يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 29 من 29

الموضوع: الكفاح طريق النجاح

  1. #21

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    اسكندرية
    العمر
    59
    المشاركات
    8,428


    قصة نجاح مؤسس مكتبة جرير



    [frame="13 80"]




    لم يدر بخلد المهندس محمد العقيل مؤسس مكتبة جرير أن تتحول مكتبته بشارع المتنبي في الرياض والتي لم تتجاوز مساحتها 50 مترا مربعا إلى أن تصبح بمساحة ضخمة قوامها 50 ألف متر مربع، ومن فرع واحد إلى 39 فرعاً على مستوى السعودية، ومن مبيعات قدرها ألفا ريال إلى 4 ملايين ريال يومياً (1.06 مليون دولار), ومن موظفين اثنين إلى 1200 موظف.

    وذكر العقيل حكاية مكتبة جرير منذ كانت محلا صغيرا وحتى تحولها لشركة مساهمة وتوسع أعمالها في دول الخليج العربي كاسم موثوق لتسويق المستلزمات المدرسية والقرطاسيات والأدوات المكتبية والتقنية، موضحا أن الفكرة بدأت في نيويورك وتبلورت بلندن وولدت في الرياض، كما جاء على لسانه خلال استضافة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض له خلال هذا الأسبوع ليتحدث عن تجربته الشخصية التي أثمرت بجعل مكتبة جرير إحدى كبريات المكتبات في الخليج العربي.

    وأدرك العقيل أن الهندسة التي درسها ونال شهاداتها وبعد ممارسته أعمالها لـ3 أعوام بمكتب عبد الله أبا الخيل للهندسة الاستشارية حتى العام 1979 لم تكن مستقبل عمله التي كان يطمح إليه مؤكدا أن العمل الحر هو الذي ساهم في حدوث الإنجازات على الصعيد الشخصي.

    وقال «بعد أن تخرجت في الثانوية ذهبت إلى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتخرجت منها مهندسا ثم أخذت الماجستير من جامعة بروكلي بعدها رجعت للرياض والتحقت بمكتب استشارات هندسية حتى لمحت الطفرة الاقتصادية في البلاد بينما وقفت أمام 3 خيارات: الاستمرار في مجال الهندسة، أو ولوج قطاع المقاولات، أو مواصلة العمل في المكتبة وبيع مجلات وصحف وأدوات مدرسية.

    وزاد العقيل «توجهت للعمل في المكتبة وتكريس الجهود بعدما لمسته من إقبال على المواد المكتبية، حتى بدأ النجاح يكبر وقررنا استئجار أرض والاستفادة من قرض البنك العقاري وسط اهتمام كبير بعاملي الوقت والحاجات الملحة للسوق، مؤكدا أن توفيق الله ثم بجهوده وأفراد عائلته في تنمية المشروع خلق عوامل النجاح المدعومة بالجهد والمثابرة والصبر وأسفر عن تسجيل النجاحات المتتالية.

    وأوضح العقيل أنه في منتصف الثمانيات فتح الفرع الثاني في الرياض وفي بداية التسعينات فتح فرع الشرقية لعدم وجود منافسة حتى توالى بعدها افتتاح الفروع وتحقيق العوائد المزية مكللة بنجاحات إدارية وبيعية جبارة أدت إلى التوسع في كافة مدن البلاد، وحتى الخروج إلى بقية دول منطقة الخليج العربي باسم «مكتبة جرير». ودفعت المنجزات بالمهندس محمد العقيل إلى تكوين مجموعة شركات تحمل ذات المسمى أو بمسميات أخرى فبعد تأسيسه لمكتبة جرير في العام 1979، نجح في تكوين جرير للتسويق عام 1980، تلاها شركة جرير للأثاث في عام 1981، ثم جرير للاستثمار خلال العام 1987، فمملكة الطفل في العام 1993، وأخيرا مدارس رياض نجد في 1996. وأراد العقيل تتويج النجاح الباهر لاسم مكتبته بأن تكون عنصرا هاما في الاقتصاد المحلي وعلامة بارزة في تجربة التسويق واحترام العميل، ليقنع عائلته وبعد مداولات استمرت لفترة محدودة قبل أن يقرروا بيع 30 في المائة من أسهم الشركة، وتم بالفعل عندما تم طرح النسبة للاكتتاب العام ومن ثم إدراجها كأول مكتبة وقرطاسية تدرج أسهمها في سوق الأسهم المحلية خلال العالم 2003.

    ويختزل العقيل تجربته عندما يقول

    «للراغب في جمع المال والتجارة أن يستغني عن (البريستيج) والمظاهر ويعمد إلى الجد والاجتهاد والمثابرة»

    مشددا على أن الإدارة الجادة من أبرز سمات النجاح، حيث يواصل القول

    «لا أحد يأخذ إجازة أكثر من 30 يوما في السنة من الشركاء في الشركة»

    وانتهى العقيل بضرورة ضبط الاستراتيجيات والخطط المستقبلة لأي منشأة حيث يذكر بأن «مكتبة جرير» تقف أمام تحد كبير يتمثل في ضرورة أن يكون نمو الربحية خلال 5 سنوات بمعدل متوسط قوامه 15 في المائة في العام الواحد


    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة اسكندرانى ; 10-11-2008 الساعة 02:15 AM

  2. #22

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    544
    أخى الكريم فى الله اسكندرانى

    شكرا لموضوعك الجميل وشعرت انه مفيد جدا
    وحياتنا مليئه بقصص النجاح والكفاح وكل منا له قصة
    كفاح ومشوار طويل وتضحيات من أجل النجاح
    والوصول للهدف والإصرار هو بداية الخيط وهو أول المشوار
    كل موضوعاتك مفيده وأحييى فيك مجهودك وأختيارك الموفق دايما


    الله يديمك يا مطر


  3. #23

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    اسكندرية
    العمر
    59
    المشاركات
    8,428





    العنود الرماح
    سيدة الأعمال السعودية







    تتمتع سيدة الأعمال الشابة العنود الرماح بخبرة غنية في قطاع تنظيم المعارض، إذ بدأت مشوارها المهني في شركة ارامكو حيث عملت في تنظيم المعارض الموجهة للسيدات إلى جانب تنظيم البرامج التدريبية، وتشغل حاليا منصب مديرة لشركة الرماح للدعاية وتنظيم المعارض إلى جانب منصب نائب رئيس مركز سيدات الأعمال للجنة القطاع التجاري بالغرفة التجارية.
    ولم يثن صغر سن سيدة الأعمال السعودية، 24 سنة، من أن تتوجه صيف 2006 لترشيح نفسها لانتخابات الدورة الخامسة عشرة في غرفة الشرقية، إلا أن اعتذار اللجنة العليا للانتخابات عن قبولها لعدم بلوغها السن القانونية للترشي كان دافعا لها للإصرار على هدفها حيث كانت تحلم بالكثير لتحقيقه «كنت أضع أمامي جملة من القيود التي كانت وما زالت تعرقل مشاريع السيدات التجارية وأهمها البيروقراطية وصعوبة إنجاز المعاملات، لقد رغبت كثيرا في أن يكون لي دور في تذليلها بشكل أو بآخر أو حتى المساهمة في إعادة النظر بها عندما أتولى هذا المنصب».

    وتبين الرماح بأن ثمة مشاكل متعلقة بتنظيم المعارض بالشرقية بالتحديد «عدم توافر صالات لإقامة المعارض حيث تقتصر على صالتين بالمنطقة الشرقية إلى جانب دخول الكثير من المؤسسات غير المصرحة لإقامة المعارض للسوق المحلي؛ ما أدى إلى انتشار بعض المعارض بطرق غير سليمة وذلك أظهر القطاع بالمستوى غير الملائم على الصعيد المحلي».

    وخلال منصبها كمديرة شركات الدعاية والإعلان نظمت الشركة خلالها 7 معارض نسائية في 4 سنوات إذ كشفت الرماح عن رغبة في توسع الشريحة المستهدفة من إقامة المعارض وعدم اقتصارها على فئة السيدات، إذ ينتظر افتتاح أول معرض للعائلات وهو معرض في مجال الكمبيوتر والاتصالات (عالم التقنية) الذي انطلق في السادس والعشرين من فبراير (شباط) الحالي.

    وعن المعرض تقول «سيقام المعرض على مساحة تقدر بأكثر من 3500 متر مربع وسيهتم المعرض بأحدث ما وصلت إليه الشركات والمؤسسات والقطاعات في مجال تقنية المعلومات والشبكات وأجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية، وسيجمع آخر الاختراعات الرقمية والإلكترونية بحيث يختصر البحث عن الأفضل كونه يضم جميع الشركات ومقدمي الخدمات في مكان واحد»، وسيشكل نقطة تواصل بين الموردين والمستثمرين والمستخدمين لقطاع تقنية المعلومات.

    وبحسب تعبيرها تؤكد بأن «توسع الشركة من المعارض النسائية إلى العامة يهدف إلى استهداف جميع شرائح المجتمع ليتسنى لهم المشاركة في هذه المعارض»، مشيرة إلى أن البداية كانت في مجال التقنية والاتصالات على اعتبار بأن العصر الحالي مليء بالتقنيات، ويكاد الجميع من دون استثناء أن يهتموا بالتقنية.

    وتحظى مسألة تدريب سيدة الأعمال اقتصاديا لسوق العمل والإنتاج بأهمية كبرى بالنسبة لسيدة الأعمال الشابة وهو ما تترجمه في الشركة التي ترأسها قائلة في هذا السياق «لقد بدأنا بتبني الكثير من الكوادر النسائية الشابة للعمل لدينا بعد تدريبهم إلى جانب الدعوات المفتوحة لجميع من يرغبن في المشاركة سواء في التنظيم أو التسويق في أي معرض نقيمه إلى التقدم إلينا وخوض التجربة بعد حضور دورات في أساليب التنظيم والتسويق».

    أما في جانب التدريب في لجنة القطاع التجاري فتقول «نقوم كفريق بإظهار مواهب سيدات الأعمال من خلال دورات تدريبية أسبوعية تهدف إلى رفع مستوى المشاركات الاقتصادية». وشددت العنود انه ليس بالضرورة ان تنحدر سيدة الاعمال من أسرة اقتصادية على اعتبار وجود عدد لافت من السيدات العصاميات بدأن العمل في قطاعات مختلفة واثبتن جدارتهن، فالمجال الاقتصادي يعتمد على رغبة المرأة وذكائها في النواحي الإدارية والربحية، مؤكدة بانه لا يمكننا القول إن كل ابنة رجل أعمال سيدة أعمال ناجحة، إلا أنها في الوقت ذاته تؤكد أن «وجود الفتاة ضمن أسرة اقتصادية أسهم كثيرا في توجيهها بالخبرات».






    التعديل الأخير تم بواسطة اسكندرانى ; 13-07-2012 الساعة 02:48 PM

  4. #24

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الادقية
    العمر
    31
    المشاركات
    244
    ما شاء الله موضوعك راقي جدا ومميز تسلم ايدك وشي اكيد انو ما في نجاح ما بدو كفاح وتمنياتي لك بالتوفيق
    كل سنة وانت خاين زي منتى: :

  5. #25

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    اسكندرية
    العمر
    59
    المشاركات
    8,428





    "التويجري".. قصة نجاح







    قد تضطر الظروف الإنسان للخروج إلى سوق العمل في سن مبكرة، وهو ما يجعل البعض يتوقف عن التعليم ويبدأ في خوض تجارب الحياة والتعلم منها بنفسه. وقليل ممن تضطرهم الظروف للعمل في سن صغيرة يحرصون على استمرار التعلم، بل الإصرار على نيل أعلى الشهادات وتقلد أرقى الوظائف.

    هذا ما حدث مع الشاب محمد بن إبراهيم التويجري من مواليد الجبيل بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية عام 1946م، عندما اضطرته الظروف الاجتماعية والاحتياج المادي إلى البحث عن عمل بعد حصوله على شهادة الابتدائية.

    عمل التويجري وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة بمستودع بالسكة الحديد لمدة شهرين، ثم انتقل بعدها إلى العمل بعدة أعمال بسيطة، حتى شغل وظيفة مراسل في أحد البنوك السعودية وهو في سن السادسة عشرة، حيث كان يتنقل بين إدارات البنك لتوصيل الأوراق بين الموظفين.

    وكما يقول التويجري في مقابلة مع مراسلة "إسلام أون لاين.نت" بالقاهرة فقد بدأت قصة كفاحه الوظيفي في البنك، حيث حدد هدفه في استكمال تعليمه حتى ينتقل لوظيفة أفضل.

    رحلة الدراسة

    بدأ الشاب السعودي استكمال دراسته من خلال فصول التعليم الليلي حتى حصل على شهادة المتوسطة (دبلوم التجارة) بعد الابتدائية من مدارس الدمام التجارية المتوسطة عام 1964م، وانعكس ذلك على عمله، حيث تدرج بالسلك الوظيفي للبنك الذي يعمل به، حيث انتقل من وظيفة مراسل إلى كاتب بريد، ثم طابع على الآلة الكاتبة عربي، حتى استطاع شغل وظيفة رئيس قسم الخدمات وبعدها رئيس قسم الحسابات التجارية بنفس البنك عام 1965م.

    خلال هذه الفترة نجح التويجري في تكوين مدخرات، ساعدته في الحصول على بكالوريوس علوم في إدارة الأعمال من جامعة دنفر بالولايات المتحدة الأمريكية تخصص إدارة أعمال عام 1976، ثم ماجستير إدارة الأعمال من نفس الجامعة تخصص مالية عام 1979م، والدكتوراة من جامعة ولاية أريزونا بالولايات المتحدة تخصص إدارة أعمال عام 1982م.

    انتقل بعد ذلك الشاب السعودي للعمل بصفة أكاديمي متخصص في علم الإدارة، فعمل أستاذا مساعدا لإدارة الأعمال، ثم أستاذ إدارة الأعمال عام 1994 بأكاديمية الإدارة بالسعودية، حتى استطاع شغل مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية التي مقرها القاهرة، وهذه المنظمة هي إحدى المنظمات المتخصصة المنبثقة من جامعة الدول العربية.

    مفتاح الصعود

    وما بين الشاب محمد بن إبراهيم العامل كمراسل ببنك إلى د. محمد التويجري الأكاديمي البارز مراحل صعبة تحتاج إلى فهم كيف تعامل معها الشاب السعودي، فيقول التويجري لـ"إسلام أون لاين.نت": إن لكل مرحلة من هذه المراحل صعوبتها وخصائصها، ولكن الفهم المبكر للصعوبة يسهِّل التغلب عليها.

    ووفقا للأكاديمي السعودي فالفهم المبكر يأتي من القيم الدينية الراسخة في الوجدان، ويوضح ذلك قائلا: "نحن جيل تربى في المساجد، تعلم أصول دينه ومن ثم تعلم المبادئ والأخلاق الحميدة، وقدوتنا في ذلك رسولنا الكريم والصحابة الأجلاء، ولم يكن المسجد يعلِّم الدين فقط، وإنما كان يبرز النماذج المشرفة في كل المجالات العلمية والأدبية؛ ما جعل قلوبنا تتعلق بهم ونحلم بأن نكون مثلهم".

    ويرجع التويجري انتشار روح اليأس واللامبالاة بين الشباب العربي إلى "افتقادهم التربية السليمة، فقديما كانت العائلة والمسجد هم المسئولين عن النشأة، ومن ثم خرّجوا لنا العلماء والمبدعين في الوطن العربي الذين نحفظ أسماءهم عن ظهر قلب، ولكن اليوم انشغل الأب والأم بالسعي وراء المال وتركوا تربية الأبناء، وفقد المسجد دوره، فلم يجد الطفل غير التلفزيون ليتعلم منه النفعية والانتهازية وأقصر الطرق للكسب السريع".

    كما أصبح الشاب وقدوته المطرب ولاعب الكرة... إلى آخر هذه النماذج التي يحرص التلفزيون العربي على تقديمها وكأنها هي المجتمع العربي، وليس به علماء يجب تسليط الضوء عليهم ليكونوا نماذج مشرفة للشاب العربي. وبالتالي في بيئة مثل هذه كانت النتيجة الطبيعية تحطم إرادة الشباب، والسعي وراء الكسب السريع بصرف النظر عن مصدره وطريقة الحصول عليه، على حد قول التويجري.

    البطالة أم الأزمات

    ومن الهم الخاص إلى الهم العام يطرح التويجري رؤاه للأزمات التي تعترض المنطقة العربية من خلال تجربته، فيعترف الأكاديمي السعودي أن أهم أزمة تواجه الشباب العربي هي ارتفاع نسب البطالة، حيث تتوقع تقارير منظمة العمل العربية أن يتجاوز عدد الباحثين عن عمل بالوطن العرب عام 2010 الـ32 مليونا مقابل 12 مليون شخص حاليا، وهو بالطبع رقم مفزع يتطلب تصدي كل الجهات الرسمية وغير الرسمية لهذه القضية.

    ونتج عن البطالة بعض الأمراض الاجتماعية الخطيرة مثل المحسوبية وسوء الاختيار للوظيفة، فبدلا من اختيار الشاب الماهر ذي المهارات المناسبة للعمل يتم الاختيار حسب قرابة الشاب من صاحب القرار.

    ويرى التويجري أن البطالة هي قضية حكومة وشعب معا؛ فالحكومة مطالبة بالحلول القومية والبعيدة المدى مثل إصلاح المناهج التعليمية بما تتطلبه احتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى زيادة المشروعات الاستثمارية والإنتاجية كثيفة العمالة أو التي تحتاج إلى عمالة كثيرة، وحل مشاكل المشروعات الصغيرة بما لها من قدرة على امتصاص العمالة وزيادة التنمية... إلخ.

    في الوقت نفسه يقول: إن على الشباب دورا مهما يتمثل في تغير التفكير والبحث عن فرص العمل، بالإضافة إلى السعي الدءوب نحو اكتساب المهارات الخاصة التي تتطلبها سوق العمل، وقد يعتقد البعض خطأ أن اكتساب المهارات يقصد بها الفنية فقط، وهذا مفهوم خاطئ؛ فالمهارات التي تتطلبها سوق العمل متباينة ومتنوعة وفق طبيعة العمل، فقد تكون كتابية، فنية، تكنولوجية، وغيرها.

    إجادة الإدارة هي الحل

    ويربط التويجري رؤيته لحل قضية البطالة بين الشباب العربي باحتياج الدول العربية إلى إجادة إدارة سياساتها، فيقول: إن العالم العربي يفتقد الإدارة الاستشرافية في تنمية كوادره، فمثلا في التعليم يجب على كل دولة عربية أن تخطط للمستقبل من خلال البيانات المتوفرة لديها، وهو ما يعرف بالإدارة الاستشرافية في التعليم، حتى تتمكن من رسم سياستها التعليمية بعد 20 عاما، فمثلا كم سيكون عدد الطلبة لديها؟ وما هي نوعية الوظائف الموجودة؟؛ وبالتالي تبدأ في توفير الأماكن المناسبة لهم والدراسة التي تحتاجها سوق العمل وقتها.

    والغرب دائما يفكر في الغد ويخطط له في الوقت الذي نعيش فيه على أمجاد آبائنا وأجدادنا -وفقا للأكاديمي السعودي-. كما تزداد أيضا الهوة التعليمية بين العرب والغرب يوما بعد يوم ولن نستطيع اللحاق بهم إلا إذا بدأت الحكومات في تهيئة المناخ التعليمي الذي يعتمد على تعلم المعلومة وليس حفظها.

    ويدلل التويجري على رأيه بالقول: إنه في عام 1980 بدأ الغرب يعد مناهجه التعليمية على أساس أن الكمبيوتر بعد 20 عاما سيكون أهم وسيلة للتعلم وللحياة، بينما ظل العالم العربي على مناهجه القديمة، فكانت النتيجة أن أصبح الكمبيوتر اليوم في الغرب أهم وسيلة للعلم والتخاطب والتكنولوجيا، في الوقت الذي ما نزال نحن نستهلك الكمبيوتر والإنترنت في الترفيه وشغل الفراغ.

    وفي مثل هذه الظروف يوصي المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية شبابنا بالسعي والعمل الدءوب حتى يحقق السعادة المتمثلة في الرضا الذي يولد راحة الضمير، ولعل لنا عبرة من حديث رسولنا الشريف الذي يقول فيه: "لو قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"، ونصيحتي للجميع الحكمة المأثورة "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا





    التعديل الأخير تم بواسطة اسكندرانى ; 13-07-2012 الساعة 02:10 AM

  6. #26

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    483
    الاخ الفاضل موضوعك مميز جداااا واحييك على اخيتارك الموفق

    فقصص الكفاح كثيرة ولكنها تختلف من شخص لاخر بمدى التعب والمعاناه التى صادفت الشخص حتى ينال هذا الكفاح ليصل للنجاح ويتالق ويصل لهدف هو يريده
    كم من رجل عاش بدون زواج حتى يصل باولاده الى نهاية المطاف وكم من زوجة ارتفعت ورفعت اولادها الى نهاية الطريق حتى ترضى ربها وهى بدون احد بجانبها غير الله

    وكم من ابناء تحملو كل المعاناه حتى يصلو لبر الامان ويرتقو بالارادة القوية فالقصص تختلف حسب التعايش ياريت كل شاب يرى ويقراء هذه القصص التى فيها الكد والتعب حتى وصلت الى بر الامان فشباب الان فاكرين ان الارتقاء من يوم وليلة ويريدون ان يطلعو السلم من السطوح مش من الاول النجاح يبدىء بالتسلسل لا من على حتى لا يقع على راسه يوجد شباب بدون تفكير غير احييك على موضوعك المميز خالص تحياتى

  7. #27

    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    alexandria
    المشاركات
    2,272
    هذا الموضوع الرائع من اختياراتي في
    جولة في قاعة رجال الأعمال
    التعديل الأخير تم بواسطة drmustafa ; 22-10-2010 الساعة 10:18 AM
    أمل موؤود وحلم مفقود ... ليل بلا حدود
    -------------------

    -------------------------
    ليس البكاء بدليل على الحزن ... ولا الضحك بدليل على السرور
    إنما الآلام تتوارى خلف القلوب

  8. #28

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    اسكندرية
    العمر
    59
    المشاركات
    8,428





    حسين صبور
    "مهندس" المهام الصعبة !




    أول مشروع في حياته كانت قيمته 150 جنيها



    المهندس حسين صبور علم من أعلام البناء والتعمير في مصر، ارتبط اسمه بالإنجازات العملاقة، وتجاوزت نجاحاته الحدود ، فأصبح علامة مسجلة ضامنة للنجاح في أي مشروع، برع الرجل في مجالات كثيرة، فهو المهندس الاستشاري ذائع الصيت على المستوى العربي، ورئيس أحد أكبر النوادي المصرية "نادي الصيد" ورئيس سابق لاتحاد تنس الطاولة المصري، ورئيس مجلس إدارة "بنك المهندس" لمدة خمس سنوات، ورئيس جمعية "رجال الأعمال المصرية" وفى الوقت ذاته هو من أطلق برنامج "صالون دريم " الذي استضاف على شاشة فضائية أبرز الشخصيات الثقافية والعلمية ليتحدثوا عن هموم الوطن والقضايا التي تشغل بال النخبة والجمهور معا.

    بدأ المهندس صبور عمله في الخمسينات من القرن الماضي، بعد تخرجه في كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1957م ، وكان أول مشروع قام به في حياته هو بناء "مقبرة" للأستاذ ويلسون أمين المصري المسيحي، بلغت قيمتها تصميما وتنفيذا 150 جنيها، أما المشروع الثاني فكان إقامة حائط لتقسيم مخازن "الشركة العامة للتجارة والكيماويات" في حارة أليكسان بمنطقة مصر القديمة مقابل 140 جنيها.

    يقول المهندس صبور عن تلك الفترة : "كانت أياما جميلة يغلب عليها صفاء النفس وحب الإبداع حتى في أبسط الأعمال، كنت قد أسست مكتبا مشتركا للأعمال الهندسية مع اثنين من زملائي خريجي كلية الهندسة وفى الوقت نفسه جيراني بضاحية مصر الجديدة، أولهما توفيق نسيم، سليل إحدى العائلات المسيحية الثرية، والتي هاجرت إلي كندا بعد قوانين التأميم التي صدرت عام 1961م، أما الثاني فهو عفت منصور الذي سافر بعد فترة قصيرة في بعثة للحصول على درجة الدكتوراه من الولايات المتحدة.
    أيام عصيبة


    مر صبور بفترة عصيبة في حياته العملية، بعد أن تركه أصدقاء عمره وتولى وحده مسؤولية المكتب الهندسي وصدرت في هذه الآونة قوانين تحديد إيجارات المساكن فتوقف القطاع الخاص عن البناء، ما أدى لتراجع شديد للغاية في معدلات البناء، فانقطع عمل المكتب، ولكن بعد فترة قاده فكره إلي التوجه نحو القطاع الصناعي بعد أن اتجهت الدولة لتأميم الصناعة، وتمكن من أن يتولى بناء مصانع وورش جديدة، ومن ثم بدأ صيته في الذيوع، إلا أن وقوع نكسة عام 1967 أدى لتوجيه الدولة كافة مواردها إلى المجهود الحربي فتوقفت مصادر عمل المكتب من القطاع العام أيضا.

    كانت الصعوبة في هذه المرحلة تكمن في القدرة على تحقيق المعادلة الصعبة بالمحافظة على الكوادر العاملة معه وسداد رواتبهم، للإبقاء عليهم متفرغين فقط للمكتب، فقد كان مكتبه هو الوحيد الذي تفرغ له كل من عملوا به، بينما كانت بقية المكاتب الهندسية مملوكة لأساتذة جامعة أو مديرين كبار في مصالح حكومية يعملون بها في فترة ما بعد الظهر فقط ومعهم بعض المعيدين غير المتفرغين.

    دفعت هذه الظروف المهندس صبور إلى السفر لليبيا عام 1968م بعد أن استمع لأحد أصدقائه يحكي عن صديق له من كبار رجال الأعمال الليبيين والذي شكا له من المهندسين المصريين وتجربته مع واحد منهم حصل منه على مبلغ مالي كبير لتصميم فيللا له في ليبيا وقدم تصميمات سيئة للغاية، فأراد صبور أن يصحح هذه الصورة لدى رجل الأعمال الليبي وقام بتصميم الفيللا للرجل دون مقابل، وأعجبته للغاية فدعاه لزيارة ليبيا وبدأ العمل هناك منذ الربع الثاني من عام 1968.

    ويؤكد صبور على استفادته الكبيرة من العمل في الجماهيرية الليبية، فقد كان تركيزه في مصر على المباني السكنية، ولكنه اكتشف عند زيارته إلى ليبيا أن الحاجة للمساكن تأتى في مرتبة تالية بعد مشروعات البنية الأساسية كالمياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق والمصانع، فقد أدى انفتاح ليبيا في ذلك الوقت على أوروبا إلي اشتعال المنافسة على هذه السوق، مع اكبر المكاتب العالمية، فتعلم صبور كيفية تقديم العروض والمنافسة على الجودة وليس السعر، فارتفع مستواه بدرجة كبيرة، وأصبح ذائع الصيت على كافة المستويات.
    البحث عن النجاح


    لم يكن المهندس صبور في رحلة كفاحه الطويلة يبحث عن المال بقدر ما كان يبحث عن النجاح في أي صورة كان، وأكثر ما كان يسعده هو أن توضع فيه الثقة للنهوض بمؤسسة متعثرة وإعادتها مرة أخرى للطريق الصحيح، وهو ما حدث عند توليه رئاسة "بنك المهندس" في فترة سابقة، والذي تسلمه برأسمال 20 مليون جنيه وميزانية أقل من مليار جنيه ، طيلة 7 سنوات كان نصيب البنك من الأرباح "صفر" وسلمه المهندس صبور بعد 5 سنوات من رئاسته، وقد ارتفع رأسماله إلى 180 مليون جنيه ووصل حجم ميزانيته إلى 5 مليارات جنيه، محققا أرباحا سنوية بلغت 100 مليون جنيه.

    ورغم ذلك لم يتقاض صبور مليما واحدا طوال فترة رئاسته للبنك، وهو الأمر نفسه الذي تكرر مع "نادي الصيد" الذي يقع حاليا على قمة النوادي المصرية بعدد أعضاء يبلغ 40 ألف أسرة.

    وشارك المهندس صبور في تخطيط وتنفيذ مشروعات بناء المدن الجديدة التي توجهت الدولة لإقامتها من أجل تخفيف الضغط عن القاهرة مثل مدن العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة والسادات بالإضافة إلي مدينة برج العرب في جنوب غرب الإسكندرية، كما شارك في العديد من المشروعات القومية العملاقة التي أقامتها الدولة مثل مشروع الطريق الدائري حول القاهرة ومشروع مترو الأنفاق وبعض الفنادق الكبرى والعديد من المستشفيات والمصالح الحكومية.

    ويؤكد المهندس صبور أن هناك كفاءات ممتازة في مصر في مجال التخطيط العمراني، لا ينقصها إلا التنظيم والتعاون، وأنها تستطيع تنفيذ أكثر من ٩٠% من حجم الأعمال دون مشاركة أجانب، ويعيب المهندس صبور على القانون المصري عدم اهتمامه بالهندسة الاستشارية، ويرى أن المهندس الاستشاري في مصر يتم اختياره "حسب السعر" وليس الكفاءة مطالبا بالعمل على الارتقاء بالمهنة وإزالة المعوقات التي تقف أمام تطويرها، من اجل الاستغناء عن مكاتب الاستشارات الهندسية الأجنبية.
    رؤية اقتصادية جريئة


    يمتلك المهندس حسين صبور رؤية اقتصادية تركز على الجانب الاجتماعي وتنبع من إحساس وطني وشعور بالمسؤولية، فهو يتمنى أن يلاحظ رجل الشارع التطورات الاقتصادية التي تشهدها مصر في الوقت الراهن وأن يتم توزيع العوائد الاقتصادية بعدالة بين فئات المجتمع المختلفة، حتى يشعر الفقير بتحسن في مستوي معيشته لكي يكون مصدر دخل للدولة وليس عبئا عليها، وأن يتم القضاء علي مشكلة البطالة تدريجيا.

    ولصبور آراء اقتصادية جريئة يعلنها دون تردد حتى وان كانت تلك الآراء سوف تغضب البعض، فهو على سبيل المثال ينتقد أسلوب إدارة قناة السويس قائلا: "إن القناة تجلب 3 مليارات جنيه في السنة، وفي دولة مثل سنغافورة يجلبون 54 مليار جنيه من البحر،إننا في كارثة". مؤكدا على ضرورة أن تقوم على القناة صناعات وأعمال ليكون دخلها ثلاثمائة مليار بدلا من ثلاثين مثل تموين المراكب المارة وأعمال الصيانة.

    ويعلن صبور رفضه تصدير الغاز المصري لإسرائيل واصفا ذلك بأنه "كارثة" حيث يرى أن الغاز من النعم التي منحها الله لمصر ويجب أن يتم تصنيعه واستعماله وتشغيله في محطات الكهرباء، ويرى صبور انه إذا كانت الحاجة للتصدير ملحة فيجب أن نصدر أقل كمية ممكنة وبأغلى الأسعار الممكنة وأن نبحث عن الدول الصديقة.

    وعن اتفاقية "الكويز" يرى الرجل أن أمريكا قدمت للعالم "حصص" ومصر كانت حصتها قليلة وأننا كنا نبيع رقما ما من الملابس الجاهزة يقرب من 570 مليون دولار في السنة ثم جاءت أمريكا وعرضت نظاما جديدا خدمة لأغراضها وكانت قد طبقت هذا النظام مع الأردن قبلنا ولأن أمريكا لها هدف سياسي وهو إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي وإدخال إسرائيل في المناخ العام للمنطقة اشترطت على مصر إدخال نسبة من مكون إسرائيلي لم تذكر طبيعته من أجل أن يدخل المنتج المصري دون جمرك وهذا يعني أن له ميزة نسبية عن كل صادرات العالم بنسبة 40 % في هذه الملابس الجاهزة.

    وبصفته رئيس جمعية رجال الأعمال المصرية يرى صبور أن المستثمرين المصريين ظهروا بعد أن اعترفت بهم الدولة عام 1973م عندما بدأ العمل بقانون الاستثمار، ويرى أنهم طائفة صغيرة قصيرة العمر في مصر وبالتالي لهم أخطاء كثيرة جدا نظرا لقصر المدة بالمقارنة بأمريكا مؤكدا أن حل مشكلات رجال الأعمال في مصر يتمثل في إصلاح أنفسهم.

    ويقف المهندس صبور إلي جانب المشروعات الاقتصادية التي تقيمها مصر مع شقيقاتها من الدول العربية تحقيقا لفكرة التكامل الاقتصادي العربي، ويرى أن تحقيق الربح يجب ألا يكون هو الشاغل الأول وإنما الحرص علي تسهيل إنشاء المشروعات المشتركة ومنح الأولوية للمشروعات ذات الجدوى الاقتصادية، وفي نفس الوقت يجب أن تعمل هذه المشروعات علي دعم التنمية وتوفير فرص عمل للشباب العربي الذي يعاني أغلبه من البطالة.

    ولا يقف عطاءه وإسهاماته عند المجال الاقتصادي والعمراني فحسب، بل يمتد إلي المجال الخيري حيث يشارك في العديد من الأنشطة الاجتماعية والخيرية ومنها رعايته للخيام الرمضانية الخيرية التي تقيمها بعض الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني مثل جمعية "ولاد مصر" التي نظمت خيمـة خيرية "بنادي الصيد" لإفطار ثلاثة آلاف يتيم على مدار الشهر لأكثر من مائة دار أيتام ومسنين ومكفوفين ومعاقين ذهنيا وجسديا من ذوى الاحتياجات الخاصة كما تبرع المهندس صبور بمبلغ مليون جنيه لصالح المباني الجديدة لجامعة القاهرة بمدينة "الشيخ زايد".
    صبور الابن


    أحمد حسين صبور صورة طبق الأصل من والده، ليس فقط في الشكل ولكن أيضا في أسلوب التفكير وفي طريقة تحدي الصعاب وتحقيق النجاح، فهو رجل أعمال مصري نافذ، ومؤسس "جمعية شباب الأعمال" المصرية التي تجمع أبناء أكبر رجال أعمال مصر في مؤسسة واحدة.

    ومثل عدد كبير من شباب رجال الأعمال من الجيل الثاني في مصر، تلقى أحمد صبور تعليمه في الخارج، وعاد ليقود عملا خاصا ينفذ من خلاله احدث الدراسات والأفكار العلمية وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة، حيث بدأ العمل في شركة خاصة به للتنمية العقارية واستعان بمكتب والده ليكون المكتب الهندسي الذي يتولى مشروعات شركته، وكان أول مشروع نفذته الشركة مشروع سكني في منطقة مساكن شيراتون هليوبوليس عام 1989م الذي نفذ خلاله أفكارا جديدة في السوق العقاري من خلال دراسات السوق التي قام بها، ووفر شققا سكنية صغيرة المساحة بمبلغ 30 ألف جنيه بالتقسيط على عامين، مع تمويل ثلث المبلغ من خلال أحد البنوك المصرية، ولاقى المشروع إقبالا شديدا نتيجة المزج بين الخبرة الهندسية ودراسة السوق والإيمان بأهمية التسويق والدعاية والبيع، وبعد هذا المشروع، يقول صبور: "نفذت خمس مشروعات خلال خمس سنوات من 1989 إلى 1994 وكبرت الشركة وزاد رأسمالها إلى 12 مليون جنيه".

    ولا ينفي أحمد صبور استفادته من اسم والده في عمله، ليس فقط الاسم، بل أيضا الخبرة وشبكة العلاقات ويقول: "نعم استفدت الكثير من اسم والدي، فالبنوك كانت تتعامل معي باحترام زائد، وكان اسم والدي يعطي ثقلا لشركتي رغم حداثتها في السوق، كما انه لم يبخل علي بخبرته ورأيه عندما احتاجهما، لكنه لم يفرض علي أبدا رأيه أو وجهة نظره بل يتركني أخطئ كي أتعلم من أخطائي".

    وطموحات «صبور الابن» ليس لها حدود، فهو يريد الوصول بشركته إلى مصاف أفضل الشركات العالمية وتقديم منتج بأسعار السوق المصرية، وفي نفس الوقت يسعى لأن تصبح شركته مقصدا لمن يريد أن يتعلم ما هي التنمية العقارية وكأنها جامعة من يتخرج فيها يحمل شهادة.

    ورغم إغراء الاستثمار في الخارج يرفض أحمد صبور الخروج من مصر فهو يرغب في جذب الاستثمارات إلى شركته، لذلك دخل في شراكة مع شركة سعودية، وشركة مصرية أخرى لتأسيس كيان جديد للاستثمار في التنمية العقارية، يعتبره خطوة لإنشاء تحالف أقوى لتنفيذ مشروعات عربية ومصرية كبرى في مجال التنمية العقارية.





    التعديل الأخير تم بواسطة اسكندرانى ; 13-07-2012 الساعة 02:14 AM

  9. #29

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    اسكندرية
    العمر
    59
    المشاركات
    8,428





    سليمان الراجحي..
    الملياردير الذي بدأ "حمّال أمتعة"




    لم يكن طريقه مفروشا بالورود، وإنما كان مليئا بالصعاب التي استطاع أن يقهرها حتى وصل إلى قمة النجاح، بدأ حياته العملية طباخا وحمالا ، ليصبح اليوم واحدا من أهم رجال الأعمال ليس في السعودية فحسب وإنما في المنطقة برمتها، وحملت قصة كفاحه التي استمرت قرابة 80 عاماً في عالم التجارة الكثير من العبر، والدروس، والتي ترسم الطريق لكل باحث عن النجاح.

    إنه الملياردير السعودي الشهير الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي، الذي يحتل المرتبة الـ107 عالميا في قائمة "فوربس" لأثرياء العالم، والمرتبة السابعة عربيا بثروة بلغت 8.4 مليارات دولار، واستطاع أن يبني إمبراطورية اقتصادية من خلال المشاريع التي طورها وجعلها من أفضل وأنجح المشاريع المتخصصة في نشاطها، ومنها "مصرف الراجحي" الذي يعد من أكبر الشركات المصرفية عربيا وعالميا، و"الشركة الوطنية للدواجن وإنتاج البيض"، التي تعتبر من أكبر مزارع الدواجن في العالم، وكذلك "مشروع تربية الأغنام" في الجوف, ومشروع "شركة الروبيان الوطنية" في الليث، وغيرها من المشروعات الكبرى.

    البداية من "الصفر"


    ولد الشيخ سليمان عام 1340هـ في "البكيرية" وهي إحدى مدن منطقة القصيم، وتعود أصوله إلى قبيلة بني زيد في نجد، وقد انتقل مع أسرته إلى الرياض بحثا عن الرزق، ولم يكمل الشيخ تعليمه مثل بقية إخوته فقد كان دائم التغيب عن المدرسة، ولم تكن له رغبة في استكمال التعليم، حيث كان مشدوداً لعالم التجارة لذلك اكتفى بما تعلمه حتى السنة الثانية الابتدائية.

    بدأ الراجحي حياته العملية في العاشرة من عمره بتجارة "الكيروسين"، حيث لم تكن الكهرباء معروفة في ذلك الوقت، وكان "الكيروسين" يأتي من خارج المملكة في "تنكات" ثم تعبأ في قوارير، وكان يربح من هذه التجارة قرشا أو قرشا ونصف خلال اليومين، وعمل بعد ذلك حمّالاً مقابل نصف قرش في اليوم، وكان الريال في ذلك الوقت يساوي حوالي 22 قرشا، ثم انتقل ليعمل طباخا بإحدى الشركات التي كانت تعمل في مشاريع الدولة، لكنه لم يستمر طويلا، بسبب رفض الشركة زيادة راتبه أسوة بزملائه في العمل.

    وفي عام 1365هـ، استقل الراجحي واختار محلاً صغيراً لتجارة "البقالة"، وكانت ثروته وقتها حوالي 400 ريال، وبعد ذلك بخمس سنوات بدأ العمل في مجال الصيرفة، فكان يبيع ويشتري العملات مع الحجاج، وكانت انطلاقته في عالم الاقتصاد عندما عينه أخيه صالح الراجحي موظفاً معه وكان راتبه في ذلك الوقت 1000 ريال.

    يقول الراجحي: "إن رأس الإنسان هو كمبيوتر إذا ما استُخدم في التفكير الجاد والعمل الدءوب، وقنوات العمل مفتوحة أمام الجميع تنتظر دخولها"، ومن هذا المنطق استطاع الملياردير الشهير أن يبني ويدير صروحه الاقتصادية، ورغم أن الرجل لم يكمل تعليمه إلا أنه نجح في إدارة موظفيه، والذين يحمل معظمهم شهادات وخبرات اقتصادية كبيرة.

    ويعتبر "مصرف الراجحي" من أهم المؤسسات التي يديرها الشيخ سليمان وقد تأسس عام 1957م، ويعتبر اليوم أحد أكبر المصارف الإسلامية في العالم، فهو يدير أصولاً بقيمة 124 مليار ريال سعودي (33 مليار دولار أمريكي)، ويبلغ رأس ماله 15 مليار ريال سعودي (4 مليارات دولار)، ويعمل فيه أكثر من 8 آلاف موظف.

    وقد شهد عام 1978م دمج مختلف المؤسسات التي تحمل اسم "الراجحي" تحت مظلة واحدة هي "شركة الراجحي المصرفية للتجارة"، وتم في نفس العام تحويل المصرف إلى شركة مساهمة سعودية قابضة، ويلعب المصرف دوراً رئيسياً وأساسياً في سد الفجوة بين متطلبات المصرفية الحديثة والقيم الجوهرية للشريعة الإسلامية، مشكلاً معايير صناعية وتنموية يُحتذى بها.

    ويتمتع المصرف بشبكة واسعة تضم 500 فرع، ولديه أكبر قاعدة عملاء، ويعمل في قطاعات ومجالات مختلفة، وهو ما يزال في نمو مستمر من خلال تنويع مصادر الدخل وتطوير الاستثمارات، كما يواصل المصرف تطوير البرامج والمشاريع المصرفية مع التركيز على توفير أحدث الخدمات الإلكترونية والمنتجات الاستثمارية وأكثرها تطوراً، بهدف توفير خدمات مصرفية واستثمارية مبتكرة، لاسيما الأعمال المصرفية الإلكترونية.

    وقد حصل المصرف في الربع الأول من العام الماضي على عدة جوائز من مجلة "يورموني" و"بانكرز" الآسيوية لإنجازاته في مجال مصرفية الأفراد والشركات، بما فيها أفضل تمويل لعدة مشاريع في مجال الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات والاتصالات وفقاً لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية ، كما نال المصرف "جائزة الشيخ سالم الصباح" لأفضل موقع لمصرف تجاري في العالم العربي.

    وتوسع "مصرف الراجحي" خارج السوق السعودية، ودخل السوق الماليزية عام 2006م، بعد أن مُنح الترخيص المصرفي الكامل للعمل كأول مصرف أجنبي في ماليزيا من قبل مصرف "نيغارا ماليزيا"، وهي الخطوة الأولى في توجه المصرف نحو الدخول إلى السوق المصرفي في جنوب شرق آسيا، حيث تم إدخال المنتجات المصرفية الأساسية إلى السوق الآسيوية، وتوفير تجربة جديدة بالكامل من المصرفية الإسلامية، ولدى المصرف حالياً 19 فرعاً في ماليزيا مع خطط لزيادة عدد هذه الفروع في المستقبل.

    ويلعب المصرف دورا كبيرا في الحياة الاجتماعية بالمملكة، فقد وقع اتفاقية مع وزارة الشؤون الاجتماعية تتضمن إعداد البرامج التدريبية والتطويرية للشباب والفتيات، تتيح لهم فرص العمل في المجال المصرفي، كما يتعاون المصرف مع الجامعات النسوية في إعداد دبلومات في مجالات مختلفة، حيث يقوم برنامج الدبلوم بتدريب المرأة لتوفير الدعم اللازم لها لإقامة مشاريع تجارية صغيرة.

    وفي مجال الرعاية الصحية تبرع المصرف بما مجموعه 600 جهاز ومُعدة طبية للمرضى المحتاجين لصالح "جمعية أصدقاء المرضى"، إضافة إلى مساهمته في توفير السكن والأثاث للجمعية ضمن مشروع بلغت تكاليفه 4 ملايين ريال سعودي، كما وقع المصرف مؤخراً اتفاقية مع "مدينة الملك فهد الطبية" بقيمة 500 ألف ريال سعودي سنوياً لعلاج 600 مريض ومريضة من الذين يسافرون إلى مراكز أخرى لتلقي العلاج.

    ونظّم المصرف أيضاً برامج تعليمية لمنع حدوث العمى بسبب مرض السكري، وقد بلغت قيمة المشروع 4 ملايين ريال سعودي، وخصص المصرف مشروع بناء وتجهيز عيادة لمكافحة التدخين في منطقة الإحساء، بالإضافة إلى تولي مصاريف التشغيل لمدة 3 سنوات، في مشروع بلغت قيمته 4.5 مليون ريال سعودي.

    وفي مجال الإسكان تعهد المصرف بالتعاون مع "مشروع الأمير سلمان السكني"، بدفع قيمة 20 وحدة سكنية بين منطقة الخرج والمزاحمية بتكلفة بلغت 6 ملايين ريال تقريباً، وأما في مجال العمل الخيري فقد طوّر "مصرف الراجحي"، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، صندوقاً استثمارياً مخصصاً للأيتام، لاستثمار أموالهم ومن ثم حصولهم على العائد في نهاية الأمر.
    صروح عملاقة


    تمثل "شركة الروبيان الوطنية" أحد الصروح العملاقة التي أقامها الراجحي، وقد حصلت الشركة على المركز الخامس والعشرين ضمن "أسرع 100 شركة سعودية نمواً" من خلال مشاركتها في "المنتدى الدولي للتنافسية" والذي أقيم بالرياض في مطلع العام الجاري.

    وجاء هذا النجاح من خلال المنهج السليم الذي تبنته الشركة للاستفادة من الموارد الاقتصادية التي تزخر بها البلاد، وهي موارد غير قابلة للنضوب مثل مياه البحر والأراضي السبخية غير الصالحة للزراعة واستثمارها على نحو مستدام ورشيد، وإحداث تنمية ساحلية للمجتمعات الريفية، واحتواء أبناءها وبناتها بتوفير فرص العمل لهم، وإنعاش اقتصاديات هذه المناطق الساحلية ورفع إسهاماتها في الناتج المحلي الوطني، وتبني النهج العلمي السليم في الاستثمار، وتوطين تقنيات "صناعة الاستزراع" محلياً من خلال القيام بالعديد من الدراسات والأبحاث والتجارب المتخصصة، واستقدام خبرات دولية لها تاريخها في حقل استزراع "الروبيان".

    وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد افتتح هذا المشروع عام 2003م، وقام بوضع حجر الأساس لتوسعته العملاقة ليتبوأ الريادة العالمية في هذا المجال، حيث أصبحت الشركة أهم منتج ومصدر "للروبيان" على مستوى العالم، وأصبح هذا المشروع الأوحد من نوعه في العالم.

    أما مشروع "دواجن الوطنية" الذي يقع بمنطقة القصيم على مسافة 350 كيلومتراً من مدينة الريـاض، فيعتبر الأضخم من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وواحداً من المشاريع العملاقة على مستوى العالم في مجال إنتاج الدواجن والمواد الغذائية ، ويحتل هذا المشروع رقعة تزيد عن 200 كلم مربع بها قرية متكاملة بأقسامها الإنتاجية، من مساكن ومساجد ومطاعم وطرق ومياه وكهرباء وشبكات اتصال.

    وتدير هذه القرية النموذجية كوادر علمية متميزة وكفاءات إنتاجية مدربة، وقد بلغت التكلفة الإجمالية لهذا المشروع مع التوسعة حوالي 3 بلايين ريال سعودي، وتم تجهيز المشروع بأحدث ما وصلت إليه وسائل التقنية العالمية في إنتاج الدواجن، وقد حققت الشركة إنتاجا على مستوى عالمي متميز من الجودة ، وهو ما أهّلها لأن تكون الشركة الوطنية الأولى في مجال إنتاج الدواجن.

    وحصلت الشركة على شهادتي ISO 9001)) و (ISO 9002) من "هيئة المواصفات العالمية" كأول شركة دواجن تحصل على هذه الشهادة، ثم طورتها إلى شهادة ( Iso 9001-2000 ) ، كما حصلت كذلك على شهادتي الهاسب (HACCP) و شهادة سلامة الأغذية (SQF) كأول شركة في الخليج والشرق الأوسط تنال هذه الشهادات العالمية.
    عرفان بالجميل


    ورغم الأعباء الكثيرة الملقاة على عاتق الشيخ سليمان، إلا انه لا يتوانى عن العمل الخيري الذي يعتبره عرفانا بالجميل لهذا الوطن، وفي هذا الصدد قام بالعديد من المبادرات الخيرية ومنها إعلانه إقامة "جامعة البكيرية" التي رصد لها ما يقارب النصف مليار ريال كدفعة أولية، بعد صدور المرسوم الملكي الذي يسمح بإنشائها.

    وفي هذا الاطار أكد الراجحي أنه لم ينشئ الجامعة من أجل الربح، بل هي بشكل رئيس خدمة للوطن وأبنائه، وستكون للطالب الفقير بالمجان على أن يأتي عن طريق الجمعية الخيرية، أما ذوي الدخل المحدود فستكون دفعاتهم حسب ما يستطيعون، ما يسهل على الجميع الالتحاق بالتعليم العالي.

    وذكر الشيخ سليمان الراجحي أنه سيؤهل الجامعة بأحدث مؤهلات الجامعات العالمية من جميع الإمكانيات، وسيجلب لها طاقم تدريس متفوق عالمياً لتصبح صرحاً يتحدث عنه القاصي والداني، وليرفع نسبة التعليم لدى أبناء الوطن إلى مستويات عالية.

    وتلعب "مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية" دوراً كبيراً في مجال العمل الخيري، فقد قدمت المؤسسة تبرعات سخية للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض، وصلت إلى أكثر من خمسة ملايين ريال، الأمر الذي دفع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى تسليم درع الجمعية للشيخ سليمان الراجحي، وقامت المؤسسة أيضاً بتقديم دعم لجمعيات التحفيظ في مختلف مناطق المملكة بلغ 17 مليون ريال، مساهمة من الجمعية في تشجيع الناشئة من أبناء الأمة على حفظ كتاب الله وتعلمه والعمل به.

    وتلعب "مكتبة سليمان الراجحي الخيرية" دورا ثقافيا كبيراً، وتعد أهم مكتبة متطورة على مستوى منطقة القصيم، وتتميّز هذه المكتبة بخدماتها الراقية، وهو ما جعل أعداد الزائرين تزداد يوماً بعد يوم، حتى أن أعدادهم تصل أحياناً إلى مائة زائر في اليوم الواحد، وهي أعداد كبيرة مقارنة بالمكتبات العامة في المنطقة، والتي لا يتجاوز أعداد الزائرين لها أصابع اليد الواحدة.

    وأما بالنسبة للمستفيدين فقد بلغ أعداد الذين أنهوا رسائل الماجستير والدكتوراه داخل المكتبة، منذ افتتاحها وحتى اليوم، قرابة الثلاثين شخصاً، وسر هذا الإقبال من الباحثين على هذه المكتبة بالذات أنها قد وضعت غرفاً مخصصة لهم، وذلك لمن يحبذون الهدوء التام، وتم تقسيم كل غرفة منها إلى خمس كبائن لا تستوعب سوى خمسة باحثين فقط.





صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المواضيع المتشابهه

  1. [إدارة] طريق النجاح
    بواسطة غادة جاد في المنتدى قاعة البورصة ورجال الأعمال
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 15-08-2012, 07:51 AM
  2. رحبوا معايا برفيقة الكفاح الكيميائي
    بواسطة مصراويةجدا في المنتدى قاعة التعارف والمناسبات
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 14-06-2010, 08:10 PM
  3. أسس النجاح في الحياة ( لمن يبحث عن النجاح.. من أين أبدأ؟ )
    بواسطة legendarymessi في المنتدى القاعة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-03-2009, 08:53 PM
  4. طريق النجاح
    بواسطة عمرو الزغبي في المنتدى قاعة الخواطر والقصة القصيرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-10-2006, 01:09 AM
  5. خطوات على طريق النجاح
    بواسطة إسلام شمس الدين في المنتدى القاعة العامة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-01-2003, 01:23 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك