رغم أنف الحاقدين المتلونين
نجحت ثورة 25 يناير 2011
وهم سقطوا

كان المطلب الأساسي استقالة حبيب العادلي وزير الداخلية لما أقترفه من جرائم في حق الشعب ، وسرعان ما تحول الاحتجاج لثورة نتيجة للتصدي الخاطئ للمتظاهرين ، تحول الهتاف لهدير في ميادين مصر "عيش.. حرية ..عدالة اجتماعية" وبهذا انطلقت الثورة الشعبية التلقائية الغير مرتب لها والتي لا يوجد لها زعيم ولا خلفها تنظيم إلا الشعب ، ولم يكن هدف الثورة الوصول للحكم ، ومن هنا تكمن عظمتها التي احترمها كل العالم ، والتي أنهت مشروع تحويل مصر من جمهورية لملكية خاصة بأسرة مبارك ، ولم يكرهها إلا الكارهون الذين جيشوا مالهم ونفوذهم وزبانيتهم للثورة المضادة بهدف عرقلة ثورة الشعب وعدم تمكينها من إكمال الطريق واستخدموا كل الوسائل الممكنة والأساليب البذيئة لتشويه الثورة .
وقف الجيش المصري مع الثورة لأنه ابن الشعب ويرفض سيناريو التوريث للحكم ، وقد قال الرئيس في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف ( أنه بعد ثورة يناير لا يستطيع أي حاكم أن يبقي علي كرسي الحكم أكثر من الفترة المقررة في الدستور ) .
لم يكن الأخوان المسلمين فصيل ثوري ووصلوا للحكم بانتخابات ، ولكن تصرفاتهم الغبية جعلت الشعب يرفضهم ويثور عليهم في 30 يونيو وكانت انتفاضة 30 يونيو استكمال لثورة يناير فقد ولدت من رحمها بواسطة أبناء يناير والجيش ولا يعيبها تشعلق الانتهازيين المنتفعين من أصحاب الثورة المضادة بالثورة ( الطرف الثالث ) .
رغماً عنهم نجحت الثورة وأزاحة بنظام مبارك وتم وضع دستور ممتاز لمصر ، وحتي لو تم مخالفة بعض بنوده فسرعان ما تعود الأمور وتنفذ بنود الدستور ولو بأحكام قضائية .
كلمة أخيرة : شرطتنا المصرية أولادنا وإذا كانوا ينفذون أوامر الكبار في التصدي للمتظاهرين في 25يناير فهذا كان عملهم الذين كلفوا به وقتها ، ولا أري ذنب لصغار الضباط ولا للجنود الذين نفذوا ما كلفوا به ، فقد كانت المحاكمات جاهزة لهم والمشانق لو لم ينفذوا ما كلفوا به ، وقد عرفنا قيمتهم عندما غابوا عن الشارع المصري واستغل الخارجين عن القانون الفرصة وعاثوا فساداً ، وقد حاول أعداء الثورة لصق أفعالهم بالثورة .
ومن هذا المنطلق أدعوا لأن نحتفل في 25 يناير 2017 بعيد الشرطة المصرية مع عيد 25 يناير 2011 ونعتبره يوم الوفاق الوطني .
دمتم بخير