تأملت حالة أزعجتني .وهو إن الرجل قد يفعل مع أمرأته كل جميل وهي لاتحبه وكذلك يفعل مع صديقه والصديق يبغضه وقد يتقرب الى السلطان بكل مايقدر عليه والسلطان لايؤثره فيبقى متحيرا ويقول ماحيلتي؟
فخفت أن تكون هذه حالتي مع الخالق سبحانه .أتقرب إليه وهو لايريدني وربما يكون قد كتبني شقيا في الازل ومن هذا خاف الحسن فقال : لاغفرت لك .فليس إلا القلق والخوف لعل سفينة الرجا تسلم يوم دخولها الشاطيء من جرف
اتمنى ان يعجبكم الموضوع
مع تحياتي