صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 35

الموضوع: تذكرة قطار ..... (عودة للرومانسية )

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    KUWAIT
    العمر
    38
    المشاركات
    4,340

    مبتسم تذكرة قطار ..... (عودة للرومانسية )


    تذكرة قطار

    الزمان شتاء 96
    المكان محطة القطار
    كان الجو شديد البرودة في هذا اليوم
    أتذكره جيداً .............
    كانت ملابسي مبتلة من أمطار غزيرة أغرقت شوراع القاهرة كالعادة
    كنت متوجهاً إلى كفر الزيات لإستلام عملي بعد أن وصلني أخيراً خطاب تعييني من القوى العاملة
    سأعمل مدرسأ لمادة الرياضيات في مدرسة ابتدائية ، بغض النظر طبعاً لمؤهلي الذي لا يتفق
    مع هذا العمل على الإطلاق
    توجهت لشباك التذاكر وكان للمرة الأولى غير مزدحم
    سألت موظف الحجز:
    لو سمحت تذكرة لكفر الزيات ، نظر لي وهو يتثاءب وكوب الشاي الساخن في يده
    ثم قال : أولى ولا تانية
    ابتسمت له خجلاً وأنا أقول : تالته
    ارتشف رشفة من الشاي ثم قال:
    الثالثة تقطعها من القطر المحصل هيعدي عليك
    تناولت حقيبتي و نظرت إلى لوحة مواعيد القطارات
    كان بالفعل سينطلق بعد خمس دقائق على الأكثر
    ولم أجد نفسي إلا وأنا اجري نحو الرصيف رقم 4
    دخلت القطار بسرعة وأنا اتلفت لعلي أجد مكاناً اجلس فيه
    وبينما انا غير منتبه تماماً إذا برجلي تطحن أرجل في منتهى الرقة والدقة
    رفعت قدمي بسرعة وأنا اسمع صرخة مكتومة من شابة لا تتجاوز سن العشرين
    ما لبثت ان رمقتني بنظرة لوم شديد على ما فعلت
    جلست أمامها وكان هو المكان الوحيد المتوفر في القطار الذي بدأ في التحرك بالفعل
    كنت في منتهى الخجل من جريمتي تلك ....
    فقد كانت كائن رقيق أكاد اجزم أنى أستطيع كسرها بإصبعين من يدي
    نظرت إلى جهها لكي اعتذر عما فعلت فرأيت اجمل عيون دامعة وكان الألم
    واضح على قسمات وجهها الرقيق
    رغم برودة الجو إلا ان العرق بدأ ينهمر مني من فرط ما شعرت به من ذنب
    قلت لها متعلثما: ً أنا حقيقي آسف
    نظرت لي وظهر عليها التردد في الرد
    ثم ردت بصوت واهن : على ايه؟؟
    تعجبت كثيراً ثم قلت : انا دوست رجليكي
    فردت وكأنما تذكرت : أه .. .. لا مش مشكله هي فعلا وجعتني
    فهمت من ردها على الفور أن سبب دموعها ليس ذنبي
    بل هناك سبب آخر بالتأكيد
    ساد الصمت مرة أخرى وانشغلت برؤية طريق القطار وهو يخرج من منطقة شبرا
    وبعد دقائق بدأت الأراضي الخضراء في احتلال الجانبين
    رغم أنى لم أعاود النظر إلى وجهها إلا انها احتلت كل تفكيري
    وظلت صورتها ودموعها تغزو عينيها قائمة في ذهني
    وفجأه..............
    تذاكر تذاكر يا أستاذ ....
    عذاراً انه المحصل قدمت له عشرة جنيهات ليقطع لي تذكرة
    فإذا هو بتلقائية يحسد عليها يقطع تذكرتين ويلقي في يدي ببضع قروش
    باقي قيمة تذكرتين.......
    وقبل أن انظر للفتاه وجدتها تقول : انا هدفع لـ...
    نظر لها المحصل نظرة لوم ثم قال : هما قالوا يا رجاله ولا قالوا يا بنات
    ثم انصرف دون أن يعقب بكلمة أخرى
    وجدت يدها المزينة بحلية رخيصة الثمن ممدودة إلي وهي تقدم قيمة التذكرة وهي تقول: شكراً
    عرضت عليها أن تحتفظ بالنقود ولكنها أبت وبشدة
    أردت التودد إليها فبادرت بتعريف نفسي : انا أمجد رضا ،27 سنة من القاهرة خريج تجارة عين شمس ورايح استلم الشغل في كفر الزيات و...
    قاطعتني بشيء من البرود: وأنا مالي
    تمنيت وقتها لو أنى تبخرت من أمامها من شدة خجلي واحمر وجهي حتى كاد ينفجر
    وفكرت ان اترك المقعد ونظرت حولي وجدت ألف شخص يتمنى لو افعلها ليجلس مكاني
    وجهت نظري نحو الشباك وكان القطار قد وصل لمشارف بنها وظللت كمن على رأسه الطير
    لا حركة ولا حتى نفس.............

    خف الزحام كثيراً بعد نزول عدد كبير من الركاب وانطلق القطار من جديد
    وبينما كنت شارد الذهن و بدأت أفكر في عملي الجديد وفي تركي للقاهرة وذهابي للحياة في مدينة صغيرة ووجه أمي وهي تدعوا لي بالتوفيق والدموع قد أغرقت عينيها و .........
    سمعت صوتها في خجل: انا أسفه على طريقة ردي عليك
    نظرت لها متفاجئأ ثم قلت متعلثماً : أأأانا اللي تجرأت زيادة عن اللزوم
    ابتسمت قائلة :لا أبداً انا إيمان شعبان ، بشتغل سكرتيره، وراجعة من زيارة قرايب أمي
    الله يرحمها في مصر وشوفت في المحطة واحدة تشبهها فكرتني بيها ودموعي نزلت غصب عني
    انا : تشرفنا انا بعتذر لك مره تانيه على حاجتين الأولانيه أنى دوست على رجلك
    بالطريقة دي مع انى حقيقي مكنتش اقصد
    ردت مبتسمة : أه بس رجليك تقيله أوى ثم قالت : والتانيه ؟؟؟
    كانت تتوقع ان اعتذر عن جرائتى في الكلام معها
    ولكني قلت : عشان خدت منك تمن التذكرة!!
    انفجرت ضاحكة حتى كاد سائق القطار ان يسمعنا
    ثم قالت : طيب هات يالا الفلوس ......!!!!!
    ظننت للحظه أنها تتكلم جادة في استرجاع ثمن التذكرة وهو ما أصابني بالمغص الشديد
    نظرت لها رافعا حاجب وأنا أضع يدي في جيبي وقبل أن انطق ردت : متخافش بهزر مستورة والحمد لله
    اندفعنا في الحديث دون ان ندري بالوقت او حتى عدد المحطات التى مرت بنا
    ومن بعيد لمحت أذناي صوت المحصل يقول : يالا اللي نازل كفر الزيات
    تمنيت وقتها لو وقف الزمن حتى نستمر في الكلام
    وكن بدى لي أن الوقت قد حان للفراق بعد أن تعلق قلبي بها واو على الأقل تركت أثراً به
    أنها رقيقه كالنسمة وخفيفة الظل كأي بنت مصرية ولكنها صدقوني مختلفة
    استأذنت منها الرحيل وكنت اتمنى لو تبادلنا أرقام الهاتف ولكن جراءتي لن تصل لهذا الحد
    وقفت كي أتناول الحقيبة وأنا أقول : فرصة سعيدة جداً
    قالت وهي شاردة الذهن : وأنا اسعد
    لمحت في عينيها ما في قلبي ، نفس الشعور دب في قلبينا على ما اعتقد
    أنها تتمنى أن نظل سوياً
    ولكنها الحياة
    .
    .
    .

    كالقطار






    انتظروا لم تنتهي قصتي أردت فقط أن أأخذ فاصلا لا اكثر........ !

    خرجت من محطة القطار وأنا لا أري شيئاً من فرط حزني على فراق هذا الكائن الرقيق
    كانت الأرض موحلة وكان المطر قد انتهى لتوه من مهمته في زيادة الطين بله
    انغرست قدمي في الطين ولم انتبه إلا بعد أن حدث ما حدث وأصبح لون حذائي ملائماً تماماً
    للون الشارع الموحل.
    أردت أن أسأل عن مكان المدرسة تلفت يميناً ويساراً حتى وجدت شرطياَ يقف أمامي بردائه الأسود
    وقد أكلته الشمس واصبح يميل إلى اللون البني
    لو سمحت : مدرسة أحمد عرابي فين لو سمحت ؟؟؟
    العسكري فاتحاً فاه : هه؟!
    انا : طيب شارع ..... ( انظر في ورقة كتبها لي موظفاً في وزارة التربية والتعليم ) شارع النهضة فين
    العسكري الطيب : ده فين ده ، معرفوش وبعد إذنك ورايا شغل ....
    توجهت بسؤالي لشاب بدا لي متعلما فقد كان ممسكاً بجريدة ً : شارع النهضة أوصله ازاي لو سمحت
    رد وهو مبتسم : احنا في شارع النهضة ، عاوز تروح فين ؟؟
    رددت وانا في قمة التعجب من حال العسكري : مدرسة أحمد عرابي
    قال بسرعة وكأنما شعر بمدى غبائي : المدرسة بعد 20 متر على شمالك
    شكرته وتوجهت إلى المدرسة كما وصف لي
    وبعد اقل من عشرون متراً وجدتها
    رأيت مبنى متهالك ووضعت عليه لوحة خشبية وقد تقشر دهانها ومكتوب عليها
    باللون الأسود مدرسة أحمد عرابي الابتدائية
    وعلى الرغم من مظهرها الذي لا يسر ولكنى كنت في منتهى السعادة بالوصول إليها
    كان بابها الحديدي الأخضر مغلقاً فطرقت الباب عدة مرات حتى سمعني الحارس
    كان رجل نحيف اسمر اللون وقد شاب شعره وسألني : نعم يا بيه قلنا خمسين مرة مقابلات أولياء الأمور
    في نهاية اليوم الدراسي.
    ابتسمت قائلاً : انا مدرس جديد وجاي أستلم تعييني هنا
    وجدت وجهه العابس قد انفكت أساريره وهو يقول فاتحاً الباب : أهلا وسهلا يا أستاذ معلش اعذرني اولياء الأمور مش بيبطلوا تخبيط على الباب
    دخلت من الباب لألقي نظره على فناء المدرسة كان صغيراً بعض الشيء ولكن ليس سيئاً
    وعرفت من الوهلة الأولى انه وقت الاستراحة ( الفسحة )
    رأيت الأطفال وهم يجرون في كل الأنحاء وقد أزاحت عني وجوههم البريئة عناء السفر كله
    كنت قد حزنت انه تم ترشيحي للعمل لمجرد مدرس في مدرسة ابتدائية
    ولكني الآن في منتهى السعادة انى سأرى تلك البراءة يومياً
    دلني الحارس إلى غرفة الناظر الذي استقبلني بترحاب شديد كان رجلاً تجاوز الخمسين بقليل
    مستدير الوجه والبطن أيضاً وتختبئ عيناه خلف عدسات شديدة السماكة
    ولكنه كما يبدو عليه ذو خلق وطيب القلب
    ما إن علم أنى لم استقر على مكان أقيم فيه حتى اقسم بأغلظ الإيمان أنى ضيف عنه
    حتى أجد المكان المناسب للإقامة
    شعرت بارتياح كبير وأحسست أن خوفي من الحياة في مدينة صغيرة قد بدأ يتبدد
    و أنى سأتمكن من التأقلم على الحياة هنا
    سألت الأستاذ أبو المعاطي ، هكذا اسمه : طيب اقدم ورق تعييني فين ؟
    هو : عند السكرتارية أنت سيب شنطتك هنا وروح ودي ورقك وتعالى تاني
    كانت الغرفة المقابلة لغرفته وكانت مغلقة الباب

    طرقت الباب بهدوء ثم دلفت إلى داخل الغرفة بعد ان سمعت صوت
    السكرتيرة تسمح لي بالدخول
    مهلاً ..........
    هذا الصوت اعرفه
    بل اعشقه
    نظرت إليها وكانت غير منتبهة إلي وقد انشغلت بترتيب بعض الملفات شديدة التنسيق
    نعم هذا الفستان البسيط رأيته اليوم
    هذا العطر الخفيف الجذاب لم أنساه
    أدارت رأسها وهي تقول : أي خدمة ممكن تــ ........ لم تكمل جملتها من فرط ارتباكها
    وقد سقطت من يديها الملفات وعجزت عن الكلام
    نعم لا تسألوني
    إنها هي....
    هي حبيبة قلبي .


    عمرو صالح
    16-7-2005
    التعديل الأخير تم بواسطة عمرو صالح ; 18-07-2005 الساعة 06:57 AM

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    إنجلترا الشقيقه الشريفه العفيفه الطاهره النضيفه
    العمر
    44
    المشاركات
    3,405
    قصه جميله جدا يا عمرو

    بسيطه وخفيفه ولذيذه ...كلها رومانسيه فعلا

    انا فرغت من قرأتها لتوى وحقيقى كنت مشدود لها.. للغايه واستمتعت بيها جدا .. ولم اشعر بالملل وأنا أقرأها


    عصفور الشعر :توت
    إنه قريبٌ جدا .. على بعد مليمترات .. لو تعلمون!!

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    1,939
    قصة جميلة

    قصة رائعة

    قصة رومانسية

    لكن

    توقف القطار في هذه المحطة

    توقف لياخذ قسطا كبيرا من الراحة

    لكن




    القطار
    دائما في حركة
    ودائما في تنقل
    من محطة الى اخرى
    وهذه المحطة الاولى

    امل

    ان تمر كل حياتك في مثل هذه المحطة


    شكرا لك وسلمت يداك

    دَوَامُ الحَالِ مِنَ المُحَالِ


    مَتى أَفْرِدُ جَنَاحَيَّ وَانْطَلِقُ فِي السَّماءِ مُحَلِقَةً

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    KUWAIT
    العمر
    38
    المشاركات
    4,340

    مبتسم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصفور الشعر
    قصه جميله جدا يا عمرو

    بسيطه وخفيفه ولذيذه ...كلها رومانسيه فعلا

    انا فرغت من قرأتها لتوى وحقيقى كنت مشدود لها.. للغايه واستمتعت بيها جدا .. ولم اشعر بالملل وأنا أقرأها


    عصفور الشعر :توت


    شكراً يا توت سعدت بإعجابك بها
    وسعدت أكثر بأنك لم تمل من قرائتها
    عمرو

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    KUWAIT
    العمر
    38
    المشاركات
    4,340

    مبتسم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة فلسطين
    قصة جميلة

    قصة رائعة

    قصة رومانسية

    لكن

    توقف القطار في هذه المحطة

    توقف لياخذ قسطا كبيرا من الراحة

    لكن




    القطار
    دائما في حركة
    ودائما في تنقل
    من محطة الى اخرى
    وهذه المحطة الاولى

    امل

    ان تمر كل حياتك في مثل هذه المحطة


    شكرا لك وسلمت يداك
    ورده الغالية
    تركت النهاية مفتوحة لإعطائكم الفرصة للتخيل
    ماذا يحدث بعد ان يلتقيها
    هل تبدأ قصة الحب
    هل تنتهي بالزواج
    هل ......
    اتمنى ان تكون اعجبتك ونالت استحسانك
    عمرو

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    -------
    المشاركات
    8,676
    جميلة جدا يا عمرو انت فنان وموهوب
    حسيت اني باتابع فيلم قديم من افلام زمان زي افلام عبد الحليم
    بس يا ريت تكمل بقية المحطات
    فعلا النهاية المفتوحة حلوة بس عاوزين الباقي

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    القاهرة
    العمر
    40
    المشاركات
    5,101
    قصة جميلة جدا يا عمرو فعلا
    ر ومانسية رائعة شدتنى ليها بس تعرف اول ما وصلت لحجرة الناظر توقعت النهاية ان تكون ابنة الناظر اوالسكرتيرة

    عموما انت سيبتها مفتوحة بس واضحة
    يلا منتظرين قصص جميلة تانية لاننا كل شويةبنكتشف فيك موهبة جميلة

    تسلم ايديك
    تحياتى اليك
    التعديل الأخير تم بواسطة نوسة ; 18-07-2005 الساعة 10:31 AM
    يا شقية يا قطتى
    وحشتينى
    يا احلى قطة فى دنيتى

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    KUWAIT
    العمر
    38
    المشاركات
    4,340

    مبتسم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر الليل
    جميلة جدا يا عمرو انت فنان وموهوب
    حسيت اني باتابع فيلم قديم من افلام زمان زي افلام عبد الحليم
    بس يا ريت تكمل بقية المحطات
    فعلا النهاية المفتوحة حلوة بس عاوزين الباقي

    اختى الغالية
    تركت النهاية مفتوحة حتى اترك لخيالكم العنان

    لكن اوعدك في التفكير بالامر
    شكرا على متابعتك

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    KUWAIT
    العمر
    38
    المشاركات
    4,340

    مبتسم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوسة
    قصة جميلة جدا يا عمرو فعلا
    ر ومانسية رائعة شدتنى ليها بس تعرف اول ما وصلت لحجرة الناظر توقعت النهاية ان تكون ابنة الناظر اوالسكرتيرة

    عموما انت سيبتها مفتوحة بس واضحة
    يلا منتظرين قصص جميلة تانية لاننا كل شويةبنكتشف فيك موهبة جميلة

    تسلم ايديك
    تحياتى اليك

    انا حيبت اعمل نهاية حلوه عشان محدش يروح بيته وهو محبط
    ههههه
    انا سعيد جدا يا نوسه على مرورك الجميل ده
    عمرو

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    الإسكندرية
    العمر
    55
    المشاركات
    5,002

    أوكي

    [frame="1 80"]
    الأخ العزيز .. عمرو صالح
    لا أدري كيف تأخرت في زيارة إبداعك الجميل
    يبدو إن ماليش في الطيب نصيب
    جذبتني الرواية فلم أرفع عيني حتى نهايتها
    رائعة هي روايتك
    فلا تحرمنا من إبداعاتك أخي الكريم
    وجزاك الله خيرا
    [/frame]

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تذكرة في قصة !!!
    بواسطة emerald في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-02-2008, 09:26 AM
  2. ضي العيون / عودة للرومانسية
    بواسطة طارق المملوك في المنتدى قاعة الشعر العامي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 05-10-2006, 10:21 PM
  3. هل لك (لكي) تذكرة انتخاب؟
    بواسطة ahmedab216 في المنتدى قاعة المناقشات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 30-06-2005, 12:20 AM
  4. تذكرة
    بواسطة ahmed_m545 في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 16-01-2005, 11:36 PM
  5. مجرد تذكرة ..
    بواسطة شمعة أمل في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-01-2004, 09:19 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيسبوك