المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة ضد التعصب



Abdou Basha
23-10-2005, 11:16 AM
دعوة ضد التعصب
ــــــــــــــــــــــــــــــ

قد تختلف الأعراق أو الأديان او الأفكار.. لكن يظل الأصل واحد والخالق واحد، ويظل الأمل موجود بوجود من يوحد بيننا دائما.. الله الواحد الأحد .

إن الفطرة السليمة ترتقي بالإنسان، وتوجد لديه القدرة على إدارة أموره بعيدا عن العنف.. خصوصا مع وجود آليات ووسائل في المجتمع تساعد على ذلك، إلا أن البعض للأسف قد تركها مهجورة وذهب يأخذ حقه (بدراعه)..!

الأخوة الأعزاء..

هل أنتم راضون عما حدث مؤخرا في الاسكندرية..؟؟
كيف ترون الأسلوب الأمثل لإدارة مثل تلك المشكلة من البداية وقبل أن تتحول إلى فتنة ..؟

محمود زايد
23-10-2005, 12:31 PM
الفكرة جميله يا عبده وطبعا كلنا ضد التعصب
لكن هناك اسباب له
ماحصل فى الاسكندريه رد فعل على تجاوزات بحقنا وحق اسلامنا ونبينا لا يمكن السكوت عليها
للاسف هما رفضوا الاعتذار رغم ان كان ممكن باعتذارهم ده ينهوا المشكله ومحاسبه المسؤولين عن الى حصل
ويتفادوا ما حصل لكن رفضوا بكل تكبر وتعنت
ورفضوا حتى الاعتراف بما حدث ى المسرحيه رغم انها واضحه انا ما شوفتها بس استحاله يكون كل الناس دى ما شافتها او غلطانه فى كلامها انا شوفت ناس بتقول المسرحيه مكتوب فى بدايتها هديه للمسلمين بمناسبه شهر رمضان طيب محتاج ايه تانى بعد البجاحه دى
علشان نتحرك للاسف احنا سكتنا كتير لهم هما لما اقل شئ بيحصل لهم بيقوموا ويطالبوا الحكومة بالتدخل واخرها حكايه المرأة الى اسلمت
وقاموا بالاحتجاجات وتم تسليمها للبابا بعد اعتصامه ولا احد يعرف مصيرها قتلت ام لا
والله الى انا شايفه رغم عدم محبتى للعنف لكن ده انسب رد عليهم وعلى اتجاوز بحقنا ولو كنا سكتنا كان اتمادوا بس الان هايعلموا الف حساب لاى شئ ويبقى لهم راجع
اسلامنا ونبينا يتهان ونسكت اعتقد انها كبيرة قوى فى حقنا وكفايه الهوان الى احنا فيه
شكرا على الموضوع ولى عوده باذن الله

Abdou Basha
24-10-2005, 08:04 AM
شكرا أخي العزيز محمود على مشاركتك المهمة...

على حد معلوماتي.. أن هذه المسرحية قد تم تصويرها ثم منعها منذ عامين، ولأسباب عنصرية قد نعلمها جميعا حول ما يتم في غرف البالتوك من تعصب وأحقاد.. عادت إلى الظهور مرة أخرى.

وللأسف أن بعض المسلمين قد تجمعوا في أحد المساجد ليحمسوا المصلين - في رمضان- ويدفعوهم دفعا إلى الكنيسة .. كان هذا في أول مرة، وتطورت الأمور بعد ذلك إلى رشق الكنيسة بالحجارة، ثم ما روى عن محاولة قتل إحدى الراهبات بدعوى أنها كانت من المشاركات في العرض، وما تم من اعتداءات على الممتلكات الخاصة، وتهديدات إلى تجار مسيحيين ومطالبتهم بالبقاء في منازلهم........ تصرفات بلطجة لو جرت لمسلمين في أحد الدول الأوروبية لاعتبرناها مصيبة وكارثة..

أتذكر أنه عندما قامت أزمة بسبب عرض فيلم "بحب السيما" اعتبر المسيحيون الفيلم إساءة لهم وللمسيحية وأرادوا منعه بالقانون.. هل لأنهم أقل عددا لم يتجهوا لحاصرة دورة العرض ..؟؟

المأساة الكبرى أن نجد أن أحد مرشحي الإخوان - على حد علمي - في هذه الدائرة سيستفاد من مثل تلك الأمور أمام المرشح المسيحي، ومرشح الحزب الوطني.

أسئلة مهمة..
لماذا لم تدار عجلة القانون.. ليتم التعامل القانوني مع المسيئين إلى الأديان..؟؟
ماذا كان يتوقع المتظاهرين من حصار الآلاف لكنيسة أمرنا الله أن تصان على أيدينا... لا أن ترشق بالحجارة ..؟؟
هل المسألة مجرد تخويف وإرهاب للمسيحيين حتى ينعزلوا أكثر ويتقوقعوا ويختفوا من أمامنا ..؟؟

هل الشعب المصري أصبح بهذا الخلق فيقوم أحدهم ويقول أذهبوا كي تنتقموا لنبيكم فيذهبوا هرولة دون تفكير..؟؟

بحكم دراستي.. أجد ان الفتن السكندرية طوال التاريخ هي أبشع الفتن على الإطلاق ..

للأسف يا أخواني أننا كمسلمين .. نتصرف كأقلية مذعورة تظن أن يفعل بها السوء...
الحقيقة أن هذا الحادث قد أصاب العديد من الناس بحالة من الكآبة ... ولعلنا نفكر إلى متى سنظل ننافق أنفسنا ونتحدث عن علاقات رائعة بين فئات الأمة وعن طباع المصريين الرائعة ..؟؟

لعل هذا الحادث سببه الرئيسي.. عدم وجود حوار بين فئات الشعب ، وعدم المصارحة... فرغم ما نقابله كل يوم من مشاكل ومفاسد نسكت عنها ونبتلعها... ولعل هؤلاء الذين أقاموا هذا العرض تعرضوا طوال حياتهم للسخرية بسبب دينهم على يد هؤلاء الذين رشقوا الكنيسة بالحجارة ، حتى حان موعد المواجهة ..

مازلت أصر أن الحل ليس بالعنف .
وأعتذر عن الإطالة .

عصفور الشعر
24-10-2005, 04:49 PM
مازلت أصر أن الحل ليس بالعنف .
.

ومن حيث إنتهيت يا عبد الرحمن .. أبدأ أنا .. فالحل كما تفضلت بالأشاره إليه .. ليس هو العنف .. وإنما يجب ويتحتم أن يكون رد الفعل ...على شاكلة الفعل ذاته .. حتى يكون الحل علاج نافع ومفيد وبدون أضرار جانيبيه


أولا وقبل أى شئ .......


تعالوا معى ببعض الحياديه والموضوعيه .. لنرتفع كثيرا جدا جدا فوق مستوى الحدث .. كى نستطيع رؤية أكبر مساحه من الصوره .. ونحللها بعمق ودراسه علميه ..فالنظره القاصره لما حدث .. قد تزيد الطين بله .. وقد تدخلنا جميعا فى سعير من الفتن ... نحن فى غنى عنه .. فى ظل الظروف العالميه المحتقنه



ثانيا علينا أن نعترف......


نعم هناك هجوم بشع على الإسلام .. ليس له مثيل فى التاريخ ....وأقول ليس له مثيل .. لأنه هجوم (عولمى) .. يستخدم وسائل الاعلام ((الجماهيريه )) .. ليبث سمومه وأحقاده على الاسلام والمسلمين وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام....وبكل تطرف وتعصب عبر الفضائيات ((قناة الحياه التبشيريه على قمر الهوت بيرد والقمص المتطرف زكريا بطرس الغير معترف به من قبل الكنيسه المصريه حاليا .. الذى يهزأ بالاسلام والمسلمين ليل نهار وبمنتهى السفاله والوضاعه على تلك القناه )) والانترنت ((غرف البال توك ... والتى أسمع عنها ولم أشاهدها بنفسى )) .... إن الخطوره ليست فى تلك المسرحيه ((الضحلة )) الاعداد والتى مر على انتاجها ثلاث سنوات .. وتم عرضها مره واحده فقط .. نعم مره واحده فقط ((وقد رايت جزء منها وهى بالفعل تسخر من الدين الاسلامى بطريقه فجه جدا )) .. وللعلم ف السى الدى الخاص بالمسرحيه موجود بالاسواق منذ نحو الستة أشهر أو يزيد والكثيرون قد رأوه ((وكلامى هذا من مصادر موثوق منها)) وهنا يلح السؤال الأهم والاخطر والأكثر عمقا .. لماذا إختيار هذا التوقيت بالذات لتفجير تلك الازمه !!!!!!!؟ وفى الاجابه الأمر يطول ويتشعب


ثالثا جدير بالذكر ....


رغم تلك المسرحيه او تلك القنوات الفضائيه وكذلك البال توك .. فإنها فى رأيى الخاص لا تعبر مطلقا عن الاتجاه العام لمسيحيى مصر نحو مسلمى مصر .. ولا يجوز لنا أن نتهمهم جميعا ...ونأخذ العاطل بالباطل ... بسبب تطرف القليل منهم ..... ولكن نستطيع توجيه أصابع الاتهام الى ((أقباط المهجر)) .. وعن أقباط المهجر الحديث يطول ويطول .. ويحتاج الى مقال لوحده



رابعا .. والحل



بإختصار شديد ومركز ومكثف .. لا يواجه الفكر .. إلا بفكر .... وأنا هنا لا أتحدث عن مواجهة مجرد مسرحيه قد يكون قد رأها بضعة ألاف .. إنما مواجهة فضائيات ومواقع انترنت يتابعها الملايين .... يسعى.. وبكل إقدام القائمين عليها والمسئولين عنها ((ومعظمهم من أقباط المهجر)) .. أن يشوهوا الاسلام .. عبر التشكيك فى كل أركان الدين الاسلامى .. عبر التفسير الخاطئ والجائر لايات القران الكريم ..عبر التعدى على رسول الاسلام محمد عليه الصلاة والسلام ..ووصفه هو وزوجاته باحط وأبشع الصفات .. عبر عرض نماذج لبعض من إستنصروا ((على حد زعم تلك الفضائيات والمواقع التبشيريه)) ..كل هذا يحدث فى كل لحظه .. كل لحظه .. فماذا نحن فاعلون ...هل سنتظاهر أيضا ..ثم نرجم التلفزيون أو نحرق الكمبيوتر ... وسؤالى هنا أوجهه الى أولى الألباب .. هل يعقل أن نواجه هذا الهجوم ((العولمى )) على الاسلام ...((بالعنف)) ...



إن الحدث جلل.. ولكن كل منا يراه .. بحسب بعده أو قربه من الصوره .. الموضوع أكبر من مسألة مسرحيه .. الموضوع أكبر من ذلك بكثير .. وما حدث فى الاسكندريه من ردود أفعال . لا يصب مطلقا فى صالح المسلمين والاسلام بصفة خاصه ....ومصر كلها بصفة عامه .. نعم هناك حرب عالميه ((إعلاميه)) منظمه.. شعواء على الاسلام .. ولكن لا تواجه برجم أو حرق الكنائس ..وتكدير الامن العام وإشاعة الفوضى ..وإشعال الفتن التى تأتى نارها على الجميع ..مسلمين ومسيحيين ... ولكن بنفس السلاح الموجه للاسلام .. بالتوعيه ....والدعوه .. والفكر .. وشرح الاسلام والقرأن وتفسيره على نحوه الصحيح وعبر فضائيات ومواقع موجهه لهذا الهدف فقط ((أى ضحد كل تلك المزاعم المسمومه من متطرفى المسيحيين))


هذا بإختصار شديد جدا جدا جدا رايى فى أحداث الاسكندريه الاخيره .... كنت أود أن أشرح وجهة نظرى أكثر وأكثر... ولكن الوقت لا يسعفنى



شكرا يا عبده على طرح هذا الموضوع للنقاش .. والذى تأخر النقاش فيه كثيرا


خوك توت

الصاعق
24-10-2005, 06:19 PM
الفكر يواجه الفكر

لكن الكذب والتدليس يعاقب ولا يناقش

المخطئ الأول الحكومة التي ارادت ان تثبت للعالم ان مصر بها تسامح فبالغت في تدليل السلطات الكنسية كما في حادثة وفاء قسطنطين مما أجج مشاعر المسلمين وفي ذات الوقت لم يخل الأمر من مسيحي متعصب يحاول التهجم على الدين الإسلامي مستغلاً هذا الإتجاه الحكومي . النتيجة حالة من الغليان بين المسلين وكان العملية مسألة وقت حتى يظهر هذا الغليان على السطح .

فالحكومة الرشيدة لعبت بالنار ونحن الأن نجني ثمارذلك . فأغلب البسطاء غير قادريين على التمييز ولذا عاقبوا الأخوة المسيحيون الذين لا علاقة لهم بالمسرحية بتدمير ممتلكاتهم . واعطني سبباً واحداً يبرر طعن راهبة ؟؟؟؟

nour2005
28-11-2005, 05:10 PM
اخويا عبد الرحمن
انا معاك وضد التعصب الطائفي ومع التعايش بين الطوائف
وانا بكتب الكلام ده معبرة عن استيائي وحزني على عشرين سنة حرب من الفتن الطائفية عشناها ولم نحصد منها سوى الدم والدمار
ولو فكرنا جيدا بالمستفيد منها فلن نجد غير اعداء لبنان وليس المسيحيين او المسلمين
تحيتي للجميع

سيد جعيتم
28-11-2005, 08:17 PM
الأخ الكريم / عبده باشا
سلمت يا باشا وسلمت يداك . التعصب شىء مقيت ولكن يجب أن نفهم التسامح الفهم الصحيح . أى موضوع يمكن أن يدار بالنقاش والرأى الحر . ما يمس العقيدة يا سيدى إذا كان فى حدود الفكر فنحن قادرون عليه . أما التجنى على الدين بالفعل فهذا أمر مرفوض منا أو من أى اتباع لأى دين اخر لأن عواقبه وخيمه ولا يستطيع أى سلطان مهما كان أن يمنع الناس ابسط الناس من الغيرة على دينهم.

Abdou Basha
29-11-2005, 08:39 AM
محمود ..
رأي عاقل فعلا.. وأعتقد أن الحوار وإن حمل بعض الضغائن أفضل من الصمت المريب، لكن الأزمة حاليا أنه أحيانا ما يكون الحوار فقط للحوار .
نحن في حاجة إلى تحديد أهداف الحوار، أما الصمت ثم الرد العنيف، فلن يأت إلا بكل شر .
______

أحمد..
أخذ عنك قولك
فالحكومة الرشيدة لعبت بالنار ونحن الأن نجني ثمارذلك .
نعم هذا ما أشعر به ، وهو ما وضح في الانتخابات الأخيرة، ولعل هذا الإحساس الحكومي قد يكون مرجعه إحساس داخلي بقوة القبضة الأمنية على الأمور ، وأن الأمور مهما تم فيها فهي (تحت السيطرة).

_______

الأخت العزيزة جدا .. نور

أشكرك على هذه الإضافة الرائعة والصادقة، والقادمة من لبنان التي كانت في وقت من الأوقات أهم المراكز التجارية والفنية في الشرق حتى دب النزاع الداخلي فأخر التقدم اللبناني ومهد للمد الإسرائيلي.
لعل شعب لبنان اليوم لن ينسى ألامه ، إلا أن بعض السياسيين ما زالوا يغامرون بأقوالهم وأفعالهم، نرجو من الله أن يخرس أقوال أهل الفتن.
أبعد الله عن لبنان شر الفتن .

_________

والدي العزيز... أ/ سيد
نعم..
لا أحد يقبل التجني على الدين، وهو ما يجعلنا نأمل أن يكون الرد على تلك الدعاوى المتجنية والخبيثة قانونيا وإعلاميا .
نأمل ذلك فعلا .

____________

أشكركم بشدة على تواصلكم .

nour2005
29-11-2005, 02:57 PM
محمود ..
رأي عاقل فعلا.. وأعتقد أن الحوار وإن حمل بعض الضغائن أفضل من الصمت المريب، لكن الأزمة حاليا أنه أحيانا ما يكون الحوار فقط للحوار .
نحن في حاجة إلى تحديد أهداف الحوار، أما الصمت ثم الرد العنيف، فلن يأت إلا بكل شر .
______

أحمد..
أخذ عنك قولك .
نعم هذا ما أشعر به ، وهو ما وضح في الانتخابات الأخيرة، ولعل هذا الإحساس الحكومي قد يكون مرجعه إحساس داخلي بقوة القبضة الأمنية على الأمور ، وأن الأمور مهما تم فيها فهي (تحت السيطرة).

_______

الأخت العزيزة جدا .. نور

أشكرك على هذه الإضافة الرائعة والصادقة، والقادمة من لبنان التي كانت في وقت من الأوقات أهم المراكز التجارية والفنية في الشرق حتى دب النزاع الداخلي فأخر التقدم اللبناني ومهد للمد الإسرائيلي.
لعل شعب لبنان اليوم لن ينسى ألامه ، إلا أن بعض السياسيين ما زالوا يغامرون بأقوالهم وأفعالهم، نرجو من الله أن يخرس أقوال أهل الفتن.
أبعد الله عن لبنان شر الفتن .

_________

والدي العزيز... أ/ سيد
نعم..
لا أحد يقبل التجني على الدين، وهو ما يجعلنا نأمل أن يكون الرد على تلك الدعاوى المتجنية والخبيثة قانونيا وإعلاميا .
نأمل ذلك فعلا .

____________

أشكركم بشدة على تواصلكم .



الاخ العزيز عبد الرحمن
مشاركتي السابقة ما كانت الا لتبيان ان عدو لبنان هو نفسه عدو مصر الحبيبة
وهو نفسه عدو كل البلاد العربية
وكلنا يعرف مطامعه واهدافه
لذا اسال الله تعالى ان يبعد الفتن عن مصر الحبيبة
وان يكون ابناؤها على قدر كبير من الوعي
لئلا يقعوا في خطر المكيدة الاسرائيلية
والا يعيد التاريخ نفسه
ويحدث في مصر كما حدث سابقا في لبنان وفي بلدان اخرى عربية لا تزال تعاني من الفتن الطائفية
التي رمت بذورها اميركا واسرائيل
عفوا اخي العزيز على الاطالة
تحيتي لك ولكل الاخوة المشاركين

الصعيدي
29-11-2005, 09:43 PM
لعل هذا الحادث سببه الرئيسي.. عدم وجود حوار بين فئات الشعب ، وعدم المصارحة... فرغم ما نقابله كل يوم من مشاكل ومفاسد نسكت عنها ونبتلعها... ولعل هؤلاء الذين أقاموا هذا العرض تعرضوا طوال حياتهم للسخرية بسبب دينهم على يد هؤلاء الذين رشقوا الكنيسة بالحجارة ، حتى حان موعد المواجهة ..
مازلت أصر أن الحل ليس بالعنف .
وأعتذر عن الإطالة .

دعوة كريمة وشعور نبيل أخي الكريم عبد الرحمن .. وأتفق معك في أن غياب الحوار بين طوائف الشعب سبب رئيسي من أسباب الفتنة .. ولكن الأمر أعمق من ذلك
أعتقد أن من أهم الأسباب غياب فهم الدين الصحيح عن واقع كثير من الناس .. ساء فهم العلاقة بين المسلمين وغيرهم من الأديان .. هذه العلاقة الرائعة التي كانت سببا في دخول الأمم في دين الله أفواجا وكانت مثالا لتسامح الديني لم يعرف التاريخ مثله .. ومع بعد الناس عن أصول دينهم واقترابهم من العلمانية شيئا شيئا بقصد أو بدون قصد .. غاب هذا التسامح عن واقع المسلمين وحل محله العداء وربما الاضطهاد للآخر الديني الذي هو في الأصل في ذمة المسلمين
لا أستطيع أن أحمل المسلمين وحدهم وزر إشعال الفتنة .. بل أتهم المؤسسة القبطية التي ترعى إذكاء روح الفتنة في اوساط كثير من الأقباط .. ويبدو من سلوكياتها وبالذات في الآونة الأخيرة اعتمادا على أمريكا في الضغط على الحكومة المصرية لصالح الأقباط وكأن الأمر معركة بين أبناء الوطن الواحد .. وهذا غير مقبول
لست معك أخي عبد الرحمن في أن هذه المسرحية كانت نتاج استهزاء وسخرية المسلمين من الأقباط .. فمن الواضح أن المسرحية كانت رسالة موجهة لكل قبطي لكيلا يفكر أحدهم في اعتناق الإسلام .. ولو أن المادة كانت مناظرة أو مناقشة تقارع الحجة بالحجة لما تسببت في فتنة .. ولكنها لجأت للسخرية والاستهزاء ومالايقبل به مسلم .. فأحملهم الوزر الأكبر في هذه الفتنة
وأما صاحب الوزر الآخر فهي الحكومة المصرية التي تقاعست عن أداء دورها فتطوع رجل الشارع بالقيام به .. ولو أنها أجرت تحقيقا عادلا فيما حدث لهدأت ثورة الناس .. ولكن غياب القانون لا يعني إلا مزيدا من الفوضى
لست مع الذين رشقوا الكنيسة بالحجارة .. ولست مع الذين صنعوا هذه المسرحية .. ولكني أقول دعونا نبني مجتمعا متسامحا سويا .. أقسم بالله أن المسيحيين لن ينعموا بالتسامح وطيب العيش إلا في ظل مجتمع مسلم يتقي الله فيهم ويرعى حقوقهم قبل حقوق المسلمين .. فهل لهم أن يعلموا هذا .. أتمنى .. تقبل تحياتي أخي الكريم

Abdou Basha
03-12-2005, 10:21 AM
* العزيزة .. نور
نعم معكي حق.. هناك دائما من ينتظر أن تنضج الثمرات وتسقط وحدها في حجره بدلا من انهاك قواه في قطفها وجمعها، أشكر لك شهادتك الصادقة تلك .

* أخي السكندري العزيز.. أبو يحي
أعتقد أيضا أن مشاكل اجتماعية ما قد أو جدت مثل تلك التصرفات، وأقصد هنا عدم تشغيل الناس لمؤسسات المجتمع وكفرهم بها، ويأسهم من أن تعمل تلك المؤسسات لصالحهم، كالبعد عن اللجوء للأجهزة الأمنية أو القضائية التي من الواجب أن تقوم بعملها على أكمل وجه .
لماذا لا تقوم المسيرات كي يقوم موظفو الدولة - أيا كانوا- بأعمالهم والعمل على حل المشاكل التي تواجهنا ، حتى ولو كانت تلك المشاكل ذات طابع ديني ..؟!
الأزمة أن شرائح عديدة قد اتجهت للكنيسة التي أصبحت تمثل للبعض المدير الفعلي لشئون بعض المواطنين من سفر أو بحث عن زوجة أو ......
وهو ما نراه أيضا بين المسلمين رغم عدم وجود مؤسسة دينية في الإسلام وزغم كون مؤسسة الحكم في الإسلام هي الوحيدة المتحدثة باسم المسلمين ... فنجد أن بعض المسلمين لهم انتماءاتهم لبعض الجماعات الدينية (صوفية أو إخوان او ....) وفيها تجد أبناء تلك الجماعات يخدمون بعضهم، يتعاونون فيما بينهم أكثر من تعاونهم مع الآخرين ..
الخلاصة أن الدولة مغيبة عن أداء دورها.


وإحقاق للحق فأخذ الحقوق من الدولة لا يأت فقط على أساس الانتماء لجماعة دينية فقط، بل نجد أن الانتماء لطبقة اقتصادية ما أو مهنة ما - كرجال الأعمال أو العسكريين- يجعل أبناء تلك الطبقة أو تلك المهنة.. يخدمون بعضهم بعضا في محاولة لنيل حقوقهم من الدولة .. كاستخدامهم الوساطة والنفوذ الشخصي على سبيل المثال .


الأفضل أن يتم تنشيط أجهزة الدولة المتكاسلة عن أعمالها.. كي لا يلجأ الموطنون إلى الانضمام إلى جماعات دينية أو جماعات ذات مستوى اقتصادي متقارب أو إلى طبقة مهنية وذلك فقط كي تسير أمورهم أيسر عن طريق خدمات أبناء الجماعة بعضهم بعضا دون مواجهة للدولة .
الرأي هنا أن تقوم الدولة بدورها أمنيا واجتماعيا واعلاميا ... لا أن نقوم نحن بدورها .
هذا ما كنت أريد إضافته هنا .


Photo Gallery