المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جاءنا من أسبانيا التالى



دكتور مهندس جمال الشربينى
24-05-2008, 06:31 PM
أسبانيا تعين لأول مرة فى تاريخها وزيرة للدفاع
http://www.vatanappally.com/images/funny_dogs.JPG
وهاهى وزيرة الدفاع الأسبانية تستعرض القوات المسلحة الأسبانية العاملة فى العراق وأفغالنستان
للموضوع بقية تجدها أسفل الصفحة
#

#

#


#
































































#

#

#

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/4/20/1_787041_1_34.jpg
الواقع
و لكن الصورة أعلاه كانت من خيالى لما سرح شويه

أنفـــــال
24-05-2008, 07:19 PM
تسلم ايديك و يسلم خيالك ..
:f2:
بحب مواضيعك يا دكتور جداً.. *162*

الشيمـــاء
24-05-2008, 07:30 PM
هههههههههههههههههههههههه
وزيرة الدفاع الحامل
لو العرب بيفكروا يستغلوا وقت ولادتها فرصة و يحتلوا اسبانيا ههههههههههههههه , معلش اصل الشيطان بيلعب بدماغي. رغم اني مش ضدد عمل المرأة لاني بشتغل , بس اكيد مش لدرجة وزير دفاع يعني هي البلد مفهاش رجالة خالص للدرجة دي.
اشكرك يا دكتور..
خالص ودي

مصراويةجدا
24-05-2008, 07:52 PM
هههههههههههههههههههههه

لا بجد تسلم إيدك يا دكتور

بس تصدق الكلاب شكلهم محترم عن الحرس هههههههههههههههههههههههههههههههههه

دكتور مهندس جمال الشربينى
25-05-2008, 09:58 AM
:f2: وأنا كمان بحبكم كلكم زى ما بحب أولادى الصبيان التلاته اللى أتنين منهم بعاد عن العين من سنين طويلة الكبير فى إستراليا و الوسطانى فى أمريكا و الأصغر بيشتغل فى شارع سوريا بالمهندسين واللى مصبرنى على بعدهم عنى هو نشاطى فى المنتدى وحبكم ليا...:f2:

دكتور مهندس جمال الشربينى
26-05-2008, 02:14 PM
حفيد عولمي يسهم في مواجهة مشكلة أوروبية


بقلم د. سعد الدين إبراهيم ٢٤/٥/٢٠٠٨



مما يخفف من لوعة الغربة أن ينعم الله عز وجل علي عباده الصابرين بما يعوضهم عن الشوق لتراب الوطن، ويذكرهم أن أرضه واسعة، ورحمته باتعة. فقد رزق ابننا، المهندس أمير، بحفيد سمّاه آدم، من أم أندلسية، في مدينة أشبيلية، في العاشر من شهر مايو عام ٢٠٠٨.
وما كان لي أن أشرك قراء هذا المقال في التعبير عن بهجتي إلا لأنني أثقلت عليهم مراراً بالتعبير عن لوعتي في الغربة بعيداً عن بقية الأهل والطلاب والزملاء والأصدقاء. ثم إنه بحكم مهنتي كعالم اجتماع، فإن هذا الحدث العائلي كان مدعاة للتأمل في ظواهر أكبر وأعمق.
وقد تناولت بعضها في مقالات سابقة عن المصريين والعرب والمسلمين في بلاد «الفرنجة»، في القرن الحادي والعشرين ـ وهي أوروبا، وأمريكا، واستراليا ـ التي تضاعفت هجرتهم إليها، طلباً للعلم، أو سعياً للعمل وبحثاً عن الرزق، أو هرباً من الجور والظلم.
ومما تأملناه في حالة حفيدنا، آدم، هو، بداية، سر إطلاق هذا الاسم عليه. فقال أبوه المصري (أمير) وأمه الإسبانية (مكارينا) إنه تيمناً بالأصل المشترك لكل البشر، طبقاً لكتبنا السماوية (التوراة والإنجيل والقرآن)، وهو سيدنا آدم عليه السلام. ثم إن الاسم يسهل نطقه بكل الألسنة واللغات واللهجات. فلا هو احتكار مصري عربي مسلم، ولا هو احتكار إسباني أوروبي مسيحي، ولكنه هذه جميعاً وأكثر.
ومما تأملناه أيضاً كيف وأين التقي الوالدان، أو كما يتساءل المثل الدارج: ما الذي جمع الشامي علي المغربي؟ أو في هذه الحالة، هذا المصري وتلك الإسبانية؟ إن الذي جمعهما هو العمل في شركة عالمية، لا هي مصرية ولا هي إسبانية، ولكنها بريطانية الأصل ـ وهي شركة البترول البريطانية. وقد التقيا وتعارفا، وتصادقا، أثناء عملهما في المقر الرئيسي للشركة في لندن.
وقد اختارا أن يعقدا قرانهما في رحاب أحد القصور الأندلسية بمدينة أشبيلية، مسقط رأس العروس، وحيث تقيم أسرتها، ثم حفل الزفاف في قرية بدين، مركز المنصورة، دقهلية، بلد العريس، وحيث تقيم أسرته المصرية الممتدة. أي أنه بقدر عالمية كل جوانب علاقة أمير ومكارينا، إلا أنهما حرصا علي العودة إلي جذورهما عند القران وإتمام الزواج.
وطبعاً، كانت هذه المرة الأولي لمأذون قريتنا (الشيخ عبد السميع) التي يقوم فيها بعقد قران من هذا القبيل ـ والعروس الإسبانية تعيد وراءه بلغة الخواجات العربية كلمات العهد وقبول الزواج.
أما الجانب الأكثر طرافة في ميلاد حفيدنا آدم، فهو مدي الاحتفاء بمقدمه، ليس فقط من أسرتي الوالدين، ولكن أيضاً من الحكومة الإسبانية. فبداية، قام بمتابعة الأم أثناء الحمل، ثم التوليد، الدكتور أنريك كندا، والد مكارينا، وأستاذ طب الأطفال بجامعة أشبيلية، وكان ذلك بلا مقابل.
واعتقدت في البداية، أن ذلك بسبب العلاقة الأبوية، إلا أنه يفعل ذلك بمعدل ثلاثين مرة أسبوعياً في المستشفي الجامعي لإسبانيات أو مقيمات أو زائرات، وأيضاً بالمجان. وكان ذلك مدعاة لأسئلة عديدة، من التي يهوي علماء الاجتماع توجيهها.
أتضح، إن إسبانيا، مثل بقية بلدان الاتحاد الأوروبي، تعاني من انخفاض معدل المواليد، وأن بعضها بدأ بالفعل يشكو من تناقص مطلق في السكان، أي أن معدل الوفيات يفوق معدل المواليد سنوياً. ولذلك بدأ بعضها، وفي مقدمتها إسبانيا، بتشجيع مواطنيها ـ ذكوراً أو إناثاً ـ علي الزواج والإنجاب.
ومن ذلك أن الدولة الإسبانية تقوم بالرعاية الطبية المجانية، منذ بداية الحمل، إلي الولادة، إلي سن البلوغ.
أكثر من ذلك، تمنح الدولة الإسبانية كل أم جديدة مبلغ ٢٥٠٠ يورو (خمسة آلاف دولار أمريكي)، (حوالي ثلاثين ألف جنيه مصري) فور الوضع، لمواجهة طوارئ العناية بالمولود الجديد. وفي المقابل ستعوضها الدولة الإسبانية بمنحها خمسمائة يورو (ألف دولار) شهرياً.
ومرة أخري، حينما أبديت دهشتي واستحساني، قال لي صهري، أستاذ الطب الإسباني، «إن هذا كله من أموال الضرائب التي نؤديها نحن المواطنين...
وهذا هو اختيارنا، دولة رفاهية، تحرص لا فقط علي استمرار العنصر الإسباني، ولكن أيضاً علي صحته وتعليمه...» قلت له مداعباً، ولكن آدم نصف مصري عربي مسلم. قال صهري، «لا يهم، ما دام فيه قطرة دم إسبانية!، ثم إنه في البداية كان من دماء عربية ـ أندلسية، حينما حكم أسلافكم هذا البلد لسبعة قرون...».
وقد تزامن ميلاد آدم، المصري ـ الإسباني، مع ميلاد ابن لوزيرة الدفاع الإسبانية، كارما شيسون، التي هي مثل زوجة ابني مكارينا، في أوائل الثلاثينات من عمرها. وقد أثار تعيين امرأة شابة وزيرة للدفاع جدلاً واسعاً في المجتمع الإسباني، الذي لايزال أكثر مجتمعات الاتحاد الأوروبي محافظة. ثم إن صورها وهي حامل، تتفقد القوات الإسبانية، المشاركة في حفظ السلام في البوسنة وجنوب لبنان، كان مدعاة لمزيد من الإثارة والجدل.
ولكنها ورئيس الوزراء، هوزيه ساباتيرو (وترجمته حسين صانع الأحذية) لم يتراجعا في وجه الحملة أو ضغوط رابطة المحاربين القدماء، وهي من أقوي منظمات المجتمع الإسباني. بل إن رئيس الوزراء اليساري ذهب أكثر من ذلك، حيث عين أكثر من نصف الوزراء من النساء.
وبذلك تجاوز حتي البلدان الاسكندنافية التي حرصت في السنوات الأخيرة علي المناصفة بين الذكور والإناث في كل المناصب السياسية القيادية. ومن المناصب الوزارية التي استحدثها ساباتيرو، وزيرة للمساواة، والذي تقلدته السيدة أدبيانا الدو، وعمرها ٣١ سنة.
وقد تزايدت شعبية هوزيه ساباتيرو، وخاصة بين نساء إسبانيا، اللاتي يشكلن أغلبية السكان الآن (٥٣%). وربما يفسر ذلك إعادة انتخابه رئيساً للوزراء، حيث فاز علي صديقي المحافظ هوزيه ماريا أزنار، منذ عدة أسابيع.
وكان أحد أسباب الجدل حول تعيين كارما شيسون، وزيرة للدفاع ليس فقط كونها امرأة، و«حامل»، وبلا أي خلفية في شؤون الحرب والدفاع، ولكن أيضاً لأنها تأتي من إقليم قطالونيا، الذي يشهد منذ سنوات حركة هزت كيان إسبانيا. والجيش الإسباني هو المنوط به إخماد هذه الحركة التي تدعو إلي استقلال قطالونيا. ولكن هوزيه ساباتيرو لم يأبه بذلك.
بل جعل من صورة «امرأة حامل» رمزاً للقوات المسلحة الإسبانية في رسالة واضحة، هي أن تلك القوات ستكون رمزاً للحياة المتجددة، لا للقتل والدمار.
كانت أم آدم، زوجة ابني، تحدثني عن كل ذلك بحماس شديد. ثم سألتني: هل سيأتي اليوم الذي يحدث فيه ذلك في مصر؟ قلت ربما إذا انضمت مصر إلي الاتحاد الأوروبي، أو حينما يصبح حفيدي آدم أمير سعد الدين إبراهيم رئيساً لمصر، والله أعلم.


saadeddinibrahim@gmail.com (saadeddinibrahim@gmail.com)

نقلا عن جريدة المصرى اليوم


وياأسفاه من حجم الفرق بيننا و بين أسبانيا


Photo Gallery