يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حرماً يا سيدي ، نقاش حول صحتها

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    71
    المشاركات
    8,881

    مصري حرماً يا سيدي ، نقاش حول صحتها

    حرماً يا سيدي ، نقاش حول صحتها
    ما أجمل أن تتبادل الأمنيات الطيبة بين المصلين بزيارة الحرم المكي جماعة والصلاة في رحابه فنقول عقب الانتهاء من الصلاة ( حرماً )، وأن يتقبل الله صلاتنا فنقول ( تقبل الله ) ، وأن نتوضأ من ماء بئر زمزم بقولنا للمتوضأ ( من زمزم )، ويكون رد التحية بأجمل منها بأن نكون صحبة فنرد بـ ( جمعاً ) .
    هذه الأقوال دعاء لبعضنا وليست من السنة النبوية الشريف ، وغير مرتبطة بأي طقس من تقوس الصلاة ، بل ويكون جميلاً لو تبادلناها في أي وقت ،ولا أري فيها أي مخالفة لأي من العبادات ، وهذه الأقوال الجميلة تصنف من البدع المحدثة ، ونحن نعلم أن هناك سنن حسنة يبتدعها المسلمين ، وأذكر بحديث الرسول صلي الله عليه وسلم (من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا ) أخرجه مسلم في صحيحه.
    ما يجب التنبيه عليه هو تأخير التحية بيننا وبين بعضنا حتي الانتهاء من الأذكار النبوية التي تقال أدبار الصلوات ، وأشهرها استغفر الله ، أستغفر الله ، استغفر الله - اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام (وبعد ذلك من أراد أن يحيي أخيه فليحيه ، ويسبح الله ويحمده ويكبره .
    ومن يحرمون تحيتنا لبعضنا يعتمدون علي حديث الرسول صلي الله عليه وسلم الذي رواه أبو داود عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ ؛ تَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . صححه الألباني .
    ويجب أن نفرق بين من يخالف السنة المطهرة ، وبين البدعة الحسنة ، فالبدعة التي تخالف أمور في العبادة تعتبر بدعة سيئة تؤدي بمن يسنها للتهلكة.
    وعندما سئل شيخ الإسلام أبن تيمية عن المصافحة عقب الصلاة لم يحرمها وإنما قال إنها بدعة بقوله) المصافحة عقب الصلاة ليست مسنونة، بل هي بدعة. والله أعلم)
    وأنقل إليكم فتوي من الأزهر الشريف عن المصافحة بعد الصلاة أفتي بها المرحوم الشيخ طية صقر في مايو 1997

    المصافحة فى حد ذاتها مباحة، بل قيل إنها مسنونة كمظهر من مظاهر الحب والاحترام والألفة وتقوية الرابطة، وقد رويت فى فضلها عدة أحاديث، بعضها بطريق حسن، من أمثلها، عن قتادة قلت لأنس بن مالك رضى الله عنه: أكانت المصافحة فى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:
    نعم. رواه البخارى والترمذى، وعن حذيفة بن اليمان عن النبى صلى الله عليه وسلم قال "إن المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر" رواه الطبرانى فى الأوسط. يقول المنذرى فى كتابه الترغيب والترهيب: ورواته لا أعلم فيهم مجروحا. وعن سلمان الفارسى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال "إن المسلم إذا لقى أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات الورق عن الشجرة اليابسة فى يوم ريح عاصف، وإلا غفر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر" رواه الطبرانى بإسناد حسن.
    أما كون المصافحة بعد الانتهاء من الصلاة فلم تكن موجودة أيام النبى صلى الله عليه وسلم ولا فى أيام الخلفاء الراشدين، والأحاديث المذكورة هى فى لقاء الأخ لأخيه، ولذلك قال ابن تيمية بكراهتها، لكن قال العز بن عبد السلام بإباحتها لعدم وجود ما ينهى عنها، بل قال النووى: أصل المصافحة سنة، وكونهم حافظوا عليها فى بعض الأحوال لا يخرجها عن الندب، لكن جاء فى كتاب "غذاء الألباب للسفارينى "ج اص 283 أن بعضهم يحرمها.
    وأرى أن الخلاف فى الآراء راجع إلى الخلاف فى تعريف البدعة، وقد سبق بيانه وما دام الأمر خلافيا فلا ينبغى التعصب فيه لرأى.
    أما قول "حرما" فهو اختصار من دعاء هو "ندعو الله أن نلتقى فى الحرم لنصلى فيه " لأن الصلاة فى الحرم يضاعف ثوابها. فهى دعاء بزيارة الحرم للحج أو العمرة والصلاة فيه، وليس هناك دليل يحرم هذا القول، فلا داعى للإنكار عليه .
    وأذكركم بأن سيدنا الفاروق عمر بين الخطاب رضي الله عنه جمع الناس ليصلوا التراويح جماعة ثم قال (نعمت البدعة )، علماً بأن الرسول صلي الله عليه وسلم قام بأصحابه ثلاث ليال وفي الثالثة أوفي الرابعة لم يُصلّ ، وقال : إني خشيت أن تُفرض عليكم رواه البخاري و مسلم ، كما أذكر بأن معاوية هو أول من جلس بين الخطبتين في خطبة الجمعة وما زال الأئمة يتبعون ما سنه حتي الآن ففي رواية ابن أبي شيبة عن طاوس (خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما وأبو بكر وعمر وعثمان ، وأول من جلس على المنبر معاوية ) .
    ما قلته اليوم اجتهاد خاص بي وأتمنى لكم جميعاً الحج لبيت الله والوضوء من ماء بئر زمزم وأن يتقبل الله منا ومنكم ، أشكركم ودمتم بخير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    71
    المشاركات
    8,881
    أرسل لي صديق فاضل وابن عزيز تعليق علي الموضوع أنقله لكم وسأعلق عليه بمشيئة الله في مداخلة اخري

    أولاً يجب أن نؤمن بـ: قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) الأنعام فكل أمر يجب أن يكون لوجه الله سبحانه وتعالى ابتغاء مرضاته والأجر منه جلَّ وعلا، قد ذكرت استاذنا العزيز أن الرسول صلّى الله عليه وسلَّم قد قال: (( إن المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر )) و((إن المسلم إذا لقى أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات الورق عن الشجرة اليابسة فى يوم ريح عاصف، وإلا غفر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر)) أو كما قال صلّى الله عليه وسلَّم، ومن هنا يتضح لنا أن المصافحة من العبادات والطاعات، لمَ؟ لأن بها تزال الخطايا. وكما هو واضح من الآية السابقة أن كل امر يجب أن يكون لله. فلننظر دائماً لكل أمر نحن مُقْبِلون عليه بالطريقة الآتيه: هل ما نقول (في حالتنا هنا المصافحة بعد الصلاة والدعاء بزيارة الحرم أو التَـقَـبُّل) هو طاعة لله أم معصية. فإن كان معصية فلن نفعلها، وإن كانت طاعة فوجب ان تكون طاعة بما يرضي الله، بمعنى أن يكون عليها دليلاً من الكتاب أو السُّـنَّة وإلا أصبحت بدعة. والبدعة كما قال عنها رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم هي شرّ الامور فإذا كان: شرُّ الأمور = محدثاتها والمحدثة = بدعة والبدعة = ضلالة والضلالة في النار فالبدعة في النار كما قال صلّى الله عليه وسلَّم، وقد ذكرت أستاذنا الفاضل أيضاً: (( أن عمراً بن الخطاب قد قال: نعمت البدعة)) وانا أقول لك أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد قال (( مَن سَنَّ في الإِسلام سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ من عمل بها من بعده ، من غير أن يَنْقُصَ من أجورهم شيء ، ومن سَنَّ في الإِسلام سُنَّة سيِّئة كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عمل بها من بعده ، من غير أن ينقُصَ من أوزارهم شيء )) فأولاً: البدعة التي قصدها أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ليست عبادة مستحدثة، هي كانت هُجِرَت فلمَّا عاد الناس إليها قالها رضي الله عنه. ثانياً: السنة التي ذكرها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا رجعنا للحديث سنجد أن الرسول قد ذكرها إثر فِعْل الصحابي رضي الله عنه في الصدقة، والصدقة ليست سنة جديدة ولكن جمعها وحث الموجودين على ذلك هو ما تم عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأعجبه صلَّى الله عليه وسلَّم. ووجب الإنتباه إلى أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يُنَبِّه في كل خطبة له أن شَّر الأمور هي ((البدعة)) فلن نستطيع ان نقول عكس كلامه حتى لو فعل البدعة المستحدثة في الدين من كان. وكما ذكرت لك أستاذنا الفاضل أن المصافحة من العبادات، فأصبح مصافحة المصلين بعد الصلاة عبادة إمَّا تزيل الخطايا كما ذكر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وبذلك ينبغي ايجاد الدليل عليها، ولمَّا بحث العلماء على الدليل لم يجد أن الأمر قد ورد عن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا أصحابه حتى رضوان الله عليهم، فالنتيجة هي: • المصافحة عموماً عبادة يُزال بها الخطايا وقد حثَّ عليه الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم. • المصافحة (وهي من العبادات) بعد الصلاة لم ترد عن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، وبذلك هي من العبادات المستحدثة. • العبادات المستحدثة منهي عنها كما تم التوضيح. والله أعلم وهو المستعان.
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    71
    المشاركات
    8,881
    التعليق علي المداخلة السابقة :
    بداية أنا لا أسعي لأي خلاف ولكنني أنشد التقريب بين المسلمين ويزعجني النزاع في مثل هذه الأمور ، و نتفق في أن كل أمر يجب أن يكون لوجه الله سبحانه وتعالى ، عن حكم الشرع في مصافحة المصلين بعضهم لبعض عقب الانتهاء من صلاة الجماعة وتبادل الأمنيات بزيارة الحرم الشريف بقولهم (حرمًا ) وكذا الأمنية الطيبة بالوضوء من ماء زمزم ، فقد نقلت في موضوعي الأصلي نبذ مختصرة من الآراء التي أجازت الأمنيات الطيبة ومنها فتوي المرحوم الشيخ عطيه صقر ، وكذا والتي اعترضت فالبعض قال بأنها لم تكن علي عصر الرسول صلي الله عليه وسلم وصمت والبعض قال بالكراهة ووصل الأمر بالبعض للتحريم .
    وإذا كنا نعتبر أن هذه الأمنيات ضمن الدعاء والدعاء مستحب وقد قال الإمام الراحل الشيخ / عبد الحليم محمود أن الدعاء مخ العبادة ، ونتفق إذاً أن الدعاء من العبادات ، فلا يجب الخلط بين الصلاة التي هي عماد الدين والتي تنتهي بالتسليم والدعاء المأثور عن سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم ، وبين الدعاء المنفصل بالأمنيات الطيبة ، وقد قال بعض الأفاضل بأن هناك خشية بأن يعتقد الناس بأن هذه الأدعية جزء من الصلاة ، وهذا اعتقاد خاطئ ، وإذا كانت المصافحة خارج الصلاة سنة مستحبة ، فالمصافحة عقب الصلاة وإن لم تحدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بدعة وسنة حسنة مستحبة طالما لم تخالف أصلا من أصول الإسلام ولا تضر ،وقد أفتي الأزهر الشريف بإباحتها لأنها لا تخالف الشرع و تنشر الألفة بين المسلمين ،واذكر بأن كثير من الأمور لم تكن على عهد النبي صلي الله عليه وسلم مثل الكثير من الاختراعات ومنها التصوير الذي أجيز للصالح العام ،ويدخل في السنة الحسنة أيضاً قولنا بعد قراءة القران الكريم صدق الله العظيم فهي ليست من القرآن الكريم ولكنها تقال عقب القراءة وعليها أيضاً خلافات في إباحتها وكراهتها لأن ختام القراءة بها ليس ثابتا ولا معروفا عن النبي صلى الله عليه سلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم وأهل العلم والفضل من كبار قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي يختمون بها تلاواتهم { قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 95) سورة آل عمران ، وقد أصدرت: لجنة الإفتاء بالأزهر الشريف الفتوى رقم 867في شهر يوليو 2010 فقال : إنها بدعة لا تخالف الشريعة، فالقول فيه تعظيم للقرآن، وتأدب مع الله عز وجل، وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى المرات، كما جاء في حديث بريدة رضي الله عنه قال: (خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ، فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا، فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ)، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ، ثُمَّ أَخَذَ فِي الْخُطْبَةِ).
    أما عن قول سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب عندما جمع الناس لصلاة التراويح ( نعمة البدعة هذه ) ، فالقول واضح وتأويله هو المختلف عليه ، ونتفق إن صلاة التراويح في جماعة سنة مهجورة عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، وإذا أخذنا بمنطق الرفض للبدع الحسنة فسنقول أن سيدنا عمر حاشا لله قد خالف الرسول صلي الله عليه وسلم الذي هجر هذه السنة فأعادها سيدنا عمر رضي الله عنه !!!
    دمتم بخير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

المواضيع المتشابهه

  1. مكتبة الالباني للبحث عن الأحاديث ودرجة صحتها
    بواسطة اميرة نجم في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-04-2015, 10:41 PM
  2. فوائد ثمرة الزيتون و زيتها
    بواسطة heba_ic في المنتدى قاعة الصحة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-10-2007, 03:22 AM
  3. عايز ترحيب شديد شديد شديد
    بواسطة a7leader في المنتدى قاعة التعارف والمناسبات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 21-08-2007, 08:08 AM
  4. حرماً يا آخى
    بواسطة سيد جعيتم في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 20-11-2005, 08:32 PM
  5. هشام عباس - سيبها تحبك !!!كلمات الألبوم
    بواسطة ابن البلد في المنتدى قاعة الفنون والطرب
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 20-06-2004, 08:04 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك