جماهير الكرة تعشق دائما اللاعب الذى يجمع بين الموهبة و الأخلاق..
كابتن أحمد الكأس واحد من اللاعبين الذين نالوا حب الجماهير بمختلف ميولها.
زمان ذهبت لمشاهدة مباراة بين الزمالك و الألومونيوم فى الدورى العام..و رغم أنى أهلاوى لكن كانت لدى رغبة أن أشاهد لعب أحمد الكأس بالذات ..
كانت المباراة غير مذاعة تليفزيونيا بسبب المطالبة بحقوق البث..إنتهت المباراة بفوز الزمالك بهدفين لمدحت عبد الهادى و أيمن شوقى (و الذى لعب للزمالك بعد عدم قيده فى الأهلى)..لكن أحمد الكأس تصرف تصرف لن أنساه..
كانت هناك ركلة حرة مباشرة لصالح
الزمالك على حدود منطقة الجزاء..
كان الكأس هو المتخصص البارع فى تسديد هذه الضربات..لكنه لم يسدد الكرة و تركها و خرج إلى خارج خط التماس ليطمئن على لاعب من الألومونيوم كان مصاب و يتلقى العلاج خارج الملعب ..و رغم تسديد الضربة بواسطة لاعب آخر و إستمرار اللعب عند منطقة جزاء الألومونيوم..إلا أن أحمد الكأس لم يشترك فى اللعب إلا بعد وقوف لاعب الألومونيوم على قدميه و إشارته للحكم ليسمح له بالدخول للملعب..كانت لفتة أخلاقية و إنسانية علقت بذاكرتى رغم مرور السنين.