حُرم أطفال قرية التح الكائنة بريف إدلب السعادة والراحة بعد نزوحهم منها، حيث أنهم لا يشعرون بالأمان بينما يعتريهم القلق دوماً وهم يقطنون بالمخيم الواقع في قرية باتنتي شمال إدلب. انقلبت حياة الأطفال رأساً على عقب، بالأخص على الصعيد العلمي، حيث يعانون من تدني المستوى التعليمي علاوة على تلقينهم الدروس في خِيَم لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء. ويتمنى بعض الأطفال العودة إلى قريتهم ومدارسهم ومنازلهم والخلاص من واقع المخيم المرير الذي فُرض عليهم.

أقرأ المزيد...

نقلا عن موقع ال CNN