صفحة 2 من 11 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 108

الموضوع: قضايا ساخنه_إرتفاع معدل الطلاق فى السنوات الأخيره..الحاصل على ذهبية حورس 2010

  1. #11

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    قلب أبى
    المشاركات
    7,715


    ٌقبل أن أبدأ بالرد إسمحوا لى أن أتوجه

    بكلمة شكر واجبه لأخى واستاذى

    اسكنــــــــــــــدرانى

    لمجوده وتعاونه معنا بتصميم وإخراج الموضوع بهذا الشكل الرائع

    والمعبر عن مضمون القضية

    فكل الشكر والتقدير لك استاذ نادر

    تحيااااااااااااااااااتى





    أسباب سقوط الأمم والحضارات: النظام الإلهى للانذار المبكر






  2. #12

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    قلب أبى
    المشاركات
    7,715
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى مصر مشاهدة المشاركة
    شكليا فقط ويفصله ترزية القوانين فى سيد قراره ... ثانيا وجود مواد غير مسمتده من الشريع الاسلامية فى قانون الاحوال الشخصية كالمادة 11 مكرر المضافة من قانون الاحوال الشخصية ..وهذا نص القانون

    لى الزوج أن يقر فى وثيقة الزواج بحالته الاجتماعية , فإذا كان متزوجا فعليه ان يبين فى الإقرار اسم الزوجة او الزوجات اللاتي فى عصمته ومحال إقامتهن, وعلى الموثق إخطارهن بالزواج الجديد بكتاب محل مقرون بعلم الوصول.

    ويجوز للزوجة التي تزوج عليها زوجها ان تطلب الطلاق منه إذا لحقها ضرر مادي او معنوي يتعذر معه دوام العشرة بين أمثالها ولو لم تكن قد اشترط عليه فى العقد الا يتزوج عليها, فإذا عجز القاضى عن الإصلاح بينهما طلقها عليه طلقة بائنة.

    ويسقط حق الزوجة فى طلب التطليق لهذا السبب بمضي سنة من تاريخ علمها بالزواج بأخرى إلا إذا كانت قد رضيت بذلك صراحة او ضمنا, ويتجدد حقها فى طلب التطليق كلما تزوج عليها بأخرى, وإذا كانت الزوجة الجديدة لم تعلم انه متزوج بسواها ثم ظهر انه متزوج فلها ان تطلب التطليق كذلك
    .)



    الاخت فراشة شكرا على الموضوع القيم ولى عودة ان شاء الله ..
    أهلا بك فتى مصر

    ويشرفنا تواجدك ومشاركتك

    هههههه طبعاأنا مش هاقدر ارد على الجوانب القانونية فى مداخلتك

    وإن شاءالله هايكون معانا من ضيوفنا ومن الأعضاءالكرام إللى لهم دراية بالقانون

    ويقدروا يناقشوك

    الاخت فراشة شكرا على الموضوع القيم ولى عودة ان شاء الله ..
    أنا إللى باشكرك لإهتمامك وحضورك

    أهلا بك دايما نتشرف بعودتك فى أى وقت

    تحياااااااااااااتى
    التعديل الأخير تم بواسطة فراشة ; 10-01-2010 الساعة 04:15 PM




    أسباب سقوط الأمم والحضارات: النظام الإلهى للانذار المبكر






  3. #13

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    قلب أبى
    المشاركات
    7,715
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصعيدي مشاهدة المشاركة
    تسجيل حضور .. وإعجاب بالموضوع القيم الهادف .. ولي عودة إن شاء الله .. تحياتي للأخوات الفاضلات .. فراشة .. وسابرينا .. وإيمان الشامي
    أخى الصعيدى

    شكرى وتقديرى لإهتمامك وحضورك

    وفى إنتظار عودتك

    فمرحبا بك دائما

    تحيااااااااااااتى




    أسباب سقوط الأمم والحضارات: النظام الإلهى للانذار المبكر






  4. #14

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    قلب أبى
    المشاركات
    7,715
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيهاب احمد مشاهدة المشاركة
    يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.

    ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.



    وتتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.

    ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.

    وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سبباً في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها . كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.

    وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق وهو "عدم التوافق بين الزوجين" ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي. وبالطبع فإن هذه العموميات صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس.

    والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.

    وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.

    ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصه "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.

    وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.

    وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولا يمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً.



    وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.

    ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.

    وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.

    ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.

    وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقاييس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.

    ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.

    ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.

    ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ...

    وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، أنها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها.

    وفي النهاية لابد من الإشارة إلى دور العين والسحر والشياطين وغير ذلك من المغيبات في حدوث الطلاق، حين نجد عملياً أن هناك إفراطاً في تطبيق هذه المفاهيم دون تريث أو حكمة من قبل كثير من الناس.

    ومن الأولى بحث الأسباب الواقعية والملموسة ومحاولة تعديلها لعلاج مشكلة الطلاق وأسبابه والحد منه. وأيضاً مراجعة النفس والتحلي بالصبر والأناة والمرونة لتقبل الطرف الآخر وتصحيح ما يمكن تصحيحه في العلاقة الزوجية مما يشكل حلاً واقعياً ووقاية من التفكك الأسري والاجتماعي.


    الدكتور حسان المالح

    استشاري الطب النفسي / جدة
    أخى الفاضل أ/إيهاب

    بحث رائع ومشاركة قيمه

    يستحق القراءه بل الدراسه أكثر من مرة

    أورد أهم أسباب الطلاق من جميع جوانبها

    كل الشكر للمشاركه القيمة والتى تعتبر إضافه رائعه للموضوع

    نرجو متابعتك معنا للنهاية

    لك كل الشكر والتقدير

    تحياااااااااااااتى




    أسباب سقوط الأمم والحضارات: النظام الإلهى للانذار المبكر






  5. #15

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    الاسكندرية
    العمر
    54
    المشاركات
    11,631
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بداية تحياتى لفراشة و ميزابريل على الموضوع الجميل

    كمان بشكر أ. سابرينا , د. إيمان

    .. اذن نتحدث عن حوالى 105120 حالة طلاق كل سنة !

    و قبل التحدث عن هذا العدد احب المرور سريعا على تعريف الزواج

    قال الله تعالى .. وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا

    وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
    (21) .. سورة الروم

    و عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً فقال لنا

    رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب ، من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ،

    وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
    . متفق عليه

    أما عن الطلاق فقد قال الشيخ جاد الحق رحمه الله ردا على أحد الأسئلة:


    ما الحكمة من مشروعية الطلاق في الإسلام؟ وماذا فعلت الشريعة الإسلامية للحد من الطلاق ؟
    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
    فقد أباحت الشريعة الطلاق، ولكنها جعلته أبغض الحلال إلى الله عز وجل، وقد اتخذت الشريعة من التدابير الواقية من الوقوع في الطلاق ما سيأتي بيانه بعد، لكنها لم تحرمه لحاجة الرجل والمرأة إليه في كثير من الأوقات.
    ورد في كتاب (بيان للناس) الذي أصدره الأزهر ما يلي:

    الانفصال بين الزوجين معروف من قديم الزمان في الشرائع الوضعية والأديان السماوية؛ لأن الزواج تكوين لشركة تتعاون على تحقيق الهدف منه، وهو السكَن والمودَّة ورعاية النسل، وكل شركة لا تُوفَّق في تحقيق أهدافها بعد محاولة إصلاحها كان من الأوفق أن تَنْحَلَّ، ويسعى أصحابها للبحث عن شُرَكاء آخرين صالحين لإنتاج الخير. وجاء الإسلام، وهو خاتمة الرسالات، فأبقى على هذا المبدأ ونظَّمه.

    ومن وُجوه الحِكْمة في تقرير مبدأ الطلاق:
    1ـ قد تكون الزوجة عقيمًا والرجل يريد نسلًا، وطلب النسل مشروع وهو الهدف الأول من الزواج، ولا تَرْضَى الزوجة بأن يَضُمَّ إليها أخرى. أو لا يستطيع هو أن يُنْفِق على زوجتين، وبالمِثْل قد يكون بالزوج عيب يمنع من وُجود النسل، وهي تتَوَقَّ لإشباع غريزة الأمومة، فلا سبيل إلا الطلاق.

    2ـ وقد يكون بأحدهما مرَض مُعدٍ يُحِيل الحياة إلى متاعب وآلام، فيكون العلاج بالطلاق.
    3ـ وقد يكون الزوج سيئ العِشْرة خَشِن المعاملة لا يُجدي معه النصح، وقد تكون هي كذلك فلا مَفَرَّ من الفراق.

    وقد تكون هناك أسباب أخرى منه أو منها فيكون الطلاق أمرًا لابد منه، والواقع يُقَرِّر أن للطلاق مَضارَّ بجوار ما فيه من منافعَ، فله أثرُه على المرأة إذا لم يكن لها مَوْرِد رزق تعتمد عليه ويُخْشَى أن تسلُك مسالك غير شريفة، وله أثره على الرجل في تَحَمُّل تَبِعاته المالية والنفسية إذا لم يَجِد مَن تعيش معه إذا كان الطلاق بسببه، كما يتضرر به الأولاد الذين لا يَجِدون الرعاية الصحيحة في كنَف الوالدين، فإما أن يعيشوا تحت رعاية زوج أمهم أو تحت رعاية زوجة أبيهم، وإما أن يَتَشَرَّدوا فلا يجدوا ما يَحْمِيهم من الانحراف، وفي ذلك كله ضرر على المجتمع.

    ومن أجل هذا جعلَه الإسلام في أضيَق الحدود، ونهاية المطاف في محاولة التوفيق، وقرر أنه أبغض الحلال إلى الله، وبيَّن الحديث الشريف أنه من أهم العوامل التي يَسْتَعِين بها إبليس على إفساد الحياة البشرية، فقال ـ عليه الصلاة والسلام ـ: "إن إبليس يضع عرشَه على الماء ثم يبعث سراياه، فأدناهم منزلةً أعظمهم فتنةً، يجيء أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقول له: ما صنعتَ شيئًا، قال: ويجيء أحدهم فيقول: ما تركتُه حتى فرَّقتُ بينه وبين أهله. قال: فيُدنِيه، أو قال: فيَلْتَزِمُه ويقول: نعَم أنتَ" (رواه مسلم)

    وكما حذَّر منه الرجلَ حذر المرأةَ فقال: "أيما امرأةٍ سألت زوجَها طلاقًا في غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة" (رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن)

    وكان من هَدْي الإسلام في الحدِّ منه إلى جانب ما ذُكِر:
    1ـ أنه وَصَف الزواج بالميثاق الغليظ، وذلك يدعو إلى احترامه وعدم التفكير في حَلِّه، قال ـ تعالى ـ: (وكيفَ تأخُذونَهُ وقَدْ أَفْضَى بعضُكُمْ إلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُمْ مِيثاقًا غليظًا) (سورة النساء: 21).

    2ـ جعل الطلاق على مَراحل من أجل التجرِبة فلم يَحكُم بهدْم الحياة الزوجية من أول نِزاع بين الزوجين، بل جعله على ثلاث مرَّات يملك بعد كل من الأولى والثانية أن يُراجعها، ولا تحل له بعد الثالثة حتى تتزوج غيره، قال ـ تعالى ـ: (الطلاقُ مرتانِ فإمساكٌ بمعروفٍ أوْ تسريحٌ بإحسانٍ)... إلى أن قال: (فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لهُ من بعدُ حتى تَنْكِحَ زوجًا غيرَهُ) (سورة البقرة: 229 ـ 230).

    3 ـ نَدَب إلى إمساك الزوجة وعدم طلاقها إن كَرِهَهَا لأمر، وفيها أمور تدعو إلى إمساكها، قال ـ تعالى ـ: (وَعاشِرُوهُنَّ بالمعروفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أنْ تَكْرَهُوا شيئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فيه خيرًا كثيرًا) (سورة النساء: 19)، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "لا يَفْرَك مؤمن مؤمنةً، إن كَرِه منها خلُقًا رَضِي منها آخرَ" (رواه مسلم).

    4 ـ أمر الزوج بضبط أعصابه والتريُّث في تقويم زوجته، قال ـ تعالى ـ: (واللاتِي تَخافونَ نُشوزَهنَّ فَعِظوهنَّ واهجُروهنَّ في المضاجعِ واضرِبُوهنَّ فإنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا إنَّ اللهَ كانَ عَلِيًّا كبيرًا) (سورة النساء: 34).

    5 ـ إذا لم يستطع الطرَفان علاج المشكلة تدخَّلت عناصر للعلاج تَهُمُّها مصلحة الزوجين، قال ـ تعالى ـ: (وإنْ خِفْتُم شِقاقَ بَيْنِهِمَا فابْعَثُوا حَكَمًا من أهلِه وحكمًا من أهلِهَا إنْ يُريدَا إصلاحًا يُوَفِّقِ اللهُ بينَهُمَا إنَّ اللهَ كانَ عليمًا خبيرًا) (سورة النساء: 35).

    6ـ صان قداسة الزوجية من العبَث فحذَّر من صدور كلمة الطلاق حتى على سبيل الهَزْل. معنى الحديث: "ثلاثٌ جَدُّهُنَّ جَدٌّ، وهَزْلُهُنَّ جَدٌّ: النكاحُ والطلاقُ والرَّجْعةُ" (رواه أبو داود).

    7 ـ لم يحكم بطلاق المجنون والمُكْرَه عليه؛ ففي الحديث: "رُفِع القلم عن ثلاث: عن المجنون حتى يَفِيق، وعن الصبي حتى يُدرِك، وعن النائم حتى يستيقظ" (رواه أبو داود وصححه) وفيه ـ أيضًاـ: "إن الله وضَع عن أمتي الخطأَ والنِّسيان وما اسْتُكْرِهُوا عليه" (رواه أصحاب السنن برجال ثقات، وليس فيه علة قادحة) وفيه: "لا طلاقَ ولا عِتاقَ في إغلاق" (رواه أبو داود والحاكم وصححه) وفُسِّر الإغلاق بالإكراه كما فُسِّر بالغضَب، وألحق بعض العلماء السكرانَ بالمجنونِ.

    8 ـ لا يقع الطلاق بحديث النفس دون تَلَفُّظ به، ففي الحديث: "إن الله تجاوَزَ لأمتي عما حدَّثَتْ به نفسَها ما لم تتكلَّمْ أو تعملْ به" (رواه البخاري ومسلم).

    9 ـ حرَّم على المرأة أن تَشتَرِط لزواجها أن يُطلِّق الزوج مَن هي تحت يده؛ ففي الحديث: "لا تَسأل المرأةُ طلاقَ أختِها لتَسْتَفرِغ ما في صَحْفَتِها، فإن لها ما قُدِّر لها" (رواه البخاري ومسلم).

    10 ـ جعل العصمة أصلًا بيد الرجل؛ لأنه هو الذي دفع المهر ويتكفل بنفقة الزوجية، وهو أضبط لعواطفه وأدرى بالتبِعَات التي تترتَّب عليه.

    11 ـ وهناك تشريعات أخرى كعدم وُقوع الطلاق قبل النكاح، والطلاق المُعَلَّق الذي لا يُقْصَد به التطليق، وما يُسَمَّى بالطلاق السُّنِّي والبِدْعِي، وفيها نصوص وخلاف للعلماء.

    هذه بعض التشريعات التي تُساعد على الحَدِّ من الطلاق، وقد علَّمنا أنه حِلٌّ يُلْجَأ إليه عند تعذُّر الإصلاح، وأخذت به كل التشريعات قديمها وحديثها، وما لجأت إليه بعض الدول من تحريمه وإباحة التفريق الجسدي أدَّى إلى أخطار كثيرة وانحرافات شكَا منها المصلحون.

    ومحاولات بعض الدُّعاة للتجديد وتحرير المرأة للحد منه باقتراحات وإجراءات قضائية، قد تَزِيد المشكلة تفاقمًا، وتقضي على فرصة العودة بعد تَجْرِبة الفِراق، وتَكَشُّف ما كان ينبغي أن يبقى مستورًا، بل جعلت بعض الشباب يُحجم أو يتأخَّر عن الزواج خشية تَبِعاته وتبعات الفِراق، وفي ذلك إضرار بالمرأة ـ أيضًاـ من حيث يَظُنُّ المُتَحَرِّرون أنهم يَخْدُمونها.

    وفي اتباع هَدْي الإسلام: تشريعات وخلُقًا، مع الإخلاص المتبادل، ما يُغْنِي عن كل هذه الاقتراحات، التي لا يَعْدِم مَن لا ضمير عنده أن يتَحايَل حتى لا يقع تحت طائلتها، والواقع يشهد بذلك، فلنحرِص على التمسُّك بالدين ولنتعلم ما جاء عن الله ورسوله بفهم دقيق وإحاطة وشمول، ففيه الخير كله: (وَمَنْ يَعْتَصِمْ باللهِ فَقَدْ هُدِي إلى صراطٍ مستقيمٍ) (سورة آل عمران: 101).

    والله أعلم.
    سأعود للمناقشة اخوانى الأعزاء

    تحياتى و تقديرى ..
    ربِّ اغفِرْ و ارْحَمْ .. و اعْفُو و تَكرَّمْ
    .. و تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمْ ..
    .. إِنَّك أَنتَ الله الأَكْرَمْ ..

  6. #16

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    المنصورة
    العمر
    51
    المشاركات
    3,819
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوه الأفاضل

    ميزابريل

    فراشه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ............
    أسباب الطلاق كثيره
    وكما ذكرت الأخت الفاضله
    سابرينا
    تكثر حالات الطلاق فى المتزوجين فى سن صغيره عندما يقابلهم جدار الواقعيه ويجدون
    كل أحلامهم قد ذهبت سُدى
    المسؤليه ترهق الرجل وتنسيه زوجته وما تحتاجه من حب وحنان
    والزوجه تكتشف تغير فى عواطف زوجها وتحول لهفته عليها إلى برود
    فتعامله بالمثل ولا تلتمس له الأعزار فيجد زوجته أيضا وقد تبلدت مشاعرها
    وتبداء الخلافات الزوجيه فى التضخم وكل طرف يلقى اللوم على الطرف الأخر حتى
    وتكثر المشاكل التى معها يصعب الإستمراريه
    نسبة الطلاق فى مصر من عام 2007
    وحتى عام 2009
    264 الف حاله
    كما أصدرا جمعية المأزونين الشرعيه فى مصر
    وهى نسبه ضخمه جدا فى بلد مسلم
    ولو كانت نسبة الطلاق طا خمس دقائق
    لأصبح عندنا 288 يوميا لكانت النسبه 105408 اى تقريبا 4 أضعاف النسبه الحقيقيه
    ذكر الأخ الفاضل ميزابريل بعض مواقف عايشها وبعض الأسباب
    وكلنا عندنا مايذكر تحت أسباب الطلاق
    وبالتأكيد كلنا متفقون على سبب أولى وأساسى وهو
    غياب الواعذ الدينى بل أختفائه تقرييبا
    والكليبات الساخنه المليئه بالفتايات العاريات وتقليد الفتيات لهن مع وجود جيل من الشباب يبحث عن الجمال الجسدى والوجه الملون
    وتناسوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فأظفر بذات الدين تربت يداك
    صدق رسول الله صلى عليه وسلم
    هذا إذا كانو يعلمون الحديث الشريف
    إلقو اللوم على الوالدين وتقصيرهما فى تربية أبنائهما تربيه دينيه سليمه
    ولا تلقو اللوم على الأبناء
    أعتز عن الإطاله رغم إننى عندى الكثير لأقوله
    وعندى الكثير من القصص التى أعاشرها فى حاضرى هذا

    دمتم جميعا بكل خير

    التعديل الأخير تم بواسطة وجدى محمود ; 11-01-2010 الساعة 12:45 AM
    شاعــــ الليل الحزين ــــن


  7. #17

    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    إنجلترا الشقيقه الشريفه العفيفه الطاهره النضيفه
    العمر
    45
    المشاركات
    3,405
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخوة الافاضل... فراشة و ميزابريل و سابرينا ,ود. إيمان وكذا الاستاذ اسكندرانى

    أشكركم جزيل الشكر على مجهودكم الكبير فى تنفيذ وصياغة وتصميم هذا الموضوع القيم

    أما بعد .. فلا شك ان الطلاق أصبح فى مجتمعاتنا ظاهره خطيره تهدد الأمن والسلام الإجتماعى والأسرى .. مما يؤثر على المجتمع بأكمله .. وينبئ بعواقب غيره محموده.. ولو على المدى البعيد.. لذا وجب التصدى لتلك الظاهره بالتحليل والتفسير والتشريح .. سعيا وراء سبر غور مسبباتها .. مما يعطى فرصه لوضع حلول.. للحد من وقوعها وانتشارها بشكل غير صحى



    بادئ ذى بدئ .. فالطلاق شرعه الله عز وجل ((وان كان أبغض الحلال)) كحل اخير لاستحالة العشرة بين الزوجين ..بعد استنفاذ كل السبل المشروعه لبقاء العلاقه الزوجيه .. وهو فى أحيان كثيره يكون مرغوب فيه .. ويستحسن حدوثه.. لو وصل طرفى الزواج لطريق مسدود ولا رجعة فيه ..وهنا يوجب الطلاق ((بالمعروف)) والتسريح ((بإحسان)) .. اذن فالطلاق ذاته مشروع ..وغير محرم ..وهو قضاء اخف من قضاء ..لو استحالت العشرة .. اذن اين المشكله؟؟؟


    يقولون فى الامثال ((الوقاية خير من العلاج)) .. وأنا بدورى.. وعلى نفس النهج أقول.. إنتقاء الشريك المناسب والتدقيق فى إختياره .. خير من التسرع فى زيجة((بحسابات خاطئه)) يتبعها طلاق .. فاللأسف أهم اسباب ارتفاع معدلات الطلاق .. ان الزواج يقوم أساسا على حسابات خاطئه من الطرفين ((ومعظمها حسابات ماديه او شكليه او عاطفيه .. دون المضمون )).. وكذلك عدم التكافوء بين الزوجين((تكافوء اجتماعى او طبقى او مادى .. الخ الخ الخ))



    .. فهناك من يتزوجون بوازع من عاطفة ((والعواطف تعلو وتهبط .. وتشتعل وتخفت مع الايام)) وتذهب السكرة وتأتى الفكره .. وبعد أن تهدأ العواطف بعد الزواج .. يبدأ كلا الطرفين مشاهدة الاخر على حقيقته وعن قرب .. فيكتشفا انهما متنافرى الطباع والعادات والافكار والميول والاهتمامات .. مما يؤدى الى اختلافات جمه .. يذهب معها ريح الحب .. وتؤدى فى النهاية الى حياة ماساويه تكون الكلمة الاخيره فيها هى الطلاق


    وهناك من يتزوجون .. وكان الزواج هى عملية تجارية بحته أو صفقه.. وليس علاقة سكن وموده ورحمه.. فيصبح الزوج وكانه مجرد جيب ممتلئ بالاموال ولا يهم اى شئ بعد ذلك .. وتصبح الزوجه مجرد سلعة تباع لمن يدفع اكثر .. وبالطبع لا يمكن ان تكون مثل تلك الزيجات صحيه او طبيعيه .. فهى اما زيجات فاترة تعيسه ..لا روح فيها .. ولا دفء او حميميه .. او زيجات تؤدى الى ما نناقشه اليوم وهو الطلاق



    وهناك من يتزوجون ولا يعملوا ألف حساب للظروف الاقتصاديه الطاحنه التى يعانى منها المجتمع ..فتنكسر أشرعة حياتهم الزوجية بفعل العواصف والازمات المادية الطاحنة التى تهب عليهم .. فيقاومها مرة وراء مرة .. ثم ما يلبثوا الاستسلام لها رافعين رايات الطلاق البيضاء



    لذا ارى بإيجاز .. أن التسرع فى اتمام الزواج بدون التروى والدراسه الجيده .. والاهتمام بالجوانب الماديه على حساب جوانب اهم .. وعدم وجود تكافوء((من غالبية الجوانب)) بين الزوجين .. الى جانب الظروف الاقتصاديه من اهم عوامل انتشار الطلاق فى مجتمعاتنا


    وشكرا مرة ثانيه على الموضوع القيم .. وعذرا لتأخرى فى المشاركه بسبب السيرفر


    كل ما فات كان رأى شخصى بحت... بدون أى نقل من اية مصادر


    مع خالص تحيتى
    إنه قريبٌ جدا .. على بعد مليمترات .. لو تعلمون!!

  8. #18

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    13,188
    اخوانى الاعزاء جميعا
    اشكر لكما الدعوة الكريمة والموضوع الرائع الواقعى جدا..والحقيقة هو موضوع مترامى الاطراف يقع على عاتق الاسرة والشخصين المرتبطان ببعضهما والمجتمع وارى فى النهاية ان الامر خاضع لمدى تحمل وقوة الزوجين..
    من البداية لابد من التدقيق فى الاختيار وعدم الانخداع بالظاهر مع توقع بعض الصفات التى سوف تظهر فيما بعد وهذا امر طبيعى يمكن التجاوز عنة واحتماله..الوالدين يجب عليهما مراعاة النصح والتوجية قبل فوات الافوان وليس بعدة..التنشئة السليمة للابناء والبنات وتأهيلهم كى يكونوا ازواجا على قدر المسئولية..
    ما الذى جد على المجتمع ورفع من معدل الطلاق؟ الوازع الدينى اولا لدى البعض ممن يتخذ عملية الزواج والطلاق كاللعبة نلعبها ونفشل او نفوز..ليس الدافع المادى هو السبب الرئيسى ولا انكر بالطبع اهميتة ولكننا كبشر قادرين على التحمل احيانا وتخطى مشكلاتنا المادية ببعض الصبر والتبصر والدليل على ذلك انة لسنوات قريبة كانت ولا تزال هناك اسر مصرية تعيش تحت خط الفقر ومع ذلك كانت قادرة على الاستمرار ..والاستمرار بسعادة ورضا واعرف شخصيا اسر نحجت نجاح مذهل واخرجت للمجتمع اطباء وعلماء كانوا من اوائل اقرانهم..
    كلنا نستطيع اننتحمل المسئولية اذا اردنا ذلك ولكننا للاسف نعيش عيوب العصر الذى يتسم بالسرعة وسيطرة االنزعة الفردية على الزوجين ..فخرجت المراة للعمل واستقلت ماديا مما ادى الى وجود ندية على الزعامة المنزلية وادى ذلك بدورة الى خلافات ومشاحنات على الامور المالية وتربية الاطفال وغيرها..كما ان الثقافة الشخصية لكل فرد فينا تلعب دورا مباشرا فى مدى تحمل ومقدرة الاخر على مواجهة الصعاب وتحمل المسئولية
    ارى انه اذا قمنا بواجبنا وتحلينا بالصبر وفيما بعد ظهرت العيوب التى لا يمكن تحملها ولا تستقيم معها الحياة سواء كان ذلك للزوج او للزوجة..لن يوجد حل اخر سوى تنفيذ شرع الله وهو أبغض الحلال..هذا بعد ان يكون الطرفان قد استنفذا جميع المحاولات الممكنة للاستمرار وليس على طريقة " التلاكيك والدلع"..مخلصين فى بذل هذه المحاولات وخاصة عند وجود ابناء..
    الموضوع يحتمل صفحات وصفحات..وخاصة مع وجود حالات حقيقية نعاصرها يوميا فى عملنا وفى محيطنا ويمكن ادراجها....حاولت ان اوجز باختصار..اشكر لكما هذا الموضوع الهادف..ربما كنا ولو ذرة صغيرة تؤدى الى التغيير فى بعض الافهام حول الطلاق وتداعياتة المدمرة..


  9. #19

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    قلب أبى
    المشاركات
    7,715
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انووجه مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فراشه الجميله
    اختيار موفق منك في اختيار الضيوف
    معلش مقدرتش اكمل الموضوع كله
    بس انا شايفه ان من اهم اسباب الطلاق هي الاعلانات والفيديو كليبات وحسبي الله ونعم الوكيل
    مشاهده الازواج لفتيات الكليبات بتعمل مشاكل في العلاقه الزوجيهوتؤدي للانفصال
    تسجيل حضور ولي عوده ان شاء الله
    الغالية انووجه

    يارب تكونى بخير

    أنا معاكى فعلا الإعلام والكلبيات أثرت تأثير كبير على العلاقة بين الزوجين

    حتى لوماكنش لها نتيجة مباشرة إلا انها بالتأكيد لها تأثير ولو بالمقارنه على الأقل

    وبالتأكيدالمقارنه دى مش هاتكون فى صالح الزوجه

    شكرا انوووووج

    فى انتظار عودتك

    تحيااااااااااتى





    أسباب سقوط الأمم والحضارات: النظام الإلهى للانذار المبكر






  10. #20

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    قلب أبى
    المشاركات
    7,715
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف المجاهد مشاهدة المشاركة






    أحسنت أختى الطيبة فراشة وأخى الحبيب ميزا بريل فى اختياركما لآراء عقول نحترمها ونقدرها جيدا

    ومع أنى من أول رؤية قلت لنفسى كان ياريت يكون اللقاء والرأى بين رأى رجل ورأى امراءة

    ولكن بعد أن رايت رد ايمان الشامى وجدت أنها حكمت عقلها فى الردود بشكل أكبر

    واهلا وسهلا بأختى الطيبة سابرينا واختى الطيبة ايمان

    أحسنتم قولا وتوضيحا لهذه المشكلة وأسعدنى اجابتكما للسؤال السادس

    وهى فعلا نصيحة لمن أراد أن يتق الله فى اسرته فالرجل عليه واجبات وله حقوق ولكن ليعلم ان للمرأة حقوق أيضا

    وعليها واجبات ... وكلا منهما يحتاج للآخر ويجب أن يتفاهما ويتصالحا ويتوافقا ويعذروا بعضهما البعض

    وعند الغضب يلتمسوا لبعضهما الأعذار ويستغفروا ربهما ويتقوا الله فى أنفسهما

    فالطلاق هى اكبر خسارة للأولاد قبل أن تكون خسارة لكلا منهما

    وكفى أن يكون الطلاق هو ابغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى

    وكذلك اياك أيها الرجل أن تحلف بالطلاق لأنه بداية المصائب ولتعلم أن من حلف بغير الله فقد أشرك

    فان كنت حالفا فلتحلف بالله أو لتصمت

    سامحونى ان أطلت عليكما ولكن الموضوع مهم جدا وربنا يهدينا جميعا الى ما يحبه ويرضاه

    بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خيرا وأكثر الله من أمثالكم

    دمتم بخير وسعادة


    وربنا ينفعنا بما علمنا



    جزاكم الله خيرا

    سلامٌ إذا حان وقت مماتي ... وغطى التراب الطهورُ رُفاتي
    وصرتُ بظلمة قبري وحيداً ... ولا من شفيعٍ سوى حسناتي
    فلا تذكروني بسوءٍ فيكفي ... الذي قد جنيتُ طوال حياتي
    دعوني أنم في ضريحي سعيداً ... وعذراً على كل ماضٍ وآتِ


    ولا تنسوووا ذكر الله

    أهلا استاذ أشرف

    ربنا يبارك فيك باشكرك لحضورك ومشاركتك القيمه

    ومع أنى من أول رؤية قلت لنفسى كان ياريت يكون اللقاء والرأى بين رأى رجل ورأى امراءة
    هههههه والله يااستاذ أشرف حاولنا نستضيف عضو من الرجال لكنه أعتذر لانشغاله

    وزى ماقلت د.إيمان وأ/سابرينا ناقشوا القضية بعقلانية وبحيادية تامة

    والقضية مطروحه لكل عضو او عضوه له رأى ويحب يضيفه

    كذلك اياك أيها الرجل أن تحلف بالطلاق لأنه بداية المصائب ولتعلم أن من حلف بغير الله فقد أشرك
    نصيحه مهمة جدا أخى أشرف

    لأن بعض الرجال وخاصة بمصر سهل عليهم كلمة (عليّ الطلاق)

    وكتيربيطلق زوجته 3 مرات بتهور واندفاع ويرجع يندم

    وفعلا اللى بيدفع الثمن أكتر الأبناء

    شكرا أ/ أشرف

    ربنا يبارك فيك

    تحيااااااااااااااااتى

    التعديل الأخير تم بواسطة فراشة ; 11-01-2010 الساعة 11:53 PM




    أسباب سقوط الأمم والحضارات: النظام الإلهى للانذار المبكر






صفحة 2 من 11 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الطب الوقائى الحاصل على ذهبية حورس 2010
    بواسطة سيد جعيتم في المنتدى قاعة الصحة
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 15-10-2011, 09:36 PM
  2. الإرهاب..الموضوع الحاصل على ذهبية حورس 2010
    بواسطة اليمامة في المنتدى قاعة المناقشات
    مشاركات: 84
    آخر مشاركة: 03-05-2011, 09:27 AM
  3. رأس الحربة المصرى الذى دوخ الإنجليز..الموضوع الحاصل على ذهبية حورس 2010
    بواسطة أحمد ناصر في المنتدى قاعة القضايا السياسية
    مشاركات: 130
    آخر مشاركة: 21-04-2011, 09:36 PM
  4. [مصر] الأسبلة في قاهرة المعز الحاصل على ذهبية حورس 2010
    بواسطة boukybouky في المنتدى قاعة الوطن العربي
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 11-01-2011, 04:49 PM
  5. [مصر] تاريخ مصر الحديث جوه الطربوش الحاصل على ذهبية حورس 2010
    بواسطة سيد جعيتم في المنتدى قاعة الوطن العربي
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 11-01-2011, 02:24 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •