المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ماتريد معرفته عن Yahoo& Google



محمد رفعت
03-01-2007, 06:35 PM
Google كل ما تريد معرفته عن


هذا الموقع الذي اقتبس اسمه من "الجوجول"، هذا الرقم الخرافي الذي يبدأ بواحد وينتهي بمائة صفر، يفخر بأن مهمته تتمثل في "تنظيم المعلومات في العالم، وإتاحتها للجميع". فعندما انطلق جوجل في أواخر عام 1999، كإحدى بنات أفكار اثنين من خريجي جامعة ستانفورد الأمريكية، أوجد نظاماً عالمياً جديداً في عالم الشبكة. فقد بدأ كمحرك بحث يتقدم منافسيه بسنوات ضوئية عديدة، وخلال نصف العقد التالي، اتسع مداه بشكل مطرد، ليصبح مجمعاً لمختلف ضروب المعلومات الجديدة داخل نطاقه الشبكي.

وطبقا لما تؤكده شركة Hitwise المتخصصة في البحوث الشبكية، يتولى موقع جوجل وحده 60% من عمليات البحث الشبكية في الولايات المتحدة، وهو ما يعادل ضعف ما تعالجه أقرب المواقع المنافسة، ولكن هذا لا يحكي سوى جزءاً من قصة نجاحه. فاليوم،لم يعد هذا الموقع قاصراً على كونه مجرد محرك بحث، مع توسع مجموعة الأدوات المبتكرة التي يتيحها عاماً بعد عام.

البريد



عندما ظهر بريد جوجل Gmail (www.gmail.com ، 3.5) لأول مرة قبل أكثر من 18 شهراً، لم يحمل أي وجه تشابه مع أي من خدمات البريد المجاني الأخرى التي سبقته إلى الشبكة. فقد طرح خاصية فريدة من نوعها سميت "معاينة الرسائل على شكل محادثة conversation view" والتي سمحت لك بترتيب الرسائل والردود الخاصة بها وعرضها كخيوط متصلة، كما أنه تجاوز القيود الخاصة بحجم مساحة التخزين بشكل غير مسبوق. وخلال هذه الشهور الماضية، سعى المنافسون الآخرون لتعلم الدرس، وحاولوا تضييق الهوة التي تفصل مساحات التخزين التي يعرضونها عما تعرضه جوجل، ولكن، لا يزال بريدها جيميل في المقدمة، بمساحة تخزين تفوق 2.5 جيجا لكل مستخدم.

تتولى خاصية معاينة الرسائل على شكل محادثة ترتيب الرسائل والردود المتعلقة بها في قوائم شجرية تشبه كثيراً ما تراه في منتديات الحوار. وبينما يقنع زبائن خدمات البريد الأخرى بتخزين رسائلهم في مجلدات، يستخدم جيميل لافتات (Label) بدلاً من ذلك. والميزة التي تحصل عليها هنا أنه يمكن ربط عناوين متعددة بكل رسالة – وهو ما يحتاج لبعض الوقت للتعود عليه، ولكنه مفيد تماماً. وهناك أيضا أداة بحث، تشبه محرك البحث الرئيس في جوجل، تتيح لك تحديد أماكن الرسائل التي تريدها بسرعة.

كما يتيح جوجل أداة لترشيح البريد التطفلي، ودعما لبريد POP3، وعدة امتدادات مساعدة مفيدة، تشمل دعماً لتداخل هذه الخدمة مع خاصية Picasa، وهي برنامج إدارة الصور الخاص بجوجل، ليتيحا لك إرسال الصور الكبيرة وتلقيها بسهولة. وتفتقد الخدمة إلى أداة لفحص الفيروسات، ولكنها، في مقابل ذلك، لا تمرر الملفات التنفيذية إذا أرسلت كمرفقات بريدية. وتشتمل خدمة جيميل على بدعة مثيرة للجدل أيضاً، وهي الإعلانات المنسجمة مع السياق والتي تعتمد على ظهور كلمات بعينها في رسائل المستخدمين البريدية.

وتقنياً، لا تزال خدمة جيميل، مثل الكثير مما تعرضه جوجل، في طور الاختبار (بيتا). ولكنك لم تعد بحاجة إلى دعوة للتسجيل بها. وإنما، كما هو الحال مع خاصية Google Talk (ماسينجر جوجل)، يمكن لكل من يملك هاتفاً محمولاً الحصول على حساب لديها.

المراسيل


مع الإعداد لطباعة هذا الموضوع، أعلنت جوجل عن خدمة التراسل الجديدة الخاصة بها Talk (talk.google. com ، 3). ومما لم يثر دهشتنا أن هذه الخدمة لا تزال في مرحلة الاختبار بيتا. وعلى أي حال، يمكن لمستخدمي جميل الحاليين تنزيل البرنامج الخاص بها من صفحة جميل، والاعتماد على عملية الولوج إلى حساباتهم البريدية للتسجيل في هذه الخدمة التراسلية. أما من لا يملكون حسابات جيميل أصلاً، فيمكنهم التقدم مباشرة بطلب الحصول على دعوة من جوجل، التي سترسل لهم رابطاً عبر رسالة قصيرة SMS (رسالة نصية هاتفية) للحصول على هوية تعريف على كل من جيميل و Talk. وفي الوقت الراهن على الأقل، تتوافر هذه الخاصية للمستخدمين في الولايات المتحدة فقط.

وقد وجدنا أن برنامج زبون المرسال الجديد تجريدي وبسيط تماماً كمعظم البرامج المماثلة التي طالعناها خلال السنوات القليلة الماضية. وهو يتيح التراسل بالنص فقط (بالرغم من أنه يفسر الوجوه الباسمة باعتبارها نصوصا بخط غليظ وبلون أزرق)، ولكنه يدمج أيضاً زبوناً لنقل الصوت عبر بروتوكول إنترنت بسرعة وبسهولة. انقر ببساطة على زر Call، وإن كان لدى كل من المشاركين في المحادثة مذياع ومجهارات مثبتة، يمكن أن تبدأ المحادثة فوراً عبر قناة ثنائية الاتجاه متكاملة.

البحث



لا تزال ميزة البحث الشهيرة في جوجل (www.google. com ، 4) متربعة على عرش الخدمة الأفضل من بين كل الخدمات المماثلة. وبالرغم من أن كلاً من المواقع AOL و ام اس ان وياهو طوّرت محركات البحث الخاصة بها كثيراً خلال السنوات الأخيرة، فإن أياً منها ما زال يفتقر إلى القدرة على مضاهاة قدرات جوجل في أخذك مباشرة إلى المواقع التي تبحث عنها فعلياً، خاصةً إذا كنت مبتدئاً في عالم إنترنت. فهو يجيد إبراز صفحات رئيسة معينة، كما يتمتع بكفاءة خاصة في معالجة طلبات البحث المعقدة التي تتضمن عدة كلمات. جرب كتابة "George Foreman –grill" في مربع البحث، وسيرشدك جوجل إلى صفحات عن جورج فورمان – الملاكم، وليس جورج فورمان - لاعب البيسبول. اكتب اسمك واسم المدينة التي تقطن بها، وسيبحث لك جوجل أولاً عن مادة في دليل الهاتف.

كما يفصل جوجل الروابط التي يرعاها عن نتائج البحث التقليدية بكل وضوح. حيث يتم وضع هذه الروابط، والتي هي عبارة عن نتائج دفع شركاء الموقع التجاريون مقابلاً لتظهر، إما في مربع ذي لون أزرق باهت في أعلى الصفحة، أو في شريط على جانب الصفحة يبعد قليلاً عنها.

مزيد من الخصائص يمكن العثور عليها

للمفارقة، عندما تزور موقع جوجل، قد لا تدرك أنه أكثر من محرك بحث. فصفحته الرئيسة شبه الخاوية يحتلها بالكامل تقريباً مربع نص يتيح لك توجيه طلباتك إلى الكتالوج الرئيسي الذي تحتفظ به الخدمة ويضم مختلف المواقع الشبكية. ولن يلحظ الكثيرون ممن ينهمكون في كتابة كلمة دالة بعد أخرى داخل هذا المربع الروابط القليلة الموجودة أعلاه مباشرة، والتي تتيح لك أن تدلف إلى الكثير من إمكانيات الموقع الأخرى– بالرغم من أن هذه الإمكانيات غير تقليدية حيث إنها تصب في الغالب في خانة تحسين دقة عمليات البحث، بدلاً من إضافة خصائص مختلفة لا تمت بصلة لعمليات البحث مثل تلك الخصائص التي تعج بها البوابات الأخرى.

فهناك الرابط "صور" (Images)، ويتيح لك البحث في الشبكة عن الصور والرسومات. ابحث عن كلمة "صلاح الدين"، مثلاً، وستجد أنه قدم لك أكثر من 700 صورة أو رسم تتعلق بهذا البطل الكبير. وبالمثل، يبحث الرابط News بين عناوين آخر الأخبار، بينما يقدم لك الرابط Local الخدمات والشركات المحلية الموجودة في مدينتك أو في نطاقك البريدي. أما الرابط Froogle، فيبحث في الشبكة عن العناصر المعروضة للبيع.

وهناك أيضا رابط باسم Groups يمكنك من خلاله إنشاء مجموعات نقاش شبكية وتصفحها والبحث فيها. وبالإضافة إلى اعتماد الموقع على شبكته الخاصة من هذه المجموعات، والتي تغطي آلاف الموضوعات، يرتبط جوجل بنظام Usenet القديم، مما يتيح لك الوصول إلى عدة آلاف أخرى من مثل هذه المجموعات الحوارية.

وتعتبر خدمات البحث عن الصور، والأخبار، والخدمات المحلية التي تقدمها جوجل الأولى في مجالها. فصفحات نتائجها سهلة القراءة بدرجة تفوق مثيلاتها من الصفحات التي تقدمها المواقع الأخرى، كما راقت لنا تماماً طريقة عرض صور وكالات الأنباء بجانب وصلات أخبارها في صفحة نتائج البحث عن الأخبار. ويمكنك إعداد عملية البحث بحيث تتلقى النتائج على هيئة رسائل RSS أو Atom، إما من خلال ضبط خاصية استقبال الرسائل الإخبارية RSS على صفحتك المخصصة personalized على جوجل (ويمكنك مطالعة القسم الفرعي "الجديد المتوقع في مختبرات جوجل" في هذا المقال لمعرفة المزيد بهذا الشأن)، أو من خلال استقبالها على قارئ أخبار RSS أو Atom خارجي.

وعلى أي حال، يمكن اعتبار خاصيتي Groups وFroogle متأخرتين، إلى حد ما، في سباق التنافس مع الخدمات المماثلة التي تقدمها المواقع الأخرى، غير أن الفروق طفيفة. فأسوأ ما يمكن قوله عن Froogle، مثلاً، أنه يفتقد إلى طريقة سهلة لفصل أقراص DVD عن شرائط الفيديو العادية عند البحث عن الأفلام. وفنياً، تعتبر محركات البحث Local وFroogle وGroups في مراحل الاختبار الأولية (بيتا)، ولكن، يبدو أنها خضعت لعملية صقل كافية لتصبح ذات جودة عالية، ما يصعب معه فهم ما يعنيه الفرق بين أن تكون مثل هذه العناصر لا زالت في وضع الاختبار أو تجاوزته.

وفي نهاية صف الروابط الموجودة أعلى مربع البحث، ستجد رابطا بعنوان "المزيد" (More). ويبدو هذا الرابط كفكرة طرأت على ذهن مصمم الموقع بعد انتهائه من عمله، ولكنه يربطك بقرابة 25 أداة وخدمة إضافية. وهذه الخدمات تتراوح بين خدمات مرتبطة بالبحث، مثل تنبيهات جوجل Google Alerts، والتي يمكنها أن توجه بريداً إلكترونياً لك في كل مرة يقوم فيها البرنامج بإدراج موقع شبكي أو خبر جديد يوافق جملة البحث التي سبق أن أدخلتها إلى قاعدة بيانات الموقع الرئيس، وبين تطبيقات متكاملة، مثل المدونات (www.blogger. com) والذي يسمح لك بإضافة مواد إلى دفتر مذكرات شبكي خاص بك. ولا يتيح هذا التطور الأخير نفس حجم الشبكة الاجتماعية التي يتيحها الموقع Yahoo!360، كما أنه ليس برشاقة خاصيةMSN Spaces، ولكنه مجاني تماماً، ويتيح لك عدداً لا محدوداً من عمليات الإرسال لعدد لا محدود أيضا من المدونات ، بالرغم من أن المساحة القصوى المخصصة للصور تقف عند حد أقصى لا يتجاوز 300 ميجابايت.

ومن بين الخصائص المفضلة لنا أيضاً بصفة خاصة خاصية Google Print (والتي لا تزال تحمل بجانبها علامة تفيد أنها اختبارية Beta). فهذه الخاصية تسمح بالبحث وسط نسخ رقمية من الكتب المطبوعة. ومع اقتراب وقت إرسال هذا المقال للطباعة، أوقفت الشركة خططها لإجراء مسح ضوئي للكتب التي تصدرها ثلاث من المكتبات التي ترتبط بشراكة معها، ربما لتتيح للناشرين فرصة لتحديد موقفهم بهذا الشأن، ولكنها لا تزال مستمرة في إجراء مسح ضوئي للكتب المتوافرة للعامة، ويعتقد أن جوجل بصدد بدء مسح مماثل للكتب المحمية بحقوق طبع في المكتبات في وقت لاحق من هذا الفصل.

الجديد المتوقع في مختبرات جوجل

Book Search BETA

بينما تتفحص القائمة المجمّعة لأدوات وخدمات جوجل المختلفة، ستلاحظ رابطاً يحمل اسم Labs. وبعد زيارة الصفحة التي يقود إليها الرابط (labs.google. com)، ستجد عدة تطبيقات إضافية لا تزال في مرحلة التطوير. وحتى وقت إرسال المقال للطابعة، لم يقلّ ما يحتويه موقع المعامل هذا عن 15 تطبيقاً كلها تصلح لأن تمثل نماذج أولية لتطبيقات، وليس تطبيقات متكاملة.

وبالرغم من أنها غدت جزءاً لا يتجزأ من موقع الإعلانات Craigslist والمواقع الشبكية الشهيرة الأخرى، تعتبر "خرائط جوجل" (Google Maps) أبرز ما تحويه صفحة المخبر. فعلى غرار خدمات الخرائط الأخرى، يقدم هذا القسم خرائط محلية يمكن تقريبها للشوارع، إضافة إلى إرشادات للسائقين. غير أنها تمتاز بأن واجهتها بسيطة بشكل غير تقليدي – وهناك إحساس بالأبعاد الثلاثة تلاحظه في كل خريطة- كما أنها تتداخل ببراعة مع خاصية البحث عن الخدمات المحلية Google Local، بما يتيح لك العثور على الخدمات المحلية القريبة منك على الفور.

اكتب عبارة "10 Market St., San Francisco" في خانة البحث، وستحصل على خريطة للساحل الشمالي لمدينة سان فرانسيسكو، وقد ظهر بها مؤشر ثلاثي الأبعاد فوق العنوان 10 Market تماماً. فإن نقرت على رابط البحث المحليLocal Search، ثم كتبت كلمة pizza، ستظهر مؤشرات جديدة توضح مواضع محلات البيتزا القريبة من هذا العنوان. ولكن ما تمتاز به خرائط جوجل حقاً هو واجهتها اللطيفة، التي يكفيك فيها النقر فوق أي جزء في الخريطة والسحب للتحرك إلى الموضع المرغوب فيه بسرعة، وبنقرة أخرى، يمكنك التحول إلى صورة لذات لجزء بالقمر الصناعي.

وبواسطة خدمة Google Scholar، يمكنك البحث عن مختلف المواد الأكاديمية العلمية، بما فيها مقالات الجرائد، والملخصات، والكتب، والرسائل، والأوراق العلمية التي توزع قبل النشر الرسمي. ولا تتوقف الخدمة على مجرد رفع مثل هذه المواد من الويب. فبفضل شراكاتها التي تعد بالآلاف مع المكتبات والجامعات والناشرين الأكاديميين، والجمعيات المهنية المحترفة، ومستودعات الأوراق التي توزع قبل نشرها رسمياً، كونت جوجل قاعدة بيانات ممتدة للمواد الأكاديمية تتجاوز ما هو متوفر على الشبكة العالمية بمراحل.

اكتب اسم الكاتب Robert Penn Warren، وسيقدم لك المحرك أكثر من 3 آلاف مادة، تشمل كل شيء عنه، وتتراوح بين جرائد تقتبس من كتاب "فهم الشعر" ( Understanding Poetry) لهذا الكاتب، وحتى المعجم الشامل " The Norton Anthology of American Literature". ويمكنك إعادة تعديل نتائج البحث بسهولة، بحيث تقتصر على مؤلفين أو دور نشر أو تواريخ بعينها، كما يمكنك استخدام معاملات البحث الكثيرة المتاحة مع محركات البحث الأخرى الخاصة بجوجل. فمثلاً، تؤدي كتابة جملة "Albert Einstein –relativity" إلى إعطائك قائمة بالمقالات التي تتحدث عن العالم "أينشتاين" دون أن تذكر شيئاً عن النسبية.

وعلى الطرف الآخر من الطيف الثقافي، يتيح لك محرك البحث Google Video البحث وسط قاعدة بيانات تضم أحدث برامج التلفزيون ولقطات الفيديو المعدة للشبكة. وكخاصية البحث الأكاديمي Scholar، يذهب هذا المحرك لأبعد من كونه محرك بحث. فبفضل شراكات جوجل مع شبكات مثل: PBS وCNN وABC News Now و The Weather Channel وFox News وغيرها من محطات التلفزيون المحلية والدولية الأخرى، جمّع الموقع قدر كبير من هذه القاعدة من لاشيء، ليتيح لك الوصول إلى مواد لن تجدها في أي مكان آخر على الشبكة. أما خدمة Yahoo!Video، مثلا، فتقتصر على إجراء بحث في الشبكة عن لقطات الفيديو فقط.

وبالأساس، عندما تكتب كلمة دالة، تقوم الخدمة Google Video بالبحث عنها بين كل من عناوين مقطوعات الفيديو المختلفة، وأوصافها النصية، والرسائل التي تحتوي على تفريغ نصي للمواد التلفزيونية المختلفة والموجهة غالباً لذوي الاحتياجات الخاصة، وأحياناً بين النسخ النصية للعروض التلفزيونية ومقاطع الفيديو المدونة في كتالوجات. اكتب "David Beckham"، وسيعطيك المحرك قائمة بالبرامج التلفزيونية التي عرضت مؤخراً، أو بمقطوعات الفيديو التي سبق تحميلها إلى الشبكة، والتي يلعب فيها نجم الكرة الإنجليزي المعروف هذا دوراً. وعندما يعطيك المحرك عرضاً تلفزيونياً كنتيجة، مثل برنامج "Good Morning America" الأخير الذي ظهر فيه بيكهام، فإنه يظهر لك صوراً ثابتة من البرنامج، وأحياناً مقتطفات من نصه أيضاً. فإن كان هذا البرنامج مما ستتكرر إذاعته، يخبرك المحرك بزمن إذاعته التالي المتوقع. أما عندما تشتمل النتائج على مقطع فيديو حُمّل إلى الشبكة منذ فترة، مثل المقطوعة التي يظهر فيها هدف بيكهام في مرمى اليونان في العام 2001، عندها يمكنك تشغيله باستخدام معاين الفيديو المجاني الخاص بالموقع، وهو بريمج لا يتجاوز حجمه 1
ميجابايت.

ثم تأتي خاصية Google Personalized Search لتؤدي مهمة شبيهة بما تقوم به خدمة My Web التي تقدمها ياهو، إذ أنها تعمل على تحسين نتائج عمليات البحث التي تقوم بها من خلال تحليل ما قمت بالبحث عنه في السابق. فمن خلال تتبع ما تبحث عنه، والنتائج التي تنقر فوقها، يُدرّب البرنامج نفسه تدريجياً على إظهار روابط معينة في أعلى صفحات النتائج التي تحصل عليها في عمليات البحث اللاحقة. وإذا رغبت، يمكنك الوصول بسهولة إلى عمليات البحث السابقة التي قمت بها، وتعديل محتوياتها بنفسك. وإن كنت تشعر بالقلق بشأن قدرة جوجل على معرفة الكثير عنك بهذه الطريقة، فتأكد أنك لا تستطيع مطالعة وتحديث عمليات البحث السابقة فقط، وإنما يمكنك تعطيل أداة التتبع عندما لا تريد مراقبة من أحد. وإذا أردت يوماً ما نتائج غير مخصصة لك، يمكنك بسهولة إغلاق التطبيق تماماً.

ومن بين التطبيقات الأولية الاختبارية الأخرى التي تقدمها مختبرات جوجل خاصية Google Personalize Your Home Page والتي تتولى تحديث صفحتك الرئيسة على جوجل دائماً بالأخبار ومعلومات الطقس، والأخبار الخفيفة، وغيرها من المعلومات المتفرقة، وتوجد أيضاً أداة Google Web Accelerator لتسريع عملية تصفح ويب، و Google Ride Finderلتحديد الأماكن التي يمكن أن تجد فيها سيارات الأجرة وسيارات الليموزين والحافلات وما إليها، وأيضاًGoogle Suggest والذي يقترح كلمات دالة بديلة أثناء كتابتك لكلمات البحث. ويسمح Froogle Wireless بإجراء عملية بحث عن المنتجات المطروحة للبيع عن طريق هاتفك المحمول. وستجد أن بعضاً من هذه التطبيقات تقدمت مراحل تطويرها كثيراً عن غيرها، ولكنها جميعا متاحة للاستخدام بالتأكيد، وبمرور الوقت، ستصبح هذه التطبيقات أكثر فاعلية. فقد خرّجت مختبرات جوجل الشهيرة بالفعل بعضاً من أفضل الأدوات المعروفة في الموقع الرئيس منها Google Alerts وGoogle Desktop Search وGoogle Groups و Google Local.

YAHOO! كل ما تريد معرفته عن



قبل أحد عشر عاماً من الآن، نظّمت خدمات ويب مسجلة، مثل CompuServe و Prodigy محتوياتها باتساق غدا معه كل شيء سهل العثور عليه إلى حد كبير. أما الشبكة، على الجانب الآخر، فقد ظلت خليطاً من المواقع المستقلة بلا تنظيم يذكر.

غير أن ياهو، وهو مشروع بدأ في مختبر طلابي في جامعة ستانفورد، غيّر كل هذا بتقديمه لفكرة قوائم التصنيفات الرئيسة والفرعية؛ وبمتابعة النقر على مثل هذه القوائم، يمكنك الوصول إلى مجموعة من المواقع التي قد تلبي احتياجاتك. فلمعرفة معلومات عن مطعم معين، أمكننا تتبع القوائم "Society& Culture" ومنها"Food & Drink" ومنها Dining Out "" ومنها "Restaurants"وهكذا. وبالمناسبة، فقد شعرنا بقدر من الارتياح ونحن نخطو هذه الخطوات، لأن هذه القوائم الفرعية جزأت الشبكة العالمية شديدة الاتساع إلى قطع صغيرة يسهل استيعابها. حقاً، لقد بذل مؤسسو ياهو جهداً كبيراً لجعل عملية التجول بين القوائم بديهية يسيرة، وفي خريف العام 1994، شهدت البوابة الناشئة يومها الأول الذي وصل فيه عدد الزيارات إلى مليون.

والآن، وقد انصب اهتمام ياهو على المعلومات الأكثر ارتباطاً بالمستخدمين، مثل بيانات الطقس، والأخبار، والخرائط، والموسيقى المحلية، يظل الموقع ياهو خياراً لا يقاوم بالنسبة للمبتدئين والمحنكين في عالم الشبكة على السواء. ولقد تجاوز هذا الموقع بمراحل كثيرة بداياته الأولى كأداة للبحث والتصنيف. فكثير من الخصائص القابلة للتخصيص في الصفحات المصممة لجلب الزبائن والتي تعرف "بصفحات الهبوط Landing pages"، وهي خصائص عرفت بها مواقع AOL وجوجل وMSN – مثل تتبع البورصة ورسائل RSS- كانت ياهو أول من أتاحها.

البريد

بعد أن خضع لعدة تحسينات خلال الأشهر الأخيرة، عاد بريد ياهو mail.yahoo.com ، 4) إلى القمة. ورغم أنه لا يعرض مساحة تخزين ضخمة مثل تلك التي يتيحها بريد AIM Mail من AOL أو بريد Gmail من Google، فإنه لا يمكن الاستهانة بمساحته البالغة 1 جيجابايت، كما أن هذه الخدمة توفر مجموعة من الأدوات الكمالية لا تضاهى في مجالها، وتشمل كل الخصائص التي قد تخطر ببالك بدءً من مرشحات البريد التطفلي والفيروسات، وحتى الاندماج القوي مع مرسال ياهو، وهو زبون التراسل الفوري الذي يوفره الموقع.

الواجهة لم تتغير كثيراً منذ أواخر التسعينيات، ولكن تكاثرت الأدوات الجديدة. فمن خلال أداة PhotoMail، على سبيل المثال، يمكنك إرسال صور رقمية مصغرة إلى الأصدقاء وأفراد العائلة بدلاً من إرسال صور بحجمها الكامل, فإن أعجبتهم صورة مصغرة بعينها، يمكنهم النقر عليها لتنزيل نسخة أكبر من مزودات ياهو. وهناك أيضا أداة للتصحيح الإملائي لترميز الكلمات التي تُخطيء في هجائها على الفور، فضلاً عن دفتر عناوين متكامل، ونظام للتحقق من البريد الإلكتروني يعرف بـ"مفاتيح نطاقات ياهو Yahoo! Domain Keys"، يعمل بالتعاون مع مرشح البريد التطفلي.

فإذا طورت حسابك إلى الخدمة المثلى Premium، من خلال دفع 19.95 دولارا في السنة، تحصل على مساحة تخزين تبلغ 2 جيجابايت، بحد أقصى 20 ميجابايت للمرفقات (والتي كانت تتوقف عند 10 ميجابايت)، إضافة إلى دعمٍ لبروتوكول POP3، ومرشح أقوى للبريد التطفلي وفي إطار برنامج خاص لا يزال في مراحل الاختبار، تعمل ياهو حاليا على تجربة برنامج زبون عميل بريد إلكتروني أقوى قائم على الشبكة أيضاً ويتمتع بمظهر يشبه النوافذ، بعد أن اشترت الموقع Oddpost منذ العام 2004.

المرسال



طرحت ياهو حديثاًً نسخة جديدة من برنامج المرسال الخاص بها وأسمتهاYahoo Messenger with Voice (messenger.yahoo. com ، 4). ولا يخفى أنه كان بإمكانك إجراء مكالمات هاتفية صوتية باستخدام برنامج الزبون السابق، ولكن، استجابة للنجاح الذي حققته خدمات نقل الصوت عبر برتوكول الإنترنت IP، مثل Skype، فقد طورت ياهو خصائص خدمتها في هذا المجال إلى حد بعيد قد يدفعك للتخلي عن مرسال MSN وكثير من التطبيقات التي يدفع مستخدموها أجوراً نطير استخدامها. بل، ويشتمل الزبون الجديد على خاصية البريد الصوتي.

ولكن، ليس هذا هو التطور الوحيد فقط، فكما هو الحال مع مرسال ام اس ان، والذي يعمل خلال ما يقارب ثانية واحدة في المجمل، يمكنك البحث فوراً في الشبكة من خلال مربع بحث مبيت داخل برنامج المرسال. ويمكنك التشارك مع الآخرين في الملفات والصور بمجرد سحب العناصر المرادة وإسقاطها. بل يمكنك الاستماع للموسيقى من خلال خدمة إذاعية جديدة تحمل اسم Launchcast Radio. إنها فعلاً مجموعة واسعة من الأدوات، ينفذ ياهو مهمته على أكمل وجه فيما يتعلق بإتاحة الوصول إلى كل شيء مباشرة.

ويمكنك بسهولة أرشفة محادثاتك التي تتم عبر مرسال ياهو، وبرمجة برنامج الزبون ليرشدك عندما تحدث مختلف أنواع الأحداث – كأن يلج صديق لك، أو عندما يصل بريد جديد إلى صندوقك الوارد – وبفضل خاصية Yahoo!'s IMVironments، تتوافر طرق عديدة لتعديل مظهر البرنامج.

البحث



على مدى سنوات طويلة، ظل محرك بحث ياهو مُدار فعلياً من قبل جوجل. وفي العام 2004، انفصلت الشركتان تماماً، وبدأت ياهو في معالجة مهام البحث بنفسها، بالاعتماد على التقنيات التي اكتسبتها من خلال ضم شركات مثل inktomy وOverture. وهذه خطوة قد تبدو مكلفة. وعلى أي، فرغم أن موقع البحث الخاص بياهو Yahoo!Search (search.yahoo. com ، 4.5) ليس بكفاءة جوجل، إلا أنه يقترب منه كثيراً.
وبالتأكيد، فإن محرك البحث هنا بارع في إظهار مواقع ويب التي تبحث عنها – سواء كتبت بضع كلمات دالة، أم سؤالاً باللغة العادية، أم استفساراً أكثر تعقيدا – لكنه يميل إلى وضع الكثير من المواقع الراعية والروابط التي تقودك إلى أقسام داخل بوابة Yahoo! نفسها في مقدمة صفحة النتائج. وهذا قد يدفع بمعلومات أهم من ذلك مما يتواجد على الشبكة إلى أسفل شاشتك. وعلى أي، فالمحرك يُعامل الروابط الراعية بالطريقة نفسها التي يعاملها بها موقع جوجل، فهي تقبع فوق خلفية ذات لون أزرق خفيف في البداية، وعلى سطر جانبي جهة اليمين.

مزيد من الخصائص يمكن العثور عليها

كما هو الحال مع البوابات الأخرى، يتيح لك ياهو إنشاء صفحة تضم ما تحتاجه من خصائص ومعلومات، وتتجاهل مالا تحتاجه، وهي تحمل الآن الاسم My Yahoo!
وهذه الصفحات يمكنك فيها دمج ومضاهاة ما يصل إلى 20 خدمة، تشمل الخرائط، والطقس، ورسائل RSS، وعناوين الأخبار، والصفحات الصفراءـ والصفحات البيضاء (قوائم معلومات عن المستخدمين)، ونتائج البحث، ومعلومات خاصة بتتبع الشحنات، وأدوات التذكير بالمواعيد، بل وحتى نتائج اليانصيب. ويمكنك تصميم الصفحة بأية تهيئة تناسبك من خلال الاختيار من بين عشرات السمات ومخططات الألوان سابقة الإعداد، أو يمكنك إنشاء سمة خاصة بك. ويضم موقع My MSN خصائص مشابهة، ولكنها تضع كل شيء في الصفحة بتصميم فوضوي على شكل مربعات متجاورة يصعب التجول بينها، كما أنه لا يدمج رسائل RSS.

وإذا لم ترغب في أن تظهر كافة خدمات ياهو المتاحة على صفحتك الرئيسة، يمكنك زيارة كل منها بأسلوب بسيط جداً. فبالنسبة للبرامج التلفزيونية، افتح الموقع tv.yahoo.com وللطقس، استخدم الرابط eather.yahoo. com
وأما الأفلام، فتوجد على الموقع movies.yahoo. com. وكما هو الحال مع نظام العنونة المستخدم على موقع ام اس ان، تمتاز هذه الروابط بأنها بديهية، وفي الغالب، فإن كل ما يخطر ببالك سوف يعمل.

الترفيه

من خلال قسم Yahoo!Movies، يمكنك مطالعة مقاطع إعلانية، وأخبار، ودردشة واستطلاعات رأي، ومناقشات حول أحدث الأفلام والأفلام المتوقعة أيضاً. وقد أعجبنا بصفة خاصة قسم Coming Soon حيث يمكنك أن تعثر على الأفلام التي يخطط لأن تكون قنبلة الموسم الصيفي للعام 2007، تحسباً لانشغالك مقدماً.
وبالطبع، فإن صفحات البيانات في هذا القسم ليست بشمولية صفحات قاعدة البيانات الشهيرة Internet Movie Database (IMDb)، ولكنها أفضل من حيث سهولة الإبحار فيها، ومن حيث كونها أقرب لذوق مرتادي السينما. فإن نقرت على قسم My Movies، يمكنك البدء في متابعة الأفلام التي شاهدتها، ومن ثم وضعها في قوائم تحت تصنيفات، مثل "الأسوأ دائما" و"الغريب، أنها جيدة". كما يمكنك تقييم الأفلام التي تحبها، والتعليق عليها، وتقديم توصية بمشاهدتها، بينما تنتقد تلك التي لا تحبها. وبمجرد أن يصبح لديك ملف لأفلامك التي شاهدتها movie profile، يمكنك مشاركته مع مستخدمين آخرين، بل، وربما تجمع معجبين يوافقونك الرأي.

وتعرض عليك صفحات أفلام ياهو نوعين من الدرجات الإجمالية، أحدهما يعتمد على مراجعات النقاد المتراكمة، وآخر يعتمد على تقييمات المستخدمين. فمثلاً، حصل فيلم "شارلي ومصنع الشيكولاته Charlie and the Chocolate Factory" على الدرجة B طبقا لنحو 37 ألف تقييم لمستخدمين، وإن أردت قراءة مراجعات بعينها، يمكنك الاختيار من بين 4900 مراجعة لنقاد. ورغم أن موقع MSN Movies يتمتع بواجهة جيدة جداً توفر خصائص مماثلة لما تتيحه ياهو، وتسمح لك أيضاً بالتعليق على الأفلام، ولكنها لا تتيح تجميع التعليقات، ومن ثم تقديم نتائج طبقاً لها. أما قسم AOL Moviefone، فيتيح صفحة باسم Movie Talk مخصصة لتعليقات المستخدمين، ولكنها تُفضل تجميع المراجعات التي تعرض على صفحاتها الرئيسة من مصادر الأخبار.

وتحظى الموسيقى الشائعة بقدر مماثل من المعاملة الحسنة في قسم موسيقى ياهو Yahoo!Music، حيث يمكنك اختيار الأنواع التي تعجبك (سواء كانت موسيقى الروك أو الجاز أو غيرها)، ومن ثم إنشاء محطة راديو لتشغيل الأغاني الممثلة لهذا النوع، أو يمكنك الاكتفاء بالاختيار من بين مئات المحطات الجاهزة. وتعد خدمة Launchcast وسيلة تزويدك بالبث الموسيقي (من خلال إنترنت إكسبلورر أو مرسال ياهو)، والتي تتعلم من خلال تتبع تقييمك للأغاني التي تبثها. وبمجرد ضبط أي محطة راديو على ذوقك من خلالها، يمكنك مشاركتها مع الأصدقاء.

وتقدم محطة Launchcast إعلانات أيضاً، ربما تصل مدة كل إعلان منها إلى 30 ثانية بين كل خمس أو ست أغاني. وهناك طبقة خاصة من هذه الخدمة Plus، تكلفك 2.99 دولاراً في الشهر عند الاشتراك لمدة عام، أو 3.99 دولاراً في الشهر إن لم تشترك لهذه المدة، وتلغي هذه الإعلانات كما تتيح لك الوصول إلى محطات أكثر، وملفات بث أعلى جودة. وفي كل طبقات الخدمة، إذا أتت أغنية تحبها، يمكنك بنقرة مباشرة شراء ملف تنزيل من هذا المسار من خلال محرك الموسيقى الجديد Music Engine الخاص بياهو. وهذا المحرك المجاني يتيح لك شراء مسارات بسعر 99 سنتاً لكل مسار، بينما يتيح لك اشتراك في خاصية Yahoo!Unlimited (بمبلغ 4.99 دولاراً في الشهر) والوصول إلى مكتبة تضم أكثر من مليون أغنية، تقدم لك المزيد من حقوق التشارك والتنزيل.

أما قسم Music Videos الموجود على صفحة موسيقى ياهو، فمن الواضح من تعريفه أنه يتيح لك مقاطع فيديو للأغاني. ومرة أخرى، يمكنك من خلاله تقييم أي فنان أو أغنية أو مقطوعة فيديو أثناء تشغيلها، في حين يجمع ياهو هذه البيانات لتتبع من تحبه ومعرفة مدى حظوة كل فنان لدى المستخدمين.

المعلومات والخدمات

إلى جانب تقييمات المستخدمين، هناك مقياس آخر لشعبية أي شخص أو شيء بعينه يتمثل في البيانات المجمعة من محركات البحث المتنوعة الخاصة بياهو، فمن الممتع أن تتعرف على ما يثير اهتمام الجميع، وما لا يثيره. فإن كان الملايين من البشر يبحثون عن معلومات عن جيسيكا سيمبسون، فإنها ستحصل على تقييم Buzz مرتفع، وهذا هو مقياس ياهو الخاص الذي يتم تحديثه كل دقيقة لمعرفة من يحظى بأعلى تقدير في عالم ثقافة البوب (buzz.yahoo. com).

ويمثل الاهتمام بالمشاركة المجتمعية جانباً هاماً مما تقدمه ياهو، حيث إن هناك مئات الآلاف ممن يتفاعلون مع خدماتها المتعددة في كل دقيقة تقريباً. وتمتاز في هذا المجال مجموعات ياهو Yahoo!Groups كخدمة رئيسة لم تتمكن البوابات الأخرى من مضاهاتها حتى اللحظة.

وهذه المجموعات تعد أحدث لمحة من عالم لوحات النشرات القديمة/ BBS/القوائم البريدية Listserv، حيث يمكن للأعضاء توجيه رسائل إلى مجموعة كاملة من خلال البريد الإلكتروني أو من خلال صفحة رئيسة مركزية. ويمكن لأي شخص إنشاء مجموعة بريدية، أو التقدم بطلب للانضمام إلى أي مجموعة قائمة. أما عن الغرض الذي تحققه، فإنها مفيدة للبعض، فإن كنت أباً حديث عهد بالأبوة وتقيم في هوبوكن، أو كنت أحد مغرمي "جراتفل ديد" في نوفا سكوتيا، أو كنت نباتياً عازباً تبحث عن الحب في باي إريا، أو أي شيء بين هذا وذاك، توفر لك مجموعات ياهو فرصة اتصال مباشر بأناس لهم مثل عقليتك.

ولا يوجد أسهل من إنشاء مجموعة جديدة: فاختر اسماً لها، وتصنيفاً يمكن إدراجها تحته، واختر لها تصميماً عاماً ونظام ألوان، ثم قرر ما إذا كنت تريد تقييد عضويتها أم تركها مفتوحة.

ولكل مجموعة بريدية مساحة تعادل 20 ميجابايت للملفات التي يمكن التشارك فيها، وموضع غير محدود المساحة لتبادل الصور، وتقويم مشترك، وقاعدة بيانات، وخاصية للتصويت تتيح للجميع المشاركة في مشروعات جماعية. وهذه المجموعات تدعمها الإعلانات، لذا، فإن ياهو تضيف إعلاناً إلى بعض الرسائل عندما تتم قراءتها من خلال صفحة ويب الخاصة بالمجموعة، كما تقوم أحياناً بتذييل رسائل البريد الإلكتروني التي توزع على أعضاء المجموعة بإعلانات تسويقية موجهة.

أما خاصية البحث المحلي Yahoo!Local، فهي أحد ملامح ياهو القوية الأخرى التي تميز خدمات أدلتها. فعلى سبيل المثال، يمكنك البحث عن المطاعم الهندية في منطقتك، ثم توقيع النتائج على خريطة. أضف نتائج البحث عن المتاحف (أو الملاهي) إلى نفس الخريطة، وستتمكن من التخطيط لإجازتك بنقرات محدودة. وهناك أيضاً خاصية خرائط ياهو Yahoo! Maps – والتي لا تتمتع بنفس الدرجة من السلاسة التي تمتاز بها خرائط جوجل Google Maps- ولكن، يسهل الإبحار بينها، وطباعتها، كما أنها تتيح تقديم توجيهات للسائقين، وقوائم عن الأعمال التجارية المتوافرة في مكان ما بشكل مريح سهل الاستخدام. ويمكنك بسهولة إعداد خرائط مفصلة لمجاورتك يتم فيها التركيز على أي شيء تريده من المخابز إلى صالونات تقليم الأظافر (فكر في قوائم المهام to-do lists)؛ إذ يمكنك تقليم أظافرك، والتقاط قطعة من كعك القهوة، وأنت في طريقك إلى حفلة العشاء التي يقيمها رئيسك (يمكنك دمج تصنيفين معاً في مرة واحدة).

وقد اشترت ياهو مؤخراً موقع تشارك الصور المميز Flickr (www.flickr. com). وبينما يمكن اعتبار خاصية تشارك الصور الخاصة بياهو أكثر تخصصاً، إذ تتبع شعار "شارك صورك مع أناس يهمونك"، فإن هذا الموقع البارع يتيح مشاركة الصور مع أي شخص مسجل على ياهو.

وإن كان لديك أطفال في مراحل الدراسة المختلفة، فإن خاصية Yahooligans! تمثل وسيلة ممتازة تتيح لهم تصفح الشبكة بأمان. فهذا الوليد الأصغر لياهو يقود الأطفال إلى الألعاب، ومواقع التسلية، وأيضاً إلى مواقع المراجع الدراسية المفيدة. ويمكن الحصول على الأخبار والأحداث الجارية من المصادر المدرسية والمصادر الأخرى المناسبة للتلاميذ، وتأكد من أن كل الروابط الموجودة في أدلة هذا القسم سبق تنقيتها من أي محتوى غير لائق.

وأخيراً، ننصح بالتوجه إلى الموقع docs.yahoo.com/ docs/family/ more
حيث ستعثر على قائمة كاملة بكل الخدمات التي تضمها ترسانة ياهو.

قريبا ..خدمات منتظرة على ياهو

ألقِ نظرة سريعة على الموقع next.yahoo.com للتعرف على المشروعات التي تخضع للتطوير حاليا في معامل موقع البوابة/ البحث العملاق، ياهو. يراهن الموقع على المستخدمين في إيجاد نسق يساعد على تصنيف الشبكة بشكل أكثر شمولية. وإن كان للمؤشرات الحالية أن تلعب دورا ما، فإنها توحي بأن هذا الرهان مضمون. فالعائلات والمجموعات ذات الاهتمامات المشتركة تقوم بوضع المزيد والمزيد من المعلومات على الشبكة، كما يقوم أفرادها بوضع رموزهم tags على صفحات وكلمات دالة بعينها لإرشاد القراء إلى معلومات متصلة من مصادر خارجية. كما يعمل ياهو على توسيع قدراته في البحث من خلال إعطاء المستخدمين أدوات لتقسيم الشبكة في طريقهم، وأيضا من خلال تتبع ما يقوم به هؤلاء المستخدمين، ومتابعة القطع التي تنتج عن عملية التقسيم هذه للحصول على نتائج فعالة تساعد في تحسين مختلف عمليات البحث.

وتبدو خدمة "زاوية 360 درجة Yahoo!360 " كأخ صغير لمجموعات ياهو وأيضا كمدونة. فباتباع نموذج العلاقة "من واحد لمتعدد"، يمكنك إنشاء صفحة "زاوية 360 درجة" لنفسك، ثم مشاركتها مع من ترغب. وهذه الصفحة تشمل مدونة، ومساحة لألبوم صور، ومراجعاتك للمراكز والأعمال التجارية المحلية المختلفة، إضافة إلى رابط بمحطة Launchcast المعدلة الخاصة بك. ويمكنك أيضاً إعداد قوائم – بأصدقائك، أو أفلامك، وكتبك المحببة، بل وبمجموعات ياهو البريدية ومتابعتها من هذه الزاوية. وتشبه هذه الخاصية خدمة MSN Spaces، باشتمالها على أقسام المدونة والصور، ولكن أشد ما يعجبنا هو خيارات التشارك التي تتيحها ياهو ودمجها لرسائل RSS.

وهناك خاصية جديدة في هذه الزاوية تحمل اسم " الانفجار blast" تسمح لك بوضع فكرة، أو سؤال، أو نداء، أو صورة، أو رابط أعلى صفحة "360 درجة" الخاصة بك، بحيث يمكن للزوار النقر عليها والرد عليك مباشرة من خلال البريد الإلكتروني أو عبر ماسنجر ياهو.

ويهدف موقع ياهو إلى استخدام البيانات المخصصة لمجتمعك في صفحات 360 درجة للمساعدة في تحسين عمليات البحث المحلية التي تجريها. ولتحقيق هذا الهدف، فإنه يعرض خاصية My Web 2.0، والتي هي في طور الاختبار حالياً، لتتيح لك وضع واصفات على صفحات ويب معينة، وإرفاق حواشي وتعليقات خاصة بها.

والفكرة التي تكمن وراء موقع My Web بسيطة: فأي شخص يمكنه أن يعثر، مثلاً، على عدة مواقع تحوي مراجعات للمنتجات- ولكن، كيف يمكنه تحديد الموقع الأفضل له؟ فبعض المواقع قد تكون فنية أكثر من اللازم، وبعضها أقل موضوعية، وبعضها متقادم، ومن الصعب استبعاد هذه المواقع غير الهامة باستخدام محرك البحث التقليدي. ولكن خاصية My Web تتيح ما يطلق عليه تنفيذيو ياهو "البحث الاجتماعي"، حيث تصل إلى محتوى صادق عليه أناس تثق بهم. فإن كنت تعرف أن كل أصدقائك سيعجبون بمطعم الوجبات السريعة التايلاندي الجديد الذي افتتح عند الناصية، يمكنك وضع واصفة خاصة بك على صفحة هذا الموقع، ومن ثم مشاركة هذه المعلومة مع كل جهات الاتصال المسجلة لديك. ويتكون مجتمعك من أصدقائك الذين يشاركونك صفحات زاوية 360 درجة، أو جهات الاتصال المسجلة في دفتر العناوين، أو قائمة أصدقائك على مرسال ياهو.

وبعد ذلك، وبمجرد أن يعلم ياهو أنك تبحث عن شيء وضع له أحد أعضاء مجتمعك واصفة، فإنه يرتب النتائج تبعاً لذلك، حيث يعطي أهمية للروابط التي نصح بها صديق موثوق به. وفي النهاية، يؤكد موقع ياهو أن هذه الخدمة ستساعد في إنشاء محركات بحث شخصية، بنفس الصورة التي دفعت بها المدونات النشر الشخصي ليصبح ظاهرة.

هناك ابتكاران آخران تعمل ياهو على إكمالهما لتحسين عمليات البحث هما Mindset و Y!Q. فالأول منهما، Mindset، عبارة عن نسخة اختبار بيتا توضح مدى قوة تعلم الآلة. فالبشر يمكنهم النظر إلى موقع ويب، وفي لحظة يحددون ما إذا كان هذا الموقع قد صمم للترويج لمنتجات معينة، أم لتقديم معلومات. (فلافتات الأسعار، وأزرار Buy Now وسيلة سريعة لإفشاء المكنون!) ولكن، لم تضيعُ وقتك في البحث بين نوعين من المواقع بينما تريد أحدهما فقط؟

إن النسخة المعروضة حالياً من خاصية Mindset تقوم بهذه المهمة بالضبط نيابة عنك. فيمكنك البحث عن كلمة "تويوتا"، مثلا، ومطالعة نتائج ياهو التقليدية، ثم تحريك سطر إزاحة ستراه أمامك إما باتجاه "تجاري" (commercial) أو "معلوماتي" (Information)، وستلاحظ أن النتائج ستخضع على الفور لعملية غربلة – طريقة مبتكرة جداً. وتصنف هذه الخاصية المواقع تبعاً لخوارزميات طوّرها مركز الأبحاث الخاص بياهو. ومع استمرار أعمال التطوير في هذا المشروع، سنطالع طرائق جديدة لمعاينة النتائج تبعا للهدف الذي نرمي إليه من إجراء عملية البحث.

أما خاصية Y!Q فهي عبارة عن أزرار بحث مضمنة في صفحات ويب، صممت بلغة جافا سكريبت، لتسمح لك بإضافة نقاط تغير مجرى عملية البحث أثناء مطالعة الصفحة. ويمكن وضع هذه الأزرار بعد فقرة، أو عنوان، حتى يمكن للزائر البحث عن معلومات متصلة بسياق المادة التي يقرؤها، أو معلومات مضمنة داخلها، للحصول على بيانات إضافية عن كلمة أو عبارة بعينها تظهر وسط الصفحة.

ولحسن الحظ، تضم صفحة Yahoo! News بالفعل نسخة من هذه الأزرار في أخبارها ومقالاتها التجارية. انقر فوق كلمة "الرئيس بوش" مثلاً، عندما تجدها في وسط أي خبر ويتحصل على قائمة بالروابط المتصلة به، بل، وتذهب خاصية Y!Q لأبعد من ذلك، لتسمح لمطوري صفحات ويب بوضع قوة خاصية بحث ياهو في أي محتوى مباشرة، وستجد أن قدرة هذا المحرك على إدراك مصطلحات البحث ذات الصلة من بين فقرة كاملة مؤثرة تماماً.

وهكذا، يستغّل ياهو مجتمعاته لجعل عمليات البحث بديهية وشخصية. ونتطلع لمزيد من خطوات التطوير في مجال إجراء عمليات البحث الذكية مع تقدم هذه الجهود.

اخر الاضافات للياهو

تم تكبير المساحه لبريد ياهو لكافه المشتركين بالبريد المجاني لتصل الى 1 جيجا

beta mailواضافو خدمه
للبريد ليصبح التصفح في البريد اسهل واسرع


Photo Gallery