قال سيدنا يونس :
« لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين »
و قال فرعون :
«آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِى آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
لكن الله كتب النجاة لسيدنا يونس فى الدنيا و الآخرة و لم يكتبها لفرعون لا فى الدنيا و لا فى الآخرة .
فرعون ظن ككثير من الحمقى أن النجاة هى البقاء على قيد الحياة فتشبث بها .
لكن سيدنا يونس كان لديه اليقين بأن النجاة فى الرجوع إلى سبيل الله و ليست فى الحياة الفانية.
سيدنا يونس نادى ربه فى الظلمات ..و إجتهد المفسرون فى تفسير الظلمات بأنها ظلمة الليل و ظلمة البحر و ظلمة بطن الحوت..لكن هناك ظلمات أخرى يمكن أن نستنبطها..كظلام اليأس و ظلام الغضب و ظلام التحرك بلا هدى و بلا إمتثال لأوامر الله..
فطن نبى الله أن هلاكه فى إبتعاده عن سبيل الله و نوره فنادى ربه..و فرج الله عنه كربه و استجاب له.
اللهم فرج عنا الكرب و اهدنا صراطك المستقيم و لا تتوفنا إلا و أنت راضٍ عنا ..لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.