يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: 20 قاعـــــدة في استثمــار الأخطـاء

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    alexandria
    العمر
    45
    المشاركات
    244

    20 قاعـــــدة في استثمــار الأخطـاء


    1-
    لا تفترض العصمـة في الأشخاص فتحاسبهم بمقتضى ذلك ،
    وما وقع فيه زيد من الخطأ قد تقع فيه أنت ، فالخطأ من طبيعة البشر ولا يكاد يسلم من إنسان (( كل بني آدم خطاء)).


    2- أخلص نيتك في تصحيح أخطائك وأخطاء الآخرين من حولك ،
    فالإخلاص أساس العمل وروحه التي يغدو أجوف بدونها لا روح فيه ولا أجر عليه.


    3- إياك والانتصار للنفس ....
    فإن كنت مخطئا وأدركت ذلك فاعترف بخطئك ...وليس قدر العيب في الخطأ كقدره في التمادي فيه وقد علمت أنه خطأ.


    4- ليس الخطأ نهاية المطاف بل هو بداية التصحيح ...
    فالإنسان الناجح يتعلم من أخطائه ويستفيد منها ويجعلها خطوة دافعة لا محبطة ... لذلك يجدر بك أن تتعلم كيف تستفيد من الخطأ وذلك بتقويمه والبحث عن أسبابه وجذوره ومن بعد تصحيحها إما جملة واحدة أو شيئا فشيئا حسب طبيعة الخطأ وحجمه وموقعه.


    5- أعط كل خطأ حجمه الطبيعي وضعه في إطاره الصحيح دون تهويل ولا تقليل ،
    فذلك يساعدك على تحديد آلية التعامل المناسبة.


    6- كـــن هادئـــا في تعــــاملك مع الخطأ....
    فالهدوء طريقك لاختيار الاسلوب الأمثل للمعالجة كما يجنبك الوقوع في محاذير أنت في غنى عنها ، ولنا في رسول الله اسوة حسنة حيث كان صلى الله عليه وآله وسلم هادئا حتى في الأمور المثيرة كمثل ردة فعله للأعرابي الذي جاء يطلبه ، فعن أنس بن مالك قال:
    (( كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمر له بعطاء )) (البخاري 5809).

    ومثل معالجته أيضا لخطأ الأعرابي الذي بال في المسجد ، وفي الحديثين فوق ذلك دلالة على البساطة في أخذ الأمور.

    فكن هادئا بارد الأعصاب حتى وإن تعرضت للسب والشتم والاستفزاز ، لأن غضبك عندها يشفي غريمك ويشقيك في حين ان هدوءك يغيظه ويزيده حنقا إن كان معانداً ! ، ويريحه ويقربه إن كان قاصداً لحق.


    7- كـــــن لينا في التعامل سمحا في المعالجة ،
    لأن هدفك التصحيح لا المعاقبة .... والشدة وإن دعت الحاجة إليها في بعض المواقف إلا أنها من الندرة بمكان ....
    فتذكر قوله تعالى: ((( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)).

    خاصة في تعاملك مع الجاهل ، لأن الشدة كثيرا ما تحمله على النفور ... مقتديا في ذلك بالرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ومواقفه الشريفة ، والتي منها ما حدث لمعاوية بن الحكم السلمي لما جاء إلى المدينة من البادية ولم يكن يدري عن تحريم الكلام في الصلاة ، قال بينما أنا أصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله ، فرماني القوم بأبصارهم ، فقلت: واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي ، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت ، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه ، فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني ، قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن (مسلم 537).



  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    اسكندرية
    العمر
    59
    المشاركات
    8,428
    اختى العزيزة دكتورة رحاب

    كل سنة وحضرتك بخير

    اهلا بعودتك لقاعة ادارة الاعمال بموضوعاتك المفيده

    نصائح مفيده ورائعة

    خصوصا ان بها صبغه اسلامية جميله فى شهر رمضان

    وبها امثله ووقائع من سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    وفى انتظار باقى الموضوع

    لك خالص تحياتى


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    5
    شكر اااااااااااااااااااااا

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك