=
أزهار من أهواه ما أحلاها
ياليتنى يوما قطفتُ شذاها
وسكنتُ بين رياضها الحسنى التى
لا أستطيعُ الصمت حين أراها
سبحان من بالشهد عبّأها ندى
وأتمّها حسنا فجلّ سناها
بيضاء فاتنة وفيها المشتهى
هى جنّة الدنيا وهى أنثاها
ياربّ لا أرجو سواها واحة
يارب هبنى بَــرّها وفضاها
أشتاقُ أن أحظى بنهر بهائها
أشتاقُ لكن ليتنى ألقاها
الدهر يأبى أن تكون مباهجى
هل لى نصيب من ندى حلواها ؟