تغزو الرسائل الهاتفية القصيرة حول ما يجري في العراق الهواتف الجوالة في مصر، وتتراوح بين الدعابات الطريفة والنداءات الجدية المطالبة بالتعبئة.

ويسارع المصريون كلما التقوا إلى السؤال "هل تلقيت آخر تعليق عن صدام؟"، فيأتي الجواب سريعا "يجب أن أرسل لك آخر ما تلقيته عن بوش" ويتم تبادل المعلومات حول الرسائل التي يتلقونها إما بالإنكليزية أو العربية.

وتقول آخر التعليقات في هذا المجال أن بوش بعث برسالة إلى صدام هي أغنية الفنانة اللبنانية نانسي عجرم "أخاصمك آه، أسيبك لا".
وقالت إحدى الرسائل قبيل اندلاع الحرب "شاهد شبكة سي إن إن بسرعة فقد وافق صدام على مغادرة العراق شرط أن يسكن البيت الأبيض".

وتقول إحدى الطرف أن شبيها لصدام حسين يتوجه لأقاربه المصريين قائلا "أرجو أن تجدوا لي عملا في حال سقوط صدام".
وفي رام الله، ينصح ياسر عرفات المحاصر في قيادته شبه المدمرة، الرئيس العراقي قائلا "صدقني، لا تقبل أقل من غرفتين مع حمام".

ومنذ بدء الضربات، تتناقل الهواتف الجوالة رسائل معبرة عن الغضب موجهة إلى السفير الأميركي ديفيد ولش وتقول إحداها "لا نريدك هنا".
وجاء في رسالة أخرى "لا أريد خبزا ولا سلاحا ولكن أن تبكوني بدموع حارقة لأنني احترق، التوقيع بغداد.