المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 6/60



مصراويةجدا
08-05-2008, 12:43 AM
السلام عليكم يا جدعان وجدعات المنتدي :h::h::h:

بصراحة ومن غير لف ودوران الموضوع ده مش بتاعي ولا انا اللي كتباه :afro:

الموضوع ده بتاع عمنا أحمد رجب

انا عندي كتاب اسمه _ كلام فارغ _ اكتاب ده رائع قرأته لحد دلوقتي 3 مرات

وكل مرة اجي عند الموضوع ده والاقي نفسي عمالة اضحك كتيييييير

أوففففففففففففففففففففففففففففففف:@
هوة انا رغاية كدة ليه :busted_red:

اسيبكم مع الموضوع بقي ومتنسوش تقولولي رأيكم :good:

6 على 60


كنت سعيدا حقا بذلك المصيف الهادئ الذي أقضي فيه الإجازة لأول مرة ، ففي النهار أقرأ وأسبح وسط هدوء شامل ولم يكن ما يزعجني عند المساء إلا تلفزيون الجيران الذين يقيمون في الشاليه المجاور ، لكن الحق يمبغي أن يقال فهؤلاء الجيران الذين لم أرهم ابدا كانوا يساعدونني على قتل ساعات الملل ، اذ كنت أجلس لأشاهد التلفزيون من عندهم من خلال فتحة مثقوبة في جدار الشاليه تسمح لي بالرؤية بوضوح ، وكنت شغوفا حقا بتلك التمثيلية المسلسة التي تذاع ابتداء من الساعة الثامنة ، فهي بلاشك مكتوية ومنفذة بتكنيك جديد يخرج من كل القوالب الدرامية ، إذ ما ان اضع عيني على الفتحة المثقوبة في الجدار حتى أجد البطل والبطلة مع بداية التمثيلية في حالة غرام شديد . عناق وقبلات وهمس ونجوى . ثم لا يلبث الخلاف أن يدب بينهما بسبب غيرتها الشديدة . حتى كان اليوم الرابع الذي جلست أنظر فيه من فتحة الجدار إلى تلفزيون الجيران .

كانت البطلة يومها ترتدي غلالة سوداء أنيقة وقد استلقت برأسها على صدر البطل الذي راح يمسح رأسها ويهمس إليها بأحلى الكلام . وخفت صوت البطل والبطلة فكدت أصيح في الجيران أن يرفعوا الصوت . وما لبث الصوت أن ارتفع من تلقاء نفسه اذ قام البطل فجأة يصيح :

* أنا هقتلك . أنا هشرب من دمك !

وتناول مسدسا فعلا . ورقعت هي بالصوت الحياني وانطلقت جارية . وفركت عيني مذهولا وأنا أرى البطلة تقتحم الشاليه عندي مستغيثة . ولأول مرة في حياتي بدأت أدرك أن نظري قد ضعف وأن ما كنت أتفرج عليه يوميا هم الجيران أنفسهم الذي لم يكن عندهم تلفزيون أصلا !!

***

ثم حدث ما أقنعني أن نظري بخير فإنني أرى الناس وأرى الوجوه ، ولا حاجة بي إلى نظارة لأنني أكره لبس النظارات عمى ، ثم إننى أسبح فى البحر ولا أصطدم بأحد ، يشهد بذلك صديقي بطل السباحة الذى يقض إجازته معي في نفس المصيف ، والذي اقنعني هو شخصيا . أن نظري سليم مائة فى المائة ، وذلك عندما حكيت له قصة الجيران الذين كنت اظنهم تليفزيون .

يومها سرحت . وأنا أعوم بجواره . في تلك الحكاية وضميري يؤرقني على اقتحام خصوصية زوجين فى شهر العسل ظنا مني ان المسألة تليفزيون ، وتنبهت من سرحتى لأجد أن صديقي مازال يعوم إلى جواري ، وأننا ابتعدنا كثيرا عن الشاطىء ، وعرضت عليه أن نعود ، لكنه لم يرد على ، واستمر في السباحة ، ومضيت اسبح إلى جواره مطمئنا جدا فهو _ على أسوأ ظروف يمكن ان تحيط بي _ بطل من أبطال السباحة فى الجمهورية ، ويمكن ببساطة أن ينقذني ، ثم ان كثيرا من الناس يسبحون حولنا ، فالأمر إذن مطمئن ، غير أن الأمر لم يعد مطمئنا عندما التفت خلفي لأجد أن البلاج يكاد يصبح أفقا بعيدا . بعيدا جدا لا أتبين فيه ببصري _ إنسانا ، وهنا صرخت فى صديقي بطل السباحة لأخبره أنني سوف أعود الى الشاطىء وما ان اقتربت من صديقي حتى تبينت انه دولفين ، وان كل الذين يسبحون حولي دولفين مش ناس .

لا داعى بالطبع لأن اشرح كيف أنقذت ، ولا كيف كانت الصفافير تضرب فى أفواه عمال الانقاذ دون ان اسمعها ، ولا كيف كانت فلوكة الانقاذ تسعى نحوى دون ان اراها !

ورغم ذلك _ كراهية فى لبس النظارة _ لم اقتنع ان نظرى قد ضعف ، فلعل رذاذ الماء والماء الذى كان يملا عيني خلال السباحة كان له اثر على درجة الرؤية . .

وعدت من المصيف هازئا من اهتراز ثقتي بنظرى ، وجلست مع صديقي امام التليفزيون اروى له كل ذلك ساخرا ، وانشغل الصديق بلعب الطاولة وانصرفت الى الفرجة على تمثيلية السهرة ، وظهر امامى . فى التمثيلية _ رجل يلبس جلابية دبلان مخططة ، وطاقية من نفس قماش الجلابية ، وما لبث ان نادى الرجل على ابنه ، فجاء الابن يرتدى جلابية وطاقية من نفس القماش ، ثم شرير الرواية يرتدى جلابية وطاقية من نفس القماش ايضا ، ثم فجأة ركز المخرج الكاميرا تركيزا شديدا على طاقية الشرير ، اذن لابد ان طاقية الشرير فيها سر ، لابد ان فيها مخدرات لابد ان فيها شيئا ما يلعب دورا اساسيا فى احداث الرواية ، والا فما معنى ان يركز المخرج الكاميرا عليها اكثر من ثلاث دقائق ؟

اخيرا ظهر السر ، اذ نبهني صديقي _ خلال لعب الطاولة _ ان شاشة التليفزيون عليها خطوط بالعرض . . وقوم اعدل التليفزيون !

هنا فقط بدأت ادرك ان نظرى قد ضعف حقا ولابد من طبيب يفحص عيوني وكان قرار الطبيب : لابد من نظارة .

*****

وبدأت الثقافة !


وقفت امام المرآة بالنظارة الجديدة لأرى ان النظارة _ بشنبرها العريض _ قد حولتنى من شكل واحد جرسون اجريجى الى شكل واحد مثقف ينطق بفلسفات الدهر وحكم الزمان !

ورغم أنني أحسست _ فى الأيام الأولى _ بأن النظارة _ أشبه بمشبك غسيل يعض أنفى ورغم أني شعرت أنني اطل على الناس والحياة من خلف زجاج نافذة ، فقد قبلت هذه التضحيات
من أجل شكلي الذي أصبح شكل إنسان مثقف وشجعني على المضي فى تلك التضحيات _ فى اليوم التالى _ تلك الكلمات الظريفة اللطيفة التي قالتها لي مذيعة التليفزيون ، إذ دعتني للظهور فى البرنامج الذى تقدمه ، وقالت والفضل للنظارة فيما قالت : بوصفك انسانا مثقفا ممكن تقول لنا ما يجب ان تكون عليه الأغنية عندنا ؟؟

هنا أدركت سحر النظارة الثقافى ، وهنا ايضا ادركت اننى يجب ان أتحدث حديث واحد مثفف وليس أى حديث كلشنكان فتنحنحت ، وثبت النظارة على انفى لأقول لها :

* فى الواقع انه من المحتم ان تكون جميع الاستنباطات الفنية فى الاستقراءات المتعارف عليها متفقة مع المضمون بشكل طردى إلى الحد الذى يمكن القول معه ان الاغنية بجوهرها الراهن لا تمثل الارتهاص المراهق وهو ارتهاص شديد الارتهاص حقا ، وهو متباين المد والجزر بحيث يمكن القول بأنه مد جزرى او جزرى مدى .

وأوقفت المذيعة التسجيل لتسألنى :

*يعنى ايه الكلام ده . .

قلت لها : مش عارف .

وحاولت المذيعة بلباقة ان تحملنى على ان اقول كلاما بسيطا مفهوما يفهمه الناس البسطاء ، لكننى نهضت محتجا وانا اثبت النظارة على انفى ، قائلا :

والله هانت الثقافة ! انا اقول كلام بسيط ؟ أشكرك على الإهانة . .

ومضيت خارجا لأجد من يطالبنى _ فى الجريدة _ بكتابة المقالة الاسبوعية ، فجلست الى مكتبى . بالنظارة _ لأكتب مقالا ثقافيا رائعا بدليل اننى شخصيا لم افهم منه ولا كلمة . . المضمون ملبن !


ومع هذا المنظر الثقافي الجديد كان يجب أن أعيد النظر في بعض مواقفي غير الثقافية كموقفي ازاء انتاج صديقي الفنان التشكيلي الذي تخصص في نحت أشكال تجريدية محيرة إذ تقف أمام كتلة حجربة من صنعه فلا تدرى إن كانت هذه خرشوفة ضخمة أصيبت بداء الفيل أم هي تمثال لحيوان منقرض يشبه ام أربعة وأربعين ام هي مجرد حتة حجر طلع لها ست صوابع ومناخير ، وكان فلان الفلان وهو صديق لي وللفنان يتنكر جهلي الرهيب ويعاملني بخصوص هذا الانتاج الفنى كعدو من اعداء الفن والثقافة ولذلك كان يجب ان اعدل عن موقفى عندما ذهبت مع فلان الفلاني الى حفلة افتتاح معرض صديقنا النحات ، وفى المعرض كان فلان الفلان يقف بنظارته ذات الشنبر الثقافى الغليظ يتأمل اى كتلة حجرية كرنباية الشكل او ديناصورية التكوين ثم يهز رأسه ويرفع حواجبه مفتونا معجبا ثم لا يردد الا كلمة واحدة : روعة . .

وصحيح ان الاشكال الحجرية امامى كانت اشبه بأشباح غريبى فى عالم اسطورى كئيب ، غير اننى لم يكن امامي كواحد مثقف يلبس نظارة الا ان انظر الى تلك الاشكال الحجرية الغريبة وأهز رأسى فى انبهار مرددا : روعة . . روعة !

حتى وقفنا امام كتلة حجرية ضخمة قريبة الشكل من حرف( اتش) (H) و كأنها كوساية (كوسة يعني ) ضخمة تمد يدها فى بطن باذنجانة طويلة امامها وامام هذا الشكل الغريب كوساية تضرب باذنجانة بالبوكس فوجئت بفلان الفلاني يسرف على غير عاديه فى إعجابه إذ قال في نظرة شديدة الانبهار :

*آه آه آه يا حياتي انا آه !

ولم أجد بدأ من أن أجاريه وأنا أصيح صيحة إعجاب متشنجة أسمعت كل رواد المعرض :

* اللاه اللاه ياعينى اللاه .

و ما لبثت ان اكتشفت برهة ان فلان الفلان مثقف فعلا فاهم فعلا و على حق فعلا فى انبهاره ففى اتجاه الكتلة الحجرية موضع الاعجاب وقفت زائرة اجنبية تلبس الميكرو جيب ، وعلى صيحتي سعى الينا صديقنا الفنان والفرحة تملأ عينيه يسأل فلان فى لهفة بالذمة عجبتكم ؟ ورد فلان الفلاني وهو يثبت النظارة ذات الشنبر الثقافى : يا روحى انا يا روحى يا روحى !

الفنان : طيب ايه رأيك فى التكوين ؟

فلان : اهو انا بقى ماحبش الا التكوين ده . . يا دى الحلاوة الفنان : واخد بالك من هارمونية التوازي ؟
فلان : تلاتة بالله العظيم عمري ما شفت هارمونية توازي بالشكل دا ؟
الفنان : لكن المضمون ..
فلان : ملبن . ملبن . ملبن .
الفنان : نعـم؟؟؟
فلان : المضمون واضح قوى . . واضح جدا روعة . .
الفنان : ربنا يخليك لى . .

واحتضن الفنان صديقنا فلان الفلاني متأثرا بتشجيعه الكريم وكان كذلك أول امتحان ثقافى اجتازه بالنظارة الثقافية ونجحت فيه بإعلان الموافقة على كل ما قاله فلان الفلان من عبارات الاعجاب
والانبهار بالشكل والمضمون . . الجوكندا . . بلا نظارة !


وكان علي بعد ذلك ان اجتاز امتحانا عسيرا آخر ، وأن أعدل من موقفى غير الثقافى تجاه لوحة دافنشي الشهيرة ، بل أشهر لوحاته على الاطلاق : الجيوكندا !

فمن الفضائح الثقافية العظمى أننى لم اشعر يوما بأي تذوق فني لهذه اللوحة ، و ما من مرة نظرت فيها إلى هذه اللوحة إلا وشعرت أننى انظر إلى حميدة الرشيدية بياعة البيض فى سوق التوفيقية !

إنها الخالق الناطق الجيوكندا ويخلق من الشبه أربعين ! ولو أن ليوناردو دافنشي راى حميدة لدخلت حميدة التاريخ من الباب الملكي . ولأصبحت لوحة الخلود بالنسبة لدافنشي هي : حميدة كنــدا !!

واذا كان العالم النفسى فرويد قد اجرى دراسة تحليلية لشخصية ليوناردو دافشي من خلال لوحة الجيوكندا او حميدة الايطالية ، فمن خلال الجيوكندا ايضا تسطيع انه تعرف . اى نوع من النساء كان يستهوى دافشي ويجتذبه !

انه مثلا_ كما هو واضح من الجيوكدا . ضعيف المقاومة أمام العيون القرعة الخالية من الرموش . .

استطع ان اتصوره _ فى زمانه _ وهو يتعقب فى شوارع روما فتاة عيونها كعيون كبير الرحيمية طمس الششم معالم رموشها . أستطيع أن اتخيله وهو يعبر عن لهيب الحب لفتاة أصاب عيونها الرمد وحلق لها رموشها زيرو عيونها كعيون كبير الرحيمية التى طمس الششم معالم رموشها استطيع ان أتصوره وهويعبرعن لهيب الحب لفتاة اصاب عيونها الرمد وحلق لها رموشها زيرو .

آه لو ان دافنش رأى حيدة الرشيدية فى سوق التوفيقية ! والله كان مات فيها صبابة ، فقد سبق أن هب فى وجه حميدو الرشيدية وابور جاز فشاطت كل شعرة فى رموش عينيها !

ثم ان حميدة الرشيدية تمثل _ بشكل نموذجى . ذلك الطابع الجمالي الذي استهوى دافنشي فى عشيقته حرم رجل الأعمال السنيور فرانسيسكو ديل جيوكوندو : الجمال الشايط البهتان ! فلا هى ذات ملامح تلوى نحوها اعناق الرجال لأنوثة حارة ولا هى ذات الملامح الشاعرية الوادعة التي تخاطب المشاعر فى رومانسية ، ولا هي ثقيلة الظل ولا هي خفيفة الدم ، ولا هي حاجة ابدا ! انها ملامح بلا شخصية . بلا جنسية . ملامح مسطحة لا تعبر عن شيء ولا توحي بشيء .

ملامح بلا شخصية . بلا جنسية . ملامح مسطحة . لا تعبر عن شيء ولا توحي بشيء .

لكن صاحبة هذه الملامح البلهاء والجفون القرعة ، مدام جيوكوندو ، هي وحدها _ دون نساء الأرض _ التي امتزجت بدم دافنشي ، وعششت بين ضلوعه ، ورفعت علمها فوق قلبه واستولت على خلوده !

فإن دافنشي الفنان المهندس الموسيقار ، المصور الكيميائى وعالم التشريح والفيزياء والجيولوجيا والميكانيكا والنبات كل عطائه فى هذه العلوم جميعا وكل عطائه فى الفن ، ولم تعد تذكر منه الا حميدة الايطالية او حميدة كنــدا . الجيوكندا بالنظارة :


فى باريس دخلت متحف اللوفر وعلى عين هذه المرة النظارة الثقافية . ووقفت فى اطول طابور فى العالم امام معبد الجيوكندا حيث يقف عشاق مدام فرانسيسكو الوافدون من كل انحاء الدنيا ، واذا برجل ايطالى تجاوز الخمسين يتلهف الوصول الى اللوحة وهو يئن أنين العاشق الملتاع ، معبرا عن التياعه بكلمات ايطالية متقطعة ، وفجأة ، لوح رجل تركى بيده مهددا ذلك الايطالى فى زعيق عصبى تتردد فيه كلمة « جيو كنظم » وتبين انه المجنون رقم واحد بحب الجيوكنظم ولا يطيق ان يسمع كلمة غزل فيها من رجل غريب !
ولست فى حاجة الى ان اروى كيف كشفت لى النظارة _ وانا اتأمل اللوحة _ عن ألوان متعددة من الجمال يحملها ذلك الوجه الآسر الخلاب ! ولكم كنت واهما وانا اعتقد _ جهلا . ان حب دافشي لها هو الذي أوحى إلينا بأنها ملكة جمال ، وبأنه هو الذى اضفى عليها هالة خرافية جعلت المناقشات تحتدم حولها : هل هي تبتسم ؟ هل هى لا تبتسم ؟ هل فتنة ابتسامتها فى انها لا تبتسم ؟ ام الصحيح ان ما يبدو ابتسامة فى ركن شفتيها هو اثر حادث قديم عوج بقها على بسمة دائمة ؟ ثم حركة يديها . . لماذا تضع يديها على بطنها ؟ هل كانت حاملا ؟ . . . هل . . هل . . الى آخر تلك الأسئلة التى يرددها المثقفون جيلا بعل جيل لتؤكد الاهتمام البالغ
بامرأة يستحق جمالها الفتان كل اهتمام على مر الزمان ولم اكن ادري ان وقفتي الثقافية بالنظارة امام الجيوكندا سوف تفضي الى نقطة تحول خطيرة فى حياتي عند عودتي الى القاهرة .
فلقد اصبحت الموناليزا هى النموذج المكتمل للجمال الأنثوى في نظري ، ولهذا وقعت فى غرام حميدة الرشيدية بياعة البيض فى سوق التوفيقية ، واعتبرت غرامى بها موقفا ثقافيا رائعا . ولكم تلمست الاعذار لدافنشى وانا اكاد اجن غراما بعيون حميدة التي خلت من شعرة رمش واحدة ولا انس ذلك الصديق الذى استطلع رأيي أيامها في ايامها فى وجه سينمائى جديد ، فقلت له : بلا قرف دي عيونها فيها رموش .
على ان غرامى الثقافى بلغ ذروته الثقافية عندما داهم حميدة مرض المصران الغليظ ، فكانت تستند الى الحائط فى جلستها على الرصيف وتضع يديها على بطنها بنفس الحركة الجيوكندية التي حارت فى تحليلها البرية ، وعندما اشتد عليها المرض ، وضعت يدي على يدها مودعا وهي تهم بالدخول من باب الآخرة .. باب القصر العيني .

مصراويةجدا
08-05-2008, 01:01 AM
http://www.akhbarelyom.org.eg/akhersaa/issues/3468/images/a3.jpg

صورة نادرة لأحمد رجب

natalia
09-05-2008, 05:31 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ايه التحفه دي يا مصراويه بجد تحفه تحفه مووووووووووووووت يا سكر

دكتور مهندس جمال الشربينى
09-05-2008, 11:48 AM
هوة انا رغاية كدة ليه :busted_red:

اسيبكم مع الموضوع بقي ومتنسوش تقولولي رأيكم :good:

6 على 60






بصراحة أنتى مش رغايه ...
ده أحمد رجب هو اللى ملك الراغيين
http://www.eia.doe.gov/kids/energy_fungames/images/eyeglasses.gif

مصراويةجدا
09-05-2008, 11:26 PM
دكتور جمال عندي هنا يا مرحبا يا مرحبا
نورت الموضوع يا فندم

هوة صحيح احمد رجب رغاي بس رغيه في الجووووووووووووووون

مصراويةجدا
09-05-2008, 11:27 PM
نتاليا يا قمر نورتيني ومنورة المنتدي ومنوري اي موضوع تدخليه

احب اسالك سؤال هوة انتي جدك الكبير كان لمبة هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه

the_chemist
10-05-2008, 06:57 PM
مصراوية

بطلى ترغى مع أحمد رجب كتير

يا بنتى الجمال الغربي مركزتيش عليه ليه

تحطى فوكس كدا و هالات

و لا يعنى حرام و لا يكونش حرام يعنى

مصراويةجدا
12-05-2008, 02:09 AM
أبو امنية

شكرا علي المرور العطر

بس انا عمري ما هابطل ارغي مع احمد رجب لانه حبيب قلبي


Photo Gallery