يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 29 من 29

الموضوع: سيفعلـــــها ... سيفعلـــها !!!!!!!!!!!!

  1. #21

    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    الشرقية
    العمر
    49
    المشاركات
    52
    عمده
    عمده
    أمير

  2. #22

    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    المنصورة
    العمر
    71
    المشاركات
    292
    الصديق العزيز محمد جبريل عثمان
    عمدة الناحية
    أسجل حضوري مع النص ولي عودة
    خالص تقديري واحترامي

  3. #23

    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    المنصورة
    العمر
    71
    المشاركات
    292
    فرك عينيه بقبضته الواهنة وقال لنفسه
    : لا .. لن يمر يوم آخر .. لا .. لابد أن أفعلها .. أنا رب الخطوات الإيجابية لن أتخاذل اليوم وسأفعلها )
    دخل الحمام ليقضى حاجته ويغتسل .... لم يخرجه الماء من كسله الذي يخدر مفاصله .. اخذ في ارتداء ملابسه ببطء..
    وقعت عيناه على ساعة الحائط أسرع في ارتداء ملابسه ... وقال وهو يلتقط شطيرة أعدتها له أمه : ( لقد تأخرت لذا سأرجئ الأمر إلى نهاية ساعات العمل لكن حتما لن يمر هذا اليوم حتى أفعلها....سأفعلها)
    قالها بإصرار صادق .
    في آخر النهار...
    خرج من عمله و قفز في الحافلة العامة المتهالكة القذرة وهى تسير ...

    وقال لنفسه ـــ وهو يجاهد بصعوبة القصور الحركي حتى لا يلتصق بأرداف السيدة المكتنزة التي تقف أمامه في حرية متجاوبة مع اهتزازات الحافلة غير عابئة بآي احتكاك ..! ــ بعد الغداء أهجع قليلا .. حتى استعيد نشاطي ...و بلا خوف .. وبلا تردد أفعلها ... سأفعلها ..."
    أمال إيه") ضغط على مخارج الحروف وهو يهمس لنفسه ليحمسها فتفعلها!
    بعد الغروب استيقظ على صوت أمه وهى تقول له :ـ ( يا بنى .. أمنيتي أن أزوجك و أرى أحفادي قبل أن أموت ...؟)
    قال لها بغير مبالاة ــ فهو لا يكترث لهذه الأمور الصغيرة ــ ( عندك عروس؟)
    فعددت له صفاتها الحميدة ...!
    فخاطب نفسه مستسلما لقدره ( هذا أمرا لابد منه .. لذلك بعد إتمام الزواج سأفعلها فورا بلا تسويف .. هذا قراري .. والجميع يعلم مبلغ حزمي!)
    انقضى شهرَ العسل .. الذي لم يكن في حقيقة الأمر غير أسبوع .. لعدة أسباب أهمها ضيق ذات اليد و الثاني رغبته للعودة حتى يفعلها!
    و لا تصدقوا ان قالوا لكم أنه فضل العودة السريعة لقبح العروس وغلظتها لا .. فهو لم ينتبه لهذا الأمر .
    . أو لنقل لم يعره اهتماما .. فهو من أصحاب النفوس الكبيرة التواقة للفعل الإيجابي ... لا تستوقفه مثل هذه الأمور الثانوية!
    ولا ننسى أنها ستكون معه أيضا في البيت .. وطوال العمر .. فأين المفر!؟
    وبعد عودتهما مباشرة .. مرضت أمه مرضها الأخير ...فلعن حظه التعس .. فكلما هم أن يفعلها قهرته الظروف..
    حقا أنه ضحية الظروف " المسكينة"
    قال و هو فى قمة حزنه على أمه و فى ذروة ثورته على حظه: ( لا تأخير آخر بعد الحداد سأفعلها ...قسما .. لو انطبقت السماء على الأرض .. لن أتأخر مرة أخرى)
    /اهدأ قليلا .. فالتحدي فاض وكاد يهراق على الأرض!/
    مرت أيامُ الحزن ثقيلة و تبعتها أيام طيبة وبشرى سعيدة .. امرأته حامل ...
    رزق بمولود رائع .. عنوانه الوسامة فهو يشبهه تماما " فوله وانقسمت نصفين"
    غمرة الفرحة و أسكرته السعادة عندما سمعه يناديه لأول مرة ( بابا)
    خاطب نفسه الوثابة يصبرها ( لن نستطيع .. الآن فتربية الطفل مسئولية جسيمة .. ولا يحملها غيري و عندما يشتد عوده لن أتوانى فمتو ثانية عن فعلها )
    مرت ليال عددا ..
    وفى يوم غيومه ثقيلة .. نظر في المرآة ليحلق ذقنه فرأى الشيب وقد جاء لتحرير شعره كله من ديكتاتورية السواد ونجح في مهمته!
    اليوم زواج أصغر بناته
    قال لنفسه: ( أخيرا سأتفرغ لنفسي وأفعلها ...سأفعلها !)
    استبد به الانفعال والحماس فضغط بالموسى على خده فجرحه ...لعن كل مصانع الشفرات على وجه الأرض .. ولم يقلل هذا من وطنيته ... لأننا لم نفلح حتى تاريخه فى صناعة شفرات للحلاقة أو لغير الحلاقة!
    قال: كل شئ تغير إلى الأسوأ .. حتى .. قاطع نفسها قائلا لها أيضا: هذه ليست حجة عادلة للتراجع عن ما تعهدت أن أفعله .. سأفعلها ...!)
    بعد انتهاء حفل الزفاف .. طلبت منه رفيقة عمره أن يذهبا فى رحلة للاستجمام .. حتى لو إلى الإسكندرية . . .
    .. ألم يقل كل شئ تغير .. في الماضي كانت أمنية الأمنيات ان نذهب لنصطاف في الإسكندرية .. الآن كل شئ تغير !
    وافق بلا تردد فهي فرصته لاستجماع قواه .. ليفعلها
    وفى الصباح .. أعدت زوجته الإفطار على عجل .. وأسرعت لتوقظه حتى لا يفوتهما القطار...لكنه ... فات!
    صرخت فيه ( قم يا رجل .. ما كل هذا النوم؟ ) لم يرد

    نعم رحل بلا عودة! ..
    رحل إلى الأبد و لم يترك غير جسد بارد مسجى على فراش عتيق ... قسمات وجهه تجمدت على تقضيبات إصراره القديم والذي كان يشكل ملامحه عندما يخاطب نفسه بعزيمة نارية :
    ( سأفعلها .. سأفعلها..!)

    الصديق العزيز
    محمد عثمان جبريل
    عمدة العمد

    يقول " أناتول فرانس " أحد ائمة هذه المدرسة الإنطباعية { إن النقد إنما هو مغامرة يقوم بها العقل بين الآثار الأدبية للنصوص} والأثر الأدبي التي تركه النص هو الحيرة فعنوانه المراوغ " سأفعلها 000 سأفعلها !!! "
    يجذب المتلقي من زاوية حب الاستطلاع ، لمعرفة الفعلة ومن سيفعلها !؟
    وعندما يدخل القارئ إلي متاهات النص ويتعرف علي شخوصه ويقبض علي الحدث
    { انتفض من على الفراش واقفا ...و فى عينيه تحد مختلط بذبول النعاس00 } ومن هنا يبدأ الكاتب الإيهام والتعمية فلم يوضح لماذا هذا التحدي ؟ ولمن ؟ فيلهث المتلقي وراء كلمات النص عله يلتقط مفتاح الرمز ، فيراوغه الكاتب
    وينقله إلي داخل الشخصية من خلال حوارها النفسي الداخلي
    {: لا .. لن يمر يوم آخر .. لا .. لابد أن أفعلها .. أنا رب الخطوات الإيجابية لن أتخاذل اليوم وسأفعلها} ويسير السرد بأسلوب الراوي العليم فيصور خطوات البطل واستعداده ليومه دون أن بفصح عن مراد بطله ويعاود الكاتب إلي أسلوبه في تصعيب المسألة علي قارئه فيدخله دون أن يطور الحدث إلي الحوار النفسي الداخلي مرة ثانية { لقد تأخرت لذا سأرجئ الأمر إلى نهاية ساعات العمل لكن حتما لن يمر هذا اليوم حتى أفعلها....سأفعله } ويكرر الكاتب أسلوبه السردي في التأكيد علي غموض نصه ربما بهدف أن يجل قارئه في حالة سؤال دائما وشوق لمعرفة الفعلة وهي مرهونة الفعل بإرادته هو لا بقوي خارجة عنه هكذا تقول فكرة النص
    يقول الدكتور رشاد رشدي في كتابه ما الأدب ؟
    {ا لأعمال الأدبية تنتج لكي تتجه إلي المتلقي من قراء ومستمعين ، ومن هنا كان لابد لكل عمل أدبي أن يقول شيء ، أو أن يخرج منه المتلقي بشيء ، وعلي ذلك لا يصح فنياً أن يتسم العمل الأدبي بالإيهام أو الانغلاق أو الألغاز تحت أي دعوى أو أي شعار ، فالكلمة دائماً لها دلالة أصلية وقد تغني لها دلالات مجازية وإضافية شتى وليس في مقدور إنسان ، بل ليس من حقه أن يلغي تماماً الدلالات التي هي رصيد اللغة ، والتي هي ملك المتحدثين بتلك اللغة علي مر الأجيال }
    وبين عنوان النص ونهايته فجوة فالعنوان رهن الفعل بإرادة الشخصية والنهاية الخادعة جعلت الفعلة بإرادة الله وكأن الكاتب يحاول أن يشير بين السطور أن بطله لم يقدم المشيئة رغم إصراره المتكرر بنيته علي الفعل المجهول
    تلك النهاية خذلت المتلقي بل غبن المبدع حقه في المعرفة ، فالعلاقة بين المبدع والمتلقي مبينة علي المشاركة فهو شريك في النص ولم يحصل علي نصيبه ، فخرج من القصة خالي الوفاض
    كل قراءة احتمال وتفتح علي قراءة أخري

  4. #24

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811
    الأستاذ الناقد الشربينى خطاب
    أشكرك على تلبية دعوتى لتشريفى بقراءة نصى المتواضع
    و لكن .. وآه من لكن هذه !
    يبدو أن الذائقة التى تناولت نصى من جهاتكم لم تهضمه...
    أرجو إعادة القراءة .. بلا قيود مسبقة و لا أحكام معلبة ..
    أتفق معك فى مرامى الابداع ..
    و إذا كانت النتيجة كما قلت .. فقد أطلقت حكما بالاعدام على النص بلا نقض ..
    تمهل سيدى ..
    فهذا المسكين الذى بين يديك نتيجة مكابدة ..
    لا مجرد عمل قوامه التراشق بالنصوص المأثورة
    و قد اتفقنا من قبل أن أى عمل انسانى يعتريه النقص ..
    و على الناقد أن يكابد التجربة لعله يصل إلى أغوارها ... و يحترم ان لم يصل أنه ربما .. أقول ربما يكون العيب فى الزاوية التى نظر إلى النص من خلالها
    وانا غير ملزم بالطبع ( وانت تتفق معى انى غير ملزم بشرح ما غمض عليك ..ولا توجيهك لمرامى النص )
    و لكن ليتك تقرأه بعين المتلقى لعلك .. ترضى !
    و ياليتك ترضى
    و تحياتى
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

  5. #25

    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    المنصورة
    العمر
    71
    المشاركات
    292
    الصديق العزيز محمد عثمان جبريل
    عمدة العمد
    لم أقل يا عزيزي أنها دراسة نقدية للنص ، فأنا لا أملك أدولت النقد ولا علم لي بمدارسه ونظرياته ومناهجه ، وغاية ما قمت به ، هي مجرد قراءة من الزاوية التي رأيته منها وأعلنت أن كل قراءة احتمال
    { فقد أطلقت حكما بالاعدام على النص بلا نقض ..
    تمهل سيدى .. }
    ليست قرائتي حكماً نهائياً علي النص ، بل تلك القراءة تخضع للتأويل والنقد هي الأخري
    فقصدية المؤلف تنتهي بمجرد نشر العمل ، فالمؤلف طرح فكرته من خلال النص وتركها للتفاعل مع المتلقي ، وغير مطالب ـ المؤلف ـ بتقديم مذكرة تفسيرية ترفق مع العمل
    وسوف نتابع القراءة في اعمال أحري لنتعرف أكثر علي بصمة المؤلف ومنهجه السردي
    خالص تقديري واحترامي

  6. #26

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمودالديدامونى مشاهدة المشاركة
    عمده
    عمده
    أمير
    عدت بعد سنوات لأقول لك إذا كن انا أمير فأنت ملك
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

  7. #27

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    القاهرة
    العمر
    21
    المشاركات
    283

    مبتسم

    قصة جميلة جدا و ليها معنى حلو

  8. #28

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811
    وفاء
    اشكرك تعليقك لم يصل الى الا بعد 6 ينوات فسامحى تاخيرى و اقبلى تقديرى
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

  9. #29

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مصر العربية
    العمر
    56
    المشاركات
    811
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت مصر مشاهدة المشاركة
    القصة رائعة وفكرتها جديدة
    فيها اثارة وتشويق كعادتك استاذ جبريل

    شكرا لك على هذه القصة الرائعة وأسفة
    عن تأخير مروري ..

    بسنت
    شكر مطرز بعرفان و شوق

    تقبلى كل تقديري واحترامي
    التقليد هو التكريم الذى يقدمه غير الموهبين لأصحاب المواهب (أوسكار وايلد)
    إقرأ
    سيفعلها.... سيفعلها( قصة مثيرة )
    http://www.egyptsons.com/misr/showth...560#post606560

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك