شدوتُ
أحبُّكم
فأرحتُ قلبى
وكنتُ
أظنُّه
لن يستريح
وأنّى
سوف أقضى العمر
صبّا
حزين القلب
مُكتئبا جريحا
فلمّا قلتُها
أحسستُ أنّى
أرى الدنيا
وما فيها مـُريحا
وليس يخصُّنى
كيف التقتكم
فقد أصبحتُ
في عينى مليحا
قضى ربّى بأن أهوى وأشقى
وهل سيعابُ صبُّ
أن يبوح؟
ومالى حيلة
في ذا ولا ذى
ويعرفنى الزمان
فتى صريحا
أحبّكمو
أحبّكمو
أحبّكمو
ولو من قولها
أُهوى ذبيحا
فعنها
لن أفـرّ وكُلّ مابى
يقرُّ بها
ويشدو مـُستريحا