الإعلام العربي و الفكر المنحرف
نتابع الإعلاميين في وطننا العربي ‘ ونحتار ‘ فلا يوجد عند أحدهم ثبات علي فكر أو مبدأ ، ففكرهم وأرائهم واتجاهاتهم تتغير بشكل مستمر تبعاً للأوامر الصادرة إليهم ، ويؤثر عدم ثباتهم علي مبدأ علي سلوكهم فنراهم متخبطين غير مقنعين بقولهم ما لا يفعلون ، وهذا يعد نفاقاً ، وبهذا السلوك المشين فقد هؤلاء الملاعين من الإعلاميين المتلونين القدرة علي خداعنا وتضليلنا ، فلم يعد بنقاد خلفهم منخدعاً إلا ما ندر منا وهم من البسطاء المنقادين دون أن يعملوا فكرهم أو يتذكروا أن بمقدورهم التفكير والتمييز بين الحق والباطل .
وأخطر هؤلاء الإعلاميين من يجيدون التحدث بلغة بسيطة سطحية قريبة من قلوب العامة لا عقولهم ، ويشاركهم في الخطر من يظن نفسه داعية ديني لمجرد قراءته لكتاب فينفس سمومه في عقول الناس ويكفر المجتمع ويصنع تطرفاً ، ويستقطب الشباب من صغار السن فيوردهم مورد التهلكة بتبريره وتحليله لسفك دماء الناس لمجرد اختلافهم معه في الفكر والعقيدة ويقنعهم بأنه جهاد في سبيل الله .
حكمة الخالق سبحانه وتعالي في خلقه اقتضت اختلاف أراء خلقه ، فد خلقنا مختلفين في الجنس واللون والفكر والعقول ، لذا فإن صاحب الفكر السليم يؤمن بالاختلاف الفكري دون صدام مع الآخرين أو تسفيه لمعتقداتهم.
دمتم بخير