يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: سيفعلـــــها ... سيفعلـــها !!!!!!!!!!!!

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811

    مصري سيفعلـــــها ... سيفعلـــها !!!!!!!!!!!!


    انتفض من على الفراش واقفا ... وفى عينيه تحد مختلط بذبول النعاس ...
    فرك عينيه بقبضته الواهنة وقال لنفسه: لا .. لن يمر يوم آخر .. لا .. لابد أن أفعلها ..
    أنا رب الخطوات الإيجابية لن أتخاذل اليوم وسأفعلها )
    دخل الحمام ليقضى حاجته ويغتسل ....
    لم يخرجه الماء من كسله الذي يخدر مفاصله .. أخذ في ارتداء ملابسه ببطء..
    وقعت عيناه على ساعة الحائط، أسرع في ارتداء ملابسه ...
    وقال وهو يلتقط شطيرة أعدتها له أمه:
    ( لقد تأخرت لذا سأرجئ الأمر إلى نهاية ساعات العمل لكن حتما لن يمر هذا اليوم حتى أفعلها....سأفعلها)
    قالها بإصرار صادق .
    في آخر النهار...
    خرج من عمله وقفز في الحافلة العامة المتهالكة القذرة وهى تسير ...
    وقال لنفسه ـــ وهو يجاهد بصعوبة القصور الحركي حتى لا يلتصق بأرداف السيدة المكتنزة التي تقف أمامه في حرية متجاوبة مع اهتزازات الحافلة غير عابئة بأي احتكاك ..! ــ بعد الغداء أهجع قليلا .. حتى استعيد نشاطي ...وبلا خوف .. وبلا تردد أفعلها ...
    سأفعلها ..."أمال إيه")
    ضغط على مخارج الحروف وهو يهمس لنفسه ليحمسها فتفعلها!
    بعد الغروب استيقظ على صوت أمه وهى تقول له:ـ ( يا بنى .. أمنيتي أن أزوجك وأرى أحفادي قبل أن أموت ...؟)
    قال لها بغير مبالاة ــ فهو لا يكترث لهذه الأمور الصغيرة ــ ( عندك عروس؟)
    فعددت له صفاتها الحميدة ...!
    فخاطب نفسه مستسلما لقدره ( هذا أمر لابد منه .. لذلك بعد إتمام الزواج سأفعلها فورا بلا تسويف .. هذا قراري .. والجميع يعلم مبلغ حزمي!)
    انقضى شهر العسل .. الذي لم يكن في حقيقة الأمر غير أسبوع .. لعدة أسباب أهمها ضيق ذات اليد والثاني رغبته للعودة حتى يفعلها!
    و لا تصدقوا ان قالوا لكم إنه فضل العودة السريعة لقبح العروس وغلظتها لا .. فهو لم ينتبه لهذا الأمر .
    . أو لنقل لم يعره اهتماما .. فهو من أصحاب النفوس الكبيرة التواقة للفعل الإيجابي ... لا تستوقفه مثل هذه الأمور الثانوية!
    ولا ننسى أنها ستكون معه أيضا في البيت .. وطوال العمر .. فأين المفر!؟
    وبعد عودتهما مباشرة .. مرضت أمه مرضها الأخير ...فلعن حظه التعس .. فكلما هم أن يفعلها قهرته الظروف..
    حقا إنه ضحية الظروف " المسكينة"
    قال وهو فى قمة حزنه على أمه وفى ذروة ثورته على حظه: ( لا تأخير آخر بعد الحداد سأفعلها ... قسما .. لو انطبقت السماء على الأرض .. لن أتأخر مرة أخرى)
    /اهدأ قليلا .. فالتحدي فاض وكاد يهراق على الأرض!/
    مرت أيامُ الحزن ثقيلة وتبعتها أيام طيبة وبشرى سعيدة .. امرأته حبلى ...
    رزق بمولود رائع .. عنوانه الوسامة فهو يشبهه تماما " فولة وانقسمت نصفين"
    غمرته الفرحة وأسكرته السعادة عندما سمعه يناديه لأول مرة ( بابا)
    خاطب نفسه الوثابة يصبرها ( لن نستطيع الآن... فتربية الطفل مسئولية جسيمة .. ولا يحملها غيري وعندما يشتد عوده لن أتوانى فمتو ثانية عن فعلها )
    مرت ليال عددا ..
    وفى يوم غيومه ثقيلة .. نظر في المرآة ليحلق ذقنه فرأى الشيب وقد جاء لتحرير شعره كله من ديكتاتورية السواد ونجح في مهمته!
    اليوم زواج أصغر بناته
    قال لنفسه: ( أخيرا سأتفرغ لنفسي وأفعلها ...سأفعلها !)
    استبد به الانفعال والحماسة فضغط بالموسى على خده فجرحه ...لعن كل مصانع الشفرات على وجه الأرض .. ولم يقلل هذا من وطنيته ... لأننا لم نفلح حتى تاريخه فى صناعة شفرات للحلاقة أو لغير الحلاقة!
    قال: كل شيء تغير إلى الأسوأ .. حتى .. قاطع نفسها قائلا لها أيضا: هذه ليست حجة عادلة للتراجع عن ما تعهدت أن أفعله .. سأفعلها ...!)
    بعد انتهاء حفل الزفاف .. طلبت منه رفيقة عمره أن يذهبا فى رحلة للاستجمام .. حتى لو إلى الإسكندرية . . .
    .. ألم يقل كل شيء تغير .. في الماضي كانت أمنية الأمنيات أن نذهب لنصطاف في الإسكندرية .. الآن كل شيء تغير !
    وافق بلا تردد فهي فرصته لاستجماع قواه .. ليفعلها
    وفى الصباح .. أعدت زوجته الإفطار على عجل .. وأسرعت لتوقظه حتى لا يفوتهما القطار...لكنه ... فات!
    صرخت فيه ( قم يا رجل .. ما كل هذا النوم؟ ) لم يرد

    نعم رحل بلا عودة! ..
    رحل إلى الأبد ولم يترك غير جسد بارد مسجى على فراش عتيق ... قسمات وجهه تجمدت على تقطيبات إصراره القديم والذي كان يشكل ملامحه عندما يخاطب نفسه بعزيمة نارية:
    ( سأفعلها .. سأفعلها..!)

    بقلم :
    محمد عثمان جبريل


    التعديل الأخير تم بواسطة صفحات العمر ; 17-01-2010 الساعة 05:02 PM
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811

    مصري

    انتفض من على الفراش واقفا ... وفى عينيه تحد مختلط بذبول النعاس ...
    فرك عينيه بقبضته الواهنة وقال لنفسه: لا .. لن يمر يوم آخر .. لا .. لابد أن أفعلها .. أنا رب الخطوات الإيجابية لن أتخاذل اليوم وسأفعلها )

    دخل الحمام ليقضى حاجته ويغتسل .... لم يخرجه الماء من كسله الذي يخدر مفاصله .. أخذ في ارتداء ملابسه ببطء..
    وقعت عيناه على ساعة الحائط، أسرع في ارتداء ملابسه ... وقال وهو يلتقط شطيرة أعدتها له أمه: ( لقد تأخرت لذا سأرجئ الأمر إلى نهاية ساعات العمل لكن حتما لن يمر هذا اليوم حتى أفعلها....سأفعلها)
    قالها بإصرار صادق .
    في آخر النهار...
    خرج من عمله وقفز في الحافلة العامة المتهالكة القذرة وهى تسير ...

    وقال لنفسه ـــ وهو يجاهد بصعوبة القصور الحركي حتى لا يلتصق بأرداف السيدة المكتنزة التي تقف أمامه في حرية متجاوبة مع اهتزازات الحافلة غير عابئة بأي احتكاك ..! ــ
    بعد الغداء أهجع قليلا .. حتى استعيد نشاطي ...وبلا خوف .. وبلا تردد أفعلها ... سأفعلها ..."أمال إيه") ضغط على مخارج الحروف وهو يهمس لنفسه ليحمسها فتفعلها!
    بعد الغروب استيقظ على صوت أمه وهى تقول له:ـ ( يا بنى .. أمنيتي أن أزوجك وأرى أحفادي قبل أن أموت ...؟)
    قال لها بغير مبالاة ــ فهو لا يكترث لهذه الأمور الصغيرة ــ ( عندك عروس؟)
    فعددت له صفاتها الحميدة ...!
    فخاطب نفسه مستسلما لقدره ( هذا أمر لابد منه .. لذلك بعد إتمام الزواج سأفعلها فورا بلا تسويف .. هذا قراري .. والجميع يعلم مبلغ حزمي!)
    انقضى شهر العسل .. الذي لم يكن في حقيقة الأمر غير أسبوع .. لعدة أسباب أهمها ضيق ذات اليد والثاني رغبته للعودة حتى يفعلها!
    و لا تصدقوا ان قالوا لكم إنه فضل العودة السريعة لقبح العروس وغلظتها لا .. فهو لم ينتبه لهذا الأمر .
    . أو لنقل لم يعره اهتماما .. فهو من أصحاب النفوس الكبيرة التواقة للفعل الإيجابي ... لا تستوقفه مثل هذه الأمور الثانوية!
    ولا ننسى أنها ستكون معه أيضا في البيت .. وطوال العمر .. فأين المفر!؟
    وبعد عودتهما مباشرة .. مرضت أمه مرضها الأخير ...فلعن حظه التعس .. فكلما هم أن يفعلها قهرته الظروف..
    حقا إنه ضحية الظروف " المسكينة"
    قال وهو فى قمة حزنه على أمه وفى ذروة ثورته على حظه: ( لا تأخير آخر بعد الحداد سأفعلها ... قسما .. لو انطبقت السماء على الأرض .. لن أتأخر مرة أخرى)
    /اهدأ قليلا .. فالتحدي فاض وكاد يهراق على الأرض!/
    مرت أيامُ الحزن ثقيلة وتبعتها أيام طيبة وبشرى سعيدة .. امرأته حبلى ...
    رزق بمولود رائع .. عنوانه الوسامة فهو يشبهه تماما " فولة وانقسمت نصفين"
    غمرته الفرحة وأسكرته السعادة عندما سمعه يناديه لأول مرة ( بابا)
    خاطب نفسه الوثابة يصبرها ( لن نستطيع الآن... فتربية الطفل مسئولية جسيمة .. ولا يحملها غيري وعندما يشتد عوده لن أتوانى فمتو ثانية عن فعلها )
    مرت ليال عددا ..
    وفى يوم غيومه ثقيلة .. نظر في المرآة ليحلق ذقنه فرأى الشيب وقد جاء لتحرير شعره كله من ديكتاتورية السواد ونجح في مهمته!
    اليوم زواج أصغر بناته
    قال لنفسه: ( أخيرا سأتفرغ لنفسي وأفعلها ...سأفعلها !)
    استبد به الانفعال والحماسة فضغط بالموسى على خده فجرحه ...لعن كل مصانع الشفرات على وجه الأرض .. ولم يقلل هذا من وطنيته ... لأننا لم نفلح حتى تاريخه فى صناعة شفرات للحلاقة أو لغير الحلاقة!
    قال: كل شيء تغير إلى الأسوأ .. حتى .. قاطع نفسها قائلا لها أيضا: هذه ليست حجة عادلة للتراجع عن ما تعهدت أن أفعله .. سأفعلها ...!)
    بعد انتهاء حفل الزفاف .. طلبت منه رفيقة عمره أن يذهبا فى رحلة للاستجمام .. حتى لو إلى الإسكندرية . . .
    .. ألم يقل كل شيء تغير .. في الماضي كانت أمنية الأمنيات أن نذهب لنصطاف في الإسكندرية .. الآن كل شيء تغير !
    وافق بلا تردد فهي فرصته لاستجماع قواه .. ليفعلها
    وفى الصباح .. أعدت زوجته الإفطار على عجل .. وأسرعت لتوقظه حتى لا يفوتهما القطار...لكنه ... فات!
    صرخت فيه ( قم يا رجل .. ما كل هذا النوم؟ ) لم يرد

    نعم رحل بلا عودة! ..
    رحل إلى الأبد ولم يترك غير جسد بارد مسجى على فراش عتيق ... قسمات وجهه تجمدت على تقطيبات إصراره القديم والذي كان يشكل ملامحه عندما يخاطب نفسه بعزيمة نارية:
    ( سأفعلها .. سأفعلها..!)

    بقلم :
    محمد عثمان جبريل

    إعادة نشر لتلافى تصغير الخط في البرواز الذى يحدث منذ أن تجمل المنتدى بهذا القالب الجديد
    التعديل الأخير تم بواسطة صفحات العمر ; 17-01-2010 الساعة 04:52 PM
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    -------
    المشاركات
    8,676
    استاذ محمد جبريل
    قراءت القصة اكثر من مرة
    عشان اعرف هو هيفعل ايه يمكن يكون عدي عليه ومش اخذت بالي
    ولكن العمر يمر سريعا
    ولم يمهله الفرصة لكي يفعلها اللي برضه مش عارفة ايه

    استاذ محمد
    تمتاز باسلوب شيق وجميل في عرض كل مواضيعك
    والقصة دي بالذات شدني عنوانها كنت عاوزة اعرف هيعمل ايه بس يلا بقي حصل خير

    لك مني كل التحية والتقدير

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    الغربية
    العمر
    28
    المشاركات
    219

    غير سعيد

    قصة رائعة جداً
    أعتقد إني فهمت مغزاها وأن الإنسان عندما ينوي عمل شئ يجب أن ينهيه ويعمله بسرعة وفي ساعتها
    مثل : لا تؤجل عمل اليوم إلي الغد
    أو إن فعلاًُ العمر بيعدي بسرعة جداً فلازم الإنسان يخلص اللي وراه
    قبل ما يفوت الميعاد

  5. #5
    أشجان الليل زائر غير مسجل
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعثمان جبريل
    لابد أن أفعلها .. أنا رب الخطوات الإيجابية لن أتخاذل اليوم وسأفعلها
    فعلا.. منتهى الإيجابية والإصرار والحماس
    أستاذي/ محمد جبريل
    سعدت بمعاودة القراءة لك.. وكماتعودت منك.. عنوان يجذبنى .. فكلمات تشدنى حتى آخر حرف.. لأجدنى أراجع نفسي وأفكر فى مغزى ومعنى جميل يطل من بين الحروف فى كل أقصوصة أقرأها
    بوركت

    مها

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811

    مصري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أحمد
    استاذ محمد جبريل
    قراءت القصة اكثر من مرة
    عشان اعرف هو هيفعل ايه يمكن يكون عدي عليه ومش اخذت بالي
    ولكن العمر يمر سريعا
    ولم يمهله الفرصة لكي يفعلها اللي برضه مش عارفة ايه

    استاذ محمد
    تمتاز باسلوب شيق وجميل في عرض كل مواضيعك
    والقصة دي بالذات شدني عنوانها كنت عاوزة اعرف هيعمل ايه بس يلا بقي حصل خير

    لك مني كل التحية والتقدير
    الأخت الغالية أم أحمد
    أشكرك على اهتمامك وتعليقك .. و ربما لا يهم أن نعرف ما كان سيفعله .. الأهم أن نعتبر بما حدث له ..
    ولا نؤجل رفض أو تغيير ما نراه خطأ ..ونسوف تحت أى مبرر أو حجة
    تقبل مودتى وتقديرى
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811

    مصري

    [frame="12 80"]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة محسن
    قصة رائعة جداً
    أعتقد إني فهمت مغزاها وأن الإنسان عندما ينوي عمل شئ يجب أن ينهيه ويعمله بسرعة وفي ساعتها
    مثل : لا تؤجل عمل اليوم إلي الغد
    أو إن فعلاًُ العمر بيعدي بسرعة جداً فلازم الإنسان يخلص اللي وراه
    قبل ما يفوت الميعاد
    سارة محسن
    أشكرك على وصفك كلماتى المتواضعة بـ ( قصة رائعة جدا)
    ما يفهمه المتلقى هو إبداعه الخاص المتقاطع مع النص .. و هو الروح التى ينفخها المتلقى في بدن ( العمل الأدبي ) لتدب فيه الحياة مشاعرا و أفكارا .. فما فهمتيه هو رؤية حيه لنص هو مجموعة من كلمات تكون جمل .. و الجمل تتشابك لتكون عملا ( هنا قصة قصيرة)
    فأشكرك على النبض الذى زرعيته في كلماتى الصماء ..
    تقبل تقديرى و مودتى
    [/frame]
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    In rainbow
    العمر
    33
    المشاركات
    549

    يغمز

    انا بس عايز اقولك رأيى فى قصتك
    حقيقى قصه رائعه كفايه انها مفيده و ليها مغزى و معنى
    اشكرك
    تحياتى
    اذا ما خلوت بريبه فى ظلمه .....................و النفس داعيه الى العصيان

    فاخش من نظر الاله و قل لها .....................ان الذى خلق الظلام يرانى
    سبحان الله و بحمده ..سبحان الله العظيم

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811

    مصري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشجان الليل
    فعلا.. منتهى الإيجابية والإصرار والحماس
    أستاذي/ محمد جبريل
    سعدت بمعاودة القراءة لك.. وكماتعودت منك.. عنوان يجذبنى .. فكلمات تشدنى حتى آخر حرف.. لأجدنى أراجع نفسي وأفكر فى مغزى ومعنى جميل يطل من بين الحروف فى كل أقصوصة أقرأها
    بوركت

    مها
    أشجان الليل"مها"
    أشارك بعمل .. وانتظر تعليقك .. لما فيه من صدق و اهتمام وتشجيع
    أشكرك
    تقبلى تقديرى و مودتى
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    الدولة
    اقروا الفاتحة لأبو العباس
    المشاركات
    16,282
    القصة رائعة وفكرتها جديدة
    فيها اثارة وتشويق كعادتك استاذ جبريل
    شكرا لك على هذه القصة الرائعة وأسفة
    عن تأخير مروري ..

    تقبل كل تقديري واحترامي


    بسنت




    حكمة وقالها هريدي
    لف في أي منتدى براحتك .. في غير اللؤلؤة مش حتاخد راحتك



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك