يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 59

الموضوع: كن إيجابيا وجدد طاقتك ( متجدد )

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    قلب البشر
    المشاركات
    2,156

    كن إيجابيا وجدد طاقتك ( متجدد )










    كن إيجابيا وجدد طاقتك

    جميعناً يسمع بالإيجابية
    لكن لا يدرك كيف يكون إيجابياً

    جميعنا يفكر و لكن ربما لا يدرك الإيجابية في تفكيره
    جميعنا يتعرض لمواقف و أحداث ربما لا تعجبه
    - . . لَكِن المُختلف هُوْ التعامل مع هَذِه المَواقِف .

    حول المشكلة لشئ مفيد وكن إيجابيا

    موقف مقتبس

    « أحد مصانع الأحذية أرسل اثنين من المتخصصين
    في الاستطلاع السوقي إلى إحدى المناطق الافريقية لدراسة
    إمكانية إقامة مشروعات هناك. فأحدهما بعث إلى المصنع
    برقية يوصف الوضع فيها بقوله: *
    «موقف ميئوس منه.
    الجميع هنا لا يرتدون أحذية

    حين بعث الآخر ببرقية إلى المصنع يقول فيها:
    فرصة عظيمة ليس لديهم أحذية هنا
    .....
    ..
    فقط ما اختف هنا التفكير لكل من هؤلاء الشخصين
    احدهما فكر بطريقة إيجابية حيث فكر بأنهم يحتاجون لأحذية
    فـ بذلك الفرصة عظيمة لإقامة مشروع أحذية !
    فيما كان تفكير الآخر سلبياً حيث أنة نظر بأنهم لا يردتون

    الأحذية \ و قال الموقف ميئوس منه !!!

    دائماً حاول أن تحل المشاكل
    بطريقة إيجابية بعيداً عن اليأس
    حول الموقف الى شيء إيجابي تستطيع الاستفادة منه

    "
    والإيجابية هى أن تفكر بطريقة ربحية لك ولغيرك "


    وهنا بهذا الموضوع باذن الله
    سنجدد كل يوم طاقتنا ونحولها للإيجابية
    نحاول ان نسعد ونستفاد من بعض الأرشادات
    ممن سبقونا او ممن حاولوا ونجحوا
    سنحاول الاستفادة من خبرات الغير شاركونا ان أستطعتم
    او تابعونا ان أردتم
    وفى الحالتين ستسعدونا

    شكرا لكم



  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    قلب البشر
    المشاركات
    2,156

    نظرة واحدة لما حولك تكفي للبرهنة على أن هذا الكون قام على الإيجابية
    «الحق» أليس أقصى درجات الإيجابية هو التناغم مع طبيعة هذاالكون
    بما فيه ؟ فهذه الشمس تشرق بهدوء لتعطي الضياء والحيوية للحياة
    «إيجابية» وهذا القمر ينير الليل المظلم «إيجابية»
    وهذه النجوم تلمع لتهدي الضالين في زواياهذا العالم اللا متناهي «إيجابية»
    ثم قال الرب بعد ذلك بإيجابية: تبارك الله أحسنالخالقين فتخلقوا بأخلاق الله.



    ويذكر عن عالم أمريكي أنه كان يعالج لدائن من أنواع شتى
    لإنتاج مادة صناعيةتفيد المطابخ،
    وفي إحدى المرات حصل خطأ بشع، حزن عليه صاحبه،
    ولكن الذي ظهر أنالمادة الجديدة ممتازة، وهي التفلون،
    وتنفع في طليها في قاع الطناجر، بحيث لا يلتصق بها الطعام،
    ومنها خرجت صحون التيفال المنوعة،
    وهذه الخاصة بتزحلق المواد على سطحها حركت في ذهنه الاستفادة منها
    في صناعة الشرايين الصناعية، واليوم يستخدم جراحوالأوعية الدموية
    مواد الجورتكس والتفلون بسبب هذا الخطأ الإيجابي!.


    وحينما قيل إلى توماس أديسون
    الذي قام بمحاولة اختراع المصباح الكهربائي 9,999مرة،
    ولم يوفق للنجاح:
    أتريد أن تستمر في محاولاتك بعد أن فشلت تسعة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعين مرّة؟
    فقال أديسون:
    «أنا لم أفشل في ذلك، ففي كل مرّة كنت أكتشف طريقة جديدة
    لأتوصل إلى ما أصبوا إليه».
    بمعنى كان ينظر إلى تجاربه التي أخفق فيها بمنظار إيجابي وليس سلبي!.



    وفي عام 1912م بعد عمل مرهق ومتعب جلس «ليفورست»
    واثنين من زملائه إلى طاولة متهالكة في كافتيريا شركة التغراف الأمريكية،
    وفي الأثناء هبطت ذبابة على «ورقة تصدير» كانت تغلف وجبة فورست
    «وقد تزعج الكثير مناوقد يرمي البعض الوجبة»
    ولكنهم سمعوا خطوات الذبابة بوضوح،
    وحينذاك أدركوا الرجال الثلاثة وجميعهم من مهندسي الصوت،
    أن خطوات الذبابة كبرت 120 مرة الأمر الذي مكنهم من سماعها كخطوات عسكرية
    ..وكانت هذه الحادثة البسيطة سبباً في اختراع الأنبوبة الكهربائي المفرغ
    الذي مهدّ لميلاد عصر أجهزة الإلكترونيات..





    فطريقة التفكير الداخلية تؤثر على نمط السلوك الخارجي
    لأنها هي الموجهة والدافعة كخطوط إرشادية في حياتنا
    وهي الأساس الذي نقوم البناء عليه بإتباع نمط معين من أنماط الحياة،
    والكثير مناّيمر بتجارب في حياته فقد ينظر إليها بمنظار سلبي أو إيجابي
    فيتم بناءه على ما ترتبعليه داخلياً. فيذكر الطبيب النفساني الأمريكي
    «ميلتون إتش إيركسون»
    قصة يرويها عنممرض كان يعمل في عنبر الولادة بأحد المستشفيات
    وكان يحب شرب اللبن، وظل يشرب اللبنلمدة عشرين عاماً،
    إلى أن جاءت في أحد الأيام إحدى الممرضات وهو يشرب اللبن فقالتله:
    «أن هذا اللبن الذي تشربه هو لبن من صدر إحدى الأمهات تركه
    شخص ما في الثلاجة. ومنذ تلك اللحظة توقف عن شرب اللبن نهائياً.
    لاحظ كان بإمكانه أن يتخذ الأمرعادياً، ولكن فسّر الأمر بطريقة إشمئزازية.


    فالتفكير الإيجابي له أثر بالغ وكبير على أجسامنا
    وأداءنا وتفاعلنا معواقعنا الداخلي والخارجي






  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    قلب البشر
    المشاركات
    2,156



    خطوات الحصول على الإيجابية

    1- ابحث عن الصعوبات التي تضعها أمام نفسك
    والتي تحول بينك وبين تحقيق أهدافك





    2 – ما هي العادات والسلوكيات التي تطبقها والمعتقدات والتطلعات
    التي تؤمن بها وتشكل حجر عثرة يعترض طريق نجاحك ؟




    3 – ما هي العبارات التي تستخدمها دائماً لوصف نفسك والتعبير عنها ؟
    أي هذه العبارات تعتبر تعليقاً سلبياً:


    لقد اعتدت هذا العمل ؟
    أنا مشغول الآن للغاية ؟
    لا يستطيع إنسان أن يعمل هذا ؟
    أعرف أن الأمر لن ينجح ؟
    دون العبارات التي اعتدت استخدامها وحدد إلى أي مدى يمكنها
    أن تعيقك عن تحقيق أهدافك



    هل تتخذ قراراتك بناءً على تجارب سابقة ؟ وهل تفضل عدم استغلال طاقتك
    بصورة كاملة لأنك تؤمن بأن المستقبل سيكون نسخة مكررة من الماضي ؟



    ما هي المواقف التي تحرص على تجنب الدخول فيها كي لا تشعر بالضيق ؟
    ومتى تلجأ إلى مكان كي تهدئ أعصابك ؟
    وما هي القيود التي تفرضها على نفسك فيه ؟



    ما هي الأشياء التي تضطر إلى عملها دون رغبة منك ،
    وما هي الأشياء التي تعملها لرغبتك الحقيقية فيها ؟



    ما هي العقبات التي تحول بينك وبين الوصول إلى أهدافك بالقدر والسرعة
    اللذين ترغب في تحقيقهما ؟



    ما هي الخواطر التي تطرأ لذهنك دائماً :
    - أنا جيد 00 أنا محبوب 000 أنا أحرز تقدماً 00
    أم ” أنا لا أستطيع 000 لا أحد يحبني 00 أنا أشعر بالإرهاق ”
    كيف تؤثر رؤيتك لذاتك على أدائك ؟


    4- اتخذ الخطوات المناسبة كي تكون إيجابياً أمام نفسك:



    حدد أهدافك ، وكن إيجابياً وثابتاً في نمط أدائك ،
    وذكر نفسك النتيجة النهائية إذا نجحت في ذلك بالفعل ،
    وركز على أهدافك وبادر إلى تحقيقها بنفسك 0


    ضع نظاماً لرؤيتك لذاتك عن طريق استخدام عناصر تعزيزية 0
    على سبيل المثال :

    - تخيل حجم الإنجازات التي يمكنك تحقيقها0

    - ترجم تطلعات المستقبل إلى عبارات التطبيق حالياً 0
    - أريد أن أجيد برمجة الحاسب 0
    - يمكنني إجادة برمجة الحاسب 0
    - أريد أن أستمتع بالحديث إلى الآخرين 0
    - أنا أستمتع بالحديث إلى الآخرين 0
    أعد هذه العبارات لنفسك يومياً ، وأثناء ذلك تخيل كل شيء
    وتعايش معه بشعورك ووجدانك 0


    - حين تتأكد أن الأمور تسير للأحسن ، شجع نفسك على مواصلة العمل 0
    على سبيل المثال : عمل رائع لقد قمت بعمل رائع بالفعل ….
    هذا إنجاز عظيم 00 يا لسعادتي


    - انصت لكلمات إطراء الآخرين ، واحتفظ بها ،
    ولا تستمع لجهات النقد وحسب ، وكون صورة إيجابية لنفسك 0


    حاول أن تضاعف من فترات راحتك النفسية
    وانتهز الفرصة لذلك حاول مثلاً أن تبحث عمن يمكنه مساعدتك
    أو قم بخطوات صغيرة وسهلة حتى تعتاد ذلك ،
    وصدقني سيكون الأمر في النهاية على خير ما يرام 0


    ابحث عن حلول مناسبة ولا تغرق نفسك في سلسلة من المشاكل والأعذار
    وحاول جاهداً أن تتغلب على العقبات التي تعترض طريقك ،
    وركز على النتائج الإيجابية التي تتوصل إليها في النهاية


    التزم بمسؤولياتك ولا تكلف بها الآخرين ،
    أو انتظر أن يأتي إليك أحد ويخبرك بها وثق أنك سترى الفرق




  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    قلب البشر
    المشاركات
    2,156




    عندما تكون همة الروح عالية،
    فإن الجسم لا يملك إلا أن يوفر لها متطلباتها.



  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    قلب البشر
    المشاركات
    2,156




    لست محتاجًا لحرق الكتب لتدمير حضارة ما
    كل ما عليك فعله هو أن تجعل الناس يتوقفون عن قراءتها.


  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    قلب البشر
    المشاركات
    2,156



    التحلي بصفة الإيجابية شيء جوهري في طريق تميز الواحد
    منا وتقدمه، بل يمكنني الادعاء بأن الخط الفاصل بين كونك شخصا عاديا
    وشخصا متميزا يتوقف على مدى تمسكك أو عدمه بأفعال وسلوك الإيجابيين..
    والإيجابية صفة يتم زرعها في الواحد منا منذ صغره عبر والديه،
    ومدرسيه، والمحيط الذي يعيش فيه، لذلك تستطيع أن ترى بوضوح
    كيف أن هناك شعبا بأكمله يتمتع بتلك الصفة،
    بينما شعب آخر يتسم بالسلبية، وهي عكس الإيجابية.
    الأمر أعزائي ببساطة خاص بالصورة الذهنية والانطباع العام
    الذي كوّنه المرء منا عن نفسه، خلال سنوات عمره الطوال،
    وعن مخزون الكلمات والأفعال التي تعرّض لها.
    خذ عندك مثلا طفلا يخرج من بيت يؤمن بأحقية الطفل
    في التجربة والخطأ، ويرى أن أكبر ميزة يمكن تقديمها للطفل هي منحة
    الفرصة تلو الأخرى في سبيل التعبير عن نفسه، واكتشاف مواهبه.
    الطفل هنا لا يسمع سوى كلمات التشجيع،
    والحث الدائم على فعل الشيء الجيد، دون التعرض لشخصيته
    ولا بنائه النفسي أو الفكري بأي سوء.
    يختلف الأمر يقينا بين هذا الطفل، وآخر تربّى على أن الخطأ لا يمرّ
    دون عقاب، حتى وإن كان خلفه اجتهاد يستحق الشكر والثناء،
    مما ينمي لديه اتجاها للزهد في التجريب أو إعطاء الاقتراحات الجديدة،
    ومن ثم التفكير بشكل مبدع مختلف، هو يرى أن الطريق الآمن
    هو الطريق الذي سلكه مَن قبله، وبالتالي يكفيه دائما العيش على هامش الحياة!.
    إنها لجريمة كبيرة تلك التي يرتكبها معشر المربين تجاه أبنائهم
    عندما يزرعون فيهم صفات السلبية والرضا بأقل القليل،
    ثم يذهبون لنقدهم بعد ذلك وتوجيه أصابع الاتهام إليهم.
    ولا شك أن هناك سؤالا قد تبادر إلى ذهنك وهو:
    هبْ أنني ولدت لأبوين لم يدركا أهمية شحذ همتي والدفع بي إلى الإجادة
    وتحسين صفة الإيجابية لديّ، حتى أصبحت أفتقر إلى تلك الصفة الهامة،

    مما أثر عليّ في حياتي، أليس هناك حل نستدرك به هذا الخلل؟!
    والإجابة:
    نعم هناك خطوات ونصائح ستأخذ بيدك إلى تمثل تلك الصفة الهامة،
    دعني أخبرك بأهمها:
    فرق بين ضعف الإرادة وضعف القدرة: معظمنا إذا ما واجهَنا تحدٍّ
    ولم نستطع تخطيه لا نوجه إصبع الاتهام نحو همتنا وإرادتنا،
    وإنما نلقي بتبعة هذا على قدراتنا وإمكاناتنا.
    فنقول مثلا: " للأسف لم أولد غنيا، ولا أملك مالا كافيا"،
    أو: "ليس لي قريب في مركز مرموق في الدولة كهذا أو ذاك"،
    أو ربما يقول في يأس وقلة حيلة: "لا أستطيع".
    وهذه الحجج في الغالب ليست صحيحة، وقدراتنا في معظم الأحيان بريئة،
    وإنما الأمر يتعلق بالإرادة والهمة والحماسة.
    الشخصية الإيجابية لا تركن إلى الاستسلام بحجة عدم القدرة،
    وإنما تواجه نفسها دائما، وتوقظ همتها إذا ما وجدت لديها ميلا للكسل والدعة.
    تخبرك عند الفشل أنها قصرت في أداء المطلوب، وأنها ستهتمّ بتدارك الأخطاء لاحقا.
    إن غياب الإرادة هو معقد بلاء كثير من الناكصين،
    وعندما تغيب الإرادة تغيب بدورها الإمكانات،
    وإلا قل لي بربك كيف أكتشف إمكانات التخطيط والإبداع
    والرؤية السليمة لديّ وأنا لم أتسلح بإرادة تدفعني إلى التنقيب داخل
    نفسي واستخراج مواهبها؟!

    اخرج من دائرة الموقف إلى دائرة التأثير: عندما يحدث للمرء
    منا موقف سيئ، نكون إزاءه أحد شخصين:
    إما أن نقف أمام الموقف ونبكي، ونولول،
    وإما أن نتوجه بسرعة إلى الانتقال لدائرة التأثير، ونبدأ في البحث
    عن الطريقة المثلى للتغلب على هذا الموقف أو المشكلة.
    المشكلة، وتقوم بقصّ أطرافها قبل أن تكبر وتصبح أكبر من روحك.
    النبي صل الله عليه وسلم له رؤية بديعة لهذا الأمر،
    فنراه يقول في الحديث الشريف:
    "لا تقل لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل قدّر الله وما شاء فعل".
    فعندما تقع في مشكلة أو كبوة تخلَّ سريعا عن "لو" التي تدفعك إلى اللوم الدائم،
    واعبر الكبوة والمشكلة، وابدأ من فورك في استعراض الحلول.
    سيطر على هوى النفس: البحث عن الراحة والخمول هو مطلب الجسد،
    ومعظمنا إذا لم يقاوم ميل نفسه إلى الدعة والكسل
    كان أبعد ما يكون عن المبادرة والإيجابية.
    كما أن النفوس قد يصيبها الشطط والجنوح فتطلب ما حرم الله
    أو ما خالف العُرف والقانون، الشخص الإيجابي هنا هو الذي يملك زمام نفسه،
    ويحصّنها ضد الأهواء والمطامع، ويجبرها على خوض المعارك والصعوبات.
    إن معظم من خسروا في معارك الحياة، كانت خسارتهم أول الأمر ذاتية،
    فتعثرهم أمام شهوة أو مطلب غير مشروع أخرجهم عن جادة
    طريق التفوق والنجاح، وأخذهم إلى دوامة الفشل والكبوات الدائمة.

    منقول




  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    قلب البشر
    المشاركات
    2,156





    1) لا تكـره أحـدا مهما أخطأ في حقـك.

    2) لا تـقـلــق أبـــدا.

    3) عـش فى بساطـه مهما علا شـأنـك.

    4) تـوقـع خيـرا مهـما كثـر البـلاء.

    5) أعـط كثيـرا و لـو حـرمـت.

    6) ابتسـم ولـو كان القـلب يقطـر دما.

    7) لا تقطـع دعـاءك لأخيـك بظهـر الغيـب.



  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    قلب البشر
    المشاركات
    2,156



    إذا دهمتك شدة تخاف منها على كيانك كله،
    فما عساك أن تصنع؟.

    تدع الروع ينهب فؤادك ،
    و العواصف الجائحة ترمي بك في مكان سحيق؟

    أم تقف مطمئنا، و تحاول أن تلمس بين هذه الضوائق
    مأمنا يهديك إليه الفكر الصائب؟.

    يقول ( ديل كارنيجي ) :

    1- سل نفسك: ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لي ؟

    2- ثم هيئ نفسك لقبول أسوأ الاحتمالات .

    3- ثم اشرع في إنقاد ما يمكن إنقاده.



  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    اسكندرية
    العمر
    59
    المشاركات
    8,428
    تسلم ايدك يا نوفا
    موضوع جميل ومفيد ولى عوده للمتابعه والمشاركة والنقاش
    لك تحياتى

  10. #10
    الصورة الرمزية الشاطر حسن
    الشاطر حسن غير متواجد حالياً "رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ"

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    4,529
    ماشاء الله موضوع بجد رائع يانوفا .

    الواحد فعلا عايز وقفة مع النفس بعد ماكل حاجة اتلخبطت فيها ومش عارف يصلح ايه ولا ايه .

    متابع لهذا الكنز هنا ومحاولة التطبيق بعون الله .

    شكرا جزيلا وبارك الله لكِ وزادكِ من فضله .


    شكراً ياأسير الغروب
    مكان فاضي** باقات حروف
    كل عام أنتم بخير

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك