اردني يحاول دخول موسوعة جينيس في تكسير ألواح الرخام



دعسان يحطم ألواح الرخام في عمان يوم الاربعاء. تصوير:علي جاركجي-رويترز

عمان (رويترز) - يحاول مدرب التايكوندو الاردني مصطفى دعسان دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية بتكسير ألواح من الرخام في أقصر وقت.

وقام دعسان يوم الاربعاء بتكسير 2755 كيلوجراما من القوالب المصنوعة من الرخام والاسمنت في دقيقة و12 ثانية بحضور عدد من الحكام الاردنيين وفي ساحة التلفزيون الاردني الذي نقل الحدث على الهواء.

وقال دعسان (51 عاما) وهو أب لستة أطفال ان دخوله موسوعة جينيس هو بمثابة حلم بعد ان كلفه التدرب على هذا العمل 20 الف دينار (28.2 ألف دولار).

ومن الحكام الذين تواجدوا في الموقع من كان يراقب التوقيت واخر للتأكد من المواد المستعملة واخر للوزن





صورة تقريبية لملامح وجه الفرعون توت عنخ امون



حواس ينظر إلى نسخة مصنوعة من البلاستيك والصلصال لتوت عنخ امون في المتحف المصري . تصوير:علاء الدين عبد النبي-رويترز.



مصر وفرنسا والولايات المتحدة توصلوا الى رسم صورة تقريبية لأول مرة لملامح وجه الفرعون توت عنخ امون الذي حكم مصر تسع سنوات قبل نحو 3350 عاما.

وقال أمين عام المجلس الاعلى للاثار زاهي حواس في بيان انه تم "عمل نموذج جمجمة من البلاستيك كما تمت تغطية الوجه بالصلصال على النموذج" كما قام الاثريون بتصنيع نموذج كامل للوجه من السيلكون وأضافوا اليه العينين ولون الوجه والشفتين والشعر



45 ألف دولار تعويضا عن قتل قطتها






قال محامي سيدة في مدينة سياتل الأميركية أن موكلته التي قاضت جارا لها افترس كلبه قطتها حصلت على تعويض يزيد عن 45 ألف دولار.
وكانت قطة بولا رويمر قد لقيت حتفها بعد ان هاجمها كلب جارها الذي اخترق سياجا في فبراير شباط عام 2004.
وأقر والاس جراي صاحب الكلب بانه مذنب بانتهاكات تتعلق بالسيطرة على الحيوانات في ساحة محاكمة بلدية سياتل واعترف بالاهمال.
وأمرت قاضية المحكمة جراي بان يدفع لرويمر مبلغا يزيد عن 45 الف دولار تعويضا عن موت قطتها تشمل 30 الف دولار كقيمة القطة و15 الف دولار جراء الالم النفسي الذي تعرضت له .
وقال محامي رويمر المتخصص في قضايا الحيوانات انه اذا كانت أحكام صدرت بتعويضات بملايين الدولارات في قضايا تتعلق بخيول أصيلة فان التعويض الذي صدر لموكلته هو الأعلى الذي يتعلق بحيوان أليف في الولايات المتحدة على حد علمه.
وقالت رويمر انها ستتبرع بالمبلغ لجماعات معنية برعاية الحيوانات.







رجل اطفاء يمسك خطأ بثعبان على انه خرطوم مياه






برلين/ هرب رجال اطفاء فى مدينة دونستك شرقى أوكرانيا من حجرة حمام حرارى ساونا وقد تملكهم الذعر بعد ان أمسكوا خطأ بثعبان من نوع [الاصلة العاصرة] طوله ثلاثة امتار على انه خرطوم مياه0

وقال صاحب الحمام ان الثعبان المسمى[ياشا] قد أصابه الدوار من الدخان وفقد وعيه قبل ان يأتى عمال الانقاذ لاطفاء حريق0

وفى نهاية الامر استجاب أحد الاطفائيين الفزعين لتوسلات عمال الحمام لانقاذ الثعبان وقام بسحبه من ذيله بعيدا الى حيث الامان0









فرنسي سرقوه 13 مرة يكسب قضية ضد الشرطة






باريس/ في قرار قضائي نادر الحدوث، ادانت محكمة النقض في باريس جهاز الشرطة في ضاحية «فيتري لو فرانسوا»، لفشله في حماية محل للعطور تعرض للسرقة مرات متتالية. وقضت المحكمة بغرامة تزيد على 15 الف يورو، تدفعها الشرطة لصاحبي المحل.
وتعرض مخزن العطور الذي يملكه فيليب جيرودي وزوجته للسرقة ثلاث عشرة مرة بين عامي 1987 و1999.

ولجأ صاحبا المخزن الى نظام للانذار يرتبط مباشرة بمركز الشرطة الذي يقع على مبعدة 150 مترا من محلهما. ومع هذا فان رجال الشرطة كانوا يصلون متأخرين الى مكان الحادث، وبعد فوات الاوان.

واعتبر قاضي النقض ان فشل الدولة في حماية امن المحل التجاري للمواطن جيرودي وزوجته، يعتبر «خطأ جسيما»، خصوصا ان جهاز الانذار كان يعمل بصورة صحيحة، وان اسلوب اللصوص لم يتغير في اقتحام المحل. وارتأى ان رجال الشرطة تصرفوا ببطء وبتراخ.

وبسبب قلة حيلة الشرطة، فان اللصوص كانوا يتسلون بتضليلها مسبقا، من خلال الاتصال بمركز الشرطة للابلاغ عن حادث وهمي في الطرف الآخر من البلدة، وكان رجال الشرطة يلبون النداء فيخلو الجو للصوص في موقع المخزن.

بعد الحكم، قال العطار جيرودي انه بذل جهدا خارقا لكي تنصفه العدالة، فقد اتهمه بعضهم بانه يقف وراء محاولات السرقة المتكررة لمخزنه، كما ان جهات رسمية عديدة سعت لعرقلة القضية، بحيث انه اضطر لتوكيل محام من مدينة بعيدة، للتأكد من انه «لا يقيم علاقات مع اجهزة الامن المحلية».







هدم جدار لإخراج امرأة بدينة

12 مايو 2005 الساعة 21:52 مساءا







اضطر رجال الإطفاء إلى هدم جزء من أحد المنازل في جنوب افريقيا أمس لإخراج سيدة بدينة منه لم تغادر المبنى منذ أكثر من عشرة أعوام، وخلال هذه الفترة زاد حجمها بحيث أصبح من الصعب عليها الخروج من الباب الرئيسي للمنزل.
وذكرت محطة إذاعة «إف.إم» بجنوب افريقيا، (سافم)، أن الجيران قالوا إنهم لم يشاهدوا السيدة تخرج من المنزل الواقع في ضاحية كرايفونتاين بكيب تايون منذ أكثر من 11 عاما.

وذكرت الاذاعة أن مسؤولي الرعاية الاجتماعية أمروا بنقل السيدة من المنزل الذي تقيم فيه مع زوجها وابنتيها عندما علموا بمأساتها. وكان مجلس الأبحاث الطبي في جنوب افريقيا قد حذر أخيرا من أن البلاد على وشك أن تصبح دولة أخرى من الدول المعروفة بالبدانة. وأوضح المجلس أن 56 بالمائة من النساء و29 بالمائة من الرجال أصبحوا من البدناء في البلاد.