أحداث عالمية مهمة في القرن السابع عشر


شهد هذا القرن أحداثًا جسامًا في كلِّ عقوده، وخاصَّةً في منتصفه، ممَّا دعا بعض المؤرخين إلى تسمية هذا القرن بقرن الأزمات Century of crisis! يختلف العلماء حول السبب الذي من أجله تجمَّعت الأزمات العالميَّة الكبرى في هذا القرن. بعضهم يُرجِع الأمر إلى الأحوال الاقتصاديَّة، وآخرون يفترضون الأسباب الدينيَّة، أو التطوُّرات الفكريَّة، أو أحيانًا التغيُّرات المناخيَّة[1]! والحقُّ أنها لكلِّ هذه الأسباب مجتمعة. كانت الكثير من هذه الأحداث ذات تأثيرٍ مباشرٍ على الدولة العثمانية. لن يُفْهَم التاريخ العثماني جيدًّا إلا بالاطلاع -ولو بصورة مبسَّطة- على هذا التاريخ. سوف أسرد أهمَّ هذه الأحداث حسب الترتيب الزمني لبداياتها، ثم سأعطي في النهاية صورةً إجماليَّةً للقرن بعد معرفة هذه الأحداث.

1. عهد الاضطرابات في روسيا Time of Troubles (1598-1613): هذه واحدةٌ من أسوأ الفترات في تاريخ روسيا. بدأت هذه الفترة بموت القيصر فيودور Feodor دون وريث، وحدوث حربٍ شرسةٍ تنافسًا على العرش. تزامنت الأزمة السياسيَّة مع عوامل مناخيَّة عنيفة؛ حيث تعرَّضت روسيا إلى أشدِّ موجة بردٍ في تاريخها؛ وذلك حين استمرَّ الجليد في كلِّ شهور الصيف، فيما يُعْرَف بالعصر الجليدي الصغير Little ice age، وهذا حَرَمَ الروس من أيِّ زراعةٍ في خلال سنتين كاملتين. أدَّى ذلك إلى حدوث أسوأ مجاعةٍ في تاريخ روسيا، وواحدة من أشدها ضراوةً في التاريخ؛ حيث قتلت ثلث سكان روسيا في غضون سنتين فقط! بما يُقدَّر بمليونين في الفترة من 1601م إلى 1603م.


اُتْبِعَت هذه المجاعة باحتلال بولندا لروسيا عام 1605م. لم تنتهِ الأزمة إلا في عام 1613م عندما صعد على العرش القيصر ميخائيل رومانوف Michael Romanov، ليبدأ عهد أسرة رومانوف، الذي سيستمر إلى عام 1917م. يمكن معرفة تفاصيل هذه الأزمة الكارثيَّة من خلال قراءة الكتاب القيِّم للمؤرخ الأميركي تشيستر داننج Chester Dunning، الذي قدَّم وصفًا تفصيليًّا مميَّزًا لفترة الاضطرابات كلِّها[2]. لن تتعافى روسيا من أزمتها بشكلٍ كاملٍ إلا عند ولاية بطرس العظيم عام 1682م.

2. الحرب الهولندية البرتغالية (1602-1661م): حربٌ طويلة الأمد سعت فيها هولندا -بمساعدة إنجلترا في بادئ الأمر- للسيطرة على مستعمرات البرتغال العالميَّة. جرت الحروب في أميركا، وإفريقيا، وآسيا. استطاعت هولندا أن تُسيطر على رأس الرجاء الصالح جنوب إفريقيا، وعلى مستعمرات جنوب شرق آسيا؛ في الفلبين، وإندونيسيا، وسيري لانكا، وكذلك على مستعمرات الهند، بينما تمكَّنت البرتغال من الاحتفاظ بممتلكاتها في البرازيل، وأنجولا[3].


3. حرب الثلاثين عامًا (1618-1648م): هذه أهمُّ حربٍ في القرن السابع عشر، وتُضْرَب دومًا كمثالٍ للحروب التي يمكن أن تُدَمِّر الأمم، كما تُضْرَب كمثالٍ للدول التي تُقَدِّم مصالحها بشكلٍ سافرٍ على دينها! تسبَّب القتل المباشر، والطاعون، والمجاعات، والتشريد في الثلج، إلى وصول عدد ضحايا هذه الحرب إلى ثمانية ملايين إنسان[4]! وهو رقمٌ غير متخيَّل بالقياس إلى كثافة السكان في العالم آنذاك، لذلك تُعتبر هذه الحرب من أشدِّ حروب التاريخ تدميرًا.


جرت هذه الحرب أساسًا على أرض الإمبراطورية الرومانية المقدَّسة (النمسا وألمانيا). كانت البداية بين البروتستانت والكاثوليك بعد محاولة الإمبراطور الكاثوليكي النمساوي فرديناند الثاني Ferdinand II فرض الكاثوليكيَّة على كامل الإمبراطوريَّة، ولكن تطوَّرت الحرب بعد ذلك إلى حربٍ سياسيَّةٍ بحتة دخلت فيها عناصر أوروبية كثيرة تحرص كلٌّ منها على فرض هيمنتها على السياسة الأوروبية بشكلٍ عام. بدأت الحرب عام 1618م بثورة البروتستانت في بوهيميا (التشيك الآن) على الإمبراطور النمساوي[5].


دعمت ترانسلڤانيا الرومانيَّة، ومن ورائها الدولة العثمانية، البوهيميِّين[6]، بينما دعمت إسبانيا الكاثوليكيَّة حليفتها النمسا. انقسمت ألمانيا على نفسها، وتعاونت الإمارات البروتستانتيَّة ضدَّ الكاثوليكية، وعمَّت الحروب النمسا وألمانيا. بعد تطوُّراتٍ كثيرةٍ دخلت الدنمارك والنرويج في الحرب داعمين للبروتستانت، وذلك في الفترة من 1625 إلى 1630م.


في عام 1635م دخلت السويد الحرب في صفِّ إمارات البروتستانت. في عام 1635م دخلت فرنسا الكاثوليكية الحرب ضدَّ أعدائهم النمساويِّين الكاثوليك ودعمًا للبروتستانت، وذلك على الرغم من الحروب الطاحنة التي شنَّتها فرنسا على البروتستانت في أرضها[7]! مع التطوُّرات المختلفة للحرب دخلت عدَّة دولٍ لنصرة النمسا، كان منها بولندا، والمجر، بينما دخل لدعم البروتستانت عددٌ ضخمٌ من الدول منها هولندا، وإنجلترا، واسكتلندا، وروسيا.


انتهت الحرب عام 1648م بانتصارٍ كاسحٍ لفرنسا والسويد[8]. توقَّفت المعارك بعد عدَّة معاهدات عُرِفت بسلام ويستفاليا Peace of Westphalia[9] فقدت ألمانيا في هذه الحرب نصف رجالها، ودُمِّرت تمامًا ثلث المدن الألمانيَّة، وانخفض سكان التشيك بمقدار الثلث[10]. خرجت فرنسا من هذه الحرب رائدةً لأوروبا، وصارت لها الكلمة العليا لأكثر من نصف قرن. -أيضًا- أسهمت الحرب في علوِّ نجم الإمبراطورية السويديَّة، وظهور تأثيرها المباشر على السياسة الأوروبية، وصارت أقوى دولةٍ في شمال أوروبا. صارت هولندا بعد الحرب أعظم قوَّةٍ تجاريَّةٍ في أوروبا إلى آخر القرن. كانت بروسيا Prussia هي الإمارة الألمانيَّة الوحيدة التي خرجت منتصرةً في هذه الحرب، وسيكون هذا التوقيت هو بداية ظهورها على الساحة الأوروبية كقوَّةٍ مؤثِّرة[11].


على الجانب الآخر فقد الإمبراطور النمساوي هيبته، ولن تستعيد النمسا مكانتها القديمة. -أيضًا- ضعف اتحاد بولندا وليتوانيا بشكلٍ لافت، واعترفت إسبانيا للمرَّة الأولى باستقلال هولندا. استغلَّت البرتغال انشغال إسبانيا في الحرب فتمكَّنت من الاستقلال عنها في عام 1640م. بدأ دور إسبانيا في الاضمحلال أوروبيًّا بعد هذه الحرب. قضت هذه الحرب على آمال الألمان في الوحدة لأكثر من قرنين؛ حيث تفككت ألمانيا لمئاتٍ من الإمارات المستقلة. بعد هذه الحرب انتهت فكرة إقصاء البروتستانتيَّة عن أوروبا، أو توحيد النصرانية كلِّها في مذهبٍ واحد، كما قضت هذه الحرب تقريبًا على الدور السياسي للبابوات[12]. أجمع المؤرخون تقريبًا على أن هذه أسوأ حربٍ في تاريخ أوروبا كلِّه. لا يُقاربها في السوء سوى الحرب العالمية الثانية! يمكن معرفة تفاصيل أكثر عن هذه الحرب المأسويَّة من خلال قراءة الملخَّص الرائع الذي كتبه المؤرخ الأميركي مايكل كلودفيلتر Micheal Clodfelter[13].


4. الحروب الصفوية المغولية (1622-1623، 1649-1653): أُسِّست إمبراطوريَّة المغول المسلمة في الهند عام 1526م[14]، ثم توسَّعت بشكلٍ كبيرٍ مع بدايات القرن السابع عشر، حتى شملت أفغانستان، وبنجلاديش، وكشمير، ودخلت في صداماتٍ عسكريَّةٍ مع الدولة الصفوية في إيران. حدثت الحرب الأولى بين الدولتين حول قلعة قندهار بأفغانستان عامي 1622 و1623م، وانتهى الصدام بنصر عباس الأول شاه إيران، والسيطرة على قندهار. استردَّ المغول قندهار عام 1638م. لم يتحرَّك الصفويون لاسترداد قندهار إلا في عام 1649م. بدأت الحرب التي استمرَّت أربع سنوات، وانتهت عام 1653م بانتصار الصفويِّين مرَّةً ثانيةً واسترداد قندهار[15].


5. الحرب الإسبانية الفرنسية (1635-1659م): هذه الحرب تُمثِّل إحدى النتائج لحرب الثلاثين عامًا المدمِّرة، التي أشرنا إليها منذ قليل. دارت الحرب بين إسبانيا وفرنسا منذ عام 1635م وإلى عام 1659م. كانت ميادين الحروب متنوِّعة، وشملت فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وهولندا، والبحر المتوسط، والمحيط الأطلنطي. كانت معظم المعارك صغيرة، ولكنها شغلت الدولتين لمدَّة ربع قرن. انتهت الحرب بانتصارٍ غير حاسمٍ لفرنسا، وقبول إسبانيا بتسليم عدَّة مدنٍ فرنسيَّة -كانت تحت السيطرة الإسبانيَّة- إلى فرنسا، بالإضافة إلى مدن أخرى في لكسمبورج، وذلك في معاهدة بيرينيه Pyrenees عام 1659م[16][17].


6. الحروب الإنجليزية الهولندية: هذه سلسلةٌ من ثلاثة حروبٍ بحريَّةٍ متتالية في القرن السابع عشر، وتشمل كلُّ حربٍ منها عدَّة معارك. مع أن إنجلترا كانت تتحالف بادئ الأمر مع هولندا ضدَّ عدوِّهما المشترك إسبانيا، إلا أنه بعد ضعف إسبانيا دارت الحرب بين الحليفين إنجلترا وهولندا تنافسًا على المصالح التجاريَّة، والسيطرة على البحار.


دارت معارك الحرب الأولى بين عامي 1652 و1654م، وكانت سجالًا تقريبًا مع تفوُّق هولندي نسبي. كان الوضع مغايرًا تمامًا في الحرب الثانية (1665-1667م)؛ حيث حقَّقت هولندا نصرًا كاسحًا على الإنجليز، وصل إلى الذروة بغزو هولندا لميناء تشاتام Chatham في جنوب شرق إنجلترا، مع تحطيم الأسطول الإنجليزي، والاستيلاء على أعظم سفينةٍ فيه، وهي سفينة تشارلز الملكيَّة Royal Charles، وهي الهزيمة التي كادت تودي بعرش الملك تشارلز الثاني Charles II لولا توقيع السلام السريع مع هولندا.


في الحرب الثالثة (1672-1674م) كان النصر حليفًا للهولنديِّين كذلك، مع أنهم كانوا يُحاربون فرنسا في الوقت نفسه، ممَّا يُوضِّح القوَّة العظيمة التي وصل إليها الأسطول الهولندي في هذه المرحلة التاريخيَّة. قنعت إنجلترا بخطورة النزال مع هولندا، وهدأت الأمور بين الدولتين لأكثر من مائة عام! لمعرفة تفاصيل هذه الحروب الطويلة يمكن مراجعة الكتاب الشامل للمؤرخ الإنجليزي چيمس چونز James Jones، الذي أسهب في شرح شتَّى معارك هذه الحروب، وخلفياتها، ونتائجها[18].

7. الحرب الفرنسية الهولندية (1672-1678): هي في الواقع حربٌ غير مفهومةٍ حدثت بعد الغزو الفرنسي لهولندا عام 1672م لأسبابٍ غير واضحة. على الرغم من العداء التقليدي بين إنجلترا وفرنسا فإن إنجلترا دخلت في الحرب كحليفٍ لفرنسا، وذلك لأن إنجلترا كانت تُقاتل الهولنديِّين في هذا التوقيت! هذا التحالف الإنجليزي الفرنسي لم يكن مقبولًا على المستوى الشعبي والحكومي، ممَّا أدَّى إلى أن تُغيِّر إنجلترا مواقفها في آخر الحرب، وتنضمُّ إلى عدوَّتها الحاليَّة هولندا ضدَّ عدوَّتها التقليديَّة فرنسا! -أيضًا- دخلت السويد البروتستانتيَّة في صفِّ فرنسا الكاثوليكيَّة ضدَّ هولندا البروتستانتيَّة! في المقابل تلقَّت هولندا الدعم في هذه الحرب من أعدائها التقليدين؛ إسبانيا، والنمسا لأنهم يعادون فرنسا في الأساس! إنها لوغاريتمات السياسة الأوروبية! انتهت الحرب بانسحاب فرنسا من هولندا، مع أخذها لبعض المدن التابعة لإسبانيا في الأراضي المنخفضة على القنال الإنجليزي، وهي المدن التي تُمثِّل حدود فرنسا الشماليَّة الآن[19].

8. التنافس على المستعمرات في أميركا: كان التنافس على إنشاء المستعمرات في أميركا الشمالية، والجنوبيَّة، والوسطى، في القرن السادس عشر، مقصورًا بشكل حصري على إسبانيا والبرتغال، لكن مع بدايات القرن السابع عشر اهتمَّت فرنسا (1604م)، وإنجلترا (1607م)، وهولندا (1609م)، بالتنافس على إنشاء مستعمرات خاصَّة بهم هناك، ونجحوا في ذلك بدرجات متفاوتة. كانت محاولات اسكتلندا (1622)، والسويد (1635م)، وفرسان القديس يوحنا (1651م)، وبولندا (1654م)، محدودة وأقل نجاحًا، بينما فشلت تمامًا محاولات ألمانيا، وإيطاليا. يمكن معرفة قصَّة هذه المستعمرات بشكلٍ مفصَّلٍ من كتاب المؤرِّخَيْن الأميركيَّين هيربرت بولتون Herbert Bolton وتوماس مارشال Thomas Marshall، اللذَيْن قدَّما شرحًا وافيًا لهذه القصَّة المؤلمة[20].

9. الحروب الأهلية: أي الحروب داخل كلِّ بلدٍ على حدة، وقد شهدت البلاد الأوروبية بشكلٍ عامٍّ حروبًا أهليَّةً كثيرة في القرن السابع عشر، سواءٌ بسبب دوافع دينيَّة، أم فكريَّة، أم للتنازع على العرش. كانت إنجلترا وملحقاتها مسرحًا لكثيرٍ من هذه الحروب بسبب الصراع بين الملكيَّة والبرلمانيَّة خاصَّةً بين عامي 1642 و1651م، وكذلك بسبب الصراع على العرش في كلٍّ من إنجلترا ذاتها، و-أيضًا- اسكتلندا، وويلز، وأيرلندا[21]. كذلك شهدت فرنسا حروبًا أهليَّة دينيَّة كبيرة، وأهمُّها ما كان بين عامي 1648 و1653م[22]. -أيضًا- شهدت بولندا وأوكرانيا حروبًا للتنافس على العرش (1648-1657)م[23]. هذا فضلًا عن حروب الاستقلال داخل أوروبا؛ كحرب استقلال البرتغال عن إسبانيا (1640-1668م)[24]، وسويسرا عن النمسا (1648)[25].[26].





[1] Parker, Geoffrey: Crisis and Catastrophe: The Global Crisis of the Seventeenth Century Reconsidered, American Historical Review, Oxford University Press, New York, USA, Vol. 113, No. 4, 2008., pp. 1053-1079.
[2] Dunning, Chester S. L.: Russia's First Civil War: The Time of Troubles and the Founding of the Romanov Dynasty, The Pennsylvania State University Press, University Park, Pennsylvania, USA, 2001.
[3] Barraclough, Geoffrey: The Times Atlas of World History, Hammond, Maplewood, New Jersey, USA, 1978. p. 160.
[4] Clodfelter, Micheal: Warfare and Armed Conflicts: A Statistical Encyclopedia of Casualty and Other Figures, 1492-2015, McFarland & Company, Inc., Publishers, Jefferson, North Carolina, USA, Fourth Edition, 2017., p. 40.
[5] برون، جفري: تاريخ أوروبا الحديث، ترجمة: علي المزروقي، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان–الأردن، 2006م.صفحة 253.
[6] Pursell, Brennan C.: The Winter King: Frederick V of the Palatinate and the Coming of the Thirty Years' War, Ashgate Publishing, Ltd, Aldershot, Hampshire, UK, 2003., pp. 112-113.
[7] برون، 2006 الصفحات 253-265.
[8] نوار، عبد العزيز سليمان؛ وجمال الدين، محمود محمد: التاريخ الأوروبي الحديث، من عصر النهضة إلى الحرب العالمية الأولى، دار الفكر العربى، القاهرة، 1419هـ=1999م. الصفحات 141-161.
[9] Stern, Jill: A Righteous War and a Papist Peace: War, Peace and Religion in the Political Rhetoric of the United Provinces 1648-1672, In: Onnekink, David: War and Religion after Westphalia, 1648–1713, Routledge, New York, USA, 2016., p. 215.
[10] Clodfelter, Micheal: Warfare and Armed Conflicts: A Statistical Encyclopedia of Casualty and Other Figures, 1492-2015, McFarland & Company, Inc., Publishers, Jefferson, North Carolina, USA, Fourth Edition, 2017., p. 40.
[11] موسنيه، رولان: تاريخ الحضارات العام «القرنان السادس عشر والسابع عشر»، إشراف: موريس كروزيه، ترجمة: يوسف أسعد داغر، فريد م. داغر، منشورات عويدات، بيروت-باريس، الطبعة الثانية، 1987م. الصفحات 4/236 وما بعدها.
[12] برون، 2006 الصفحات 253-265.
[13] Clodfelter, Micheal: Warfare and Armed Conflicts: A Statistical Encyclopedia of Casualty and Other Figures, 1492-2015, McFarland & Company, Inc., Publishers, Jefferson, North Carolina, USA, Fourth Edition, 2017., pp. 36-41.
[14] Gilbert, Marc Jason: South Asia in World History, Oxford University Press, New York, USA, 2017., p. 62.
[15] Tucker, Spencer C. (Editor): Middle East Conflicts from Ancient Egypt to the 21st Century: An Encyclopedia and Document Collection, ABC-CLIO, Santa Barbara, California, USA, 2019., vol. 2, p. 847.
[16] Darby, Graham: Spain in the Seventeenth Century, Longman Group Limited, London, UK, 1995., p. 66.
[17] ديورانت، ول: قصة الحضارة، ترجمة: زكي نجيب محمود، وآخرين، تقديم: محيي الدين صابر، دار الجيل-بيروت، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم-تونس، 1408هـ=1988م. صفحة 30/216.
[18] Jones, James Rees: The Anglo-Dutch Wars of the Seventeenth Century, Routledge, New York, USA, 2013..
[19] Onnekink, David: Reinterpreting the Dutch Forty Years War, 1672–1713, Macmillan Publishers Ltd, London, UK, 2016., pp. 37-64.
[20] Bolton, Herbert Eugene & Marshall, Thomas Maitland: The Colonization of North America, 1492-1783, Alpha Editions, Indianapolis, Indiana, USA, 2019., 2019.
[21] Tucker, 2017, pp. 118-138.
[22] Rosner, Lisa & Theibault, John: A Short History of Europe, 1600-1815: Search for a Reasonable World, M.E. Sharpe, New York, USA, 2000., p. 123.
[23] Spector, Daniel E.: Khmelnytsky Uprising and Aftermath (1648-1657), In: Dowling, Timothy C.: Russia at War: From the Mongol Conquest to Afghanistan, Chechnya, and Beyond, ABC-CLIO, Santa Barbara, California, USA, 2014., vol. 1, pp. 412-414.
[24] Newitt, Malyn: Portugal in European and World History, Reaktion Books, London, UK, 2009., p. 132.
[25] Babuscio, Jack & Dunn, Richard Minta: European Political Facts, 1648-1789, The Macmillan Press LTD, London, UK, 1984., p. 148.
[26] دكتور راغب السرجاني: قصة الدولة العثمانية من النشأة إلى السقوط، مكتبة الصفا للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، 1442ه= 2021م، 1/ 599- 605.