النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الى من يفع المعاصى (وهل من معتبر)

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    5

    الى من يفع المعاصى (وهل من معتبر)

    وكان الشيطان رابعنا

    قال أبو عبد الله: "لا أعرف كيف أروي لك هذه القصة التي عشتها منذ فترة والتي غيرت مجرى حياتي كلها، والحقيقة أنني لم أقرر أن أكشف عنها.. إلا من خلال إحساسي بالمسئولية تجاه الله عز وجل.. ولتحذير بعض الشباب الذي يعصي ربه.. وبعض الفتيات اللاتي يسعين وراء وهم زائف اسمه الحب..

    كنا ثلاثة من الأصدقاء يجمع بيننا الطيش والعجب كلا بل أربعة.. فقد كان الشيطان رابعنا..

    فكنا نذهب لاصطياد الفتيات الساذجات بالكلام المعسول ونستدرجهن إلى المزارع البعيدة، وهناك يفاجأن بأننا قد تحولنا إلى ذئاب لا ترحم توسلاتهن بعد أن ماتت قلوبنا ومات فينا الإحساس.

    هكذا كانت أيامنا وليالينا في المزارع، في المخيمات، والسيارات على الشاطئ؛ إلى أن جاء اليوم الذي لا أنساه...

    ذهبنا كالمعتاد للمزرعة، كان كل شيء جاهزًا، الفريسة لكل واحد منا، الشراب الملعون، شيء واحد نسيناه هو الطعام.. وبعد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته كانت الساعة السادسة تقريبًا عندما انطلق ومرت الساعات دون أن يعود، وفي العاشرة شعرت بالقلق عليه فانطلقت بسيارتي أبحث عنه.. وفي الطريق، وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي والنار تلتهمها وهي مقلوبة على أحد جانبيها. أسرعت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعلة، وذهلت عندما وجدت نصف جسده وقد تفحم تمامًا، لكنه لا يزال على قيد الحياة فنقلته إلى الأرض، وبعد دقيقة فتح عينيه وأخذ يهذي النار.. النار.

    فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى، لكنه قال لي بصوت باك: لا فائدة.. لن أصل.

    فخنقتني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي، وفوجئت به يصرخ: ماذا أقول له.. ماذا أقول له؟ نظرت إليه بدهشة وسألته: من هو؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الله.

    أحسست بالرعب يجتاح جسدي ومشاعري، وفجأة أطلق صديقي صرخة مدوية ولفظ آخر أنفاسه.. ومضت الأيام لكن صورة صديقي الراحل لا تزال تتردد في ذهني وهو يصرخ والنار تلتهمه.. ماذا أقول له؟.. ماذا أقول له؟

    ووجدت نفسي أتساءل: وأنا ماذا سأقول له؟ فاضت عيناي واعترتني رعشة غريبة.. وفي نفس اللحظة سمعت المؤذن يؤذن لصلاة الفجر مناديًا: الله أكبر الله أكبر.. وعندما نادى: حي على الصلاة.. أحسست أنه نداء خاص بي يدعوني إلى طريق النور والهداية.. فاغتسلت وتوضأت وطهرت جسدي من الرذيلة التي غرقت فيها لسنوات.. وأديت الصلاة.. ومن يومها لم يفتني فرض.

    وأحمد الله الذي لا يحمد سواه.. لقد أصبحت إنسانًا آخر وسبحان مغير الأحوال.. وبإذن الله تعالى أستعد للذهاب لأداء العمرة، وإن شاء الله الحج فمن يدري، الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى..

    تلك حكاية توبة أبي عبد الله -ثبتنا الله وإياه- ولن نقول لكل شاب إلا الحذر.. الحذر من صحبة من يعينوك على تعدي حدود الله وفي حكاية أبي عبد الله عبرة وعظة، فهل من معتبر؟


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الدولة
    كوكب الأحلام والمبادىء
    المشاركات
    9,991
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخى الطيب

    مشكور اخوى على تقديمك لهذه القصة الطيبة

    وتم تقديمها من قبل

    ولكن فى الاعادة افادة لمن أراد أن يعتبر

    سلمت يداك

    جزاك الله خيرا

    أشــــــ المجاهد ــــــرف

    ولا تنسوا ذكر الله

    لا اله الا الله
    ***
    أشرف حسن { كوكب تانى }
    //kenanaonline.com/allah1



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    "من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا"


    ماسنجر ياهو/computerashraf

المواضيع المتشابهه

  1. آثار ترك المعاصي
    بواسطة فراشة في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-05-2012, 06:41 AM
  2. ألا من معتبر ؟؟؟؟؟؟
    بواسطة ظافر في المنتدى قاعة الأسرة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 10-06-2006, 08:13 AM
  3. العالم كله يتحجب .. ألا من معتبر
    بواسطة الوطواط الفدائى في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-06-2006, 12:35 AM
  4. حول ترك المعاصي
    بواسطة أسيرة الصبر في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 29-04-2005, 03:55 PM
  5. سوء الخاتمه........فهل من معتبر؟؟؟؟؟
    بواسطة أسيرة الصبر في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-10-2004, 12:20 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •