تعهدت إحدى عشرة دولة شاركت بمؤتمر روما بتقديم المزيد من الدعم السياسي والمادي لما يعرف بائتلاف المعارضة السوري، فيما عدل الاتحاد الاوروبي العقوبات المفروضة على سوريا، ليسمح بمد الجماعات المسلحة هناك بعربات مدرعة ومعدات عسكرية ومساعدة فنية.
وتذرع الاتحاد بحماية المدنيين لاتخاذ ذلك القرار، وأيد قرار وزراء خارجية دول الاتحاد تمديد فترة العقوبات المفروضة حتى الاول من حزيران/يونيو القادم، مشيرا الى أنه سيواصل دراسة ومراجعة نظام العقوبات حسب تطورات الازمة.
ويأتي قرار تعديل الحظر استجابة لضغوط من بريطانيا واطراف اخرى لتخفيف الحظر على الاسلحة لمساعدة الجماعات المسلحة.
من جهة أخرى أرجأ ما يسمى بائتلاف المعارضة السورية مؤتمرا كان مقررا السبت في اسطنبول لاختيار رئيس حكومة مؤقتة إلى موعد غير محدد.
وقال عضو الائتلاف "سمير نشار" إنه لا يستبعد إلغاء المؤتمر ولا يمكنه تقديم سبب لتأجيله، مضيفا أن السبب لا يتعلق بالخلافات بل هناك سبب أكبر وأهم.
وأشار إلى أن أمرا ربما يكون قد حصل في روما، مرجحا حسب قوله أن يكون السبب هو محاولة أميركية روسية لفتح حوار بين دمشق والمعارضة يؤدي إلى حكومة انتقالية وهو ما يتعارض مع فكرة تشكيل حكومة مؤقتة.