النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اسم العراق بين المدلول الجغرافي والسياسي في العصور القديمة

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    العراق((ارض الرافدين))
    العمر
    31
    المشاركات
    38

    Icon21 اسم العراق بين المدلول الجغرافي والسياسي في العصور القديمة

    تقديم:
    لموقع العراق أثر مهم في تركيب سكانه ونشاطاتهم الحضارية، فهو يقع بين منطقتين تقل فيهما الموارد الطبيعية قديما، إذ تحده من الشمال و الشمال الشرقي مناطق جبلية، ومن الغرب والجنوب الغربي مناطق صحراوية فقيرة في مواردها الزراعية والمائية، وهذه المناطق الصحراوية هي جزء من شبه الجزيرة العربية في أقسامها الشمالية والشمالية الغربية،أي «بادية الشام»، وممّا لا شك فيه أن هذه الظاهرة هي التي جعلت العرب يسمون سهل العراق الجنوبي بالسواد لخضرته مما جعله محط الأنظار[1].
    ومن بين ما يمكن قوله عن موقع العراق وحدوده بشكل عام قديما، أنه لا يمكن بيان رسم ثابت لحدوده الواسعة في أطرافه المختلفة، باعتباره يقع في أرض مفتوحة من أغلب جهاتها، مما كان لهذا العامل بالغ الأثر في هجرة أقوام إليه، لا سيما أقوام الجزيرة العربية. بيد أننا نختار ما ذكر وصفا لموقع العراق من خلال ما قاله الكّتاب الكلاسيكيون ومن بينهم «كلوديوس بطليموس» في وصفه جغرافية العالم خلال زمانه، ذاكرا أرض العراق مع خرائط أرفقها، زادت من قيمة كتاباته التي حدد فيها جغرافية العراق والذي اسماه بلاد مابين النهرين، كالآتي: «تنتهي بلاد ما بين النهرين من الشمال بذلك الجزء من أرمينا الكبرى... ومن الغرب بذلك الجزء من الفرات، ومن الشرق بالجزء من دجلة القريب من بلاد آشور... و من الجنوب بما تبقى من نهر الفرات»([2]).
    وقبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة على كتابات بطليموس، أي منذ انتشار الكتابة في بلاد الرافدين والمناطق الحضارية المجاورة ابّان العصور التاريخية المختلفة، استخدم الحكام والملوك في العراق أنفسهم في كتاباتهم الاسم بمدلولات ومضامين جغرافية أو لغوية أو سياسية.
    ومصطلحات التسميات التي سوف نتناولها في هذا البحث الحضاري اللغوي، ستكون بالاعتماد على كتابات النصوص المسمارية سواء السومرية أم الأكدية (الآشورية – البابلية)، في ثلاثة آلاف سنة قبل ميلاد السيد المسيح، لنصل إلى فترات تاريخية متأخرة بحلول القرن الأول للميلاد وما بعدها وفقا لما ذكرته المصادر الكلاسيكية أو العربية البلدانية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التسميات لا يمكن أن ترتبط بحدود جغرافية دقيقة كما هي عليه اليوم الحدود ذات المضمون والدلالة السياسية لكل قطر.
    1- الاسم بين المدلول السياسي والجغرافي في الألفية الثالثة قبل للميلاد:
    من المعروف لدى المتخصصين بتاريخ العراق القديم، أن أقدم شكل لنوع الحكم في العراق مع مطلع الألف الثالث قبل الميلاد، كان على هيئة ما يعرف في التاريخ باسم (دولة المدينة) أو دول المدن السومرية[3] sumerian city-states على غرار ما كان عليه اليونان منذ القرن السابع قبل الميلاد([4])، فكان الحّكام والأمراء السومريون الذين حكموا في دول المدن، يلقب كل منهم نفسه بحاكم مملكة مدينة معينة، فعلى سـبيل المثال كان حاكم مدينة لجش - منتصف الألف الثالث ق.م.- يلقب نفسه بأمير مدينة لجش([Ensi Lagaski)([5])، وفي حدود 2400 ق.م. ابتدع أحد الحكام السومريين المسمى «لوجال زاجيزي» (Lugalzaggezi) لقبا سياسيا جديدا حيث أطلق على نفسه لقب «ملك الإقليم» وبالسومرية «لوجال كلاما» (lugal Kalamma)، ولفظة «كلام» (kalam) السومرية تعني «الإقليم»، وبشكل خاص إقليم الشخص المتكلم أي وطنه، فصارت كلمة كلام تعني عندهم الوطن([6]). وهي نفس المعنى في اليونانية([Kima) ([7])، ومع أواخر عصر السلالات- أي قبل العصر الأكدي – ظهر مصطلحان، أحدهما «بلاد سومر» بالسومرية «كي - إين- جي» (Ki-en-gi)، للقسم الجنوبي من السهل الرسوبي، والمصطلح الآخر«بلاد أكد» وبالسومرية، «كي – أوري» (Ki-uri)، للقسم الأوسط من القطر([8])، و يبدو من خلال التقسيم أن المصطلحين لهما دلالة جغرافية، يحث يرادف المصطلحان السومريان باللغة الأكدية «مات –شومريم» Màt Sumrim))، بالنسبة إلى المصطلح الأول، و«مات- أكديم» (Màt Akkadim) إلى المصطلح الثاني، والمقصود بكلا المصطلحين «بلاد سومر وبلاد أكد»، وقد ورد المصطلح الأول في النصوص ومنها شريعة حمورابي بصيغة «مات- شو- مي- رم» (Mat-su-me-rim) وفي الكتابة المسمارية بالعلامات الثلاث التي تقرأ (Ki-En-Gi) و تلفظ «شومر» ([9]). و يمكن أن نقترح معناها حسب كل مقطع أو علامة على حدة، أرض (Ki)، سيد (En)، القصب (Gi)، وهي المنطقة الجنوبية من السهل الرسوبي التي يكثر فيها القصب، حيث أنشأ السومريون حضارة عريقة عرفت باسمهم و ذلك في المنطقة التي تشمل حاليا محافظات «ذي قار» و«المثنى» و«القادسية» في جنوب العراق، أما الاسم الثاني فكتب أرض أو بلاد (Ki)، «أكد» (URI)([10]). و على الرغم من عدم وجود حدود واضحة بين بلاد سومر و بلاد أكد، فإنه يمكن القول أن القسم الأوسط يمثل بوجه عام «بغداد» أو ما فوقها بقليل إلى جنوب مدينة «الحلة» الحالية.
    وفي العصر الأكدي (2371-2230 ق.م.) اتخذ اسم العراق منحى سياسيا ضمن ألقاب ملوكه، فإضافة إلى اللقب السابق «ملك الإقليم»، استحدث مؤسس السلالة الأكدية سرجون (2371-2316) ق.م. لقبا سياسيا أضافه إلى اللقب الأول هو «ملك الجهات الأربعة»، أي «ملك العالم»، وهو بالأصل لقب ديني مخصص لكبار الآلهة ([11]).
    أما في عصر سلالة أور الثالثة السومرية (2115-1998 ق.م.) فقد أضيف لقب سياسي جغرافي جديد، إذ لقب ملوك تلك السلالة أنفسهم بلقب «ملك بلاد سومروأكد»، ومن الواضح أن هذا اللقب يمثل المصطلحين الذين عرف فيهما العراق في العهود السومرية الأولى من الألف الثالث ق.م.- وقد شرحناه أعلاه- وقد أدمج المصطلحان في عهد هذه السلالة وبالتحديد في عهد الملك السومري «اوتوحيجال»(Utu-Hegal) (2120-2114 ق.م.) حيث لقب نفسه «ملك سومر وأكد» و بالسومرية «لوكال كي -اين- جي كي- أوري» (lugal ki-en-gi ki-uri).
    2ـ الاسم بين المدلول السياسي والجغرافي خلال الألفية الثانية والأولى قبل الميلاد:
    مع نهاية عصر سلالة أور الثالثة ظهرت أيضا مصطلحات سياسية وجغرافية المدلول، منها «بلاد بابل» بالنسبة إلى البابليين، وقصد به القسم الأوسط الجنوبي من العراق، وتسمية «بلاد آشور» نسبة إلى الآشوريين أي القسم الشمالي من العراق، و من هاتين التسميتين اللتين ظلتا شائعتين إلى آخر عهود العراق التاريخية فقد ظهرت التسميتان في اللغــات الأوربية «بابلونيا» (Babylonia)، «أسريا» (Assyria) ([12).
    أما أول استعمال لاسم العراق فقد ورد في العهد الكاشي (1600-1100ق.م.) الذي أعقب سلالة حمورابي أو سلالة بابل الأولى (1894-1595 ق.م) حيث أطلق على موضع أو مقاطعة بهيئة «أريقا» (Ariqa) و ذلك في وثيقة مسمارية من الفترة المذكورة، و استحدث ملوك السلالة الكاشية اسم «بلاد كار دنياش» (kardunias)، وهو مرادف لاسم «بابل»، أما معناه فهو «بلاد دنياش» و «دنياش» هو أحد الآلهة الكاشية الشهيرة ([13]).
    واستخدم مصطلح «ميسوبوتاميا» (Mesopotamia) من قبل عدد من الكتاب اليونان، للدلالة على المنطقة الواقعة بين نهري «دجلة» و«الفرات» حتى حدود «بغداد» جنوبا، وذلك منذ القرن الرابع قبل الميلاد، كما استعمل معه الكتاب اليونان والرومان وأولهم «هيرودوتس» مصطلح «بلاد بابل وآشور» لإطلاقه على القطر كله، أو على الأجزاء الوسطى والجنوبية منه، كما استعملوا أيضا تسمية «كالدية» (kaldia) نسبة إلى الكلدانيين الآرامين الذين أسسوا الدولة الكلدية ما بين القرن السابع والسادس قبل الميلاد، ومما تجدر الإشارة إليه أن مصطلح «ميسوبوتاميا» هو إغريقي الأصل، ولعل أقدم استعمال له ورد في كتاب المؤرخ الشهير «بوليبيوس» (Pulybius ) (202-120 ق.م.)، والمؤرخ الشهير«سترابو» (Strabu ) (64 ق.م -19 م.)، وأطلق على الجزء المحصور بين «دجلة والفرات» من الشمال إلى حدود «بغداد» تقريبا ([14]). وشاع استخدام المصطلح بعد ذلك للدلالة على جميع المنطقة الواقعة بين النهرين من الشمال وحتى الجنوب.
    3ـ انتشار الاسم عن ترجمة كتاب العهد القديم:
    لقد شاع استخدام مصطلح ميسوبوتاميا في الكتب الأوروبية، اثر ترجمة كتاب العهد القديم إلى اليونانية واللغات الأوروبية الأخرى حيث ترجم المصطلح الوارد في الكتاب وهو «أرام نهرايم» ويعني «أرام النهرين»، وذلك في سفر التكوين 10:24، يرد فيه «ثم أخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه، ومضى وجميع خيرات مولاه في يده. فقام وذهب إلى أرام النهرين إلى مدينة ناحور» ([15]) وقد ترجم «آرام نهرايم» على هيئة «ميسوبوتاميا»، ومن المرجح أن المقصود من هذا المصطلح في العهد القديم هو الدلالة على الإقليم المحصور بين نهري «الفرات والخابور» ونهر «الخابور والبليخ» أو كلا هذين الرافدين مع «الفرات» ([16]). بينما يرى علماء المسماريات أن مصطلح ميسوبوتامية قد يعود إلى أصول قديمة ترجع إلى العصر الأكدي وما بعده، بدليل ورود التسمية المشابهة من حيث المعنى في بعض النصوص الأكدية المسمارية على هيئة «بيريت نارم» (Birit Narim) أو «مات بيرتم» (Mat birtim) أو«بيريتوم» (Biritum) التي تعني «بين النهرين» أو «بلاد ما بين النهرين»، ([17]) بينما يرجح آخرون أنها مشتقة من الكلمتين البابليتين «بيريت» و«ناري» (Birit & Nari)، وهما اسم أطلق على منطقة تقع ضمن بعض انعطاف نهر «الفرات» في مكان ما شمال غربي مدينة «بابل» ([18]).
    وبذلك يمكن أن نستنتج أن مصطلح «ميسوبوتاميا» (Mesopatamia) في حدّ ذاته مع كثرة شيوعه، يعتبر مصطلحا غامض الدلالة، فهو يعني للبعض من الناحية السياسية جميع المنطقة العراقية ما بين وعلى جانبي نهر« دجلة» و«الفرات» وروافدهما من الخليج العربي إلى مدينة «الموصل» شمالا، بينما يعني للبعض الآخر، وخاصة الأوروبيين المتخصصين في الدراسة الكلاسيكية، الجزء الشمالي الغربي من هذه المنطقة فقط ([19]).
    4 ـ الاسم عند المؤرخين والبلدانيين العرب ومعنى اسم العراق:
    أما ما شاع عن استعمال الاسم عند المؤرخين و البلدانيين العرب فقد ورد استعمال اقليم «بلاد بابل»، كما استعملوا مصطلح «الجزيرة» لإطلاقه على القسم الشمالي من بلاد الرافدين مرادفا لاسم بابل تقريبا، بينما عرف عن العرب في العصر الجاهلي إطلاقهم اسم العراق على القسم الجنوبي، كما سموا السهل الرسوبي «أرض السواد» ([20])، والذي كثيرا ما رادف كلمة «العراق»، التي اتسع مدلولها باعتبارها مصطلحا لدى الجغرافيين العرب، فشمل الجزيرة والقسم الجنوبي، أي ما تمثله أرض العراق الحالية من الشمال إلى الجنوب.
    وأخيرا نجد اسم العراق الذي تشعبت آراء البحاثين في أصله ومعناه هو أكثر التسميات ملاءمة لإطلاقه على القطر، وذلك للدلالات والمعاني التي عرف بها الاسم في العصور التاريخية المختلفة. فمن المرجح أن لفظ العراق يرجع في أصله إلى تراث لغوي عراقي من العصور القديمة مشتق من كلمة تعني المستوطن ولفظها «أورك» (Uruk) أو «أونوك» (Unuk)، وفي العربية فإن مادة «أُرُكْ» تدل على الإقامة بالمكان و منها الأريكة بمعنى السرير و«أُرُكْ» تعني مكان أيضا([21])، أي بمعنى مكان للإقامة والاستقرار والاستيطان، ومن المعروف أن العراق يعدّ من أقدم مراكز الاستقرار و الاستيطان في الشرق الأدنى القديم،خاصة مع وجود نهري «دجلة» و«الفرات» ([22])، ومن الجدير بالذكر أن كلمة «أورك».
    (Uruk) قد تكون مشتقة من الجذر الذي اشتق منه اسم المدينة السومرية «الوركاء»، وتدخل الكلمة نفسها في تركيب جملة مدن قديمة شهيرة مثل مدينة «أور» (Ur) في جنوب العراق، كما يحتمل أن يكون الاسم معربا من أصل فارسي، أي أنه من لفظة تعني الساحل بالفارسية وهي «ايراه» والذي عرّب إلى إيراق ثم عراق، ويرى بعض من اللغويين والمؤرخين العرب أن التسميتين «إيران»، «عراق» من الخطأ لفظهما على هذه الشاكلة، والصواب فيهما أن تلفظ معا «إيراك»، بالكاف الفارسية، أي أن «ايراك» هي أصل لفظ إيران وعراق، ([23]) وفي وسعنا أن نأخذ بالرأي القائل بالأصل العربي للاسم «عراق» والتي تعني «شاطئ البحر» أو مطلق الشاطئ، وأنه إنما سمي «عراقا» لدنوه من البحر (أي الخليج)، ولأنه كذلك على شاطئ «دجلة» و«الفرات» كما أن أهل الحجاز يسمون البلاد القريبة من البحر «عراقا». وموجز القول أن معنى اسم «عراق» هو «الساحل» أو «الجرف»، ومن هذا الرأي ان معنى «عراق»، «جرف الجبل» أو «سفوح الجبال» التي هي أول ما يقابل المسافر من السهل الرسوبي في جنوب العراق باتجاه الجبال الشرقية والشمالية.
    و ملخص القول عن اسم «عراق»، انه مصطلح شاع استخدامه بصورة واضحة منذ القرن الخامس و السادس الميلاديين للدلالة على الجزء الشمالي من العراق الحديث في بداية الأمر، ثم أطلق بعد ذلك للدلالة على الأقسام الشمالية والوسطى والجنوبية، وامتد مدلول المصطلح في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين ليشمل ما جاور العراق من المناطق الجبلية في «إيران» وحتى «همدان»([24]).
    الخلاصة:
    ليس أمامنا بعد هذا العرض إلا أن نشير إلى أن تسمية «العراق» هي أدق التسميات بدلالاتها اللفظية التي تعود إلى العصور المبكرة من الحضارة السومرية في أواخر الألف الرابع قبل الميلاد.
    على أن نقطة الضعف في هذا الاحتمال هي عدم إطلاق التسمية من قبل سكان العراق القدماء على القطركله أو على قسم منه مثل بلاد سومر وأكد، بيد انه خلال العصور الحضارية اللاحقة عرف الاسم بالدلالة الجغرافية - وإن اختلف اللفظ- ثم بالدلالة اللغوية في القرن العاشر قبل الميلاد، و بكلا الدلالتين معا، لدى الكتاب والمؤرخين و الكلاسيكيين والجغرافيين العرب على التوالي مع أواخر الألفية الأولى قبل الميلاد، وخلال الألفية الأولى للميلاد، وصولا إلى المدلول السياسي للكلمة في القرن الخامس والسادس الميلاديين، ليأخذ الاسم بعد ذلك طبيعته ومدلوله العام مع تشكل التنظيمات السياسية، إبان القرنين الحادي عشر والثاني عشر للميلاد والفترات التاريخية المتعاقبة في التاريخ الحديث والمعاصر، للدلالة على المنطقة التي نشأت وازدهرت فيها الحضارات العراقية القديمة، ليشمل مناطق شمال ووسط وجنوب العراق في إطاره العام خصوصا مع وجود مجرى نهري «دجلة» و«الفرات» اللذين يربطان العراق بسكانه وخيراته من أقصاه إلى أقصاه.


    الهوامش والمراجع:
    ــــــــــــ
    [1] تقي الدباغ، البيئة الطبيعة والإنسان- حضارة العراق- ج1، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1985، ص17.
    [2] Claudius Pteimy, Geography of Claudius Ptolemy, Steveson's Transi, (new york) , 1932, p.129.
    نقلا عن: سامي سعيد الأحمد، العراق في كتابات اليونان والرومان، مجلة سومر، مجلد 26، الجزء 1 و2 لسنة 1970، ص 132.
    [3] أحمد سوسة، تاريخ حضارة وادي الرافدين قي ضوء مشاريع الري الزراعية و المكتشفات الأثارية والمصادر التاريخية،الجزء الأول، دار الحرية للطباعة، بغداد،1983، ص19 و ما بعدها.
    [4] بعد اندثار الحضارة الموكينية اثر الغزو الدوري لبلاد اليونان في حدود 1100 ق.م. سادت المجتمع اليوناني فترة من التخلخل إلى حوالي 800 ق.م. فكانت الفرصة مواتية لامتزاج عناصر جديدة وافدة مع العناصر القديمة المستقرة، مما أدى إلى أن يأخذ المجتمع اليوناني تكوينا عرف باسم ( دولة المدينة ) و الذي يبتعد عن مفهوم وحدة البلاد لتتحول كل منطقة إلى كيان مستقل له كل أبعاد الدولة أما محوره فمدينة واحدة. أنظر: حسين الشيخ، اليونان- دراسات في تاريخ الحضارات القديمة- دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1992، ص26-27.
    [5] طه ياقر و آخرون، تاريخ العراق القديم، الجزء الأول، وزارة التعليم العالي و البحث العلمي، جامعة بغداد، مطبعة جامعة بغداد، 1980، ص6.
    [6] طه باقر، ملاحظات في جغرافيا العراق، مجلة الأقلام (مجلة فكرية عامة تصدرها وزارة الإعلام)، العدد، 10 السنة السادسة، بغداد، 1970، ص15.
    [7] طه باقر وآخرون، مصدر سابق، ص6.
    [8] فاضل عبد الواحدي علي، عوامل نشوء الحضارة في العراق- تاريخ العراق قديمة وحديثة-ط1، شركة الوفاق للطبعة الفنية المحدودة، بغداد، 1998، ص5.
    [9] طه باقر، (1970)، مصدر سابق، ص15.
    [10] حامد محمود عز الدين، عمان في فجر الحضارة، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، 1980، ص6.
    [11] من المرجح أن يكون الملك نرام سين (2291-2255ق.م ) قد استعمل لقب «ملك الجهات الأربعة»، وبالسومرية: Lugal An-Ub-Da-Limmu-Ba) و بالأكدية (Sar Kibrat Arbaim)، أي بالمعنى العام، ملك العالم أو الكون، انظر: طه باقر، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الجزء الأول، منشورات دار البيان، بغداد، 1973، ص10.
    [12] طه باقر، (1973)،المقدمة، مصدر سابق، ص10.
    [13] طه باقر، (1970)، مصدر سابق، ص15.
    [14] تقي الدباغ، الطبيعة والإنسان- حضارة العراق، الجزء الأول، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1985، ص14-15.
    [15] الكتاب المقدس، دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط، القاهرة، الطبعة الأولى، 2001، ص25.
    [16] هاري ساكز، عظمة بابل- موجز حضارة وادي دجلة والفرات القديمة- ترجمة وتعليق عامر سليمان ابراهيم، الترجمة العربية، جامعة الموصل، الموصل، 1979، ص23.
    [17] Finkelshtein. J (1962) Mesopotamia, Journal of Near Eastern Studies (=JNES), vol.21, p.73ff.
    [18] سامي سعيد الأحمد، العراق في كتابات اليونان والرومان، مجلة سومر، مجلد 26، لسنة 1970، الجزء 2،1 ص114.
    [19] هاري ساكز، مصدر سابق، ص24.
    [20] يذكر أبن حرداذبة بخصوص كلمة (السواد) أن ملوك الفرس كانت تطلق تسمية إيرانشهر، أي قلب العراق، انظر:
    عبد الله بن ابر خراداذبة، (ت 300هـ )، المسالك والممالك، طبعة بالاوفيست، مكتبة المثنى، بغداد، بدون تاريخ، ص5.
    [21] عامر سليمان وآخرون، المعجم الأكدي- معجم اللغة الأكدية (البابلية- الأشورية)- باللغة العربية والحرف العربي، ج1، أ- د، منشورات المجمع العلمي العراقي، بغداد، 1999، ص61، مادة arkatu.
    [22] Vonsoden.W (1994) The Ancient Orient: An Introduction to the Study of the Ancient Near East, Translated by , Donald.G, Michigan, p.6.
    [23] هاري ساكز، مصدر سابق، هامش1 ص24.
    [24] نفس المصدر والصفحة.

    عن: مجلة العلوم الإنسانية

    لد. قصي منصور التُركي

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    Iraq
    العمر
    33
    المشاركات
    7,354


    السلام عليكم ..
    boumedien3lion ..مع إن المصطلحات كثيرة جداً في البحث لكنها معلومات جميلة
    أحببت الفقرة المتعلقة بمدلولات كلمة "عراق" والتفسيرات المختلفة لها ..
    شكراً على نقل الموضوع ..



المواضيع المتشابهه

  1. [مصر] مصر عبر العصور
    بواسطة أم أحمد في المنتدى قاعة الوطن العربي
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-10-2006, 01:42 PM
  2. إلى متى سنبقى تحت رحمة الفلتان الأمني والسياسي؟\ آصف قزموز
    بواسطة زياد جيوسي في المنتدى قاعة الخواطر والقصة القصيرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-10-2005, 06:55 PM
  3. رسالة علي مر العصور
    بواسطة قلم رصاص في المنتدى قاعة القضايا السياسية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 20-07-2004, 06:20 PM
  4. الراقصة والسياسي
    بواسطة التونسي في المنتدى قاعة الخواطر والقصة القصيرة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 16-04-2004, 11:38 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •