كيف أستقبل لهفتك بقلب ملثم
يخشى الولوج مرة أخرى لوديانك؟

كيف أسيطر على جموع الثوار في ذاتي
المطالبة برأسك لتستمر الحياة أو
لتنتهي؟

كيف أجيب مطالبها بقبول أو برفض ؟
و كيف أنفذ إرادة ما عادت تملك وصال أو صد؟!


أنا الحاكم الضحية

تهتز أركان دولته بخاطر ...نبوءة... حلم يتمرد على قوانين الجاذبية
لم أعد أؤمن بك بما يكفي لأزيح جبال آسَّاك عن صدري

نبوءاتك عجزت عن إخباري بما يجري في ساحتي الخلفية
رغم أنك لازلت ماهرا في رقص أصابعك على ماء روحي
و تتطاول معانيك على تفاصيل سري
وقاحتك معي ليس لها حدود ،
وحجارتي نفذت أمام نفاذ عينيك

فمن لي؟

والجيران و الرعية
و الأعداء خارج الحدود
حتى الأقارب و الصِبية

كلهم

كلهم

يرتقبون المرور
لحمل طفلين غفيا على حرف واحد
بعد أن أنهكهما العراك
.