يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 1 من 13 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 128

الموضوع: شموع لا تنطفئ

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    اسكندرية
    العمر
    59
    المشاركات
    8,428

    شموع لا تنطفئ



    عبر تاريخ مصر العظيم

    مصر الولاده بابنائها البسطاء

    من عاشوا على ارضها وشربوا من نيلها

    اشرقت الشمس على بشرتهم السمراء

    ونسيم النيل هفهف على جباههم

    ارتفعت جباههم اعلى من النخيل

    حتى زاحمت نجوم الليل

    هؤلاء المصريين البسطاء

    منهم من اضاء ظلام السنين

    وكان شمعه اضاءت لمن حولها

    قبس من ضوئه انارت الطريق لمن بعده

    وسار على نهجه ملايين

    ووضع لبنه فى صرح مجد مصر

    الملئ بامجاد ابناءه

    قدموا لنا تراث رائع من الفخر

    وصفحات لا تمحى من التاريخ

    وضوء تسير فى ركبه البشرية حتى ماشاء الله

    فى كل مجالات الحياه



    الوطنيه والسياسية والفنية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية



    من رجال ونساء وشيوخ



    مقاتلين وشعراء وصحفيين وادباء ورياضيين وعلماء وسياسيين



    من كل انحائها فلاحين وصعايده وبدو واهل الحضر



    اكتب معنا وشارك

    عن هؤلاء الشموع التى لا تنطفئ

    لنجعلها قدوة للغد


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    خلف دائرة الأحزان
    العمر
    40
    المشاركات
    3,241


    ??? محمد عبدالوهاب ???




    ??? موسيقار الأجيال ???



    مطرب وملحن.. هو الأشهر في مصر على مدى أكثر من نصف قرن.. يملك صوتا غنائيا لا مثيل له، وصحاب مدرسة فنية في الأداء العربي تأثر بها جيل كامل من المطربين والملحنين في مصر والعالم العربي. ولد مطرب الأجيال محمد عبدالوهاب في 13/3/1910 بحي سيدي الشعراني بباب الشعرية بالقاهرة. نشأ في بيئة دينية، فوالده كان مؤذنا وخطيبا لمسجد الشعراني وحفظه جزءا كبيرا من القرآن.


    بدأ حياتة الفنية مطرباً في فرقة فؤاد الجزايرلي ثم في فرقة عبدالرحمن رشدي المسرحية، وبعد أن أنهي دراسته الموسيقية في النادي الشرقي أكمل دراسته بمعهد جويدين الإيطالي بالقاهرة. التحق بفرقة سيد درويش و تعلم علي يديه التطوير في الموسيقي العربية، ثم رعاه الشاعر أحمد شوقي و استطاع بفضله نقل الغناء من إطار التخت الشرقي المحدود إلي آفاق أوسع حيث أضاف الآلات الغربية إلي العربية فأحدث تطورا في الموسيقي العربية الحديثة وقد أفادته في ذلك دراسته في المعهد الإيطالي، وبذلك أصبح صاحب الحق الشرعي والطبيعي في قيادة التطور الذي بدأه سيد درويش وقد مر عبدالوهاب في حياته الفنية بعدة مراحل فنية.


    المرحلة الأولي من حياته الفنية: تميزت بجمع الألحان والأنغام من مصادرها الأصلية، وفي تجاربه الأولي بدأ يضع ألحانه في صورة قريبة الشبه من ألحان سيد درويش وإن كانت تحمل طابع عبدالوهاب وبصمته الفنية ومن أغانيه القديمة التي مازالت تسمع حتى الآن "عصفورتان تتناجيان – يا جارة الوادي – كلنا نحب القمر – ماكانش ع البال".


    المرحلة الثانية من حياته الفنية: أضاف بعض الإيقاعات الجديدة التي تتفق مع الأذن الشرقية منها إيقاع "الفالـس" بالإضافة إلي الجمل الموسيقية الراقصة وتميز عبدالوهاب في هذه المرحلة باستقلال شخصيته في التأليف الموسيقي والغنائي وأضاف مؤثرات صوتية وإيقاعات لم توجد من قبل واتجه إلي تلحين القصائد المنطوقة مثل "الكرنك– الجندول – كليوباترا" كما لحن لمشاهير المطربين و المطربات مثل "شادية – فايزة – فيروز- عبدالحليم حافظ


    المرحلة الثالثة من حياته الفنية: اعتلي فيها مكانة كبيرة واضعا موسيقاه بكل تأن وصبر وقدم فيها الكثير من الأغاني الوطنية وفيها أيضا كان اللقاء الأول مع كوكب الشرق "أم كلثوم" عام 1964، وأُطلق علي هذا اللقاء "لقاء السحاب" و أثمر اللقاء عن أغنية "انت عمري"، ثم أغنية "دارت الأيام"، و "هذه ليلتى" وغيرها.


    كون مطرب الأجيال شركة "فيلم عبدالوهاب" و اختار محمد كريم المخرج مديرا فنيا لأفلامه التي لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا وهذه الأفلام هي: 1933 الوردة البيضاء - 1935 دموع الحب - 1938 يحيا الحب - 1940 يوم سعيد - 1942 ممنوع الحب - 1944 رصاصة في القلب - 1946 لست ملاكا - 1949 غزل البنات.


    قدم قطعا موسيقية منفردة بدون غناء وكان له السبق في ذلك منها: "حبي – موكب النور - زينة – عزيزة - حبيبي الأسمر".


    انتخب رئيسا للنقابة الموسيقية عام 1953، ورئيسا لاتحاد النقابات الفنية، ورئيسا لجمعية المؤلفين والملحنين، وعضوا باللجنة الموسيقية بالمجلس الأعلى لرئاسة الفنون والآداب، وعضوا بمجلس الشوري.


    كما يرجع إليه الفضل في أنه أول من وضع الديالوج الغنائي مثل: "حكيم عيون – يالي فت المال و الجاه" ومنذ عام 1964 اعتكف عن الغناء ولكنه عاد عام 1989 وغني الأغنية الأخيرة "من غير ليه".


    حصل علي الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون، ووسام الاستقلال الليبي عام 1955، وحصل علي الميدالية الذهبية من معرض كلولوز عام 1962 ووسام الاستقلال من سوريا عام 1970، وجائزة الدولة التقديرية عام 1971، وقلادة النيل 1973.


    ويعتبر عبدالوهاب أول موسيقي في العالم العربي وثالث فنان في العالم حصل علي "الأسطوانة البلاتينية" المقدمة له من مجموعة شركات "A M T" وتضم الأسطوانة: "في الليل لما خلي – دعاء الشرق".
    كما لقب بالموسيقار العربي الأول من المجمع العربي عام 1975 ولقب بالفنان العالمي من جمعية المؤلفين والملحنين في فرنسا عام 1983. وقد توفي في 4/5/1991 م.




    التعديل الأخير تم بواسطة ღ أيمن خطــاب ღ ; 16-05-2008 الساعة 10:35 PM

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    ياريتنى في ميدان الشهداء
    العمر
    55
    المشاركات
    4,760
    جميل موضوعك يا اسكندرانى

    حقا تاريخ مصر صنعه رجال و نساء

    جعلوا من مصر غاية لهم و رفعتها هدفا نصبوا أنفسهم فداءه

    و لن أطيل في حديثى الآن

    و لكن بإذن الله سآتى و معى ما أضيفه و أكون واثقاً فيه من معلومات

    ربنا ييسر الحال يارب

    شكرا على موضوعك القيم

    و قالت جدتي



    مصر أمى التى أغار عليها

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    اسكندريه/ جدة
    العمر
    34
    المشاركات
    2,112
    بجد يا استاذ اسكندراني موضوع اكتر من رائع
    ودة مرور كدة سريع وليها حضور مره اخرى
    تسلم ايدك مجهود رائع من حضرتك
    تحياتي لك

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    Egypt
    العمر
    64
    المشاركات
    3,890

    مصري تحية وتعقيب

    السلام عليكم

    الأخ الفاضل / اسكندراني

    تحية أرجو أن تليق بفكرتك السامية.

    وأرجو أن تسمحوا لي بتجهيز بعض المعلومات عن الأستاذ / نجيب محفوظ بحكم إني كنت من مريديه.

    وهذا بصفة مبدئية، وأرجو أن أوفق للتعاون بقدر أكبر.

    وفقك الله وجزاك خيرا.
    التعديل الأخير تم بواسطة Ayman Roshdy ; 16-05-2008 الساعة 08:02 PM سبب آخر: تصحيح
    مع أرق تحياتي.
    ***
    "إذا سرتك حسنتك، وساءتك سيئتك... فأنت مؤمن."
    (حديث شريف)

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    Iraq
    العمر
    31
    المشاركات
    7,354



    :: عباس محمود العقاد ::




    كثيراً ماتضاء ذاكرتنا بشموع من نوعٍ آخر ...
    شموع فريدة من نوعها تضيء ماحولها بإستمرار وعلى مر الأزمان,,لما في بريقها من لمسة خاصة
    أثرت في كثيرين وخلّفت تحف فكرية رائعة ...ورسمت خطوطاً لامعةً في مختلف الفنون...
    من الشخصيات المحببة لديّ على الصعيد الأدبي والتي ستبقى شمعة لاتنطفئ هو الأديب الكبير ..
    ... عباس محمود العقاد ...


    العقاد...أديب مصري ولد في أسوان في 28 يونيو 1889م...
    قام بتأسيس مدرسة شعرية هي"مدرسة الديوان" بالإشتراك مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري ...
    كانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي ..
    عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط،,, وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا..
    حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات،

    وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، وإلتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا،,,
    ثم نقل إلى محافظة الشرقية ...
    مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها،
    فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه،
    إشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور...
    وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه...
    وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه ....



    عن أعماله الفكرية الأدبية فهي كثيرة للغاية ,,لكن بداية ظهوره في الإنتاج الأدبي كان في سنة 1916،
    مع ديوانه الشعري الأول، وصدر له بعد ذلك مجموعات شعرية، مثل: هداية الكروان، أعاصير المغرب، حي الأربعين، عابر سبيل....

    من أشهر أعمال العقاد... سلسلة العبقريات الاسلامية التي تناولت بالتفصيل سير أعلام الإسلام،
    مثل: عبقرية محمد، عبقرية عمر، عبقرية خالد، عبقرية الإمام، عبقرية الصديق، وغيرها...

    وكتب رواية واحدة هي "سارة"، ومن أهم مؤلفاته أيضا: الفلسفة القرآنية، والله، وإبليس، الانسان في القران الكريم ومراجعات في الأدب والفنون.

    منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة...

    اخْتير العقاد عضوًا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1940،
    واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق،
    وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1959....

    وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية،
    ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية،
    كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية.

    وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها ,
    وسمي بأسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهو شارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر...



    تجاوزت مؤلفات العقاد مائة كتاب ، شملت جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية,,, والإجتماعية إضافة إلى مقالات عديدة ...
    من أهم ماكتب العقاد :
    -الله.
    -الإنسان في القرآن الكريم.
    -العبقريات الإسلامية.
    -داعي السماء بلال.
    -الفلسفة القرآنية.
    -غراميات العقاد.
    -الصهيونية وقضية فلسطين.
    -سارة_روايته الوحيدة..

    وكتب أخرى كثير جداً ....



    إلى هنا تنتهي الجولة السريعة المتواضعة على نتاج العقاد الفكري وحياته ..
    يبقى عباس محمود العقاد رمزاً أدبياً وتبقى نتاجاته الأدبية شاهدةً على فكرٍ ومسيرة يستحقان التقدير...
    خالص تحياتي وعميق تقديري لك والدي الغالي إسكندراني على موضوع رائع الشكل والمضمون ...
    وإلى أن نلتقي تحت ضوء شمعة أخرى لكم مني خالص التحايا والتقدير ...

    المصدر...نقلاً عن ويكيبديا...












  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    هنااااااااك
    العمر
    39
    المشاركات
    10,975




    طـــــه حســــيــن
    (( عميد الأدب العربى ))




    أديب و ناقد وروائي مصري كبير لقّب بعميد الأدب العربي وقد بلغت شهرته الآفاق لأن طه حسين فقد البصر فيما كان عمره 3 سنة ومع ذلك استطاع أن يؤلف مئات الكتب ويقدم للأدب العربي المناهج والدروس والمدارس التي سار عليها الكثيرون بعده .. وبالرغم من فقدانه لبصره في سن مبكرة إلا أنه واصل تعليمه إلى أن حصل على الدكتوراه وبلغ من المواصل ما بلغ حيث عيّن عميداً لكلّية الآداب، جامعة القاهرة، رئيس مؤقّت لجامعة فاروق الأول، وهو أول مدير لجامعة رية ، قرّر مجانية التعليم الثانوي في مصر ، أنشأ جامعة عين شمس ، وكان عضواً بالمجمع اللغوي ورئيسه منذ 1963م حتى وفاته ، وهو مدير دار الكاتب المصري ، كان عضواً في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ومقرّر للجنة الترجمة به منذ انشائه.

    كان طه حسين داعياً قوياً إلى التجديد وذو إحساس وطني مرهف ، عاشقاً لمصــر ومدركاً لانتمائه للأمة العربية ، ومقدّراً لانتماء البشر جميعاً للإنسانية ، وعاش معلماً ومحاضراً ويكتب النقد والوصف والتراجم والأدب والمقالة والقصة وهو صاحب مدرسة ومنهج في النقد خاصة ، وفي أدبه نوافذ على الآداب العالمية وخاصة اليوناني والفرنسي وفي نفس الوقت هو بعيد التأثر بهما .

    نال طه حسين الدكتوراه الفخرية في كثير من البلاد الأجنبية منها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وأوسمة من لبنان وتونس والمغرب. ومن مصر منح قلادة النيل التي لا تمنح إلاّ لرؤساء الدول ، وكان قد حصل على أول جائزة تقديرية في الأدب ومنح جائزة الدولة عن كتابه : على هامش السيرة، وجائزة الآداب، وكان أول من منح جائزة الدولة التقديرية في الآداب، كما منح أيضاً وسام «ليجيون دونير Légion d'honneur» من فرنسا ومنح من هيئة الأمم المتحدة جائزة حقوق الإنسان وتلقاها قبل وفاته بيوم واحد.

    قام بجمع المخطوطات المصرية من مختلف نواحي العالم وفي إدارة خاصة في الجامعة ونشر عدد من هذه المخطوطات نشراً علمياً كما مهّد لقيام المنظّمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ، وعند قيام هذه المنظّمة أنهى عمله بالجامعة العربية.



    مــولــده ونشـــأتـه

    ولد الأديب العربي الكبير طه حسين فى الرابع عشر من شهر نوفمبر عام 1889 ، وعاش طفولته المبكرة في تلك البقعة الصغيرة التي تقع على بعد كيلو متر واحد من مغاغة بمحافظة المنيا في وسط صعيد مصر ( عزبة الكيلو ) وكان طه حسين قد فقد بصره وعمره ثلاثة سنوات وكانت هذه العاهة هى السبب فى الكشف مبكرا عن ملكات طه حسين ، فقد استطاع تكوين صورة حية فى مخيلته عن كل فرد من افراد عائلته اعتمادا على حركة وصوت كل منهم ، بل كانت السبب المباشر فى الكشف عن عزيمته بعد ان قرر التغلب على عاهته بإطلاق العنان لخياله الى آفاق بعيدة قد لا يبلغها المبصرين .

    كان والده حسين علي موظفاً في شركة السكر وانجب ثلاثة عشر ولداً كان سابعهم في الترتيب "طه" الذي اصابه رمد فعالجه الحلاق علاجاً ذهب بعينيه (كما يقول هو عن نفسه في كتاب "الايام") فكان طه حسين قد فقد بصره بسبب ( الجهل والتخلف ) فكانت كلمات صديق والده بعد ذلك بأن طه لا يصلح إلاّ ان يكون مقرئا للقرآن عند المقابر ويتصدق عليه الناس، جعلته يصاب بصدمة عنيفة، ويشعر بألم دفين داخله، ربما هذا ما رسب ما يمكن تسميته الاكتئاب. فقد كان طفلاً انطوائياً، لا يتكلم مع أحد ولا يشاطر أحداً اللعب. كان دائماً جاداً، حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنوات، واصر على ان يحضر الدروس التي تلقى في القرية، حتى برز بين أقرانه من المبصرين بحفظه وادراكه لما يلقى عليهم من دروس.

    انصرف في طفولته المبكرة إلى الاستماع إلى القصص والأحاديث وانضم إلى رفاق أبيه في ندوة العصر في فناء البيت يستمع إلى آيات القرآن وقصص الغزوات والفتوح وأخبار عنتر والظاهر بيبرس وأخبار الأنبياء والنسّاك الصالحين ويحفظ القرآن في كتّاب القرية ومن ثم أتقن التجويد فنشأ على خلفية واضحة وجلية وثقافة كبيرة ومتميزة في التاريخ العربي الإسلامي القديم وبين يديه القرآن الكريم الذي أتم حفظه كاملاً قبل أن يكمل عشر سنوات من عمره !



    الالتـــحاق بجـامــعة الأزهــر

    بدأت رحلته الكبرى عندما غادر القاهرة متوجها الى الازهر طلباً للعلم وهو في قرابة الرابعة عشر من عمره ، وفي عام 1908 بدأت ملامح شخصية طه حسين المتمردة في الظهور حيث بدأ يتبرم بمحاضرات معظم شيوخ الازهر الاتباعيين فاقتصر على حضور بعضها فقط مثل درس الشيخ بخيت ودروس الادب ولذلك لم يقتصر اهتمامه على تعليم الأزهر وحسب فقد اتجه للأدب فحفظ مقالات الحريري وطائفة من خطب الإمام ومقامات بديع الزمان الهمزاني واتفق هو والشيخ المرصفي في بغضهما لشيوخ الأزهر وحبّهما الراسخ لحرية خالصة وأخذ عن المرصفي حبه للنقد وحريته.

    كوّن هو وصاحبيه أحمد حسن الزيات ومحمود الزناتي جماعة ذاع نقدها للأزهر وفضّلوا الكتب القديمة على الكتب الأزهرية ويقرأون دواوين الشعر وتتلمذ حينها على يد الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر إلى أن انتهى به الحال إلى وداع الأزهر ليبدأ مرحلة أخرى من حياته فقد تم طرده من الأزهر بسبب كثرة انتقاداته ولم يعد إليها إلاّ بواسطة من أحد كبار الشيوخ !



    دخول الجامعة المصرية

    في العام ذاته فتحت الجامعة المصرية أبوابها ، فترك الأزهر والتحق بها وسمع دروس احمد زكي (باشا) في الحضارة الاسلامية واحمد كمال (باشا) في الحضارة المصرية القديمة ودروس الجغرافيا والتاريخ واللغات السامية والفلك والادب والفلسفة على يدأساتذة مصريين وأجانب فكان دخوله للجامعة المصرية بداية مرحلة جديدة في تلقي العلوم وتثقيف النفس وتوضيح الرؤية وتحديد الهدف !

    انتهى طه حسين فى هذه الفترة من اعداد رسالته للحصول على درجة الدكتوراه ( وكانت عن أبي العلاء ) ، ونوقشت الرسالة فى الخامس عشر من شهر مايو 1914 ليحصل بها على أول درجة دكتوراه تمنحها الجامعة المصرية لأحد طلابها والتى احدثت عند طبعها فى كتاب ضجة هائلة ومواقف متعارضة وصلت إلى حد مطالبة أحد النواب فى البرلمان بحرمان طه حسين من درجته الجامعية لأنه ألف كتابا فيه الكثير من علامات التنوير فقالوا أن ما فيه كان ( الإلحاد والكفر ) علماً بأنه كان أول كتاب قدم الى الجامعة المصرية واول رسالة دكتوراه منحتها الجامعة المصرية لأحد طلابها .

    لم يكتف طه حسين حينذاك بتدخل سعد زغلول رئيس الجمعية التشريعية بالبرلمان آنذاك لاقناع هذا النائب بالعدول عن مطالبه بل رد على خصومه وقتها بقوة وبشجاعة في أن كل ما كتبوه عنــه لم يجد فيه شيئا يستحق الرد عليه كما وصفهم حينها بانهم يلجأون إلى طرق معوجة فى الفهم ومناهج قديمــة فى التفكير !!

    دفعه طموحه واجتهاده لاتمام دراساته العليا في باريس ، وبالرغم من اعتراضات مجلس البعثات الكثيرة ، الا انه اعاد تقديم طلبه ثلاث مرات ، ونجح في نهاية المطاف في الحصول على الموافقة ليرحل نحو تحقيق حلم جديد هو الحصول على الدكتوراه من فرنسا ( بلاد الخواجات ) .




    تــــابــــعـــــونـــــا



  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    هنااااااااك
    العمر
    39
    المشاركات
    10,975




    عدنا مع عميد الأدب العربى

    (( طــــه حســــــيــن ))



    رحلته إلى باريس

    اذا كانت الرحلة الاولى ذات الاثر العميق في حياة طه حسين وفكره وهي انتقاله من قريته المنسية في صعيد مصر الى القاهرة ... فإن الرحلة الاخرى الاكثر تأثيراً وكانت الى فرنسا في عام 1914 حيث التحق هناك بجامعة ( مونبلييه ) لكي يبعد عن باريس أحد ميادين الحرب العالمية الاولى في ذلك الوقت ... وهناك في مونبلييه درس اللغة الفرنسية وعلم النفس والادب والتاريخ ولأسباب مالية أعادت الجامعة المصرية مبعوثيها في العام التالي 1915 ولكن في نهاية العام عاد طه حسين الى بعثته ولكن الى باريس هذه المرة حيث التحق بكلية الاداب بجامعة باريس وتلقى دروسه في التاريخ ثم في الاجتماع حيث أعد رسالة اخرى على يد عالم الاجتماع الشهير "اميل دوركايم" وكانت عن موضوع "الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون" حيث اكملها مع "بوجليه" بعد وفاة دوركايم وناقشها وحصل بها على درجة الدكتوراه في عام 1919م ثم حصل في العام ذاته على دبلوم الدراسات العليا في اللغة اللاتينية .



    قصته مع سوزان شريكة حياته

    تعرف الدكتور طه حسين على السيدة سوزان عندما كانت تقرأ مقطعا من شعر رايسين فأحب نغمات صوتها وعشق طريقة إلقائها وتعلق قلبه بهذا الطائر الأجنبي الذى حط فى في أعشاش قلبه الحزينة متذكرا قول بشار بن برد والاذن تعشق قبل العين أحيانا ..

    لقد كان حب عميد الأدب العربى لهذه الفتاة الفرنسية بمثابة التزاوج الروحى بين ضفتى المتوسط ومحاكاة حضارة الشرق مع الغرب ، كما أشار إلى هذا الحب الكاتب الفرنسى الكبير روبيرت لاندرى حيث قال وذات يوم بينما طه حسين فى مقعده فى قاعة المحاضرات فى جامعة السوربون سمع صوتا جميلا يرن فى اذنيه صوت صبيه حنون تقول له بعذوبة : إنى أستطيع أن أساعدك فى استذكار الدروس، وكانت صاحبة الصوت ما هي إلا ( سوزان ) الطالبة الفرنسية المنحدرة من عائلة كاثوليكية وقد ظلت مترددة فترة طويلة قبل ان توافق على الزواج من طه حسين الرجل المسلم، وذلك بعد ان استطاع أحد أعمامها أن يقنعها وكان ذلك العم قسيسا وقد قال لها : مع هذا الرجل يمكن ان تثقى بانه سيظل معك إلى الأبد وسوف تسعدى ابدا « فتزوجته فى التاسع من اغسطس1917 وفعلاً ربما تعيش المراة مع رجل أعمى أحبها بقلبه قبل أن يراها بعينيه أجمل واسعد أيامها بدلاً من أن تتزوج رجل لديه عينين يرى بهما كل نساء الدنيا فيهفو قلبه لتلك وتتعلق روحه بأخرى .. فكيف وهي تتزوج من دكتور وأديب ورجل لديه الإصرار على قهر الإعاقة التي ولدت لتكون سبباً في دخوله التاريخ الأدبي من أوسع أبوابه !

    ولان السيدة سوزان كان لها الأثر العظيم فى حياته بعد ذلك ، فقد قال الدكتور طه حسين عن يوم لقائه بها ( كأنه تلك الشمس التى اقبلت فى ذلك اليوم من ايام الربيع فجلت عن المدينة ما كان قد اطبق عليها من ذلك السحاب الذى كان بعضه يركب بعضا والذى كان يعصف ويقصف حتى ملأ المدينة أو كاد يملؤها اشفاقا وروعا واذ المدينة تصبح كلها اشراقا ونوراً ) .

    هذا الشاب الذي جاء من قريته فقيراً، كان يتناثر الأكل على ملابسه عندما يأكل، وكان هندامه يعرف كيف يعتني به، فجاءت سوزان التي غيرت حياته كاملة، وأصبح ممتناً لها، حتى عندما كانت نائمة أشار إليها وقال لابنته : إن هذه المرأة جعلت من أبيك إنسانا آخر!

    وتقول سوزان في كتابها بأن طه حسين كان يعاني من نوبات كآبة، فعندما تأتي هذه النوبات، ينعزل ولا يقابل أحداً، ولا يتكلم ولا يأكل، وكانت زوجته تعرف بحكم معرفتها من بلدها بأن هذا يسمى اكتئاباً، لكنها خشيت من طه ان يعالج من هذا الاكتئاب حتى لا تجرحه، حيث كان شديد الحساسية بسبب اعاقته البصرية، فلم ترد ان تزيد الأمر عليه. كانت تقول بأن نوبات الاكتئاب، أو كما كانت تسميها بأنه سيقط في بئر عميق لا يستطيع أحداً الوصول إليه.. إذا يتعزل العالم، ولا يعود يرغب في أي شيء مهما كان، حتى أبنائه رغم حبه الجارف لهم كان يتجنبهم ويعيش عزلة تامة، منقطعاً عن كل ما حوله. وتقول زوجته بأن لو كان هناك شيء يساعده على ان يتخلص من هذه النوبات فلا شك بأن إنتاجه سوف يكون أفضل وأكثر !



    عودته إلى مصر والأزمات في انتظاره

    في عام 1919 عاد طه حسين الى مصر فعين استاذاً للتاريخ اليوناني والروماني واستمر كذلك حتى عام 1925 حيث تحولت الجامعة المصرية في ذلك العام الى جامعة حكومية وعين طه حسين استاذا لتاريخ الأدب العربى بكلية الآداب .

    رغم تمرده على الكثير من آراء أساتذته الا ان معركة طه حسين الاولى والكبرى من اجل التنوير واحترام العقل تفجرت في عام 1926 عندما اصدر كتابه "في الشعر الجاهلي" الذي احدث ضجة هائلة بدأت سياسية قبل ان تكون ادبية ، كما رفعت دعوى قضائية ضد طه حسين فأمرت النيابة بسحب الكتاب من منافذ البيع واوقفت توزيعه... ونشبت معارك حامية الوطيس على صفحات الصحف بين مؤيدين ومعارضين لهذا الكتاب.

    وفي عام 1928 وقبل ان تهدأ ضجة كتاب الشعر الجاهلي بشكل نهائي تفجرت الضجة الثانية بتعيينه عميداً لكلية الآداب الامر الذي اثار ازمة سياسية اخرى انتهت بالاتفاق مع طه حسين على الاستقالة فاشترط ان يعين اولاً .. وبالفعل عين ليوم واحد ثم قدم الاستقالة في المساء وأعيد "ميشو" الفرنسي عميداً لكلية الآداب، ولكن مع انتهاء عمادة ميشو عام 1930 اختارت الكلية طه حسين عميداً لها ووافق على ذلك وزير المعارف الذي لم يستمر في منصبه سوى يومين بعد هذه الموافقة وطلب منه الاستقالة.

    وفي عام 1932 حدثت الازمة الكبرى في مجرى حياة طه حسين... ففي شباط 1932 كانت الحكومة ترغب في منح الدكتوراه الفخرية من كلية الآداب لبعض السياسيين... فرفض طه حسين حفاظاً على مكانة الدرجة العلمية، مما اضطر الحكومة الى اللجوء لكلية الحقوق ...

    ورداً على ذلك قرر وزير المعارف نقل طه حسين الى ديوان الوزارة فرفض العمل وتابع الحملة في الصحف والجامعة كما رفض تسوية الازمة الا بعد اعادته الى عمله وتدخل رئيس الوزراء فأحاله الى التقاعد في 29 آذار 1932 فلزم بيته ومارس الكتابة في بعض الصحف الى ان اشترى امتياز جريدة "الوادي" وتولى الاشراف على تحريرها، ثم عاد الى الجامعة في نهاية عام 1934 وبعدها بعامين عاد عميداً لكلية الاداب واستمر حتى عام 1939 عندما انتدب مراقباً للثقافة في وزارة المعارف حتى عام .1942

    ولأن حياته الوظيفية كانت دائماً جزءاً من الحياة السياسية في مصر صعوداً وهبوطاً فقد كان تسلم حزب الوفد للحكم في 4 شباط 1942 ايذاناً بتغير آخر في حياته الوظيفية حيث انتدبه نجيب الهلالي وزير المعارف آنذاك مستشاراً فنياً له ثم مديراً لجامعة الاسكندرية حتى احيل على التقاعد في 16 تشرين الاول 1944 واستمر كذلك حتى 13 حزيران 1950 عندما عين لاول مرة وزيراً للمعارف في الحكومة الوفدية التي استمرت حتى 26 حزيران 1952 وهو يوم احراق القاهرة حيث تم حل الحكومة.

    وكانت تلك آخر المهام الحكومية التي تولاها طه حسين حيث انصرف بعد ذلك وحتى وفاته الى الانتاج الفكري والنشاط في العديد من المجامع العلمية التي كان عضواً بها داخل مصر وخارجها ، وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية, إلى أن توفي عبد الناصر, وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في 28 أكتوبر من عام 1973 .



    رائـــعـــة الأيـــام

    إن تحفة (الأيام) التي صاغ فصولها كتابة وحقيقة الدكتور طه حسين لها أثر إبداعي من آثار العواصف التي أثارها كتابه (في الشعر الجاهلي), فقد بدأ في كتابتها بعد حوالي عام من بداية العاصفة, كما لو كان يستعين على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل ، ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة, ليستمد من معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر.

    وقد نشر عميد الأدب العربي طه حسين الجزء الاول من الايام في مقالات متتالية في اعداد الهلال عام 1926 ، وهو يُعد من نتاج ذات المرحلة التي كتب خلالها ( في الشعر الجاهلي ) وتميزت هذه الفترة من حياة الاديب الكبير - رحمه الله - بسخطه الواضح على تقاليد مجتمعه وعادات أبناء وطنه فكان إنتاج الايام سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها بواقعه الاجتماعي ، خاصة بعد ان عرف الحياة في مجتمع غربي متطور بينما كان انتماء طه حسين للريف المصري، وكان لمروره بحياة قاسية في وسط تسوده الخرافة والأساطير والتقاليد والتي كانت سببا في إفقاده بصره، بالإضافة إلى سلطة المؤسسات التقليدية (الكتاب، الأزهر)، فكانت كل هذه العوامل ولدت في نفسه شعورا بالمرارة وإحساسا عميقا بالتخلف وإصراراً أكبر على الدعوة إلى التجديد والتطوير وعدم التقليد والاتباع الخاطىء الذي لا يوجد إلا في عقول وقلوب الضعفاء والجهلة من الناس !

    ويقول أحد الكتاب في وصف الايام : كانت (الأيام) طرازًا فريدًا من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر, حالمة بالمستقبل الواعد الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على السواء. والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة, الأصل الذي هو حاضر متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في مرآة, باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها .. ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني, والمحلي وجهًا آخر من العالمي, فالإبداع الأصيل في (الأيام) ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, بحثًا عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث.



    بعض مؤلفات طه حسين

    ترك طه حسين حين غادر هذه الحياة أكثر من ثلاثمائة وثمانين كتاباً من الكتب القيمة ونذكر لكم بعض مؤلفات طه حسين : الأيام ، الوعد الحق ، المعذبون في الأرض ، في الشعر الجاهلي ، كلمات ، نقد وإصلاح ، من الادب التمثيلي اليوناني ، طه حسين والمغرب العربي ، دعاء الكروان ، حديث الأربعاء ، صوت أبي العلاء ، من بعيد ، على هامش السيرة ، في الصيف ، ذكرى أبي العلاء ، فلسفة ابن خلدون الاجتماعية ، الديمقراطية في الإسلام .


    أتمنى الشخصية تنال اعجابكم
    جزيل الشكر اخى الفاضل اسكندرانى
    موضوع أكثر من رائع



    التعديل الأخير تم بواسطة بنت شهريار ; 16-05-2008 الساعة 10:05 PM

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    اسكندريه
    العمر
    36
    المشاركات
    310


    أستاذ اسكندرانى

    احييك على الفكرة الممتازه والطرح الرائع

    موضوع يشعرنا بالإمتنان تجاه شخصيات عبقرية تميزت بالإخلاص لمبدأ أو فكرة

    فهم بناة التاريخ المصرى وبهم اصبحت مصر منارة فى كثير من المجالات



    اسمحوا لى ان القى الضوء على شخصية رائعة بارعة من ابرز شخصيات التاريخ

    الشخصية التى اذهلت العدو والتى صفق لها الجميع تقديرا و احتراما

    هــــــــــــــو





    الرئيس الراحل محمد أنور السادات
    رئيس جمهوريه مصر العربية

    1970-1981





    وربما جاء يوم نجلس فيه معاً لا لكي نتفاخر ونتباهى، ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل، قصة الكفاح ومشاقة، مرارة الهزيمة وآلامها، وحلاوة النصروآماله. نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا في موقعه ... وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره، كيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ساد فيها الظلام، ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء "

    محمد انور السادات
    16/10/1973


    رحم الله رجلا سبق تفكيره عصره

    التعديل الأخير تم بواسطة heba_ic ; 16-05-2008 الساعة 10:43 PM

    إذا لم يسعدكَ أحدا فعليك أن تسعدَ نفسك .

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,197



    أخى الفاضل اسكندرانى نادر

    دوما تطل علينا كبثق من نور بفكرة لامعه براقه تشد أنظارنا
    وتجعلنا نغوص معها ببحور المعرفه لنلتلقط لألئ مضيئه
    لتكون لنا نهج ولغيرنا مسار ومعرفه
    تحيتى لبنات افكارك اليانعه وتمنياتى لك ولتلك الزهرات والشمعات
    المضيئه بسجلك الحافل بالتوفيق والنجاح
    وأسمح لى بالمشاركه بهذا المجهود المميز





    الدكتور / أحمد زويل (( العالم المصري ))

    قصة نجاح هذا العالم المصري



    د . أحمد زويل المصرى .. عالم الليزر

    مصر سباقة فى جميع المجالات العلمية والأدبية والفنية ، وهذا الموضوع يتحدث عن أحد علماء مصر البارزين الذين تفوقوا على علماء أمريكا وأوربا ، وكان فخرا تعتز به مصر . (وقد حصل على جائزة نوبل فى الكيمياء لسنة 1999 منفردا) وكرمته مصر والعالم .


    الدكتور احمد زويل



    ولد الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام‏1963‏ وحصل علي بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام‏1967‏ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد

    بمنشية إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة الماجستير من جامعة الأسكندرية

    وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا .بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا

    نبوغه المبكر والمستمر فى العلوم حتى الدكتوراه :


    (د. أحمد زويل) ، الذى تميز منذ بواكير طفولته بحبه الشديد لإجراء التجارب العلمية ، ذلك الحب الذى لم يكن دافعه الوحيد للإلتحاق بكلية العلوم ، فقد كانت أسرته تعده ليكون طبيبا . كانت دراسة (أحمد زويل) فى كلية العلوم سلسلة متواصلة من النجاح والتفوق ، إذ إنضم إلى قسم الإمتياز منذ العام الجامعى الأول (وهو نظام معمول به فى الجامعات المصرية ، يهدف إلى ضم الطلاب الذين حققوا نجاحا وتفوقا ، لتتم معاملتهم معاملة خاصة ، ورعايتهم علميا ، ليكونوا نواة للمشتغلين بالتدريس الجامعى ، والعمل فى المجالات البحثية) ، وحتى حصوله على المركز الأول فى السنة النهائية ، وتعيينه معيدا بكلية العلوم ، وحصوله على درجة الماجستير بإمتياز ، وإختيار الجامعة له ، ليسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليستكمل دراسته الجامعية ، ويحصل على درجة الدكتوراه فى العلوم . وكانت هذه بداية القصة التى نحن بصددها .. (الخطوة فى طريق الألف ميل) .

    إستقبال غير حافل وصمود أمام التحديات : الهدوء يسود المكان ... إستقبلته المدينة إستقبالا باردا .. وهو يجتاز البوابة الأخيرة لمطار ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية ؛ إذ كانت تظن أن لديها عشرات الآلاف من العلماء ، الأكثر منه قيمة ونفعا ... ولو أن هذه المدينة كانت تعلم الغيب ، وأنه سيتفوق بعلمه وخلقه على كل مالديها من علماء ... لكان للإستقبال شأن آخر . فى لمح البصر ... كان الشاب المصرى (أحمد زويل) يدلف عبر الشارع ، غير مكترث ببرودة الإستقبال ، واثقا من نفسه ، ينظر إلى المستقبل فى تحد واضح ، وقوة كان يعلم أنها لابد أن تقهر البرودة التى تسيطر على كل شئ ... كم كان يتمنى أن يرمقه أحدهم بنظرة ولو كانت قاسية ... لكن أحدا لم يلتفت إليه !! لقد كان (أحمد زويل) أمام أمرين لاثالث لهما : أن يترك هذه البلاد الباردة ويرحل على الطائرة نفسها. ن يبقى ويستمر وينجح ولاينكسر ... وكان الأمر الثانى إختياره فقد جاء ليثبت عبقرية وتفوقا ، ويضيف جديدا إلى العالم ، ويفيد سائر البشرية . هكذا بدأت القصة .






    ترشيحه لجائزة نوبل لتفوقه فى العلوم :



    قضى (أحمد زويل) سنوات طويلة يبحث ويدرس فى مجالات (الليزر) وتطبيقاته، حتى استطاع أن يحقق السبق العلمى الفريد، الذى جعله يرشح لأكثر من مرة للحصول على جائزة نوبل فى العلوم، إذ توصل إلى إختراع كاميرا يمكنها تصوير ورصد حركة الجزيئات عند ميلادها ، وعند إلتحام بعضها ببعض ، وكان ذلك نصرا علميا هائلا فتح الباب على مصراعيه ، أمام عديد من الإستخدامات الطبية والعلمية ، وتغيير كثير من المفاهيم .
    وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976 .عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين .
    وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء .في معهد لينوس بولينج
    وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم "ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة الامريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد .وغيرهم..

    وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام .1978

    حصوله على أكبر جائزة علمية فى أمريكا

    وتتوالى إنتصارات د. أحمد زويل ، الأستاذ المساعد بجامعة (بنسلفانيا) بالولايات المتحدة الأمريكية ، والأستاذ المشارك للفيزياء الكيميائية بمعهد (كاليفورنيا) فى الفترة من 1978 حتى عام 1982 ؛ إذ سجل بعد ذلك براءة إختراع جهاز تركيز الطاقة الشمسية ، ثم حصل على جائزة الكسندرفون همبولدن ، من ألمانيا الغربية ، وهى أكبر جائزة علمية هناك ، كما حصل على وسام باك وتينى من ولاية نيويورك عام 1985م ، وجائزة (الملك فيصل) فى الفيزياء .

    أصغر الأعضاء سنا فى الأكاديمية الأمريكية للعلوم


    ومن أعظم ماسجل (د. أحمد زويل) من إنجازات باهرة أن انتخب بالإجماع عضوا بالأكاديمية الأمريكية للعلوم فى عام 1989م وكان أصغر الأعضاء سنا ، إذ كان عمره يبلغ ثلاثة وأربعين عاما فقط ، وهى سابقة فى تاريخ الأكاديمية ، إذ لم تكن تقبل أعضاء أعمارهم أقل من خمسة وخمسين عاما ، مهما كانت إبداعاتهم العلمية ، ومهما كان تفوقهم وسبقهم ؛ مما يدل على أن د. أحمد زويل كان عبقرية غير مسبوقة ، وعطاء منقطع النظير .



    أهم مؤلفاته :


    وللدكتور أحمد زويل مجموعة من الأجهزة المسجلة بإسمه ، وأربعة كتب علمية، ومايزيد عن 250 بحثا علميا فى مجالات الليزر.


    إرادة مصرية صلبة تحقق المجد :

    وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في .سان مارينو بولاية كاليفورنيا
    ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الاول للكيمياء في معهد لينوس بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد .كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل العلوم الذرية
    أبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات أشعة الليزر للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير .العمليات الكيميائية وفي المجالات المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء.

    إن رحلة النجاح الباهرة التى حققها (د. أحمد زويل) لم تكن لتحقق دون إرادة قوية نادرة ، تعينه على العمل المتواصل لمدة عشرين ساعة يوميا على مدى ستة وعشرين عاما ... تلك الإرادة المصرية التى أثبتت نفسها على الساحة الأمريكية ، ووسط أناس لايعترفون للشرق وللعرب بأى مكانة ؛ للإسهام فى النهضة التكنولوجية المتقدمة ، وأثبتت أنه حين تكتمل عناصر النجاح يظل الإنسان – وحده – فى طليعة هذه العناصر ، ويظل المصرى قادرا على إثبات نفسه فى أى مكان ، وتحت أى ظرف .


    مع تحيتــــــــــــــــــى










    قيثـــــــــارة

صفحة 1 من 13 12311 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. شموع لا تنطفئ - مهداة إلى روح الشهيد عبد المنعم رياض
    بواسطة aboesmael-k في المنتدى قاعة الشعر الفصيح
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-02-2009, 08:50 AM
  2. قلوب و شموع
    بواسطة shody20 في المنتدى قاعة الصور والأعمال الفنية التصويرية
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 11-10-2007, 10:24 AM
  3. شموع اخر شياكه
    بواسطة مي مؤمن في المنتدى الديكور
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 14-01-2007, 04:42 AM
  4. شموع cute
    بواسطة emerald في المنتدى الديكور
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 31-10-2006, 07:32 AM
  5. شموع..ورود..
    بواسطة د\أسماء علي في المنتدى قاعة الخواطر والقصة القصيرة
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 29-04-2006, 04:30 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك