يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 49

الموضوع: شخصيات إسلامية لن تنسي ... الحاصل على فضية حورس 2009

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    العمر
    36
    المشاركات
    17,549

    مشاركة شخصيات إسلامية لن تنسي ... الحاصل على فضية حورس 2009



    موضوع رائع استحق الجائزة الفضية عن حورس ابناء مصر 2009


    الإمام مسلم

    اسْمُهُ وَنَسَبُهُ:
    هو الإمام الكبير الحافظ المجوّد الحجّة الصادق، أبو الحسين، مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ،
    القشيري النيسابوري. وقُشَير قبيلة من العرب معروفة، ونيسابور مدينة مشهورة بخراسان من أحسن مدنها وأجمعها للعلم والخير.

    مَوْلِــــــــــــــــــدُهُ:
    سنة 206هـ الموافق 821م.

    البَلَد التي وُلِدَ فِيهَا:

    نيسابور

    الطُفُولةُ والنّشْأَةُ:
    نشأ الإمام مسلم في بيت تقوى وصلاح وعلم فقد كان والده حجاج بن مسلم القشيري أحد محبي العلم وأحد من يعشقون حلقات العلماء فتربى الإمام وترعرع في هذا الجوّ الإيماني الرائع وقد بدأ الإمام مسلم - رحمه الله - رحلته في طلب العلم مبكرًا،
    فلم يكن قد تجاوز الثانية عشرة من عمره حين بدأ في سماع الحديث، قال الذهبي: وأول سماعه في سنة ثمان عشرة من يحيى بن يحيى التميمي، وحج في سنة عشرين وهو أمرد...

    أَهَمُّ مَلَامِح شَخْصِيته:
    كثرة علمه وبراعته فيعلم الحديث خاصة:
    يُعدّ الإمام مسلم أحد أعلام علم الحديث، فلا يُذكر هذا العلم إلا ويُذكر البخاري ومسلم، فقد بلغ فيه وبه - رحمه الله ورضي الله - الدرجة العالية والمنزلة الرفيعة وذلك بعد ارتحل كثيرًا وتنقل بين البلاد طالبًا لهذا العلم الجليل السامي القدر العظيم القيمة ألا وهو العلم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

    ونزداد يقينًا بعلم الشيخ ورسوخه في تخصصه - علم الحديث - إذا طالعنا ما ألّفه من كتب وما تركه من رسائل علميةٍ عظيمة القيمة، جمّة الفائدة.

    كما يتأكد لنا هذا الأمر إذا عرفنا هذا العدد الهائل من الشيوخ الذين تربى الإمام مسلم - رحمه الله - على أيديهم.

    وكان - رحمه الله - يعرف لشيوخه ومعلميه قدرهم ومكانتهم ويتواضع لهم ويثني عليهم خيرًا،
    قال محمد بن حمدون بن رستم: سمعت مسلم بن الحجاج، وجاء إلى البخاري فقال: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله.

    شُيُوخُـــــــــــــــــه:
    للإمام مسلم - رحمه الله - شيوخ كثيرون، بلغ عددهم مئتان وعشرون رجلًا، وقد سمع بمكة من عبد الله بن مسلمة القعنبي، فهو أكبر شيخ له، وسمع بالكوفة والعراق والحرمين ومصر...

    ومن أبرز هؤلاء الأئمة:
    يحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وأبي كريب محمد بن العلاء، وأبي موسى محمد بن المثنى، وهناد بن السري، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن يحيى الذهلي، والبخاري، وعبد الله الدارمي، وإسحاق الكوسج، وخلق سواهم...

    تَلَامِيـــــــــــــــذُهُ:

    علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي، وهو أكبر منه، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء شيخه، ولكن ما أخرج عنه في " صحيحه "، والحسين ابن محمد القباني، وأبو بكر محمد بن النضر بن سلمة الجارودي، وعلي ابن الحسين بن الجنيد الرازي، وصالح بن محمد جزرة، وأبو عيسى الترمذي في " جامعه "، وأحمد بن المبارك المستملي، وعبد الله بن يحيى السرخسي القاضي ونصر بن أحمد بن نصر الحافظ وغيرهم كثير...

    مُؤّلَفَاتُـــــــــــــهُ:
    للإمام مسلم - رحمه الله - مؤلفات كثيرة منها ما وُجد ومنها ما فُقد ومن هذه المؤلفات:
    - كتابه الصحيح وهو أشهر كتبه
    - كتاب التمييز
    - كتاب العلل
    - كتاب الوحدان
    - كتاب الأفراد
    - كتاب الأقران
    - كتاب سؤالاته أحمد ابن حنبل
    - كتاب عمرو بن شعيب
    - كتاب الانتفاع بأهب السباع
    - كتاب مشايخ مالك
    - كتاب مشايخ الثوري
    - كتاب مشايخ شعبة
    - كتاب من ليس له إلا راوٍ واحد
    - كتاب المخضرمين
    - كتاب أولاد الصحابة
    - كتاب أوهام المحدثين
    - كتاب الطبقات
    - كتاب أفراد الشاميين....


    مَنْهَجُهُ فِي الحَدِيْثِ:
    كتب مالك - رحمه الله - كتاب الموطأ أودعه أصول الأحكام من الصحيح المتفق عليه ورتبه على أبواب الفقه ثم عني الحفاظ بمعرفة طرق الأحاديث وأسانيده المختلفة وربما يقع إسناد الحديث من طرق متعددة عن رواة مختلفين وقد يقع الحديث أيضا في أبواب متعددة باختلاف المعاني التي اشتمل عليها

    وجاء محمد بن إسماعيل البخاري إمام الحدثين في عصره فخرج أحاديث السنة على أبوابها في مسنده الصحيح بجميع الطرق التي للحجازيين والعراقيين والشاميين واعتمد منها ما أجمعوا عليه دون ما اختلفوا فيه وكرر الأحاديث يسوقها في كل باب بمعنى ذلك الباب الذي تضمنه الحديث فتكررت لذلك أحاديثه حتى يقال انه اشتمل على تسعة آلاف حديث ومائتين منها ثلاثة آلاف متكررة وفرق الطرق والأسانيد عليها مختلفة في كل باب

    ثم جاء الإمام مسلم بن الحجاج القشيري - رحمه الله - فألف مسنده الصحيح حذا فيه حذو البخاري في نقل المجمع عليه وحذف المتكرر منها وجمع الطرق والأسانيد وبوبه على أبواب الفقه وتراجمه ومع ذلك فلم يستوعب الصحيح كله وقد استدرك الناس عليهما في ذلك...

    وقال الإمام مسلم - رحمه الله - في مقدمة كتابه الصحيح:

    ثم إنا إن شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألت وتأليفه على شريطة سوف أذكرها لك وهو إنا نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقسمها على ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار إلا أن يأتي موضع لا يستغنى فيه عن ترداد حديث فيه زيادة معنى أو إسناد يقع إلى جنب إسناد لعلة تكون هناك لأن المعنى الزائد في الحديث المحتاج إليه يقوم مقام حديث تام فلا بد من إعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الزيادة أو أن يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره إذا أمكن ولكن تفصيله ربما عسر من جملته فإعادته بهيئته إذا ضاق ذلك أسلم فأما ما وجدنا بدا من إعادته بجملته من غير حاجة منا إليه فلا نتولى فعله إن شاء الله تعالى...


    حَوْلَ كِتَابِهِ الصّحِيح:
    هو كتاب جامع في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، واقتصر مؤلفه على ما صح، وتجنب الضعيف، ولا يعتني بذكر الموقوفات، والمقطوعات، وأقوال العلماء، وآرائهم الفقهية.. وإن كان بعض ذا قد يأتي بِقِلَةٍ لِعِلَةٍ.

    وقد ابتدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه، وطريقته ..، ثم ذكر مسائل في علوم الحديث، ثم أورد بعد المقدمة كتاب الإيمان ثم الطهارة، فالحيض، فالصلاة، فالمساجد، فصلاة المسافرين، فالجمعة، فالعيدين، فالاستسقاء، فالكسوف، فالجنائز، فالزكاة، فالصيام، فالاعتكاف، فالحج، فالنكاح، فالرضاع، فالطلاق، فاللعان، فالعتق، فالبيوع، فالمساقاة، فالفرائض، فالهبات، فالوصية، فالنذر، فالأيمان، فالقسامة والمحاربين والقصاص والديات، فالحدود، فالأقضية، فاللقطة، فالجهاد والسير، فالإمارة، فالصيد والذبائح، فالأضاحي، فالأشربة، فاللباس والزينة، فالآداب، فالسلام، فالألفاظ من الأدب، فالشعر، فالرؤيا، فالفضائل، ففضائل الصحابة، فالبر والصلة، فالقدر، فالعلم، فالذكر والدعاء، فالتوبة، فصفة المنافقين، فالقيامة، وصفة الجنة والنار، فالفتن وأشراط الساعة، فالزهد والرقائق، فالتفسير.

    وهذه أربعة وخمسون كتابا ـ في عدِّ محمد فؤاد عبد الباقي في طبعته، وفي تحفة الأشراف اثنان وأربعون كتابا لدخول بعض الكتب المذكورة هنا في بعض ـ وهذه الكتب كما ترى تغطي معظم أبواب الدين، فقد اشتملت على أمور العبادات، والمعاملات، والأخلاق، والسيرة، والفضائل، والزهد والرقائق، والجنة والنار، والتفسير ..

    وكل كتاب منها تحته أحاديث كثيرة، مفصلة على أبواب ـ وإن لم يترجم لها، كما فعل بقية أصحاب الكتب الستة ـ وقد رتبت الأبواب، و الأحاديث ترتيبا دقيقا، وقام بجمع الطرق الكثيرة للحديث في مكان واحد، ويحيل على الألفاظ .

    قال الحسين بن محمد الماسرجسي: سمعت أبي يقول: سمعت مسلمًا يقول: صنفت هذا -المسند الصحيح - من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة.

    وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم في علم الحديث.

    وقد استغرقت مدة تأليفه لهذا الكتاب خمسة عشر عامًا، قال أحمد بن سلمة : كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمس عشرة سنة.

    وقد ألفه في بلده كما ذكر ابن حجر في مقدمة فتح الباري حيث قال: إن مسلما صنف كتابه في بلده، بحضور أصوله في حياة كثير من مشايخه، فكان يتحرز في الألفاظ، ويتحرى في السياق...

    ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عَلَيهِ:
    قال أبو قريش الحافظ: سمعت محمد بن بشار يقول: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد الله الدارمي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى.

    ونقل أبو عبد الله الحاكم أن محمد بن عبد الوهاب الفراء قال: كان مسلم بن الحجاج من علماء الناس، ومن أوعية العلم.

    وقال عنه صاحب أبجد العلوم (صديق بن حسن القنوجي): والإمام مسلم بن الحجاج القشيري البغدادي أحد الأئمة الحفاظ وأعلم المحدثين إمام خراسان في الحديث بعد البخاري.

    وقال عنه مسلمة بن قاسم: ثقة جليل القدر من الائمة.

    وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وكان ثقة من الحفاظ له معرفة بالحديث وسُئل عنه أبي فقال صدوق.

    وقال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلمًا في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما.

    مِنْ كَلِمَاتِهِ الخَالِدَة:
    - قوله للإمام البخاري: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله.

    وَفَاتُـــــــــــــهُ:
    عاش الإمام مسلم 55 سنة، وتوفي ودفن في مدينة نيسابور سنة 261هـ الموافق 875م، رحمه الله رحمة واسعة وجزاه عن المسلمين خير الجزاء.

    المصدر: موقع الدار الإسلامية للإعلام
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد جعيتم ; 03-01-2010 الساعة 07:58 PM

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    المنصوره
    المشاركات
    391
    جزاك الله كل خير

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    العمر
    36
    المشاركات
    17,549

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ghazala son مشاهدة المشاركة
    جزاك الله كل خير
    أيانا وأياكم بأذن الله ..
    أشكرك على مرورك ودعائك الطيب وكل عام وانت بخير

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    المنصوره
    المشاركات
    391
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوما مشاهدة المشاركة
    أيانا وأياكم بأذن الله ..
    أشكرك على مرورك ودعائك الطيب وكل عام وانت بخير

    الشكر لله

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    العمر
    36
    المشاركات
    17,549

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ghazala son مشاهدة المشاركة
    الشكر لله
    بارك الله فيك ..

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    العمر
    36
    المشاركات
    17,549

    مشاركة الإمام الترمذي ..

    الإمام الترمذي ..

    مَوْلِــــــــــــــــــدُهُ ونشأته:
    محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك وقيل محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن ويقال محمد بن عيسى بن سورة بن شداد بن عيسى السلمي الترمذي الضرير
    يقال إنه ولد أكمه وهو أحد أئمة هذا الشأن في زمانه وله المصنفات المشهورة منها الجامع والشمائل وأسماء الصحابة وغير ذلك وكتاب الجامع أحد الكتب الستة التي يرجع إليها العلم.

    وقد ولد فى مطلع القرن الثالث الهجري فى ذي الحجة سنة تسع ومائتين من الهجرة فى قرية من قريمدينة ترمذ تسمي بوغ بينها وبين ترمذ ستة فراسخ .

    كان جده سورة مروزيا (نسبة إلي مرو) ثم انتقل هذا الجد أيام الليث بن سيار إلي بوغ، أما السلمي نسبة إلي بني سليم قبللة من غيلان .

    وقد عاش الترمذي للحديث ورحل اليه حيثما وجد فأخذ العلم وسمع من الخرسانيين والعراقيين والحجازيين،
    وهو تلميذ إمام الإمام البخاري وخريجه، وتأثر به أشد التأثر. فقه الحديث وناظره وناقشه.


    شُيُوخُـــــــــــــــــه:

    عاش أبو عيسي لتحصيل الحديث، وشد الرحال إليه أينما كان، واشترك الترمذي مع أقرانه الخمسة اصحاب الكتب المعتمدة، وهم الإمام البخاري ومسلم وأبو داود، والنسائي، وبن ماجة في تلقي العلم على يد تسعة شيوخ وهم:
    محمد بن بشار بن بندار، ومحمد بن المثني، وزياد بن يحيي الحساني، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وأبو سعيد الأشح عبد الله بن سعيد الكندي، وعمرو بن على القلانسي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن معمر القيسي، ونصر بن علي الجهضمي .

    ومن شيوخه كذلك الذين أخذ عنهم العلم :الهيثم بن كليب الشاشي صاحب المسند ومحمد بن محبوب المحبوبي راوي الجامع عنه ومحمد بن المنذر بن شكر....


    أَهَمُّ مَلامِح شَخْصِيته وأخلاقه :
    1- كان الإمام الترمذي يحب العلم والرتحال إليه ومجالسة العلماء، فجاب البلاد يجلس إلي العلماء، ينهل من علومهم المتنوعة .

    2- قوة الحفظ .
    يقول الترمذي ط كنت فى طريقي إلي مكة، وكنت قد كتبت جزء ينمن أحاديث شيخ، فمر بنا ذلك الشيخ فسألته عنه فقالوا فلان، فذهبت إليه، وأنا أظن أن الجزءين معي، وحمات معي فى محملي جزءين كنت أظن أنهما الجزءان الللذان له.

    فلما ظفرت به وسألته أجابني إلى ذلك، أخذت الجزءين فإذا هما بياض فتحيرت، فجعل الشيخ يقرأعلي من حفظه ثم ينظر إلي، فرأي البياض في يدي، فقال أما تستحي مني؟! قلت: لا، وقصصت عليه القصة وقلت له: أحفظه كله. فقال: إقرأ، فقرأت جميع ما قرأعلي على الولاء فلم يصدقني، وقال : استظهرت قبل أن أن تجيء فقلت: حدثني بغيره، فقرأعلي اربعين حديثا من غرائب حديثه، ثم قال : هات إقرأ. فقرأت عليه منة أوله إلي لآخره كما قرأفما أخطأت فى حرف، فقال لي، : ما رأيت مثلك.


    مُؤّلَفَاتُـــــــــــــهُ:
    1- الجامع للسنن
    2- العلل الصغري : وهو من ضمن كتاب الجامع كمدخل له وجزء منه وبيان لمنهجه .

    وقد نهل العلماء والفقهاء من جامعه هذا وذاعت شهرته به، وله كتاب آخر هو كتاب الشمائل المحمدية، وهو والجامع الكتابان اللذان أثرا عن الترمذي، فقد فقدت كتبه الأخري ولم تصل إلينا، وإنما ورد ذكرها فى المراجع وهى :
    1- كتب الطبقات والتاريخ.
    2- كتاب العلل الكبري.
    3- كتاب التاريخ.
    4- كتاب الأسماء والكني.

    تميز جامع الترمذي بأنه وضع فيه مصنفه قواعد التحديث، وكانت على غاية الدقة، وقد جعلها تحت عنوان "كتاب العلل " أو أبواب العللل بحيث أدرجت ضمن أبواب الجامع، وقد ذكر الترمذي فى أول كتاب الجامع أن الذي حمله علي تسطير هذا المنهج فى الجامع من العناية بأقوال الفقهاء وقواعد التحديث وعلله، أنه رأي الحاجة إلى ذلك شديدة، ولأجل هذا الهدف أراد أن يسلك مسلك المتقدمين، وذلك بأن يزيد ما لم يسبقه إليه غيره ابتغاء ثواب الله عزوجل.

    ومن مزايا الجامع "سنن الترمذي" فى المنهج الذي سلكه الترمذي فى جامعه خصائص فريدة امتاز بها، وذلك أنه يحكم على درجة الحديث بالصحة والحسن والغرابة والضعف حسب حالة الحديث .

    فيقول بعد إيراد: حسن صحيح، أو حسن صحيح غريب، وقديقول: هذا حديث حسن غريب من حديث فلان، وهذا يعني أن الغرابة فى الإسناد وإن كان للحديث روايات أخري ليست غريبة، فإذا لم ترد طرق أخري يقول: غريب لا نعرفه من غير هذا الوجه، وإذا كان فى الحديث علة بينها، فنراه يقول : هذا الحديث مرسل لأن فلانا تابعي فهو لم يرو عن النبي (عليه الصلاة والسلام) أو أن فلانا لم يرو عن فلان حيث لم يثبت له لقيا معه .


    حَوْلَ كِتَابِهِ الجامع:
    قال الترمذي أنه صنف هذا المسند الصحيح وعرضه على علماء الحجاز فرضوا به وعرضته على علماء العراق فرضوا به وعرضته على علماء خراسان فرضوا به ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي ينطق وفي رواية يتكلم قالوا وجملة الجامع مائة وإحدى وخمسون كتابا.


    أراء العُلَمَاءِ فيهِ:

    قال ابن الأثير في تاريخه: كان الترمذي إماما حافظا له تصانيف حسنة منها الجامع الكبير و هو أحسن الكتب

    قال أبو يعلى الخليل بن عبدالله الخليلي القزويني في كتابه علوم الحديث محمد بن عيسى بن سورة بن شداد الحافظ متفق عليه له كتاب في السنن وكتاب في الجرح والتعديل روى عنه أبو محبوب والأجلاء وهو مشهور بالإمانة والأمامة والعلم مات بعد الثمانين ومائتين كذا قال في تاريخ وفاته وقد قال الحافظ أبو عبدالله محمد بن أحمد بن سليمان الغنجار في تاريخ بخارى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي الحافظ دخل بخارى وحدث بها وهو صاحب الجامع والتاريخ توفي بترمذ ليلة الإثنين لثلاث عشرة خلت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين.

    وذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه: ( " قال ابن الأثير في تاريخه
    وقال ابن الأثير فى الكامل " كان محمد ممن جمع و صنف و حفظ و الإمام الترمذي صاحب لجامع من الأئمة الستة الذين حرسوا سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصبحت كتبهم في عالم السنة هي الأصول المعتمدة في و من الذين نضر الله وجوههم لأنه سمع حديث رسول الله فأداه كما سمعه"

    قال الإمام الذهبي الحافظ العالم صاحب الجامع ثقة مجمع عليه و لا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم في الفرائض من كتاب، الايصال أنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود الجامع و لا العلل له

    وقال عنه ابن العماد الحنبلي كان مبرزا على الأقران آية في الحفظ و الإتقان

    قال عنه الإمام السمعاني إمام عصره بلا مدافعة


    وَفَاتُـــــــــــــهُ:
    توفي الإمام الترمذي رحمه الله في بلدته بوغ في رجب سنة 279هـ، بعد حياة حافلة بالعلم والعمل، وقد أصبح الترمذي ضريرا في آخر عمره، بعد أن رحل وسمع وكتب وذاكر وناظر.
    رحم الله الإمام الترمذي

    المصدر: موقع الدار الإسلامية للإعلام

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    مصر
    العمر
    34
    المشاركات
    5,783

    أختي الحبيبة...سوما

    موضوع رائع رائع يا وسام

    فرصة للتعريف بشخصيات حفرت إسمها بحروف من نور في التاريخ الإسلامي عشان خاطر اللي مش عارف يعرف الناس دي عملت قد إيه عشان يوصلنا العلم.

    البخاري و ابن حنبل و الليث بن سعد و الحسن البصري و الإمام الشافعي و الإمام مالك و غيرهم و غيرهم من العظام..بجد أنا مبسوطة جداً بالموضوع ده جزاكِ الله عنا ألف خير..

    بالفعل استحق التقييم..

    تحياتي و تقديري لكِ يا أختي.




    و من يتهيب صعود الجبال..يعِش أبد الدهر بين الحفر

    "Sarah"


  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    41
    موضوع جميل ومعلومات قيمة
    اشكرك يا سوما
    خالص ودى

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    العمر
    36
    المشاركات
    17,549

    مبتسم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شعاع من نور مشاهدة المشاركة

    أختي الحبيبة...سوما

    موضوع رائع رائع يا وسام

    فرصة للتعريف بشخصيات حفرت إسمها بحروف من نور في التاريخ الإسلامي عشان خاطر اللي مش عارف يعرف الناس دي عملت قد إيه عشان يوصلنا العلم.

    البخاري و ابن حنبل و الليث بن سعد و الحسن البصري و الإمام الشافعي و الإمام مالك و غيرهم و غيرهم من العظام..بجد أنا مبسوطة جداً بالموضوع ده جزاكِ الله عنا ألف خير..

    بالفعل استحق التقييم..

    تحياتي و تقديري لكِ يا أختي.

    شعاع من نور \ سارة ..
    أشكرك جدااااا على ردك الجميل الذى اسعدني فعلا وأشكرك على تقيييمك للموضوع
    وبالفعل يوجد فى ديننا الحنيف شخصيات لم ولن تنسي ويحق علينا ان نعرف عنهم المزيد والمزيد ونتعلم منهم الكثير ..
    كل التحية والتقدير والمودة لكِ و لوجود المتميز فى الموضوعات والمشاركات القيمة ,,
    فى رعاية الله وحفظه..

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    العمر
    36
    المشاركات
    17,549

    مبتسم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لحظة صفا مشاهدة المشاركة
    موضوع جميل ومعلومات قيمة
    اشكرك يا سوما
    خالص ودى
    لحظة صفا ,, الشكر لكِ على مرورك وردك الجميل ..
    بارك الله فيكِ وأرضاكِ بكل خير
    ..

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قهوة (حوارات طريفة لأعضاء ظريفة)المفرفشين ....الحاصل على فضية حورس 2009
    بواسطة أهلاوى شديد في المنتدى قاعة فك التكشيرة
    مشاركات: 180
    آخر مشاركة: 17-10-2016, 10:10 PM
  2. كل عام وأنتِ بقلبى .... يا أمى "الحاصل على فضية حورس 2009
    بواسطة جيهان محمد على في المنتدى قاعة الخواطر والقصة القصيرة
    مشاركات: 79
    آخر مشاركة: 03-11-2015, 02:37 PM
  3. صحبة رمضانية..الحاصل على فضية حورس 2010
    بواسطة boukybouky في المنتدى تحت دائرة الضوء
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 10-01-2011, 12:53 PM
  4. " أحلـــــى وداع " .. من حكاوي الــراوي(5) الحاصل على فضية حورس 2009
    بواسطة شاعر الرومانسية في المنتدى قاعة الشعر العامي
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 15-01-2010, 10:18 PM
  5. البداية ( جندر) و النهاية (علمانية ).... الحاصل على فضية حورس 2009
    بواسطة طـــــير في الســـما في المنتدى قاعة المناقشات
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 15-01-2010, 08:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك