سادتي الكرام الموضوع يتعلق بالساحة العراقية

عندما قام ياسر عرفات بجمع عناوين واسماء المنتمين الى المنظمات الفدائية في فلسطين ووضعها في بيت الشرق في القدس الشريف ضمن اتفاقيات السلام وبناءا على طلب العدو الصهيوني حينهاظن الامر لاغراض احصائية او توظيفية او ماشابه ما لبث العدو الصهيوني ان نقض اتفاقيات السلام واستولى على تلك القوائم والان يحاول تصفية اصحابها الواحد تلو الاخر واتضح ان الامر خدعة والان في العراق يقوم البعض بالاتصال ببعض ضباط الجيش العراقي السابق للنظر في طلباتهم فهل الامر مشابه للمثال اعلاه في فلسطين كسب الزمن والتخدير للتفرغ لقسم من المقاومة ثم تصفية الاخر خاصة بعد تصريح ليث كبة الاخير بتوجيه ضربة قوية للقاعدة في الايام القادمةخاصة في المرحلة الصعبة التي يمر بها الامريكان وحلفاؤهم في العراق مع اقتراب الانتخابات. قبل فترة رفض الاكراد عودة الجيش العراقي السابق فما معنى المفاوضات الان وبطلبهم. الا يعلم اؤلئك المفاوضون ان وزارة الداخلية فصلت من الخدمةاكثر من الف وخمسمائة شرطي عربي سنّي قبل فترة قصيرة فكيف تنطلي عليهم الحيلة وممن لقد اتضح الامر جليا بعد القاء القبض على جنديين بريطانيين متنكرين في البصرة ووقوف الحكومة العراقية واتباعها الى جانب الاحتلال في الامر وهكذاالكافر وحليفه المرتد والمرتد الاخر الذي يدعي الاسلام لكسب مشاعر الناس البسطاء يخططون الاحتيال ويستجيب لهم البعض وبعد الخسائر يقولون لم نكن ندري اين الاختصاصيون العسكريون هل اعماهم حب المال والنساء فذلك ايضا سيضيع دون مقابل ان استمروا في الجري وراء الاوهام الخادعةواما بوش الخاضع للسيطرة اليهودية بالسحر والتنويم المغناطيسي منذ كان حاكما لاحدى الولايات ووفق الاسلوب اليهودي المذكور في كتاب بروتوكولات حكماء صهيون فهمّه الوحيد تدمير العالم الاسلامي واشغاله بالحروب والفتن وفق اشكال متعددة احدها تاسيس الدولة العنصرية القادمة وضرب الاسلام خدمة لاسرائيل من ناحية ولتجار الحروب من ناحية ثانية وانقيادا للعقدة النفسية التي يعاني منها والناتجة من الام فترة الطفولة والشباب الجريحين اللتين عانى منهما والراسخة في عقله الباطن بسبب قبح وجهه الجزئي في مجتمع اباحي يعطي المظهر الخارجي اهمية كبرى في تقييم الشخص وتسخير ذكائه الخارق ولباقته وادعائه التدين والتمسك بالصليبية لصالح عقدته النفسية بالانتقام لنفسه من البشرية بالحروب والتجويع وما شابه . وكأن الطفل المريض في داخله يستهزأ بالعالم من حوله ويستغرب كيف انطلت الاعيبه على ذلك العالم فهل هذه حركة رئيس جمهورية او شخص سوي ؟ وهكذا فان الصهاينة استغلوا الحالة منذ البداية لماذا يقبل البعض ان يتلاعب المقابل به كيف شاء الا يرون ما يحصل في فلسطين الان نتيجة مثل ذلك وهل يعقل ان يتفق مسلم مع الكا فر وحليفه المرتد رافض تدخل الدين الدولة لصالح الكافر الا يذكّر ذلك بتحالف اجدادهم مع يزيدضد الحسين عليه السلام ثم البكاء عليه وادعاء الانتساب الى الشيعة هربا من حساب الامة الاسلامية بعد ظهور المذهب الشيعي للتبرء مما فعله اؤلئك والتميز عنهم في مناطقهم حينها كما اعتقد والان يقومون بنصب الشراك للمسلمين السنة كما فعل اجدادهم مع الامام علي حتى قال ....اما والله لوددت لو أني ما عرفتكم ولا حللت بين ظهرانيكم .....الخ.وكذلك مع الامام الحسين (ع) والان يكررها احفادهم مع المسلمين السنّة لضرب الاسلام وتمكين العدو الامريكي من الاستيلاء على اموال الامة ومساعدته في حروبه المباشرة على الاسلام تارة في العراق وافغانستان وفلسطين تارة وتمويل الحرب على الاسلام كما في كشمير وتايلندوالفلبين وغيرها تارة اخرى

مازن عبد الجبار ابراهيم