النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ===>{بلاغ للنائب العام حول كاتب مسيحي وصف المسلمين بالرعاع}<===

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    مصر العربية الإسلامية
    المشاركات
    1,535

    ===>{بلاغ للنائب العام حول كاتب مسيحي وصف المسلمين بالرعاع}<===



    تقدمت لجنة الشريعة بنقابة المحامين المصرية ببلاغ للنائب العام بشأن اعتداءات لفظية علي رموز إسلامية وسبها من خلال جريدة "الكتيبة الطيبة " التي تصدر عن الكنيسة في مصر علي لسان القمص متياس نصر منقريوس كاهن كنيسة "العذراء والبابا كيرلس " بمنطقة عزبة النخل بالقاهرة.
    وأشارت اللجنة إلى أنه ورد في الصفحة الأخيرة من العدد رقم 10بتاريخ يونيو عام2005مقالا تحت عنوان" أ..ب.. الهوية القبطية " يتضمن مزاعم يراد بها إفهام الناس أن المسلمين ليسوا مصرين وإنما هم مجموعة من الغزاة لأهل البلد الأصلين الذين هم باختصار شديد أولئك النصارى المعروفون اليوم.
    وجاء في البلاغ أن الكاتب المذكور تعرض للمقدسات الإسلامية ولأشخاص تاريخية مثل قوله عن الناصر صلاح الدين: إنه قام بإخماد ثورة النصارى بقرية " قفط "بصعيد مصر .. ونص كلامه " وبعد ذلك وضع صلاح الدين يده علي ممتلكات الأديرة والكنائس وأنعم بها علي أعوانه وأتباعه".
    وأوضح البيان أيضا أن ما سبق أخف وأهون مما ذهب إليه المقال من وصف الجزية التي كان يأخذها المسلمون من النصارى عند فتح مصر بأنها جزية باهظة وبشعة محاولا شحن الأنفس ضد المسلمين وواصفا المسلمين بأنهم "مجموعة من الرعاع العبيد وبدو الجاهلية وأن حماسهم للإسلام كان حماس وحشية وهمجية وبربرية " واستمر كاتب المقال في تهجمه على الرموز الإسلامية خاصة عند تطرقه للحديث عن سيدنا عمرو بن العاص بقوله " وأبوا أن يخضعوا لفئة من الرعاع الهمج كما كانوا أعلي طبقة اجتماعية لأنهم استطاعوا أن يدفعوا الإتاوة التي فرضها عليهم العاصي بن العاصي.."
    وقال بيان لجنة الشريعة "وهكذا تمر السطور والكلمات بهذه الوقاحة وقد حوت تلك المقالة القبيحة التي تذكي نار الفتنة حتى أنتهي الكاتب في مقالته إلي أن المسلمين الآن في مصر هم مجرد "غزاة" .
    وطالب البيان من النائب العام معاقبة المسئولين عن السب والقذف الذي تتعرض له المقدسات الإسلامية بموجب المادة "160 و161" من قانون العقوبات فضلا عن العقوبات المنصوص عليها بالمواد " 98ب و 98ب مكرر و98 " والواردة بالقسم الثاني من الكتاب الثاني من قانون العقوبات.

    نقلا من موقع جريدة / المصريون http://www.almesryoon.com
    http://www.almesryoon.com/ShowDetail...ID=1221&Page=1
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الدولة
    KUWAIT
    العمر
    39
    المشاركات
    4,340
    كل يوم يا أسد يظهر مدى حقدهم الأسود

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    بورسعيد
    العمر
    37
    المشاركات
    2,868
    لا حول ولا قوة الا بالله

    ومعلش يا عمرو انا هستلف توقيعك

    واللهم انصر الاسلام واعز المسلمين

    امييييييين

    وسلامــــــى


    اللهم اجعلنى من حفظة ومعلمين كتابك

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    مصر ام الدنيا
    العمر
    33
    المشاركات
    1,116
    ماعنديش غير جمله واحده
    حسبنا الله ونعم الوكيل.
    (مجرد غزاه)المسلمين مجرد غزاه

    لا تعليق اصل انا شكلى هغلط

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الدولة
    مصر القاهرة
    العمر
    79
    المشاركات
    3,411
    لاأنكر أننى حين ألمح اللفظ "قبط" و "أقباط" أبكى حقا على تاريخ شعب مصر المنتهك ..

    اللفظ "مصر" هو لفظ مشتق من إسم "مصرائيم" Misraim ابن حام ابن نوح عليه السلام ، حيث كان هو ونسله أول سلالة بشرية سكنت أرض مصر كلها . ومصرائيم ينطق بالعبرية Mitsri-im وهو ابن حام كما جاء فى سفر التكوين 6:10 بالعهد القديم ، وجاء فى دائرة المعارف الصادرة عن جامعة كولومبيا ، وفى قاموس إيستون الإنجيلى وقاموس سميث الإنجيلى : أن مصرائيم ابن حام ابن نوح هو الشخص الذى تم تسمية أرض مصر كلها بإسمه ، وكان يُنطق إسمها باللغة المصرية القديمة "مشر" md-r ، أى "مصر" .

    أما اللفظ "قبط" الذى أطلقه المستعمرون - ( قبل وصول مرقص أول من بشر بالدين النصرانى على أرض مصر فى مدينة الإسكندرية فى منتصف القرن الأول الميلادى) - على سكان مصر فله أصل تاريخى ولغوى غير مشرف .. وقد كتبت كثيرا عن هذا الأصل .. ويشرفنى أن أكون مصريا وليس قبطيا .. فاللفظ قبط لايعنى دينا ولايشير إلى ملة وليس له أى دلالة على جنس أو شعب بذاته ... وأتمنى أن نعتز نعتز ببلدنا "مصر" ، ونطالب بمحو هذا اللفظ "إيجيبت" Egypt فى كل المحافل الدولية ونقول Arab Republic of Misr بدلا من Arab Republic of Egypt ، فلا يصح لبلد محترم أن يكون لها إسمين .. إسم صحيح ومشرف وهو مصر وإسم دخيل لايشرف وهو Egypt المشتق من اللفظ الإغريقى "قبط" ..

    وأجد من المناسب هنا إعادة ماكتبته بعنوان " تكملة الموضوع عن نشأة وأصل اللغة القبطية ..." فيما يلى :

    قال الله تعالى : " وماأرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ، فيضل الله من يشاء ويهدى من يشاء وهو العزيز الحكيم " (سورة ابراهيم –4) .
    كانت لغة المسيح عليه السلام التى يتكلم بها وأبلغ رسالة الله بها إلى قومه هى اللغة الآرامية القديمة . وساد النقل الشفوى لبعضٍ من رسالته حتى عام 200 م باللغة اليونانية القديمة وليس بلغة المسيح عليه السلام . ورسالة المسيح التى أعنيها هنا هى مايسميها حاليا إخواننا النصارى بالعهد الجديد .
    ومن المعروف أن النصوص الدينية المحاطة بدائرة القداسة ، تحرم المترجم لها لأى لغة أخرى من أبسط حقوق الإجتهاد ، لاسيما أن النصوص الدينية فى لغتها الأصلية تحمل إشكالية أخرى هى التأويل . فإذا أضيف إلى ذلك أن الترجمة ذاتها هى فعل تأويلى ، لأن المترجم فى الأصل قارئ لايستخدم ذاكرته اللغوية فقط بل يتأثر بخبرته وثقافته واتجاهاته الفكرية عند قراءة النص وقبل استحضار أدوات الترجمة . فما بالنا إذا استخدمنا لغة وسيطة ليس لها تاريخ بين لغتين ليستا لغة للأصل للترجمة إليها ...!!! . واللغة القبطية موضوع حديثنا اليوم هى لغة وسيطة مصطنعة كما سوف نوضحه فيما بعد ، ولأنها كانت لغة الكنيسة فى مصر ومازالت ، فسوف نتعرض عند البحث عن نشأة هذه اللغة لتحليل بعض الأحداث التاريخية دون أن نتعرض لأى أمر من أمور العقيدة ، فالعقيدة لمن يعتقدها ولاإكراه فى الدين .

    يمكن تمييز ثلاث مراحل لتطور لغة مصر القديمة وهى : مرحلة اللغة الهيروغليفية Hieroglyphic التى أصبحت بعد ذلك لغة كهنة مصر ، ثم اللغة الهيراطيقية Hieratic تطورا عن سابقتها ، ثم اللغة الديموطيقية Demotic تطورا عن سابقتيها ، واستمرت اللغة الأخيرة لغة لشعب مصر حتى الفتح الإسلامى . ويقول سليم حسن فى موسوعة مصر القديمة : أن الشعب المصرى الأصيل استمر فى تدوين كل شؤونه باللغة الديموطيقية ولم يحاول قط تعلم اللغة اليونانية القديمة أو الكتابة بها فى تدوين كل شؤونه حتى دخل الإسلام البلاد ، ودلّل على ذلك بوجود محررات رسمية تمثل هذه الفترة كعقود للزواج والإيجار وخلافه بالمتحف المصرى باللغة الديموطيقية ، كما يوجد البعض منها أيضا بمكتبة هيدلبرج بألمانيا .

    · منذ فتح الإسكندر الأكبر مصر عام 331 ق.م ، لم يحاول المستعمر الإغريقى تعلم اللغة المصرية لأنه لم يكن فى حاجة إليها لأنه هو السيد ، كما تمسك المصرى بلغته ولم يحاول تعلم لغة المستعمر . ويقول سليم حسن فى موسوعته : من أجل ذلك يجد الباحث فى تاريخ عصر البطالمة (فترة حكم الإغريق) أن مصر كانت تتألف بوجه عام من شعبين منفصلين الواحد منهما عن الآخر من حيث الثقافة والدين واللغة والحياة الإجتماعية والتقاليد ، وأن شقة الخلاف بينهما كانت واسعة إلى حد بعيد ... وكانت البلاد المصرية مجرد ضيعة يستغلها ملوك البطالمة ، فى حين كان الشعب المصرى يئن تحت عبء الفقر والحرمان من جراء الضرائب الفادحة وسوء المعاملة . ونذكر هنا للحقيقة بأن الملكة كليوباترة وهى من أصل يونانى مقدونى وآخر ملوك البطالمة كانت تجيد الحديث باللغة الديموطيقية (سليم حسن/موسوعة مصر القديمة ، ول ديورانت/ قصة الحضارة) لذلك أحبها الشعب المصرى . وماتت كليوباترة عام 30 ق.م بعد أن أصبحت مصر تحت الحكم الرومانى وجزءً من الإمبراطورية الرومانية عام 31 ق.م ، ولكن لم تمت الحضارة اليونانية ولا لغتها حين استولت روما على بلاد اليونان بل عاشت بعد ذلك عدة فرون (ول. ديورانت) .
    · جاء القديس مرقص يصاحبه عمه القديس برناباس إلى الإسكندرية . وتقول مراجع الكنيسة المصرية أنهما وصلا إلى الإسكندرية مابين أعوام 55 ، 58 ، 61 م ، وأن أقدم الأناجيل يُنسب إليه ، وأنه جاء مبشرا فى فجر العقيدة المسيحبة ، واتفق رأى مؤرخى الكنيسة على أنه مات شهيدا فى الإسكندرية عام 68 م – أى أنه مكث بالإسكندرية حوالى عشرة أعوام . وبصرف النظر عن أصله فهو قد جاء إلى الإسكندرية من قبرص قادما من روما ، وكانت اللغة التى يتحدث بها هى اللغة اليونانية ولم يتعلم اللغة المصرية ، كما لم يثبت أنه كان على علم باللغة الآرامية القديمة لغة المسيح عليه السلام . وتقول عنه الموسوعة العربية الميسرة أن إسمه الكامل هو يوحنا مرقص ، يُظن أن "العشاء الأخير" أقيم فى منزل والدته ، ويُعتقد أيضا أنه هو " الشاب الذى فر عاريا" ، وهو أول أسقف للإسكندرية ومؤسس الكرازة المرقصية وتحمل طقوسها إسمه ، وهو شفيع مدينة البندقية (تحمل إسم فينيسيا حاليا بإيطاليا - وأشهر ميدان بها يحمل إسم سان مارك أى القديس مرقص) .
    · ومات القديس مرقص بمدينة الإسكندرية مقتولا على يد واحد من اليهود عام 68 م .. وكانت دعوته إلى الدين الجديد داخل مدينة الإسكندرية وقاصرة على اليهود الذين يتحدثون اللغة اليونانية .
    · وكان يستحيل على القديس مرقص نشر دعوته بين المصريين لعدم معرفته لغتهم ولصعوبة تعلمها .. ومن هنا بدأ التفكير فى اصطناع لغة وسيطة بين اللغة الديموطيقية وبين اللغة اليونانية القديمة .
    · من الطبيعى أن تدخل حياة المصريين بعضا من كلمات وألفاظ اللغة اليونانية لطول مدة الإستعمار الإغريقى ومن بعده الإستعمار الرومانى الذى كان يستخدم نفس اللغة مع لغته الأصلية . وهذا شيئ طبيعى ، ففى عصرنا الحالى هناك ألفاظا عربية كثيرة فى علم الفلك والجبر والكيمياء وغيرها تستخدم فى لغات العالم كله ولانقول أن هذه اللغات أصبحت لغة عربية .
    · بدأ نفر من يهود إسكندرية وقبل مجيئ مرقص إليها ( اعتنقوا الدين النصرانى بعد ذلك) بتشجيع من قيصر روما إنشاء اللغة الجديدة المسماة باللغة القبطية بتشجيع من الرومان بعد أن تم إقناعهم بأن اللغة الجديدة سوف تعمل على تسهيل التعامل مع المصريين فى جمع الضرائب والمكوس وإبتزاز أموالهم والإستيلاء على محاصيلهم الزراعية لصالح الإمبراطورية الرومانية . وكانت اللغة اليونانية القديمة تتكون من 24 حرفا هجائيا ، فى حين كانت اللغة الديموطيقية تتكون من 400 رمزا تصويريا يمثل كل منها شيئا أو فكرة مع نسبة ضئيلة من الحروف الهجائية . وتأسست اللغة الجديدة المصطنعة مع بداية القرن الثالث الميلادى على 31 حرفا هجائيا بعد أن أضيف إليها سبعة حروف من اللغة الديموطيقية . ولايمكن القول أن هذه اللغة المصطنعة نتجت عن تطور طبيعى للغة الديموطيقية ، حيث سادت فيها الألفاظ والكلمات اليونانية إلى درجة تشويه اللغة الأصلية .. وعلى أى حال لم يتقبل المصريون اللغة الجديدة واستمروا فى تدوين كل شئونهم باللغة الديموطيقية ، وإن كان البعض منهم بدأوا يتحدثون بها تقربا للسلطة وطمعا فى بعض المراكز.
    · فى عام 313 م أعلن الإمبراطور قسطنطين الأول Conastantine I إعتناقه الدين المسيحى ، وشجعه الجو الذى نشأ فيه على ذلك ، حيث كان أبوه صديقا للنصارى ومعاونا لهم .. ومن هنا بدأ عصر جديد للدين النصرانى ، حيث انتشر هذا الدين فى كل أنحاء الإمبراطورية الرومانية وعلى رأسها مدينة الإسكندرية ، وبدأ يزحف الدين الجديد منها إلى باقى مدن مصر . ونقل الإمبراطور قسطنطين عاصمة الإمبراطورية الرومانية عام 330 م إلى بيزنطة التى أعاد بناءها وأسماها القسطنطينية (تسمى حاليا اسطنبول) ، وأمضى فيها باقى حياته إلى أن مات بها عام 337م .
    · بدأ تطوير اللغة الجديدة المصطنعة التى تم تسميتها باللغة القبطية فى القرن الثالث الميلادى لجعل الكتاب المقدس فى متناول المصريين الذين دخلوا فى الدين الجديد .. واقتصر استعمال هذه اللغة فى ممارسة الطقوس الدينية فى الكنيسة المصرية ، خاصة بعد انفصالها عن الكنيسة الأرثوذكسية عام 451 م بعد اجتماع المجلس الخلقدونى Council of Chalcedon وهو رابع مجلس مسكونى انعقد فى مدينة خلقدون فى آسيا الصغرى على ضفة البوسفور فى مواجهة القسطنطينية . وتعتبر قرارات هذا المجلس أساسا للعقيدة المسيحية ، ونذكر أن ضمن ماقرره المجلس فى نفس التاريخ هو إجازته للصيغة الكاثوليكية لتعريف طبيعة المسيح التى تقول أن المسيح إنسان حقيقى وإله حقيقى فى الوقت نفسه ، وأن الطبيعتين متحدتان على نحو لايقبل الفصل .
    · وبعد أن استقلت الكنيسة المصرية عام 451 م أصبحت اللغة القبطية المصطنعة هى لغة كتابة اللاهوت والطقوس الدينية . وعلى ذلك يمكن القول أن هذه اللغة كانت لغة كنيسة مصر ولم تكن لغة شعب مصر ، وهى لغة وسيطة بين لغتين تم استخدامها فى البداية فى عملية التبشير بالدين المسيحى خارج مدينة الإسكندرية ، ثم اقتصر استخدامها بعد ذلك فى ممارسة الطقوس والشعائر الدينية داخل الكنيسة المصرية . كما أنه لايمكن اعتبارها لغة الدينالنصرانى ، لأن لغة الدين النصرانى هى لغة المسيح عليه السلام التى أبلغ بها رسالة الله إلى قومه وهى اللغة الآرامية القديمة .
    · وأخيرا جاء عمرو بن العاص عام 639 م فاتحا مصر فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب ومعه عدد 4000 (أربعة آلاف) رجل فقط أكثرهم من الصحابة وحفظة القرآن الكريم . ويقودنا المنطق البسيط عندئذ إلى أن هذا العدد البسيط فى هذا الزمن الذى كان يعتمد أساسا على كثرة العدد فى القتال وفى الحروب – لايمكن اعتباره جيشا جاء إلى مصر للقتال أو الحرب ، حتى عندما قفلت مدينة الإسكندرية أبوابها فى وجه عمرو بن العاص وكانت قلعة للدين النصرانى فى ذلك الوقت تركها عمرو بن العاص ولم يقتحمها .. إلى أن سمع أهلها بسماحة الإسلام والمسلمين ، وأن أساس دعوتهم أن لاإكراه فى الدين ، فاطمأنت قلوب أهلها وفتح أسقفها أبوابها للمسلمين فى 8 نوفمبر عام 641 م .

    يبفى سؤال يبحث عن إجابة ..؟؟؟

    فقد حكم الفرس مصر مدة تصل إلى حوالى 300 عام من عام 525 ق.م إلى عام 332 ق.م تخللها فترة تحرر حوالى خمسين عاما لضعف الدولة الفارسية ، ثم حكمها بعد ذلك الإغريق والرومان بعد ذلك إلى أن دخلها الإسلام عام 639 م . أى ظل استعمار مصر مستمرا لأكثر من ألف ومائة عام ، تعرضت فيها مصر والمصريون إلى كثير من الهوان والإضطهاد وسوء المعاملة ، وتم نهبها وابتزازها إلى أقصى الحدود لصالح الفرس والرومان والإغريق ، وتعرضت لمحاولات عديدة من الإغريق لفرض ثقافتهم الهللينية ولغتهم اليونانية بكافة وسائل الترهيب والترغيب ، وكانت لغة البلاد الرسمية تحت حكم الإغريق هى اليونانية ، وتحت حكم الرومان هى اللاتينية واليونانية .. ومع ذلك كله صمد الشعب المصرى الأصيل واحتفظ بلغته وسجّل بها كل شؤونه حتى دخل الإسلام البلاد . فما هى المعجزة التى جعلت الشعب المصرى ينطق لغة القرآن الكريم ويتخلى عن لغته .. لسنا من الغباء لنقول مع الحاقدين أنه بسبب قهر المسلمين لهم ، فقد تعرض المصريون من قبل للقهر أكثر من ألف عام وتمسكوا بلغتهم .. فهل نقول أنه هو التقارب بين اللغة الديموطيقية (آخر طور للغة مصر القديمة) واللغة العربية (أنظرالبردية الأثرية باللغة الديموطيقية) ...




    أم نقول أنه هو التقبل الفطرى لدين الإسلام وأن رسالة الإسلام هى تزكية الأنفس وتطهيرها ، وليس فيها مايصعب على الناس اعتقاده ، أو يشق عليهم العمل به .. إنه سؤال يحتاج إلى باحث متخصص ومحايد يعيد قراءة التاريخ من جديد .. فقد تعرض تاريخ مصر وتاريخ الإسلام للأسف إلى كثير من الحقد والتشويش والتحريف ، ومازالت الحملات المسعورة ضد هذين التاريخين مستمرة للأسف ..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    قلب احبائي
    المشاركات
    1,437
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atefhelal
    لاأنكر أننى حين ألمح اللفظ "قبط" و "أقباط" أبكى حقا على تاريخ شعب مصر المنتهك ..

    اللفظ "مصر" هو لفظ مشتق من إسم "مصرائيم" Misraim ابن حام ابن نوح عليه السلام ، حيث كان هو ونسله أول سلالة بشرية سكنت أرض مصر كلها . ومصرائيم ينطق بالعبرية Mitsri-im وهو ابن حام كما جاء فى سفر التكوين 6:10 بالعهد القديم ، وجاء فى دائرة المعارف الصادرة عن جامعة كولومبيا ، وفى قاموس إيستون الإنجيلى وقاموس سميث الإنجيلى : أن مصرائيم ابن حام ابن نوح هو الشخص الذى تم تسمية أرض مصر كلها بإسمه ، وكان يُنطق إسمها باللغة المصرية القديمة "مشر" md-r ، أى "مصر" .

    أما اللفظ "قبط" الذى أطلقه المستعمرون - ( قبل وصول مرقص أول من بشر بالدين النصرانى على أرض مصر فى مدينة الإسكندرية فى منتصف القرن الأول الميلادى) - على سكان مصر فله أصل تاريخى ولغوى غير مشرف .. وقد كتبت كثيرا عن هذا الأصل .. ويشرفنى أن أكون مصريا وليس قبطيا .. فاللفظ قبط لايعنى دينا ولايشير إلى ملة وليس له أى دلالة على جنس أو شعب بذاته ... وأتمنى أن نعتز نعتز ببلدنا "مصر" ، ونطالب بمحو هذا اللفظ "إيجيبت" Egypt فى كل المحافل الدولية ونقول Arab Republic of Misr بدلا من Arab Republic of Egypt ، فلا يصح لبلد محترم أن يكون لها إسمين .. إسم صحيح ومشرف وهو مصر وإسم دخيل لايشرف وهو Egypt المشتق من اللفظ الإغريقى "قبط" ..

    وأجد من المناسب هنا إعادة ماكتبته بعنوان " تكملة الموضوع عن نشأة وأصل اللغة القبطية ..." فيما يلى :

    قال الله تعالى : " وماأرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ، فيضل الله من يشاء ويهدى من يشاء وهو العزيز الحكيم " (سورة ابراهيم –4) .
    كانت لغة المسيح عليه السلام التى يتكلم بها وأبلغ رسالة الله بها إلى قومه هى اللغة الآرامية القديمة . وساد النقل الشفوى لبعضٍ من رسالته حتى عام 200 م باللغة اليونانية القديمة وليس بلغة المسيح عليه السلام . ورسالة المسيح التى أعنيها هنا هى مايسميها حاليا إخواننا النصارى بالعهد الجديد .
    ومن المعروف أن النصوص الدينية المحاطة بدائرة القداسة ، تحرم المترجم لها لأى لغة أخرى من أبسط حقوق الإجتهاد ، لاسيما أن النصوص الدينية فى لغتها الأصلية تحمل إشكالية أخرى هى التأويل . فإذا أضيف إلى ذلك أن الترجمة ذاتها هى فعل تأويلى ، لأن المترجم فى الأصل قارئ لايستخدم ذاكرته اللغوية فقط بل يتأثر بخبرته وثقافته واتجاهاته الفكرية عند قراءة النص وقبل استحضار أدوات الترجمة . فما بالنا إذا استخدمنا لغة وسيطة ليس لها تاريخ بين لغتين ليستا لغة للأصل للترجمة إليها ...!!! . واللغة القبطية موضوع حديثنا اليوم هى لغة وسيطة مصطنعة كما سوف نوضحه فيما بعد ، ولأنها كانت لغة الكنيسة فى مصر ومازالت ، فسوف نتعرض عند البحث عن نشأة هذه اللغة لتحليل بعض الأحداث التاريخية دون أن نتعرض لأى أمر من أمور العقيدة ، فالعقيدة لمن يعتقدها ولاإكراه فى الدين .

    يمكن تمييز ثلاث مراحل لتطور لغة مصر القديمة وهى : مرحلة اللغة الهيروغليفية Hieroglyphic التى أصبحت بعد ذلك لغة كهنة مصر ، ثم اللغة الهيراطيقية Hieratic تطورا عن سابقتها ، ثم اللغة الديموطيقية Demotic تطورا عن سابقتيها ، واستمرت اللغة الأخيرة لغة لشعب مصر حتى الفتح الإسلامى . ويقول سليم حسن فى موسوعة مصر القديمة : أن الشعب المصرى الأصيل استمر فى تدوين كل شؤونه باللغة الديموطيقية ولم يحاول قط تعلم اللغة اليونانية القديمة أو الكتابة بها فى تدوين كل شؤونه حتى دخل الإسلام البلاد ، ودلّل على ذلك بوجود محررات رسمية تمثل هذه الفترة كعقود للزواج والإيجار وخلافه بالمتحف المصرى باللغة الديموطيقية ، كما يوجد البعض منها أيضا بمكتبة هيدلبرج بألمانيا .

    · منذ فتح الإسكندر الأكبر مصر عام 331 ق.م ، لم يحاول المستعمر الإغريقى تعلم اللغة المصرية لأنه لم يكن فى حاجة إليها لأنه هو السيد ، كما تمسك المصرى بلغته ولم يحاول تعلم لغة المستعمر . ويقول سليم حسن فى موسوعته : من أجل ذلك يجد الباحث فى تاريخ عصر البطالمة (فترة حكم الإغريق) أن مصر كانت تتألف بوجه عام من شعبين منفصلين الواحد منهما عن الآخر من حيث الثقافة والدين واللغة والحياة الإجتماعية والتقاليد ، وأن شقة الخلاف بينهما كانت واسعة إلى حد بعيد ... وكانت البلاد المصرية مجرد ضيعة يستغلها ملوك البطالمة ، فى حين كان الشعب المصرى يئن تحت عبء الفقر والحرمان من جراء الضرائب الفادحة وسوء المعاملة . ونذكر هنا للحقيقة بأن الملكة كليوباترة وهى من أصل يونانى مقدونى وآخر ملوك البطالمة كانت تجيد الحديث باللغة الديموطيقية (سليم حسن/موسوعة مصر القديمة ، ول ديورانت/ قصة الحضارة) لذلك أحبها الشعب المصرى . وماتت كليوباترة عام 30 ق.م بعد أن أصبحت مصر تحت الحكم الرومانى وجزءً من الإمبراطورية الرومانية عام 31 ق.م ، ولكن لم تمت الحضارة اليونانية ولا لغتها حين استولت روما على بلاد اليونان بل عاشت بعد ذلك عدة فرون (ول. ديورانت) .
    · جاء القديس مرقص يصاحبه عمه القديس برناباس إلى الإسكندرية . وتقول مراجع الكنيسة المصرية أنهما وصلا إلى الإسكندرية مابين أعوام 55 ، 58 ، 61 م ، وأن أقدم الأناجيل يُنسب إليه ، وأنه جاء مبشرا فى فجر العقيدة المسيحبة ، واتفق رأى مؤرخى الكنيسة على أنه مات شهيدا فى الإسكندرية عام 68 م – أى أنه مكث بالإسكندرية حوالى عشرة أعوام . وبصرف النظر عن أصله فهو قد جاء إلى الإسكندرية من قبرص قادما من روما ، وكانت اللغة التى يتحدث بها هى اللغة اليونانية ولم يتعلم اللغة المصرية ، كما لم يثبت أنه كان على علم باللغة الآرامية القديمة لغة المسيح عليه السلام . وتقول عنه الموسوعة العربية الميسرة أن إسمه الكامل هو يوحنا مرقص ، يُظن أن "العشاء الأخير" أقيم فى منزل والدته ، ويُعتقد أيضا أنه هو " الشاب الذى فر عاريا" ، وهو أول أسقف للإسكندرية ومؤسس الكرازة المرقصية وتحمل طقوسها إسمه ، وهو شفيع مدينة البندقية (تحمل إسم فينيسيا حاليا بإيطاليا - وأشهر ميدان بها يحمل إسم سان مارك أى القديس مرقص) .
    · ومات القديس مرقص بمدينة الإسكندرية مقتولا على يد واحد من اليهود عام 68 م .. وكانت دعوته إلى الدين الجديد داخل مدينة الإسكندرية وقاصرة على اليهود الذين يتحدثون اللغة اليونانية .
    · وكان يستحيل على القديس مرقص نشر دعوته بين المصريين لعدم معرفته لغتهم ولصعوبة تعلمها .. ومن هنا بدأ التفكير فى اصطناع لغة وسيطة بين اللغة الديموطيقية وبين اللغة اليونانية القديمة .
    · من الطبيعى أن تدخل حياة المصريين بعضا من كلمات وألفاظ اللغة اليونانية لطول مدة الإستعمار الإغريقى ومن بعده الإستعمار الرومانى الذى كان يستخدم نفس اللغة مع لغته الأصلية . وهذا شيئ طبيعى ، ففى عصرنا الحالى هناك ألفاظا عربية كثيرة فى علم الفلك والجبر والكيمياء وغيرها تستخدم فى لغات العالم كله ولانقول أن هذه اللغات أصبحت لغة عربية .
    · بدأ نفر من يهود إسكندرية وقبل مجيئ مرقص إليها ( اعتنقوا الدين النصرانى بعد ذلك) بتشجيع من قيصر روما إنشاء اللغة الجديدة المسماة باللغة القبطية بتشجيع من الرومان بعد أن تم إقناعهم بأن اللغة الجديدة سوف تعمل على تسهيل التعامل مع المصريين فى جمع الضرائب والمكوس وإبتزاز أموالهم والإستيلاء على محاصيلهم الزراعية لصالح الإمبراطورية الرومانية . وكانت اللغة اليونانية القديمة تتكون من 24 حرفا هجائيا ، فى حين كانت اللغة الديموطيقية تتكون من 400 رمزا تصويريا يمثل كل منها شيئا أو فكرة مع نسبة ضئيلة من الحروف الهجائية . وتأسست اللغة الجديدة المصطنعة مع بداية القرن الثالث الميلادى على 31 حرفا هجائيا بعد أن أضيف إليها سبعة حروف من اللغة الديموطيقية . ولايمكن القول أن هذه اللغة المصطنعة نتجت عن تطور طبيعى للغة الديموطيقية ، حيث سادت فيها الألفاظ والكلمات اليونانية إلى درجة تشويه اللغة الأصلية .. وعلى أى حال لم يتقبل المصريون اللغة الجديدة واستمروا فى تدوين كل شئونهم باللغة الديموطيقية ، وإن كان البعض منهم بدأوا يتحدثون بها تقربا للسلطة وطمعا فى بعض المراكز.
    · فى عام 313 م أعلن الإمبراطور قسطنطين الأول Conastantine I إعتناقه الدين المسيحى ، وشجعه الجو الذى نشأ فيه على ذلك ، حيث كان أبوه صديقا للنصارى ومعاونا لهم .. ومن هنا بدأ عصر جديد للدين النصرانى ، حيث انتشر هذا الدين فى كل أنحاء الإمبراطورية الرومانية وعلى رأسها مدينة الإسكندرية ، وبدأ يزحف الدين الجديد منها إلى باقى مدن مصر . ونقل الإمبراطور قسطنطين عاصمة الإمبراطورية الرومانية عام 330 م إلى بيزنطة التى أعاد بناءها وأسماها القسطنطينية (تسمى حاليا اسطنبول) ، وأمضى فيها باقى حياته إلى أن مات بها عام 337م .
    · بدأ تطوير اللغة الجديدة المصطنعة التى تم تسميتها باللغة القبطية فى القرن الثالث الميلادى لجعل الكتاب المقدس فى متناول المصريين الذين دخلوا فى الدين الجديد .. واقتصر استعمال هذه اللغة فى ممارسة الطقوس الدينية فى الكنيسة المصرية ، خاصة بعد انفصالها عن الكنيسة الأرثوذكسية عام 451 م بعد اجتماع المجلس الخلقدونى Council of Chalcedon وهو رابع مجلس مسكونى انعقد فى مدينة خلقدون فى آسيا الصغرى على ضفة البوسفور فى مواجهة القسطنطينية . وتعتبر قرارات هذا المجلس أساسا للعقيدة المسيحية ، ونذكر أن ضمن ماقرره المجلس فى نفس التاريخ هو إجازته للصيغة الكاثوليكية لتعريف طبيعة المسيح التى تقول أن المسيح إنسان حقيقى وإله حقيقى فى الوقت نفسه ، وأن الطبيعتين متحدتان على نحو لايقبل الفصل .
    · وبعد أن استقلت الكنيسة المصرية عام 451 م أصبحت اللغة القبطية المصطنعة هى لغة كتابة اللاهوت والطقوس الدينية . وعلى ذلك يمكن القول أن هذه اللغة كانت لغة كنيسة مصر ولم تكن لغة شعب مصر ، وهى لغة وسيطة بين لغتين تم استخدامها فى البداية فى عملية التبشير بالدين المسيحى خارج مدينة الإسكندرية ، ثم اقتصر استخدامها بعد ذلك فى ممارسة الطقوس والشعائر الدينية داخل الكنيسة المصرية . كما أنه لايمكن اعتبارها لغة الدينالنصرانى ، لأن لغة الدين النصرانى هى لغة المسيح عليه السلام التى أبلغ بها رسالة الله إلى قومه وهى اللغة الآرامية القديمة .
    · وأخيرا جاء عمرو بن العاص عام 639 م فاتحا مصر فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب ومعه عدد 4000 (أربعة آلاف) رجل فقط أكثرهم من الصحابة وحفظة القرآن الكريم . ويقودنا المنطق البسيط عندئذ إلى أن هذا العدد البسيط فى هذا الزمن الذى كان يعتمد أساسا على كثرة العدد فى القتال وفى الحروب – لايمكن اعتباره جيشا جاء إلى مصر للقتال أو الحرب ، حتى عندما قفلت مدينة الإسكندرية أبوابها فى وجه عمرو بن العاص وكانت قلعة للدين النصرانى فى ذلك الوقت تركها عمرو بن العاص ولم يقتحمها .. إلى أن سمع أهلها بسماحة الإسلام والمسلمين ، وأن أساس دعوتهم أن لاإكراه فى الدين ، فاطمأنت قلوب أهلها وفتح أسقفها أبوابها للمسلمين فى 8 نوفمبر عام 641 م .

    يبفى سؤال يبحث عن إجابة ..؟؟؟

    فقد حكم الفرس مصر مدة تصل إلى حوالى 300 عام من عام 525 ق.م إلى عام 332 ق.م تخللها فترة تحرر حوالى خمسين عاما لضعف الدولة الفارسية ، ثم حكمها بعد ذلك الإغريق والرومان بعد ذلك إلى أن دخلها الإسلام عام 639 م . أى ظل استعمار مصر مستمرا لأكثر من ألف ومائة عام ، تعرضت فيها مصر والمصريون إلى كثير من الهوان والإضطهاد وسوء المعاملة ، وتم نهبها وابتزازها إلى أقصى الحدود لصالح الفرس والرومان والإغريق ، وتعرضت لمحاولات عديدة من الإغريق لفرض ثقافتهم الهللينية ولغتهم اليونانية بكافة وسائل الترهيب والترغيب ، وكانت لغة البلاد الرسمية تحت حكم الإغريق هى اليونانية ، وتحت حكم الرومان هى اللاتينية واليونانية .. ومع ذلك كله صمد الشعب المصرى الأصيل واحتفظ بلغته وسجّل بها كل شؤونه حتى دخل الإسلام البلاد . فما هى المعجزة التى جعلت الشعب المصرى ينطق لغة القرآن الكريم ويتخلى عن لغته .. لسنا من الغباء لنقول مع الحاقدين أنه بسبب قهر المسلمين لهم ، فقد تعرض المصريون من قبل للقهر أكثر من ألف عام وتمسكوا بلغتهم .. فهل نقول أنه هو التقارب بين اللغة الديموطيقية (آخر طور للغة مصر القديمة) واللغة العربية (أنظرالبردية الأثرية باللغة الديموطيقية) ...



    أم نقول أنه هو التقبل الفطرى لدين الإسلام وأن رسالة الإسلام هى تزكية الأنفس وتطهيرها ، وليس فيها مايصعب على الناس اعتقاده ، أو يشق عليهم العمل به .. إنه سؤال يحتاج إلى باحث متخصص ومحايد يعيد قراءة التاريخ من جديد .. فقد تعرض تاريخ مصر وتاريخ الإسلام للأسف إلى كثير من الحقد والتشويش والتحريف ، ومازالت الحملات المسعورة ضد هذين التاريخين مستمرة للأسف ..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الجميل د/عاطف هلال
    دعني أبدء بتلك الحكمة التي لم يقلها سقراط ...!!!
    نحن لا نحب من يفهموننا على حقيقتنا ... لِأنهم يصيبوننا بالرعب...
    أستاذي الكريم ....
    يا له من غبي جداً ذلك الذي يشعر بالبرد فيأخذ " بطانياته " ليغطي بها سطح المنزل مدعياً أن ذلك سيكون سبباً في دفء أشمل ....لن يحس بالدفء إلا حين تلتصق تلك " البطانيات " بجسدة
    وكذلك الأخرين لا نستطيع أن نشعر بوجودهم .. مالم نحس بأفكارهم تلتصق بنا
    والعكس صحيح أيضاً

    د/ عاطف .... دمت جميلاً لا تشبهني في زمان تكاثر فيه الاغبياء


    حين يضحك العقل... تبكي الروح ...!!!






    مــا أقربـكـ يـا الله

المواضيع المتشابهه

  1. أمس بلاغ للنائب العام يكشف امتلاك مبارك 9 مليارات دولار فى البنك المركزى ..
    بواسطة أمين كامل في المنتدى قاعة القضايا السياسية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-01-2012, 09:44 PM
  2. بلاغ للنائب العام فى الاعتداءات على طلاب المنوفية
    بواسطة الملك 1 في المنتدى قاعة القضايا السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-04-2010, 06:02 PM
  3. بلاغ للنائب العام ضد ملاك مزارع الخنازير بمصر
    بواسطة عارف في المنتدى قاعة القضايا السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-04-2009, 09:50 PM
  4. بلاغ للنائب العام ..!!هل بناتنا للبيع فى سوق النخاسة ؟
    بواسطة سيد جعيتم في المنتدى قاعة المناقشات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 11-09-2006, 07:14 PM
  5. بلاغ للنائب العام ... ومازالت الفتنة مشتعلة بسبب سي مفيد
    بواسطة بنت مصر في المنتدى قاعة القضايا السياسية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 24-12-2002, 03:35 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •