يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 49

الموضوع: أخناتون . ما له وما عليه

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881

    مصري أخناتون . ما له وما عليه

    [frame="7 80"]
    إخناتون 1405( آتون مسرور )- 1370 ق.م


    مصر هى المعلمة الأولى للعالم قاطبة فقد أبدع الإنسان المصرى وقدم حضارة عريقة سبقت حضارات شعوب العالم •• لقد كانت مصر أول دولة فى العالم القديم عرفت مبادئ الكتابة وابتدعت الحروف والعلامات الهيروغليفية فنحن أول دولة فى العالم لها تاريخ مكتوب ونظم ثابتة ولذلك اعتبرت بكافة المعايير أما للحضارات الإنسانية• مصر احتضنت الأنبياءفقد ظهر فيها نبى الله أدريس الذى زفعه الله مكاناً عالياً والذى يعرفه المصريون بأسم أزوريس وجاء إليها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام وتزوج منها أم العرب السيدة هاجر •• وجاء إليها يوسف الصديق عليه السلام وأصبح فيها وتبعه إليها أبوه يعقوب وباقى أخوته •• وولد على أرضها موسى عليه السلام ودار أعظم حوار بين الله عز وجل وبينه على أرضها• وإلى مصر لجأت العائلة المقدسة السيدة مريم العذراء والسيد المسيح طفلاً ويوسف النجار وقاموا برحلة تاريخية مباركة فى أرضها ••وفيها ظهر إخناتون الذى دعا لعبادة إله واحد فى وقت تعددت فيه عبادة الألهة .


    لنبداء بموسوعة مصر القديمه: سليم حسن- الجزء الخامس
    وقبل أن نتكلم عن أخناتون لا بد لنا من العودة لعهد أبيه الملك أمنحتب الثالث الذى كان كله عهد سلام ومهادنة ولم تحدث فيه إلا حملة واحدة إرسلت إلى بلاد كوش ( النوبة ) وكان نائب الملك يسمى مر موسى أى أن اسم موسى كان اسم مصرياً خالصاً .
    كان أمنحتب الثالث زير نساء فقد كان يعشق النساء من جميع الإجناس وكان يرسل لعماله ولحكام الدول المجاورة ليرسلوا اليه بالمئات من الصبايا الحسان الأبكار ومع ذلك فقد ملكه حب زوجته الملكة تى التى كانت من طبقات الشعب حتى أن نفوذها أمتد للسيطرة على مقاليد الدولة خاصة بعد مرض زوجها بسبب إنغماسه فى أحضان النساء فأقترحت عليه أن يستعين بابنهما أخناتون ليشارك ابيه الحكم وظل يشارك والده فى الحكم اكثر من تسع سنوات وقد قال بعض المؤرخين أن هذه الفترة طالت إلى أثنى عشر عاماً .
    مات أمنحتب الثالث وهو لم يتجاوز الخمسين ربيعاً فخلفه أبنه إخناتون على عرش البلاد وكان إخناتون ظل لأبيه فقد ورث عنه حب النساء من المصريين والأجانب حتى أنه أفرد لهما جناح فى قصره .
    أنصب أهتمام أخناتون بالمسائل الدينية السياسية ولم يقم فى عهده بأى حملات حربيه فى المستعمرات المصرية الأسيوية على الرغم من تردى الأحوال فى هذه المستعمرات وإرسال حكلمها فى طلب النجدة من الملك إخناتون وإن كانت السلطة المركزية للحكومة لم تضعف فى المستعمرات النوبية أو فى بقاع وادى النيل بصفة عامة .ويدل على ذلك نجاحه فى محو إسم الأله آمون وصوره باقى الألهه من كل أنحاء وادى النيل .
    وهنا نعود للألهة المصرية وأقدمها رع وعلى الرغم من أن كهنة آمون قد قرنوا اسمه بالاله رع ليضمنوا لعبادته الأستمرار إلا أن الطريق كان مهياء بعض الشيء للعودة لعبادة إله الشمس أو رب الشمس وحده ورمز له بقرصها الذي سماه آتون وقال عن معبوده..( أنه واحد لا شريك له) و افلح في نشر مذهبه في طول البلاد وعرضها و في القضاء على المذاهب الاخرى.. بدون كبير عناء..
    مما يدل على ان الاذهان كانت مستعدة لقبوله.. و على ان للفرعون قداسة, وعلى ان قوله لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه.. و أنه معصوم من الخطأ, و القول ما قال وهذه بلا شك أفكار كان يخضع لها الشعب. لأنهم كانوا يعتقدون أن الملك إله وابن إله..
    وقد وجدت صورة فى مقبرة ( حوى ) أحد رجال البلاط ظهر فى جهة منها أمنحتب الثالث على العرش وبجواره زوجته تى وفىالجانب المقابل أخناتون ةنفرتيتى وعليهما تاج الملك ووجد قرص الشمس آتون مرسوماً فوق كل منهما مرسلاً أشعته التى تتدلى منها أيادى ترمز للخير التى يمنحها المعبود وهذا يدل على أن الفترة السابقة لأخناتون كانت تعد المسرح لما فعله أخناتون بعد ذلك بتوحيد الألهه فى إله واحد هو آتون رع كما أن أمنحتب الثالث أطلق على قارب له اسم آتون .بل أن هذه الشواهد تمتد لجده الأكبر تحتمس الرابع فقد ظهر على لوحة بجوار معبد ابو الهول وهو يعبد قرص الشمس ( آتون ) كما أن تحتمس الرابع هو أول من ثار على كهنة آمون وانتزع من يدهم وظيفة رئيس كهنة القطرين .
    إذاً فأن الأمور كانت مهيأة أمام أمنحتب الرابع لعبادة إله الشمس وحده والقضاء على المذاهب الأخرى مما يدل على أن الأذهان كانت مستعدة لقبوله وقد غير اسمه من أمنحتب ليزيل أسم آمون وجعله أخناتون ليلحق بأسمه أسم آتون .هذا المليك أخناتون الذي بدا لنا سديد الرأي راجح العقل صافى النفس صائب النظر فيما اتخذه من إصلاح ديني يتمثل في توحيد الإله. من الغريب أن صاحب هذه المثل العليا. في الأصلاح.. كان شاذًا في عقله.. منحدرا للحضيض في بعض تصرفاته .
    ..
    أما شذوذه الجسمى فلم يكن له يد فيه فقد كانت هيئته غير متناسبة بين أعضائها أما شذوذه العقلى فقد أعده البعض فى مخالفته لأهل عصره فى عدم تشيعه لألهة طيبة أما شذوذه الخلقي فهذا موضع الغرابه و قد وصل فيه إلى مرتبة يتنزه عنها الحيوان الأعجم..إذا صح ما قيل.. فإننا لفي شك مريب في تلك العلاقه بينه و بين أخيه (سمنكارع) إذ كان حبه له و تعلقه به خارجا عن نطاق العقل و المألوف..فأطلق عليه لقبا نسويا من القاب زوجته..وهو ( الجمال الفائق لآتون) ولا يخجل من ان يطلق عليه(محبوبه)
    و لا يخجل من ان يمثل علاقته الشاذه تلك في لوحه محفوظه الان في متحف برلين وإن انحطاطه الخلقي ليتجلى كذلك..في زواجه من ابنته الثالثه (عنسخ ان با آتون)التي اصبحت زوجه لتوت عنخ آمون فيما بعد.
    كما تلمس خشونته في تحوله عن حبه لزوجته الجميله (نفرتيتي) و سوء معاملته لها كما تخبرنا بذلك آثار تلك الحقبه مما جعل نفرتيتى تهجر قصرها طوعاً أو كرهاً ومعها توت عنخ آمون إلى قصر أخر بالمدينة يسمى ظل رع .وقد أمر أخناتون بمحو أسم نفرتيتى من جميع الأماكن ووضع بدلاً منها اسم أخيه سمنكارع وزوجته أبنت أخناتون مريت آتون
    ونعود لزواج أخناتون من ابنته عنخس إن باآتون ونقول أن الزواج بين الملك وأبنته لم يكن شائعاً ولم نعرف منه إلا ثلاث حالات فقط ( الحالة الأولى زواج أمنحتب الثالث من ابنته ست آمون ويقال أنها أخته بنت تحتمس الرابع والحالة الثانية اخناتون وابنته عنخس إن آتون والحالة الثالثة لرعمسيس الثانى فقد تزج بأثنين من بناته على أقل تقدير ) وهنا لابد للإشارة لقول أخر فى أن نفرتيتى هى أخت إخناتون من الملكة تى .
    بنى إخناتون عاصمته الجديده (إختاتون) في سرعه, ولما هاجر إخناتون اليها.. تبعه جم غفير من الاشراف و كبار رجال الدوله. اقتناعا بدينه الجديد ربما . أو جريا وراء مغانم ينتظرونها , فالكثير من الناس يقتفون اثر النجم الساطع, ويولون ظهورهم للكوكب الافل, او هاجروا اليها فرارا من أذى اتباع آ مون إن بقوا في طيبه على مذهبهم الجديد متعبدين لإلهه الواحد.. ظل اخناتون يحكم في عاصمته بتل العمارنه.مده طويله بانيا لالهه الواحد معابد في مختلف انحاء مصر..
    لكن الملك الجديد تعرض للعديد من محاولات الانقلاب و المؤامرات..فاتخذ حرسه من رجال ( المازوي) وهم اقوام
    اشداء من رجال اهل النوبه.. ومع هذه الحيطه تمت المؤامره عليه.. و التي اشترك فيها هؤلاء الاجانب( المازوي)ولولا يقظة رئيس الشرطه (ماحو) لنجحت المؤامره ولقضي على ( اخناتون) وقتها على ابشع صوره
    ..
    و الواقع ان هذا الانقلاب الديني الذي احدثه اخناتون جاء سابقا لاوانه ولو انه يدل على تفكير متقدم لفرعون مصر ولقد تقبله الناس مرضاة لراعيهم و سيدهم و اكنهم لم يكونوا مخلصين له مرتاحين اليه اللهم الا في اختاتون نفسها حيث الملك يقيم..وحيث ذوي الزلفى و الاطماع يحرقون البخور بين يديه
    ,
    لم تستطع تلك المبادىء الفلسفيه العاليه التي اتى بها اخناتون ونادى بها الأنبياء المرسلون من بعده ان تحفظ امبراطوريته سليمه من بواعث الوهن والتصدعفقد رزق بطانه سيئه مرتشيه ضربت حجابا كثيفا بينه و بين الحقائق المؤلمه التي كانت تتورط فيها امبراطوريته العظيمه..فما كانت تفقه إلا على الزيف من الاخبارالساره..أما المآسي
    والثورات وغضب الشعب ومخاوفه فما كانت تصل للملك من باطنته..
    فكان بينه و بين الحقيقه هوه كبيره و ليس من اخلاصك للعرش ان تقدم لصاحبه ما يسره و يرضيه.. وان كان كاذبا زائفا وان تبعد عنه ما يقضه ان كان حقيقه لا مراء فيها..وهذا هو عمل البطانه الصالحه
    ..
    للاسف لم يجد اخناتون هذه البطانه المخلصه فتزلزلت اركان امبراطوريته وهو لا يدري شيئا بل أن سخرية القدر تجعله
    :يرسل الى مختلف بقاع مملكته الواسعه غير عالم بما فيها يقول لرعاياه
    اعلموا ان المليك يتمتع بكل عافيه مثل الشمس في السماء.. و ان جنوده و عرباته الحربيه تجوس خلال الديار الجنوبيه و الشماليه, و تطوي كل مكان تشرق عليه الشمس و تغرب في أمن و سلام

    وبعد, فقد قضى الرجل نحبه بعد أن حكم مصر ثمانية عشر عاما ولا نعرف طريق موته.. ولكن ما نعرفه هو ان الرجل قد مات في وقت لمع فيه نجم مملكة (الختيا) وازدادت قوة و شوكه فأخذت تطرق ابواب سيدتها مصر و تهاجم حدودها آملة ان تسودها
    والأن نبداء فى المناقشات ونقول :
    هل كان أخناتون نبى ؟
    وهل ما فعله من أخلاق الأنبياء ؟
    وهل التمثال الموجود فى برلين ويجلس فيه أخيه سمنكارع على حجره بشكل مقزز حقيقى ؟
    هل هو سيدنا إبراهيم الخليل أبو الأنبياء ؟
    هل هو سيدنا موسى ؟
    هل هو فرعون الخروج ؟
    هل هو أوديب الذى عشق أمه الملكة تى ؟
    هل ما كتب عن أخناتون وعن شذوذه حقيقى ؟
    هل توجد أخطاء فى ترجمة اللغة الهيروغليفية ؟

    لنسبح مع هذه الترنيمة التى كان يرددها كان يرددها اخناتون
    وهي تقول أن الإله واحد لا شريك له .

    ( خلق الاله الكون وحده .. ولم يكن بجانبه أحد ...خلق ولم يُخلق ..

    هو الأب وهو الأم وليسله ولد(
    ويقول أيضاً
    ان الله واحد غير مرتبط بزمان او مكان فهو الذي أرسى الزمان وخلق المكان
    اليكم بعض الترانيم المبهرة
    اله واحد ...عرشه في السماء وظله على الارض فوق المحسوسات و محيط بكل شىء
    موجود بلا ولادة ...أبدي بلا موت
    ويقول الاله خلقت كل شىء وحدي ولم يكن بجواري أحد . بكلمتي خلقت ما أريد ... خلقت الارض وما تحتها و السموات وما فوقها و المحيطات و ما في اعماقها
    والجبال وما في بطونها
    ان من يمسه نور الاله يخرج من الظلمات الى النور


    ينفخ الروح في الارحام فيحييكم لتسعوا في الارض حياة التجربة
    ثم يميتكم لتعودوا الى الارض التي خرجتم منها ثم يحييكم لتخرجوا من القبور
    لتقفوا أمام الميزان ليزن أعمالكم وقلبكم شهيد عليكم
    و ينطق الاله بالحكم اما الخلود في طبقات الجنة أو الفناء في دركات النعيم ) عقيدة اوزوريس(
    خلق الاله كل ما يرى وما لا يرى . يرى كل ما خلق ولا يراه احد من خلقه
    انت الاول فليس قبلك شىء وانت الاخر فليس بعدك شىء ...
    وانت الظاهر فليس فوقك شىء ...وانت الباطن فليس دونك شىء
    وهنا أجد تشابه كبير بين الترانيم وبين ما حاول البهائيين تقليد القرآن الكريم ومكاكاته فكانت آياتهم المزعومة اشبه بالترانيم المصرية القديمة فهل أخذوا عنها ؟
    وقد سبق لى القول إستناداً ‘لى كتابات صديقى المهندس عاطف هلال بأن التوراة أنزلت بلغة موسى وموسى كان لا يتكلم إلا اللغة المصرية القديمة وقد كتب الأستاذ سعد عبد المطلب العدل عن اللغة الهيروغلافية فقال :
    الهيروغليفية هو مصطلح دارج يطلق مرة على الكتابة والخطوط الخاصة باللغة المصرية وتارة أخرى يطلق على اللغة المصرية القديمة نفسها ، وقد يعجب البعض وبحق من الربط بين هذه اللغة والقرآن الكريم ، ولكن العجب سرعان ما يزول إذا علمنا أن الكتب السماوية الأولى أو الصحف الأولى كلها وبلا استثناء قد تنزلت باللغة المصرية؛ فصحف إبراهيم عليه السلام تنزلت باللغة المصرية لأنه شخصية مصرية خالصة ( هذه هو موضوع كتابى : إخناتون أبو الأنبياء وكتاب الخليل إخناتون فى القرآن الكريم) كما أن توراة موسى عليه السلام تنزلت باللغة المصرية لأن سيدنا موسى لم يكن يعرف لغة أخرى غيرها فهو قد ولد وتربى وعاش فى مصر فى كنف فرعون مصر وبعث أيضا إلى فرعون مصر .
    والعجيب فى الموضوع أن يهود الجزيرة العربية وهم ورثة هذا التراث من عهد سيدنا إبراهيم كانوا ما يزالون يتكلمون هذه اللغة حتى بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا جاءت افتتاحيات السور ال 29 فى القرآن لتخاطبهم بهذه اللغة ولتورد لهم علامة وأمارة على صدق رسالة محمد الذى لم يكن يعلم من هذه اللغة شيئا
    والبعض يستشهد بالآيات الدالة على عربية القرآن( 11 آية) ويريد أن يرفض أقوالى ولكن العجب يزول حين نعلم أن معجزات الرسول محمد صلعم ليست القرآن فحسب ولكنها معجزتان :
    المعجزة الأولى وهى السبع المثانى وهى تخاطب يهود الجزيرة العربية خاصة وتورد لهم سببا فى الإيمان بالرسالة ، وهذه المعجزة لم تشترط عربيتها فجاءت بلغة صحف إبراهيم وموسى المصرية القديمة وبها ومن خلالها آمن الحبر اليهودى عبد الله بن سلام
    المعجزة الثانية : القرآن العظيم وبه يخاطب العرب ويتحداهم الله به فى لغتهم كما تحدى اليهود فى لغتهم ولهذا جاء باللغة العربية
    يقول الله عز وجل فى سورة الحجر مخاطبا الرسول محمد صلعم
    " ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم "
    إذن المأخذ الوحيد على كتابى يتهاوى أمام هذه الآية التى توضح التوازى فى نزول معجزتين أولاهما السبع المثانى الهيروغليفية وهى افتتاحيات السور ال29 والقرآن العظيم الذى تنزل بعربية فصحى
    وطبعاً أن أختلف مع الكاتب فيما ذهب اليه لكن انزل القرآن عربيا
    (( ان انزلناه قرانا عربيا((ولم يقل هيروغليفية وهناك فرق طبعا بينهم ولا يمكننا الربط بينهم ولكنى أوردت ما قاله لأسأل سؤال جديد من منا يعرف كيفية نطق اللغة الهيروغلافية القديمة وهل كانت تنطق بحروف عربية ؟ حتى أن المنطقة كلها كانت متصلة مع بعضها لغوياً وعندما هرب سيدنا موسى لمدين التى ينتسب اسمها لمديان بن ابراهيم الخليل لم يجد مشقة فى التكلم مع أهلها وكانوا يسمونه بالمصرى ونبى قوم مدين هو شعيب ابن ميكيل بن يشجن ذكره ابن إسحاق. ويقال: شعيب بن يشخر بن لاوي بن يعقوب. قال ابن عساكر: ويقال جدته، ويقال أمه بنت لوط. إذاً فشعيب الذى قابله سيدنا موسى غير شعيب النبى وقوله لموسى نجوت من القوم الظالمين يدل على أن مدين لم تكن خاضعة لسلطان الفرعون وكان أهل مدين من العرب وهي قريبة من أرض مَعَان من أطراف الشام
    واللغة في المنطقة كلها تداخلت بسبب قرب بعضها من بعض، وكثرة الهجرات فيما بينهم، وحركة التجارة بينهم، والتجار هم الذين حملوا يوسف إلى أرض مصر، ويوسف عليه السلام كلم إخوته بعد أن أصبح عزيز مصر بلغتهم، وفهموا عليه ولم يشكوا بمصريته.
    وقيل إن الفراعنة هم من هجرة سامية من العراق، الموطن الأول لإبراهيم عليه السلام ، وانتقال مثل هذا يكون له أثره الكبير أيضًا في تقارب اللغتين.
    ودلل البعض على أن اصل فراعنة مصر عربية وأنهم من نسل سام بن نوح وأن الفرعون الذي عاش في زمن موسى عليه السلام وأهلكه الله بالغرق اسمه الوليد بن مصعب بن ريان وقال ابن كثير)وفرعون علم على كل من ملك مصر كافرا من العماليق 000 ويقال كان اسم فرعون الذي كان في زمن موسى عليه السلام الوليد بن مصعب بن الريان وقيل مصعب بن الريان فكان من سلالة عمليق بن الأود بن إرم بن سام بن نوح وكنيته أبو مرة 00)
    وفي تفسير ابن أبي حاتم؛ (عن ابن إسحق قال لم يكن منهم فرعون أعتا على الله ولا أعظم قولا ولا أطول عمرًا في ملكه منه وكان اسمه فيما ذكر لي الوليد بن مصعب)
    وتسأل البعض اين مومياء إخناتون هل سرقت أم أنه مدفون فى مكان لا يعلمه إلا الله ورجح البعض أنه فرعون الخروج .
    عموماً هناك رأى جاء بموقع عمرو خالد لعضو أسمه منتصر طموس رأى أن فرعون موسى غرق بجيشه وأن جثثهم ما زالت مدفونة فى قاع البحر وقد أورد مثل هذا الرأى زميلنا بالمنتدى غريب الدار. فهل يا ترى إخناتون هو فرعون الخروج خاصة بأن موميات رمسيس الثانى وأبنه مرنبتاح موجودة وإن كانت مومياء مرنبتاح بها أثار من أملاح البحر .
    (وَجَاوَزْنَا بِبَنِيَ إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتّىَ إِذَآ أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنّهُ لآ إِلِـَهَ إِلاّ الّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوَاْ إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [90]آلاَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [91]فَالْيَوْمَ نُنَجّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنّ كَثِيراً مّنَ النّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ [92] ) سورة: يونس
    وهنا يثور سؤال جديد أين غرق فرعون .؟
    هناك رأى أخر أن أحناتون هو الفرعون الذى كان فى عهد سيدنا يوسف وأنه آمن به وكان حساب من قالوا بهذا الرأى أن المدة بين سيدنا "إبراهيم" وسيدنا "يوسف" قريبة جدا فسيدنا "يوسف" هو :- "يوسف" بن "يعقوب" بن "إسحاق" بن "إبراهيم" أي أن سيدنا "إبراهيم" هو الجد الثاني له تزوج سيدنا "إبراهيم" بالسيدة "هاجر" ثم مكث فترة ( 13 سنة ) بالتقريب ورزق "بإسحاق" من السيدة "سارة" .أي بعد مغادرته لمصر بحوالي ( 14 سنة ) تقريبا .



    أيضا تكوين الإصحاح الخامس والعشرين(19) وهذه مواليد إسحاق بن إبراهيم ، ولد إبراهيم إسحاق وكان إسحاق ابن أربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة وصلى إسحاق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقرا فاستجاب له الرب فحبلت وتزاحم الولدان في بطنها فخرج الأول أحمر كله كفروة شعر فدعوا اسمه عيسو . وبعد ذلك خرج أخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدعى يعقوب وكان إسحاق ابن ستين سنة لما ولدتهما *

    ونجد سيدنا "يعقوب" رزق بسيدنا "يوسف" بعد أن رزق قبله بأحد عشر ولدا ، جاء في القرآن سورة يوسف أية(4) إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ*


    وعلى حساب التوراة تكون الفترة الزمنية بين نزول سيدنا "إبراهيم" مصر وبين تفسير سيدنا "يوسف" لرؤيا الملك سنجدها ( 114 سنة ) بعد مغادرة سيدنا "إبراهيم" لمصر وإنجابه لسيدنا "إسحاق" الذي أنجب أبنه سيدنا "يعقوب" وهو ابن ( 60 سنة ) ، وسيدنا"يعقوب" ذهب إلى خاله في بلاد حاران وعمره تقريبا ( 15 سنة ) وعمل ( 14 سنة ) وأنجب في 11 سنه

    سيكون المجموع ( 14 + 60 + 15 + 14 + 11 = 114 سنة ) وإضافة ضياع سيدنا "يوسف" وهو ابن ( 17 سنه ) في مصر وإضافة حياته في بيت "العزيز" ( 13 سنه ) وسجنه ( 9 سنوات )

    يكون المجموع ( 114 + 17 + 13 + 9 = 153 سنه ) تقريبا بين نزول سيدنا "إبراهيم" لمصر وتفسير سيدنا "يوسف" لرؤيا الملك والقرآن الكريم لم يحدد تواريخ ولكن قال ولبث في السجن بضع سنين ، ولما بلغ أشده ، والأشد من ( 15 : 40 سنه ) تقريبا وقال الوارد يا بشراي هذا غلام .(

    وسن الغلام من ( 7 : 15 سنه ) أي خرج من السجن تقريبا في سن ما بين( 25 : 28 سنة ) ، ولم يذكر في القرآن الكريم أية تواريخ تقطع بالمدة الحقيقية بين سيدنا "إسحاق" وسيدنا "يعقوب" .

    لكن بهذه الحسبة تكون المدة متقاربة ويشترك القرآن الكريم مع التوراة في إبراز هذه المدة الزمنية المتقاربة .

    وبالتالي عندما نعود إلى التاريخ ونقارن بين ظروف الملوك عن طريق أثارهم كي نتأكد من المسافة بينهما ، فالمعروف أن سيدنا "يوسف" كانت رؤياه كما ذكرت في القرآن سورة يوسف الآية(46) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا في سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعلى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ *

    وبعد تصديق الملك لفتوى سيدنا "يوسف" ، قال تعالى في سورة يوسف أية(54) وَقَالَ المَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ اليَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ *

    فقد جعل الملك سيدنا "يوسف" على خزائن الأرض .

    قال تعالى سورة يوسف أية(56:55) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفيظٌ عليمٌ * وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ في الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ *

    أي أن الملك في هذا الزمان آمن بـ "يوسف" ورب "يوسف" ، ووحد الله ؛ فجعل سيدنا "يوسف" بمثابة وزير اقتصاد في هذا الزمان والآثار والتاريخ يشهدان على ذلك ويؤكدانه ، فإذا رجعنا إلى آثار وتاريخ مصر وبحثنا عن دلائل التوحيد سنجد ملك مصر الذي أطلقوا عليه "أمنحتب" الرابع "إخناتون" والذي تولى الحكم شريكا لأبيه ولكن منذ أن أصبح له شئ في الأمر بدأ يفكر في الدعوة إلى عبادة التوحيد متمثلة في الشمس كما رآها العلماء ولكن حقيقة الأمر هي ما وراء الشمس وهو الله، ونجد أنه في السنة الرابعة من حكمه قد ترك مدينة طيبة العاصمة الرسمية للدولة المصرية القديمة وأسس مدينته المشهورة في تل العمارنة بالمنيا ونجدة أيضاً اهتم في بناء مدينته الجديدة بإنشاء ما يطلقون عليها "الصومعة" أي مخازن الغلال و قد اتجه لعبادته الجديدة وعلى هذا نجد رسوماته على الجدران قبل عبادة الله بصورة مختلفة عما كانت عليه بعد ذلك فقد كان يظهر قوياً شامخاً متكبراً وبعد عبادته الله تواضع تواضعاً شديداً وظهرت رسوماته ونقوشه التي كانت لا تبالغ في وصفه فظهر من خلالها مترهل الجسد وكرشه واضح على غير عادة الفن المصري القديم ، ولكن "فرعون" كان في مظهره الحقيقي لا ينظر إلى وجهه لقباحته وهذه صورة لوجه"فرعون" محنطة وفيه تظهر ملامح وجهه تقريبا والصورة خير دليل على قباحته فأنا لا أتكلم من وحي خيالي ، ولكن إن نظرنا إلى رسوماته نجدها كانت تصوره جميل المنظر عظيم الهيبة على غير حقيقته والمقارنة بين موميائه وأثاره تشهد عليه .ويوجد نقشاً في المتحف القومي بالقاهرة لإخناتون على حجر جيري حيث تركع أمامه بعض الوفود الأجنبية دليلا على وفرة الخيرات في عهده وتحكمه في مقاليد أمور عديدة
    لم تتوقف البحوث والتخمينات عند هذا الحد واليكم رأى أخر
    إذا كان بعض الباحثين من غير المتخصصين فى التاريخ أو الآثار، ومنهم المصرى الأصل البريطانى الجنسية أحمد عثمان، قد ذهبوا فى مزاعمهم إلى أن الفرعون المصرى أخناتون هو نفسه النبى موسى عليه السلام، فإن الباحث سعد عبد المطلب العدل يذهب أيضاً إلى أن إخناتون هو نبي، ولكنه ليس النبى موسي، بل هو النبى إبراهيم عليه السلام. وقد صنف سعد عبد المطلب العدل كتابين كبيرين فى هذا المجال، أولهما هو "أخناتون أبو الأنبياء" "دار النيل للطباعة والنشر"، والثانى هو "الخليل أخناتون فى القرآن الكريم".
    ويوضح العدل فى دراسته، التى استغرقت أكثر من أربعمئة صفحة من القطع الكبير فى الكتابين، أن الملك إخناتون "زوج الملكة الحسناء نفرتيتي، والمعروف بأنه هو الذى دعا إلى التوحيد فى مصر القديمة" هو نفسه الفارس إبراهيم الخليل، وهو نفسه "خل شمش" والذى هو نفسه أيضاً "حمورابي"، ويقول العدل: فى وقت كان يعبد فيه العالم القديم مئات ومئات من الآلهة، وكانت الأصنام تقدس ويسجد الناس لها، تقدم الفارس والخليل أخناتون المصرى بكل ما أوتيت بشريته من جسارة ليحمل أشرف رسالة تنويرية يحملها بشر، ويشن حرباً على كل الآلهة المزيفة، متحملاً تبعاتها، فقاسى فى حياته الصراع والتحدى والتطاول على فكره ورسالته وبدنه، ونزع نزعاً من على كرسى عرش الدنيا، عرش المملكة المصرية، ليهيم بالمسؤولية فى أرجاء المعمورة، فلم يتوان، ولم يكل .
    ولكى يبرهن سعد عبد المطلب العدل على نظريته، فإنه يبدأ فى دراسته بالتقاط طرف الخيط من الاسم الملكى لوالد الفرعون أخناتون، وهو الملك "أمنحتب الثالث" ومسماه الملكى "نب ماعت رع" والذى ينطق فى اللهجة السامية "نمروزا" والتى هى عين "نمروز"، فهو الملك النمروز الطاغية المتأله! ويرسم الباحث سيناريو الأحداث التاريخية موضحاً أن الملك "أمنحتب الثالث" ادعى كما هو وارد بنقوش معبده بأنه قد ولد بشكل مباشر من الإله "آمون"، ومن ثم فهو إله وابن اله، وبالتالى فقد انتشرت عبادته بهذه الصفة، وأن ابنه النابه أخناتون قد أدرك منذ صغره بطلان ذلك، وكان يرى كيف تصنع تماثيل الآلهة، وفطن إلى أنها لا تنفع ولا تضر، وأنه أراد أن يلقن مجتمعه درساً، فقام بتحطيم التماثيل فى معبد والده، مبقياً فقط على تمثال واحد من تمثالى "أمون" سليماً، وهو ما يلتقى مع القصة المروية بالكتب المقدسة. ثم يعرض الباحث لاسم "إبرام"، وهو الاسم العربى للنبى إبراهيم، مؤكداً مصرية الاسم المكون من ملصقين هما: "إبر" وتعنى بالمصرية القديمة "جواد"، "رام" وتعنى "رجل"، وبذلك يصبح معنى الاسم هو الرجل على الجواد أو الفارس، وهو ما يشير إلى واقعة تخفى الفارس أخناتون أثناء تحطيمه للتماثيل الوثنية، ويعلن أخناتون فى خرطوشه الملكى أنه ملك القطرين، بينما "آتون" هو إله السماوات والأرض فى إشارة مبكرة للتوحيد.
    ويلقب الباحث الملكة "نفرتيتي" بـ "السيدة نفرتيتي" باعتبارها السيدة "سارة" فى التراث الديني، والتى أنجب منها سيدنا ابراهيم "أخناتون" ابنه "إسحاق"، وهو اسم يرى الباحث أنه اسم مصرى أصيل ويعنى "البري" أو "الوحشي". بل إن اسم "أخناتون" نفسه والمكون من ملصقين هما "أخن" بمعنى "حبيب" و"آتون" بمعنى الله، أى أنه حبيب الله أو "خليل الله"!.
    وقد أثار كتابا سعد عبد المطلب العدل الجدل فى أعقاب صدورهما فى مصر، وتصدى لهما بعض المتخصصين فى التاريخ وعلوم الآثار، ومن بينهم الدكتور عبد الحليم نور الدين الأستاذ بكلية الآثار والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار سابقاً الذى أوضح أن القول بأن إخناتون هو سيدنا إبراهيم عليه السلام هو قول فى منتهى الخطورة، لأنه لا يوجد دليل مادى واحد عليه، ولأن شكل أخناتون وخصائصه وسلوكه لا توحى بأنه من الرسل، ثم أن القيمة الصوتية للاسم وهو "أخ إن آتون"، أى المخلص لآتون، بعيدة تماماً عن الاسم "إبراهيم".
    ويشار إلى أن الفرعون أخناتون هو أكثر الفراعنة إثارة للجدل، وكان باحث آخر هو المصرى الأصل البريطانى الجنسية أحمد عثمان قد ألف كتاباً بعنوان "موسى وأخناتون"، صدر باللغة الإنجليزية عن دار "إنر تراديشان" فى الولايات المتحدة الأمريكية، وفيه يشير أحمد عثمان إلى أن أخناتون هو سيدنا موسى عليه السلام، ويقول: إن أخناتون لم يمت عند نهاية حكمه كما ساد الاعتقاد، بل اضطر إلى التنازل عن العرش لابنه توت عنخ آمون بسبب انقلاب عسكري، وذهب إلى منفاه فى سيناء. وبعد خمسة وعشرين عاماً، مات حور محب آخر ملوك الأسرة الثامنة عشرة دون وريث، فعاد أخناتون من منفاه للمطالبة باسترداد عرشه. ولما فشل فى خطته بسبب استيلاء رمسيس قائد الجيش على العرش، هرب أخناتون عائداً إلى سيناء، وأخذ معه أتباعه الذين حاولوا الهروب إلى كنعان. ومات رمسيس الأول فى هذه الفترة، فخرج ابنه سيتى لمطاردة أخناتون ورجاله، فقتله ومنع أتباعه من الوصول إلى كنعان، فعادوا إلى التيه فى سيناء . ويبرهن أحمد عثمان على نظريته بأن النبى موسى عليه السلام والملك المصرى أخناتون قد عاشا فى نفس الزمان والمكان، حيث ولدا فى عصر الملك أمنحتب الثالث بأرض جاسان عند مدينة القنطرة شرق الحالية، ويقول: كان أخناتون هو أول من أعلن أن الإله واحد لكل البشر فى المصادر التاريخية كلها. ومن المعروف أن كل نبى قبل موسى كان ينزل على قوم ما أو قبيلة ما، لكن موسى جاء ليقول إن هناك إلهاً واحداً للناس أجمعين، وهو أول من نادى بذلك سواء للمصريين الذين عاش فى كنفهم أو بالنسبة للمدينيين الذى عاش معهم فترة من الزمان، بالإضافة إلى أن الفراعنة أول من أدركوا أن للإنسان روحاً وجسداً، وآمنوا بأن الروح خالدة لا تموت، ومن هنا جاءت كتابات الموتى للحفاظ على روح الإنسان، وذلك منذ أكثر من خمسة آلاف سنة. وأخناتون الفرعونى أول من أدرك وحدانية الرب أى شمولية الرب على الناس أجمعين، وبالتالى فان تشابه العقيدة وطريقة العبادة وتوافق الزمان والمكان فى مصر فى القرن الـ81 "ق.م" كلها أمور تشير إلى أن أخناتون هو موسى . ومثلما حدث مع سعد عبد المطلب العدل، فقد قوبلت دراسة أحمد عثمان بالرفض التام من جانب المتخصصين فى التاريخ وعلوم الآثار فى مصر، ووصفوا أطروحته بأنها مغالطة تاريخية فاضحة وأكذوبة ساذجة يراد بها الترويج لفكرة أن فراعنة الأسرة الـ81 هم فى الأصل يهود، وهذه الافتراءات ليس لها أى سند علمي.

    اعتقد أنى حاولت أن أكون محايداً فيما نقلته وأجتهدت فيه والأن أنتظر المناقشات المجديه من قبل المهتمين والدارسين للتاريخ .
    .[/frame]
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الدولة
    فى أى مكان ناطق بلسان الضاد
    المشاركات
    11,365

    أخناتون

    [frame="2 80"]

    أخناتون
    {{{النطق}}} بالهيروغليفية



    [line]

    أخناتون (Akhenaten ، Ikhnaton) أو أمنحوتب الرابع هو فرعون من الأسرة الثامنة عشر حكم مع زوجته نفرتيتي لمدة 17 سنة منذ عام 1369 ق.م. كلمة أخناتون معناها الجميل مع قرص الشمس. حاول توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الاله أمون رع في شكل الإله الواحد أتون . ونقل العاصمة من طيبة إلي عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا. وفيها ظهر الفن الواقعي ولاسيما في النحت والرسم وظهر أدب جديد يتميز بالأناشيد للإله الجديد آتون . أو ما يعرف حاليا بنظام تل العمارنة . وإنشغل الملك أخناتون بإصلاحاته الدينية وانصرف عن السياسة الخارجية وإدارة الإمبراطورية الممتدة حتي أعالي الفرات والنوبة جنوبا . فانفصل الجزء الآسيوي منها . ولما مات خلفه أخوه توت عنخ أمون الذي ارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة إلى طيبة وأعلن عودة عقيدة أمون معلنا أنه توت عنخ آمون .وهدم كهنة طيبة آثار أخناتون ومدينته ومحوا اسمه من عليها.

    أمنحوتپ الرابع
    بالهيروغليفية

    الإسم الملكي: نفر خـپـرو رع ، و ن رع







    [line]

    لماذا عاش الإنسان ملايين السنين قبل أن يوحى إليه للمرة الأولى خلال إبراهيم قبل خمسة آلاف سنة فقط كما تؤمن الرسالات السماوية التوحيدية الثلاث ؟ ولماذا ظهر موسى بعد إبراهيم بأربعة عشر قرناً ؟ ولماذا ظهر يسوع ـ ما زال اليهود يسمون "يوسي" وهو أقرب إلى يوسف وليس عيسى ـ قبل ألفي عام فقط ؟ ولماذا تأخر ظهور محمد حتى القرن السابع بعد الميلاد ؟ ليس من إجابات لدى المؤمنين على هذه الأسئلة سوى أنها حكمة الله هي التي عيّنت زمن رسالة كل منهم. فإذا كان علينا أن نوافق المؤمنين على إجابتهم فعلى المؤمنين بالمقابل أن يوافقوا على أن الحكمة تحكم بأن لكل زمان دينه الخاص به، بل أكثر من ذلك وهو أن الدين إبن الزمان والمكان أيضاً طالما أن شريعة موسى ظهرت في سيناء ـ والحقيقة أن الوصايا العشر كانت من وضع أخناتون في تل العمارنة في مصر ـ ورسالة يسوع ظهرت في القدس في فلسطين ورسالة محمد في مكة في الحجاز. خلاصة القول هنا هي أن الدين، أي دين، هو الإبن الشرعي للزمان والمكان المعبّر عنهما بالإنسان فيهما.

    لكن ما هي أصول الدين بالمطلق ؟؟

    الإجابة على هذا السؤال الكبير بكلمات قليلة هي أن الدين هو " القانون " الميتافيزيقي العام الذي قام لدى الإنسان القديم مقام القانون المادي العام للحركة في الطبيعة الذي لم يكتشف قبل القرن التاسع عشر. ومن هنا ما زال سر الإيمان لدى سائر المؤمنين هو سر حركة الكون بكل هذا التنظيم والدقة المتناهيين.
    تفتحت عيون الوعي البدائي في الإنسان الأول على الأشياء من حوله ساكنة ثابتة فتوهم أن القانون العام في الطبيعة هو السكون، وهذا الوهم جعله عاجزاً تماماً عن تفسير ظاهرة الحركة في الطبيعة، حركة الكواكب والنجوم، حركة السحب والرياح، حركة الأمطار والأنهار والبحار.. ألخ فلم يكن أمامه من وسيلة للتغلب على ذلك العجز سوى الإيمان بقوة خفيّة تحرك كل ما يتحرك فافترض أن للشمس إلهاً يحركها وللقمر إلهاً، للريح إلهاً، للبرق والرعد إلهاً وللأنهار والبحار إلها وللغابات إلهاً وللنار إلهاً، لكل حركة في الطبيعة إلهها الخاص بها. هكذا وصلت الأديان إلى السومريين والفينيقيين وإلى الفراعنة والفرس والإغريق.
    أول من قال بتوحيد أسرار مظاهر الحركة بسر واحد هو أخناتون فرعون مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. قال أخناتون بإله واحد لا شريك له هو إله الشمس " آتون " ووضع نشيداً للإله الجديد هو ذات نشيد الملك داؤود في المزمور رقم 104 كما وضع الوصايا العشر منقوشة على ألواح حجرية حملها موسى معه وهو يقود العبرانيين عبر سيناء هرباً من الإنقلابيين على نظام أخناتون ودينه الجديد. والحقيقة أن الصواب لم يجانب أخناتون وديانته الجديدة فالشمس هي مصدر الطاقة والحركة في الأرض وفي المجموعة الشمسية. وهكذا تتابعت الديانات التوحيدية بدءاً بدين أخناتون وليس بدين إبراهيم وموسى كما يعتقد الجميع.
    مثل هذه القفزة النوعية في تطور الدين لم تأتِ من فراغ أو من عبقرية أخناتون بل من تراكم التطورات الصغيرة عبر التاريخ. فالشكل الأول للمجتمعات البشرية المتحضرة أخذ شكل المملكة المدينة أو المدينة المملكة حيث يتبع سكان المدينة العبيد لسيدهم ملك المدينة. وبتكاثر السكان من جهة واتساع شبكة علاقات الإنتاج من جهة أخرى لم يعد السيد الملك قادراً على إدارة مملكته المتنامية حتى ولا بعد ترسيم شيوخ يعاونونه على الإدارة، فما كان منه إلاّ الإدعاء بأنه ليس هو السيد الملك كما يرونه على الطبيعة فقط بل إنه على صلة وثيقة بقوىً خارج الطبيعة تتجسد به دون غيره ولذلك فهو ليس السيد الملك فقط بل والإله أيضاً وهو بذلك مستوجب الطاعة والعبادة. لقد وظف ملوك المدن ألوهيتهم في استهلاك العبيد حتى الموت كما ينعكس ذلك في المعالم القديمة الضخمة كالأهرام والكولسيوم وسور الصين، كما وظفوها بصورة رئيسية في إشعال الحروب بهدف احتلال الممالك المجاورة واستعباد أهلها حتى كان وراء كل حرب دين جديد وآلهة جديدة. كان ملوك الفراعنة آلهة تُعبد وإلى عهد قريب كان إمبراطور اليابان إلهاً ومثله دالاي التبت. ثم تطورت ألوهية الملك لتأخذ شكل النبوة فكان الملك داؤود نبياً وكان الملك سليمان نبياً أيضاً ثم انحدرت قليلاً نحو الأرض فكان الخليفة المسلم هو خليفة الله وخليفة النبي في ولايته على العالمين وانتهت اليوم ليحل الملك في رأس السلطة الدينية بالإضافة إلى السلطة المدنية كما هو اليوم في بريطانيا ومصر وكما كان بالأمس في روسيا القيصرية. ثم انتهى الدين ليكون قانوناً ثابتاً تستخدمه السلطة الحاكمة سداً مانعاً للتقدم والتغيير من خلال إشاعة النصوص الجامدة التي لا علاقة لها بالحياة على العكس تماماً مما أراده أنبياؤه رافعة للثورة والتغيير.

    بعد إكتشاف قانون الحركة الديالكتيكية في الطبيعة في القرن التاسع عشر إنقسم الناس حول الدين إلى ثلاثة أقسام :

    1. منهم من ينظر للدين نظرة سالبة باعتبار الدين يخص الله والدنيا الأخرى وتبعاً لذلك لا يستوجب الأمر منهم سوى القيام بالعبادات المنصوص عليها في الكتب.

    2. ومنهم من يعتبر الرسالات السماوية ثورات قضت بالتغيير وأن أمر الله بالتغيير يستوجب منهم العمل على التغيير وحتى بالقوة إن إقتضى الأمر. وغالباً ما يصل الأمر بهؤلاء إلى الأعمال الإرهابية وإقتراف الجرائم البشعة كما تفعل منظمات القاعدة والتكفير.

    3. وأما القسم الثالث فهو الذي يرى أن الحركة في الطبيعة هي حركة ديالكتيكية من خصائص المادة إذ لا مادة بلا حركة وأن كل التغييرات التي حدثت وستحث في الطبيعة وفي المجتمعات، وهي جزء من الطبيعة، إنما جاءت بفعل الحركة الديالكتيكية التي لا تتوقف ولو للحظة خاطفة.

    الجذور العميقة لهذا الإنقسام ليست دينية في الحقيقة إذ أنها لم تنبت من محاكمات جادة وعميقة للنصوص الدينية بمعانيها ومدلولاتها التي لا علاقة لها بما جاء به الرسل الثلاث وخاصة ما في التوراة والإنجيل ـ وهو ما سنأتي عليه في مقالات لاحقة ـ سداة هذه الجذور هي علاقات الإنتاج أو طرائق العيش. فالذين يؤمنون بالنصوص على أنها أوامر إلهية هم الذين لا يؤمنون بخلق الثروات ولا يعملون مباشرة فيه كالتجار والفلاحين المعتمدين على الزراعات المطرية والشعوب ذات الإقتصادات الريعية. أما الذين يعملون في خلق الثروات كما في المجتمعات الرأسمالية الصناعية المتقدمة فعامتهم تتجاوز النصوص الدينية ولا تؤمن بها؛ لذلك تجد الدول الغنية قد ابتعدت عن الدين والعبادات بخلاف الدول الفقيرة الغارقة بالأفكار الدينية والتي تفسر تخلفها وهزائمها بمشيئة الله. أضف إلى ذلك أن الدين، أي دين، لم يعد هو العلاقة بين الله والمؤمنين بل أصبح أحد عناصر مركبات الهويّة ولذلك تتباين بمقدار أو بآخر أديان القوميات المتجاورة حتى وهي تعود لذات المرجعية، فلكل من اليمن والسعودية وعمان والإمارات إسلامها المختلف بالرغم من أنها دول عربية متجاورة؛ كما لكل من ألمانيا وفرنسا وإنكلترا مسيحيتها المختلفة وهي دول متجاورة.
    المفارقة الغريبة في هذا السياق هي أن المؤمنين بالتغيير وفق ما جاءت به الرسالات السماوية وكرسوا حيواتهم لإنجاز مثل ذلك التغيير هم في حقيقتهم كفرة فالتغيير الذي عمل الرسل من أجله ليس هو التغيير المطلوب اليوم ولا يمكن أن يكون. ولو عاد الرسل إلى الحياة اليوم لعملوا لتغيير آخر يختلف تماماً عن التغيير الذي كانوا قد طالبوا به في أزمانهم، تغيير إلى الأمام وليس إلى الخلف كما يفعل أتباعهم اليوم، هؤلاء الأتباع الذين يعاكسون متبوعيهم وهم الرسل. متى يدرك هؤلاء الأتباع مفارقة ما هم فيه فيتوبون على رسلهم ؟!

    [line]



    أحجار التلاتات هى قوالب صغيرة مزينة من الحجر الرملى. وكان هذا الحجر ضمن الأحجار التى استخدمت كحشو فى الصرح التاسع لمعبد الكرنك.

    وهو يصور وجه الملك إخناتون لابسأً غطاء الرأس خات. ويبدو أنه واقفأً تحت أشعة قرص الشمس الذى يمثل المعبود آتون. وقد نحتت ملامح وجه الملك الطويل المعروفة بأسلوب جيد كما لونت بما يتناسب مع الطراز الفنى لفن العمارنة
    [line]



    جاء هذا القالب من حائط مبنى من أحجار "التلاتات"، وهى قوالب صغيرة مزينة من الحجر الرملى.

    ويصور هذا القالب الملك أمنحتب الرابع، الذى عرف لاحقأً بإسم إخناتون، وهو يقف بجلال تحت أشعة الشمس التى يتعبد لها بحماس. ويرتدى الملك التاج الأحمر لمصر السفلى وقد أمسك بالصولجان الطقسى والمذبة.

    وإذا كان هذا المنظر كاملأً، فلابد أنه كان سيصور الملك مرتديأً عباءة احتفالات قصيرة. ويتصف وجه إخناتون بواقعية تميز بها الفن فى بداية سنين حكمه، قبل أن يغير اسمه لإخناتون.

    ويدعى الملك نفسه ابتداع هذا الطراز لكى يصور الوجه الملكى بعيون ضيقة منحرفة وأنف طويلة وشفاة غليظة وذقن مرتخية. إلا أنه بعد ذلك مثلت الملكة نفرتيتى والأميرات الملكيات وحتى رجال الحاشية المقربين بنفس الوجه الطويل وملامح الملك المعروفة
    م ن ق و ل
    [/frame]

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    London
    المشاركات
    857

    أوكي

    الله عليك .. موضوع رائع ومتكامل مشكور على الطرح يا غالي
    والف شكر للأستاذ صلادينو على الاضافه ..

    تحياتي لكم ..

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    بيـن البشــر
    المشاركات
    4,396
    موضوع شيق جدا عن شخصية فرعونية شيقة
    جزاك الله خير والدى الطيب ...

    أتمنى أن تطمنى على صحتك ..
    مش شايف حضرتك من فترة إلا قليل ..

    محمد شكرا على إضافتك للموضوع
    تحياتى للجميع
    فى كل طريق سد عالى شايفــاه العيون.
    ويمكن أكون أو لا أكون .. !!



  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881
    الأبن العزيز / صلادينو
    كعادتك تدخل لأى موضوع فتثريه . اشكرك . سأقراء ما نقلته بتمهل وسأعود بمشيئة الله مرة أخرى
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881
    الأستاذ الكريم / رحال أسكندرانى
    احب الأسكندرية وأهلها . اشكرك يا اخى الكريم على مرورك وأن كنت أطمع فى بعض الإجابات وانا واثق من خلفيتك الثقافية من خلال متابعتى لكتاباتك . دمت بخير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881
    ابنى الغالى / ميمو المصرى
    الحمد لله يا ميميمو مررت بوعكة صحية شديدة ناتجة من تفاعلات دوائية فأثرت فى الضغط والأعصاب وسببت لى ألام شديدة بالعضلات بصفة عامة . حبى للمنتدى ولكم جعلنى أحاول الدخول كلما سنحت لى الفرصة . الحمد لله احسن الأن . اشكرك على المرور ياميمو ومع بعضنا حتى يكتمل الموضوع بفضل الله . دمت بخير ابنى العزيز
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    London
    المشاركات
    857

    مشاركة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد ابراهيم
    الأستاذ الكريم / رحال أسكندرانى
    احب الأسكندرية وأهلها . اشكرك يا اخى الكريم على مرورك وأن كنت أطمع فى بعض الإجابات وانا واثق من خلفيتك الثقافية من خلال متابعتى لكتاباتك . دمت بخير
    اخاف لو اجاباتي لا تعجبكم .. ولكن اذا كنت تطمع فإليك بعض الاجوبة ..

    لا اخناتون مش نبي طبعا و هو يعني ما كانش مؤمن بالإله الواحد انه الله يعني لا ده هو اعتبر ان الشمس هي الإله و سمى الإله أتون و كان رمزة قرص الشمس خارج منه شعاع بينتهى كل شعاع للشمس بيد آدميه و قال ان هو ده الاله الواحد الي لازم الكل يعبده, لأن قبل ما أخناتون ينادي بالوحدانية كان فيه تعدد آلهه و كل مكان في مصر كان ليه الإله الخاص بتاعه بس كانت اليد العليا للإله أمون و ده لأنه كهنة آمون كان هما الي ليهم السلطة الكبيرة و التأثير الأكبر على عقل المصريين في الوقت ده انما الآلهه في مصر القديمة كانت كثييييييييير أوي و كل الي عمله اخناتون انه قال هو اله واحد و هو آتون و بس
    اهو الراجل كان فى قمة السلطة وعلى رأس هرمها.
    ولم يقل كما قال فرعون.
    ........انا ربكم الاعلى.......
    رغم انه كان ملك العالم الموجود او المتمدين فى الوقت ده...
    بس شغل مخه..وعرف انه مش هو الاله لمجرد كونه ملك.
    واخناتون هو اول من نادى بالتوحيد..
    وهذايحسب له لا عليه.

    والذي فعله من رأيي انه يشبه افعال الانبياء الي حد ما .. انما مش نبي

    بس اللي انا مستغرب الاقوال اللي قالها
    " ( خلق الاله الكون وحده .. ولم يكن بجانبه أحد ...خلق ولم يُخلق ..

    هو الأب وهو الأم وليسله ولد(
    ويقول أيضاً
    ان الله واحد غير مرتبط بزمان او مكان فهو الذي أرسى الزمان وخلق المكان
    اليكم بعض الترانيم المبهرة
    اله واحد ...عرشه في السماء وظله على الارض فوق المحسوسات و محيط بكل شىء
    موجود بلا ولادة ...أبدي بلا موت
    ويقول الاله خلقت كل شىء وحدي ولم يكن بجواري أحد . بكلمتي خلقت ما أريد ... خلقت الارض وما تحتها و السموات وما فوقها و المحيطات و ما في اعماقها
    والجبال وما في بطونها
    ان من يمسه نور الاله يخرج من الظلمات الى النور "

    عندها انا اقف .. وجه فى بالي .. ممكن يكون حضر سيدنا موسي ؟ وعلشان كده قال الكلام ده ؟!! الله اعلم

    وأعيد واقول ان " اخناتون" ليس من العقل ان يظهر في منتصف التاريخ رجل ينادي بالتوحيد الا اذا كان هناك من الاصل عقيدة موجودة و القواعد موجودة من الاصل لم يظهر اخناتون فجاة و لكنة خرج من تراث موجود سوف يعتقد القاري ان هذة نقطة تؤخذ علي الموضوع بالكامل فسيظن ان كان بالفعل يوجد تعدد و اخناتون قام بالتوحيد و انا اقول لا فعندما نعود الي اول الموضوع عندما ذكرت ان القصر في ناحية و الشعب في ناحية اخري فمعني هذا ان ظهور اخناتون كان علي مستوي القصر و كان هذا التوحيد كان في القصر فالناس مؤمنة بطبيعتها و تكتم ايمانها بنص من القران (و قال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانة ) وهذا يفسر اعطاء المصريين الذهب لبني اسرائيل عند الخروج مع سيدنا موسي علية السلام

    و في النهاية احب ان اقول واضيف انة ما من احدي يعبد تماثيل و حيوانات و يؤمن بالبعث و الحساب و يؤمن بالاخرة بل ما من احدي قط كان مؤمن بالاخرة مثل ما كان يؤمن بها المصريون الفراعنة فمن اجل هذة الاخرة بدعوا التحنيط و حفظوا الموتي بكل ممتلاكاتهم بل لقد قاموا بتصورير مشاهد للاخرة و نري تلك الصورة التي يوزن فيها قلب الرجل و كأنهم عرفوا ان الايمان محلة القلب و كانهم سمعوا رسول الله (علية الصلاه و السلام ) وهو يقول في ما معناه في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الحسد كلة الا وهي القلب و ذلك علي النقيض تماما مما كان فيالجزيرة العربية فقد قالوا ان هي الا موتتنا الاولي و ما نحن بمبعوثين ثم شيء اخر و هو سيدنا ابراهيم و هجرة لقومة ليعيش بين المصريين بل و يتزوج منهم السيدة هاجر فهل يترك كفرة ليعيش بين كفرة , و سيدنا ادريس الذي عاش و مات في مصر و سيدنا يوسف و الذي عينة الملك علي جزائن الارض . ان الامر كما يقول الدكتور مصطفي محمود يحتاج الي باحثين و مؤرجين كبار يتعرضون لهذا التاريخ المزيف و يقومون بتحليلة و معرفة الحقيقي منة و معرفة ما تم تدليسة .........



    ربما يكون ما توصل إليه "شامبليون" يمثل نظرية من النظريات ، ولكن البحث العلمي المجرد يقرر أن النظريات ليست مسلمات يقينية سالمة من الشكوك .
    إنما هي مجرد أراء يرجحها أصحابها حتى يأتي الباحثون من بعده ويدرسون هذه النظريات . ويكون أحد احتمالين :-
    إما أن يؤيد صاحب النظرية ، وإما أن يأتوا عليها من القواعد ويثبتوا فشلها بأدلة أو يضاف إليها أو يحذف منها.
    ومن هذا المنطلق خضت في البحث والتنقيب عن أصل هذهاللغة ,, كان الهدف الأول لي كباحث هو قراءة ما تعلمته من اللغة الهيروغليفية المدونة على جدران المعابد بيد قدماء المصريين لأنني لا أثق في صورة مادام الأصل موجودا ، فكان بحثي الأساسي عن اسم سيدنا "موسى" واسم "فرعون" ، ولكنني صدمت حينما لم أجد ما أبحث عنه منقوشا على أثار مصر ، فكان سؤالي لنفسي كيف لا يذكر اسم ملك كبير مثل "فرعون" على آثار بلده مصر وكيف أن أميرا مثل سيدنا "موسى" تربى في البيت الحاكم لا يذكر أيضا اسمه على الآثار المصرية.
    وهنا أحسست أن اللغة المصرية يوجد في ترجمتها خطأ ما .
    فبدأت استفسر من متخصصين الآثار والدين والتاريخ عن اسم سيدنا "موسى" و"فرعون" !!!؟
    وكانت الإجابة :- إنه لقب وليس اسم وهذه هي البداية .
    رغم أنني مقتنع أنه اسم إلا إنني ظللت أبحث عن هذا اللقب المزعوم فكان رد متخصصين الآثار يأتي مؤكدا أنه لقب وهذا رمزه ( برعا ) .
    وبدأت أبحث عن شكل هذا اللقب فلم أجده داخل الخراطيش الملكية أو بجوارها فشعرت أنه يوجد خطأ ما .
    فقررت بعد ذلك أن أعرف كيف فسر "شامبليون" لغة مصر القديمة ، ولماذا لم يستطع بتفسيره معرفة من هو سيدنا "موسى" ومن هو "فرعون" وفى أي أسرة كانوا !!!؟

    وكفايه كلام عن حكايه خطأ شامبليون علشان انا الموضوع ده معصبني ..

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    70
    المشاركات
    8,881
    الأستاذ الفاضل/ رحال أسكندرانى
    جميل جداً . لقد أعجبتنى المشاركة . نحن نحاول أن نبحث عن الحقيقة وبيننا فى المنتدى أخوات وأخوة من هواة دراسة التاريخ . لنا عودة مع موضوع اللغة وترجمتها بواسطة شامبليون وموضوع الألقاب والأسماء الموجودة فى الخراطيش التى أختلف العلماء المتخصصين فيها. بصفة عامة أنا معك أنه لا يمكن أن يكون إخناتون نبى وسأراجع المدد التاريخية بين زيارة سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف وسيدنا موسى وأعتقد أنها موجودة فى موضوعى عن فرعون موسى ( فاليوم ننجيك ببدنك )وأدعوك لزيارة الموضوع بنفس القاعة اشكرك وأنتظر مداخلات السيدات والسادة الأعضاء وتعليقاتهم على مشاركتى وباقى المشاركات . دمت بخير ولنختلف فى ما نكتبه وما نتوصل اليه طالما الود متصل وتحكمنا أدبيات الحوار . اشكرك سيدى الفاضل
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    وسط الالف مئذنة
    العمر
    52
    المشاركات
    5,603
    استاذنا الجليل سيد ابراهيم
    كعادة سيادتكم دائما تنقبون في تاريخنا عن كل ما غمض عنا و تطرحونه للنقاش فتخرج للوجود موضوعات تتصف بالموسوعية لذا اسمح لي سيادتكم بالمداخلة و لكنها سوف تكون مطولة و علي حلقات عدة لان الموضوع ليس بالهين اليسير
    دمت لنا معلما فاضلا
    و اسمح لي بالتوجه بالشكر الي اخي الحبيب صلاح الدين علي مداخلاته و ثقافته و تواضعه الجم بارك الله لنا فيه
    كما اتوجه بالتقدير الي اخي الحبيب رحال اسكندراني و عن موضوع اخطاء شامبيلون احب ان اقول له شيئا واحدا (كل ما يحيط تاريخنا القديم من لبس و غموض هو نتاج ترجمات خاطئة اعتمدت علي اجتهادات شخصية بعيدة كل البعد عن حقائق الابجدية المصرية) لذا ظهر لنا تاريخنا القديم بهذه الصورة المشوهة
    اسمحوا لي بالعودة للرد علي الموضوع الاصلي و هل كان اخناتون نبيا؟ او هل كانت له علاقة بموضوع موسي ؟
    "لا بد ان يبدأ العلم بالخرافات وبنقد الخرافات
    عندها سنتخلى عن الموروث لنحلق في افاق العلم بدون قيود"

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أخناتون و اسطورة خلق الكون
    بواسطة سيد جعيتم في المنتدى القاعة العامة
    مشاركات: 71
    آخر مشاركة: 21-12-2012, 10:04 AM
  2. فراش من ينام عليه يري رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام
    بواسطة وجدى محمود في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 04-09-2009, 04:47 PM
  3. حجر مكتوب عليه اسم الجلاله واسم الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
    بواسطة حسام عمر في المنتدى قاعة الصور والأعمال الفنية التصويرية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-01-2008, 01:19 AM
  4. [مصر] أخناتون بقى هريدى واشترى العتبة الخضراء
    بواسطة سيد جعيتم في المنتدى قاعة الوطن العربي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 18-04-2007, 08:48 AM
  5. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-09-2004, 08:17 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك