صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 2345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 48

الموضوع: ســـفـر

  1. #31

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    بين نبضة .. وقبضة .. وسقطة ..أعيش أنا
    المشاركات
    8,220
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد ناصر مشاهدة المشاركة
    حاضر يا جناب المديرة
    طلباتك أوامر

    تخيلت إن الثور بيقول للساقية (بلهجة صعيدى)

    يا ساقية دايرة
    ما تدورى
    حياتى دايرة وياكى
    يا ريتنى كان بمقدورى
    أفك الحبل وانساكى

    قضيت العمر يا ساقية
    ألف وألف فى دواير
    لكن رجليا مش لاقية
    نهاية لظلمك الجاير

    عشان إيه أتربط فيكى
    واسرسب عمرى قدامك؟
    عشان خاطر أجريكى؟
    وأبقى يا ساقية خدامك؟

    أنا منك بدأت أقرف
    وكرهك يملى وجدانى
    ونفسى يا ساقية يوم أعرف
    مين اللى ساق فينا التانى؟

    وليه الناس فى مواويلهم
    يغنولك وينسونى ؟
    آدينى آهو بناديلهم
    عشان ييجوا يفكونى

    وأشوف إزاى بقى إنتى
    أخدتى لوحدك الصورة
    ساعتها ح تعرفى قيمتى
    وإنك كنتى مغرورة !


    ارتباط مشهد الساقية الدايرة في وجدان المصريين هو مجرد انعكاس لرسالتهم في الحياة اللي اكتشفوها وكانت بداية مصر في التاريخ ..الزراعة
    بتخيل الصورة كاملة بمفرادتها كلها :-

    ساقية ..ثور بيدورها...ماية بتنساب بهدوء ووفرة..وفلاح شقيان قاعد في ضل شجرة وقاطع حتة من (البوص أو الغاب) عاملها ناي وبيعزف عليها لحن حزين
    ماعتقدش الصورة دي موجودة في مكان في الدنيا غير في مصر
    أرض وزرع وخيروشقا وفن وشجن ...الخ
    تركيبة كدا جميلة مجرد تخطر على بالك تحس براحة غريبة وانك إرتديت لأصولك وجذورك
    افتكر اني وانا صغيرة كنت استغرب جدا هما ليه مغميين الثور كدا؟؟!!!
    ولما كنت اسأل جدي الله يرحمه كان يقولي عشان ما يدوخش..يعني كان فيه رحمة برضو بالحيوان وتقدير كبير لدوره ومنفعته
    بس برضو كنت بفكر مش حرام يغمو عينيه ويعيش في الضلمة كل الساعات دي ؟؟؟
    بس ارجع واقول الحياة أدوار ...وكل ميسر لما خلق له
    وكلنا ...كلنا بشكل أو بآخر دايرين في ساقيتنا وعندنا كمان الغمامة اللي مغميين بيها عنينا عشان نقدر نكمل ونوصل لــ....!!!
    مش عارفة

    بس أهو آدي احنا بندور ونلف وخلاص
    شكرا على السفرية المختلفة يا باشمهندس



    لأننا نتقن الصمت ؛ حمَّلونا وزر النوايا

  2. #32

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    بين نبضة .. وقبضة .. وسقطة ..أعيش أنا
    المشاركات
    8,220
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ayman Roshdy مشاهدة المشاركة
    أطالب بنقل هذا العمل الرائع فوراً إلى قاعة الشعر العامي...

    دا حقنا، وحق كل الأخوة والأخوات، والزوار...

    بل وحق المنتدى نفسه انه يتعرف ان فيه هذا المستوى الهائل من الشعر والشعراء...

    إيه الجمال دا يا عم أحمد...

    بسم الله ما شاء الله...

    كنت مخبي مواهبك دي فين؟ وليه؟

    عايزين كمان... وكمان... وكمان.

    ربنا يحميك، ويبارك لك، ويرضى عنك، ويرضيك.

    ونشكر الأخت/ جيهان لأنها السبب اننا شفنا الجمال دا.
    بضم صوتي لصوت حضرتك طبعا
    أحمد شاعر جميل ودا رأيي فيه من زمان
    تحياتي



    لأننا نتقن الصمت ؛ حمَّلونا وزر النوايا

  3. #33

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    بين نبضة .. وقبضة .. وسقطة ..أعيش أنا
    المشاركات
    8,220
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد جعيتم مشاهدة المشاركة
    كنت قد أشرت لحورية البحر سابقاً
    وها هو سفري مع الحورية
    حورية البحر... وأنا
    في قلب الليل الحالك الظلمة
    وشاطئ البحر واجم يكسوه الصمت
    اختارتني عروس البحر
    ***********
    هي حورية متفردة
    كاملة الأوصاف
    ملكة علي كل البحار
    خرجت كالندى
    من خيال البحر
    فلثمت زهرة نفسي
    شعرت بالراحة
    **********
    رمقتني بنظرة حالمة
    وكأنها نجمة سقطت من السماء
    التجمت وتبعثرت روحي
    تراقصت قدماي رغماً عني
    مددت يداي المرتجفتان
    وربط بها علي قدمي لأطمئنها
    **********
    انبهرت عيناي من ضوء عينها
    لغة العيون بيننا لها صوت
    أرخت جنية البحر شعرها
    مدته شبك للصيد
    بخاطري وقعت فيه
    كسمكة جذبها الطعم لصنارة الصياد
    ***********
    شعرها الذهبي تعلوه قطرات الماء
    فردته فبدد نوره ظلام الليل
    نادتني ضاحكة .. تعال
    انتشيت .. سعيت نحوها
    رأيت البحر ضاحكاً
    ولكن !!!
    **********
    خلف ضيائها .. صدمت
    البحر في ظلام الليل مقبض
    مبهم غامض
    انتبهت
    ارتجفت مرتعباً
    **********
    صوت الحورية العذب ملأني
    فغبت معها عن الوعي
    تبسمت لي وتبسمت لها
    أعادت ندائي تعال إلي
    سرت إليها مسلوب الإرادة
    أختل مني الميزان
    ملمس ماء البحر البارد
    نبهني بعد فوات الأوان
    غطست ممسك بيدها
    ولم أعد
    *********
    قال الراوي عني
    سلبت وده النداهة
    فأسكنته قاع البحر
    بين الأصداف
    مصاب بالهذيان والانفصام
    وتناقل السمار قصتي
    **********
    من شاطئ بور سعيد مساء يوم الثلاثاء
    ثم سافرت معها ثانياً

    آه يا حورية البحر
    سقاني حبك من كأس السهر
    فركع لك القلب ونطق الحجر
    تعجبت من أين لك حسنك والسحر
    في ضوء القمر ومن خيال البحر
    ظهرت كزهرة بللها الندي
    وبلون عينك تلون المدي
    التفت خصلة شعرك
    حول قلب الليل
    فارتج البحر وتفتت الصخر
    قام يراعي منشياً يكتب
    للعاشقين ومن أضناهم السهر
    آه يا عروس برداء الجمال توشحت
    فعصتني الجفون وسهرت
    وعشقت حسنك وترنمت
    ترنيمة عشقِ هامسة الكلمات
    فأنت الحب ومنك النغمات

    حورية البحر ..أو عروس البحر

    لا أعرف لماذا لا يروي أحد مأساتها ...!!!

    الكل ينشغل بالبحار الذي تم إغوائه وغرقه ومات شهيد غرامه بها

    ولكن هي ؟؟ ماذا عنها هي؟؟

    لو فكرنا لحظات في حالها لوجدناها تعيش مأساة حقيقية
    كل هؤلاء ...كل هؤلاء العشاق
    ولا تفوز بأحد منهم ...الكل أضعف من أن يصل إليها
    لا أحد يتفهم طبيعتها المختلفة ..لا أحد يحبها كما هي
    الكل يرى نصفها الأعلى بكامل فتنته وإشراقه وينسى نصفها السفلي ...

    إنها سمكة

    إن عشقوها فلابد وان يعشقوا إزدواجيتها ويتفهموا طبيعتها
    وكفى أن يحملوها أسباب غرقهم... وأنانيتهم







    ســـــافرتُ معك ...ولكن على الجهة الأخرى من الشاطيء.... أو الخيال
    التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد على ; 22-10-2016 الساعة 09:24 PM



    لأننا نتقن الصمت ؛ حمَّلونا وزر النوايا

  4. #34

    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    21,915
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ayman Roshdy مشاهدة المشاركة
    أطالب بنقل هذا العمل الرائع فوراً إلى قاعة الشعر العامي...

    دا حقنا، وحق كل الأخوة والأخوات، والزوار...

    بل وحق المنتدى نفسه انه يتعرف ان فيه هذا المستوى الهائل من الشعر والشعراء...

    إيه الجمال دا يا عم أحمد...

    بسم الله ما شاء الله...

    كنت مخبي مواهبك دي فين؟ وليه؟

    عايزين كمان... وكمان... وكمان.

    ربنا يحميك، ويبارك لك، ويرضى عنك، ويرضيك.

    ونشكر الأخت/ جيهان لأنها السبب اننا شفنا الجمال دا.
    ربنا يخليك يا أستاذ أيمن
    تقدير حضرتك وسام على صدرى
    أشكرك من كل قلبى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان محمد على مشاهدة المشاركة
    بضم صوتي لصوت حضرتك طبعا
    أحمد شاعر جميل ودا رأيي فيه من زمان
    تحياتي
    ربنا يخليك يا جيهان
    دى شهادة أعتز بها جدا جدا
    :F2:


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد جعيتم مشاهدة المشاركة
    حديث الساقية أزهلني
    تحياتي لأبني أحمد ناصر
    أنا مع رأي الشاعر أيمن رشدي بضرورة النقل لقاعة الشعر العامي
    علي فكرة أنا مرة سافرت داخل حذائي وسأحاول الحصول علي الموضوع وأعيد نشره ، الحذاء ملازم لينا في ترحالنا وحتي في الحلم لا نستطيع السير حفاة !! ليه ؟ لأن الأرض فيها مسامير وخوازيق ومطبات مصطنعة تدمي السيقان وتوجعها ، لو أقتلعنا المسامير وسوينا أرضنا ونفوسنا فيمكننا السير حفاة .

    دمتم بخير
    تحياتى لحضرتك يا أستاذ سيد
    حضرتك أمتعتنا برحلة حورية البحر ورحلة الحذاء
    ربنا ما يحرمناش منك أبدا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان محمد على مشاهدة المشاركة
    ارتباط مشهد الساقية الدايرة في وجدان المصريين هو مجرد انعكاس لرسالتهم في الحياة اللي اكتشفوها وكانت بداية مصر في التاريخ ..الزراعة
    بتخيل الصورة كاملة بمفرادتها كلها :-

    ساقية ..ثور بيدورها...ماية بتنساب بهدوء ووفرة..وفلاح شقيان قاعد في ضل شجرة وقاطع حتة من (البوص أو الغاب) عاملها ناي وبيعزف عليها لحن حزين
    ماعتقدش الصورة دي موجودة في مكان في الدنيا غير في مصر
    أرض وزرع وخيروشقا وفن وشجن ...الخ
    تركيبة كدا جميلة مجرد تخطر على بالك تحس براحة غريبة وانك إرتديت لأصولك وجذورك
    افتكر اني وانا صغيرة كنت استغرب جدا هما ليه مغميين الثور كدا؟؟!!!
    ولما كنت اسأل جدي الله يرحمه كان يقولي عشان ما يدوخش..يعني كان فيه رحمة برضو بالحيوان وتقدير كبير لدوره ومنفعته
    بس برضو كنت بفكر مش حرام يغمو عينيه ويعيش في الضلمة كل الساعات دي ؟؟؟
    بس ارجع واقول الحياة أدوار ...وكل ميسر لما خلق له
    وكلنا ...كلنا بشكل أو بآخر دايرين في ساقيتنا وعندنا كمان الغمامة اللي مغميين بيها عنينا عشان نقدر نكمل ونوصل لــ....!!!
    مش عارفة

    بس أهو آدي احنا بندور ونلف وخلاص
    شكرا على السفرية المختلفة يا باشمهندس

    بل كل الشكر لك يا جيهان
    لأنك دائما تفتحين لنا آفاق جميلة وجديدة من خلال موضوعاتك الشيقة

  5. #35

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    بين نبضة .. وقبضة .. وسقطة ..أعيش أنا
    المشاركات
    8,220
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد جعيتم مشاهدة المشاركة
    وها قد عثرت علي ما كتبته وأنا مسافر مع حذائي

    الحياة داخل الحذاء ترحال
    في الصباح الباكر ارتدى حذائي وأسير في مناكب الأرض إلى عملي ولزيارة أصدقائي ،وأسافر بالقطار أو بالخيال ، وتمر الساعات وتلفني الأيام والسنين وأنا قابع داخل حذائي .
    زاملت حذائي فشاهدنا أحداث كثيرة ، وحلمت أحلام اليقظة وانتظرت الفرج أن يأتيني من بعد العسر ،وسرت معه عكس الاتجاه ، واصطدمنا بالكثيرين في الأجسام وبالمعتقد ،وحلم حذائي بأن أركن قليلاً ليرتاح .
    داخل حذائي يمر شريط الذكريات أمام عيني فأغمضها لتظهر لي حقائق كانت مغلفة بغلاف زائف سقطت وسقط معها ، عشت معه أفراح وأتراح ، وفراق للأحبة ، ذهب بى للمقابر أشم فيها رائحة الأهل والأحباب ،وذكرني قائلاً يوم أن تحمل علي الأعناق يا صديقي فلن أكون معك فالمكان الذاهب إليه لا يستريح فيه منتعل حذاء ، عشت مع حذائي قصص سندريلا ، وحسن ونعيمة ، وذهبنا لصناديق الاقتراع ولزيارة الأطباء ، حضرنا معاً أنا وحذائي ندوات أدبية شعرية ،وعشنا أياماً فيها رومانسية ، وهتفنا معاً الشعب يريد تغيير النظام ، وأرفع رأسك فوق أنت مصري ، كثيراً ما انكفاءنا أرضنا أنا وحذائي وعدنا للوقوف مرة أخرى ، الدنيا لم تتغير أبد فالأيام روتين هادئ مثل جدول الماء وأحياناً صاخب مثل الجبل المنهار يوم الإعصار ، وكم سألت نفسي ، لماذا تختلف أحذيتنا عن حذاء سندريلا ؟
    هل أجد إجابة؟
    أكثر ما يقرأ فيه شقاءنا في هذا العالم هو حذاءنا ....!!
    من أكثر الأشياء التي تلفت نظري في هندام أي انسان هي شكل حذائه ...طبيعته ...لونه ...درجة اعتناءه به
    قديم أم جديد ...مترب أم نظيف ولامع
    المسألة ليست لها علاقة بالغنى أو الفقر بالمناسبة ولكن الحذاء بالفعل يعكس جدا طريقة حياتنا أو لنقل أنه من أكثر الأشياء التي تعكس طريقة حياتنا خاصة من ناحية شقاءنا أو سعادتنا فيها
    اتذكر دكتور العلوم السياسية في الجامعة وحذاءه الذي كنت استطيع ان أرى فيه وجهي بسهولة حتى انني كنت اتساءل الا يسير هذا الرجل على الارض ابدا...!!!
    ومن أجمل مشاهد السينما الذي كان بطلاها زوجين من الاحذية (رجالي وحريمي) مشهد احمد حلمي مع زميلته التي تهنئة بزواجه في بداية فيلم (ألف مبروك) مشهد رائع فعلا وفيه من الابداع الكثير
    أشكرك استاذ سيد على رحلتك الجميلة في حذائك الشاهد الوحيد على كل خطوات العمر بحلوها ومرها
    تحياتي



    لأننا نتقن الصمت ؛ حمَّلونا وزر النوايا

  6. #36

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    بين نبضة .. وقبضة .. وسقطة ..أعيش أنا
    المشاركات
    8,220


    المنتحر




    إشارات إتصالي بالعالم متقطعة ،
    إنه لأمر محزن أن يتغذى عقلك على الأوهام ،
    لا يوجد سبب مقنع للانتظار ،
    ولا للكتابة ،
    ولا للكآبة ..
    في الواقع.. لا يوجد سبب مقنع حتى للحياة
    ويتساءل الضمير المطعون :
    متى فقدنا شغفنا بالعالم ...وبالمصير ؟!!
    الترحال بين جنبات الطريق عبث ...محض عبث
    هو الصبر على العدم
    نبدو وكأن أرزاقنا قد إنقطعت من الحياة
    نبدو وكأنا قد سلبنا الحلم في النجاه
    هؤلاء العالقون بثيابي قد عدموا الرحمة
    هؤلاء الطارقون لأبوابي لا يدركون البلوى
    الهواء البارد يلفح جسدي المتقد بالرغبة
    الجوع القارص يفترس أحشائي
    النجم الساطع يستنزف أضوائي
    كل ما انتثر في الثرى هو بعض أعضائي
    هذا الجسد تمزق كثيرا.. ولم يبقى به ما يليق باستقبال موت ..!!
    خجل أنا خجل من هذا اللقاء وربي
    ولكني تعبت
    السفر في القلب قاااااااس
    يشطر الأشياء لأنصاف لا تنتمي إلينا ..
    تغربنا عن أشباهنا... وأنفاسنا
    الساعات تمضي بسكر.. وإستفاقة
    والأيام صرعى ورائي لا تأمل في إلتفاتة
    كل الظنون بخاطري قد تكومت
    إلا ظني بخير العالم وصلاحه
    واليأس مرض عضال يطرح كل فكرة للاستمرار جانبا ويسوق الأماني كقطيع أجرب نحو حافة الهاوية ..

    سنفعل كل ما يمكن لنتخلص من دنس الوجود
    سنحلم لأول مرة بما يمكن تحقيقه
    خطوة واحدة فقط للبقاء ...للإنتهاء
    ويصبح كل شيء
    على مايرام
    .
    .

    .

    .

    ،






    "ويقفز في قاع النهر بإستهانة .. ويرتسم على وجهه لأول مرة
    ظل إبتسامة "

    التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد على ; 14-03-2017 الساعة 08:41 PM



    لأننا نتقن الصمت ؛ حمَّلونا وزر النوايا

  7. #37

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    بين نبضة .. وقبضة .. وسقطة ..أعيش أنا
    المشاركات
    8,220
    "المومس"










    يعرفني هذا الطريق ...يعرفني جيداً



    يعرف مقاس حذائي وأين يستريح عنائي



    أسفل أعمدته أتسكع



    وأتوجع



    وأنتظر



    أنتظر الرجل ...أي رجل



    لا يهم



    فرجل اليوم لن يختلف عن رجل الأمس.. أو أول أمس.. أو أول أول أمس.. أو الشهر الماضي ..أو العام الماضي
    كل الرجال تتشابه في لحظات الشهوة ..والموت
    لمساتهم خشنة ، وأنفاسهم تحرق جسدي قبل أن أتنسمها



    لا أعرف لماذا لا تصدقني رفيقاتي حين أخبرهن أنني لم أعرف رجلا قط طوال حياتي ؟!
    أنا لم أعرف سوى هذا الطريق
    هذا الرصيف ..هذه المقاعد المتهالكة ، والأنوار الباهتة



    في الواقع أنا مدينة لتلك الأنواركثيرا .. فكم أخفت شحوب وجهي عند المرض ، ونظرة إشمئزازي حين أنفر من رائحة رجل، بل بلغ من كرمها معي أنها تخفي سخرية كلماتي من تغزل أحدهم
    حتى أبواب محاله المغلقة دوما ساعة حضوري على بضاعتها التي تكدست أو نفذت أو زهدها الناس ..تنتظرني
    تنتظرني كل ليلة لأفتح أبواب بضاعتي التي لا يزهدها أحد ، وترقبني متألمة وانا أهش من عليها وجع الأيام وأتربة الاحلام
    في كل ركن من هذا الطريق بعض مني ..أنا ممزقة هنا ..أشلائي في كل موضع منه ..هنا جلست مع السكير العجوز وتبادلنا مآسينا ،



    ومن أمام هذا المسجد حملت طفل رضيع ملقى أمامه وانتظرت شيخ الجامع فجرا لأعطيه له ، وبصعوبة أقنعته أنني لست أمه ولكنني وجدته فقط وحملته حتى لا تفتك به الكلاب والهوام



    أما هذا اللص الجائع الذي تفاجأ بي حين هم بكسر باب محل البقالة
    وفوجئت أنا بأنه طفل لا يتعدى الخامسة عشر من عمره ، فقد قاسمته ما معي من جنيهات قليلة ، وصدقت وعدته الكاذب لي بأنه لن يعود للسرقة مرة أخرى ، صدقته فقط إكراما لنظراته الممتنة الصادقة التي رمقني بها
    .
    .
    ،
    تسقط كل معارفي حين أغادر شارعي مع أحدهم
    لا أعرف لماذا لا تختزن ذاكرتي شيئا مما أرى أو أسمع
    بعدها ...
    ربما لأنني قررت أن أعيش لحظة الضياع كاملة
    وربما لأن الروح قررت غفران خطايا الجسد الموبوء بالفتنة
    وربما لأنه لا شيء يستحق بعدها الرؤية أو المعرفة



    ،
    أعود متأخرة لصحبة رفيقات لا يجدن سوى اللهو بالأيام
    وأستمع بجمود لحكايتهن الوضيعة ،
    وحين يأتي دوري في الحديث

    أقول :



    " لم أقابل أحداً ..أنا عذراء الروح"



    وأبتسم



    أمام إنفجار ضحكاتهم بي



    وتشظيها بين نتوءات وجعي
    .





    لأننا نتقن الصمت ؛ حمَّلونا وزر النوايا

  8. #38

    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الدولة
    مصر
    العمر
    28
    المشاركات
    2


    أرسلت من HUAWEI Y336-U02 بإستخدام تاباتلك

  9. #39

    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    4,499
    حالتان فقط يستطيع فيهما الانسان أن ينفصل عن نفسه ليرى نفسه من الخارج و من ثم يستطيع رؤية ما لايراه في أحواله العادية : السفر و الصيام
    السفر يغير كل عادات الانسان و يمكن أن يكون بداية لإحداث أي تغيير مطلوب سواء بالتوقف عن عادات قديمة أو انشاء عادات جديدة
    السفر يتيح وقتا للتأمل لا تتيحه الأحوال الأخرى
    السفر يغرس في النفس قدرا من المرونة يجعلها تتقبل التغيير
    ذكرياتي مع السفر كثيرة
    و إن شاء الله أنتهز فرصة أول سفرية قادمة لأجوب معكم بعض الذكريات
    يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته .. أتطلب الربح مما فيه خسران
    أقبل على النفس و استكمل فضائلها .. فأنت بالنفس لا بالجسم انسان



  10. #40

    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الدولة
    مصر
    العمر
    28
    المشاركات
    2


    أرسلت من HUAWEI Y336-U02 بإستخدام تاباتلك

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 2345 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك