يمنع منعا باتا وضع روابط تحميل لأي موسيقى أو أغاني أو برامج أو أي ملفات أو مواد ذات حقوق ملكية فكرية
وأي مشاركة مخالفه لحقوق الملكية الفكرية والنسخ والتوزيع مهما كانت سيتم حذفها وإيقاف عضوية صاحبها فورا
برجاء مراجعة قوانين المنتدى

صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 64

الموضوع: رجال اللامستحيل: أبطال نصر أكتوبر الفائز بذهبية حورس 2009

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    48
    المشاركات
    951

    رجال اللامستحيل: أبطال نصر أكتوبر الفائز بذهبية حورس 2009








    نجحت مصر، قبل 35 عاما، فى تحقيقالمفاجأة، على جميع المستويات، لتحقق الانتصار فى معركة التحرير، التى جاءت يوم السادس من أكتوبر، العاشر من رمضان، وكان التعانق بين اندلاع الحرب فى أكتوبر 73 مع شهر رمضان على مدى 6 سنوات و4 شهور، كانت أطول أيام مصر منذ العدوان الإسرائيلى، وحتى لحظة بدء المعركة، ظهر يوم السادس من أكتوبر 1973. ولم تكن المفاجأة فى الخداع الاستراتيجى قبل الحرب فقط ولكن كانت المفاجأة على مستوى الجندى المصرى مفكرا عسكريا، وقائدا للوحدات المقاتلة وضابطا بين جنوده، وجنديا يقتحم الأهوال ولا يرتدى سوى ملابسه، أيضا كانت المفاجأة فى استخدام الأسلحة والمعدات، لتحقيق الأهداف النهائية فى المعركة، وهى حماية الجندى المصرى أثناء اقتحام القناة، وخط بارليف، وتمركزه على الضفة الشرقية للقناة، فى 6 ساعات فقط، ليفاجأ الجميع بوجود أكثر من 80 ألف جندى شرق القناة.

    كانت الحرب جزءاً من الصراع العربي الإسرائيلي، هذا الصراع الذي تضمن العديد من الحروب منذ عام 1948م. في حرب 1967، احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان في سوريا في الشمال والضفة الغربية لنهر الأردن ومدينة القدس وشبه جزيرة سيناء المصرية في الجنوب، ووصلت إلى الضفة الشرقية لقناة السويس.

    أمضت إسرائيل السنوات الست التي تلت حرب يونيو في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.

    بعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر في سبتمبر 1970م، تولى الحكم الرئيس أنور السادات، أدى رفض إسرائيل لمبادرة روجرز في 1970م والامتناع عن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 إلى لجوء أنور السادات إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967. كانت الخطة ترمي الاعتماد علي جهاز المخابرات لعامة المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية الأمريكية ومفاجأة إسرائيل بهجوم من كلا الجبهتين المصرية والسورية.
    هدفت مصر وسورية إلى استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ، في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء.

    أصدر الرئيس الراحل محمد أنور السادات في الخامس من أكتوبر 1973 التاسع من رمضان بصفته رئيسا للجمهورية وقائدا أعلى للقوات المسلحة توجيها إستراتيجيا الى الفريق أول أحمد إسماعيل وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة وكان نصه

    توجيه إستراتيجي من رئيس الجمهورية
    والقائد الأعلى للقوات المسلحه
    الى الفريق أول/ أحمد إسماعيل علي
    وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة

    بناء على التوجيه السياسي والعسكري الصادر لكم مني في أول أكتوبر 1973 وبناء على الظروف المحيطه بالموقف السياسي والإستراتيجي:

    قررت تكليف القوات المسلحه بتنفيذ المهام الإستراتيجية الآتية:

    إزالة الجمود العسكري الحالي بكسر وقف إطلاق النار إعتبارا من يوم 6 أكتوبر 1973.

    تكبيد العدو أكبر خسائر ممكنة في الأفراد والأسلحة والمعدات.

    العمل على تحرير الأرض المحتلة على مراحل متتالية حسب نمو وتطور إمكانيات وقدرات القوات المسلحة.

    تنفيذ هذه المهام بواسطة القوات المسلحة المصرية منفردة أو بالتعاون مع القوات المسلحة السورية.


    أنور السادات
    رئيس الجمهورية
    9 رمضان 1393 هـ
    5 أكتوبر 1973 م.‏


    افتتحت مصر حرب 1973 بضربة جوية تشكلت من نحو 222 طائرة مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض للغاية..
    وقد استهدفت محطات الشوشرة والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة..
    ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30% و خسائرها بنحو 40% ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى والبالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية..

    وكان الطيارون المصريون يفجرون طائراتهم في الأهداف الهامة والمستعصية لضمان تدميرها ومنهم على سبيل المثال
    محمد صبحي الشيخ وطلال سعدالله وعاطف السادات شقيق الرئيس الراحل أنور السادات وغيرهم.


    نجحت مصر وسورية في تحقيق نصر لهما، إذ تم اختراق خط بارليف "الحصين"، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة وأوقعت القوات المصرية خسائر كبيرة في القوة الجوية الإسرائيلية، ومنعت القوات الإسرائيلية من استخدام أنابيب النابالم بخطة مدهشة كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في مرتفعات الجولان وسيناء، وأجبرت إسرائيل على التخلي عن العديد من أهدافها مع سورية ومصر، كما تم استرداد قناة السويس وجزء من سيناء في مصر، ومدينة القنيطرة في سورية..


    بعدماقام أنور السادات بالتصديق علي الخطة في يوم اول اكتوبر الخامس من رمضانوذلك وسط اجتماعا استمر 10 ساعات للرئيس مع حوالي 20 ضابطا من قياداتالقوات المسلحة وصدق علي الخطة بتاريخ 10 رمضان ، وبدأت الحرب ، يجب عليناأن نُعرف الأجيال التى لم تعايش حرب أكتوبر بالقادة الذين صنعوا النصر فيالمعارك الميدانية.
    -
    بطل الحرب و السلام الرئيس الشهيد

    محمد أنور السادات

    القائد الأعلى للقوات المسلحة و صاحب قرار حرب إستعادة الكرامة
    الفريق أول / احمد إسماعيل على
    وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة

    لواء/ سعد الشاذلى
    رئيس الأركان

    لواء / محمد عبد الغنى الجمسى
    رئيس هيئة العمليات

    لواء / محمد على فهمى
    قائد قوات الدفاع الجوى

    لواء بحرى / فؤاد أبو ذكرى
    قائد القوات البحرية

    لواء طيار / محمد حسنى مبارك
    قائد القوات الجوية

    لواء / عبد المنعم واصل
    قائد الجيش الثالث الميدانى

    لواء / سعد مأمون
    قائد الجيش الثانى الميدانى

    لواء / محمد سعيد الماحى
    مدير سلاح المدفعية

    لواء / كمال حسن على
    مدير سلاح المدرعات

    لواء مهندس / جمال محمد على
    مدير سلاح قائد مدفعية الجيش المهندسين

    لواء / نوال سعيد
    رئيس هيئة الإمداد والتموين

    لواء / تيسير العقاد
    رئيس أركان الجيش الثانى

    لواء / مصطفى شاهين
    رئيس أركان الجيش الثالث


    عميد / محمد عبد الحليم أبو غزالة
    قائد مدفعية الجيش الثانى

    عميد / منير شاش
    قائد مدفعية الجيش الثالث

    عميد / نبيل شكرى
    قائد قوات الصاعقة

    عميد / محمود عبد الله
    قائد قوات المظلات

    عميد / احمد بدوى
    قائد الفرقة 7 مشاة

    عميد / يوسف عفيفى
    قائد الفرقة 19 مشاه

    عميد / محمد أبو الفتوح محرم
    قائد الفرقة 6 مشاه ميكانيكى

    عميد / عبد رب النبى حافظ
    قائد الفرقة 16 مشاة

    عميد / حسن أبو سعدة
    قائد الفرقة 2 مشاه

    عميد / محمد نجاتى فرحات
    قائد الفرقة 3 مشاه

    عميد / محمد أبو الفتوح محرم
    قائد الفرقة 6 مشاه ميكانيكى

    عميد / أحمد بدوى
    قائد الفرقة 7 مشاه


    عميد / فؤاد عزيز غالى
    قائد الفرقة 18 مشاه ميكانيكى

    عميد / يوسف عفيفى
    قائد الفرقة 19 مشاه ميكانيكى

    عميد / محمد عبد العزيز قابيل
    قائد الفرقة 4 المدرعة

    عميد / إبراهيم العرابى
    قائد الفرقة 21 مدرعة

    عميد / احمد عبود الزمر
    قائد الفرقة 23 مشاه ميكانيكى

    عقيد / السيد محمد توفيق أبو شادي (استشهد)
    عقيد / سيد صالح
    قائد اللواء الأول المدرع

    عقيد/ صلاح زكي
    قائد اللواء الأول المشاة الآلي

    عقيد / أنور خيري
    قائد اللواء الثاني المدرع

    عقيد / محمد الفاتح كريم
    قائد اللواء الثاني المشاة الآلي

    عقيد / نور عبدالعزيز (استشهد)
    قائد اللواء الثالث المدرع

    عقيد / شفيق متري سيدراك (استشهد)
    قائد اللواء الثالث المشاة الآلي

    عقيد / أحمد المصري
    قائد اللواء الرابع المشاة

    عقيد / محمود المهدي
    قائد اللواء السادس المشاة الآلي

    عقيد / فوزي محسن
    قائد اللواء السابع المشاة

    عميد / فؤاد صالح زكي
    قائد اللواء الثامن المشاة

    عقيد/ جمال تلمي
    قائد اللواء 9 مهندسين

    عقيد / فاروق الصياد
    قائد اللواء 11 المشاة الآلي

    عقيد / عادل سليمان
    قائد اللواء 12 المشاة

    عقيد / عثمان كامل
    قائد اللواء 14 المدرع

    عقيد / تحسين شنن
    قائد اللواء 15 المدرع المستقل

    عقيد / عبدالحميد عبدالسميع
    قائد اللواء 16 المشاة

    عقيد / طلعت مسلم
    قائد اللواء 18 المشاة الآلي

    عقيد / مصطفى حسن (استشهد)
    قائد اللواء 22 المدرع

    عقيد / حسن عبدالحميد
    قائد اللواء 23 المدرع
    عقيد / جورج حبيب
    قائد اللواء 24 المدرع
    عميد / أحمد حلمي بدوي
    قائد اللواء 25 المدرع المستقل

    عقيد / صالح بدر
    قائد اللواء 90 المشاة الآلي

    عميد / فؤاد محمد سلطان
    قائد اللواء 109مهندسين

    عقيد / عادل يسري
    قائد اللواء 112 المشاة

    عقيد / حسين رضوان (استشهد)
    قائد اللواء 116 المشاة الآلي

    عقيد / محمود شعيب
    قائد اللواء 130 مشاة خاص

    عقيد / إسماعيل عزمي
    قائد اللواء 182 مظلات
    عقيد / إبراهيم الرفاعي (استشهد)
    قائد المجموعة 39 قتال خاصة

    عقيد / فؤاد بسيوني
    قائد المجموعة 127 صاعقة

    عقيد / علي هيكل
    قائد المجموعة 129 صاعقة

    عقيد / كمال عطية
    قائد المجموعة 136 صاعقة
    عقيد / أسامة إبراهيم
    قائد المجموعة 139 صاعقة

    عقيد / السيد الشرقاوي
    قائد المجموعة 145 صاعقة
    مقدم / إبراهيم عبدالتواب (استشهد)
    قائد الكتيبة 603 مشاة آلية (وقائد موقع كبريت)


    هؤلاء الأبطال و غيرهم ممن لا أعرفهم صنعوا حاضرنا و مستقبل و كرامة شعبنا بتضحياتهم وأرواحهم و دمائهم و لا يجب أن ينسوا و تمر ذكراهم دون أن نسجل بطولاتهم حتى تعرف بهم الأجيال القادمة التى لم تعايشهم و لذا كتبت هذا الموضوع تخليدا لذكراهم آملا أن يتم تثبيته و هو أقل ما يمكن أن نقدمه لهم و إن كان معظمهم قد إنتقل إلى دار الحق فنطلب من الله – عز و جل – أن يتغمدهم برحمته و يدخلهم جنته مع الشهداء و الأبرار و الصديقين اللهم آمين

    رجاء من الإخوة بالمنتدى عدم وضع ردود بل يضعوا مساهمات بمعلومات عن أى بطل من أبطال حرب أكتوبر ممن قد نسيتهم أو لا أعرف عن بطولاتهم ( وهم كثيرون ) و لنجعل هذا الموضوع نصب تذكارى لهم هم فقط و من يريد إرسال رد خاص فليرسل رسالة خاصة .

    بسم الله نبدأ و عليه نتوكل و هو المعين
    التعديل الأخير تم بواسطة قلب مصر ; 03-01-2010 الساعة 03:55 PM سبب آخر: إضافة الوسام الذهبي حورس 2009


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    48
    المشاركات
    951

    البطل الشهيد الرئيس : محمد أنور السادات





    عاش أنور السادات عمره من أجل مصر ، لم يبخل عليها يوماً بلحظة من عمره ، ولاقطرة من دمه وهبها حياته وفكره لذا كانت مصر تعيش أبداً فى وجدانه.






    ورحلةكفاح الرئيس السادات صورة نابضة بالحب لشعبه و وطنه كما سطرها التاريخ منذمولده بميت أبو الكوم و تدرجه فى التعليم حتى تخرج ضابطا من الكليةالحربية و دخوله السجن ودوره البارز فى ثورة يوليو وتقلده العديد منالمناصب الى ان تولى رئاسة الجمهورية ليحقق لبلاده اروع الانجازات.

    ولد الرئيس السادات فى 25 ديسمبر سنة 1918 بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفية.

    تلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى




    ثم انتقل إلي مدرسة الأقباط الإبتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية




    عام 1935ألتحق بالمدرسة الحربية لإستكمال دراساته العليا

    عام 1938تخرج من الكلية الحربية ضابطا برتبة ملازم تان . وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر.

    تأثر السادات فى مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية فى مصروالعالم ، وقد ساهم هذا التأثير فى تكوين شخصيته النضالية ورسم معالمطموحه السياسى من أجل مصر.

    عام 1941دخل السادات السجن لأول مرة أثناء خدمته العسكرية إثر لقاءاته المتكررة بعزيزباشا المصري الذي طلب من السادات مساعدته للهروب إلى العراق ، بعدها طلبتمنه المخابرات العسكرية قطع صلته بعزيز المصري لميوله المحورية ، غير أنالسادات لم يعبأ بهذا الإنذار فدخل على اثر ذلك سجن الأجانب في فبراير عام 1942. خرجالسادات من سجن الأجانب فى وقت كانت فيه عمليات الحرب العالمية الثانيةعلى أشدها ، وعلى أمل اخراج الانجليز من مصر كثف السادات إتصالاته ببعضالضباط الألمان الذين نزلوا مصر خفية ، فأكتشف الإنجليز هذه الصلة بين السادات والألمان فدخل المعتقل سجيناً للمرة الثانية عام 1943. إستطاع السادات الهرب من المعتقل و رافقه فى رحلة الهروب صديقه حسن عزت وعملالسادات اثناء فترة هروبه من السجن عتالاُ على سيارة نقل تحت إسم مستعارهو الحاج 'محمد' وفى آواخر عام 1944 انتقل الى بلدة ابو كبير بالشرقيةليعمل فاعلاً فى مشروع ترعة رى






    عام 1945مع إنتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 سقطت الأحكام العرفية وبسقوطالاحكام العرفية عاد السادات إلى بيته بعد ثلاث سنوات من المطاردةوالحرمان. التقىالسادات في تلك الفترة بالجمعية السرية التي قررت اغتيال أمين عثمان وزيرالمالية في حكومة الوفد ' 4 فبراير 1942 - 8 أكتوبر 1944 ' ورئيس جمعيةالصداقة المصرية البريطانية لتعاطفه الشديد مع الإنجليز ، وعلى أثر اغتيالأمين عثمان عاد السادات مرة أخرى وأخيرة إلى السجن وفى الزنزانة '54' فيسجن قرميدان واجه السادات أصعب محن السجن بحبسه إنفرادياً ، غير أنه هربالمتهم الأول في قضية ' حسين توفيق ' وبعدم ثبوت الأدلة الجنائية سقطتالتهمة عن السادات فأفرج عنه.

    بعد ذلك عمل السادات مراجعا' صحفيا بمجلة المصور حتي ديسمبر 1948.

    عام 1949فىهذا العام انفصل عن زوجته الأولى و تقدم لخطبة السيدة جيهان صفوت رؤف ومابين الخطبة واتمام زواجه سنة 1949 عمل السادات بالاعمال الحرة مع صديقهحسن عزت.






    عام 1950عاد السادات إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.

    عام 1951تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيمالضباط الأحرار فأنضم السادات إليها ، وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقةبين عامي 1951 - 1952 ، فألفت حكومة الوفد ' يناير 1950 - يناير 1952 ' معاهدة 1936 بعدها اندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 و أقال الملكوزارة النحاس الأخير
    عام 1952وفىربيع هذا العام أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة ، وفى 21 يوليوأرسل جمال عبد الناصر إلى أنور السادات فى مقر وحدته بالعريش يطلب إليهالحضور إلى القاهرة للمساهمة فى ثورة الجيش على الملك والإنجليز.

    قامت الثورة و أذاع أنور السادات بصوته بيان الثورة،بعدها أسند الي السادات مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.

    عام 1953في هذا العام أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إلي السادات مهمة رئاسة تحرير هذه الجريدة.

    عام 1954ومع اول تشكيل وزارى لحكومة الثورة تولي السادات منصب وزير دولة في سبتمر 1954.

    عام 1957انتخب عضوا بمجلس الامة عن دائرة تلا ولمدة ثلاث دورات






    عام 1960أنتخب رئيسا لمجلس الأمة من 21-7-1960 إلي 27-9-1961، ورئيسا للأمة للفترة الثانية من 29-3-1964 إلى 12-11-1968.

    عام 1961عينرئيسا' لمجلس التضامن الأفرو أسيوى.

    عام 1969اختاره الزعيم جمال عبد الناصر نائبا له حتي يوم 28 سبتمبر 1970

    إستمرت فترة ولاية الرئيس السادات لمصر 11 عاماً ، خلالها اتخذالسادات عدة قرارات تاريخية خطيرة هزت العالم وأكد بعضها الآخر على صلابةالسادات في مواجهة الأحداث ومرونته الفائقة على تفادي مصر المخاطر الجسيمة، حيث بني إستراتيجية في اتخاذ القرار على قاعدة تاريخية منسوبة إليه وهى 'لا يصح إلا الصحيح'.

    عام 1971إتخذالرئيس السادات قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى فى مصر وهو ما عرفبثورة التصحيح فى 15 مايو 1971 فخلص الإنسان المصرى من قبضة أساطيرالإستبداد التى كانت تتحكم فى مصيره ، وفى نفس العام أصدر السادات دستوراًجديداً لمصر






    عام 1972قامالسادات بالإستغناء عن 17000 خبير روسى فى أسبوع واحد لإعادة الثقة بالنفسلجيش مصر حتى إذا ما كسب المصريون المعركة لا ينسب الفضل إلى غيرهم

    عام 1973اقدم السادات على اتخاذ اخطر القرارات المصيرية له ولبلاده وهو قرار الحربضد اسرائيل ، وهى الحرب التى اعد لها السادات منذ اليوم الأول لتوليهالحكم فى اكتوبر 1970 فقاد مصر الى اول انتصار عسكرى فى العصر الحديث.





    عام 1974قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادى.

    عام 1975قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادى.

    عام 1976وبعدفترة طويلة من خضوع الإنسان المصرى لسلطة الفرد المطلقة أعاد الساداتالحياة إلى الديمقراطية التى بشرت بها ثورة يوليو ولم تتمكن من تطبيقها ،فكان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذهالتجربة ظهر أول حزب سياسى وهو الحزب الوطنى الديمقراطى كأول مولود حزبىكامل النمو بعد ثورة يوليو ثم تولى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفدالجديد وحزب التجمع الوحدوى التقدمى وغيرها.

    عام 1977إتخذالرئيس قراره الحكيم والشجاع الذى اهتزت له أركان الدنيا بزيارة القدسليمنح بذلك السلام هبة منه لشعبه وعدوه فى آن واحد ، ويدفع بيده عجلةالسلام بين مصر وإسرائيل.

    عام 1978قامالسادات برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لإستردادالأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعى لكل إنسان وخلال هذه الرحلة وقع أتفاقيةالسلام فى كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكى جيمى كارتر

    عام 1979وقع الرئيس السادت معاهدة السلام مع إسرائيل





    عام 1980وبعدفترة طويلة من خضوع الإنسان المصرى لسلطة الفرد المطلقة أعاد الساداتالحياة إلى الديمقراطية التى بشرت بها ثورة يوليو ولم تتمكن من تطبيقها ،فكان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذهالتجربة ظهر أول حزب سياسى وهو الحزب الوطنى الديمقراطى كأول مولود حزبىكامل النمو بعد ثورة يوليو ثم تولى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفدالجديد وحزب التجمع الوحدوى التقدمى وغيرها.

    وفى يوم الاحتفال بذكرى النصر يوم السادس من اكتوبر 1981 وقعتالخيانة البشعة واغتالت يدى الارهاب القاسم برصاصها القائد والزعيم محمدأنور السادات بطل الحرب وصانع السلام






    مؤلفاته

    * القصة الكاملة للثورة.
    * الصفحات المجهولة للثورة.
    * يا ولدى هذا عمك جمال.
    * البحث عن الذات.
    * ثورة على النيل.


    منقول عن الموقع الرسمى للرئيس محمد أنور السادات


    http://www.anwarsadat.org/index.asp
    التعديل الأخير تم بواسطة nefer ; 01-10-2008 الساعة 05:04 PM


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    48
    المشاركات
    951

    المشير أحمد إسماعيل

    المشير أحمد إسماعيل



    حياته مجموعة من المفارقات الغريبة لعب فيها القدر دورا كبيرا في رسم شخصيته وترك بصمه على مشوار حياته منذ مولده وحتى وفاته، قبل أن يولد كانت والدته قد أنجبت قبلهستة بنات ولما حملت فيه فكرت في إجهاض نفسها خشية أن يكون المولود بنتاآخرى لكنها لم تفعل وجاء المشير أحمد إسماعيل إلى الدنيا في 14 أكتوبر 1917 في المنزل رقم 8 بشارع الكحالة الشرقي بشبرا.
    كان والده ضابط شرطة وصل إلى درجة مأمور ضواحي القاهرة. وكان أحمد إسماعيل يحلم منذ نعومة أظفاره باليوم الذى يكبر فيه ليصبح ضابطا بالجيش، وعقب حصوله على الثانوية العامة من مدرسة شبرا الثانوية حاول الإلتحاق بالكلية الحربية لكنه فشل فالتحق بكلية التجارة وبعد مرور عام على وجوده في كلية التجارة حاول الإلتحاق بالكلية الحربية مرة ثانية لكنه فشل مرة آخرى.
    وفي عام 1934 وكان وقتها في السنة الثانية قدم أوراقه مع الرئيس الراحل أنور السادات إلى الكلية الحربية للمرة الثالثة لكن الكلية رفضت طلبهما معا لانهما من عامة الشعب إلا أنه لم ييأس وقدم أوراقه بعد أن أتم عامه الثالث بكلية التجارة ليتم قبوله أخيرا بعد أن سمحت الكلية للمصريين بدخولها.
    كان زميلا لكل من الرئيس الراحل أنور السادات والرئيس جمال عبد الناصر في الكلية الحربية حيث شهد عام 1938 تخريج دفعتين الأولى تخرج فيها البطل عبد المنعم رياض والثانية تخرج فيها جمال عبد الناصر وأحمد إسماعيل. وبعد تخرجه برتبة ملازم ثان التحق بسلاح المشاة وتم إرساله إلى منقباد ومنها إلى السودان، ثم سافر في بعثة تدريبية مع بعض الضباط المصريين والإنجليز إلى ديرسفير بفلسطين عام 1945 وكان ترتيبه الأول.
    أشترك في الحرب العالمية الثانية - التى دخلتها مصر رُغما عنها بسبب وقوعها تحت الإحتلال البريطاني – كضابط مخابرات في الصحراء الغربية حيث ظهرت مواهبه في هذا المضمار.
    شارك في حرب فلسطين عام 1948 كقائد سرية، وكان أول من ينشئ قوات الصاعقة في تاريخ الجيش المصري كما شارك في إنشاء القوات الجوية.
    وفي عام 1950 حصل على الماجستير في العلوم العسكرية وكان ترتيبه الأول، وعين مدرسا لمادة التكتيك بالكلية لمدة 3 سنوات، تمت ترقيته عام 1953 لرتبة لواء.
    وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 تصدى له كقائد للواء الثالث في رفح ثم في القنطرة شرق وكان أول من تسلم بورسعيد بعد العدوان
    التحق عام 1957 بكلية مزونزا العسكرية بالإتحاد السوفيتي ثم عمل كبير معلمين في الكلية الحربية عام 1959 وتركها بعد ذلك ليتولى قيادة الفرقة الثانية مشاة التى أعاد تشكيلها ليكون أول تشكيل مقاتل في القوات المسلحة المصرية.
    تولى قيادة قوات سيناء خلال الفترة من عام 1961 حتى عام 1965، وعند إنشاء قيادة القوات البرية عين رئيسا لأركان هذه القيادة وحتى حرب 1967.

    بعد النكسة
    بعد أيام من النكسة أصدر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قرارا بإقالة عدد من الضباط وكبار القادة وكان من بينهم أحمد إسماعيل، وبعد أقل من 24 ساعة أمر الرئيس عبد الناصر بإعادته للخدمة وتعيينه رئيسا لهيئة العمليات.
    تم تعيينه في العام نفسه قائدا عاما للجبهة، وكان لديه شعور وإحساس قوي ان الجيش المصري لم يُختبر في قدراته وكفاءته خلال حرب 1967 ولم يأخذ فرصته الحقيقية في القتال، وكان يعتقد أن المقاتل المصري والعربي لم تتح له الفرصة لمنازلة نظيره الإسرائيلي منازلة عادلة لأنه لو أتيحت له هذه الفرصة لكانت هناك نتيجة مغايرة تماما لما حدث في النكسة.
    وكان على قناعة تامة بأنه لا يمكن إسترداد الأرض المصرية والعربية التى سلبتها إسرائيل عام 1967 بدون معركة عسكرية تغير موازين المنطقة وترفع لمصر والعرب هامتهم، لذلك بدأ في إعادة تكوين القوات المسلحة فأنشأ الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، وكان له الفضل في إقامة أول خط دفاعي للقوات المصرية بعد 3 أشهر من النكسة.
    جمع شتات القوات العائدة من سيناء وأعاد تنظيمها وتسليحها وخلال فترة وجيزة خاض بهذه القوات معارك أعادت الثقة للجندي المصري في رأس العش، والجزيرة الخضراء ودمرت القوات البحرية المدمرة الإسرائيلية إيلات.
    بعد إستشهاد الفريق عبد المنعم رياض في 9 مارس 1969 أختاره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ليتولى منصب رئيس الأركان وهو المنصب الذى اُعفي منه في العام نفسه حينما أعفاه الرئيس عبد الناصر من جميع مناصبه!.
    عكف بعد إعفائه من مناصبه على كتابة خطة حربية مثالية لإستعادة سيناء وأنهى هذه الخطة بالفعل معتمدا على خبرته وما يملكه من قراءات موسوعيه في التاريخ العسكري، وقرر إرسال الخطة للرئيس عبد الناصر لكنه أحجم عن ذلك في اللحظة الأخيرة.
    بعد وفاة الرئيس عبد الناصر عام 1970 وتولى الرئيس انور السادات تم تعيين أحمد إسماعيل في 15 مايو 1971 مديرا للمخابرات العامة وبقى في هذا المنصب قرابة العام ونصف العام حتى 26 أكتوبر 1972 عندما أصدر الرئيس السادات قرارا بتعيينه وزيرا للحربية وقائدا عاما للقوات المسلحة خلفا للفريق محمد صادق ليقود إسماعيل الجيش المصري في مرحلة من أدق المراحل لخوض ملحمة التحرير.
    في 28 يناير 1973 عينته هيئة مجلس الدفاع العربي قائدا عاما للجبهات الثلاث المصرية والسورية والاردنية.
    منحه الرئيس السادات رتبة المشير في 19 فبراير عام 1974 إعتبارا من السادس من أكتوبر عام 1973 وهي أرفع رتبة عسكرية مصرية، وهو أول ضابط مصري على الإطلاق يصل لهذه الرتبة.
    تم تعيينه في 26 أبريل 1974 نائبا لرئيس الوزراء.
    وفاته
    سقط المشير أحمد إسماعيل بعد كل هذه الأعباء التى تحملها في حياته فريسة لسرطان الرئه، وفارق الحياة يوم الأربعاء ثاني أيام عيد الأضحى 25 ديسمبر 1974 عن 57 عاما في أحد مستشفيات لندن بعد أيام من إختيار مجلة الجيش الأمريكي له كواحد من ضمن 50 شخصية عسكرية عالمية أضافت للحرب تكتيكا جديدا.
    لم يتمكن المشير – رحمه الله – من كتابة أهم كتاب عن حرب أكتوبر لكنه كان يكرر دائما أن الحرب كانت منظمة ومدروسة جدا وأن أى صغيرة أو كبيرة خضعت للدراسة وأن شيئا لم يحدث بالصدفة.
    قال له الرئيس السادات قبل الحرب بأيام: هي الحرب يوم أيه؟
    فقال: السبت.
    قال السادات: والنهاردة أيه؟
    قال: الثلاثاء
    فقال السادات مازحاً: أنا خايف يوم السبت الجاي تكون جثتك متعلقة في ميدان التحرير !!
    فقال إسماعيل: وأنا موافق من أجل مصر

    من أقواله
    - لقد حققنا إنتصارا كبيرا بل حققنا إنتصارا مضاعفا لأننى تمكنت من الخروج بقواتي سليمة بعد التدخل الأمريكي السافر في المعركة.
    - كانت سلامة قواتي شاغلي طوال الحرب لذلك قال بعض النقاد أنه كان علينا أن نتقبل المزيد من المخاطرة وكنت على استعداد للمخاطرة والتضحيات لكنني صممت على المحافظة على سلامة قواتي لاننى اعرف الجهد الذى اعطته مصر لإعادة بناء الجيش وكان على أن أوفّق بين ما بذل من جهد لا يمكن ان يتكرر بسهولة وبين تحقيق الهدف من العمليات.
    - كنت أعرف جيدا معنى أن تفقد مصر جيشها إن مصر لا تحتمل نكسة ثانية مثل نكسة يونيو 1967 واذا فقدت مصر جيشها فعليها الاستسلام لفترة طويلة.


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    48
    المشاركات
    951

    الفريق سعد الشاذلى

    الفريق سعد الشاذلى



    الفريقسعد الدين الشاذليولد في قرية شبراتنا مركزبسيون فيدلتا النيل في أبريل/نيسان1922

    يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيليبارليف فيحرب أكتوبر عام1973.

    عد إنضمامه إلى الأكاديمية العسكرية فيالقاهرة تمتّع بمهنة بارزة كجندي محترف

    كان هو مؤسس وقائد أول فرقةمظلات في مصر (1954-1959)
    قائد أول قوات عربية موحدة في الكونغو كجزء من قوات الأمم المتحدة (1960-1961)

    ملحق عسكري في لندن (1961-1963)

    قائد لواء المشاة(1965-1966)

    قائد القوّات الخاصّة (الصاعقة) (11967-1969)

    قائد منطقة البحر الأحمر( 1970-1971)

    و في مايو 1971 عيّن رئيس هيئة أركان القوّات المسلّحة المصرية حتى1973

    أصبح سفير مصر فى بريطانيا (1974-1975)وبعد ذلك إلىالبرتغال في 1975، حتى تم طرده من الخدمة في1978 بعد انتقاده سياسات الرّئيسالسادات.
    حياته العسكرية

    حظى الشاذلى بشهرته لأول مره في عام 1941 عندما كانت القوات المصرية و البريطانية تواجه القوات الألمانية في الصحراء العربية و عندما صدرت الأوامر للقوات المصرية و البريطانية بالانسحاب بقى الملازم الشاذلي ليدمر المعدات المتبقية في وجه القوات الألمانية المتقدمة

    اثبت نفسه مرة أخرى في عام 1967 عندما كان يقود وحدة من القوات المصرية الخاصة في مهمة لحراسة وسط سيناء

    و وسط أسوأ هزيمة شهدها الجيش المصري في العصر الحديث وإنقطاع الإتصالات مع القيادة المصرية نجح الشاذلي في تفادي النيران الإسرائيلية و العودة بقواته و جميع معداته سالما إلى الجيش المصرى

    وكان الشاذلى اخر قائد مصرى ينسحب بقواته من سيناء

    كان هو الرأس المدبر و المخطط الرئيسي للهجوم المصري على أسرائيل فى حرب 1973

    في عام 1973 و في قمة عمله العسكري بعد حرب أكتوبر 1973 م تسريح الفريق الشاذلى من الجيش بواسطة الرئيس السادات و تعيينه سفيراً لمصر في إنجلترا ثم البرتغال تم تجاهله في الاحتفالية التي أقامها مجلس الشعب المصري لقادة حرب أكتوبر و التي سلمهم خلالها الرئيس أنور السادات النياشين و الاوسمة كما ذكر هو بنفسه فى كتابه حرب أكتوبر

    فى عام 1978 انتقد الفريق الشاذلى بشدة معاهدة كامب ديفيد و عارضها علانية مما جعل الرئيس السادات يأمر بنفيه من مصر حيث استضافته الجزائر و في المنفى كتب الفريق الشاذلي مذكراته عن الحرب و التي اتهم السادات باتخاذ قرارات خاطئة رغماً عن جميع النصائح من المحيطين أثتاء سير العمليات على الجبهة أدت إلى وأد النصر العسكري و التسبب في الثغرة وتضليل الشعب بإخفاء حقيقة الثغرة و حائط الصواريخ و حصار الجيش الثالث لمدة ثلاثة أشهر كانت تصلهم الإمدادات تحت إشراف الجيش الإسرائيلى؟؟؟

    كما اتهم في تلك المذكرات الرئيس السادات بالتنازل عن النصر و الموافقة على سحب أغلب القوات المصرية إلى غرب القناة في مفاوضات فض الإشتباك الأولى و أنهى كتابه ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الرئيس السادات بإساءة استعمال سلطاته وهو الكتاب الذي أدى إلى محاكمته غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية و حكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة

    مؤلفاته

    كتاب حرب أكتوبر مذكرات الشاذلى
    كتاب حرب أكتوبر (مذكرات الشاذلى) هو الكتاب الوحيد عن حرب أكتوبر الذى صدر عند الحرب دون أذن أو رقابة من السلطات المصرية .. وذلك بعكس الأخرى التى نشرت بواسطة القادة العسكريين أو بواسطة الصحفيين، فقد خضعت جميعها لرقابة وزارة الدفاع المصرية قبل النشر. وقد أعيد طباعة كتاب حرب أكتوبر عام 2003 بعد إضافة ثلاثة أبواب خصصت جميعها للرد على التعليقات التى ظهرت فى كتب الآخرى عن حرب أكتوبر.
    الخيار العسكري العربي
    لفد ظهرت الطبعة الأولى من كتاب الخيار العسكري العربي للفريق سعد الشاذلي باللغة العربية
    عام 1983. و رغم مرور عشرين سنة على صدور الكتاب، الا أنه ما زال يعتبر مرجعا هاما للصراع العربي الاسرائيلي. فقد حرص المؤلف على دراسة الخلفيات التاريخية و الدينية التي أدت إلى هذا الصراع و الدور التي تلعبة الدول العظمى من أجل تطوير هذا الصراع لكي يخدم مصالحها.
    أربع سنوات فى السلك الدبلوماسى
    فى كتابه " أربع سنوات فى السلك الدبلوماسى " يعرض علينا الفريق سعد الشاذلى كيف قوبل فى بريطانيا بحملة شرسة من اللوبى الصهيونى موجهين إليه تهمة أنه إبان حرب أكتوبر 73، أمر جنوده بقتل الأسرى اليهود. وهى تهمة باطلة نفاها الفريق الشاذلى فى سلسلة من الظهور الأعلامى فى جميع وسائل الأعلام البريطانى. ورغم ان هدف السادات من تعيين الشاذلى سفيرا فى لندن، هو إبعاده عن مصر، إلا أن صراعه مع اللوبى الصهيونى زادته شهرة.


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    48
    المشاركات
    951

    المشير محمد عبد الغنى الجمسى


    المشير محمد عبد الغنى الجمسى









    نشأته
    ولد محمد عبد الغني الجمسي في 9 سبتمبر عام 1921 لأسرة ريفية رقيقة الحال كبيرة العدد يعمل عائلها في زراعة الأرض في قرية البتانون بمحافظة المنوفية، وكان الجمسي هو الوحيد بين أبناء هذه الأسرة الكبيرة الذى تلقى تعليما نظاميا في الوقت الذى كان فيه التعليم يزيد من أعباء الأسرة المتوسطة الحال أعباء إضافية وقبل أن تعرف مصر مجانية التعليم.

    درس الجمسي في مدرسة المساعي المشكورة في شبين الكوم، وبعد أن أكمل تعليمه الثانوي، حالفه الحظ وكان من أوائل المصريين الذين أتاحت لهم الظروف السياسية دخول الكليات العسكرية المختلفة. فقد سعت حكومة مصطفى باشا النحاس حينئذ لاحتواء المشاعر الوطنية المتأججة التي اجتاحت الشعب المصري في هذه الفترة ففتحت أبواب الكليات العسكرية أمام أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة التي كانت محرومة منها.

    بدأ حياته العسكرية وعمره 17 عاما و21 يوم، ومن يومها وهو يشارك في كل الحروب العربية الإسرائيلية عدا حرب 1948 التى كان خلالها في بعثة خارج البلاد، وكان زميلا في هذه الفترة لكل من جمال عبد الناصر، وعبد الحكيم عامر، وصلاح وجمال سالم، وخالد محيي الدين...

    تخرج الجمسي في الكلية الحربية عام 1939 في سلاح المدرعات، وفي نفس العام أندلعت الحرب العالمية الثانية ودارت المعارك الطاحنة في صحراء مصر الغربية بين قوات الحلفاء بقيادة مونتجمري والمحور بقيادة ثعلب الصحراء روميل. وهي حرب لم تكن لمصر فيها ناقة ولا جمل وإنما تورطت فيها نتيجة إحتلالها من جانب بريطانيا التى كانت طرفا أساسيا في الحرب.

    عقب انتهاء الحرب تلقى الجمسي عددا من الدورات التدريبية العسكرية في كثير من دول العالم، ثم عمل ضابطا بالمخابرات الحربية، فمدرسا بمدرسة المخابرات حيث تخصص في تدريس التاريخ العسكري لإسرائيل الذي كان يضم كل ما يتعلق بها عسكريا من التسليح إلى الإستراتيجية إلى المواجهة.

    عقب نكسة يونيه 1967 أسند للجمسي مهام الإشراف على تدريب القوات المصرية مع عدد من القيادات المشهود لها بالكفاءة، وكان الجمسي من أكثر قيادات الجيش دراية بالعدو، مما أدى إلى ترقيه حتى وصل إلى قيادة هيئة التدريب بالجيش، ورئاسة المخابرات الحربية، وهو الموقع الذي شغله عام 1972، ولم يتركه إلا أثناء الحرب لشغل منصب رئيس هيئة العمليات.

    حرب أكتوبر

    أشرف الجمسي بنفسه على الإعداد للحظة الثأر وبنفسه أخذ يبحث بكل ما أوتي من قوة وعلم لوضع لحظة بدء المعركة الفاصلة بالدقيقة والثانية!، وحفاظا على السرية المطلقة بدأ يكتب كل ملاحظاته في دفتر صغير كان يخص أبنته ولم يطلع عليه سوى أثنين: الرئيس الراحل أنور السادات والرئيس الراحل حافظ الأسد، وقد عُرف هذا الدفتر فيما بعد بـ "كشكول الجمسي" وفي هذا الكشكول كانت الصفحات تتوالى ليخرج في النهاية بتوقيت مناسب: السادس من أكتوبر الثانية ظهرا.

    بدأ الأمر بكتيب صغير أعدته المخابرات العامة عن (الأعياد والمناسبات اليهودية في إسرائيل)، كلف الجمسي مجموعة من سبعة ضباط تنحصر اتصالاتهم داخل دائرة مغلقة تماما عليهم وعلى الجمسي رئيس هيئة العمليات وتتراوح رتبهم بين عقيد ومقدم ويرأسهم عميد يخضع مباشرة لرئاسة الجمسي.

    وامعانا في استخدام كل ما هو ممكن من الأساليب العلمية فقد كان البحث يقتضي تحديد انسب الشهور ثم انسب الايام فى الشهر الذى يقع علية الاختيار، والبحث عن افضل شهور السنة لاقتحام القناة من حيث المد والجزر وسرعة التيار واتجاهه، وكان من المهم فى اليوم الذى يقع علية الاختيار ان يتميز بطول ليله وان يكون في شهر من الشهور التى لا تتعرض لتقلبات جو شديدة تؤثر على تحرك القوات. ولاكتمال عنصر المفاجأة امتدت الدراسة الى البحث في العطلات الرسمية في اسرائيل بخلاف يوم العطلة الاسبوعية وهو السبت.

    وبرز شهر اكتوبر بقوة فهو يحتوى على ثمانية اعياد يحتفل بها الاسرائيين ومنها عيد الغفران المعروف بيوم كيبور، وعيد المظلات، وعيد التوراة، وتطرقت الدراسة الى طرق الاحتفال بكل عيد من هذه الاعياد ومدى تأثيره على اجراءات التعبئة في اسرائيل. وفي النهاية وقع الإختيار على يوم كيبور الذى كان للمصادفة أيضا أحد أيام السبت.
    وبدأت الحرب وأيقن الجمسي بنجاح فكرته التى أعتمدت على أسس عسكرية وعلمية متينة، وأذهلت إسرائيل من المفاجأة الغير متوقعة.

    الثغرة:


    عقب توقف القوات المصرية عن التقدم نحو منطقة المضايق الإستراتيجية، والخلاف الذى نشب بين الرئيس الراحل انور السادات والفريق سعد الدين الشاذلي رئيس الأركان والذى أدى الى إستقالة الأخير، أسندت رئاسة الأركان الى المشير الجمسي، وبالتالي أسندت اليه عملية تصفية ثغرة الدفرسوار وعلى الفور أعد خطة محكمة أسماها "شامل"، إلا أنها لم تنفذ – للأسف - نتيجة صدور وقف إطلاق النار.

    وبانتهاء المعركة تم تكريم اللواء الجمسي، ورقي إلى رتبة الفريق، ومُنح نجمة الشرف العسكرية.. لكن دوره لم يكن قد أنتهى بعد.

    مفاوضات الكيلو 101:

    وقع اختار الرئيس السادات على الفريق الجمسي ليتولى مسئولية التفاوض مع الإسرائيليين فيما عرف بمفاوضات الكيلو 101، وبرغم كراهيته للتفاوض خاصة مع الإسرائيليين الذين يعرف عنهم يقينا نقضهم للعهود الا أنه كقائد عسكري نفذ الأوامر لكنه قرر ألا يبدأ أبدا بالتحية العسكرية للجنرال الإسرائيلي "ياريف" رئيس الوفد الإسرائيلي، وألا يصافحه، وهو ما حدث بالفعل.

    وفي يناير 1974 كان أصعب موقف في حياته – كما يقول هو – فقد جلس وقتها أمام وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر ليخبره الأخير بموافقة الرئيس السادات على انسحاب أكثر من 1000 دبابة و70 ألف جندي مصري من الضفة الشرقية لقناة السويس، ورفض الجمسي القرار بشدة، وسارع بالاتصال بالسادات الذي أكد موافقته، ليعود الجمسي المقاتل الصلب إلى مائدة التفاوض وهو يبكي.

    يقول الجمسي حينما سُأل عن القرار الذي ندم عليه في حياته: "اشتراكي في التفاوض مع اليهود".

    خروجه من وزارة الحربية:

    وبعد ترقيته إلى رتبة الفريق أول مع توليه منصب وزير الحربية عام 1974 وقائد عام للجبهات العربية الثلاث عام 1975، واصل الجمسي تدريبات الجيش المصري استعدادا للمعركة التي ظل طوال حياته يؤمن بها، وكان قرار الرئيس السادات وقتها ألا يخرج أي من كبار قادة حرب أكتوبر من الخدمة العسكرية طيلة حياتهم تكريما لهم، غير أن الخلافات السياسية بين الجمسي والسادات أدت في النهاية إلى خروج الجمسي من وزارة الحربية عام 1978.

    يقول البعض أن السبب في خروجه من وزارة الحربية كان رفضه نزول القوات المسلحة إلى الشوارع لقمع مظاهرات 18 و19 يناير 1977 الشهيرة.

    وطلب الجمسي بنفسه أن يحال إلى التقاعد، وتم تغيير أسم الوزارة من الحربية إلى الدفاع ليكون الجمسي بذلك هو آخر وزير حربية في مصر.
    وفي عام 1979 رقي الجمسي مرة آخرى إلى رتبة المشير.

    وفاته:

    وبعد معاناة مع المرض؛ العدو الوحيد الذي لم يستطع قهره، رحل مهندس حرب أكتوبر في صمت عن دنيانا في السابع من يونيو 2003، عن عمر يناهز 82 عاما، وكلماته تتردد في الصدور : "ليتني أحيا لأقاتل في المعركة القادمة"!.

    قالوا عنه:


    "لقد هزني كرجل حكيم للغاية، إنه يمثل صورة تختلف عن تلك التي توجد في ملفاتنا، ولقد أخبرته بذلك، أنه رجل مثقف، وموهوب ومنطو على نفسه، وهو مصري يعتز بمصريته كثيرا".

    عيزرا وايزمان
    رئيس وفد المفاوضات الإسرائيلي في الكيلو 101 ورئيس اسرائيل فيما بعد

    "أنه الجنرال النحيف المخيف"

    جولدا مائير

    رئيسة الوزراء الإسرائيلية إبان حرب أكتوبر

    "إن العسكريين الإسرائيليين يقدرون تماما كفاءة الجمسي، وأعترفت إسرائيل بأنها تخشاه أكثر مما تخشى القادة الآخرين".

    هنري كيسنجر
    وزير الخارجية الأمريكي الأسبق

    من أقواله:

    "إن الرجل العسكري لا يصلح للعمل السياسي، وإن سبب هزيمتنا عام 1967 كان بسبب اشتغال وانشغال رجال الجيش بالألاعيب في ميدان السياسة؛ فلم يجدوا ما يقدمونه في ميدان المعركة".

    "انتصار أكتوبر هو أهم وسام على صدري، وليتني أحيا لأقاتل في المعركة القادمة"

    "إن التخطيط للعمليات الحربية هو حرب بدون أسلحة هو حرب العقول ضد العقول"

    "كانت حرب أكتوبر 1973 أول نصر عسكري يسجله العرب في العصر الحديث، وتلك بداية النهاية لتفوق العسكري الإسرائيلي"
    .[/COLOR]



    التعديل الأخير تم بواسطة nefer ; 01-10-2008 الساعة 05:34 PM


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الدولة
    not ur business
    العمر
    37
    المشاركات
    7,193
    جميل جدا موضوعك يا نيفر
    وفعلا هؤلاء هم ثروات مصر الحقيقيه وتاريخها المجيد
    تسلم ايدك
    وكل عام وانتم بخير

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    48
    المشاركات
    951

    الجندى المصرى





    الجندى المقاتل







    كانت البداية بعد أيام من الهزيمة حينما أدركت القيادة المصرية أن المفتاح الحقيقى للنصر، هو إعادة بناء المقاتل المصرى، وتطلبت عملية إعادة القوات المسلحة الاهتمام بالمقاتل المصرى والاستفادة من قدراته المختزنة، فى التغلب على كل العوائق، وفى تفجير طاقاته الكامنة، التى تمكنه من اقتحام الصعاب واكتساح العقبات، والاهتمام بالمقاتل المصرى، على جميع المستويات، المفكر العسكرى المصرى، القائد العسكرى، الضابط، الجندى، حيث إن (المقاتل المصرى) هو مجموع هذه المستويات، والاستفادة من المقومات التى يتمتع بها كل منهم، وكانت هذه مفاجأة للجميع.
    والمقاتل.. هو (المفكر العسكرى) الذى خطط فأبدع، وأثر بفكره وخبراته فى العلم العسكرى الحديث فأضاف إليه العديد من النظريات ليس فقط خلال حرب أكتوبر ولكن منذ إعادة القوات المسلحة وخلال حرب الاستنزاف، حيث عالج أعقد المشكلات التى كانت تواجه تنفيذ المهمة لتحقيق الانتصار، وتغلب على أعتى المعوقات، التى كانت تواجهه خاصة فى الساعات الأولى من القتال، منذ ضربة الطيران الأولى، وحتى اقتحام القناة، وإنشاء رؤوس الكبارى وتمركز القوات على الضفة الشرقية للقناة، تمهيدا للانطلاق شرقا.





    والمقاتل المصرى.. هو القائد العسكرى الذى قاد جنوده نحو النصر بعزيمة لا تلين وأعطى قراراته على أرض المعركة بروية وحسم، مستفيدا من عناصر قوته، فى مواجهة عناصر ضعف عدوه، والذى تقدم جنوده على خط النار بعكس التقاليد العسكرية الحديثة التى تدفع بالجنود إلى الأمام وهم من الخلف فكان القائد العسكرى المصرى القدوة لجنوده والمثل لزملائه ورمزا للفداء واستشهد على الخطوط الأولى فى سبيل تحقيق النصر. والمقاتل المصرى هو الجندى الشجاع الذى انتظر ست سنوات أو أكثر انتظارا للحظة العبور الكلمة البسيطة التى تعنى اقتحام قناة السويس أكبر مانع مائى فى العصر الحديث، واقتحام خط بارليف أكبر مانع صناعى، بكل نقاطه الحصينة ومرابض دباباته، ورغم بساطة الجندى المصرى القادم من أعماق الريف والأحياء الشعبية فقد امتلأ قلبه بفيض الإيمان، وتفجر فى صورة بركان العزة، والكرامة، فقاتل بضراوة، وعبر المستحيل وأذهل العالم بقدراته وإلى جانبه الجنود من ذوى المؤهلات العليا، والمتوسطة الذين كانوا إضافة مهمة لقواتنا المسلحة.























    اعتراف شارون







    والمقاتل المصرى.. هو أيضا المواطن المصرى ابن الشعب البار، الذى وقف خلف جيشه بكل طبقاته، فأجزل العطاء، وبذل بسخاء، من عرقه ودمه وروحه منذ وقعت الهزيمة وحتى تحقق النصر وما يزال يعطى بسخاء لقواته المسلحة فهى الدرع والسيف لأبناء مصر.. دائما وأبدا. لذلك.. كان المقاتل المصرى المفاجأة الكبرى فى حرب أكتوبر 1973 كما يقول اللواء أ.ح متقاعد علاء درويش أحد قادة حرب أكتوبر وكان ذلك هو السر الكامن وراء الفشل الذى أصاب تقديرات الخبراء، وتوقعات المراقبين العالميين للنتيجة المحتملة لأى حرب تشتعل بين العرب وإسرائيل وهو ما اعتمدت عليه إسرائيل، فى تقديراتها أن العرب لن يحاربوا مرة أخرى، وأن الحدود الجديدة لمصر تقف عند قناة السويس، وكانت التقديرات الإسرائيلية احد عوامل الانتصار.
    لقد أعادت حرب أكتوبر المجيدة ظاهرة قديمة سبق أن سجلها التاريخ القديم عن الإنسان المصرى، وعن قدراته على قهر المستحيلات، والتحديات، بالإصرار والإيمان، مؤكدا حقيقة مهمة تقول (إنه ليس بالضرورة أن تمتلك الجيوش أحدث الأسلحة، وأكثر المعدات تعقيدا، وتقدما تكنولوجيا، لكى تنتصر) فهناك شعوب حباها الله قدرة روحية، وذكاء فطريا، يمكنها من تعويض أى نقص مادى بالزاد الروحى، والتوقد الذهنى، والعمل الجاد، وهذا هو الذى حدث مع الشعب المصرى، منذ الانكسار فى يونيو 67، وحتى الانتصار فى أكتوبر 1973.
    لقد أكدت حرب أكتوبر 1973 النجاح المبهر الذى دفع الأعداء قبل الأصدقاء أن يطلقوا على الإنسان المصرى، وعلى المقاتل المصرى أنه المفاجأة الكبرى فى حرب أكتوبر 1973.. إنه الجندى المصرى الذى اعترف قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بالدور الذى قام به خلال أعمال القتال، وكان سببا فى تحقيق الانتصار، وهم يقارنون بين الجندى المصرى والجندى الإسرائيلى.
    ويكفى اعتراف الجنرال أرئيل شارون- الذى ما يزال فى غيبوبة- وهو أحد أقطاب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وأكثرهم عنادا ودموية وأكثرهم إيمانا بغطرسة القوة، فقد اعترف فى مذكراته، فى إطار حديثه عن أسباب الانهيار الإسرائيلى فى حرب يوم الغفران، بالدور الذى قام به المقاتل المصرى.
    لقد اعترف شارون أن المفاجأة الكبرى لحرب يوم الغفران كانت المقاتل المصرى (الجديد).. يقول شارون: كان هناك شىء جديد علينا تماما.. المقاتل المصرى (الجديد).. لم يكن أحد منا يريد أن يصدق أن هذا هو الجندى الذى حاربناه فى عام 1956- يقصد العدوان الثلاثى على مصر- وفى عام 1967 فى العدوان الإسرائيلى الأخير، وشعرنا أن هناك تغييرا أساسيا قد حدث.. ولكننا كنا نرفض التصديق أو لأننا كنا فى حالة ذهول من نجاح أداء هذا الجندى، لقد وجدنا هذه المرة الجندى المهندس، والمحاسب، والمدرس واختفى الجندى القديم الذى لم يعرف الأرقام بالإنجليزية الموجودة على أجهزة المسافات.
    كانت حالة الذهول التى سيطرت على قادة وضباط المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وراء اعترافاتهم بقدرة المقاتل المصرى الذى كان المفاجأة الكبرى لحرب أكتوبر ولكنهم نسوا شيئا مهما أن القوات المسلحة المصرية التى خاضت حرب أكتوبر 73 هى نفسها القوات المسلحة المصرية التى لم تتح لها فرصة القتال عام 1967 لذلك فما قاله الجنرال شارون خلال معركة أكتوبر 1973 أصاب الصدق عن الدور الذى قام به المقاتل المصرى فى الحرب ولكنه لحدة ذهوله أخطأ فى استيعاب عدة حقائق مهمة تفسر له أسرار المفاجأة الكبرى أو أسرار (الأداء القتالى المبهر للجندى المصرى منها أن كثيرا هم من الجنود المحاربين فى عام 1967 ولكن لم تتح له فرصة القتال، وإلا لما حدثت الهزيمة، وعندما أتيحت لهم فرصة الإعداد الجيد وفرصة القتال، حولوا الانكسار إلى انتصار بهر العالم كله.






    وهذه الحقيقة يعرفها العالم كله، منذ اللحظات الأولى للقتال بعد الضربة الجوية المظفرة، والتى فتحت باب النصر لمصر، وأمكن بعدها للجندى المصرى أن يذهل العالم، وأن يبهر العدو، وأن ينجح فى قلب موازين القوى، ويربك حسابات إسرائيل والدول العظمى وفى مقدمتها أمريكا، الراعى الرسمى لإسرائيل، الأمر الذى دفع هنرى كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكى، فى ذلك الوقت، إلى التحرك مهرولا إلى مصر بعد عشرة أيام من وقف القتال، برغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين وكان هدفه أن يضمن الحياة للجيش الإسرائيلى المحاصر غرب القناة، وأن يحميه من الإبادة، وأن يضمن له انسحابا مشرفا إلى الشرق.
    قدرة المقاتل المصرى





    وإذا كانت اعترافات شارون وذهوله من مقدرة الجندى المصرى، أو المقاتل جاءت بعد المعركة فإن قدرة الجندى المصرى والقوات المسلحة المصرية، فى حرب أكتوبر 1973 مازالت تثير قادة إسرائيل من العسكريين بعد 35 عاما من حرب أكتوبر وعلى أعلى مستوى فنجد إيهود باراك، وزير الدفاع الإسرائيلى يحذر القوات الإسرائيلية من الاستسلام لحالة (السلام الخادع)، و(الهدوء الخادع) وهو يؤكد أن حرب يوم الغفران، يقصد حرب أكتوبر، تستوجب اليقظة الكاملة، والحفاظ على الروح القتالية للجنود، وتبدو فى كلماته تقديره لخطورة حرب أكتوبر التى هزمت نظرية الجيش الذى لا يقهر.
    والذى لم يعترف به الجنرال شارون- الذى ما يزال يعيش فى غيبوبة- أن الجندى المصرى، أو المقاتل المصرى، على جميع المستويات عندما أتيحت له الفرصة للقتال، أثبت قدرته على المواجهة حتى تحت ظلال الهزيمة فى سيناء، وهو نفسه قد اعترف بقدرة المقاتل المصرى الذى حارب دفاعا عن ممر - شتلا فى عام 1956 أيضا فإنه يعرف قدرة المقاتل المصرى فى جبل لبنى بسيناء، عندما قاوم اللواء المدرع المصرى بقيادة اللواء أ.ح عبد المنعم واصل وجنوده الذين قاوموا حتى آخر طلقة، وحتى صدرت التعليمات بالانسحاب، فى حرب يونيو 1967، والتى شهدت أيضا قدرة المقاتل المصرى، فى مضيق الجدى بسيناء، بقيادة اللواء أ.ح كمال حسن على، الذى قاوم مع جنوده حتى آخر طلقة، وحتى صدرت إليهم بالانسحاب، والتى جرح فيها اللواء كمال حسن على.
    وقدرة الجندى المصرى، والمقاتل المصرى، على جميع المستويات ظهرت واضحة للعالم ولإسرائيل عندما استشهد الفريق أول عبد المنعم رياض، بين جنوده على الخطوط الأمامية عند المعدية رقم 6 على مياه القناة يوم 9 مارس 1969 أثناء حرب الاستنزاف وهو أعلى رتبة فى القوات المسلحة، ولم يمنعه منصبه العسكرى الرفيع، كرئيس لأركان حرب القوات المسلحة المصرية، من التواجد بين جنوده، ومقاتليه، وهو يتفقد المواقع الأمامية للقوات المصرية، تحت سمع وبصر القوات الإسرائيلية، التى رصدت وصوله إلى الموقع وحددت مكانه، وأطلقت النار على الموقع، ويستشهد الفريق عبد المنعم رياض.
    تجليات قتالية
    قدرة وكفاءة المقاتل المصرى الذى كان المفاجأة الكبرى فى حرب أكتوبر 1973 تجلت فى جميع المواقع على طول الجبهة فشهدت جبهة القتال استشهاد المقاتل المصرى اللواء أ.ح مهندس أحمد حمدى، بين رجاله وهو يشرف بنفسه على إقامة الكبارى، ليستشهد فى الموقع الذى شهد بعد ذلك إنشاء المعدية رقم 6 لتكون نقطة عبور دائمة بين الوادى وسيناء، وبالعكس، كما شهدت جبهة القتال استشهاد اللواء أ.ح شفيق مترى سدراك، وهو يؤدى واجبه بين رجاله، ليكون أحد الشهداء الذين أسهموا فى تحقيق النصر مع غيرهم من الضباط والجنود الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، وهم يقدمون حياتهم فى المعركة.
    وتجلت قدرة المقاتل والجندى المصرى فى معركة تحرير مدينة القنطرة شرق المدينة الثانية بعد العريش خلال حرب أكتوبر المجيدة والتى قادها اللواء فؤاد عزيز غالى مع رجاله، الذين أكدوا قدرتهم القتالية وكفاءتهم فى عمليات القتال فى المدن من شارع إلى شارع ومن بيت إلى بيت مع منع العدو من التقدم إلى المدينة فكانت المدينة الوحيدة التى تم تحريرها خلال حرب أكتوبر وبعدها عادت العريش عاصمة سيناء بعد السلام وبعدها عادت مدينة الطور فى الجنوب فى إطار استكمال تحرير سيناء حتى عادت طابا ليتم استكمال عودة سيناء كاملة إلى الوطن الأم، نتيجة لحرب أكتوبر المجيدة.
    وخلال معارك الأيام الأولى من حرب أكتوبر تجلت القدرات القتالية للجنود المصريين، والذين استفادوا من التدريب الجيد قبل الحرب، وسجل المقاتلون المصريون أرقاما قياسية فى تدمير الدبابات الإسرائيلية، ولا ننسى الرقيب عبد العاطى، والمشهور باسم (صائد الدبابات) الذى دمر 23 دبابة، وهو رقم أذهل الإسرائيليين، وكانت المفاجأة الرقيب محمد المصرى صائد الدبابات الذى دمر 26 دبابة، وحالت ظروف القتال دون تسجيل الرقم الذى حققه إلا بعد وقف إطلاق النار.
    الجندى المصرى المفاجأة الكبرى فى حرب أكتوبر 1973 تضاف إلى عشرات المفاجآت التى أذهلت العدو، وبهرت الصديق وأسهمت فى تحقيق النصر لمصر.
    منقول عن
    مجلة أكتوبر






    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    48
    المشاركات
    951

    الفريق عبد المنعم واصل : قائد الجيش الثالث الميدانى

    البطل ( عبد المنعم واصل ) بعد حصوله على الثانوية العامة التحق بكلية التجارة جامعة القاهرة ، وبعد حصوله على البكالوريوس التحق بالكلية الحربية عام 1940م ، وحصل على العديد من الدورات فى الاتحاد السوفيتى وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية .

    ويعد من الضباط المصريين القلائل الذين شاركوا فى الحرب العالمية الثانية ، وحرب فلسطين التى جرت عام 1948م ، ومعركة 1956م وكان وقتها قائداً لتشكيل مدرع .

    تدرج فى العمل بالقوات المسلحة الذى استمر لأكثر من ربع قرن ، وفى حرب 1967م كان برتبة ( عميد ) وقاد اللواء 14 مدرع مسانداً للواء 11 مشاه فى منطقة ( أم القطف ) وجبل ( لبنى ) بوسط سيناء ورفض الاستسلام للهزيمة وأدار معركة من أقوى المعارك ، وكبد القوات الإسرائيلية خسائر بلغت 47 دبابة ، 6 عربات مجنزرة ، اعترف بها ( موشى ديان ) وغيره من قادة إسرائيل ، وواصل دوره فى إعادة بناء القوات المسلحة لخوض معركة النصر .

    كان نموذجاً للقيادة الناجحة والقدوة الحسنة فذات يوم وقف بين رجاله ينادى على رتبة الملازم ( طارق عبد المنعم واصل ) قائلاً له : ( أنا والدك فقط فى المنزل ولابد أن تكون قدوة .. أنت محبوس 15 يوما

    وعن ليلة الهجوم قال البطل الفريق عبد المنعم واصل : فى الليلة التى سبقت العبور كنا ننفذ مشروع الربيع وانقلب إلى حرب حقيقية فجهزنا القوارب التى كنا نستخدمها ودفعناها إلى الساتر الترابى تحت إشراف مجموعة خدمة القائد المكلفة بإرشاد الوحدات للطرق والمحاور ، وكنا فى مركز القيادة وحوالى الساعة السابعة ليلاً اتصل بى المشير ( محمد عبد الغنى الجمسى ) وطلب منى إرسال ضابط برتبة كبيرة لاستلام مظروف سرى ومختوم بالختم الأحمر ، ورجع الضابط حوالى الساعة الثامنة وكان فى المظروف أن سعت س هى 1400 فقمت بإحضار رؤساء قيادة الجيش وقادة الفرقتين والفرقة الاحتياطى ، وعندما حلت الساعة 1400 أمرنا الجنود بنفخ القوارب لأن سعت س كانت 1410 ، ففى تمام الساعة الثانية وخمس دقائق يوم السادس من أكتوبر قلت للأبطال : ( أبناشى الشجعان من محاربى الجيش الثالث الميدانى .. أمامكم القناة قناتكم وها أنتم تسمعون أمواجها ، وهناك على الضفة الشرقية أرض سلبت والآن حان اليوم والوقت لاستعادتها وتطهيرها .. أيها الرجال حانت ساعة الجهاد )
    ثم يقول البطل اللواء ( عبد المنعم واصل ) : قام اللواء 130 مشاه أسطول بعبور القناه ، وخصص للفرقة 19 ضمن مهمتها مهاجمة نقطة لسان بور توفيق ، وضربنا هذه النقطة بكل أنواع المدفعية التى نملكها وأحضرنا لهم سريتين من الدبابات وأدخلناهما على لسان بور توفيق ، وقام بالضربة البطل العقيد ( أنور خيرى ) الذى كان يقوم بالضرب بنفسه ، وبمجرد أن عبرت قواتنا الجوية الضفة الشرقية لقناة السويس لم ينتظر البطل ( عبد المنعم واصل ) عودتها ، وأمر رجاله بالعبور فكانت قواته أول من رفعت العلم المصرى عالياً فوق سيناء .
    وأثناء عبور القوات الرئيسية لقناة السويس واجهت صعوبات كبيرة فى إنشاء كبارى الجيش الثالث الميدانى فوقف البطل ( عبد المنعم واصل ) بين رجاله المهندسين العسكريين يحثهم على سرعة الانتهاء ثم أمر بعبور الفرقة 19 على كبارى ومعديات الفرقة السابعة ، ولم يترك الضفة الغربية لقناة السويس حتى أقيمت جميع الكبارى وعبرت جميع القوات ، وفى السادس من أكتوبر عام 1973م قال أحد القادة الإسرائيلييـن : ( إن ما رأيته بعينى أصابنى بالذهول فالجنود المصريين يتدفقون على القناة ويشقون المانع المائى بمعدل مرتفع عند الطرف الجنوبى للقناة كالإعصار
    .
    كان للبطل الفريق عبد المنعم واصل دوراً كبيراً فى صد الثغرة التى حدثت فى الدفرسوار خلال معارك أكتوبر 1973م ، وفى مقابلة مع البطل ( محمد المصرى ) صائد الدبابات) قال : خلال المعارك أصدر البطل / محمد عبد الحليم أبو غزالة : قائد مدفعية الجيش الثانى الميدانى أوامره بالتحرك مع زملائى إلى منطقة الثغرة تحت قيادة البطل عبد المنعم واصل وبعد تجميع كتائب اللواء 128 مظلات تم اختيارى مع اثنين من موجهى الصواريخ للتعامل مع ثلاث دبابات إسرائيلية مستترة خلف إحدى التبات ، وتقوم بالضرب فى أى وقت وفى كل اتجاه ، وتقدم الضارب الأول وأطلق صاروخه على الدبابة الأولى فتحولت إلى كومة من النيران ، وأطلق الثانى صاروخه على الدبابة الثانية ففرت هاربة بعد إصابتها وبقيت الدبابة الثالثة من نصيبى حيث كانت مخندقة ولم يظهر منها سوى فتحة الماسورة فبقيت مرابطاً لها على مدار 36 ساعة ، وبعد أن أعطيت الأمان لمن بداخلها بدأ يظهر ثلث الماسورة فعلى الفور سارعت بإطلاق صاروخى على فوهة الماسورة فانفجرت الدبابة وصاح كل من كان بالموقع ( ألله أكبر ) وبعد فترة قصيرة فوجئت بحضور البطل ( عبد المنعم واصل ) إلى الموقع وهنأنى وأعطانى عشرة جنيهات قائلا ( والله يا بطل ما فى جيبى غيرها ) ، وكانت تعليمات البطل ( عبد المنعم واصل ) للضباط والجنود خلال معارك أكتوبر 1973م بعدم المساس بالأسرى الإسرائيليين مهما كانت الظروف ، ومعاملتهم إنسانياً لأن مصر تحترم القانون الدولى للحرب ، والقانون الإنسانى ، واتفاقيات جنيف ، كما أن الدين الإسلامى يحثنا على ذلك ، وبعد انتهاء المعارك تم تعيين البطل ( عبد المنعم واصل ) مساعداً لوزير الحربية فى شهر ديسمبر عام 1973م .
    وفى الثامن عشر من شهر فبراير عام 1974م تم تكريمه ضمن الأبطال المكرمين فى الجلسة التاريخية لمجلس الشعب حيث منحه الرئيس ( السادات ) أرفع الأوسمة العسكرية ، ومنحه أيضا الرئيس الليبى ( معمر القذافى ) أرفع الأوسمة الليبية وهو وسام الشجاعة .
    وخلال المشوار العسكرى للبطل ( عبد المنعم واصل ) حصل على مجموعة من الأنواط والأوسمة ، ويعد من القادة العسكريين القلائل الذين منحوا وسام الجمهورية من الطبقة الأولى .
    وفى السابع والعشرين من شهر مارس عام 1974 تم تعيينه محافظا لسوهاج ، وفى الثانى عشر من شهر ديسمبر عام 1976 تم تعيينه محافظاً للشرقية وظل حتى شهر نوفمبر 1978م .
    وفى يوم الجمعة السابع عشر من شهر مايو عام 2002 – الخامس من شهر ربيع الأول عام 1423هـ انتقل البطل الفريق عبد المنعم واصل إلى الدار الآخرة ، وشيعت جنازته بعد ظهر يوم السبت من مسجد القوات المسلحة ( آل رشدان ) فى جنازة عسكرية ، وقد نعاه رئيس الجمهورية بمزيد من الحزن والأسى فى بيان صدر عن رئاسة الجمهورية جاء فيه : ( لقد كان الفقيد رمزاً مشرفاً للعسكرية المصرية ، ضرب المثل والقدوة فى القيادة والشجاعة والعلم فكان واحدا من فرسان النصر فى حرب أكتوبر 1973م وكان القائد الذى تقدم صفوف جنوده فى يوم العبور العظيم عندما سطر مع أبناء القوات المسلحة تاريخاً لا يمحوه الزمن


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    48
    المشاركات
    951

    الفريق / سعد مأمون: قائد الجيش الثانى الميدانى

    الفريق سعد مأمون




    ولد البطل الفريق ( سعد مأمون ) فى الرابع عشر من شهر مايو عام 1922م بمدينة القاهرة ، وفى عام 1936م حصل على الثانوية والتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1940م وانضم لسلاح المدرعات حتى رتبة ( نقيب ) ثم عمل بسلاح الحدود لمدة ثلاث سنوات ثم عاد للمدرعات .
    التحق بكلية أركان الحرب وتخرج فيها عام 1953 برتية ( رائد ) ثم عمل ضابطا فى سلاح المدرعات ، وأرسل فى بعثة عسكرية للاتحاد السوفيتى عام 1959م وبعد عودته تولى قيادة قيادة لواء مدرع .
    وفى عام 1963م تولى رئاسة القوات العربية فى اليمن ، وبعد نكسة 1967م تولى قيادة الفرقة المدرعة ، وفى معارك الاستنزاف عين رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة ثم مساعداً لرئيس هيئة حرب القوات المسلحة ، وفى أول يناير عام 1972م عين قائداً للجيش الثانى الميدانى وأعد القوات لمعركة العبور ، ثم عينه الرئيس ( محمد أنور السادات ) قائداً للقوات المكلفة بتدمير الثغرة ، فقام بتعديل الخطة التى وضعت لتصفية الثغرة ، والتى أطلق عليها اسم ( شامل ) بعد رؤيته للمواقع على الطبيعة ، وصدق وزير الحربية على التعديل ، وصدق عليه الرئيس ( محمد أنور السادات ) وكانت خطة فريدة بشهادة العسكريين ، وكانت كفيلة بتلقين إسرائيل درساً لن تنساه ، وأطلق عليه ( الثعلب ) وتمت ترقيته مساعداً لوزير الحربية ، والجدير بالذكر أن الساعة الثانية و37 دقيقة يوم السادس من أكتوبر 1973م كانت موعداً لسعادة البطل الفريق ( سعد مأمون ) حيث تلقى أول بلاغ برفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة .
    وقد وصف يوم الثامن من أكتوبر 1973 بأنه ( يوم حاسم ) فقد قام الجيش الثانى بمعركة مشرفة ، وانهزمت فيه إسرائيل شر هزيمة حيث تم صد وتدمير الضربة المضادة التى وجهتها إسرائيل مما جعل القيادة الإسرائيلية توقف الاستمرار فى الهجوم ، وكان الجيش الثانى الميدانى يحتل أكبر تعداد للقوات فى معارك أكتوبر ، وكان الجندى المصرى يعتمد على المهارات الخاصة التى اكتسبها فى التدريبات حيث كان يتسلل خلف الدبابات الإسرائيلية ويضع فى شكمانها منديلاً مبللاً فتقف على الفور ولا تستطيع الحركة .
    بعد انتهاء معارك 1973 عين رئيساً للجنة العليا لتطوير القوات المسلحة ، ثم عين محافظاً لمطروح ، ثم محافظاً للمنوفية ، ثم محافظاً للقاهرة فى الرابع عشر من شهر مايو عام 1977م .
    وفى الخامس والعشرين من شهر سبتمبر عام 1982م تم ترقية البطل ( سعد مأمون ) إلى رتبة ( الفريق ) .
    وفى عام 1981م حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى ، وعلى رتبة ( الفريق ) الفخرية عام 1982م ، وعلى وسام من ( فرانسوا ميتران ) فى شهر فبراير عام 1983م ، ثم تولى منصب وزارة الحكم المحلى فى عام 1983م ، وفى ا لثامن والعشرين من شهر أكتوبر عام 2000م فاضت روحه إلى بارئها .


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    مصر و ليس EGYPT
    المشاركات
    12,723

    أوكي العبور الجديد أهم كثيرا من العبور القديم

    عزيزتى Nefer
    مجهود رائع لتجميعك لهذه الصور والمعلومات ولكن للأسف أنا لى رأى ونظرة خاصة للعبور الذى حدث فى 6 أكتوبر 1973
    فى عبورنا الأول الذى هو بحق إنجاز تاريخى حقيقى فى وقته وحينه ولكن حيث أن الأمور تحسب بخواتمها وإرجعى لمشاركاتى القديمة فى هذا الشأن فلا داعى للتكرار....نعم كنت سأشارك (بطريقه غير مباشره) فى هذه الحرب ولكن شاءت الأقدار أن أنهى خدمتى العسكرية فى مارس 1973 قبل العبور بشهور قليلة وأنا الذى يهمنى الآن هو المستقبل هو عبورنا الحالى من الظلم والظلام والإستبداد والإحتكار والإحتلال المحلى والمعتقلات والطوارئ إلى الحريه و العداله والمساواة ومراعاة حقوق الإنسان المصرى داخل بلده وهذا العبور الجديد لن يتأتى أبدا بالبكاء بين الأطلال على شهداءنا فى العبور الأول والذى كانت نتيجته منقوصه للأسف و هاهو الجيش الثالث والذى عبر وحوصر هاهى قواعده ومعسكراته فى مدينة السويس وليست فى مدينة العريش أو حتى أعلى قمم الجبال فى سيناء حيث ترقد أنظمة الإنذار المبكر الأمريكية لتحمى من من من؟...سيناء بالنسبة لنا نحن الشعب المصرى المغلوب على أمره مجرد منتجع سياحى شاطئ مميز للخواجات من كل جنسية وعلى رأس كل هذه الجنسيات الجنسية التى تحمل جواز السفر الإسرائيلى رحلات سياحية جماعيه بأرخص الأسعار....أين شعب وادى النيل فى سيناء؟ أين المدن المكتظه بالسكان فى سيناء؟ أين المصانع فى سيناء؟...أتعلمين كم مساحة سيناء بالنسبة لمساحة مصر؟ أنها سدس مساحة مصر؟ فى حين أهل فلسطين فى غزة المحاصرة من قوى البغى والشر من كل جانب يعيشون وروؤسهم مرفوعه على بضعة كيلومترات قليلة ونحن قلة قليلة فى سيناء تعيش على سدس مساحة المهروسه مصر....البكاء السنوى على الأطلال لن يرجع شعور الإنتماء المفقود واللامبالاة والبلاده عند الشعب المصرى....الحل فى أيدينا...الحل فى التغيير....


صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تعلم كيف تجَمِّع أو تصَنِّع حاسوبك بنفسك .. فائز بذهبية حورس 2009
    بواسطة thereallove في المنتدى قاعة الكمبيوتر والبرامج
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 09-09-2013, 11:44 PM
  2. مكتبة أهلاوى شديد البرمجية (متخصصة بلغة السى شارب) فائز بذهبية حورس 2009
    بواسطة أهلاوى شديد في المنتدى قاعة الدروس والبرامج المشروحة
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 01-06-2012, 04:33 PM
  3. دعوة للتفكير الفائز بذهبية حورس ابناء مصر 2009
    بواسطة طائر الشرق في المنتدى القاعة العلمية واللغات
    مشاركات: 177
    آخر مشاركة: 04-06-2010, 05:05 PM
  4. الديناصورات.. ملف خاص الفائز بفضية حورس ابناء مصر 2009
    بواسطة عصام كابو في المنتدى القاعة العلمية واللغات
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 16-01-2010, 02:28 PM
  5. [مصر] قرية أفريكانو الفائز بفضية حورس 2009
    بواسطة أبو منار في المنتدى قاعة الوطن العربي
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 15-01-2010, 12:05 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك