اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان محمد على مشاهدة المشاركة



كنت وسيما ...


ربما أوسم رجل وقعت عليه عيناى ... كنت وسيما لدرجة أذهلتنى ..ليس لقدر وسامتك بل لقدر إنجذابى انا لصفة فيك لم تكن تسترعى إنتباهى يوما فى رجل ...!!


كنت وسيما لدرجة أفقدتنى تفاصيلها وملامحها وأجهدت عقلى كثيرا فى معرفة مصادرها ومنابعها ...


كنت وسيما لدرجة أفقدتنى وعيى بالمكان وبالعيون الشاخصة تنتهك سلام لقاءنا الصامت
بفضول.. وحسد.. ودهشة


كنت وسيما لدرجة الندم على صور براقة تصفحتها عيناى عمرا
بفتور.. وقنوط.. وملل


لم تكن وسامتك جمال.. بل كانت خيال.. يحمل ناظرى لعوالم أخرى.. للرجال... أجد فيها معنى آخر
للنضال.. للقتال ...
من أجل ..أنثى


ما أدهشنى حقا هو قدرة عينيك على كل هذا البوح ..كل هذا النطق بمعانى لم تستطع اللغة بعد صياغتها



حدثتنى كثيرا بعينيك ...
حدثتنى حديث شوق ووجد ووحشة ...
حدثتنى عن الواقع والخيال والاحلام ...
أضحكتنى.. وأبكيتنى.. وأخجلتنى..
وأدخلتنى مدن للملاهى.. وشواطئ للتلاقى ...
وفسرت لى أحلامى ..ونزعتنى من أكوانى..
ورويت لى قصص خرافية ..وقرأت لى قصائد شعرية ...
وهمست لى بأغانّيا المنسية


و....وتركتنى


تركتنى أبحث عنك فى فضاءات روحى التى سكنتها


أقتفى أثرك.. وأجتر روعتك.. وأتنسم فجرك


وأصدق وعدك الاخرس لى ..بالعودة وبالسعادة
وانتظرتك ..ولم تخلف وعدك ولا موعدك


يا ملاكى الساكن فى ربوعى المقفرة
لك الحب ...لك الوجد ...لك الشوق
وحسبى انا ...أنت



هى عيناك
تفيض حباً و حناناً
تبوح بسرك الدفين
ليت لسانك ينطقها
يا أجمل الأحلام و أغلى الحقائق