يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الخليفة المأمون ما له وما عليه

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    71
    المشاركات
    8,881

    مصري الخليفة المأمون ما له وما عليه

    الخليفة المأمون ما له وما عليه
    هناك أشخاص في التاريخ احترمتهم ولكنى تحيرت في أمرهم وعلى رأس هؤلاء الخليفة المأمون .
    هم حكام تعشقهم شعوبهم لقدرتهم السحرية الماكرة على جعل الناس طوع أناملهم وأن يكونوا تابعين لهم، منقادين لأوامرهم انقياداً مطلق أعمى ، ثم تنقلب الشعوب عليهم وينعتونهم بالطواغيت فقد حكموا بالجور وظنوا أنهم ألهه متوجين بالنعمة والسطوة ويجب على المحكومين طاعتهم هم وعشيرتهم .
    وقديماً قال الطاغية الفرعون لقومه أنا ربكم الأعلى وقد وصل الأمر بالحكام الطغاة أنهم قد اقتنعوا أنهم يحكون شعوبهم بتفويض من الخالق سبحانه وتعالى .
    ومن هؤلاء الحاكم بأمر الله الفاطمي والحجاج بن يوسف الثقفي وحديثاً صدام حسين ومعمر ألقذافي ، ومن الحكام الذين تنطبق عليهم نفس الأوصاف هتلر و موسولينى والجنرال فرانسيسكو فرانكوا الأسباني و ملك فرنسا لويس الخامس عشر الذى وقف في الثالث من آذار (مارس) 1716م أمام برلمان باريس قائلاً : (في شخصي وحده تجتمع السلطة، و لي وحدي تعود السلطة التشريعيّة دون منازع أو حسيب. النظام العام بمجمله، يستمدّ وجوده من وجودي، و أنا حاميه الأول. شعبي و أنا واحد. حقوق و مصالح الأمّة، التي يجرؤون على جعلها جسماً منفصلاً عن الملك، هي، بالضرورة، متّحدة بحقوقي ومصالحي أنا، و لا ترتاح إلاّ بين يدي.(
    فقد كان لهم مطلق الأمر في آراءهم وتصوراتهم وقد أكون قد ظلمت المأمون بضمي له مع هذه البوتقة.
    وعند بحثي في سيرة حياة هؤلاء وجدت رباط يربط بينهم فهم عادلون جداً وشخصياتهم سوية عطوفة في أحوال ،وهم في أحوال أخرى ظالمون جداً أقرب للتوحش الهمجي وقد يصل الأمر لقتل من يخالفهم وقتما يشاءوا وفق مزاجية حادة ، وهذه الحالة المزاجية يصدرون فيها أوامر ظالمة تمحى كل ما كان منهم في عدلهم وعطفهم مما دفع الناس لتشبيه بعضهم بالمجنون .
    وهم محبون للعلم وللأدب والفنون يقربون العلماء من مجالسهم ويبذلون عليهم ببذخ وينقلبون عليهم فيفرطوا في عقابهم حتى يصل الأمر لسفك الدماء فقد كانوا على طرفي الغلو والنقيض في كل أعمالهم.
    والقاسم المشترك بين هؤلاء الحكام أن كل منهم بني دولة عصرية قوية وأنهم أنانيين وطغاة، وهم دائمين الانحياز التام لرأيهم وقتل من يخالفهم أو يختلف معهم وقد يخالفهم الخليفة المأمون فى التمسك برأيه حيث كان يجيد الاستماع والعدول عن الخطأ إلا فى موضوع واحد هو فتنة خلق القرآن فقد تبنى هذا القول ولم يسمح لأحد بمخالفته وأمر بامتحان العلماء فإذا خالف أحدهم القول بخلق القرآن سجن وعذب وقد يعدم .
    في اعتقادي الشخصي أن هؤلاء الأفذاذ واسمحوا لي بهذا التشبيه يتبعون أيدلوجية خاصة بهم لا تنتمي لأي أيدلوجية عرفناها قديماً أو حديثاً فهما المشرعون والمنفذون وهم سيف البغي على رقاب شعوبهم وهم اليد التي تربط على الظهر ثم تعود وتبطش.وهم متحولين سياسياً واجتماعياً وهم جادون جداً وهزليون جداً وتتملكهم روح السخرية وهذا يدل على بعد نفسي مكبوت داخلهم ينطلق غصباً عنهم رغم قيود السلطة وأحكامها التي تحدد مسالك الحكام وكان كل منهم ديكتاتوراً فحكموا بلدانهم حكماً استبدادياً فردياً ، و نصبوا أنفسهم أوصياء وأسياداً، و أصحاب سلطة مطلقة على شعوبهم .
    نأتي بعد هذه المقدمة لصاحب الموضوع الخليفة المأمون
    هو : عبد الله بن هارون الرشيد سابع خلفاء بني العباس ولد عام 170 هـ وتوفى عام 218 هـ وقد ماتت أمه مراجل الفارسية في نفاسها به ،وكان عمره عند موته 48 سنة تولى الخلافة بعد قتل أخيه الأمين لمخالفة الأمين لوصية والدهما هارون الرشيد فقد أوصى هارون الرشيد بأن تكون الخلافة بعد الأمين لأخيه المأمون إلا أن المأمون خالف الوصية وخلع المأمون من ولاية العهد.
    وأخذت البيعة من المأمون لأخيه ) محمد المكنى بالمعتصم بالله ) ليكون الخليفة من بعده وقد سار المعتصم على درب أخيه المأمون خاصة فى القول بخلق القرآن وكان يأمر مثل أخيه المأمون بامتحان العلماء فإذا خالف أحدهم القول بخلق القرآن سجن وعذب وقد يعدم.
    ومن عجائب المأمون أنه كان قد أوصى بولاية العهد لفترة إلى على الرضا وهو من خارج الأسرة الحاكمة وكان شيعي المذهب ولم يتراجع إلا بعد رفض أهل العراق لخروج الخلافة من بيت العباسيين .
    أهتم المأمون بجميع العلوم من طب ورياضيات وفلك وفلسفة وترجمت في عهده العلوم والآداب اليونانية والفارسية والسريانية إلى العربية فحولها من لغة شعر إلى لغة علم وفلسفة ، وكان منبهر بصفة خاصة بعلوم اليونان وقد أسس أول جامعة علمية كبيرة في بغداد وأسماها بيت الحكمة.
    كان المأمون متقلب المزاج الفكري والعقائدي فكان يميل إلى الفرس ويقربهم إليه تارة ثم ينقلب بميله إلى العلويين تارة والفرس والعلويين يغلب عليهم المذهب الشيعي . وكان ميل المأمون إليهم لكون أمه وزوجته فارسيتين ، ثم يميل إلى أهل السنة والجماعة تارة أخرى وكان هدفه أن يرضي جميع الانتماءات ويضمن ولائهم.
    وقد أشرت سابقاً إلى مبايعة المأمون لعلى الرضا في ولاية العهد من بعده وعلى الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق وهو الإمام الثامن عند الشيعة الأمامية الأنثى عشرية وزوجه المأمون ابنته أم الحبيب .
    وهنا يلح على سؤال خاص بتقلب المأمون بين الشيعة والسنة وزواج أبنت المأمون بعلي الرضا وسؤالي هل المأمون كان يهدف لتوحيد صفوف المسلمين على اختلاف مذاهبهم ؟ أم أنه كان يهدف لاستمالة الشيعة والعلويين لجانبه لتوطيد أركان حكمه ؟.
    حرص المأمون على إقامة علاقة وطيدة مع الإمبراطورية الرومانية إلا أن سياسته كانت عدائية تجاه الإمبراطورية البيزنطية ، وقد خرج المأمون على رأس حملة من بغداد إلى داخل الإمبراطورية البيزنطية ( يدل هذا على أنه كان غازياً )، وفتح الكثير من الحصون البيزنطية واشترى السبي بستة وخمسين ألف دينار ثم خلى سبيلهم وأعطي كل منهم دينار ويدل هذا الموقف على عطف وعفو المأمون وعدالته ونقل عن المأمون أنه قال : أنا والله أستلذ العفو حتى أخاف ألا أؤجر عليه، ولو عرف الناس مقدار محبتي للعفو؛ لتقربوا إلى بالذنوب!!!، وقال أيضاً: إذا أصلح الملك مجلسه، واختار من يجالسه؛ صلح ملكه كله .
    ومن أشهر مواقفه التي تثبت عفوه وحلمه وحكمته وكظمه لغيظه موقفه مع عمه إبراهيم بن المهدي فقد غفر لعمه عدم مبايعته له على الخلافة، وادعائه الخلافة لنفسه ، وقد قال إبراهيم بن المهدي: والله ما عفا عنّي المأمون تقرباً إلى الله تعالى، ولا صلة للرب ولكن له سوق في العفو يكره أن تكسد بقتلي.
    ومثال لأخر لعفو المأمون عندما شكت له امرأة ظلم ولده العباس لها إذ يطلب أن يجلس ولده العباس إلى جانب المرأة المظلومة في مجلس الخصوم، ثم قضي لها برد ضيعتها التي اغتصبها ولده العباس، و يقضي بظلم العباس بظلمه لها، و يكتب إلى عامله ببلدها أن يرد لها ضيعتها ويحسن معاونتها، ثم يأمر لها بنفقة.
    وعلى النقيض قال بعض المؤرخين أن المأمون لم يحس بأحوال الفقراء ، ولم يظهر كرمه وعطاؤه وجوده إلا مع الشعراء و القادة ،والمادحين له ،أما الناس فقد ترك لهم المعاناة ،مدحه أعرابي فأعطاه خلعة وفرسا بكامل عدته ثم أعطاه ألف درهم وألف دينار وجارية حسناء وغلاما خادما ، ومدحه الشاعر العباسي بن الأحنف فأمر له بعشرة آلاف درهم، وقد أعطى أعرابيا مدحه ثلاثين ألف دينار، وورد عنه أنه فرق في جلسة ستة وعشرين ألف ألف درهم .
    وكان المأمون متدين متقلب بين المذاهب تارة يميل للمذهب الشيعي ثم يعود للمذهب السني ، وقيل أنه مع تدينه كان يشرب نبيذ الكوفة ، وقيل : بل يشرب الخمر ( لا أرى فرق بين النبيذ والخمر فكثرة النبيذ تسبب لمن يتناولها السكر مثل الخمر تماماً وقد ورد بسنن أبن ماجه : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا أبو يحيى زكريا بن منظور عن أبي حازم عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام).
    وقيل عن المأمون أيضاً أنه نادي بإباحة زواج المتعة فدخل عليه يحي بن أكثم ، فذكر له أقوال الصحابة رضوان الله عليهم بتحريم زواج المتعة ، فرجع إلى الحق ، وأمر بالنداء بتحريمه (زواج المتعة هو زواج مؤقت محدد الأجل لا ميراث فيه للزوجة، والفرقة تقع عند انقضاء الأجل ، ويحرم أهل السنة والجماعة والأباضية والشيعة الزيدية زواج المتعة ، بينما قالت الشيعة الإمامية منفردة أنه حلال. (
    ، وقد سمع المأمون الحديث عن عدد كبير من المحدثين، وبرع في الفقه واللغة العربية والتاريخ، وكان حافظا للقرآن الكريم، وكان يعد من كبار العلماء.
    ونأتى لأخطر ما قيل في عهده وتبناه المأمون ألا وهي فتنة خلق القرآن الكريم ولم يرجع عنها ، وصمم على امتحان العلماء ، وشدد عليهم ،ولما رأى معارضة أهل مصر والشام للقول بخلق القرآن أستعمل عليهم أخاه المعتصم ، فقتل طائفة من الذين يعارضون قول خلق القرآن ، وبالغ المأمون فى معتقده هذا وحبس إمام الدمشقيين أبا مسهر وأمر بقتله فتلفظ أبا مسهر كارهاً بأن القرآن مخلوق ، وكتب المأمون إلى نوابه كتابا ليمتحنوا العلماء ، قال فيه : (عرفنا أن الجمهور الأعظم والسواد من حشو الرعية وسفلة العامة ، ممن لا نظر لهم ولا روية ، أهل جهالة وعمى عن أن يعرفوا الله كنه معرفته ، ويقدروه حق قدره ، ويفرقوا بينه وبين خلقه ، فساووا بين الله وبين خلقه ، وأطبقوا على أن القرآن قديم ، لم يخترعه الله ، وقد قال : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا فكل ما جعله فقد خلقه ، كما قال : وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ وقال : نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ فأخبر أنه قصص لأمور أحدثه بعدها .

    وقال : أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ والله محكم له ، فهو خالقه ومبدعه ... إلى أن قال : فمال قوم من أهل السمت الكاذب والتخشع لغير الله إلى موافقتهم ، فرأى أمير المؤمنين أنهم شر الأمة ولعمرو أمير المؤمنين ، إن أكذب الناس من كذب على الله ووحيه ، ولم يعرف الله حق معرفته . فأجمع القضاة ، وامتحنهم ، فيما يقولون ، وأعلمهم أني غير مستعين في عمل ، ولا واثق بمن لا يوثق بدينه ، فإن وافقوا فمرهم بنص من بحضرتهم من الشهود ، ومسألتهم عن علمهم في القرآن ، ورد شهادة من لم يقر أنه مخلوق .
    وقد عانى الكثير من العلماء في هذه الفتنة وأضطر بعضهم جبناً وخوفاً للقول بخلق القرآن ومنهم محمد بن سعد ، وابن معين ، وأبي خيثمة ، وأبي مسلم المستملي ، وإسماعيل بن داود ، وأحمد الدورقي وأمتنع آخرين أمثال الإمام أحمد بن حنبل ، وبشر بن الوليد ، وأبي حسان الزيادي والقواريري ، وسجادة ، وعلي بن الجعد ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وعلي بن أبي مقاتل ، وذيال بن الهيثم ، وقتيبة بن سعيد ، وسعدويه ، فأمر المأمون بإحضارهم إليه فى طرسوس ولكن القدر أنقذهم من يد المأمون فقد مات المأمون قبل أن يصلوا لطرسوس وإن أكمل أبنه المعتصم وصية أبيه في امتحان العلماء
    وتتلمذ المأمون على يد الكثيريين من علماء عصره وأحدهم هو أبو الهذيل محمّد بن الهذيل العبدي وهو من أكابر علماء المعتزلة والمعتزلة فرقة كلامية تتبع المذهب السني ظهرت في بداية القرن الثاني الهجري(80 هـ- 131 هـ) في البصرة وقد اعتمدت المعتزلة على العقل في تأسيس عقائدهم وقدموه على النقل، وقالوا بأنّ العقل والفطرة السليمة قادران على تمييز الحلال من الحرام بشكل تلقائي. وكان الخليفة المأمون من أكبر علمائهم وأهم كتاب في مذهب الاعتزال وهو "المغني في أبواب التوحيد والعدل والمعتزلة هم من قالوا أن القرآن مخلوق .
    وقد نشط فى عهد المأمون جماعة أخوان الصفا وخلان الوفا وهم جماعة من الفلاسفة اتحدوا على أن يوفقوا بين العقائد الإسلامية والحقائق الفلسفية المعروفة في ذلك العهد فكتبوا في ذلك خمسين مقالة سموها"تحف إخوان الصفا".وهنالك كتاب آخر ألفه الحكيم المجريطي القرطبي المتوفى سنة 395هـ وضعه على نمط تحفة إخوان الصفا وسماه "رسائل إخوان الصفا".
    نعود لنركز على النهضة العلمية التي حدثت في عصر المأمون
    كما سبق وأوردنا أن المأمون كان متيم بالحضارة اليونانية القديمة ( الإغريقية ) وقد أرسل بعثات من العلماء إلى قبرص والقسطنطينية فنقبوا في كتب هذه الحضارة ونقلوا الكثير منها إلى أكاديميته في بغداد ( بيت الحكمة ) حيث تم ترجمة ونسخ هذه الكتب وتجليدها ومن شدة شغفه بهذه الحضارة الإغريقية روى أن أرسطو زاره في المنام مؤكدا له أنه لا يوجد تعارض بين العقل والدين فتبنى البحث العقلي في المسائل الدينية .
    وقد قرب المأمون العلماء من جميع التخصصات علاوة على علماء الدين فشجع المأمون المناظرات الكلامية بين العلماء والبحث العقلي في المسائل الدينية ،وكان المأمون شغوف بالبحث والمنهج العلمي وقد أدى شغف المأمون بالعلم والعلماء إلى قوة نفوذ العلماء في دولته وعنه قال : لا نزهة ألذ من النظر في عقول الرجال .
    أمر المأمون بإنشاء أول المراصد الفلكية التخصصية في بغداد ودمشق وأرسل بعثات من العلماء لإجراء التجارب العلمية، وحاول تعلم اللغات الغير العربية كما حاول تعلم اللغة الهيروغليفية القديمة كما تم اختراع الإسطرلاب في عهده (الإسطرلاب هو آلة فلكية قديمة وأطلق عليه العرب ذات الصفائح. وهو نموذج ثنائي البعد للقبة السماوية، ) ، كما طالب العلماء بالتحديد الدقيق لاتجاه القبلة الصحيحة وكان العلماء في عصره هم أول من قال بكروية الأرض ، وصحح الجغرافيون في عهده تمثيل بطليموس المعمول به للمحيط الهندي كبحر محاط باليابسة إلى أنه كتلة كروية من الماء تحيط بالعالم المسكون . وأمر المأمون فريقا من العلماء بصنع خريطة للعالم صور فيها العالم بأفلاكه ونجومه وبره وبحره.
    وهنا نأتي بموقف مخالف للخليفة المأمون المشهود له بحب العلم والعلماء فقد كانت له رغبه في هدم أهرامات مصر وهنا يصنف بجهله بقيمة الآثار وقيمتها مع أنه كان محب لفكر الأمم والحضارات وصورة المأمون هنا تخالف صورته في المواضع الأخرى.
    وقد وافت المأمون ألمنيه في أحدى غزواته لإمبراطورية البيزنطية فقد توفى على أثر إصابته بالحمى على نهر البدندون في أسيا الصغرى في يوم الخميس وقت الظهر 18 رجب 218 وكان عمره ( ثمانية وأربعين سنة ) ودفن في طرسوس ( طرسوس مدينة تركية تقع جنوب البلاد على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تابعة لمحافظة مرسين ).
    وقال المأمون في وصيته‏:‏ (أنه لا إله إلا الله وإني مقر مذنب ثم انظروا ما كنت فيه من عز الخلافة هل أغنى ذلك شيئًا إذ جاء أمر الله ؟ لا والله ولكن أضعف علي به الحساب .!! فيا ليت عبد الله بن هارون لم يكن بشرًا بل ليته لم يكن خلقًا! )!
    الحقيقة وقفت حائراً متأملا أمام شخصية الخليفة المأمون الفذة وفى النهاية وجدتني أحبه واحترمه ،رغم التناقض الواضح فى الكثير من تصرفاته ، و أكثر ما أخذته عليه هو ظلمه للعلماء فى فتنة خلق القرآن .
    أنتظر مشاركاتكم ورأيكم وأعذروني لو كنت قد أخطأت فيما جمعته عن الخليفة المأمون وأرحب بتصويبكم لأي خطأ
    أشكركم ودمتم بخير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الاسكندرية
    المشاركات
    1,618
    السلام عليكم
    ***************
    افاده قيمه ورائعه
    احييك والدنا الطيب استاذ سيد

    "سبحان الله وبحمده سبحان ربى العظيم"





  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الدولة
    مصــر
    العمر
    34
    المشاركات
    7,421
    تحية لحضرتك أستاذ سيد
    لي عودة مع القراءة بتمعن

    وَلـَنْ ينجبَ الزَّيفُ إلا الدَّجَلْ !

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    الدولة
    الجيزة
    العمر
    53
    المشاركات
    21
    جميل جدا يا استاذنا معلومات قيمة
    فتنة خلق القران فتنة عظيمة عاني منها علماؤنا في عصره معاناة شديدة حتى نجاهم الله

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك