يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: تعالوا نتناقش : ما هو الإسلوب الصحيح لننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881

    مصري تعالوا نتناقش : ما هو الإسلوب الصحيح لننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم

    [frame="4 80"]صرخة : الهجوم زاد وعقولنا مغيبة!! فكيف ننصر سول الله?
    قال الله عز وجل :
    إنما المؤمنون إخوة فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ واتقوا الله لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الحجرات:10]
    واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ألـ عمران 103
    ما أصعب أن تتوه منا الكلمات ويستعصى علينا التعبير . منذ أكثر من عشرة ايام أحاول أن أمسك بالقلم لأكتب وفى كل مرة أفشل فا الهم ثقيل مع إصرارنا نحن المسلمين على تغييب عقولنا والشجار فيما بيننا الذى وصل لحد الأقتتال المستمر فحققنا لأعداء الإسلام ما أرادوه .
    ألا نفيق ...!!! فلنفيق يا مسلمين يا اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حملة القرآن الكريم لنفيق ونتحد ونترك خلافاتنا الدنيوية ونتبع ما أمرنا به المولى سبحانه وتعالى ولنسير خلف إمامنا الذى وحدنا من قبل وسيوحدنا ثانياً خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فهل تجد صرختى هذه صدى عندكم . الحقيقة تعبت من محاولات التقريب بين المذاهب ولكنى لم ولن أيأس طالما أن بى رمق من الحياة . هل أجد من يمد يده لتمسك بيدى ؟.
    أدعوا كل من استطاع أن يحاول نقل ندائى المستمر فى الدعوة لوحدة المسلمين إلى منتديات أخرى أو إلى صحف أو مدونات بأى أسلوب يرى فيه جديى لتوحيد المسلمين بصرف النظر عن الإنتماء المذهبى فالمصيبة واحدة ولن ينفعنا لطم الخدود ولكن الوحدة هى التى ستنفعنا . فهل من مجيب ؟

    يا أمة ألإسلام انتبهوا واتحدوا نحن على أبواب هجمة صليبية شرسة جديدة لم نشاهد منها حتى الأن سوى البدايات ولم يأتينا الثقل بعد وهذه الحملة مدعمة بمباركة بابا الكاثوليك الذى أخذ على عاتقه من يوم أن جلس على كرسى البابوية أن يهاجم الإسلام فى العلن بعد أن كان الهجوم فى الخفاء ويشاركه هذا السلوك الهدام قادة بعض الدول الغربية وعلى رأسهم بوش ومع كل هذا الخطر المحدق بنا فلا زلنا في فُرقة وبيننا هوة واسعة تتسع كل يوم وإذا تركناها تتسع فستبتلعنا نحن المسلمين على إختلاف مذاهبنا . يا أمة الإسلام يا أحباب الله ورسوله نحن أحوج ما نكون إلى الوحدة فاختلافنا وتفرقنا جريمة في حق الخالق وفى حق رسوله وفى حقنا نحن المسلمين .
    متى يشار لأى منا على أنه مسلم ولا نتبع اللقب بمذهبه سنى أو شيعى كفانا إنقسامات الخلاف كان عن الأحقية فى الخلافة الذى لم نعرفه أيام الصحابة رضوان الله عليهم . فلماذا نختلف عليهم وهم لم يختلفوا مع بعضهم ؟ عموماً أنتهى هذا الزمن بموت الصحابة رضوان الله عليهم والخلافة أنتهت .. فلنكتفى بالعقود الطويلة من الخلافات التى كانت بيننا ولنكون صفاً واحداً ونتحد تحت راية واحدة هى راية الإسلام وتحت راية رسولنا صلى الله عليه وسلم .
    إذا كان السلف قد اختلفوا فلنا عقول يا سادة تدعونا نحن الخلفلنبذ الخلاف والأتحاد خاصة ونحن نرى الخطر المحدق بنا فمن يا ترى عنده القدرة على توحيد المسلمين ؟
    سبق لى أن سألت عن المسلم الذي لا ينتمي لأي مذهب و يؤدى أركان الإسلام كاملة ولا يخالف شرع الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويبات يومه ولا يوجد فى قلبه أي ضغينة ضد أي مسلم ولا ينتمي لأي مذهب هل هذا الشخص يعتبر غير مسلم ؟
    اسمحوا لى بأستعارة قصة كنت قد كتبتها فى موضوع لى تحت عنوان تغريب العقل المسلم

    (( جلس اثنان من المسلمين حول سمكة بدون قشر فحلل أحدهم أكلها وحرمه الأخر وتطور بينهم الأمر حتى صار خلافاً واشتد الخلاف مع ظهور رائحة تدل على أن الفساد بداء يدب فى السمكة وتطور الخلاف لشجار ثم قتال وأذن المؤذن للصلاة فلم يستمع أحد للأذان إلى أن حسمت قطة الأمر واختطفت السمكة فتوحد الاثنان جرياً وراء القطة .
    هذا حالنا نحن المسلمين نختلف مع بعضنا وننقسم لمذاهب وفرق وشيع . ولأمور فرعية غير مؤثرة ينشب بيننا القتال فإذا قتل غير المسلم مسلماً أتحدنا ضد العدو وكأن قتل المسلم بيد أخيه حلال وبغيره حرام.
    صدقونى يا سادة أن ما نختلف عليه فروع وليست أصول . أصبحنا أمة ضعيفة تداعت عليها الأكلة من جميع أجناس الأرض. تصديقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
    [
    SIZE="7"] يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها. قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل[/SIZE]
    [SIZE="7"]قال الله تعالى فى كتابه الحكيم الذى لا يأتيه الباطل ابداً (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا) الفرقان 44
    (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ) الـ عمران 77
    (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال‏)‏ الرعد‏:17)‏[/
    SIZE]
    من من بيننا يظن أننا الأن أمة واحدة تملك القوة لإرهاب ألأعداء الله ؟
    يجب يا سادة أن نمتلك القوة الراشدة التى لا تعتدى على أحد ولكنها تمنع عدوان الأخرين على المسلمين وكفانا ما حدث للمسلمين فى أوروبا من إذلال وللمسلمين فى باقى بقاع الأرض من سيطره على العقول والأقتصاد وإحتلال بعد الهجمة العنتريه فى الحادى عشر من سبتمبر وأتمنى عدم تكرار مثل هذه الهجمات التى تعطى صورة غير حقيقية للإسلام والمسلمين وإن كانت هذه الهجمة قد عجلت ببروز المخطط الخاص بهدم الإسلام على السطح والبدء فى تفعيله وهنا أقول أنه يجب علينا الفهم الصحيح الآيات الكريمة
    (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) الأنفال 60
    (وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) البقرة 19
    وهنا يجب أن نتذكرنحن كيف أنتشر الإسلام فى بقاع الأرض قبل أن نذكر العالم بأن الإسلام أنتشر بالأقناع وليبحثوا فسيجدوا أن معظم الدول التى دخلت فى الإسلام لم تطئها قدم جندى مسلم وأنما أنتشر الإسلام بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة والعمل بأمانة نحو ما يرضى الخالق ولم يقل الذين نشروا الإسلام نحن على أى مذهب وأنما أعطوا الناس المثل والقدوة فدخل الناس فى الإسلام .حتى أن معظم أامتنا كانوا من غير العرب وراجعوا جنسياتهم فستجدون أن اكثر من 90% من أأمتنا كانوا من الدول التى دخلها الإسلام بعد عصر النبوة .
    ولقد قال الله تعالى فى محكم آياته: ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) آلـ عمران 104

    وقال سبحانه ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إننى من المسلمين ) فصلت 33
    (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)النحل 125.
    وسأنقل لكم نص ورد بالتوراة ولكم أن تتفكروا وتقارنوا بين الحق والباطل :
    ومن أقوال التوراة ما جاء في (الإصحاح العشرين) (وحين تتقدمون لمحاربة مدينة فادعوها للصلح أولا. فإن أجابتكم إلى الصلح واستسلمت لكم فكل الشعب الساكن فيها يصبح عبيدا لكم. وإن أبت الصلح وحاربتكم فحاصروها، فإذا أسقطها الرب إلهكم في أيديكم فاقتلوا جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة من أسلاب فاغنموها لأنفسكم وتمتعوا بغنائم أعدائكم التي وهبها الرب إلهكم لكم، هكذا تفعلون بكل المدن النائية عنكم التي ليست من مدن الأمم القاطنة هنا).

    وقال صلى الله عليه وسلم :من دل على خير فله مثل أجر فاعله .
    يا سادة الحوار ممكن بيننا نحن أهل السنة وبين الشيعية على أن أن يتحرر من القيود والمواريث وإتباع صحيح الفهم والنتخلى عن المغالطات والأخطاء والتراكمات العقيمة لأن الجهل فى الحوار يؤدي إلى توتر العلاقات بين المذاهب والفرق الإسلامية ويساعد على أنتشار الأمية الدينية في العالم الإسلامي .

    وقد يسأل أحدنا لقد قرأنا لك مثل هذه المواضيع سابقاً فما دفعك للعودة اليها ؟
    أقول دفعنى الخطر وتجنيد كل ما استطاع الأعداء تجنيده لتخريب الإسلام وتفريغ عقولنا نحن المسلمين إلا لما أرادوه فكلما شاهدت فيلماً أجنبياً أجد فيه صورة للمسلم الجاهل الذى ينتظر تحريره بيد غير المسلم وكم ساق لنا الغرب فى فضائياته ومسلسلاته وأفلامه ما يدل على أن صدام وصراع الحضارات قادم لا محالة ولا يخفى علينا دائماً ذكر جبل صهيون وعودة اليهود اليه ثم معركة هرمجدون التى يشيرون اليها دائماً هو خطر يحدق بعقول شبابنا خاصة وأن هذه الأفلام لم تخرج إلا بعد أن استكملت حبكتها حتى أنك تتعاطف مع ابطالها دون أن تدرى .
    ثم الطامة الكبرى التى تحدث الأن حول الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والتى وللأسف الشديد ساعدناهم فيها فوجدوها فرصة سانحة وأنا أسأل هل ما ينشر هو صورة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
    طبعاً الإجابة بالنفى ولكنهم رأو رد فعلنا فثبتوا الصورة فى أذهان من يراهاعلى أنها صورة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصبحت الحملة منظمة وأنتشرت فى كثير من الدول الغربية وتعدى الأمر الصور لأفلام وهم يعلمون أننا سنحتج وقد نقاطع ولكن لن يصدر من أى مسلم هجوم على أى من الكتب السماوية أو غير السماوية أو على أحد من الرسل لأننا نؤمن بهم جميعاً والحمد لله وهذا ما يفتقدوه هم .
    وبالأمس تحديداً فى يوم السبت 22/3/2007 نشرت جريدة المصرى اليوم الخبر التالى :
    منظمة «وقف أسلمة أوروبا» تعلن عن مسابقة جديدة للرسومات المسيئة

    كتب عبدالله مصطفي ٢٢/٣/٢٠٠٨

    استمرارا لحملات الإساءة ضد الإسلام، أعلنت منظمة يمينية دنماركية تدعي «وقف أسلمة أوروبا»، إجراء مسابقة لرسومات جديدة مسيئة للرسول محمد صلي الله عليه وسلم، وللإسلام عموما، بينما أكد منتج فيلم هولندي- يعتبر القرآن «كتابا فاشيا»- أنه سيذيع الفيلم علي الإنترنت بعد رفض جميع دور العرض تقديمه.
    وقال مسؤول في المنظمة الدنماركية، يدعي أندرس جراورس لصحيفة «يولاندس بوستن» التي نشرت الرسومات المسيئة أول مرة في عام ٢٠٠٥: «نحن الآن بصدد عمل رسوماتنا الخاصة عن النبي محمد صلي الله عليه وسلم، حتي نتخلص من هذا المنع، وأكد أن هذه الرسومات ستكون فعالة، علي غرار ما قام به الرسام فيستر جوورد صاحب أحدي الرسومات المسيئة».
    وأكد جراورس رغبة منظمته في رؤية الرسومات المسيئة منشورة في كل مكان، «حتي نرهق المسلمين فلا يقومون بردود أفعال بعد ذلك»، مضيفاً: «نريد أن نجعلهم يتعبون حتي النهاية، بحيث لا يستطيعون بعدها حمل عود ثقاب في جيوبهم». منظمة «وقف أسلمة أوروبا» معروفة بالتنسيق علي الساحة الأوروبية ضد الإسلام والمسلمين، وتملك شبكة علاقات مع المؤيدين لإسرائيل، وتتسم مواقفها بكثير من التطرف.
    وفي هولندا، أثني السياسي جيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية اليميني المتشدد، علي موقف رئيس الوزراء الدنماركي أندرس فووج راسمسين علي ما اعتبره «موقفاً مؤيداً» للرسام فيسترجوورد صاحب إحدي الرسومات المسيئة للرسول- صلي الله عليه وسلم- وأعرب النائب البرلماني الهولندي- الذي أنتج فيلما بعنوان «فتنة» يعرض فيه القرآن علي أنه «كتاب فاشي» - عن تمنياته لو أن رئيس وزراء الدنمارك كان يحكم هولندا.
    وجاء ذلك في لقاء مع التليفزيون الدنماركي، اعترف فيلدرز فيه، بأن دور العرض رفضت عرض فيلمه، وأنه ينوي بثه عبر الإنترنت.
    وقد لفت نظرى العنوان وهو منظمة «وقف أسلمة أوروبا» إذاً فهم يعلمون أن الإسلام قادم لذا يبذلون جهدهم ليطفئو نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون .ثم لفت نظرى داخل المقال : وأكد جراورس رغبة منظمته في رؤية الرسومات المسيئة منشورة في كل مكان، «حتي نرهق المسلمين فلا يقومون بردود أفعال بعد ذلك»، مضيفاً: «نريد أن نجعلهم يتعبون حتي النهاية، بحيث لا يستطيعون بعدها حمل عود ثقاب في جيوبهم». منظمة «وقف أسلمة أوروبا» معروفة بالتنسيق علي الساحة الأوروبية ضد الإسلام والمسلمين، وتملك شبكة علاقات مع المؤيدين لإسرائيل، وتتسم مواقفها بكثير من التطرف.
    هل فهمنا يا مسلمين ما يحاك للإسلام أم سنظل متفرقين ؟
    وأسأل الغرب ومن يشجعون على تعليم أولادهم تعاليمه فأقول : هل هذه هى حرية التعبير ؟
    وهل فعلاً رد فعل المسلمين من وجهة نظرهم كان عنيفاً وغير مبرر ؟
    وأسأل المسلمين هل كانوا يجرؤن على نشر رسومهم ونحن متحدين ؟
    هل ما نراه الأن من هجوم على الإسلام سببه الرعب من أنتشار الإسلام فى أوروبا ؟
    أن العلاقة بين أوروبا والغرب عامة وعلى رأسه أمريكا وبين الإسلام يتحكم فيها الأرتياب الكامن والموروث ضد الإسلام والمسلمين وجذوره ترجع إلى الحروب الصليبية التي استمرت مئات السنين وإلى وجود شعور في العقلية الأوروبية بأن الإسلام يعتبر التحدي الرئيسي لها لعالمية رسالته .
    وقد قابلنا الأرتياب الفكرى الغربى بقصور شديد فلم نسعى لتقديم الإسلام الصحيح لهم والسبب كا العادة الإنقسامات المذهبية والفكرية حيث انتقلت إلى مسلمي أوروبا فتفرقوا وراحت كل فرقة تظن أنها وحدها تحمل الإسلام الحقيقى وأن ما عداها لا يعتبرون مسلمين .
    ولا ننسى دور اليهود المرتعبون من أنتشار الإسلام فى أوروبا لذا نرى اصابعهم خلف كل من يهاجمنا ؟ :
    {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} [المائدة: 82].
    الحَــبْر اليهودي زعيم حزب "شاس" عوفديا يوسف الذي يباشر بنفسه عملية تهويد القدس قال : إن العرب حشرات وحيوانات ولا يستحقون العيش وأنهم غير آدميين؛ إلى غير ذلك من قاموس البذاءات الذي يتقنه هذا اليهودي اللعين.

    والأن مع هذا الخبر من جريدة الأهرام ونرى فيه أن التحرك المنظم الفعال للمسلمين متحدين يأتى بنتيجة كما نلاحظ كم الكره الذى يحمله لنا الرجل الهولندى منتج الفيلم المسىء للرسول صلى الله عليه وسلم


    44303 ‏السنة 132-العدد 2008 مارس 24 ‏16من ربيع الأول 1429 هـ الأثنين




    بعد نجاح حملة الاحتجاجات الهادئة
    موقع إلكتروني أمريكي يغلق أبوابه في وجه الفيلم المسئ للإسلام
    النائب الهولندي المتطرف يصر علي توزيع فيلمه علي المارة في أمستردام‏!‏
    أمستردام ـ وكالات الأنباء‏:‏
    أعلن القائمون علي الموقع الإلكتروني الأمريكي‏www.f‏ ي‏tnthemov‏ ي‏e.com‏ الذي كان قد قرر بث الفيلم فتنة المسئ للقرآن الكريم قبل نهاية الشهر الحالي‏,‏ أنهم سيوقفون العمل بالموقع مؤقتا الي موعد غير معلوم‏,‏ بعد تلقيهم عددا كبيرا من الشكاوي والاعتراضات علي عرض الفيلم‏.‏
    وأكد القائمون علي الموقع أنهم سيراجعون مضمون الفيلم أولا قبل بثه‏,‏ للتأكد من أنه لا ينتهك سياسات الموقع‏.‏

    ويمثل هذا القرار ضربة كبيرة لمعد الفيلم الهولندي بعد أن كانت المحطات التليفزيونية الهولندية قد رفضت من قبل أن تعرض الفيلم نفسه خوفا من ردود الفعل السلبية تجاهه‏.‏
    ومن جانبه‏,‏ أكد النائب الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز صاحب الفيلم‏,‏ لوكالة الأنباء الهولندية إيه‏.‏إن‏.‏بي ردا علي قرار الموقع الأمريكي أنه سيعرضه مهما كانت الظروف‏,‏ حتي لو اضطر الي توزيعه علي المارة في ميدان دام أشهر ميادين العاصمة الهولندية أمستردام‏,‏ بحسب تعبيره‏!‏

    وحذر فيلدرز مما سماه بالتسونامي الإسلامي‏,‏ وقال إن فتنة هو الانذار الأخير للغرب‏,‏ لذا يجب عدم إهماله‏,‏ كما زعم بأن فيلمه لا يمس المسلمين أو يسئ إليهم‏,‏ بل علي العكس يتناول القرآن فقط‏!‏
    وقبل هذه التطورات‏,‏ شهدت مدينة أمستردام الهولندية أمس‏,‏ مظاهرة سلبية نظمتها منظمة مناهضة لعنصرية شارك فيها نحو ألف شخص‏,‏ احتجاجا علي قرب عرض الفيلم‏,‏ وقالوا إن هناك مناخا من الخوف والكراهية في هولندا‏,‏ وطالبوا بوقف ملاحقة وتعقب المسلمين‏.‏

    ومن ناحيتها‏,‏ تعتبر الحكومة الهولندية رغبة فيلدرز في عرض الفيلم بأنه عمل غير مسئول‏,‏ وبدأ حملة دبلوماسية حذرة‏,‏ إلا أنها لم تتدخل لمنع الفيلم احتراما لحرية التعبير‏.‏
    وتخشي الحكومة من أن يؤدي العرض الي اندلاع موجة من العنف تشبه ما حدث في الدنمارك في اعقاب نشر الرسوم المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم‏,‏ إلا أن مسلمي هولندا لجأوا الي الاحتجاجات الهادئة عبر القنوات الشرعية للتعبير عن رفضهم لعرض الفيلم‏.‏



    وأنبه لهذه العبارة التى وردت على لسان الرجل ( كما زعم بأن فيلمه لا يمس المسلمين أو يسئ إليهم‏,‏ بل علي العكس يتناول القرآن فقط‏!‏ )

    والأن السؤال الذى أرجو أن أجد اجابات عليه : ما هو الأسلوب الأمثل للرد على تلك الحملة الشرسة على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟
    أرجو أن أرى فى مشاركاتكم إجابات حتى لو أختلفنا فى وجهات النظر أو فى فروع أو حتى أصول فلنبحث عن الأسلوب الأمثل ولنبحث كيف نتحد كمسلمين ؟اشكركم

    دمتم بخير[/frame]
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    cairo
    المشاركات
    1,243
    الذى يحدث هو أن هناك فريقين من المسلمين أحدهما يعتقد بأن التقاليد التى ورثها هى الأسلام الصحيح الجهادى والفعال وأن الباقى "هم الفريق الآخر" هم تراخوا فى الدين وليسوا على الأعتقاد الصحيح فالفريق الآول يفجر هنا وهناك بتفجيره أنفسهم فى الآخرين حتى لو كانوا مصلين فى جامع أو من مواطنيهم فى السوق أو الشارع لينفذوا الإسلام الجهادى حسب معتقداته الذى تعلمه من تقاليده وهذا لايقبله العالم كله ويقولون عنه بأنه إرهاب فنتج عن ذلك الرسومات المسيئة كرد فعل لأعمالهم أما باقى المسلمين الذين يسيرون على المنهج المعتدل فليس لهم صوت ومغلوبين على أمرهم
    وهم يقولون بأن الله أمرنا :[وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللهَ جَامِعُ المُنَافِقِينَ وَالكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا] {النساء:140}
    أى يبعدون أنفسهم عن ذلك معتقدين بأن الله كفيل بهم كما حدث عندما غزا ابرهة الكعبة فقال للكعبة رب يحميها وهو إعتقاد إيمانى بأن الله قادر وقد تحقق ظنه إن الله أمرنا [وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] {التوبة:105} وهذا هو الأسلوب الصحيح نحو إستخدام الأموال للتعمير فيما ينفع لنهضة الأمة وقد قام بهذا العمل الأقتصادى طلعت حرب عندما عمل بنك مصر وشركاته
    فالدول الأسلامية القوية هى التى بها مصانع وشركات توظف الناس وتجعل البلاد تعتمد على نفسها وتصنع التقدم وترفع مستوى الناس فنيا وإقتصاديا والهدف هو الأستفادة من كل شبر من الصحارى إما بعمل طرق متسعه للمستقبل ومدن لسكنى الناس لمنع تكثيفهم فى مناطق مزدحمة وإسكانهم بمساكن مناسبة مفروده حولها مساحات خضراء ومراكز لأستخراج المعادن ولصناعة ما يمكن تصديره وما نحتاج اليه
    لأقامة مجتمعات صالحة للحياة لتشمل جميع دول العالم الأسلامى
    فالدول التى تحترم هى التى قطعت شوطا فى حياة ناهضة وإرتقت بين الأمم
    وهناك أساليب عملتها الأمم لقد قام غاندى بمقاطعة الأستعمار ونجح
    والمهم هو إتباع تعاليم الله ورسوله الصحيحة بحسن الخلق والتيسير
    والمعامله الحسنه وأن لانعتدى وأن لانتفرق وبأن نؤمن بالله
    التعديل الأخير تم بواسطة sef ; 24-03-2008 الساعة 11:05 PM

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    القاهره
    العمر
    46
    المشاركات
    28,664
    السلام عليكم و رحمة الله ,

    بعد احداث الدنمارك و ما تبعها من نشر وسائل مضللة و مغلوطة لنصرة النبى ,
    مثل حملات التوقيعات و غيرها ,

    اصاب الكثير من الناس الارتباك وصارو لا يعلمون كيف ينصروا نبيهم ,
    وهذا ما دعانى للبحث فى هذا الموضوع حتى وفقنى الله للوصول الى هذا الموضوع ,

    الموضوع منقول للافادة ,


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

    إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. وتحقيق الشطر من الشهادتين، وهو شهادة أن محمداً رسول الله، تتم من خلال الأمور التالية:

    أولاً: تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به، وأوله: أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة لتبليغ وحيه تعالى، بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام، الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه.

    *ثانياً: طاعته والرضى بحكمه، والتّسليم له التسليم الكامل، والانقياد لسنته والاقتداء بها، ونبذ ما سواها.

    *ثالثاً: محبته صلى الله عليه وسلم فوق محبة الوالد والولد والنفس، مما يترتب عليه تعظيمه، وإجلاله، وتوقيره، ونصرته، والدفاع عنه، والتقيّد بما جاء عنه.
    فعلى كل مسلم أن يسعى لتحقيق هذا المعنى، ليصح إيمانه، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد، ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله، فإن المنافقين قالوا: { نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } [المنافقون:1]، فلن تنفعهم شهادتهم، لأنهم لم يحققوا معناها.

    وإليك بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة، وواجب القيام بذلك الحق للنبي صلى الله عليه وسلم تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا، كل على قدر إمكانياته، فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه:


    على مستوى الفرد:

    1- التفكير في دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم القاطعة بأنه رسول رب العالمين، وأصلها القرآن الكريم، وما تضمّنه من دلائل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.

    2- تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم، والأمر باتباعه، والاقتداء به صلى الله عليه وسلم.

    3- العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, وذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مَرّ العصور المختلفة, فبَيّنوا صحيحها من سقيمها، وجمعوها على أدق الأصول التي انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة.

    4- استشعار محبته صلى الله عليه وسلم في القلوب بتذكر كريم صفته الخَلقية والخُلقية، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

    5- استحضار عظيم فضله وإحسانه صلى الله عليه وسلم على كل واحد منا، إذ أنه هو الذي بلّغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمّه وأكمله، فقد بلّغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، ورسولاً عن قومه.

    6- عزو كل خير دنيوي وأخروي نوفق إليه ونتنعّم به إليه صلى الله عليه وسلم بعد فضل الله تعالى ومنته، إذ كان هو صلى الله عليه وسلم سبيلنا وهادينا إليه، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.

    7- استحضار أنه صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم وأحرص على أمته. قال تعالى: { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ } [الأحزاب:6].

    8- التعرّف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه وسلم عند ربه، ورفع قدره عند خالقه، ومحبة الله عز وجل له، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.

    9- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم، بل تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس، لقوله صلى الله عليه وسلم: « لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ».

    10- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع سنته لقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ } [الحجرات:2] وقوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } [الحجرات:3]، وقال تعالى: { لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا } [النور:63].

    11- الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به ، أو نقص ينسب إليه، كما قال تعالى: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ } [الفتح:9].

    12- استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته، والذب عنه صلى الله عليه و سلم.

    13- استحضار الثواب الجزيل في الآخرة لمن حقق محبة النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه الصحيح، بأن يكون رفيق المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم لمن قال إني أحب الله ورسوله: « أنت مع من أحببت ».

    14- الحرص على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذكر، وبعد الآذان، وفي يوم الجمعة، وفي كل وقت، لعظيم الأجر المترتب على ذلك، ولعظيم حقه صلى الله عليه وسلم علينا.

    15- قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها وعبرها، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا.

    16- تعلم سنته صلى الله عليه وسلم، بقراءة ما صحّحه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وسلم، مع محاولة فهم تلك الأحاديث، واستحضار ما تضمّنته تلك التعاليم النبوية من الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد الكامل لله تعالى، والخضوع التام للخالق وحده.

    17- اتباع سنته صلى الله عليه وسلم كلها، مع تقديم الأوجب على غيره.

    18- الحرص على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في المستحبات، ولو أن نفعل ذلك المستحب مرة واحدة في عمرنا، حرصاً على الاقتداء به في كل شيء.

    19- الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته صلى الله عليه وسلم.

    20- الفرح بظهور سنّته صلى الله عليه وسلم بين الناس.

    21- الحزن لاختفاء بعض سنّته صلى الله عليه وسلم بين البعض من الناس.

    22- بغض أي منتقد للنبي صلى الله عليه وسلم أو سنته.

    23- محبة آل بيته صلى الله عليه وسلم من أزواجه وذريّته، والتقرّب إلى الله تعالى بمحبتهم لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم ولإسلامهم، ومن كان عاصياً منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداية غيره، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'مهلاً يا عباس، لإَسلامك يوم أسلمت كان أحب لي من إسلام الخطاب، ومالي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب'.

    24- العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في آل بيته، عندما قال: « أذكركم الله في أهل بيتي » ثلاثاً.

    25- محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم، واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم في العلم والعمل والمكانة عند الله تعالى.

    26- محبة العلماء وتقديرهم، لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة فالعلماء هم ورثة الأنبياء، فلهم حق المحبة والإجلال، وهو من حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته.


    على مستوى الأسرة والمجتمع:

    27- تربية الأبناء على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.

    28- *تربية الأبناء على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله.

    29- *اقتناء الكتب عن سيرته صلى الله عليه وسلم.

    30- اقتناء الأشرطة عن سيرته صلى الله عليه وسلم.

    31- *انتقاء الأفلام الكرتونية ذات المنهج الواضح في التربية.

    32- *تخصيص درس أو أكثر في الأسبوع عن السيرة تجتمع عليه الأسرة.

    33- اقتداء الزوج في معاملة أهل بيته بالرسول صلى الله عليه وسلم.

    34- *تشجيع الأبناء على حفظ الأذكار النبوية وتطبيق ذلك.

    35- *تشجيع الأبناء على اقتطاع جزء من مصروفهم اليومي من أجل التطبيق العملي لبعض الأحاديث، مثل: كفالة اليتيم, إطعام الطعام, مساعدة المحتاج.

    36- *تعويد الأبناء عل استخدام الأمثال النبوية في الحديث مثل « المؤمن كَيّس فطن » , « لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين » , « يسّروا ولا تعسّروا ».

    37- *وضع مسابقات أسرية عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

    38- *تعريف الأسرة المسلمة بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال تطبيق مشروع (يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم).


    على مستوى قطاع التعليم والعاملين فيه:

    39- *زرع محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في نفوس الطلبة والطالبات من خلال إبراز حقه صلى الله عليه وسلم على أمته.

    40- *الإكثار من عقد المحاضرات التي تغطي جوانب من حياة الرسول شخصيته صلى الله عليه وسلم.

    41- *حثّ مسئولي قطاعات التعليم إلى إضافة مادة السيرة النبوية إلى مناهج التعليم والدراسات الإسلامية في التخصصات الإنسانية.

    42- *العمل على تمويل وضع كراسي لدراسات السيرة النبوية في الجامعات الغربية المشهورة.

    43- *تشجيع البحث العلمي في السيرة النبوية، وحث الباحثيين على تصنيف كتب السنة بتصانيف عدة، مثل المغازي والشمائل.

    44- *العمل على إقامة المعارض المدرسية والجامعية التي تعرف بالرسول صلى الله عليه وسلم مع مراعاة التمثيل الجغرافي لنشأة الإسلام.

    45- *تخصيص أركان خاصة في المكتبات تحوي كل ماله علاقة بالرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته والإهتمام به، وجعلها في مكان بارز.

    46- العمل على إعداد أعمال موسوعية أكاديمية غنيّة في السيرة النبوية تصلح كأعمال مرجعية، وترجمتها إلى اللغات العالمية.

    47- *إقامة مسابقة سنوية للطلبة والطالبات لأفضل بحث في السيرة النبوية وتخصيص جوائز قيمة لها.

    48- *إقامة مخيمات شبابية تتضمن أنشطة تزرع محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والتعلق بسنّته.

    49- إقامة دورات تدريبية متخصصة لإعداد القادة بالاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم.


    على مستوى الأئمة و الدعاة وطلبة العلم:
    50- بيان خصائص دعوته ورسالته صلى الله عليه وسلم، وأنه بعث بالحنيفية السمحة، وأن الأصل في دعوته هو حرصه على هداية الناس كافة إلى إفراد العبادة لرب الناس.

    51- العمل على دعوة الناس وهدايتهم إلى هذا الدين؛ بجميع أجناسهم وقبائلهم.

    52- *بيان صفاته صلى الله عليه وسلم الخلقية والخُلقية قبل وبعد الرسالة.

    53- بيان فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم وخصائص أمته بأسلوب ممتع.

    54- بيان مواقفه صلى الله عليه وسلم مع أهله وجيرانه وأصحابه رضوان الله عليهم.

    55- بيان كيفية تعامله صلى الله عليه وسلم مع أعدائه من أهل الكتاب والمشركين والمنافقين.

    56- *بيان منهجه صلى الله عليه وسلم في حياته اليومية.

    57- تخصيص الخطبة الثانية لبعض الجُمَعِ للتذكير بمشاهد من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فضلاً عن تخصيص خطب كاملة عنه من وقت إلى آخر.

    58- التعليق على الآيات التي تتكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند قراءتها في الصلاة ولمدة ثلاث إلى خمس دقائق.

    59- إضافة حلقات لتحفيظ السنة النبوية إلى جوار حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد.

    60- تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى عامّة الناس حول سنّة المصطفى صلى الله عليه وسلم، والدعوة إلى التمسّك بما صح عنه صلى الله عليه وسلم بأسلوب بسيط واضح.

    61- *ذكر فتاوى علماء الأمة التي تبين حكم من تعرض لرسول الأمة صلى الله عليه وسلم بشيء من الانتقاص، ووجوب بغض من فعل ذلك والبراءة منه.

    62- *العمل على رد الناس إلى دينهم من خلال عرض مبسط لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوية.

    63- *التحذير في الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة من الغلو فيه صلى الله عليه وسلم، وبيان الآيات التي تنهي عن الغلو كقوله { لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ }، والأحاديث الخاصة في ذلك، كما في قوله صلى الله عليه وسلم « لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم »، وبيان أن المحبة الصادقة هي في اتباعه صلى الله عليه وسلم.

    64- حث الناس على قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مصادرها الأصلية، وتبيين ذلك لهم.

    65- دحض وتفنيد الشبهات والأباطيل التي تثار حول الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته.


    على مستوى المثقفين والمفكرين والإعلاميين والصحفيين:

    66- *إبراز شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وخصائص أمته من خلال نشر ذلك، والتحدث عنه في المناسبات الإعلامية والثقافية.

    67- *عدم نشر أي موضوع ينتقص فيها من سنته صلى الله عليه وسلم.

    68- *التصدّي للإعلام الغربي واليهودي المضاد، والرد على ما يثيرونه من شبهات وأباطيل عن ديننا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

    69- *عقد اللقاءات الصحفية والإعلامية والثقافية مع المنصفين من غير المسلمين، والتحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته.

    70- *نشر ما ذكره المنصفون من غير المسلمين بشأنه صلى الله عليه وسلم.

    71- *عقد الندوات والمنتديات الثقافية لإبراز منهجه وسيرته وبيان مناسبة منهجه صلى الله عليه وسلم لكل زمان ومكان.

    72- *إعداد المسابقات الإعلامية عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتخصيص الجوائز القيّمة لها.

    73- *كتابة المقالات والقصص والكتيّبات التي تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

    74- *الاقتراح على رؤساء تحرير الصحف والمجلات لتخصيص زاوية يبين فيها الآيات والأحاديث التي تدل على وجوب محبته صلى الله عليه وسلم، وأن محبته مقدمة على الولد والوالد والناس أجمعين، بل ومقدمة على النفس، وأن هذه المحبة تقتضي تعظيمه وتوقيره واتّباعه، وتقديم قوله على قول كل أحد من الخلق.

    75- *الاقتراح على مدراء القنوات الفضائية لإعداد برامج خاصة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيفية تعامله مع زوجاته وأبناءه وأصحابه وأعدائه، وغير ذلك من صفاته الخلقية والخلقية.

    76- حث مؤسسات الإنتاج الإعلامي على القيام بإنتاج أشرطة فيديو تعرض سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بطريقة احترافية شيقة.

    77- *حث المحطات التلفزيونية الأرضية والقنوات الفضائية على إنتاج وبث أفلام كرتونية للناشئة تحكي شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض القصص من السنة النبوية.


    على مستوى المؤسسات الخيرية والدعوية:

    78- إنشاء لجان أو أقسام تحمل لواء نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

    79- *تخصيص أماكن في المعارض والمؤتمرات المحلية والدولية التي تشارك بها المؤسسات لعرض الكتب والأشرطة المرئية والمسموعة التي تبرز خصائص الرسالة المحمدية.

    80- تخصيص أماكن دائمة لتوزيع الأشرطة والكتب والمطويات التي تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

    81- *تخصيص جائزة قيّمة بمعايير متفق عليها سلفاً لأفضل من خدم السنة والسيرة النبوية، وإقامة حفل تكريم سنوي يدعى له كبار الشخصيات.

    82- تبني طباعة كتب السيرة النبوية باللغات الأجنبية، وتوزيعها على مراكز الاستشراق والمكتبات العامة والجامعية حول العالم.

    83- إصدار مجلة أو نشرة دورية تهتم بالسيرة النبوية المطهّرة وتعاليم الدين الإسلامي وتبرز صفات هذة الأمة ومحاسن هذا الدين الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

    84- تخصيص صناديق تبرع لتمويل حملات نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، والتأليف في السيرة والترجمة وإنشاء المواقع على الشبكة العالمية.


    على مستوى العاملين في الشبكة العنكبوتية وأصحاب المواقع:

    85- تكوين مجموعات تتولى إبراز محاسن هذا الدين ونظرة الإسلام لجميع الأنبياء بنفس الدرجة من المحبة وغيره من الموضوعات ذات العلاقة.

    86- *إنشاء مواقع أو منتديات أو تخصيص نوافذ في المواقع القائمة تهتم بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وتبرز رسالته العالمية.

    87- المشاركة في حوارات هادئة مع غير المسلمين ودعوتهم لدراسة شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم والدين الذي جاء به.

    88- *تضمين أو تذييل الرسائل الإلكترونية التي ترسل إلى القوائم البريدية الخاصة ببعض الأحاديث والمواعظ النبوية.

    89- إعداد نشره إلكترونية -من حين إلى آخر- عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته وخاصة في المناسبات
    والأحداث الطارئة.

    90- *الإعلان في محركات البحث المشهورة عن بعض الكتب أو المحاضرات التي تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
    على مستوى الأغنياء والحكومات الإسلامية.

    91- دعم النشاطات الدعوية المتعلقة بالسيرة النبوية الشريفة.

    92- *طباعة الملصقات التي تحمل بعض الأحاديث والمواعظ النبوية.

    93- *المساهمة في إنشاء القنوات الفضائية والإذاعات والمجلات التي تتحدث عن الإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم باللغات المختلفة وبالأخص اللغة الإنجليزية.

    94- استئجار دقائق في القنوات أو الإذاعات الأجنبية لعرض أطروحات عن الإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم.

    95- إنشاء مراكز متخصصة لبحوث ودراسات السيرة النبوية والترجمة إلى اللغات العالمية.

    96- إنشاء متاحف ومكتبات متخصصة في بالسيرة والتراث النبوي الشريف.

    97- *إنشاء مواقع على الإنترنت متخصصة في السيرة والسنة النبوية الشريفة.

    98- طباعة ونشر الكتب والأشرطة والبرامج الإعلامية التي تبرز محاسن الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه وشمائله بعدة لغات وخاصة اللغة الإنجليزية.

    99- *المساهمة في دعم المسابقات الدعوية التي تهتم بالسيرة النبوية ورصد مبالغ تشجيعية لها.


    الرقم 100 نتركة لك لتكمله


    نسألكم الدعاء

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881

    مصري

    الأستاذ الفاضل /

    الأستاذ الفاضل /sefا
    لذى يحدث هو أن هناك فريقين من المسلمين أحدهما يعتقد بأن التقاليد التى ورثها هى الأسلام الصحيح الجهادى والفعال وأن الباقى "هم الفريق الآخر" هم تراخوا فى الدين وليسوا على الأعتقاد الصحيح فالفريق الآول يفجر هنا وهناك بتفجيره أنفسهم فى الآخرين حتى لو كانوا مصلين فى جامع أو من مواطنيهم فى السوق أو الشارع لينفذوا الإسلام الجهادى حسب معتقداته الذى تعلمه من تقاليده وهذا لايقبله العالم كله ويقولون عنه بأنه إرهاب فنتج عن ذلك الرسومات المسيئة كرد فعل لأعمالهم أما باقى المسلمين الذين يسيرون على المنهج المعتدل فليس لهم صوت ومغلوبين على أمرهم
    المشكلة كما تفضلت وقلت أنت لن نلقيها على فريق واحد فالكل فى نفس الهم وأن ينأى فريق بنفسه ويتجنب حتى النقاش الفعال فهذا يعتبر مشاركة فى صمت أدى بنا لما نحن فيه الأن . وهدفى أن يصحوا الجميع وتكون بيننا كلمة طيبة وموعظة حسنة قبل أن نوجهها للأخرين .وكما يستطيع فريق أن يجند شباببنا مسلح بآيات وأحاديث موضوعة فى غي مكانها يستطيع الفريق الآخر أن يظهر الخطورة . وهنا أعتقد أن كلامنا منصب علينا نحن أهل السنة وغايتى أن يكون جميع المسلمين على جميع مذاهبهم شيعة وسنة فى صف واحد يرهب أعدائنا وبهذا تكون قوتنا ورباطنا وقاية وليس إرهاب فساعتها لن يجرؤ أى من كان على ما يفعلوه الأن .
    وهم يقولون بأن الله أمرنا :[وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللهَ جَامِعُ المُنَافِقِينَ وَالكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا] {النساء:140}
    صدق الله العظيم . اعتقد أن هذه الآية الكريمة نزلت والمسلمين قلة وضعفاء وتنطبق على الكافرين المستهزئين وقتها أما الأن فنحن يمكن أن لا نكون كغثاء السيل إذا أتحدنا .

    أى يبعدون أنفسهم عن ذلك معتقدين بأن الله كفيل بهم كما حدث عندما غزا ابرهة الكعبة فقال للكعبة رب يحميها وهو إعتقاد إيمانى بأن الله قادر وقد تحقق ظنه إن الله أمرنا [وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] {التوبة:105} وهذا هو الأسلوب الصحيح نحو إستخدام الأموال للتعمير فيما ينفع لنهضة الأمة وقد قام بهذا العمل الأقتصادى طلعت حرب عندما عمل بنك مصر وشركاته
    فالدول الأسلامية القوية هى التى بها مصانع وشركات توظف الناس وتجعل البلاد تعتمد على نفسها وتصنع التقدم وترفع مستوى الناس فنيا وإقتصاديا والهدف هو الأستفادة من كل شبر من الصحارى إما بعمل طرق متسعه للمستقبل ومدن لسكنى الناس لمنع تكثيفهم فى مناطق مزدحمة وإسكانهم بمساكن مناسبة مفروده حولها مساحات خضراء ومراكز لأستخراج المعادن ولصناعة ما يمكن تصديره وما نحتاج اليه
    لأقامة مجتمعات صالحة للحياة لتشمل جميع دول العالم الأسلامى
    فالدول التى تحترم هى التى قطعت شوطا فى حياة ناهضة وإرتقت بين الأمم
    وهناك أساليب عملتها الأمم لقد قام غاندى بمقاطعة الأستعمار ونجح
    لا خلاف يا سيدى ومن منا لا يتمنى ذلك وانا اعلم تماماً أننا فى حالة إتحادنا وتماسكنا فسنمتلك جميعاً المقومات اللازمة للتقدم والرقى .
    والمهم هو إتباع تعاليم الله ورسوله الصحيحة بحسن الخلق والتيسير
    والمعامله الحسنه وأن لانعتدى وأن لانتفرق وبأن نؤمن بالله[/
    b][/size][/QUOTE]
    نعن نعم يا سيدى . اشكرك ودمت بخير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881
    ابنى العزيز / حسام
    بارك الله فيك وأشكرك على جهدك فى إضافة حلول واقعية للموضوع بنقلك لهذا الموضوع الشامل. أتمنى أن نتحد وننقل ما جاء بوصايا من قدموا حلول إلى بعضنا ونصل بها للعالمية ليعلم المسيئون من هو رسولنا الكريم . اشكرك يا حسام ودمت بألف خير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    54
    المشاركات
    192

    رسالة من القلب

    رسالة من القلب لأهل الغرب: في نصرة الرسول


    هذه الرسالة تحمل وجهة نظري الخاصة أوجهها لأهل الغرب و على من يجدها مجدية و يستطيع ترجمتها و إصالها لهم فليفعل...


    عندما نشرت الرسوم الساخرة , كان الكثير من أهل الغرب متعجبين... لماذا لم يتقبل المسلمين هذا.... حاول بعضهم أن يوصل رسالة للمسلمين مفادها أن ما تم كان حرية في التعبير, اعتقدوا أنهم تميزوا عنا بذلك و اعتقدوا أننا لم نتفهم الموقف جيدا لأننا محرومين من حرية التعبير..... صرح بعضهم أنهم يتمتعون بمطلق الحرية للسخرية و النقض .... يستطيعون السخرية من رجال الدين و من رجال الدولة و .... بعض هؤلاء علمانيين و البعض الآخر يدين بدين معين و لكنه لا يرى مانع من السخرية و النقض.......


    لقد تعود بعضهم على السخرية و يشعرون بسعادة لفعل أو سماع ذلك.... لكن لماذا يسخر الناس من بعضهم .... يتصور من يفعل ذلك بأنة الأفضل فمن هو في مكانة رفيعة عالية يسخر ممن يعتقد أنه أقل منه فيما وصل إليه.... و لكن هذه ليست القاعدة العامة, نرى الكثير من البسطاء و قليلون الحيلة يقومون بالسخرية ممن يعلوهم في الشأن ....الفرق بين الحالتين أن في الحالة الأولى تكون السخرية في العلن , و لا يخشي أصحاب السلطة و الجاه عواقب السخرية , أما في الحالة الثانية فتكون السخرية فيها تحفظ و تكون محدودة بين البسطاء ..... و يعتقد البعض أن السماح لهؤلاء البسطاء بالسخرية من الطبقات الراقية و بشكل علني مع ضمان أن لا يلحق بهم أذى هو قمة في حرية التعبير.....


    ضمن مسابقتهم المزعومة تنافس الرسامون لرسم ما يعتقدون .... من وجهة نظرهم... لقد عبروا عما تخيلوه...لا يدين هؤلاء بالإسلام و لا يعرفون عن الإسلام أو رسولنا الحبيب إلا بعض الكتابات الغير منصفة.... جسدوا الإسلام في شخص الرسول و .....


    في أي مجتمع ناجح لابد من وجود منهج و ضوابط تتحكم في علاقة الأشخاص في ذلك المجتمع و مع الغير, لهذه الضوابط مسميات عدة منها القوانين و العادات و التقاليد و العرف و الشريعة.... يكون الهدف من هذه الضوابط ضمان سلامة ذلك المجتمع .....و في غياب هذه الضوابط تعم الفوضى و تسود النزاعات.... و لابد من وجود حدود لمفهوم الحرية في أي مجتمع... لا يوجد مجتمع في أي زمان أو مكان بدون ضوابط ....حتى في عالم الحشرات و الحيوانات هناك ضوابط.....


    كما أن الثواب عكس العقاب , نعلم أن السخرية عكس المديح .... عندما يسخر شخص من آخر يريد عندها أحد أمرين إما أن يزعجه و يقلل من شأنه أو أن يرفع من مكانته هو بالإقلال من شأن الغير... يريد الساخر بعث رسالة عن طريق الضحك و السخرية.... و عندما تصل هذه الرسالة لمن تعرض للسخرية لا يسعده ذلك و لا يتقبله خصوصا إن كانت هذه السخرية هي عبارة عن أكاذيب و ترهات.... و نشر و تعميم هذه السخرية يخدم هدف مطلق السخرية.... فهل يكون رد من سخر منه بنفس الأسلوب , هل يقوم باختلاق الأكاذيب و صياغتها بشكل ساخر مضحك...أم يحس إحساس المتهم الذي لابد من أن يدافع عن نفسه...أم يقوم بتجاهل كل الأمر و ترك الساحة لهذا خفيف الدم الذي أتخذ من السخرية منهج....أم يقوم بالانفعال و القدوم على ردة فعل ما....


    في غياب الضوابط كل ردود الأفعال محتملة و تعتمد على الثقافة و العادات , يجتهد العقلاء في كل زمان و مكان لصياغة تلك الضوابط و المحافظة عليها , و يهتم من يريد الصلاح بعدم تخطي هذه الضوابط .... أما من لا يقدر العواقب و من يستخف بالأمور و من لا يفهم تفكير الغير بشكل جيد ... عندها يمكن لهؤلاء تجاوز الضوابط و إساءة فهمها.....


    تختلف أفكار و تصرفات البشر حتى في المجتمع الواحد , فالبشر يخطئون و يصيبون و حتى تقديرنا للضوابط يختلف من شخص لآخر و عندما نقيم الأمور بالمفهوم البشري فلكل شخص قدرة معينة على استيعاب الأحداث و تقبلها أو رفضها... لذلك لو قارنا الضوابط البشرية لوجدناها تختلف من مكان لآخر و ما يصلح لمجتمع ما, يمكن أن لا يصلح لغيرة.... لذلك كان من الضروري أن يرسل المولى عز و جل الخلاق العليم الرسالات السماوية لتصحيح الضوابط و المنهجيات و العلاقات مابين البشر...


    لم يتخذ الأنبياء السخرية منهجا , لقد تواضعوا و صبروا على الأذى في سبيل تبليغ الرسالة التي كلفهم المولى عز و جل أن يوصلوها لعباده..... نرى البعض عقل رسالة السماء فتقبلها و أتبع الرسل و الأنبياء و البعض الآخر لم يتقبل هذه الرسالات بل هاجم هذه الرسالات محاولا النيل منها بكل الوسائل... من تسفيه و إيذاء و سخرية.... لم يجبر أنبياء الله و رسله أحد على تقبل هذه الرسالات....كانت مهمتهم تبليغ الرسالة أما الثواب و العقاب فالمولى عز وجل متكفل به.... نعلم أن ما أقدموا عليه هو الدعوة لدين الله و التذكير بالأخلاق و القيم و التذكير بالآخرة و أن هناك ثواب و عقاب و هناك جنة و نار...


    لا يصدق غير المسلمين أن الدين الإسلامي رسالة سماوية لذلك لا يدركون ما في الإسلام من عظمة و ما لسيدنا محمد صلى الله علية و سلم من مكانة.... معرفتهم و حدود علمهم مقتصر على ما وصل إليهم من مواقف أو أخبار و بعض الكتابات.... لقد حكم البعض على الإسلام من خلال تصرف بعض الأشخاص ... لم يعرف الإسلام بل صادف من جعله يأخذ انطباع معين ... و يعتمد هذا الانطباع حسب الشخص الذي قابله...


    نظرا لمحدودية علم الغير بالإسلام , كان رأيهم أن لا ضير من تلك الرسومات اعتقدوا أن هذا من حرية الرأي..... و لكن نسوا أن لكي يكون لأي شخص رأي حر عليه أن يحكم على الأمور من جميع الجوانب....


    إن أردنا معرفة شيء علينا أن نذهب لمصدرة.... إن كنت أقرأ مجلة و أردت معرفة أخبار الرياضة فما علي إلا الذهاب لصفحة الرياضة أما إن ذهبت لصفحة المرأة مثلا فلن أجد ما أبحث عنه و ما أريد معرفته... إن أراد أي شخص أن يعرف الإسلام و يعرف سيرة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و إن أراد الإنصاف عليه أن لا يقتصر في قراءته على الكتابات المعادية للإسلام.....علية أن يقرأ من مصادر إسلامية أو محايدة...أو على الأقل أن يقرأ القرءان و يحكم عليه بنفسه.... هذا الكتاب الذي أرسل لكافة البشر و الذي تكفل المولى عز و جل بحفظه... فالمسلمين في أي مكان في العالم و عبر الأزمان المختلفة يقرئون نفس الكتاب و بنفس الكيفية...... لقد علمنا ديننا الإسلامي أشياء كثيرة كلها لصالح المجتمع و تصلح لأي مجتمع سواء أكان إسلامي أو غير ذلك....


    و فيما يلى أعرض بعض آيات من القرءان الكريم و لمن أراد معرفة عظمة الدين الإسلامي و الرسول الحبيب و القرءان الكريم أن يبحث بصدق و إخلاص و يستطيع أن يحكم بعقلة لا بعقل غيرة عما يقرأ أو يسمع...... و يستطيع بعدها تقيم الأمور بشكل أفضل و أن لا يدعي أن هذا الأسلوب الساخر هو حرية الرأي.....


    قال تعالى: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مّؤْمِنِينَ) [سورة: آل عمران - الأية: 139]


    قال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مّن قَوْمٍ عَسَىَ أَن يَكُونُواْ خَيْراً مّنْهُمْ وَلاَ نِسَآءٌ مّن نّسَآءٍ عَسَىَ أَن يَكُنّ خَيْراً مّنْهُنّ وَلاَ تَلْمِزُوَاْ أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالألْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإَيمَانِ وَمَن لّمْ يَتُبْ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ) [سورة: الحجرات - الأية: 11]


    قال تعالى: (وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [سورة: العنكبوت - الأية: 46]


    قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نِبِيّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَآءَ رَبّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) [سورة: الأنعام - الأية: 112]


    أريد أن ألفت نظر هؤلاء أصحاب الرأي الحر لشيء لاحظناه نحن على مجتمعاتهم و عليهم التحقق منه بأنفسهم... أنتم كمجتمعات غنية و متطورة مجتمعات منتجة و ناجحة... و لابد أن عندكم من الضوابط و القوانين ما جعلكم هكذا..... ساعدتكم هذه الضوابط على التطوير و الإنتاج و تكوين قلاع صناعية و مادية قوية. و نرى أغلب الضوابط و القوانين تخدم الإنتاج و ليس في ذلك عيب فالمجتمع مستفيد..... من قام بصياغة هذه الضوابط لابد أيضا أن يكون هو مستفيد.... هذه الضوابط ليست دينية بل ضوابط بشرية لصالح البشر.... و أعتقد أن من يحاول المساس بهذه الضوابط يعتبر مخالف.... و لكن أين حرية الرأي ....لقد استغلت للنقض أو السخرية من المبادئ و الثوابت, فلا مجال للثوابت مقارنة بالمصالح...... إن أثرت حرية الرأي هذه على مصالح البعض ممن يضعون الضوابط في مجتمعاتكم... لن تمر هكذا....


    يوجد في مجتمعاتكم أناس لديها من رزانة العقل و الذكاء و الحكمة ما لا ننكره و لكن قد سبقهم من وضع ضوابط بشرية لا تسمح لهم بمناقشة أمور بعينها .... في المقابل ترك المجال مفتوح لمن أراد تشويه المبادئ لأجل الكسب المادي .... لقد عزلتكم الضوابط البشرية عن الضوابط السماوية..... نعلم أنكم انتقلتم من أقصى طرف السلطة الدينية في العصور المظلمة إلي أقصى طرف السلطة المادية البشرية.... يختلف الإسلام في أنه دين الاعتدال ...نعم هو كذلك و يمكنكم التحقق من ذلك بالتعمق في معرفته بأنفسكم.... مع الملاحظة أن ليس في ديننا كتب أو معتقدات معلنة و أخرى مخفية.... ديننا واضح .... و إن كان هناك تجاوز من البعض فذلك منهم هم و ليس من الإسلام .....


    أما من يضع الضوابط البشرية و يسعى لسلطة المادة فيريد هؤلاء نشر فكرهم و تعميمه على العالم بأسرة و بذلك تزيد أرباحهم .... هل سأل البعض عن تلك الصحيفة التي نشرت الرسومات كم كان ربحها مقابل بيع النسخ...؟ هل سأل مدى الشهرة التي نالتها مقابل هذا..؟ و لكن على حساب من ...؟ لقد حاولت النيل من الإسلام..؟ لم تكن الأولى و ليست الأخيرة..؟ فلأن الإسلام دين سماوي و لأنه يدعوا إلى المبادئ الحسنة, يعتبر عائق في وجه من ينظر للكسب المادي فقط .... يمكن أن يتفق الكسب المادي مع الحفاظ على المبادئ ...و لكن إن حدث تعارض... يختار أهل المبادئ مبادئهم... أما أهل المادة فلا يقيمون للمبادئ حينئذ أي وزن , المهم مصلحتهم....


    لا يستطيع أي مسلم السخرية من أي نبي من أنبياء الله أو أي دين آخر , فلقد أمرنا الإسلام بعدم التعرض لدين الغير إلا بالتي هي أحسن حتى لا يخطأ الغير في الله بدون علم........قال تعالى: (وَلاَ تَسُبّواْ الّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيّنّا لِكُلّ أُمّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمّ إِلَىَ رَبّهِمْ مّرْجِعُهُمْ فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [سورة: الأنعام - الأية: 108]


    نقدر عند بعضكم محاولة إيضاح و تبرير القضية, و في ذلك دلالة على نضوج فكري و قابلية للنقاش و تحكيم العقل.... وهم أفضل من من لم يحاول تفهم مشاعر المسلمين و أغلق عينية و أذنيه و أعتبر أن ما يحدث لا يعنيه.... و ما حاولت كتابته في السطور الماضية ... كان لإيضاح تفكير واحد من المسلمين لست رجل دين و لكنني ممن تأثر من تقييمكم و نظرتكم الغير منصفة للإسلام و التي تشكل عائق لا يسمح لكم بفهم الدين الإسلام العظيم....


    لا يخطر في ذهننا أن نفرض الإسلام عليكم... و لا نريد الحد من حرية التعبير عندكم..... و كل ما نريده هو الاحترام المتبادل....فالسخرية ليست هي الحرية, على الأقل من وجهة نظرنا نحن... و إن أردتم معرفة الإسلام فيمكنكم ذلك بمجهودكم الخالص و بعقلكم أنتم تستطيعون الحكم عليه... تعرفوا عليه من مصادره و لكم الخيار بعد ذلك......


    القضية لم تكن حرية رأي بل كان ورائها دوافع و أغراض أخري.... من أراد معرفة ذلك عليه بالتفكير الجيد ....عليه فهم الإسلام أولا.....عليه قراءة التاريخ ... ماذا كان قبل الإسلام و ماذا كان بعد الإسلام.... و كيف قابل الغير الإسلام عند نزوله... كيف كانت الحملات على الإسلام... و كيف رد الإسلام عليهم....كيف عامل الإسلام غير المسلمين..... كيف أنتشر الإسلام...كيف عامل الإسلام الناس في السلم و الحرب.... كيف عامل الأسرى.... كيف عاملهم عندما أنتصر في الحروب التي فرضت عليه.... كيف عاش أهل الأديان الأخرى بين المسلمين....كيف أحترم الإسلام الناس و كيف عاشوا في ظله و ليقارن ذلك بما كان يفعل الغير مع المسلمين و مع بعضهم بعض......لم تكن الأفعال الحسنة التي أتصف بها المسلمين إلا تطبيق لما أمرهم به الدين الإسلامي فلم يكونوا هكذا قبل الإسلام .... لم يكن لأي بشر أن يألف دين بهذا التكامل .... هذا الدين هو دين الله .... هذا الدين هو الدين المكمل الخاتم الذي أنتظره طويلا أهل الكتاب .....


    لكل دين أعداء , لقد أفترى أعداء الإسلام عليه أشياء غير حقيقية كان غرضهم إبعاد الناس عن التعرف عليه....لو كان عند هؤلاء حرية رأي لتركوا المجال لمن يشاء الإطلاع على الدين الإسلامي و ترك المجال لهم بتصديقه أو لا .....يحاولون استباق الأمور ووضع القيود و العوائق على كل من يريد معرفة هذا الدين ...... يقولون أن في الإسلام سحر , لذلك حذروا غير المسلمين من التعمق في فهم الإسلام ... فمن يعرف الإسلام جيدا ينشرح صدره له و يسلم لا محالة.....لذلك قام و لازال البعض بمحاولة التشويه و النيل من الإسلام بطرق عدة ... وجهة نظري منحازة للإسلام لأني مسلم هذا صحيح .... على غير المسلمين و من أراد الحكم بعقلة أن يتعمق في فهم الإسلام .... أؤكد لكم أنه ليس فيه سحر .. فالسحر و التنجيم و ما شابه محرم في ديننا ... ديننا دين عقل و منطق .


    من يتعمق في الإسلام جيدا يوقن أن هذا الدين هو خاتم الأديان و أن سيدنا محمد هو خاتم الأنبياء و أن القرءان يستحيل أن يكون كلام البشر و أنه كتاب أرسله المولى عز و جل للبشر جميعا و انه صالح لكل زمان و مكان , و أن فيه من الإعجاز اللفظي و العلمي و الضوابط و الأحكام و كل ما يصلح الناس أجمعين ... لأن الإسلام دين سماوي يضع صالح البشر جميعا في المرتبة الأولى, فلم تكن الدعوة للإسلام لغرض الرفع من شأن قوم معين و لكن لغرض رفع القيم و المعاملات و ترسيخ المبادئ الحسنة.....

    على نفس النسق هي ساله و وجة نظر خاصة و أرجوا أن تصل من القلب للقلب أو أن يوصلها من يستطيع و هي من فرد عربي مسلم يحب الله و رسوله ,

    و يعتز بالأثر الحسن لرسولنا الحبيب و يحرص أن يصل هذا المعنى لمن لا يعرفون إلا المادة و الماديات , و لعل رسالتي تصل من القلب للقلب .
    .

    مرة أخرى تعاد الكرة و تنشر بعض صحف الغرب رسومات ..., لماذا يفعلون هذا ... ماذا يريدون ... لماذا يكررون ذلك كلما هدأت الأمور ....أهو إستخفاف بنا أم وراء ذلك تخطيط أعمق بكثير .....أهو إستفزاز ... أو ربما بإعتقادهم بتكرار ذلك سوف يعتاد الناس على أعمالهم و سيجدون من يأيدهم ...أو ربما هو فقط موجه لهم في الداخل لأجل كسب مادي أو سياسي أو ديني ......
    الأرجح أنهم يفعلون هذا ليجنوا شيئا ما , قد يكون أنتظار لردود أفعال , و قد يكون تكرار لدب
    فهل سوف نخيب آمالهم و مخططاتهم ....أم سنكون عند ما خططوا لنا لفعله......هل ما فعلوه لم يكن متوقع و كان مفاجأه لنا جميعا .... و ماذا كنا نتوقع منهم .
    لماذا يفعل بنا هذا :
    هل نحن فقراء , أم أن ثرواتنا وبال علينا , لقد قربت ثرواتنا الصديق و في نفس الوقت جذبت المستغلين و المنتفعين , المجاملين لنا حتى تنتهي مصلحتهم فيهجرونا ... هناك فعلا الصديق و الحليف و الشريف و الذين يحافظون على مصالحنا حتى و إن تعارضت مع مصالهم .... فهل نعرف من هو الصديق و من هو غير ذلك أم أن بريق ثرواتنا جعلتنا نغمض العيون ... و نسلم أمورنا و ثرواتنا للغير ....
    هل عددنا قليل , أم أن عددنا وبال علينا , ....... و هل لنا وزن في المجال العلمي و الإقتصادي أم نحن مستهلكين بإمتياز ....
    هل هناك أمل بأن ننتفع بما نكتسب من معرفة و أن نحتضن أطبائنا و مهندسونا و كفائاتنا التي هاجرت مؤقتا لكسب مزيد من العلم و المال , أم قد فقدناهم و كانت هجرتهم هجرة أبدية في إتجاه واحد , و لن نقبل عودتهم و لن يقبلوا العودة . و مع الزمن و تغير اللسان تتغير القلوب و يولد الأحفاد و قد يأتي منهم من ينظر لنا نظرة من نظرة أهل الغرب.

    على أي حال هذا ليس جديدا و لقد كان حتى و في حياة رسولنا الحبيب و تكرر بعده و سوف يتكرر طالما هناك خير و شر و طالما نحن مازلنا في الحياة الدنيا .

    و يجدر التنويه لشيء هام أن ليس كل أهل الغرب يفعلون هذا فهم ليسوا سواء , و من يفعل هذا بكل تأكيد ليس على دين و ليس على خلق . و أمثال هؤلاء موجودون في كل زمن و في كل مكان , البعض يعلن و البعض يبطن , و هو إختبار لنا جميعا و علينا بالتمسك بمبادئنا و أخلاقنا الحسنة و أن نتحكم في أفعالنا و أقوالنا بدون التنازل و الخضوع لأحد و علينا أن لا ننجرف ورائهم , فسوف تمضي القافله .... و سوف ننساهم كما نسينا أمثالهم .

    و نحن لا نستطيع أن نهدي من نحب فما بالنا بمثل هؤلاء , و لكن تصرفاتنا تحسب علينا و كلامنا و ردود أفعالنا كذلك , و يمكرون و سيبطل الله مكرهم بإذنه تعالى .

    عسى أن يكون ما يفعلوه هو لصالحنا إن أحسنا إستثماره و عسى أن ينعكس السحر على الساحر .
    لذلك أذكركم و أذكر نفسي ببعض آيات المولى عز و جل :

    قال تعالى :
    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }المائدة18

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ{118} هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ{119} إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ{120} آل عمران

    قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ{137} هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ{138} وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{139} آل عمران

    فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ{159} إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ{160} وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ{161} أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{162} هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ{163} لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ{164} أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{165} آل عمران

    إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{177} وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ{178} مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ{179} وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ{180} آل عمران

    فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ{184} كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ{185} لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ{186} وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ{187} لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{188} آل عمران

    لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ{196} مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ{197} لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللّهِ وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ{198} وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ{199} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{200} آل عمران
    ,و مكلف الأيام غير طباعها .. متطلب من الماء جزوة ماء

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881
    أخى الفاضل / غريب الدار
    الله الله يا أخى . بارك الله فيك . أسف على التأخير فى الرد لظروف خارجة عن إرادتى . اشكرك ودمت بخير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المدينة المنورة
    العمر
    57
    المشاركات
    1,537
    ربما يكون ذلك قرب زوالهم

    قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( كنا نحزن حين يسب النصارى والأعاجم من أعدائنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكننا نفرح بذلك ، لأنها بشارة نصر ، فان لله سنته أن ينتقم لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فما نلبث إلا قليلا فيهلكهم الله بأيدينا ، أو بأمر من عنده ) . راجع الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 6 / 296 .

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المدينة المنورة
    العمر
    57
    المشاركات
    1,537
    ربما يكون ذلك قرب زوالهم

    قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( كنا نحزن حين يسب النصارى والأعاجم من أعدائنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكننا نفرح بذلك ، لأنها بشارة نصر ، فان لله سنته أن ينتقم لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فما نلبث إلا قليلا فيهلكهم الله بأيدينا ، أو بأمر من عنده ) . راجع الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 6 / 296 .

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    القاهره
    العمر
    54
    المشاركات
    2,214
    السلام عليكم
    استاذى الفاضل استاذ سيد
    جزاك الله خيراً فانا اجد اننا لم نفعل حتى الان شيئاً لنصره رسول الله بعيداً عن الصراخ والتشنج والهتافات احيانا والعمل باخلاص وعلم ومنهج الا من رَحِم ربى احيانا اخرى
    مداخلات طيبه ولكننى وعلى قدر علمى المحدود جدا ولكن بقدر حبى لرسول الله الكبير جداً اجد اننا يجب ان نجتمع سويا لتحديد كيف يمكن لكل مسلم ان يعلم غيره من خلال كل وسائل الاتصال من هو محمد رسول الله بكل وسيله
    بالتأكيد كل منا يحب رسول وكيف لانحب من سيشفع لنا يوم القيامه وكيف لانحب حبيب الرحمن
    اعلم استاذى الفاضل اننى لم اضف جديداً ولكنها تسجيل للحضور للقراءة والتعلم
    تقبل تحياتى
    ياصاحب الهم إن الهم منفرج === أبشر بخير فإن الفــارج الله
    اليأس يقطع أحيانا بصاحـبه === لا تيأسن فإن الكــافي الله
    الله يحدث بعد العسر ميسرة === لا تــجزعن فإن الصانع الله
    إذا بليت فثق بالله وارض به === إن الذي يكشف البلوى هو الله

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-12-2010, 09:48 AM
  2. فراش من ينام عليه يري رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام
    بواسطة وجدى محمود في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 04-09-2009, 04:47 PM
  3. الريح الحمراء الذى بلغ عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بواسطة the diver في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-05-2009, 04:52 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-06-2008, 09:34 PM
  5. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-12-2002, 04:54 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك