النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الخوف

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    المنصورة
    العمر
    51
    المشاركات
    3,819

    Icon21 الخوف

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الخوف قد يكون حاجزا بيننا وبين غدا

    بيننا وبين السعاده والفرح

    بيننا وبين تحقيق أحلامنا

    هناك انواع كثيره للخوف

    قرأت هذا المقال للدكتور أحمد الشيشانى فأردت أن تشاركونى إياه عله يكون زو نفع لنا جميعا

    ..........................................



    كيف تتغلب على الخوف والقلق النفسي

    * د.أحمد شيشاني
    القلق والخوف والوقوع فريسة لأفكار معينة، والميل نحو القيام بعمل أو سلوك معين، كرد فعل لموقف أو ظرف معين حدث فعلا أو على وشك الحدوث، يعتبر شيئا طبيعيا في حياة الإنسان اليومية، حيث أن هذه المشاعر حسب رأي خبراء الصحة النفسية ما هي سوى صمام الأمان، والذي يقوم بتحذير الإنسان من وجود خطر ما يهدد الجسم وضرورة تجنب هذا الخطر من خلال سلوك أو ردود فعل معينة.
    وفي الواقع فإن الجسم يقوم عند حدوث مشاعر الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو مواجهة الموقف.
    على أي حال، عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي.
    وهذه الأمراض متفاوتة في الشدة وفي درجة الخطورة التي تشكلها على صحة الإنسان الجسمية (البدنية) أو النفسية.
    فيما يلي أمراض القلق النفسي الشائعة وسبل الوقاية والعلاج.
    مرض القلق العام
    مرض القلق العام عبارة عن مشاعر خوف ورهبة مبالغ فيها أو غير مبررة لعدم وجود سبب واضح لها، وتستمر هذه المشاعر المبالغ بها أو الوهمية لمدة تزيد عن ستة أشهر.
    أعراض المرض:
    · توتر عضلي وعصبي واضح.
    · النشاط الزائد وعدم القدرة على التزام الهدوء.
    · النرفزة وسرعة الغضب.
    · الشعور بتعب وإجهاد وزيادة عدد دقات القلب.
    · التعرق الزائد.
    · الشعور بالبرودة والرطوبة في اليدين.
    · جفاف في الفم مع صعوبة في بلع الطعام أو الشراب.
    · إسهال وكثرة التبول.
    · فقدان القدرة على التركيز.
    · الغثيان والشعور بالدوخة.
    وإن شرائح المجتمع الأكثر عرضه للإصابة بالقلق والتوتر العام تشمل الأطفال والمراهقين من كلا الجنسين ولكنْ بشكل عام البالغون من الجنسين ما بين من العشرين والثلاثين هم أكثر شرائح المجتمع عرضة للإصابة بالمرض.
    سبل العلاج:
    سبل علاج مرض القلق النفسي العام تشمل:
    - علاج نفسي.
    - علاج سلوكي.
    - العلاج بالعقاقير: العقاقير المستخدمة في العلاج تسمى العقاقير المضادة للقلق والتوتر Antianxiety drugs ومنها عقار (Buspirone Buspar) ومجموعة العقاقير التي تندرج تحت اسم Benzodiaodiazepines والتي تشمل عقاقير الفاليوم وأتيفان وعقار ليبريوم.
    أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد
    إن أي مشاعر خوف وذعر شديد والخوف من خطر وهمي لا وجود له تسمى طبيا بأمراض نوبات الهلع والذعر الشديد غير المبررة.
    أعراض المرض:
    - ضيق في التنفس.
    - زيادة عدد دقات القلب بشكل كبير.
    - مشاعر ضيق وألم في منطقة الصدر.
    - الشعور بالاختناق.
    - الدوخة والدوار وعدم القدرة على المحافظة على التوازن.
    - وخز وألم خفيف وضعف مفاجئ في اليدين والساقين.
    - إفراز العرق بشكل سريع وكثيف.
    - الارتجاف والقشعريرة وربما الإغماء.
    - القيئ، والغثيان، والإسهال.
    - الشعور بقرب الإصابة بالجنون (فقدان العقل) أو حتى الموت.
    وتحدث أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد عادة في فترة المراهقة أو السنين الأولى بعد البلوغ، والأسباب تتراوح بين الوراثة وعوامل كيميائية حيوية إضافة للأسباب النفسية مثل خوف وذعر قديم مكبوت داخل المريض.
    وإن تناول كميات كثيرة من الكافيين (قهوة، شاي، مشروبات غازية) حسب رأي أطباء الصحة النفسية يؤدي إلى تنشيط وحفز حدوث نوبات الذعر والخوف الشديد.
    وإن حوالي 75% من حالات الخوف والذعر الشديد تحدث أثناء الليل بحيث ينهض المريض ودقات قلبه سريعة وقوية ويشعر وكأنه مصاب بنوبة قلبية بسبب آلام الصدر وإفراز العرق الشديد ونشاط القلب غير الطبيعي التي تصاحب نوبات الذعر والخوف الشديد.
    سبل العلاج:
    - علاج نفسي.
    - علاج سلوكي.
    - تمرينات التنفس وذلك للتخفيف من هذه الأعراض المصاحبة للنوبة.
    - العقاقير مثل العقاقير المضادة للقلق والمضادة للاكتئاب.
    وعادة، ثلاثة أشهر من العلاج تكفي لحدوث تحسن كبير في حالة المريض وحوالي 50% من المرضى يشفون تماما من المرض بعد تلقي العلاج لمدة 3 أشهر، حيث أن في حالة عدم تلقي المساعدة والعلاج، فإن المرض قد يتطور إلى لجوء المريض للانتحار أو محاولة الانتحار.
    أمراض الخوف غير الطبيعي(الفوبيا)
    أمراض الخوف غير الطبيعي هي نوع خاص من أمراض نوبات الهلع والذعر الشديد ويعرف مرض الخوف غير الطبيعي أو الفوبيا على أنه خوف كامن مزمن وغير مبرر (غير منطقي) من شيء أو مكان أو سلوك معين يؤدي لقيام المريض بمحاولات واضحة للهروب من موقف، لمواجهة الشيء أو الظرف الذي يعتبره المريض خطرا على حياته.
    وحسب الإحصاءات الرسمية فإن أمراض الخوف غير الطبيعي هي أكثر أنواع أمراض القلق النفسي شيوعا بين النساء الأميركيات ومن مختلف الأعمار بينما يأتي بين الرجال في المرتبة الثانية.
    وتكون أنواع الفوبيا كثيرة وعديدة ولكن أكثرها شيوعا ما يلي:
    1- الخوف من المساحات الخالية أو الخلاء الواسع الفسيح.(Agorophibia)
    2- الخوف من الأماكن والمناطق المرتفعة. (Acrophobia)
    3-الخوف من القطط Ailurophobia
    4- الخوف من مشاهدة الأزهار والورود Anthophobia
    5- الخوف من الإنسان وبشكل خاص من الرجال Anthrophobia
    6- الخوف من الماء Aquaphobia
    7- الخوف من البرق Astraphobia
    8- الخوف من الجراثيم والبكتيريا ( وسوسة النظافة) Bacteri-
    9- الخوف من الرعد Bronophobia
    10- الخوف من المناطق المغلقة Claustrophobia
    11- الخوف من الكلاب Cynophobia
    12- الخوف من الشياطين والجن والأرواح الشريرة Demonophobia
    13- الخوف من الخيل (الحصان) Equinophobia
    14- الخوف من الزواحف ( أفاعي، عقارب، صراصير، سحالي، الخ) Herpetophobia
    15- الخوف من أي شيء يمكن أن يلوث جسم أو ثياب الإنسان أو يلوث (روح) الإنسان. Mysophobia
    16- الخوف من الأرقام (التشاؤم من الأرقام) Numero phobia
    17- الخوف من الظلام بما يلي في ذلك الغرف المعتمة حتى في وضح النهار.
    18- الخوف من الأفاعي بشكل خاص وليس بقية الزواحف Ophidio phobia
    19- الخوف من النار pyro phobia
    20- الخوف من الحيوانات بأنواعها zoo phobia
    أسباب المرض:
    ليس هناك في الوسط الطبي النفسي تحديد واضح لأسباب المرض، فبعض الأطباء النفسيين يعطي فرضية كون المرض نابعا من داخل الفرد أي مشاعر خوف داخلية من ممارسات محرمة وممنوعة مثل الجنس ، ومشاعر الخوف الداخلية هذه يتم نقلها وتحويلها إلى أشياء خارجة تصبح مصدر الخطر لمريض وبالتالي فإن رؤية هذه الأشياء الخارجية تؤدي إلى إثارة مشاعر الخوف والذعر الداخلية الكامنة في الإنسان.
    وهناك فرضيات أخرى مثل فرضية الصدمة والأذى، وحسب هذه الفرضية فإن تعرض المريض لخبر أو حادثة مؤلمة وقاسية مع مصدر الهلع والخوف يؤدي إلى مشاعر خوف دفينة يتم خزنها في ذاكرة الفرد ومشاعره وبالتالي رؤية الشيء أو المكان الذي سبب الأخبار الأليمة والقاسية يثير مشاعر الخوف الدفينة هذه.
    سبل العلاج:
    حسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن معظم أمراض الخوف والذعر من أشياء وأماكن معينة يمكن علاجها من خلال العلاج السلوكي لأنها أمراض نفسية خفيفة.
    وإن أكثر أنواع العلاج السلوكي المستخدمة في علاج المرض هي العلاج بالمواجهة الذي يقوم على قيام المريض وبصحبة الطبيب المعالج بالتعرض للموقف أو الظروف المؤدية للهلع والذعر الشديد، وذلك بشكل منتظم بحيث تؤدي هذه المواجهة أو بالأحرى سلسلة المواجهات هذه إلى زوال تدريجي لمشاعر الخوف والهلع المرتبطة برؤية أو التعرض للأشياء والمواقف التي كانت تسبب قبل العلاج الذعر والخوف والهلع الشديد للمريض.
    بشكل عام سياسة المواجهة هذه تتم إما بالتدريج وتسمى طريقة العلاج المتدرج أو تتم المواجهة رأسا وبدون مقدمات مع مصدر الخوف والذعر.
    أمراض ما بعد الصدمة النفسية
    الأفراد الذين يتعرضون لمحنة نفسية قاسية مثل، الزلازل، تحطم الطائرات، حوادث سيارات، فظائع الحروب وويلاتها، الاغتصاب، وغيرها من الحوادث المؤلمة التي يكون فيها الموت قاب قوسين أو أدنى من الشخص أو سبب له أذى بدنيا ونفسيا شديدا، ربما يتعرضون إلى نوبات من تذكر هذه المواقف والأحداث المؤلمة سواء أثناء اليقظة أو النوم بحيث يتصرف المريض خلال هذه النوبة وكأنه "يعيش حقيقة" نفس الموقف الذي سبب له الأذى النفسي أو البدني أو كليهما.
    في نفس الوقت، مثل هؤلاء الأشخاص، وبسبب هذه الخبرة المؤلمة والقاسية، ربما يصابون بنوع من الكبت والخمول في المشاعر والأحاسيس الطبيعية بحيث تختفي البسمة والبهجة من حياة المريض والذي أيضا يلجأ للانعزال عن الآخرين والمجتمع، وبعض المرضى ربما يشعرون بعقدة الذنب لكونهم نجوا من الموت بينما الآخرون، عادة الأهل والأحبة، فقدوا حياتهم في الحادثة.
    وإنه إضافة للعقاقير المهدئة، فإن العلاج الجماعي مع أفراد آخرين تعرضوا لنفس الظروف والأحداث المؤلمة هي أكثر وسائل العلاج المستخدمة في علاج المرض.
    الأمراض الجسدية- النفسية
    عبارة عن أمراض جسدية لا يوجد لها سبب فسيولوجي يبرر حدوث المرض، وتحدث غالبا لأسباب نفسية. بشكل عام الأمراض الجسدية النفسية تتقسم إلى قسمين هما:
    - الأمراض المحولة أو المنقولة.
    - أمراض فقدان الاتصال بالواقع.
    فيما يلي شرح مختصر لكلا النوعين:
    الأمراض المحولة أو المنقولة: تسمى أيضا بالأمراض النفسية الهستيرية، وتكون بسبب المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها المريض مثل:
    1- فقدان مفاجئ للنظر.
    2- الإصابة فجأة بفقدان السمع.
    3- التخدر وعدم الإحساس بالجسم وأجزائه.
    4- عدم القدرة على المشي أو صعوبة المشي.
    5- الشلل.
    أمراض فقدان الإتصال بالواقع: عبارة عن خلل يحدث في الذاكرة أو الوعي بما حول الشخص من أشياء وأحداث، أو في قدرة الشخص على التصرف على ذاته وهويته الشخصية، فعلى سبيل المثال، قد يقوم المريض بسلوك شائن خلال نوبة المرض ولكن بعد زوال النوبة، فإنه لا يتذكر ما فعل.
    ازدواج أو تعدد الشخصية هي أيضا من الأمراض التي تندرج تحت هذه المجموعة من الأمراض.
    وإن كلا النوعين من الأمراض الجسدية تنجم عن وجود حاجة ماسة عند المريض للتكيف على ظرف أو حدث سيسبب ضغطا نفسيا كبيرا على المريض، أو يسبب ضغوطا نفسية مستمرة على المريض وبالتالي يلجأ المريض إما إلى نقل وتحويل هذا الألم النفسي إلى مرض جسدي مثل الإصابة بفقدان القدرة على الإبصار (النظر) أو السمع نتيجة مشاهدة حدث أو مأساة مروعة تحدث لشخص عزيز وبالتالي يتم تحويل الأذى النفسي إلى أذى عضوي أو جسدي (النوع الأول) أو يقوم المريض بفك الارتباط مع الماضي والحاضر للتخلص من الضغوط النفسية الكبيرة التي يعاني منها (النوع الثاني).
    أمراض الهوس والاستحواذ النفسي السلوكي:
    مرض الهوس والاستحواذ السلوكي هو أحد أمراض القلق النفسي وهذا المرض يصيب الأفراد من الجنسين وفي مختلف المراحل العمرية، فالمرض بحد ذاته عبارة عن مرضين متلازمين هما:
    1.مرض الهوس والاستحواذ النفسي: وهو عبارة عن أفكار ومشاعر معينة تسيطر على الإنسان وتتحكم به نفسيا بحيث يصبح الإنسان سجينا وعبدا لهذه الأفكار والمشاعر غير الحقيقية وغير المبررة والتي تؤدي لشعور دائم بالضيق عند المريض.
    2.مرض الهوس والاستحواذ السلوكي: عبارة عن مشاعر الإنسان الداخلية التي لا يستطيع المريض مقاومتها وكبتها وذلك باتجاه القيام بعمل معين.
    وإن مشاعر عقدة الذنب، وسلوكيات الفرد نحو نفسه (عقاب النفس) أو نحو الآخرين هي أحد أكثر أمراض الهوس والاستحواذ النفسي السلوكي الشائعة جنبا إلى جنب مع مرض الخوف الشديد من السمنة.
    *
    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

    إرشادات لتجنب التوتر الناجم عن العمل

    يعتبر التوتر الناجم عن العمل من أهم مصادر التوتر المتكررة بشكل يومي، وغالبا ما ينعكس هذا التوتر على الحياة الأسرية والاجتماعية أيضا، لأن المشكلة التي تزيد الطين بلة تتمثل في نقل مشاكل وهموم العمل إلى المنزل.
    وللوقاية من التوتر الناجم عن العمل ينصح خبراء الصحة النفسية بضرورة الالتزام بالإرشادات والنصائح التالية:
    ـ يعتبر التخطيط والتنظيم من أهم مقومات العمل الناجح لهذا ينبغي الحرص على الالتزام بذلك واستثمار الوقت بالشكل اللائق في العمل من أجل إنجاز كافة المهام دون أي تأخير لأن التأخر في ذلك وعمد إنجاز المهام الموكلة للشخص الموظف في مواعيدها المحددة يؤدي للتوتر.
    احرص على وضع الهاتف على جهاز الرد الآلي على الاتصالات الواردة إليك حتى تنتهي من أعمالك الضرورية ومن ثم يمكنك الاستماع للرسائل الصوتية المسجلة وإجراء اللازم بخصوصها.
    تجنب العمل الطويل والمستمر، إذ ينصح بأخذ فترات قصيرة من الراحة بين كل ساعتين من العمل المتواصل لتجنب الإجهاد والضغوط النفسية الناجمة عن العمل ومن أجل إنجاز المهام بنوعية ممتازة.
    تجنب الإكثار من تناول المنبهات كالماء أو العصائر الطبيعية غير المحلاة.
    خذ نفسا عميقا وهادئا بين الحين والآخر وانتبه إلى طريقة تنفسك أثناء العمل، إذ أن الكثير من الأشخاص لا يتنفسون بشكل جيد أثناء العمل أو الانشغال بأمر ما.
    في الصباح الباكر وقبل البدء بأي عمل ينبغي الحرص على ترتيب المكتب وعدم طرح الأوراق والأشياء الأخرى بشكل غير منظم.
    دون الملاحظات المتعلقة بالعمل والمواعيد وغير ذلك من أجل الاستفادة منها عند الحاجة.
    لا تتردد في استشارة رئيسك في العمل أو أي زميل آخر لدى التوقف عند أي مشكلة قد تعترضك أثناء ممارسة أعمالك.
    من المهم جدا أن تكون بيئة العمل صحية وأن يلتزم المرء بالقواعد والشروط الصحية للجلوس أثناء العمل.
    فكر بهدوء وبروية وتجنب المشاحنات التي قد تحدث في العمل وحافظ على علاقات ودية تسودها الاحترام بين زملاء العمل.
    وأخيرا يمكن القول انه بالرغم من أن مشاكل العمل عديدة إلا أن التغلب عليها ليس بالأمر الصعب خصوصا إذا ما امتلك الإنسان الوعي الكافي وتعلم كيف يسيطر على انفعالاته ويضبط أعصابه منعا لاشتعال الفتيل الذي يؤدي لمشاكل اكثر تعقيدا والتي تؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان وحياته بشكل عام

    ..........................
    عله يعود علينا بالفائده
    التعديل الأخير تم بواسطة وجدى محمود ; 13-12-2009 الساعة 12:39 AM
    شاعــــ الليل الحزين ــــن


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    الدولة
    كوكب الأحلام والمبادىء
    المشاركات
    9,991
    بسم الله الرحمن الرحيم




    أخى الحبيب وجـــــــــــــــــدى

    سلمت يدااك على هذا العطاء والجهد الطيب

    وربنا ينفعنا بما علمنا ويبعد عنا الخوف الا من الله عز وجل ثم من كل ما يغضبه

    وفعلا كما قلت أنت لعله يعود بالفائدة علينا أو على أحد منا

    وحدوا الله وصلوا على النبى صلى الله عليه وسلم




    ولا تنسوا ذكر الله
    ***
    أشرف حسن { كوكب تانى }
    //kenanaonline.com/allah1



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    "من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا"


    ماسنجر ياهو/computerashraf

المواضيع المتشابهه

  1. رحلة مع الخوف
    بواسطة مطر الشتاء في المنتدى قاعة الصحة
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 16-09-2010, 10:18 PM
  2. شىء من الخوف
    بواسطة gamalelnagar197 في المنتدى قاعة القضايا السياسية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-06-2010, 02:41 PM
  3. الخوف
    بواسطة د.عادل في المنتدى قاعة الصحة
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 21-09-2009, 02:35 AM
  4. الخوف والمطر
    بواسطة حنين المصرية في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-08-2006, 10:41 AM
  5. الخوف
    بواسطة ولاء نور الدين في المنتدى القاعة العامة
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 18-02-2006, 01:14 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •