َقُمْ للحــقِ وفِّــه التعظيما
أهدى اللغى لنـــــــــا كريما
فأمَّ الإسلام للعُـلا طريقا
يَرُمُّ ما نوى الطاغي مُرِيما
تَرى من أحبَّ البغي قرينا
يقرن بين اللغـــى بذيئـــا
يُرائى الأهْــلَ وَدَّ عظيما
يهدم بالخلط اللغة قمــيئا
فكيف يرفع باللغى القرآن
للخُلْدِ قدْ أَهْــدَاها عَـِلـــيما
تَزِن ماكان بالطيف منسى
وتُنِر بالـدربِ ماكان عديما
والروح فيهــــا كانَ نشوى
حين يهدى الرسول الأمينا
بها فَضَّلَ الرحمـــــن الدنيا
والأخرى تَقْضِى بها القصيدا
[