هو الإمام الكبير، والعالم النحرير[1]، حسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز، فخر الدين، المعروف بقاضي خان الأوزجندي[2]، الفرغاني، فقيه حنفي[3]، وشيخ الحنفية[4]، ومن كبارهم[5]، كان إمامًا في الأصول والفروع، نقي القريحة[6]، مفتي الشرق، ومن طبقة المجتهدين في المسائل[7]، ومن القضاة الفضلاء والرواة النبلاء[8].


توفي بسمرقند في منتصف شهر رمضان سنة 592هـ= 1196م، من تصانيفه: الفتاوى في أربعة مجلدات، والمحاضر، وشرح أدب القاضي للخصاف، وشرح الزيادات للشيباني، وشرح الجامع الصغير للشيباني في فروع الفقه الحنفي، وغير ذلك[9].


قصة الإسلام
[1] النحرِير: العالم الحاذق في علمه. تقي الدين الغزي: الطبقات السنية في تراجم الحنفية، ص243.
[2] الأوزجندي: نسبة إلى مدينة أوزجند بنواحى أصبهان، قرب فرغانة.
[3] الزركلي: الأعلام، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، 2002 م، 2/ 224.
[4] الذهبي: تاريخ الإسلام، تحقيق: الدكتور بشار عوّاد معروف، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى، 2003م، 12/ 922.
[5] الزركلي: الأعلام، 2/ 224.
[6] حاجي خليفة: سلم الوصول إلى طبقات الفحول، تحقيق: محمود عبد القادر الأرناؤوط، مكتبة إرسيكا، إستانبول، تركيا، 2010 م، 2/ 41.
[7] ابن العِماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، حققه: محمود الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق، بيروت، الطبعة الأولى، 1406هـ= 1986م، 6/ 505.
[8] ابن الفوطي: مجمع الآداب في معجم الألقاب، تحقيق: محمد الكاظم، مؤسسة الطباعة والنشر، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، إيران
الطبعة الأولى، 1416هـ، 3/ 5.
[9] حاجي خليفة: سلم الوصول إلى طبقات الفحول، 2/ 41، والزركلي: الأعلام، 2/ 224.