ما تيجوا نفكر بالعقل وعلي الهادي
من غير لطم خدود أو شجب واستنكار لأننا شبعنا من إنه بعد كل عملية إرهابية لضرب الوحدة الوطنية تنعقد مجالس الصلح العرفية ويتم تصوير المشايخ والقساوسة يتبادلون الأحضان والقبلات ، ولأننا نفعل ذلك في كل مرة ومع ذلك تتكرر العمليات الإرهابية الخسيسة واخرها التفجير الخسيس الذي استهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية وهدفه إثارة الفتنة بين المصريين .
لي عدة ملاحظات :
خبث اختيار التوقيت يوم المولد النبوي الشريف واليوم أجازة في مصر وضمان ذهاب أكبر عدد للكنيسة لأن اليوم أحد وأجازة ، وكمية المتفجرات المستخدمة ونوعيتها ، كل هذا يدل علي فكر جديد وتطور نوعي حديث يستخدمه الإرهابيين ، وهذا يستدعي تطور في الإجراءات الأمنية والأجهزة المستخدمة للكشف .
الكنيسة البطرسية ملاصقة للكاتدرائية أكبر كنيسة في مصر والأكثر تأميناً ، فكيف يتسلل علناً إرهابي يحمل حزام ناسف للكنيسة وأين البوابات الالكترونية وأجهزة كشف المتفجرات ، وهل كان هناك مساعدة قدمت للإرهابي ، وسبب تراخي الأمن الإداري والشرطة في التفتيش للتحقق من شخصيات الزوار ، ولماذا لم تكن سوي كاميرا مراقبة واحده هي التي تعمل ؟.
يجب أن يكون للشرطة ضربات أستبقيه ضد الإرهاب وتطوير عملها وإمداد رجالها بأحدث أجهزة الكشف ، وتطوير الخطاب الديني والثقافي ومناقشة الشباب المغرر بهم علناً لانتشالهم من مستنقع الإرهاب البغيض .
دمتم بخير