صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: شارك .. محاولة لفهم تفسير بعض آيات القرآن الكريم

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    73
    المشاركات
    8,881

    مصري شارك .. محاولة لفهم تفسير بعض آيات القرآن الكريم


    بسم الله الرحمنالرحيم
    7- وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ
    48- وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ
    49- بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ
    سورة العنكبوت
    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وبه نستعين وصلى الله وسلم على سيدنا خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وآله الطاهرين وصحبه الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    القرآن هو حبل الله المتين ونوره المبين الذي من تمسك به هدي إلى صراط مستقيم، فالقرآن مصدر الثبات والتثبيت بالله

    وإذا كان من سبقونا من الأمم لا يقرءون كتبهم ولا يحفظونها وإذا قرءوها لا يطبقوها فأن المولى جل شأنه قد أعطى آمة الإسلام الحفظ لكتابهم وحفظه لهم وحفظ آيات كتاب الله والعمل بها يعد طمأنينة للقلوب وشفاء للصدور.


    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
    سورة الحجر الآية 9
    وجعل الله سبحانه وتعالى من أمة الإسلام حكماء وعلماء مؤمنين بالقرآن الكريم المحفوظ فى صدورنا ميسر على السنتنا مهيمن على قلوبنا (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) بالقرآن الكريم عرفنا دين الله وبه ميزنا بين كلام الله وكلام البشر وكلام شياطين الأنس والجن فآياته واضحة فى الدلالة على الحق ميسرة الحفظ
    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
    سورة القمر الآية 17
    وفى صحيح البخاري

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا وقد أعطي ما آمن على مثله البشر وإنما كان الذى أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابع ( رواه البخاري 7274).
    وتفسير القرآن الكريم يجب أن نتعلمه من العلماء الذين تعلموه ممن علمهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولا نأخذ فى التفسير برأينا فعقولنا بسيطة لذا نتوقف كثيراً أمام آيات معجزات فيها من الأعجاز ما يجعل فهمنا
    لها عاجزاً .
    ان للقران الكريم آيات متشابهات ومحكمات وناسخ ومنسوخ وظاهر وباطن ومكي ومدني لذلك فأننا نأخذ تفسير ما يصعب علينا من لهم دراية كاملة بتلك الآيات حتى لا نقع بالشبهات.
    وليس معنى ما قصدته أننا سنذهب فى التفسير لتفسير القرآن الكريك كاملاً وإنما بعض الآيات التي أقف عندها دائماً .
    وفى البداية نبداء بآيات من سورة البقرة وللسادة الأعضاء إضافة الآيات التي يقفون أمامها ثم نذهب جميعاً لنجول بين كتب التفسير وبين المنتديات الدينية للبحث عن التفسير الصحيح وأرجو أن نكون معاً فى هذا ( كتابة الآيات التي نقف أمامها والبحث معاً فى التفسير ).
    وهذه هي الآيات التي أقف أمامها دائماً من سورة البقرة وفى انتظار أي إضافات قبل أن نبحث فى التفسير .
    سورة البقرة
    25 - وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
    26 - إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ
    29 - هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
    30- َإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
    31 - وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
    33 - قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
    34 - وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
    35 - َقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
    36 - فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
    37- فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
    49 - وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
    50 - وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
    53- َإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
    57- وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
    58- وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
    59- فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ
    61- وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاؤُواْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ
    62- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
    63- وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
    68 قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرُونَ
    71- قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ
    79- فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ
    97- قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
    98- مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ
    102-وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
    104- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
    106-مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    141- تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
    142- سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
    143- وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
    144-قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
    158- إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
    197-الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ
    256- لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
    ش
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الاسكندرية
    المشاركات
    1,618
    لا اله الا الله وحده لا شريك..
    بجد بجد موضوع ممتاز ممتاز ممتاز ..
    مجهود رائع جدا ايضا ..
    اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعل كل اعمالك في ميزان حسناتك
    اللهم امين يارب العالمين..
    مشكورا استاذ سيد.. علي الموضوع الجميل ده ..
    وجزاك الله عنا خير الجزاء..
    الله المستعان..
    "سبحان الله وبحمده سبحان ربى العظيم"





  3. #3
    الصورة الرمزية نشــــوى
    نشــــوى غير متواجد حالياً من ترك شيئا لله ابدله الله خيرا منه

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    مصر..الاسماعيلية
    العمر
    35
    المشاركات
    2,347
    ماشاء الله يا أستاذ سيد
    موضوع أكثر من رائــع .. جزاك الله خيرا
    بس كنت أحب أستفسر عن حاجة .. ممكن لو في حد محتار في تفسير آية يحطها في الموضوع مع باقي الآيات اللي حضرتك كاتبها.. ؟؟

    تقديري وإحترامي الدائــمين ..

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    73
    المشاركات
    8,881
    اشكر الأخت زهرة الياسمين وسأبداء قريباً فى محاولة فهم الأيات من خلال الثقات وبعد أن ينتهى الأخوات والأخوة من إرسال ما يريدون إضافته من سورة البقرة . وبمشيئة الله سننتقل لباقى السور تباعاً . دمت بخير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    73
    المشاركات
    8,881

    مصري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نشــــوى مشاهدة المشاركة
    ماشاء الله يا أستاذ سيد
    موضوع أكثر من رائــع .. جزاك الله خيرا
    بس كنت أحب أستفسر عن حاجة .. ممكن لو في حد محتار في تفسير آية يحطها في الموضوع مع باقي الآيات اللي حضرتك كاتبها.. ؟؟

    تقديري وإحترامي الدائــمين ..
    اشكرك يا ابنتى . طبعاً أنا فى أنتظار أى إضافات لأضعها فى ترتيبها ونحاول فهم ما عجزنا عنه سوياً . دمت بخير
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    73
    المشاركات
    8,881

    مصري تفسير اآية 25 من سورة البقرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسم الله نبدء فى تفسير الآيات . ومن يضيف فله الأجر والثواب . أدعوامعى بالخير لمن نقلت عنهم
    [COLOR=red]تفسير الأية 25قوله تعالى: [/
    COLOR]

    وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
    سورة البقرة
    القرآن الكريم أ يجمع بين الترغيب والترهيب والوعد والوعيد، فبعد أن ذكر ربنا جل جلاله أهل النار فى الآية 24 فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَقال جل وعلا: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )[البقرة:25]،هذه الآية فيها مبشِّر وفيها مبشَّر وفيها مبشر به، وفيها سبب للبشارة. أما المبشِّر فهو النبي صلى الله عليه وسلم ومن يقوم مقامه بعده من أمته في الدعوة إلى الدين وأما المبشَّر فهم المؤمنون، وأما المبشر به فهو الجنات على ما وصفها الله جل وعلا به. وأما أسباب البشارة فالإيمان والعمل الصالح، كما قال تعالى:وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [البقرة:25].فهذه الإشارة تأخذ طرائق ومسالك من أعظمها: أن الإنسان إذا وفق في الدنيا -وهو حي- للخيرات فهذه أول البشارات بأن الله جل وعلا جعله أهلاً لأن يدخله الجنة. وثاني البشارة تكون عند الموت عندما تأتي الملائكة تبشر المؤمنين بما سيصيرون إليه، وأما تحقيق البشارة فيكون بعد الموت.
    وصف الجنات

    يقول تعالى: وَبَشِّرِ [البقرة:25] أي: يا نبينا صلى الله عليه وسلم، وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ [البقرة:25]، وجاءت (جنات) مجرورة؛ لأنها جمع مؤنث سالم منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه وقع اسماً للحرف الناسخ (أن) وأصل الكلام: أن جنات لهم. ثم ذكر الله جل وعلا وصف الجنات فقال في أول وصفها: تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [البقرة:25]، ولم يذكر الله جل وعلا هنا ما هية الأنهار، والقرآن يفسر بالقرآن، فذكر تعالى الأنهار في سورة محمد، وهي أنها أنهار من ماء، وأنهار من لبن، وأنهار من خمر، وأنهار من عسل مصفى،
    ما أعظمها من بشارة يختص بها المؤمنين المولى عز وجل فلهم الجزاء الطيب ولهم الجنة وفيها النعيم المقيم والثمرات والمساكن وغرفها التى تجرى من تحتها الأنهار.
    فقوله تعالى: تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [البقرة:25] أي: أنهار الماء، وأنهار اللبن، وأنهار الخمر، وأنهار العسل. ثم إنه جل وعلا ذكر أن جريان الأنهار من تحتها أول صفاتها؛ لأن والقاعدة أن الشيء كلما كان ملتصقاً بذات الشيء كان تقديمه أولى، فالله تعالى حين قال بعدها: كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ [البقرة:25] فهو يتكلم عن أهلها، ولكن لما قال: مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [البقرة:25]، كان الكلام عن الجنة نفسها، فقدم هذه الصفة؛ لأنها متعلقة بالجنة. وتطبيق أصل هذه في باب العبادات في الطواف حول الكعبة، فهو عبادة، فكلما اقترب الإنسان من الكعبة كان ذلك أفضل، ولكن حين يأتي الإنسان في طواف القدوم فإن طواف القدوم من سننه الرمل، وهو أن يسرع الإنسان في الخطوات، فإذا اقترب الإنسان من الكعبة يفوت عليه أن يرمل، فقول هنا: ابتعد عن الكعبة وائت بالرمل خير من أن تقترب من الكعبة دون أن ترمل؛ لأن الرمل من ذات العبادة، أما القرب من الكعبة فليس من ذات العبادة، فهو أمر منفك عن العبادة. وكذلك لو أن إنساناً يسكن في حي بعيد عن الحرم، فأقيمت الصلاة فحرك سيارته ليدرك الصلاة في الحرم، فإنا نقول: إن إدراكك تكبيرة الإحرام مع الإمام في حيك أفضل من إدراك بعض الصلاة في الحرم؛ لأن إدراك تكبيرة الإحرام فضل يتعلق بذات الصلاة، ولكن إدراكك الصلاة في الحرم يتعلق بمكانها لا بذاتها، وكلما كان الفضل يتعلق بذات العبادة كان أكمل وأفضل وأولى. ولذلك قدم الله جل وعلا ذكر الأنهار على ذكر غيرها من الصفات؛ لأن ذكر الأنهار يتعلق بذات الجنة، فقال جل وعلا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا [البقرة:25].
    بيان معنى قوله تعالى ( قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ... )

    وكلمة (كلما) لا تكرر كما هو مشهور كلام الناس، حيث يقولون: كلما أتيتني كلما أطعمتك. فهذا خطأ، بل يؤتى (كلما) في أول الكلام ولا تكرر، كما قال الله: كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ [البقرة:25]، ولم يقل: كلما قالوا. فهذا من ناحية نحوية. وأما من ناحية المعنى فللعلماء في معنى هذه الآية ثلاثة أقوال: القول الأول: أن قوله تعالى: (قالوا هذا الذي رزقنا من قبل) أي: في الدنيا. لأن (قبل) جاءت مضمومة منقطعة عن الإضافة، فلم يذكر الله جل وعلا المضاف إليه فوجب إحرازه بقدر الإمكان، فيصبح المعنى أن هؤلاء المؤمنين -جعلنا الله وإياكم منهم- يرون ثمار الجنة، فإذا رأوها قالوا: هذه الثمار تشبه الثمار التي كنا نأكلها في الدنيا. القول الثاني: أن الثمار إذا قطفوا منها تبدل بغيرها، فإذا رأوا الثاني قالوا: هذا مثل الأول الذي قطفناه من قبل؛ لتشابه ثمار الجنة. وبين هذين القولين يدور أكثر المفسرين، ولكننا نقول -والله أعلم-: إن المعنى: أن أهل الجنة إذا قطفوا ثمرة في أول النهار تبدل بغيرها تشبهها في آخر النهار، فإذا جاءوا يقطفونها قالوا: هذا الذي رزقنا من قبل. أي: هذا مثل طعام الصباح، فإذا أكلوها وجدوها تختلف في الطعم الأولى وأظن الشوكاني رحمه الله في (فتح القدير) مال إلى هذا القول.

    وصف نساء الجنة

    يقول تعالى: وَلَهُمْ فِيهَا [البقرة:25] واللام هنا للملكية، أي: لهم في الجنة أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ [البقرة:25]، ولم يقل الله مطهرة من كذا وكذا؛ لفائدة عظيمة وهي أنهن مطهرات من كل شيء، ومطهرات في خلقهن، ومطهرات في أخلاقهن، ومطهرات من كل عيب ونقص لا يشينهن شيء.


    الخلود في الجنة

    قال تعالى: وَهُمْ فِيهَا [البقرة:25] أي: في الجنة خَالِدُونَ [البقرة:25]، وهذا الخلود خلود أبدي لا انقطاع له أبداً، دل عليه القرآن والسنة، فقد قال الله جل وعلا في أكثر من سورة: (( خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ))، وأما ما دلت عليه السنة ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه: (إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار أتي بالموت على صورة كبش أملح، فينادى: يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فينظرون فزعين خوفاً أن يقال لهم: اخرجوا منها، وينادى! يا أهل النار! هل تعرفون هذا؟ فينظرون فرحين لعلهم أن يقال لهم: اخرجوا منها. فيقولون جميعاً: نعم هذا الموت، فيذبح بين الجنة والنار، وينادى! يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت. قالت عائشة : فلو أن أحداً مات فرحاً لمات أهل الجنة فرحاً، ولو أن أحداً مات حسرة لمات أهل النار حسرة)، وفي رواية البخاري : (أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا بعدها: وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ [مريم:39-40]).
    عظم نعيم الجنة وبعث تذكره على العمل

    فتحرر من هذا أن دخول الجنة أعظم الأماني وأجل الغايات، وأن ما ينال الإنسان من نصب أو تعب أو جهد أو إنفاق من ماله أو من وقته أو من بدنه في سبيل تحقيق الإيمان والعمل الصالح إذا دخل الجنة ينساه، فينسى كل بؤس وجده في الدنيا، وقد قيل للإمام أحمد رحمه الله تعالى: متى يستريح المؤمن؟ قال: إذا خلف صراط جهنم وراء ظهره. وفي رواية أخرى أنه سئل فقال: إذا وضع قدمه في الجنة. والمقصود أن أهل الجنة لا يبيدون، وقال النبي عليه الصلاة والسلام عنهم (لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم)، والإنسان إذا أراد أن يقوم من الليل فأضجعته نفسه ودعته نفسه الأمارة بالسوء إلى أن يخلد إلى الفراش فليتذكر يوم الحشر ويوم الحساب ويوم يقال لأهل الجنة: كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [الحاقة:24]. ويتذكر يوم أن يطرق النبي صلى الله عليه وسلم أبواب الجنة فيقول الخازن: من أنت؟ فيقول: (أنا محمد)، فيقول: أمرت ألا أفتح لأحد قبلك. فيدخلها عليه الصلاة والسلام، ثم يدخلها بعده الأخيار المؤمنون الأتقياء الأبرار من أمته، وليتذكر المؤمن وهو يرى ما يثبطه عن العمل الصالح ويدعوه إلى الشهوات ويدعوه إلى أن يعصى الله جل وعلا، ليتذكر خروج الناس من قبورهم حفاة عراة غرلاً بهما أشد ما يكونون إلى ماء يروي ظمأهم، فإذا خرجوا وجدوا النبي عليه الصلاة والسلام على حوض يسمى: الحوض المورود، فيقبل عليه -صلى الله عليه وسلم- المؤمنون الأتقياء من أمته فيردون من حوضه ويشربون من يده شربة لا يعطشون بعدها أبداً. فإذا تذكر الإنسان حال أهل الجنة وما فيها من نعيم، وتذكر حال أهل النار -عياذاً بالله- وما فيها من جحيم دعاه ذلك إلى زيادة الإيمان في قلبه والمسارعة في الخيرات وعمل الصالحات، ولن تلقى الله جل وعلا بشيء أعظم من سريرة صالحة، وإخلاص في قلب، ومحبة للمؤمنين وعدم بغض لهم، فليس في قلبك حسد ولا غل على مؤمن كائناً من كان؛ ترى من ترى من تفضل الله جل وعلا عليه فتسأل الله جل وعلا من فضله، ولا يخلو إنسان من عثرة ولا من زلل ولا من خطأ، ولكن المؤمن إذا آب إلى الله فرح الله جل وعلا به، قال الله جل وعلا في نعت خليله إبراهيم: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة:114]، وقال الله جل وعلا عنه في آية أخرى: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [هود:75]، أي: كثير الرجعة إلى الله، فكثرة التوبة والاستغفار والإنابة إلى الله مع الإيمان والعمل الصالح كل ذلك يهيئ للمؤمن أن يدخل جنات النعيم، رزقنا الله وإياكم إياها بأمن وعفو وعافية.


    فذكر للنبي عليه الصلاة والسلام إنوا يبشرهم بي ده وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ، يعني تجري فيها المياه الطيبة وهم في المساكن الطيبة والأنهار جمع نهر وهو مجرى المآء كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ.
    يعني كلما يضوقوا ليهم يرزقهم المولى رزق من ثمرات الجنة كلما يلقوا من ثمراتها رزق يجيهم من المولى عز وجل يقولوا ده الرزقنا ياهو المولى عز وجل في زمان سابق الزمان السابق ده متين هنا في إختلاف في التفسير بعض المفسرين قالوا إنوا ثمرات الجنة متشابهة في الألوان متشابهة في المنظر مختلفة في الطعوم
    وكل ما يرزق منها ثمرة يقولوا ده الأكلناهو قبل هسه دي لكن هو ما الأكلوهو قبل هسه دي لأنو بيتجدد ليهم لكن ونعيم الجنة ما بيخطر كان في قلوبهم في الدنيا الزائلة فهم بيتعجبوا من حالتهم ده وجه.
    وجه أقوى من كدي إنو يقولوا مثل الأكلناهو زمان في الدنيا تجيهم الثمار يعرفوا بعضها يشبهوهو بثمار الدنيا لأنه بيبدوا ليهم زي شكله وزي منظره لكن الطعم الحقيقي مختلفه، الوجه ده يمكن والله تعالى أعلم أقوى من الوجه الثاني في شأن الآية بتقول كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا اللذي رزقنا من قبل.
    يبقى أول ثمرة يضوقوها دي، ما ضاقوا قبلها في الجنة فيبقى من قبل هنا لازم ترجع لي الدنيا إلا إذا حملنا الكلام على إنو كلما ضاقوا من ثمر الجنة في أثناءما كانوا في الجنة دي بيقولوا ده الأكلناهو قبل شوية في الجنة ده التفسير العليهو الجلالين.
    لكن التفسير الثاني اللي إنو الضقناهو قبيل في الدنيا ده التفسير العليهو الإمام الطبري، وده أقوى في شأن والله تعالى أعلم في شأن هم أول ثمرة الضاقوها في الجنة ما ضاقوا ثمرة قبلها في الجنة وكلامهم هنا بينطبق عليها كل ثمرة ضاقوها في الجنة يقولوا ده أكلناهو قبل كدي فأول مايجيهم الطعام في الجنة ويشوفوا ثمار الجنة التمر يقولوا ده زي الثمر الأكلناهو زمان لكن هو ما زيه لأنو مختلف.
    قالوا هذا اللذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها وتجيهم ثمرات الجنة تجيهم متشابهه، متشابهة في ألونها متشابهة في منظرها مختلفة في طعومها ويشبهوها بما ضاقوا في الدنيا أول ماتجيهم وهي مختلفة عنها هي لأنها هي من ثمرات الآخرة والله تعالى أعلم عندكم يعني عندنا الوجهين ديل في التفسير إما نقول إنو كلما يدوروا ثمرة يقولوا دي الأكلناها قبل شوية وهي مختلفة منها بس بتشبها في المنظر والشكل.
    أو يقولوا دي الأكلناها في الدنيا وطعام الدنيا مختلف عن طعام الآخرة ولهم فيها أزواج مطهرة لأنو أزواجهم في الجنة مبرآت من نجاسات الدنيا مبرآت من الحيض مبرآت من الأذى البيكون في الدنيا ولو إطلعت إمرأة من الحور العين على الدنيا أشرقت لها ظلمات الأرض وخمارها مقنعة على رأسها أحسن من الدنيا وما فيها في الأوصاف الجميلة الوردت في الآثار الطيبة الوردت في الحور العين في الجنة فليهم فيها أزواج زوجات مطهرات فكلهم المؤمنين ليهم أزواج مطهرات خالية من نجاسات الدنيا ومن معايب الدنيا وهم فيها خالدون وهم في حالة الخلود والنعيم المقيم.

    أنتظر إضافاتكم بعدها ننتقل لتفسير الآية 26
    26 - إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ
    دمتم بخير

    التعديل الأخير تم بواسطة سيد جعيتم ; 17-11-2008 الساعة 08:54 PM
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    73
    المشاركات
    8,881

    مصري

    26 - إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ


    لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً أى لا يترك ضرب مثل وهنا فإن ضرب المثل استعماله لما ذكر له
    بَعُوضَةً وهى البعوضة الواحدة والبعوض نوع من الحشرات الطائرة صغيرة الحجم وتعرف بين العامة بالناموس أو الهاموش ، والهاموش هو ذكر البعوض ويعيش فى الحدائق وبجوار المياه أما الإناث فهى ما توجد فى المنازل وهى الناقلة للأمراض المعدية.
    فَمَا فَوْقَهَا المقصود به الحشرات الطائرة الأكبر حجماً مثل الذباب وغيره.
    بِهَذَا مَثَلاً ذكر البعوض رغم صغر حجمه والتذكير بأضراره التى أكتشفها العلم الحديث فهى تنقل الكثير من الأمراض حسب نوع البعوض ( الملاريا / الفلاريا/ حمى الدينج / حمى الوادى المشقوق .. الخ )
    وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَالخارجين عن طاعة الله

    طعن المنافقون واليهود فقالوا: لو كان القرآن من عند الله لما تضمن هذه الأمثال . فلزم الرد عليهم إحقاقاً للحق وإيذاناً بأن ذلك جائز لأن الأمر يقتضيه المعنى ومعنى الآية أن الله لا يمتنع أن يضرب الأمثال مهما كان صورتها فإن ضرب المثل إبراز للمعقول فى صورة المشاهد المحس ليساعد على الفهم . وقد وردت مثل هذه الأمثال فى العهد القديم ومن ذلك ما جاء فى سفر يشوع إصحاح 24 الفقرة 12 ( وأرست قدامكم الزنابير وطردتهم أمامكم ) وتكرر ذلك فى سفر الخروج وسفر التثنية.

    وقد بين الله حال المؤمنين والكافرين إزاء هذا التمثيل فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ
    فالمؤمنين يعلمون أن الأمر ثابت لا يسوغ إنكاره أما الذين ذين كفروا فلا يعلمون أنه الحق من ربهمكَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْوهو ما يثبت جهلهم وعدم علمهم وهم فى قولهم مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً غرضهم الدناءة والحقارة للمضروب المثل به لذا كان الرد عليهم يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ

    وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    73
    المشاركات
    8,881

    مصري تفسير الآيات 28و29 من سورة البقرة


    كَيْفَ تَكْفُرُونَبِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(28)
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِيالأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍوَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)البقرة : 29(


    تفسيرها :

    معاني وشرح الكلمات:

    {كيف تكفرون بالله}: الاستفهام هنا للتعجب مع التقريع والتوبيخ. لعدم وجود مقتض للكفر.

    {وكنتم أمواتاً فأحياكم}: هذا برهان على بطلان كفرهم, إذ كيف يكفر العبد ربه وهو الذى خلقه بعد أن لم يك شيئا.
    {ثم يميتكم ثم يحييكم}: إن إماتة الحى واحياء الميت كلاهما دال على وجود الرب تعالى وقدرته.

    {ثم إليه ترجعون}: يريد بعد الحياة الثانية وهو البعث الآخر.
    {خلق لكم ما في الأرض جميعاً}: أى أوجد ما أوجده من خيرات الأرض
    كل ذلك لأجلكم كي تنتفعوا به فى حياتكم.
    {ثم استوى الى السماء}: علا وارتفع قهرا لها فكونها سبع سماوات.

    {فسواهن}:
    أتمّ خلقهن سبع سماوات تامات.
    {وهو بكل شىء عليم}: إخبار بإحاطة علمه تعالى بكل شىء, وتدليل على قدرته وعلمه ووجوب عبادته.


    عن العباس بن عبدالمطب رضي الله عنه قال : كنا عند النبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( هل تدرون كم بين السماء والأرض قلنا الله ورسوله أعلم قال : بينهما مسيرة خمسمائة سنه وبين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام وكثف كل سماء خمسمائة عام وفوق السماء السابعه بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك العرش بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والله سبحانه وتعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شئ) رواه الخمسه وحسنه الترميذي وعن ابن عباس قال الكرسي موضع القدمين والعرش لايقدر أحد قدره رواه الفريابي وابن المنذر والحاكم وصححه.

    وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والارض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء)مسلم
    ثم استوى عليه استواء يليق بجلاله وعظمته من غير تأويل ولاتحريف ولاتمثيل ولاتشبيه.


    أقوال

    1-قولـه تعالى: ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ ) في كيف قولان.

    أحدهما: أنه استفهام في معنى التعجب، وهذا التعجب للمؤمنين، أي: اعجبوا من هؤلاء كيف يكفرون، وقد ثبتت حجة اللـه عليهم، قالـه ابن قتيبة والزجاج.

    والثاني: أنه استفهام خارج مخرج التقرير والتوبيخ. تقديره: ويحكم كيف تكفرون باللـه؟ٰ قال العجاج:
    أطربا وأنت قنسري* والدهر بالانسان دواري
    أراد: أتطرب وأنت شيخ كبير؟ٰ قالـه ابن الانباري.

    2-قولـه تعالى: ( وَكُنتُمْ أَمْوَٰتًا )

    قال الفراء: أي: وقد كنتم أمواتا. ومثلـه ( أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ) النساء: 90 أي: قد حصرت. ومثلـه: {إن كان قميصه قد من دبر فكذبت} يوسف: 26 أي: فقد كذبت، ولولا إضمار «قد» لم يجز مثلـه في الكلام.
    وفي الحياتين، والموتتين اقوال. أصحها: أن الموتة الأولى، كونهم نطفا وعلقا ومضغا، فأحياهم في الأرحام ثم يميتهم بعد خروجهم الى الدنيا، ثم يحييهم للبعث يوم القيامة، وهذا قول ابن عباس وقتادة و مقاتل والفراء وثعلب، والزجاج، وابن قتيبة، وابن الانباري.




    وقال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس (وكنتم أمواتا فأحياكم)أمواتا في أصلاب آبائكم لم تكونوا شيئا حتى خلقكم ثم يميتكم موتة الحق ثم يحييكم حين يبعثكم قال : وهي مثل قوله تعالى : (أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين)الطبري (1/419)
    (تفسير بن كثير )

    3-وقال مجاهد في قوله تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً...)قال : خلق الله الارض قبل السماء فلما خلق الارض ثار منها دخان فذلك حين يقول (ثم استوى الى السماء وهي دخان ) (فسواهن سبع سنوات )قال بعضهن فوق بعض وسبع أراضين يعني بعضها تحت بعض (الطبري 1/436) وهذه الآية دالة على أن الأرض خلقت قبل السماء .(بن كثير)
    4- دحيت الارض بعد خلق السموات وفي صحيح البخاري أن ابن عباس سئل عن هذا بعينه فأجاب بأن الارض خلقت قبل السماء وأن الأرض إنما دحيت بعد خلق السماء وكذلك أجاب غير واحد من علماء التفسير قديما وحديثا وقد حررنا ذلك في سورة النازعات وحاصل ذلك أن الدحي مفسر بقوله تعالى : { أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها } ففسر الدحي بإخراج ما كان مودعا فيه بالقوة إلى الفعل لما أكملت صورة المخلوقات الأرضيه ثم السماوية دحى بعد ذلك الارض فأخرجت ما كان مودعا فيها من المياه فنبتت النباتات على اختلاف أصنافها وصفاتها وألوانها وأشكالها وكذلك جرت هذه الأفلاك فدارت بما فيها من الكواكب الثوابت والسيارة والله سبحانه وتعالى أعلم
    التفسير
    كيف تنكرون -أيُّها المشركون- وحدانية الله تعالى, وتشركون به غيره في العبادة مع البرهان القاطع عليها في أنفسكم؟ فلقد كنتم أمواتًا فأوجدكم ونفخ فيكم الحياة, ثم يميتكم بعد انقضاء آجالكم التي حددها لكم, ثم يعيدكم أحياء يوم البعث, ثم إليه ترجعون للحساب والجزاء.اللهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم التي تنتفعون بها, ثم قصد إلى خلق السموات, فسوَّاهنَّ سبع سموات, وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق(التفسير الميسر)



    ما يستفاد منها:
    1- إنكار الكفر بالله تعالى.
    2- إقامة البرهان على وجود الله وقدرته ورحمته.
    3- حلّية كل ما فى الأرض من مطاعم ومشارب وملابس ومراكب الا ما حرمه الدليل الخاصر من الكتاب أو السنة لقوله: {خلق لكم ما في الأرض جميعا}.
    4- بيان بداية الخلق( الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ..) ففي الاية دلالة على أنه تعالى ابتدأ بخلق الأرض أولا ثم خلق السموات سبعا وهذا شأن البناء أن يبدأ بعمارة أسافله ثم أعاليه بعد ذلك .(أبن كثير)

    5- أن الله ذو فضل علينا حيث أنه (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً..)

    6- بيان أيظا فضل من أفضاله وهو أنه أوجدنا من العدم (وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فأحياكم).

    7- أثبات البعث والحساب بقوه تعالى (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
    8- أثبات علم الله المحيط بجميع ما خلق قال تعالى (وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)

    9- ما اعظم ربنا وما اعظم تقديره قال تعالى (وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَٰتَهَا)

    10-مابين الحياة والموت أفضال لاتعد ولاتحصى من ربنا (ثم أحياكم)بداية من حملنا ووضعنا ورعاية ابائنا وامهاتنا لنا برحمة منه وحمايتنا ورعيتنا أطفلا ثم شبابا وفضله بتعليمنا وتوضيفنا وهدايتنا ناهيك عن افضاله من بين الطفولة والشباب وما بين الشباب والكهوله واكبر نعمة ان جعلنا من ابوين مسلمين إن تعدو نعمة الله لا تحصوها

    11- ابعد هذا يعصى ويعبد غيره فلابد من الاعتراف والاقرار بوجوده وأنه صاحب الفضل الأول والأخير .

    لا تنسوا من علمونا ونقلنا عنهم بالدعاء
    إلى اللقاء مع تفسير الآيات 30و31 من سورة البقرة
    30- َإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
    31 - وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    73
    المشاركات
    8,881
    31- َإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

    تفسيرها :
    شرح الكلمات:

    {الملائكة}: جمع مَلأْك ويخفف فيقال مَلَك وهم خلق من عالم الغيب أخبر النبى صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى خلقهم من نور.

    {الخليفة}: من يخلف غيره, والمراد به هنا آدم عليه السلام.

    {يفسد فيها}: الافساد فى الأرض يكون بالكفر وارتكاب المعاصى.

    {يسفك}: يسيل الدماء بالقَتْلِ وَالجَرْحِ.

    {نسبح بحمدك}: نقول سبحان الله وبحمده. والتسبيح: التنزيه عما لا يليق بالله تعالى.

    {ونقدس لك}: فننزهك عما لا يليق بك. والتقديس: التطهير والبعد عما لا ينبغى. واللام فى لك زائدة لتقوية المعنى إذ فعل قدس يتعدى بنفسه يقال قدّسَه.

    الأقوال:

    قولـه تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ ) كان أبوا عبيدة يقول: «إذ» ملغاة، وتقدير الكلام: وقال ربك، وتابعه ابن قتيبة، وعاب ذلك عليهما الزجاج وابن القاسم. وقال الزجاج: إذ: معناها: الوقت، فكأنه قال: ابتداء خلقكم إذ قال ربك للملائكة.
    والملائكة: من الألوك، وهي الرسالة قال لبيد:
    وغلام أرسلته أمه
    بألوك فبذلنا ما سأل

    وواحد الملائكة: ملك والاصل فيه: ملأك. وأنشد سيبويه:
    فلست لإنسي ولكن لملأك
    تنزل من جو السماء يصوبح

    قال أبو إسحاق: ومعنى ملأك: صاحب رسالة، يقال: مألكة ومألكة وملأكة، ومآلك: جمع مألكة. قال الشاعر:
    أبلغ النعمان عني مألكا
    أنه قد طال حبسي وانتظاري

    وفي هؤلاء الملائكة قولان.

    أحدهما: أنهمن جميع الملائكة، قالـه السدي عن أشياخه. والثاني: أنهم الذين كانوا مع إبليس حين أهبط الى الأرض، ذكره أبو صالح عن ابن عباس.
    ونقل أنه كان في الأرض قبل آدم خلق، فأفسدوا، فبعث اللـه إبليس في جماعة من الملائكة فأهلكوهم.
    واختلفوا ما المقصود في إخبار اللـه عز وجل الملائكة بخلق آدم

    على ستة أقوال.

    أحدها: أن اللـه تعالى علم في نفس إبليس كبرا، فأحب أن يطلع الملائكة عليه، وأن يظهر ما سبق عليه في علمه، رواه الضحاك عن ابن عباس، والسدي عن أشياخه.

    والثاني: أنه أراد أن يبلو طاعة الملائكة: قالـه الحسن.

    والثالث: أنه لما خلق النار خافت الملائكة، فقالوا: ربنا لمن خلقت هذه؟ قال: لمن عصاني، فخافوا وجود المعصية منهم، وهم لا يعلمون بوجود خلق سواهم، فقال لـهم: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) البقرة: 30 قالـه ابن زيد.
    والرابع: أنه أراد إظهار عجزهم عن الإحاطة بعلمه، فأخبرهم حتى قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها؟ فاجابهم: إني أعلم ما لا تعلمون

    والخامس: أنه أراد تعظيم آدم بذكره بالخلافة قبل وجوده، ليكونوا معظمين لـه إن أوجده.

    والسادس: أنه أراد إعلامهم بانه خلقه ليسكنه الارض، وإن كانت ابتداء خلقه في السماء.

    2-قولـه تعالى (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا)فيه ثلاثة أقوال.
    أحدها: أن ظاهر الالف الاستفهام، دخل على معنى العلم ليقع به تحقيق. قال جرير:
    ألستم خير من ركب المطايا

    وأندى العالمين بطون راح

    معناه: أنتم خير من ركب المطايا.

    والثاني: انهم قالوه لاستعلام وجه الحكمة، لا على وجه الاعتراض. ذكره الزجاج.

    والثالث: أنهم سألوا عن حال أنفسهم، فتقديره: أتجعل فيها من يفسد فيها ونحن نسبح بحمدك أم لا؟

    وهل علمت الملائكة أنهم يفسدون بتوقيف من اللـه تعالى، أم قاسوا على حال من قبلـهم؟ فيه قولان.

    أحدهما: أنه بتوقيف من اللـه تعالى، قالـه ابن مسعود وابن عباس والحسن و مجاهد وقتادة، وابن زيد وابن قتيبة. وروى السدي عن أشياخه: أنهم قالوا: ربنا وما يكون ذلك الخليفة؟ قال: يكون لـه ذرية يفسدون في الارض ويتحاسدون، ويقتل بعضهم بعضا، فقالوا: ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا )

    والثاني: أنهم قاسوه على أحوال من سلف قبل آدم، روي نحو هذا عن ابن عباس وأبي العالية و مقاتل.

    3- قوله تعالى: ( وَنُقَدِّسُ لَكَۗ ):

    القدس: الطهارة، وفي معنى تقديسهم ثلاثة أقوال.
    أحدها: أن معناه: نتطهر لك من أعمالهم، قاله ابن عباس.

    والثاني: نعظمك ونكبرك، قاله مجاهد. والثالث: نصلي لك، قاله قتادة.

    4- قوله تعالى( إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)فيه أربعة أقوال :

    أحدها: ان معناه: أعلم ما في نفس إبليس من البغى والمعصية، قاله ابن عباس، و مجاهد، والسدي عن أشياخه.

    والثاني: أعلم أنه سيكون من ذلك الخليفة أنبياء وصالحون، قاله قتادة.

    والثالث: أعلم أني أملأ جهنم من الجنة والناس، قاله ابن زيد.

    والرابع: أعلم عواقب الامور، فانا أبتلي من تظنون أنه مطيع، فيؤديه الابتلاء الى المعصية كابليس، ومن تظنون به المعصية فيطيع، قاه الزجاج.
    الإشارة الى خلق آدم عليه السلام

    التفسير

    واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء, مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك, ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحكمة البالغة في خلقهم



    ما يستفاد منها:

    الفوائد:

    1- سؤال من لا يعلم غيره ممن يعلم.

    2- عدم انتهار السائل وإجابته أو صرفه بلطف.

    3- معرفة بدء الخلق.

    4- شرف آدم وفضله.

    5- إثبات العلم لله سبحانه وتعالى في هذه الايه .

    6-قوله تعالى (إني جاعل) تدل على أنه المتصرف وتدل على العلم والحكمة والقدرة له وحده سبحانه وبحمده .

    7- قوله تعالى (فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) والحكمة من ذلك خليفة يخلف بعضهم بعضافى إجراء أحكامه فى الأرض أما هو سبحانه فلايجوز أن نقول أن له خليفه حاشاه .وهذا تفضيل لبني آدم على من سواه من الخلق وشرف له ولكن أين الطائعون لأمر ربهم.

    8- قوله تعالى (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء) لايفهم من الاعتراض فالملائكة لاتعترض لأمر ربها أبدا ولكنها تساءلت متخوفة من أن يكون هذا الخليفة ممن يسفك الدماء ويفسد فى الأرض بالكفر والمعاصى قياساً على خلق من الجن حصل منهم ما تخوفوه.ويفهم شر سفك الماء وشر الفساد في الارض.

    9- والمراد من هذا التذكير: المزيد من ذكر الأدلة الدالة على وجود الله تعالى وقدرته وعلمه وحكمته الموجبة للايمان به تعالى ولعبادته دون غيره
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    مصر
    العمر
    73
    المشاركات
    8,881

    مصري تفسير سورة البقرة من 31 إلى 33

    قال الله تعالى: وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ [البقرة:31-33].
    هذا مقام ذكر الله تعالى فيه شرف آدم على الملائكة، بما اختصه به من علم أسماء كل شيء دونهم، وكذا فيه فضل وشرف العلم. سجد الملائكة لآدم تنفيذاً لأمر الله سبحانه قال تعالى: (لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )[التحريم:6]ولما سألوا عن سبب السجود أخبرهم سبحانه وتعالى بأنه يعلم ما لا يعلمون فقال تعالى: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا )[البقرة:31]. ولهذا شرف آدم عليه السلام على الملائكة لما علمه أسماء كل شيء. وفى هذه الآية الكريمة دليل على فضل شرف العلم، وأن العلم له شرف عظيم، ولهذا شرف آدم عليه الصلاة والسلام على الملائكة لما علمه الله أسماء كل شيء .
    وهذا مما يدعو المسلم إلى أن يحرص على طلب العلم، والعلماء ورثه الأنبياء.
    [ قال السدي عمن حدثه عن ابن عباس : (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا )[البقرة:31] قال: علمه أسماء ولده وذريته من البشر وأسماء الملائكة الدواب,والطير والسماء والأرض والبحار وأشباه ذلك من الأمم .
    وقد قرأ عبد الله بن مسعود : (ثم عرضهن)، وقرأ أبي بن كعب : (ثم عرضها) أي: المسميات, والصحيح: أنه علمه أسماء الأشياء كلها، ذواتها وصفاتها وأفعالها. كما قال ابن عباس : حتى الفسوة والفسية، يعني: أسماء الذوات والأفعال المكبر والمصغر.
    ذكر معنى قوله تعالى: (ثم عرضهم على الملائكة)

    فدل هذا على أنه علمه أسماء جميع المخلوقات؛ ولهذا قال: (ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ )[البقرة:31] يعني: المسميات، كما قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: ثم عرض تلك الأسماء على الملائكة: (أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ )[البقرة:31]. وقال السدي في تفسيره: عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا )[البقرة:31] ثم عرض الخلق على الملائكة. وقال ابن جريج عن مجاهد : ثم عرض أصحاب الأسماء على الملائكة، وقال ابن جرير : حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثني الحجاج عن جرير بن حازم و مبارك بن فضالة عن الحسن و أبي بكر عن الحسن و قتادة قالا: علمه اسم كل شيء، وجعل يسمي كل شيء باسمه، وعرضت عليه أمة أمة، وبهذا الإسناد عن الحسن و قتادة في قوله تعالى: (إنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ )[البقرة:31] إني لم أخلق خلقاً إلا كنتم أعلم منه فأخبروني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين. وقال الضحاك عن ابن عباس : (إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ )[البقرة:31] إن كنتم تعلمون أني لم أجعل في الأرض خليفة. وقال السدي : عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة: ( إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) أن بني آدم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء. وقال ابن جرير : وأولى الأقوال في ذلك تأويل ابن عباس ومن قال بقوله، ومعنى ذلك: فقال أنبئوني بأسماء من عرضته عليكم أيها الملائكة القائلون: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ )[البقرة:30] من غيرنا أم منا فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك (إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ) في قولكم: إني إن جعلت خليفتي في الأرض من غيركم عصاني وذريته، وأفسدوا وسفكوا الدماء، وإن جعلتكم فيها أطعتموني واتبعتم أمري. في نسخة: (عصاني ذريته) بدون واو. فالمؤلف نقله عن ابن جرير فيحتمل أن الواو سقطت من ابن جرير ، لكن لها وجه. قال المؤلف رحمه الله تعالى: وإن جعلتكم فيها أطعتموني واتبعتم أمري بالتعظيم لي والتقديس، فإذا كنتم لا تعلمون أسماء هؤلاء الذين عرضت عليكم وأنتم تشاهدونهم فأنتم بما هو غير موجود من الأمور الكائنة التي لم توجد أحرى أن تكونوا غير عالمين.
    ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ،

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تفسير القرآن الكريم فقط ضع الماوس على الآية وستجد التفسير
    بواسطة elmolla في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-03-2010, 02:39 PM
  2. تفسير القرآن الكريم [ موقع متميز ]
    بواسطة المهند في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-05-2007, 05:19 AM
  3. تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوى
    بواسطة a_leader في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-03-2006, 07:55 PM
  4. تفسير القرأن الكريم كاملا للشيخ الشعراوى
    بواسطة الاســكندرانــى في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-01-2005, 11:07 PM
  5. حكم تفسير آيات القرآن الكريم بالاجتهاد و الرأي
    بواسطة إسلام شمس الدين في المنتدى لقاءات في حب الله
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 31-03-2003, 09:57 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •