كان مراد الثاني Murad II هو الحاكم السادس للدولة العثمانيَّة، وهو من الحكَّام المتميِّزين الذين ساعدوا في استقرار وضع الدولة العثمانية بعد كارثة أنقرة، ودور الفترة، وبذلك كان مكمِّلًا لدور أبيه في إعادة بناء الدولة العثمانيَّة.


ومع أنه كان عند توليه الحكم يبلغ سبعة عشر عامًا فقط إلا إنه كان قائدًا حكيمًا موهوبًا، وكان؛ كما وصفه المؤرِّخ الأميركي ول ديورانت بقوله: «كان قائدًا كأحسن ما يكون القادة»[1]. أمَّا القرماني فقد قال عنه: «كان ملكًا، عالمـًا، عاقلًا، شجاعًا، وكان يُبدي العناية بالعلم والعلماء»[2].


لم تكن التحدِّيَّات التي واجهت هذا السلطان الشاب عند استلامه للحكم بعد وفاة أبيه المفاجئة سهلة؛ إنما كانت في الواقع بالغة التعقيد، وكان صغر سنِّه دافعًا لأطماع أعداء الدولة أن تتزايد، فبرز من هؤلاء الأعداء الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني، وبرز كذلك الأمراء الأتراك في الأناضول، كما برز بوضوح عدَّة قادة أوروبيين؛ في المجر، والإفلاق، والبوسنة، واليونان، وصربيا، وألبانيا، والبندقية، ويبدو أن فترة السلام النسبي التي عاشتها هذه الدول في أثناء فترة حكم محمد الأول كانت سببًا في إعطائهم الفرصة لتقوية جيوشهم، وتنمية أطماعهم في التخلُّص من كابوس الدولة العثمانية.


حَكَم مراد الثاني الدولة العثمانيَّة ثلاثين سنة، من عام 1421م إلى 1451م، ويُمكن لنا -لسهولة فهم هذه الفترة الطويلة- أن نقوم بتقسيمها إلى أربع مراحل، تتميَّز كلُّ مرحلةٍ منها بصفاتٍ خاصَّة:


المرحلة الأولى التي نحن بصدد الحديث عنها: تمتد لسبع سنوات، من سنة 1421م إلى سنة 1428م، وكانت معنيَّةً بتثبيت الأقدام، واستقرار الأمور، وتقليص أطماع الأعداء في الدولة. ويمكن الحديث عن هذه المرحلة تحت أربعة عناوين رئيسة:


أولًا: الدولة البيزنطية: كان السلطان مراد الثاني راغبًا في الاطمئنان على الوضع الداخلي في الدولة، خاصَّةً في الأناضول؛ لذلك سعى إلى تجديد الصلح الذي قام به أبوه قبل ذلك مع الإمبراطور البيزنطي؛ ولكن الإمبراطور أراد استغلال الظرف الصعب الذي تمرُّ به الدولة العثمانية، فقرَّر الضغط على السلطان الشاب بطلب تسليم اثنين من إخوته رهينة لديه لضمان تنفيذ الصلح، وإلا سيُطْلِق عمَّ السلطان، وهو الأمير مصطفى بن بايزيد الأول[3]، والمأسور في الدولة البيزنطية منذ عام 1416م، وقد وجد السلطان مراد الثاني في طلب الإمبراطور إهانةً له وللدولة فرفضه، ومِنْ ثَمَّ أطلق الإمبراطور الأميرَ مصطفى، ودعمه بالسلاح، وسرعان ما بدأ هذا العمُّ في تجميع الأنصار، وحقَّق بعض الانتصارات، وهزم جيشًا عثمانيًّا كان بقيادة الوزير الأول في الدولة، فاضطرَّ السلطان مراد الثاني إلى أن يواجهه شخصيًّا بحملةٍ كبيرةٍ كان النصر حليفه فيها، وقُبِض على المتمرِّد مصطفى ثم أُعدِم؛ وذلك في عام 1422م[4].


لم يكتفِ السلطان مراد الثاني بما حقَّقه من نجاحٍ في وأد الفتنة التي أشعلها إمبراطور بيزنطة، إنما أراد أن يستغلَّ هذا النجاح في تقليص خطر الدولة البيزنطية إلى أكبر درجةٍ ممكنة، فحاصر مدينة القسطنطينية في عام 1422م، وقذفها بالمدافع الناريَّة[5]. يُحْتَمل أن تكون هذه هي المرَّة الأولى التي يستخدم فيها الجيش العثماني هذه المدافع. -أيضًا- حاصر السلطان مدينة سالونيك المهمَّة في عام 1423م[6]. كانت النتيجة أن أذعن الإمبراطور للسلطان، وطلب الصلح على أن يدفع جزيةً سنويَّةً إلى الدولة العثمانية قيمتها ثلاثمائة ألف أقجة فضية، وكانت هذه المعاهدة في 1424م[7]. مات الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني في 21 يوليو 1425م، وخلفه ابنه الإمبراطور چون الثامن John VIII على الحكم[8]. لم يحدث تغيير سياسي في ظلِّ الولاية الجديدة لچون الثامن، ومِنْ ثَمَّ ساد الهدوء على الجبهة البيزنطية لمدَّة خمس عشرة سنةً كاملة!


ثانيًا: الإمارات التركية في الأناضول: كانت هذه الإمارات تابعةً للدولة العثمانية أيام بايزيد الأول؛ ولكن خلال موقعة أنقرة انضمَّت أثناء القتال إلى تيمور لنك فحدثت الكارثة العسكريَّة المشئومة، ومن يومها وهم مستقلون، ولقد اكتفوا أيام محمد الأول بالتوازن مع الدولة العثمانية، أمَّا الآن، وفي وجود السلطان صغير السنِّ فقد زادت الطموحات، ورغبوا في التوسُّع على حساب العثمانيين. كانت البداية في إمارة قرمان، المنافس التقليدي للعثمانيِّين، وقامت ثورةٌ ضدَّ الدولة العثمانية؛ لكنها انتهت بمقتل أمير قرمان محمد بك الثاني[9]. لتهدئة الأوضاع في قرمان -وهي أخطر الولايات في الأناضول- دَعَم السلطانُ إبراهيم بك بن القتيل محمد الثاني في الوصول إلى حكم الإمارة في عام 1424م؛ وذلك بعد حربٍ داخليَّةٍ فيها، على أن يكون تابعًا له[10]. لضمان هذه التبعيَّة زوَّج السلطان أخته لإبراهيم بك؛ بل زوَّج أختين كذلك لابنين آخرين من أبناء محمد الثاني، ثم أرسلهما ليكونا قادة بعض المناطق في الروملي (أوروبا)[11]، وقد آثر أن يُفَرِّق أولاد أمير قرمان في أماكن مختلفة في الدولة حتى لا تتجمع لهم قوَّةٌ في قرمان يمكن أن تُحْدِث خطرًا مستقبليًّا. كان هذا نجاحًا كبيرًا للسلطان الجديد، وكان لا بُدَّ له أن يستثمر هذا الحدث في تثبيت قدمه في الأناضول. التفت السلطان فورًا إلى إمارة چاندار (قسطموني)، التي دعمت الثورة ضدَّ الدولة، وقد رضخ أميرها بسرعةٍ لضغط السلطان، وتنازل عن نصف أراضيه له؛ بل زوَّجه من ابنته لتأكيد الولاء[12]. كان من نتيجة هذا النجاح أن رضخت كذلك إمارات منتشه، وتكة، وآيدن، ودخلت كلُّها في الدولة العثمانية عام 1425م[13].


وبعد هذه الأحداث بثلاث سنوات؛ أي في سنة 1428م، تُوفِّي أمير إمارة كرميان دون عقب، فأوصى بالإمارة إلى السلطان مراد الثاني، فدخلت بذلك في حدود الدولة العثمانية[14]، وبذلك يكون مراد الثاني قد استردَّ تقريبًا جميع ما فصله تيمور لنك عن الدولة العثمانية عقب موقعة أنقرة، باستثناء المناطق الشرقية الجنوبية من الأناضول، التي كانت تدين بالولاء لدولة المماليك في مصر؛ فقد آثر السلطان مراد الثاني أن يتعامل معها دبلوماسيًّا ليضمن حسن العلاقة مع الدولة المصرية، وهذا في الواقع من حسن تدبيره، وسموِّ أخلاقه.


ثالثًا: البندقية: مرَّ بنا أن السلطان مراد الثاني حاصر مدينة سالونيك عام 1423م، وكان السلطان يرى أن هذه المدينة تابعةٌ للمسلمين وليس للدولة البيزنطية؛ لأنها كانت قد ضُمَّت للعثمانيين عام 1387م، واستردَّها البيزنطيون في عام 1403م بعد كارثة أنقرة[15].


في هذه العشرين سنة حصلت سالونيك على حكمٍ ذاتيٍّ في ظلِّ الإمبراطورية البيزنطية[16]، وكان حاكمها في الفترة من 1408م إلى 1423م هو أندرونيكوس Andronikos، ابن الإمبراطور مانويل الثاني[17]. لم تكن لهذا الأمير قدرةٌ على مقاومة الحصار العثماني الذي بدأ في عام 1423م، فسلَّم مدينته للبنادقة أعداء العثمانيين، نظير مبلغ خمسين ألف دوقيَّة ذهبيَّة، ليضمن عدم ذهاب المدينة للدولة العثمانية[18]. كان هذا استفزازًا للدولة العثمانية التي تجهَّزت لحرب البنادقة، فأسرعت الجمهوريَّة بإرسال مبعوثٍ للتفاوض؛ ولكن السلطان ردَّ عليه بحسم قائلًا: «هذه المدينة جزء من الدولة العثمانية منذ عهد جدِّي بايزيد الذي فتحها من أيدي البيزنطيين، فما لكم أنتم أيها الإيطاليون اللاتين بهذه المناطق من بلادنا؟»[19]. أدَّى فشل المفاوضات إلى حربٍ بين العثمانيين والبنادقة؛ ولكنها لم تكن حربًا على نطاقٍ واسع؛ إنما أخذت شكل المناوشات العسكريَّة؛ سواء حول سالونيك التي يحاصرها العثمانيون منذ 1423م، أم في بحر إيجة في عدَّة نقاطٍ حربيَّةٍ أخرى[20]. تخلَّل هذه الحرب اتفاقات سلمية قَبِل فيها البنادقة بدفع جزية إلى الدولة العثمانية في مقابل حكم سالونيك؛ ولكن سرعان ما كانت تنهار هذه الاتفاقات وتعود المناوشات[21]. من الجدير بالذكر أنه أثناء هذا الصراع البندقي العثماني كان كثيرٌ من سكان سالونيك اليونانيين يُفَضِّلون التسليم للعثمانيِّين على البقاء تحت حكم اللاتين البنادقة؛ بل كان بعضهم يهرب من المدينة بالفعل إلى جانب العثمانيِّين[22]. انتهى الصراع بنصرٍ كبيرٍ للدولة العثمانية على البنادقة، ودخل السلطان مراد الثاني مدينة سالونيك فاتحًا في 29 مارس 1430م[23]، واضطرَّت البندقية إلى طلب الصلح حرصًا على مصالحها التجارية في المنطقة، فعُقدَت معاهدة جاليبولي في يوليو 1430م، وتمَّ التصديق عليها في 4 سبتمبر 1430م، وفيها أقرَّت البندقية بامتلاك الدولة العثمانية لسالونيك[24].


رابعًا: المجر: عقد السلطان مراد الثاني فور توليه الحكم معاهدة هدنة مع دولة المجر القويَّة لمدَّة خمس سنوات[25][26]. عندما اشتعلت الصدامات بين الدولة العثمانية والبندقية أراد ملك المجر سيجيسموند اللكسمبورجي Sigismund of Luxemburg استغلال انشغال العثمانيِّين في هذه الحروب، في محاولة توسيع النفوذ المجري في صربيا، فحاصر في ربيع عام 1428م قلعة جلوباك Golubac التابعة للدولة العثمانية (في صربيا على بعد مائة كيلو متر شرق بلجراد، على نهر الدانوب) وقذفها بالمدافع. لم تكن المدافع آنذاك متطوِّرةً بالدرجة التي يمكن أن تُدمِّر أسوار جلوباك الحصينة؛ لكنها كانت إشارةً إلى حرص المجر على الوصول إلى أعلى التقنيَّات العسكريَّة آنذاك. يُعتبر الملك سيجيسموند هو الأوَّل من ملوك المجر استخدامًا للمدافع الناريَّة، وهو أوَّل من أنشأ ترسانةً عسكريَّةً في العاصمة بودا[27]. يُذْكَر أن الدولة العثمانية أدخلت المدافع النارية قبل المجر بسنوات؛ حيث وردت بعض التقارير تفيد أنه من المحتمل أن العثمانيِّين استخدموا المدافع في معركة كوسوڤو الأولى عام 1389م، وفي معركة نيكوبوليس عام 1396م[28]، غير أنه من المؤكَّد أن مرادًا الثاني استعملها في حصار القسطنطينية عام 1422م.


صمدت الحامية العثمانية في جلوباك، وأرسل إليها السلطان مراد الثاني فرقةً تمكنت من رفع الحصار عن القلعة، ثم أتى بنفسه، وحقَّق النصر الحاسم على الجيش المجري عند مدينة ڤيدين Vidin البلغارية[29]. كان من نتيجة المعركتين؛ جلوباك وڤيدين، أن طلبت المجر الهدنة من جديد مع العثمانيِّين، فوُقِّعَت لمدَّة ثلاث سنوات[30]. كانت للمعركة نتائج كبرى أخرى؛ إذ كانت الدولة العثمانية والمجر متصارعتين دومًا على صربيا، وكلٌّ منهما يسعى لجعلها تابعةً له؛ ولكن بعد هذا الانتصار الأخير أعلن چورچ برانكوڤيتش George Brankovic أمير صربيا ولاءه الصريح للدولة العثمانية، وقَبِل بدفع جزيةٍ سنويَّةٍ قدرها خمسون ألف دوكا ذهبية، وتنازل للعثمانيين عن مدينة كروشيڤاتس Kruševac المهمَّة لتكون قاعدةً عسكريَّةً لهم، وقطع علاقاته الدبلوماسيَّة مع المجر، وفوق ذلك زوَّج ابنته مارا Mara من السلطان مراد الثاني[31]! وبذلك تكون الدولة العثمانية قد وضعت قدمًا راسخة في جنوب صربيا، وهو ما سيُؤثِّر إيجابيًّا لصالحها في السنوات القادمة.


هذه هي المرحلة الأولى في فترة حكم السلطان مراد الثاني، وقد كانت مفاجِئةً للجميع؛ حيث تحقَّق فيها من النجاح أضعاف ما كان يتوقَّعه أشدُّ المتفائلين؛ إذ استقرَّت الأوضاع في الأناضول، وانضوت تحت جناح الدولة العثمانيَّة معظم الإمارات التركيَّة، وتحقَّق النصر في أكثر من معركةٍ على قوى عالميَّةٍ مهمَّة مثل المجر، والبندقية، والدولة البيزنطية، وأقرَّت صربيا بالتبعيَّة للدولة العثمانية، وصار الطريق مفتوحًا لإنجازاتٍ أخرى على الساحة الأوروبية، والأهم من كلِّ شيءٍ هو عودة الهيبة للدولة؛ فقد صار لها من الرصيد في قلوب الأوروبيين ما كان لها في أيَّام بايزيد الأول[32].






[1] ديورانت، ول: قصة الحضارة، ترجمة: زكي نجيب محمود، وآخرين، تقديم: محيي الدين صابر، دار الجيل-بيروت، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم-تونس، 1408هـ=1988م. صفحة 26/58.
[2] القرماني، أحمد بن يوسف بن أحمد: أخبار الدول وآثار الأول في التاريخ، تحقيق: أحمد حطيط، فهمي السعيد، عالم الكتب، الطبعة الأولى، 1412هـ=1992م. صفحة 3/27.
[3] إبراهيم أفندي: مصباح الساري ونزهة القاري، بيروت، الطبعة الأولى، 1272هـ=1856م.صفحة 108.
[4] Finkel, Caroline: Osman's Dream: The Story of the Ottoman Empire 1300-1923, John Murray, London, UK, Basic Books, New York, 2005., p. 43.
[5] Turnbull, Stephen R.: The Walls of Constantinople AD 324–1453, Osprey Publishing, Oxford, UK, 2012 (B)., p. 40.
[6] إينالچيك، خليل: تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار، ترجمة: محمد الأرناءوط، دار المدار الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، 2002م. صفحة 34.
[7] أوزتونا، يلماز: تاريخ الدولة العثمانية، ترجمة: عدنان محمود سلمان، مراجعة وتنقيح: محمود الأنصاري، مؤسسة فيصل للتمويل، إستانبول، الصفحات 1/120، 121.
[8] رستم، أسد: الروم في سياستهم وحضارتهم ودينهم وثقافتهم وصلاتهم بالعرب، دار المكشوف، بيروت، الطبعة الأولى، 1955م. صفحة 2/265.
[9] شيمشيرغيل، أحمد: سلسلة تاريخ بني عثمان، ترجمة: عبد القادر عبداللي، مهتاب محمد، ثقافة للنشر والتوزيع، أبو ظبي-بيروت، الطبعة الأولى، 1438هـ=2017م، 2017 صفحة 2/37.
[10] İnal, Halil İbrahim: Osmanlı İmparatorluğu Tarihi, Nokta Kitap, İstanbul, 2008., p. 128.
[11] شيمشيرغيل، 2017 الصفحات 2/37، 38.
[12] فريد، محمد: تاريخ الدولة العلية العثمانية، تحقيق: إحسان حقي، دار النفائس، بيروت، الطبعة الأولى، 1401هـ=1981م.صفحة 154.
[13] أوزتونا، 1988 صفحة 1/121.
[14] فريد، 1981 صفحة 154.
[15] Vacalopoulos, Apostolos Euangelou: History of Macedonia 1354–1833, Translated: Peter Megann, Institute for Balkan Studies, Thessaloniki, 1973., pp. 59-64.
[16] Necipoğlu, Nevra: Byzantium Between the Ottomans and the Latins: Politics and Society in the Late Empire, Cambridge University Press, New York, USA, ‏2009., pp. 42-45.
[17] Stavrides, Theoharis: The Sultan of vezirs: the life and times of the Ottoman Grand Vezir Mahmud Pasha Angelovic (1453-1474), Brill Academic Publishers, Inc, Leiden, 2001, p. 405.
[18] هايد، ڨ.: تاريخ التجارة في الشرق الأدنى في العصور الوسطى، مراجعة وتقديم: عز الدين فودة، ترجمة: أحمد رضا محمد رضا، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1994م.صفحة 3/138.
[19] Doukas: Decline and Fall of Byzantium to the Ottoman Turks, Translated: Harry J. Magoulias, Wayne State University Press, Detroit, USA, 1975, p. 171.
[20] Setton, Kenneth Meyer: The Papacy and the Levant (1204–1571), The American Philosophical Society, Philadelphia, USA, (Volume 2, The Fifteenth Century, 1978),, vol. 2, pp. 23-28.
[21] هايد، 1994 الصفحات 3/138، 139.
[22] Necipoğlu, 2009, p. 50.
[23] فاتان، نيقولا: صعود العثمانيين 1362-1451م، ضمن كتاب: مانتران، روبير: تاريخ الدولة العثمانية، ترجمة: بشير السباعي، دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، القاهرة–باريس، الطبعة الأولى، 1993م. صفحة 1/98.
[24] 548. İnalcık, Halil: The Ottoman Turks and the Crusades, 1329-1451, In: Setton, Kenneth Meyer; Hazard, ‏Harry W. ‏& Zacour, Norman P.: A History of the Crusades, The University of Wisconsin Press, Madison, Wisconsin, USA, (vol. 6, The Impact of the Crusades on Europe, 1989) (A).vol. 6, p. 263.
[25] سرهنك، إسماعيل: حقائق الأخبار عن دول البحار، المطابع الأميرية، بولاق، مصر، الطبعة الأولى، 1312هـ=1895م.صفحة 1/500.
[26] إبراهيم، 1856 صفحة 108.
[27] Pálosfalvi, Tamás: From Nicopolis to Mohács: A History of Ottoman-Hungarian Warfare, 1389-1526, Brill, Leiden, Netherlands, 2018., p. 74.
[28] Nicolle, David: Armies of the Ottoman Turks 1300-1774, Osprey Publishing, London, 1983, p. 18.
[29] أوزتونا، 1988 صفحة 1/122.
[30] فاتان، 1993 صفحة 1/97.
[31] فريد، 1981 صفحة 154.
[32] دكتور راغب السرجاني: قصة الدولة العثمانية من النشأة إلى السقوط، مكتبة الصفا للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، 1442ه= 2021م، 1/ 178- 184.