وصل المقابل إلى 200 ألف جنيه للنجم.. برامج المقالب.. سخافات واستفزاز مدفوع الثمن.. ونافذة لنجوم فقدوا بريقهم

بقلم / سيد محمود سلام


تحولت معظم برامج المقالب فى رمضان هذا العام إلى سخافات، وأدرك الجمهور أن النجوم يقبلون الظهور فى عدد من هذه البرامج نظير مقابل مادى، وصل فى بعض البرامج إلى 200 ألف جنيه، وهو ما دفع نجم كبير مثل محمد هنيدى للظهور مع رامز جلال فى برنامجه "رامز عنخ آمون".

وقد حرص رامز فى معظم الحلقات على التأكيد للمشاهدين أن النجوم يتقاضون مقابلا ماديا كبيرا، وهو ما أوضحه علانية فى حلقة وفاء عامر، والتى قال لها عبارة يرددها فى بعض الحلقات عندما يقول الفنان إنه حضر من أجل صورة مصر السياحية فيرد رامز "من أجل الهبر"، وهو يقصد المقابل المادى.

ورغم سخافة معظم هذه البرامج وما يتعرض له بعض الفنانين وليس كل الفنانين من مقالب حقيقية، لأن معظمهم وخصوصا الكبار يكونون على علم ببعض تفاصيل المقالب، حتى محمد هنيدى كان على علم ببعض مقالب رامز جلال، إلا أنهم يوافقون عليها لأنها تحقق أعلى نسب مشاهدة، إلى جانب المقابل المادى المغرى، الذى لا يتقاضاه الممثل فى خمس حلقات من مسلسل تليفزيونى.

بعض الفنانين يفضلون الظهور فى هذه البرامج عن الظهور كضيوف شرف فى الأعمال الدرامية، ومنهم من يرى فى ظهوره بالبرامج فرصة للتأكيد على أنه موجود ولم يختفى لأن عددًا كبيرًا ممن ظهروا فى برامج مثل برنامج رامز جلال لم تعرض لهم أعمال منذ سنوات أو تطرح لهم ألبومات مثل محمد نجم وخالد عجاج.

ومن البرامج التى فاقت الوصف كبرنامج يستحق بجدارة وصف أنه مستفذ وهو ما جاء على لسان بعض من تم استضافتهم برنامج "يا ثورة ما تمت " الذى يقدمة عمرو صلاح ودعاء المسلمى، حيث بدأ بداية مستفذة عندما حل الناشط السياسي خالد تليمة ضيفًا على البرنامج.

وواجة خالد خلافًا مع أحد الشيوخ واقتحم الاستوديو مجموعة من أنصار الشيخ ليجبر خالد تليمة على التوقيع على استمارة تجرد، إلا أن خالد رفض التوقيع على الاستمارة وقام بتقطيع الورقة.

وتكرر الموقف مع الفنانة جيهان فاضل التى لم تتوقع أن تكون قد تم خداعها بهذه الطريقة، فبعد حوار مع أحد من يمثل رجل دين متشدد اقتحم الأستديو متشددون وأصيبت جيهان بالرعب، وبعد انتهاء الحلقة عبرت عن غضبها الشديد وصرحت أن ما حدث هو استفزاز وسخافة.

ومن استفزاز "يا ثورة ما تمت"، الذى يتضح من اسمه ومن حلقاته أنه مسجل قبل 30 يونيه إلى برنامج "من غير زعل"، الذي تقدمه على شاشة تليفزيون النهار ريهام سعيد بمشاركة سعد الصغير، واستضافت فيه عددا من الفنانين عبروا جميعا عن سخطهم من الطريقة التى تعامل معهم بها سعد الصغير، الذى يقوم باستفزاز الضيف لدرجة الغضب الشديد فيبدأ الضيف فى توبيخه، وهو ما تكرر مع ابراهيم سعيد ودينا، حيث قام سعد خلال حلقته معها بشحن دينا كي تأخذ موقف من أسلوب ريهام في التعامل مع الناس بتعال كبير، وبمجرد دخول ريهام الاستديو قامت بطرد أحد الشباب الذي يجلس وسط الجمهور بحجة أنه يسخر من العباءات التي ترتديها، وهو ما جعل دينا تردد قائلة "بداية مش مبشرة".. ثم تزايدت حدة الاستفزاز عندما قام سعد بتوجيه سؤال لدينا عن إمكانية أن تساهم ريهام كإعلامية مشهورة في زيادة نسبة مشاهدة عمل فني يجمعهما، وكان رد دينا منطقيا بأن كل فرد في العمل يساهم في نجاحة ينعكس هذا النجاح على الجميع، وأكدت أن ريهام بالطبع تزيد من جماهرية العمل، وعندما وجه نفس السؤال لريهام سعيد عن مساهمة دينا في زيادة مشاهدة عمل فني يجمعهما ردت سعيد قائلة: "لا يستطيع أحد أن يزيد من جماهريتي".. ثم اشتبكت دينا مع ريهام ببعض الكلمات لتقوم ريهام في النهاية بالكشف عن المقلب وهي في حالة كريزة من الضحك ثم تعانقتا وقام سعد بتقبيل يد دينا.

ومن استفزاز سعد الصغير وريهام سعيد إلى مقالب تامر بشير فى "دوس بنزين "، التى تضع الضيف فى حالة رعب شديد من السرعة الزائدة والمطبات، التى يقوم بها تامر أثناء قيادته لسيارة مجهزة.

وقد انتشرت برامج المقالب حتى أصبحت من أهم ملامح الفضائيات العربية، حيث يقدمها الخليجيون فى قنواتهم أيضًا.