المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفريكانوا غانا 2008



دكتور مهندس جمال الشربينى
12-02-2008, 06:55 PM
مين حيقف فى وسط الصورة فى 2010؟!
http://i45.photobucket.com/albums/f96/gmsherbini/2008-1.jpg?t=1202838810 (javascript:void(0);)

the_chemist
12-02-2008, 07:16 PM
إلا صحيح يا دكتور

هو مين اللى واقف و ماسك الكاس مع حسن شحاتة

و مين اللى جنب أبو تريكة

و مين اللى بيبص لزاهر ده
مش تكتب أسامى اسم الله عليهم عشان نتعرف

ابن البلد
12-02-2008, 09:38 PM
وحضرتك فين في الصورة دي يا دكتور :d

زهــــراء
12-02-2008, 10:04 PM
:girl13::girl13::girl13:

حلوة قوي الصورة والتعليقات عليها يادكتور جمال
ولا اللي واقف جنب ابو تريكة محتاج قفا بصراحة :girl13:
تسلم ايدك يادكتور ..:f:

دكتور مهندس جمال الشربينى
13-02-2008, 08:39 AM
وحضرتك فين في الصورة دي يا دكتور :d
أنا شربو و كلو الشهير بدكتور مهندس جمال الشربينى!

دكتور مهندس جمال الشربينى
13-02-2008, 09:44 AM
:girl13::girl13::girl13:

حلوة قوي الصورة والتعليقات عليها يادكتور جمال
ولا اللي واقف جنب ابو تريكة محتاج قفا بصراحة :girl13:
تسلم ايدك يادكتور ..:f:

ما حنا أنا قبل كده دى مش إيدى دى أفكارى اللى بتطلع أوامر من مخى و إيدى بتفذ الأوامر ديت
يا ترى يا زهراء:f2: بتقصدى مين اللى واقف على يمين ولا على شمال أبوتريكة؟!:roll2:

سـيف الديـن
13-02-2008, 06:09 PM
إلا صحيح يا دكتور

هو مين اللى واقف و ماسك الكاس مع حسن شحاتة

و مين اللى جنب أبو تريكة

و مين اللى بيبص لزاهر ده
مش تكتب أسامى اسم الله عليهم عشان نتعرف
فيه قاعة مخصصة للتعارف يا أستاذ the_chemist :1:

يمكن تلاقي الرد هناك :d

:f2:

دكتور مهندس جمال الشربينى
14-02-2008, 09:33 AM
إلا صحيح يا دكتور

هو مين اللى واقف و ماسك الكاس مع حسن شحاتة

و مين اللى جنب أبو تريكة

و مين اللى بيبص لزاهر ده
مش تكتب أسامى اسم الله عليهم عشان نتعرف

صورة الكاس اللى جاى فى الطريق الطويل المسمى شارع الضباب حأكتب عليها كل الأسماء المطلوبة قولوا يا رب...
و أدعوا الله أن تتمكنوا من رؤية الأسماء وسط الضباب...
أنا عن نفسى حأكتبهم و أنتوا بالصلا على النبى تحاولوا قراءتها برضك بالصلا على النبى...
http://www.sfgate.com/c/pictures/2005/08/19/mn_fog001_frl.jpg
تبقى تقابلنى وسط الضباب

the_chemist
14-02-2008, 10:55 PM
هو هباب طالع صاعد بيكسر و بيهد في كيانى
كل يوم يقفل باب و يهد اللى اتبنى في ثوانى
أبنى و أعمر أنا و أبويا اللى مات من هوانى
كان نفسه أعلى و أعلى لكن كنت بأقع تانى
يشدنى و يقومنى و ضاعت منى الأمانى
الدخان و الضباب جاى من الغضب الجوانى
هينفخ فيه و يقومنى من وقعتى بعد ثوانى

دكتور مهندس جمال الشربينى
15-02-2008, 02:44 PM
:afro:ياسر أيوب يكتب: لا تهينوا منتخبنا القومي..علي عتبات الأغنياء أو شواطئ الخليج

١٥/٢/٢٠٠٨
(١)
مصر.. وطن معروض للبيع في دبي
فوجئت مثل غيري.. بمنتخب مصر.. وبعد أربع وعشرين ساعة فقط من قدومه إلي القاهرة حاملا كبرياء مصر وكأس أمم أفريقيا.. وقد شحنوه في طائرة خاصة إلي دبي ليتم تكريمه هناك.. وحزنت مثل غيري.. وأنا أري منتخب بلادي يدير ظهره لملايين المصريين الذين رقصوا في الشوارع والبيوت فرحا بانتصاراته ليتجمع مسؤولوه ولاعبوه لأول مرة بعد بطولة الأمم علي شاطئ خليج العرب والذهب.. وليس في مصر.. ليس في استاد القاهرة أو تحت قبة برلمان مصر أو علي شاشة تليفزيوناتها أو فوق أوراق صحافتها.. أو حتي في أي شارع أو ميدان في القاهرة أو أي مدينة مصرية.. وانجرحت مثل غيري.. بعدما اكتشفت أنني كنت واهما حين تخيلت أنني.. وكل طفل وشيخ وفتاة ورجل وامرأة في مصر.. شركاء في هذا الانتصار..
وأن هذه الكأس ملك لنا جميعا.. وأننا كلنا سنتقاسم معا كل هذا الكبرياء.. إلا أنه لم تمض إلا أربع وعشرون ساعة فقط ليصدمني واقع شديد المرارة وتفاجئني حقيقة واحدة بدت ظاهرة وساطعة وباقية.. وهي أننا نعيش في وطن لا يزال فيه من يتخيلون أنهم بإمكانهم بيع هذا الوطن لكل من يدفع.. وأن هناك من يستطيع الاستغناء عن كرامتنا كلنا وعن كبريائنا واحترام الناس لنا مقابل أظرف محشوة بالمال أو ساعات الذهب.. وانكسرت مثل غيري..
وأنا أري لاعبينا الكبار.. نجوم مصر وأفريقيا الذين كسبوا الكأس واحترام العالم كله.. وقد أجلسوهم في مدرجات أحد ملاعب دبي وكأنهم أطفال الملجأ حين تقيم إحدي المؤسسات أو الشركات الكبري حفلة تكريم.. فنجومنا الكبار جلسوا.. وكل منهم يرتدي التريننج سوت تماما مثل البيجاما التي يرتديها طفل الملجأ.. وبجانب كل لاعب منهم ثلاثة كراتين فيها الهدايا التي حصل عليها تماما مثلما يجلس أطفال الملجأ وكل منهم يحمل هديته فوق ركبتيه.. وللترفيه عن نجومنا الكبار جاءوا بمطربين شعبيين للغناء بنفس أسلوب ومنطق الترفيه عن أطفال الملاجئ.. وتساءلت مثل غيري: لماذا يقبل سمير زاهر ذلك؟
لماذا ينهار هكذا فجأة أمام إغراء المال والهدايا وهو الرجل الذي دخل تاريخ الكرة في بلادنا كأنجح رئيس لاتحاد الكرة في مصر بحكم الإنجازات والبطولات التي حققها سمير زاهر لمصر وللكرة في مصر؟ وأرجو ألا يقول لي أحد إنها كانت دعوة كريمة من الشيخ محمد بن راشد ولم يكن من اللائق رفضها.. فهذا حق يراد به باطل..
فاللياقة الحقيقية كانت تقتضي أن يحضر الشيخ محمد بن راشد إلي القاهرة ليقدم هداياه للاعبي المنتخب وللسادة أعضاء اتحاد الكرة.. أو كان من الممكن إبلاغ الشيخ محمد بأن المنتخب سيلبي الدعوة ولكن بعد أن يتم تكريمه في مصر أولا ومن المصريين جميعهم قبل السفر إلي دبي.. خاصة أن هدايا الشيخ لن تضيع والأموال قد يتأخر تسلمها ولكنها لن تذهب لجيوب آخرين.. وآه يا وطني.. كلما بدأت أنا وغيري نعلي رأسنا وندرك ونوقن أننا كبار.. يجيء من يصر علي أننا لا نزال صغارا.. أقزاما وسط عمالقة.. شحاذين وسط شيوخ وأغنياء.. فقراء يشحنهم النبلاء في طائرات خاصة وقتما يشاءون، وكيفما يريدون ونحن لا نملك إلا الطاعة والاستسلام.. آه يا مصر.. يا سوق اللحم والفرجة لكل الدول الأخري.. لكنك يا بلدي.. بالرغم من الدول الأخري.. بلدي.
(٢)
كلنا نملك هذا المنتخب فلا تبيعوا كبرياءنا وتقبضوا الثمن
كنت أتمني لو اعترض جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطني، رئيس لجنة السياسات، علي رحلة المنتخب لـ«دبي».. فجمال مبارك كان أول من تحدث عن ضرورة استثمار ما جري في غانا لدعم الانتماء لهذا الوطن.. وكان من الواضح أن جمال مبارك لا يتحدث عن ذلك برؤية شخصية أو فردية.. وبدا وكأنه يضع سياسة عامة لاستثمار حقيقي.. سياسي واجتماعي.. لانتصار منتخب مصر في أفريقيا..
ولكنني بدأت أشك الآن في أننا نملك أي تصور أو حتي أفكارا مبدئية لاستثمار هذا الانتصار أصلا.. والدليل رحلة دبي التي لا يمكن أن تكون هي الخطوة الأولي التي أرادها جمال مبارك لدعم الانتماء لهذا الوطن.. وإلي أن يتفق الجميع.. في حزب وحكومة ووطن.. علي منهج محدد وحقيقي وواضح.. ومحترم.. لهذا الاستثمار.. فأنا أتمني ايقاف هذا العبث.. وكل هذه المهازل التي سنراها طيلة الأيام القليلة المقبلة..
ولست أقصد أي هدايا أو مكافآت مالية.. فكلها حق للاعبي المنتخب وجهازهم الفني والإداري.. وكلها ليست كثيرة علي ما قدمه هؤلاء لمصر كلها من بهجة وفرحة وكبرياء.. ولكنني أعترض مقدما علي أي عبث أو تفريط في مكانة أو كرامة.. وأخشي تكرار فضائح ٢٠٠٦ مرة أخري فأجد المنتخب ورجال الاتحاد مرة في فندق عند أمير أو مليونير.. ومرة في مكتب رجل أعمال أو رئيس شركة كبري ليوزع عليهم الهدايا والجميع واقفون أمام الرجل في صف طويل منضبط حيث كل واحد ينتظر دوره وهديته.. وأتمني لو بدأنا نفكر في استثمار حقيقي بانتصارات هذا المنتخب..
وعلي قدر اجتهادي ومكاني.. أتمني لو وافقت الحكومة واتحاد الكرة علي أداء مباراة كبري في استاد غزة أمام المنتخب الآسيوي ـ باعتبار فلسطين إحدي دول آسيا وأحد أعضاء اتحادها الكروي ـ بالتنسيق مع محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي ومع الفيفا أيضا.. أو أمام المنتخب العراقي بطل أمم آسيا استثمارا لحقيقة أن دولتين عربيتين تسيدتا كرة القدم في آسيا وأفريقيا.. وأن تكون مباراة جادة وليست حفلة تكريم أو عبث وهزل.. وأن تباع المقاعد كلها لكبار الشيوخ ورجال الأعمال العرب بأسعار خرافية.. وأن تشارك في رعايتها كبري الشركات والمؤسسات العربية.. وأن يخصص كل دخلها لصالح غزة وأهلها.. لتضرب مصر بذلك.. وللعالم كله..
مثلا في كيفية الاستثمار السياسي والاجتماعي لكرة القدم.. كما أتمني أن يذهب المنتخب القومي كاملا بكل نجومه ومسؤوليه.. أولئك الذين لم يتخلف منهم أي أحد في رحلة دبي.. إلي أي قرية مصرية فقيرة تعاني مشكلة كبري سواء فيما يخص ماء غائباً أو مرضاً مؤلماً أو طعاماً ناقصاً.. ليلفت انتباه الجميع إلي مشكلة ما.. أتمني أيضا أن يفكر السادة الوزراء والمحافظون.. أكرم الله وجوههم جميعا.. في استثمار حقيقي لصالح محافظاتها والأندية فيها.. لا ان يتسابقوا للمشاركة في زفة السخف والعبث مثل السيد محافظ الإسماعيلية الذي قرر مشكورا أن يهدي شقة من شقق المحافظة كهدية لكل لاعب.. وكأنه هناك اتفاق جماعي.. حكومي ورسمي.. بالخلط بين الفرحة والفوضي.. بين الاستثمار والإهدار..
فالسيد المحافظ.. وهناك محافظون آخرون قطعا سيقتدون به.. قرر أن يهدي قرابة الثلاثين شقة كان يستحقها شباب أكثر احتياجا من نجوم المنتخب لمجرد أن يزوره نجوم المنتخب في محافظته وأن تنشر الصحف القومية صور الاستقبال.. فينال الشهرة ودفء الضوء الإعلامي لعل ذلك يفيد في البقاء في المنصب.. وليذهب الشباب الفقراء إلي جحيم الحقد والبطالة والمستقبل الذي لم يعد له وجود.
(٣)
حسن شحاتة وشوبير وموعد علي العشاء
في نفس رحلة دبي.. المشئومة والملغومة.. انفرد تليفزيون دبي بحوار طويل مع حسن شحاتة مدرب منتخبنا القومي وصانع انتصاراته الأخيرة.. وبدون داع أو مبرر أو ضرورة.. أطال حسن شحاتة الحديث عن بعض أعضاء اتحاد الكرة الذين حاربوه وتآمروا عليه وتمنوا هزيمته للتخلص منه.. حديث قديم ومكرر ومعاد ولم يكن هذا وقته أو مكانه.. فلم يسعدني علي الإطلاق أن نخرج نحن المصريين خارج بلادنا ونتسابق علي فضائيات وكاميرات عربية نقف أمامها ليهيل بعضنا التراب علي البعض الآخر..
وكنت أتخيل أن حسن شحاتة بعدما أصبح بطلا قوميا عن جدارة واستحقاق.. وبعدما اقترب كثيرا من أن يصبح المدرب الأعظم والأشهر في تاريخ الكرة المصرية.. وبعدما ازدانت بصوره شوارع مصر وميادينها وبيوتها وصحافتها.. كنت أتخيل حسن شحاتة سيسمو عن مثل هذه الخلافات الصغيرة.. وسيعيش نشوة انتصاره الكبير والحقيقي بكبرياء وترفع عن مثل هذه الصغائر.. لأنه ليس هكذا يتعامل القادة الكبار بعدما تتأكد وتتحقق وتكتمل انتصاراتهم..
وأنا هنا لن أكون كغيري ولن يستهويني أسلوب النساء في الكلام بالغمز واللمز وتحريك الحواجب والشفاه.. وإنما سأتحدث بصراحة ووضوح.. فمن المؤكد أن حسن شحاتة يقصد أحمد شوبير ومجدي عبد الغني.. وعلي الرغم من اعتزازي وحبي واحترامي الشخصي العميق جدا لحسن شحاتة.. إلا أن ذلك لن يمنعني من تساؤل أطرحه علي الجميع لأنه علي الرغم من مثل هذا الحديث الدائر في كل مكان وطول الوقت عن الخلاف بين شحاتة وشوبير..
إلا أن أحدا من قبل لم يطرح علنا هذا التساؤل بشكل مباشر: ما جريمة أحمد شوبير بالضبط.. هل طعن حسن شحاتة في شرفه أو نزاهته أم تم ضبطه وهو يتآمر مع عدد من البلطجية لقتل حسن شحاتة أو حتي تكسير عظامه؟ كل ما أعرفه ـ أو أتخيله علي الأقل ـ أن شوبير لا يحب حسن شحاتة وليس مقتنعا به فنيا ولا يريده أن يبقي مدربا لمصر.. وما أعرفه أيضا أن هذا مجرد رأي ملك لصاحبه لكنه ليس جريمة تستحق كل هذا العقاب وكل هذا التنكيل وكل هذا الحديث أيضا.. فإذا كان شوبير ليس مقتنعا بحسن شحاتة..
فإن مصر كلها اقتنعت بالرجل وأحبته واحترمته بل وأثق أن هناك بيننا كثيرين جدا لن يكتفوا بذلك وإنما سيكونون مثل هشام الخشن، عضو المجلس القومي للرياضة، والذي فاجأني وأرسل لي رسالة اعتذار جميل ورائع منه لحسن شحاتة لأنه لم يكن مقتنعا به في البداية.. وكان من المفترض أن يحسم هذا الحب والاقتناع والاعتذارالأمر كله وأن ينهيه أيضا.. ثم إنه ليس هناك مدرب واحد في العالم، أجمع عليه كل المسؤولين عن الكرة أو جماهيرها أو رجال إعلامها في بلاده.. كما أنني لا أوافق علي ما قاله حسن شحاته بأن من حاربوه لم يكونوا مصريين.. لأنه ليس في وسع أي أحد..
حتي ولو كان حسن شحاتة.. أن يسقط الجنسية المصرية عن أي أحد.. وإن كنت أود التأكيد علي أن مشهد شوبير مع محمود الجوهري وحسام حسن علي شاشة التليفزيون المصري في لحظات انتصار مصر.. لم يكن من المشاهد اللائقة بهؤلاء النجوم الثلاثة الكبار.. فلا الفرحة الحقيقية كانت بادية علي الوجوه.. وإن كنت أستطيع أن أتفهم أحاسيس محمود الجوهري.. وأحترمها أيضا.. كرجل بدأ يشعر أنه سيضطر قريبا للتنازل عن عرشه كامبراطور الكرة المصرية.. وأحاسيس حسام حسن كنجم كبير وقدير باتت الناس في الشوارع والبيوت مشغولة بغيره.. فهذا هو قانون كرة القدم.. لا نجم يبقي في السماء وذاكرة الناس دائما.. ولا مجد يدوم ويبقي..
ولكنني أؤكد للجميع أن التاريخ لا ينسي كل من قدم لملايين المصريين مثل هذه البهجة والفرحة.. وإن كان حسن شحاتة سيوافقني كصديق أعتز بصداقته.. وأيضا أحمد شوبير كصديق آخر أعتز أيضا بصداقته.. فأنا أدعو الاثنين لتناول العشاء معا نحن الثلاثة.. وعلي حسابي الخاص.. لإنهاء مثل هذا الأمر.. وليس بقصد أن ينتهي العشاء وقد بات الود الحميم يجمع بين الرجلين.. ولكن علي الأقل نضع حدا لمثل هذه الحكاية السخيفة..
كما أنني اتمني أيضا أن ينضم إلينا صديق ثالث.. وأعتز جدا بصداقته.. هو سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة.. لأن وضع حد لهذه الأزمة هو أحد واجباته والتزاماته ككبير لعائلة الكرة المصرية.. وبهذه المناسبة اندهشت جدا لأن سمير زاهر لا يزال يضغط علي حسن صقر بغرض إجراء انتخابات اتحاد الكرة بعد عام وليس عقب دورة بكين الأوليمبية.. فلو كنت مكان سمير زاهر.. وبعد كل هذا الذي جري.. وبعد كل هذا الحب وكل هذا النجاح.. لطالبت بإجراء الانتخابات الآن.. فمن في مصر الآن يستطيع أن يقف أمام سمير زاهر أو يمكن أن ينافسه علي منصبه ومقعده.
(٤)
اللاعبون وبيوت عائلاتهم.. وإجابة السؤال
فردريك كانوتيه.. نجم منتخب مالي والفائز مؤخرا بلقب وجائزة أفضل لاعب في أفريقيا.. سبق له أن أسس مؤسسة كبري للعناية بالأيتام الفقراء الذين لا يجدون المأوي أو الملجأ أو فرصة للتعليم أو العلاج.. وتكفل كانوتيه بكل ذلك.. وتعددت وتوالت المشروعات الإنسانية التي ينفق عليها كانوتيه ويمولها من ماله الخاص ومكافآته التي قرر أن يقتسمها مع كل طفل فقير في مالي.. أما ديديه دروجبا..
فقد كان هو أول نجم أفريقي يقرر معاونة اليونيسيف في برامجها الخاصة بالتعليم والصحة والعناية بالأطفال في أفريقيا.. تماما مثل صامويل إيتو الذي وافق علي أن يمنح «اليونسكو» حق استخدام اسمه وصورته كيفما تشاء من أجل جمع المال اللازم لبناء مدارس كثيرة تحتاجها أفريقيا.. وقبلهم جميعا كان النجم النيجيري الكبير «كانو» الذي بعدما أجري جراحة كبري لإنقاذ قلبه.. قرر أن يبدأ من ماله الخاص حملة كبري لبناء عديد من المستشفيات لعلاج وإجراء جراحات القلب للفقراء بالمجان.. وكل ذلك يدفعني للتساؤل : أين نجومنا الكبار مما يقوم به النجوم الأكبر في أفريقيا؟..
لماذا لا نجد لاعبين من مصر.. وفي مصر.. يقومون بنفس هذا الدور الإنساني والاجتماعي؟ بالطبع كانت هناك إعلانات سريعة وعابرة لبعض نجوم الكرة الكبار في بلادنا حيث ظهروا علي الشاشة وهم يدعون الناس للتبرع لمصلحة مستشفي سرطان الأطفال الجديد.. ولكن إعلانات نفس النجوم، الخاصة بالتليفونات المحمولة وشبكاتها وبالفراخ المقلية كانت أكبر وأجمل وأشد وضوحا وأكثر تركيزا وتأثيرا.. وأظنني وجدت بعض الإجابات المقنعة عن هذا التساؤل.. حين رأيت التقارير المصورة عن بيوت نجومنا وعائلاتهم..
ووجدت نفسي ـ رغما عني ـ أقارن بين بيوت اللاعبين مع زوجاتهم وأطفالهم وبين بيوت عائلات نفس اللاعبين.. والتي بقيت علي حالها دون أن يطالها أي تطوير وترميم أو تغيير للأفضل رغم كل الأموال التي جاءت والتي كانت تسمح بحياة أفضل وبيوت أجمل.. وبسرعة أدركت أن الذي لم يلتفت لأب وأم وشقيق.. صعب جدا أن يلتفت لأطفال وفقراء لا تربطه بهم صلة الدم وشراكة الماضي بكل مواجعه وأحلامه.
(٥)
جيلبرتو وفلافيو والإعلام المصري
أقدم تحياتي واحترامي للإعلام الرياضي المصري.. مقروءا ومسموعا ومرئيا.. ولو كانت هناك كأس للأمم في الإعلام الكروي لفازت بها مصر أيضا.. ولكن لم يمنعني ذلك من إبداء الدهشة والاستغراب من كل الذين تحدثوا وكتبوا عن سلوك فلافيو وجيلبرتو أثناء مباراة مصر وأنجولا.. وكيف أنهما لم يراعيا ولم يحفظا الجميل لمصر التي منحتهما الخبرة والنجاح كلاعبين في النادي الأهلي.. وبلغ الأمر بالبعض منا أن يطالب بطرد اللاعبين من مصر.. ولم أفهم مطلقا ما المقصود من ذلك كله..
هل كان لابد أن يتضامن اللاعبان مع مصر ضد أنجولا.. وكيف تحدثنا كلنا عن سعادتنا بلاعبينا الذين كانوا رجالا في الملعب حافظوا علي شرف مصر الكروي وأكدوا انتماءهم لبلدهم.. بينما هناك بيننا من يرفض نفس هذا الشعور والسلوك من لاعبين آخرين تجاه بلادهم.. وأنا علي عكس كل هؤلاء.. سعيد جدا بغيرة فلافيو وجيلبرتو علي بلادهما.. واحترم سلوكهما أيضا..
وبدلا من توجيه هذا اللوم الخائب والبليد لاثنين من اللاعبين أحبا بلادهما تماما، كما نحب كلنا مصر.. لماذا لا نتحدث بشكل أعمق وأصدق عن محمد بركات وحسام غالي وأحمد حسام الذين بخلوا بكل شيء علي مصر ومنتخب مصر وجماهير الكرة في مصر الذين كانوا في هذه البطولة هم المصريين جميعهم.


نقلا عن جريدة المصرى اليوم

the_chemist
15-02-2008, 04:43 PM
باعوا البلد
ايه يعنى ناقص المنتخب يعنى
و أهم باعووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووه