الإجهاد من محفزات الأكزيما، بحيث يؤدي القلق والتوتر إلى الشعور بالحكة بشدة. يكمن الحل بعلاج السبب الجذري للحكة، أي التعامل مع التوتر والسيطرة عليه. من المهم معرفة الأمور التي تسبب التوتر والبحث عن طرق للتعامل معه.

أقرأ المزيد...

نقلا عن موقع ال CNN