المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سينما فك التكشيرة



magi
20-09-2005, 04:57 PM
بمناسبة افتتاح السيرفر الجديد - سنفتتح دار عرض فك التكشبرة

السادة الحضور ..
نلتقي في هذه الزاوية لنعرض عليكم مشاهد متعددة من لقطات ( فيلم الحياة )، والتي تنتجها لكم المصطبة ويقدمها لكم ( رواد فك التكشيرة الكرام ) في حلة جديدة من إخراج عام 2005 !!
سيناريو : كلاكيت أول مرة .. أكشن
مشاركة تُعنى بإسهاماتكم ومداخلاتكم الكريمة، تقومون فيها بطرح فكرة معينة ومناقشتها بأسلوب ( السيناريو ) الأدبي ممتزجاً في بعض الأحيان بالأسلوب ( العامي ) الهادف، في محاولة لإيصال هذه الفكرة بأقرب الطرق إلى السادة المشاهدين وبأسلوب شيق جذاب دون تكلف


كتابة وسيناريو : صاحب المشاركة ..
إنتاج : قاعة فك التكشيرة
إخراج : عام 2005
الكل سياخذ تذاكر لحضور مشاهد السيناريو


لا يُشترط أن يكون ( السيناريو ) تابعاً لحادثة شخصية وقعتْ لكم، فربما يتمثل في موقف سمعتم عنه، أو حُدّثتم به، أو قرأتم عنه، ولكم الخيار في ذلك : فقد يكون موقفاً اجتماعياً، أو هزلياً، أو إنسانياً ،أو أسرياً، أو غير ذلك من المواقف المتعددة، وإنما يشترط فيه أن يكون ذا مضمون جيد وحوار هادف، نخرج منه في النهاية بشيء مما وقر في نفوسكم الكريمة، ويستمتع به القارئ والمشاهد على السواء، وتعم به الفائدة للجميع ..

هذه الزاوية لكم .. وإليكم .. وبكم ..
لكم جميعاً سينما فك التكشيرة - أصحاب الأقلام البارعة ..
وإليكم جميعاً في النهوض بمستوى الكتابة والحوار ..
وبكم تقوم هذه الزاوية وتزدهر ..

فأرونا ما عندكم، وخذوا ما عندنا ..
هذا وبالله التوفيق ..
وعليه نتوكل وبه نستعين ..

magi
20-09-2005, 05:01 PM
السيناريو الأول

أكشن – كلاكيت أول مرة

المشهد الأول :

المكان : حي مصر الجديدة بالقاهرة
الزمان : شتاء 1965
في هذا المشهد بناية في شارع راقي من شوارع مصر الجديدة و في الطابق الأول تقطن عائلة مكونة من الأب و الأم و طفلتان (عائلتي )

يقف أوتوبيس مدرسة أمام المنزل و يفتح السائق الباب لتظهر لنا طفلة لا يتجاوز عمرها الست سنوات
يجري ليأخذ بيدها رجل شديد البنية يرتدي جلابية و ترهبه لو تمعنت في ملامحه لما له من حدة في الملامح و صوت رخيم جهوري شديد و لكن له عينين تفضحه من الطيبة التي تطل منهما و إسمه عم زغلول و هو صاحب محل المكوجي القاطن تحت شباك شقتنا

عم زغلول : خدي بالك و إنت نازلة يا ست البنات
ماجي : مرسي يا عم زغلول
عم زغلول : هاتي الشنطة
و تعطي ماجي الشنطة لعم زغلول ليحملها لها و يصعد معها إلى باب الشقة بالدور الأول
و يتكرر هذا الموقف يومياً لسنوات عديدة

المشهد الثاني:

نفس المكان
الزمان : صيف 1976

في بلكون الدور الأول يقف والدي ووالدتي ينتظران رجوعي و أختي التي كانت في صحبتي حين ذهبت لإحضار نتيجة الثانوية العامة
يقف التاكسي أما المنزل و بمجرد أن تطل رأس ماجي من التاكسي تسارع أمها بالسؤال
فتقول : طمئنينا يا ماجي
ماجي : الحمد لله 89% يا ماما
بابا : ألف مليون مبروك
عم زغلول : مبروك يا ست ماجدة – مبروك – مبروك
و تنهمر دموعه و يتبع ماجي صاعداً السلم ليبارك لوالدي لأن أبي كان يعتبره صديقه العزيز رغم اختلاف البيئة و الثقافة و لكن كثيراً ما قال لي إنه رجل شهم أصيل يكافح بالدنيا و يقف على رجليه يومياً لمدة تصل إلى 15 ساعة

المشهد الثالث

المكان : أمام دكان عم زغلول و بالتحديد على دكة خشبية ( أكل عليها الدهر و شرب )
يجلس عم زغلول و بجانبه على الدكة والدي
الزمان : صيف 1981
تأتي سيارة ماجي و يرقبها والدي و عم زغلول – تقف أمام المنزل و تقول
ماجي : جيد جداً مع مرتبة الشرف ( كانت تلك نتيجة بكالوريوس الصيدلة )
بابا : روعــــــــــة أصبحت دكتورة ( كان أبي يطلق عليّ اسم روعة للدلع )
و ما كان من عم زغلول إلا أن أمسك بعصا و بدأ بالرقص بالشارع فرحاً
و نادى على أمي لترسل له الشربات اللي لازم يسقيه للشارع كله بإيده


المشهد الرابع

شقة والدي بالقاهرة
يرن جرس التليفون
يبادر بالجواب لأنه يعلم مواعيد مكالمات روعة من الكويت
بابا : آلو
ماجي : أيوة يا بابا
بابا : روعــــــــــــــــة و كان ينطقها هكذا
ماجي : إزاي صحتك يا بابا و ازاي ماما
بابا : كلنا بخير -- يا ترى حجزتي و الا لسة
ماجي : أيوة يا باب حجزت على يوم الخميس القادم على الكويتية الأساسية الموعد المعتاد
بابا : طيب إحنا بنعد الساعات و الدقايق يا روعتي و ماما بتجهز لك المحمر و المشمر من الي بتحبيه و كله على حساب صاحب المحل ( كان أبي يتمتع بخفة ظل و طيبة مبالغ فيها )
ماجي : مش عايز حاجة أجيبها معايا يا بابا
بابا : أيوة
ماجي : طلباتك أوامر يا حبيبي
بابا : عايز حزام للبطن طبي
ماجي : خير يا بابا ؟
بابا : لأ مش ليّ – دة علشان عمك زغلول لأن عنده فتق بالبطن
ماجي : حاضر يا بابا سلم لي عليه
بابا : كفاية كدة عليكي المكالمة
ماجي : ماشي يا حبيبي
بابا : مع السلامة و ما تنسيش حزام عمك زغلول

المشهد الخامس

تصل ماجي يوم الخميس في المساء و بالطبع كان عم زغلول قفل المحل لتأخر الوقت
بعد دخولها الشقة و السلامات
أول سؤال يسأله بابا: جبتي حزام عمك زغلول
ماجي : طبعاً يا بابا – هو أنا أقدر أتأخر عليك أو على عم زغلول

و في صباح اليوم الثاني و بعد تناول الإفطار
بابا: روعة ياللا إلبسي علشان نتمشى مع بعض شوية
و تلبس روعة و تنزل مع أبيها
أول محطة في مشوارنا هي دكة عم زغلول
أجلسني أبي على الدكة عند عم زغلول و أعطاه الحزام و بكى عم زغلول من الفرحة و كان الكبر قد بدأ يظهر على كليهما بعد عشرة عمر دامت أربعون عاماً
ثم قام بالجولة المعتادة – فتجول بي أبي إلى عم محمود البقال و عم عطية العجلاتي و عم مسعود بتاع الفول و كل أعمامي كما كان يقول لي أن هؤلاء الناس البسطاء هم من خرج بهم من هذه الدنيا


ثم تندلع الحرب بالكويت و كنت أنا و أختي و أسرتينا هناك و عندما وصلنا القاهرة كان كل هؤلاء الناس البسطاء أول من دق باب البيت ليحمدون الله على سلامتنا و يباركون لأبي عودتنا سالمين

و يشاء المولى أن أقضي 10 أشهر كاملة بجانب أبي و تكون تلك آخر أيامه و توفي يرحمه الله في يوليو 1991
و كان المشيعين هم أعمامي الذين نشأت بينهم و تربيت أمام أعينهم

و نزلت بعد ثلاثة أيام من وفاة أبي
و أجد عم زغلول يجلس على دكته الشهيرة و ما أن رآني أمامه إلا و انفجر في بكاء شديد مما جعل كل الدكاكين المحيطة بنا تجتمع علينا و جلست بجانبه على الدكة أبكي أبي معه

و مرت السنون و رجعت الكويت و في أجازة صيف 2000

و صلت القاهرة لم أجد عم زغلول جالساً على دكته كالعادة فسألت إبنه
ماجي : فين عم زغلول
إبنه : بابا مريض بالمنزل منذ 3 أشهر

و ما هي إلا ثلاثة أيام و سمعت خبر وفاته و ناديت إبني الأكبر رامي و كان عمره 16 سنة
و قصصت له قصة جده و عم زغلول و كيف كان عم زغلول آخر من خرج من صوان العزاء يوم وفاة جده

و ذهب رامي إلى جنازة عم زغلول و و حضر العزاء حتى كان آخر من خرج من الصوان كما أوصيته

و العجيب ما قاله رامي عندما رجع
رامي : ماما لقد بكيت جدي اليوم أثناء دفن عم زغلول بعد ما سمعت منك اليوم صباحاً فلقد كنت صغيراً عندما توفي جدي يرحمه الله – فهل لك أن تقصي عليّ بعض من مواقفه

magi
21-09-2005, 04:03 PM
بادروا بالحجز

ما زالت الأماكن شاغرة
العرض مميز
http://www.fagaleo.com/Fagaleo%20Seating_Models/All_Seats/Church_and_Cinema_Style_Seatin/14_Statesman_Seats/seats_Cinema_STATESMAN_burnt_orange_p1.jpg

magi
22-09-2005, 08:03 PM
ألا من مشارك بسيناريو جديد

النمر الاسود1
23-09-2005, 05:09 AM
انا لية الفخر انى اكون اول واحد اشارك فى موضوعيك

المشهد الاول:
المكان:المطرية
الزمان:1994
الشخصيات:الام الاب انا الاخ نايم
الام :اصحى عشان تروح تيجيب فطار لاخواتك
انا:انا نايم متاخر عشان كنت بذاكر
الام: بتذاكر ولا قاعد ادام التلفزيون
انا:عادى بقى
الام :ها تقوم ولا اقول لابوك
انا :احنا فينا من كدة يعنى
الام :هو اية الى فينا كدة اقوم يا ابن الدايخة
ههههههههههههههههههههه
انا :ههههههههههههههههه بتحب دايما انتى تشتمينى بالشتيمة دى ها
الام : طب يلا عشان اخواتك اصحيهم يفطروا ويمشوا على المدرسة
انا:حاضر يا امى خمسة وقايم
الاب:قوم يلا عشان خاطر اخواتك يفطروا ويرحوا المدرسة
انا: حاضر يا بابا قايم اهو
الام: مش قلتلك اقوم من الاول يا بن الدايخة
انا : ينفع يعنى كدة كل يوم يصحنى ويزع
الام : لو كنت قومت كنت رايحت نفسك
الاب: خد فلوس من جيب القميص وهات فطار
انا : حاضر يا بابا
الاب: يلا بسرعة انت لسة ما جيتش
هى دى كانت حياتى من اول الساعة 7 صباحا حتى 12 ظهرا
بعد كدة اروح المدرسة لوحدى
المشهد التانى:
ايام الاجازات امى تقولى امسح الشقة امسحها واغسل المواعين عادى انا ما اكسفش اقول كدة عشان ما عنديش بنات اخوات ولا لسة لغايت دلوقتى وانا باعمل فى الشقة
اصل الشقة كبيرة اوى
هههههههههههههههههههههههههه
بعد كدة بقى انا كبرت خلااااااااااااص ما بقتش اروح مشاوير ولا حاجة سبنها لاخواتى الصغيرين بس كدة ما يمنعش انى ما رحش مشاوير ولا حاجة
اما دلوقتى ف انا مخنوق عشان مش لاقى شغل
حلو الموضوع دة اوى
مع تحياتى:
النمر الاسود1*3*

نوسة
23-09-2005, 08:52 AM
موضوع جميل يا ماجى اوى وسيناريوا فعلا رائع دة انتى مبدعة شدنى الكلام ومكنتش عايزاة يخلص

كمان سناريوا نمورة جميل
هفكر اعمل سيناريوا كدة
انا بس حبيت اسجل اعجابى با الفكرة
تحياتى اليك

magi
25-09-2005, 07:08 AM
أخي الفاضل النمر الأسود
سعدت جدا بمشاركتك و جرأتك بالبداية حيث غالباً ما يخشى الناس التجربة و المحاولة
لقد خرج لنا سيناريو جميل - نقل لنا ذكرياتك لأحلى أيام الزمن الجميل و كيف هي مازالت محفورة بذاكرتك و ستظل كذلك مهما طال الزمن - فمازلت أذكر مواقف لأمي و أبي عندما أقصها عليهم لا يتذكرونها -
أتمنى لك كل الخير و يرزقك الله ان شاء الله بوظيفة تقق بها آمالك
و في انتظار المزيد من السيناريوهات

magi
25-09-2005, 07:11 AM
أختي الغالية نوسة
الجمال هو من جمال روحك الحلوة و متابعتك اللطيفة للموضوع
و أنا في انتظار وعدك بكتابة موقف من حياتك - و أنا متأكدة بوجود مواقف ثرية بالمشاعرو الأصالة لديك
أحب أن أسجل اعجابي الشديد بتوقيعك لما يحمله من بهجة و رومانسية و قد حكمت على شخصيتك من اختيارك الموفق لتوقيعك
لا حرمني الله من تشجيعك و مشاركتك لنا بالسينما المتواضعة

وردة فلسطين
25-09-2005, 07:47 PM
الشخصيات: جدي ابي امي انا
المكان: حضن جدي
الزمان: بتعلق

المشهد الاول
سنة 1981

جدي: الف مبروك يا روزا والله كبرتي وبقيتي عروسة عمرك خمس سنين
يعطيني قبلته الشهيرة والتي دائما وابدا تبعها قرصة على الخد المقابل وكف عالرقبة

وارمي نفسي في حضنه

انا: سيدو سيدو فين هديتي
امي: اسكتي يا بنت ، عيب بكفي انه اجا
ابي: وهديتي انا ما بتسالي عنها

جدي يضحك ويلعب في جيبه

انا: اريد هدية سيدو بالاول

ويخرج جدي من جيبه سلسلة ويلبسني اياها

ويتكرر هذا السيناريو

مايو 92

جدي: روزا روزا
انا: نعم سيدو
جدي: البسي وحضري حالك اجالك عريس
انا: عريس الي ؟ انا؟ بس
جدي: شو يا بنتي ؟ ما بتركنه على سيدك يختارلك؟
امي: انت الخير والبركة ، الي تشوفه يصير
ابي: لا حول الا بالله

يحضنني جدي ويعطيني قبلته

اغسطس 94
جدي: والله وصرتي عروسة يا روزا

يقترب من اذني وهو يسلم علي بيده ويقول: كيف ساقبلك امام كل هذا الجمع
انا: فين هديتي؟ ضاحكة

فيخرج من جيبه سلسلة ويلبسني اياها
احضنه وابكي بحضنه

ويذهب
ويتركني


اغسطس 98
جدي في سريره
لا استطيع ان اجلس في حضنه

انا: سيدو سيدو

لا جواب

انا: سيدو انا روزا سامعني؟ ما بدي هديه بس قوم
والدي: خلاص يا بنتي
امي: سيدو راح

انا : سيدو سيدو يلا قوم احضني

ويبقى الهدوء ويسود الصمت
وذهب حضن جدي وذهبت قبلته المشهورة

magi
26-09-2005, 06:12 AM
السلام عليكم
أختي العزيزة وردة فلسطين
رحم الله جدك الغالي رحمة واسعة
صحيح أن جدك قد ذهب و لكن ذكراه العطرة ستبقى باقية - و سيبقى عمله مادام هناك ولد صالح يدعو له - فما زلت أنت تذكرينه من عام 1992 حتى الآن - و عندما ارتأيت اختيار سيناريو تبادر إلى ذهنك حضنه الدافيء ، حضنه الذي أثر بك طوال مراحل حياتك و سيظل دفء حضنه يراودك ما بقيت حية - فلا تنسيه من صالح دعائك يا روزا
كان سيناريو ممتعاً ، تدرجت به في أزمنة مختلفة حيث لم يصبنا الملل ، بل ببراعة شديدة شددتني لأقرأه حتى آخر كلمة
سنتظر محطات جديدة من حياتك يا روزا

magi
26-09-2005, 05:51 PM
بادروا بحجز مقاعدكم



مازال العرض مستمر



http://www.w6w.net/upload2/26-09-2005/w6w_200509261157331b806aff.jpg

كانت لنا اوطان
27-09-2005, 12:59 PM
الشخصيات:امه لا الله الا الله
المكان: غرفه الانعاش احتمال و الله اعلم
الزمان: اليومين دول
.....................................سيناريو
المخرج:كلاكيت ا ول يا مغاورى
المخرج:طفو النور
الطبيب:انبوبه الاكسجين شغاله لا يفطس وانا مش مسؤل
المشهد الاول يلا يا كبير سيبك منو عندنا كتير نجيبلك غيرا يا بيه
صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور
المخرج:اخرس يا بهيم مضيعش تركيزى
امرك يا كبير
.........................
فى ليله سعيده على الدنيا شقيه على
اتيت امى وابى امى تتالم وابى يضحك
امى تزغرد وتغنى وانا ابكى واجراس ونواقيس وطبول
اسمع كلام امك وكلام ابوك وكلام وكلام
ونا محدش سمع كلامى لانى كنت ببكى

المخرج: انهى قطعت الفشه وجبتلى المراره
خساره الفلم تم التوقف عن العمل فيه لحين عوده البطل للحياه
مشهد اول
انتهى
وتحياتى
ساااااااهر
abdu
التصوير والتحميض
وحقوق الطبع
محفوظه لمنتدى ابناء بلدى
مصـــــــــــــــر

magi
28-09-2005, 04:54 PM
المشهد الاول يلا يا كبير سيبك منو عندنا كتير نجيبلك غيرا يا بيه
حلوة خالص - مخرج مفتري


فى ليله سعيده على الدنيا شقيه على
اتيت امى وابى امى تتالم وابى يضحك
امى تزغرد وتغنى وانا ابكى واجراس ونواقيس وطبول
اسمع كلام امك وكلام ابوك وكلام وكلام
ونا محدش سمع كلامى لانى كنت ببكى
فلسفة في الحياة تعني الكثير في طياتها



المخرج: انهى قطعت الفشه وجبتلى المراره
خساره الفلم تم التوقف عن العمل فيه لحين عوده البطل للحياه
مشهد اول
انتهى
في انتظار المشهد الثاني

magi
28-09-2005, 04:58 PM
كلاكيت ....... أول مرة

أكشن





المشهد الأول



المكان : الكويت – بغرفة الأولاد http://haridy.com/ib/images/smilies/gathering.gif



الزمان : 1997




ماجي : يا ولاد ياللا قولوا لماما عايزين إيه أجيبهولكم من الحج ؟



رامي : حج !!http://haridy.com/ib/images/smilies/emM6_.gif مش رحتي يا ماما السنة اللي فاتت مع بابا و ستو كمان



ماجي : أيوة – بس السنة دي أنا رايحة علشان أحج عن جده الله يرحمه



شادي : جدو !! هو ينفع ؟



ماجي : أيوة حبيبي ينفع ما دام أنا حجيت قبل كدة – ممكن أحج لجدو علشان هو لم يحج – ياللا كل واحد يقول طلبه http://haridy.com/ib/images/smilies/emTE18_.gif



رامي : ( و بكل فخر و إحساس بالرجولة ) أنا عايز ماكينة حلاقة بالكهرباء



ماجي : يا واد !!! مرة واحدة – 14 سنة و عليز تحلق !!!!



رامي : طب بصي – أهو الشعر طلع http://haridy.com/ib/images/smilies/mf_charliechaplin.gif



ماجي : ماشي يا عم رامي – و إنت يا شادي ؟



شادي : أنا عايز ساعة بكاتونة http://haridy.com/ib/images/smilies/kuku.gif زي اللي جبتيها السنة اللي فاتت لرامي



رامي : إسمها ساعة بكاتينة يا عبيط



ماجي : عيب يا رامي – ماشي يا سي شادي – واحد ساعة بكاتونة محترمة – و إنت يا آية ؟



آيـــة : أنا كمان ساعة



ماجي : بكاتونة برضه http://haridy.com/ib/images/smilies/image5.gif



آيـــة : لأ – ساعة جواها ميكي ماوس – خدي بالك الميكي ماوس جواها مش مرسوم من برة



ماجي : ما كانت بكاتونة أسهل – حاضر يا قلبي – ميكي ماوس من جواها




المشهد الثاني



المكان : مكة المكرمة – بالسكن مع صديقتي و رفيقة الحج (أم وائل )



الزمان : ثالث أيام العيد




أم وائل : الحمد لله أتممنا كل المناسك بخير – تيحي ننزل السوقhttp://haridy.com/ib/images/smilies/supa_market_.gif لأن بكرة طواف الوداع و السفر إن شاء الله



ماجي : إنت بنت حلال يا أم وائل – ياللا بينا



و نتوجه إلى السوق بمنطقة تدعى العزيزية



و بحمد الله إشترينا كل الطلبات و هدايا رمزية من سبح و سجاجيد صلاة و خلافه



و أحضرت ماكينة الحلاقة لرامي و الساعة أم كاتونة لشادي و لم يتبق إلا ساعة آية اللي الميكي ماوس من جوة – مش من برة –



و دخت المليون دوخة ( مش السبعة بس ) http://haridy.com/ib/images/smilies/inv.gif حتى وجدتها و قد قاربت الساعة منتصف الليل – و كان قد تبقى معي فقط 100 ريال و قليل زائد يكفي لثمن تاكسي العودة للسكن



و قال بائع المحل أن ثمنها 150 ريال – و لم أرغب في الرحيل دون الحصول على ساعة الميكي ماوس ( اللي من جوة )، فصارحت البائع بما معي فكان رده ببساطة – هي حلالك و بالبركة http://haridy.com/ib/images/smilies/p30.gif



فأخذتها و يكاد قلبي يخرج من صدري من الفرحة و أنا أتخيل نظرة عين آية حين تراها - فأسقطتها في شنطة يدي و انطلقت مسرعة مع أم وائل و استقلينا تاكسي إلى السكن




و في السكن



ماجي : أم وائل – أنا أفتقد ساعة آية و لا أجدها بالشنطة http://haridy.com/ib/images/smilies/cry.gif



أم وائل : دوري كويس – يمكن حطيتيها هنا و الا هنا



و قلبنا الغرفة رأساً على عقب و لم نجدها – و لم أكن أستطع شراء غيرها لسفرنا صباحاً و كذلك لنفاذ نقودي



و أحسست بغصة في قلبي و لكنني استعوضت الله – و دخلت الفراش http://haridy.com/ib/images/smilies/sleeping_.gif

المشهد الثالث




أم وائل : صباح الخير يا حاجة



ماجي : صباح الخير – أما أنا حلمت حلم يا أم وائل



أم وائل : خير



ماجي : حلمت إني لقيت ساعة آية



أم وائل : الجعان يحلم بسوق العيش



ماجي : و اللهِ – شفتها قدام المطعم الهندي اللي نزلنا قدامه من التاكسي أمس – بالضبط جنب الرصيف



أم وائل : دة الشارع دة كله عربيات كانت زمانها تحت العجلات و إتكسرت – يخرب عقلك يا ماجي ، خليتيني أصدق




و نرتب الشنط و نحزم الأمتعة و نسمع النداء بوصول الحافلة التي ستقلنا إلى الحرم لطواف الوداع و منها إلى المطار



فنزلنا ووضعنا الشنط بالحافلة ، و لم أجد إلا رجلي تسوقني متجهة إلى الشارع الرئيسي ، وو قفت عند المطعم الهندي ، و بالضبط مكان ما رأيت الساعة بالحلم ، و المدهش أنني وجدتها كما هي داخل الكيس البلاسيتك و كأنني إستودعتها الله الذي لا تضيع ودائعه .




و رجعت فرحة متهللة و دموعي تنهمر بغزارة



أم وائل : ما كل هذا البكاء – كل دة علشان الساعة ؟



ماجي : لا و الله يا أم وائل – إن هي إلا دعوة دعوتها قبل أن أنام ليلة أمس



أم وائل : و ما هي ؟



ماجي : لقد ناجيت الله فقلت – اللهم إنني أتيت حاجة عن والدي – اللهم إن كنت قبلتها – و قبلت أبي في عبادك الصالحين – اللهم إغفر له – و ضاعف له في حسناته – و أدخله فسيح جناتك – و أفسح له في قبره – و أصلح له ولده وولد ولده من بعده حتى ندعو له فيستجاب – اللهم إنك تعلم السر و أخفى و إني أطمع في كرمك يا حي يا قيوم أن أرى من لطفك و كرمك و آياتك ما يصدق في نفسي قبول دعائي .



أم وائل : يا الله – هي الساعة – إنها العلامة

daria
28-09-2005, 09:33 PM
كلاكيت ....... أول مرة


أكشن














فنزلنا ووضعنا الشنط بالحافلة ، و لم أجد إلا رجلي تسوقني متجهة إلى الشارع الرئيسي ، وو قفت عند المطعم الهندي ، و بالضبط مكان ما رأيت الساعة بالحلم ، و المدهش أنني وجدتها كما هي داخل الكيس البلاسيتك و كأنني إستودعتها الله الذي لا تضيع ودائعه .




و رجعت فرحة متهللة و دموعي تنهمر بغزارة



أم وائل : ما كل هذا البكاء – كل دة علشان الساعة ؟



ماجي : لا و الله يا أم وائل – إن هي إلا دعوة دعوتها قبل أن أنام ليلة أمس



أم وائل : و ما هي ؟



ماجي : لقد ناجيت الله فقلت – اللهم إنني أتيت حاجة عن والدي – اللهم إن كنت قبلتها – و قبلت أبي في عبادك الصالحين – اللهم إغفر له – و ضاعف له في حسناته – و أدخله فسيح جناتك – و أفسح له في قبره – و أصلح له ولده وولد ولده من بعده حتى ندعو له فيستجاب – اللهم إنك تعلم السر و أخفى و إني أطمع في كرمك يا حي يا قيوم أن أرى من لطفك و كرمك و آياتك ما يصدق في نفسي قبول دعائي .



أم وائل : يا الله – هي الساعة – إنها العلامة




ماجي
انا جسمي اقشعر والله
جميل جدا جدا السيناريو دة
بس انتي حاسة ان المناسب هنا فك التكشيرة
ولا قاعة الخواطر او الصالون الادبي
بغض النظر عن القاعة ففعلا السيناريوهات المطروحة جميلة جدا
خصوصا اول واحد بتاعك ورزالين
وفقكم الله *3*
دمتم بخير
إيمان

الدكتورة نسيبة
28-09-2005, 10:03 PM
ما شاء الله عليكى يا ام رامى

عجبنى قوى سيناريو بتاعك خاصة اخر سيناريو ما شاء الله عليكى وربنا يارب يزيدك ويتقبل منك يارب ويرحم والدك ويباركلك فى ايه اللى كانت سبب دعائك

وكل سنة وانتى طيبة

magi
29-09-2005, 08:01 AM
ماجي
انا جسمي اقشعر والله
جميل جدا جدا السيناريو دة
بس انتي حاسة ان المناسب هنا فك التكشيرة
ولا قاعة الخواطر او الصالون الادبي
بغض النظر عن القاعة ففعلا السيناريوهات المطروحة جميلة جدا
خصوصا اول واحد بتاعك ورزالين
وفقكم الله *3*
دمتم بخير
إيمان
الحمد لله يا إيمان إن السيناريو عجبك
و من منا ليس بحياته الكثير من المواقف الجميلة - لا تنسى مهما مر عليها الزمن و تعتبر علامات في حياته
و أنا حاخد بنصيحتك و أطرحهم في مواضيع منفصلة في قاعة الأدب ليشاركني هذه المشاعر مجموعة أكبر من القراء
و أنا في انتظار مشاركتك بموقف من حياتك

magi
29-09-2005, 08:02 AM
ما شاء الله عليكى يا ام رامى

عجبنى قوى سيناريو بتاعك خاصة اخر سيناريو ما شاء الله عليكى وربنا يارب يزيدك ويتقبل منك يارب ويرحم والدك ويباركلك فى ايه اللى كانت سبب دعائك

وكل سنة وانتى طيبة
أشكر دعائك الكريم لي و لأبي يا دكتورة نسيبة
جمعني الله و اياك بالفردوس الأعلى

ديدي
01-10-2005, 03:06 PM
موضوع رائع يا ماجى
بس انا بقى مش عارفه ليه دموعى نزلت وانا اقرء مشاركتك
رحم الله جميع اموات المسلمين
تحياتى لكى ولك من شارك بالموضوع

magi
02-10-2005, 07:02 AM
موضوع رائع يا ماجى
بس انا بقى مش عارفه ليه دموعى نزلت وانا اقرء مشاركتك
رحم الله جميع اموات المسلمين
تحياتى لكى ولك من شارك بالموضوع
مرورك أسعدني يا ديدي
دموعك نزلت دليلاً على رقة إحساسك
أوعدك بسيناريو كوميدي هاهاهاها

مظلوووم
02-10-2005, 05:20 PM
ههههههههههههههههههههه يا جماعه انتوا قلبتوها دراما كدا ليه احنا فى فك التكشيره يا ناس
بس الموضوع فعلا رائع يا ماجى واحييكى عليه *8*
ولى عوده اخرى باذن الله مع افلام كتير اوى اوى
ويجعلوا عااااااااااامر
انووووووبيس

وردة فلسطين
04-10-2005, 09:54 AM
اخت ماجي
رائعه خاطرتك واخراجك لمشهد الحج عن والدك
كنت قد دخلت لاكتب شيئا في نفسي
قرات ما كتبته انت
اقشعر جسدي وادمعت عيني
فلم اجد من كلمات اكتبها سوى هذه
رحم الله والدك ورحم امة المسلمين اجمع

ابن البلد
04-10-2005, 10:13 AM
موضع حلو أوي يا ماجي
بس انا صعب أحكي المشاهد كلها
هكتب كتير أوي :2:

الصعيدي
10-10-2005, 11:18 AM
ماجي : لقد ناجيت الله فقلت – اللهم إنني أتيت حاجة عن والدي – اللهم إن كنت قبلتها – و قبلت أبي في عبادك الصالحين – اللهم إغفر له – و ضاعف له في حسناته – و أدخله فسيح جناتك – و أفسح له في قبره – و أصلح له ولده وولد ولده من بعده حتى ندعو له فيستجاب – اللهم إنك تعلم السر و أخفى و إني أطمع في كرمك يا حي يا قيوم أن أرى من لطفك و كرمك و آياتك ما يصدق في نفسي قبول دعائي .

ماشاء الله .. عرض جميل .. ودعاء أجمل .. وما أجمل المناجاة بين العبد وربه .. والطمع واليقين في استجابة الله عزوجل .. أحييك على قلمك الرائع وأسلوبك الجميل أختي الفاضلة ..وتقبل الله طاعتك .. وجزاك الخير كله *8*

أمائندة عمر
10-10-2005, 07:57 PM
موضوع حلو جدا وجديد جدا

وهارجع تاني للمشاركة

بس حبيت اسجل شكرى

حنـــــان
10-10-2005, 09:03 PM
جميل يا ماجي الموضوع والابداعات اللي هنا
تسلم ايدك وشكرا عالفكرة الجميلة دي

totatoty
08-11-2005, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخت العزيزه ماجى لقد بكيت عندما قرات الذى كتبتيه عن اباكى
وعن رحلت حججك عنه وما كتبته روزاعن جدها اشكرك على هذه
المواضيع الجميله التى عندما قراتها علمت انه فى هذه الدنيا خيرا
مادام يوجد فيها هذه الامثله اسجل اعجابى وادعو الله ان يجزيكى خير الجزاء
وشكرا

shadia-ebeltagy
11-11-2005, 05:45 PM
سيناريوهات 00شيقة00ذات معانى جميلة
أستمتعت بقرأتها
ولكن أعتقد أن مكانه ليس فى قاعة فك التكشيرة
شادية

ليــ انا ــن
05-01-2006, 06:23 AM
الزمن: 15-9-2005

البطل : محمد
شخصية ثانوية: الام، الاب

مسرح الاحداث: البيت، غرفة المعيشة.

محمد: ماما...........
ام محمد: نعم

محمد: يا ام محمد، انت فين يا قلبي؟
الام: عايز ايه يااض, اتكلم
محمد: ماما حبي ...........

الام: اللهم جيبك يا طولة اروح
محمد: خلاص خلاص، هختصر
الام: هات ما عندك، عايز ايه؟

محمد: النهاردة ايه؟
الام: هههههههههههههههههههه هههههههههههههههه

محمد: ليه بتضحكي يا ست الكل؟
الام: عارفةانه اليوم عيد ميلادك ومش ناسيين الهدية؟
محمد هدية؟!!!! لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلا
الام: مش عايز هدية؟ معقول

محمد: اصلي عايز اطلب هدية خاصة.
الام: ههههه اوك
الام: اتفضل اطلب الي عايزه.

يتقدم الى اذن امه ويهمس لها شيئا ما..........

تصرخ الام: شوووووووووووووووووووووو وتسقط مغشيا عليها

يات الطبيب
يرجع الوالد مبكرا من عمله
الكل يجلس حول الام

ويسالون عما اصابها

فتخبرهم
" محمد يريد هدية لعيد ميلاده:














عروس"

عايز يتجوز!!!!!!!!!!!
شهق الاب

تفاجا الطبيب وتسائل: اين المشكلة؟
صرخا الاب والام معا: المشكلة ان محمد اليوم عيد ميلاده ال ثامن

ديدي
05-01-2006, 11:38 AM
:d :d :d
اهلا بك انا لين
وشكرا على الابتسامة اللطيفة

أحمد ناصر
22-01-2006, 12:11 PM
السيناريو الأول

أكشن – كلاكيت أول مرة

المشهد الأول :

المكان : حي مصر الجديدة بالقاهرة
الزمان : شتاء 1965
في هذا المشهد بناية في شارع راقي من شوارع مصر الجديدة و في الطابق الأول تقطن عائلة مكونة من الأب و الأم و طفلتان (عائلتي )

يقف أوتوبيس مدرسة أمام المنزل و يفتح السائق الباب لتظهر لنا طفلة لا يتجاوز عمرها الست سنوات
يجري ليأخذ بيدها رجل شديد البنية يرتدي جلابية و ترهبه لو تمعنت في ملامحه لما له من حدة في الملامح و صوت رخيم جهوري شديد و لكن له عينين تفضحه من الطيبة التي تطل منهما و إسمه عم زغلول و هو صاحب محل المكوجي القاطن تحت شباك شقتنا

عم زغلول : خدي بالك و إنت نازلة يا ست البنات
ماجي : مرسي يا عم زغلول
عم زغلول : هاتي الشنطة
و تعطي ماجي الشنطة لعم زغلول ليحملها لها و يصعد معها إلى باب الشقة بالدور الأول
و يتكرر هذا الموقف يومياً لسنوات عديدة

المشهد الثاني:

نفس المكان
الزمان : صيف 1976

في بلكون الدور الأول يقف والدي ووالدتي ينتظران رجوعي و أختي التي كانت في صحبتي حين ذهبت لإحضار نتيجة الثانوية العامة
يقف التاكسي أما المنزل و بمجرد أن تطل رأس ماجي من التاكسي تسارع أمها بالسؤال
فتقول : طمئنينا يا ماجي
ماجي : الحمد لله 89% يا ماما
بابا : ألف مليون مبروك
عم زغلول : مبروك يا ست ماجدة – مبروك – مبروك
و تنهمر دموعه و يتبع ماجي صاعداً السلم ليبارك لوالدي لأن أبي كان يعتبره صديقه العزيز رغم اختلاف البيئة و الثقافة و لكن كثيراً ما قال لي إنه رجل شهم أصيل يكافح بالدنيا و يقف على رجليه يومياً لمدة تصل إلى 15 ساعة

المشهد الثالث

المكان : أمام دكان عم زغلول و بالتحديد على دكة خشبية ( أكل عليها الدهر و شرب )
يجلس عم زغلول و بجانبه على الدكة والدي
الزمان : صيف 1981
تأتي سيارة ماجي و يرقبها والدي و عم زغلول – تقف أمام المنزل و تقول
ماجي : جيد جداً مع مرتبة الشرف ( كانت تلك نتيجة بكالوريوس الصيدلة )
بابا : روعــــــــــة أصبحت دكتورة ( كان أبي يطلق عليّ اسم روعة للدلع )
و ما كان من عم زغلول إلا أن أمسك بعصا و بدأ بالرقص بالشارع فرحاً
و نادى على أمي لترسل له الشربات اللي لازم يسقيه للشارع كله بإيده


المشهد الرابع

شقة والدي بالقاهرة
يرن جرس التليفون
يبادر بالجواب لأنه يعلم مواعيد مكالمات روعة من الكويت
بابا : آلو
ماجي : أيوة يا بابا
بابا : روعــــــــــــــــة و كان ينطقها هكذا
ماجي : إزاي صحتك يا بابا و ازاي ماما
بابا : كلنا بخير -- يا ترى حجزتي و الا لسة
ماجي : أيوة يا باب حجزت على يوم الخميس القادم على الكويتية الأساسية الموعد المعتاد
بابا : طيب إحنا بنعد الساعات و الدقايق يا روعتي و ماما بتجهز لك المحمر و المشمر من الي بتحبيه و كله على حساب صاحب المحل ( كان أبي يتمتع بخفة ظل و طيبة مبالغ فيها )
ماجي : مش عايز حاجة أجيبها معايا يا بابا
بابا : أيوة
ماجي : طلباتك أوامر يا حبيبي
بابا : عايز حزام للبطن طبي
ماجي : خير يا بابا ؟
بابا : لأ مش ليّ – دة علشان عمك زغلول لأن عنده فتق بالبطن
ماجي : حاضر يا بابا سلم لي عليه
بابا : كفاية كدة عليكي المكالمة
ماجي : ماشي يا حبيبي
بابا : مع السلامة و ما تنسيش حزام عمك زغلول

المشهد الخامس

تصل ماجي يوم الخميس في المساء و بالطبع كان عم زغلول قفل المحل لتأخر الوقت
بعد دخولها الشقة و السلامات
أول سؤال يسأله بابا: جبتي حزام عمك زغلول
ماجي : طبعاً يا بابا – هو أنا أقدر أتأخر عليك أو على عم زغلول

و في صباح اليوم الثاني و بعد تناول الإفطار
بابا: روعة ياللا إلبسي علشان نتمشى مع بعض شوية
و تلبس روعة و تنزل مع أبيها
أول محطة في مشوارنا هي دكة عم زغلول
أجلسني أبي على الدكة عند عم زغلول و أعطاه الحزام و بكى عم زغلول من الفرحة و كان الكبر قد بدأ يظهر على كليهما بعد عشرة عمر دامت أربعون عاماً
ثم قام بالجولة المعتادة – فتجول بي أبي إلى عم محمود البقال و عم عطية العجلاتي و عم مسعود بتاع الفول و كل أعمامي كما كان يقول لي أن هؤلاء الناس البسطاء هم من خرج بهم من هذه الدنيا


ثم تندلع الحرب بالكويت و كنت أنا و أختي و أسرتينا هناك و عندما وصلنا القاهرة كان كل هؤلاء الناس البسطاء أول من دق باب البيت ليحمدون الله على سلامتنا و يباركون لأبي عودتنا سالمين

و يشاء المولى أن أقضي 10 أشهر كاملة بجانب أبي و تكون تلك آخر أيامه و توفي يرحمه الله في يوليو 1991
و كان المشيعين هم أعمامي الذين نشأت بينهم و تربيت أمام أعينهم

و نزلت بعد ثلاثة أيام من وفاة أبي
و أجد عم زغلول يجلس على دكته الشهيرة و ما أن رآني أمامه إلا و انفجر في بكاء شديد مما جعل كل الدكاكين المحيطة بنا تجتمع علينا و جلست بجانبه على الدكة أبكي أبي معه

و مرت السنون و رجعت الكويت و في أجازة صيف 2000

و صلت القاهرة لم أجد عم زغلول جالساً على دكته كالعادة فسألت إبنه
ماجي : فين عم زغلول
إبنه : بابا مريض بالمنزل منذ 3 أشهر

و ما هي إلا ثلاثة أيام و سمعت خبر وفاته و ناديت إبني الأكبر رامي و كان عمره 16 سنة
و قصصت له قصة جده و عم زغلول و كيف كان عم زغلول آخر من خرج من صوان العزاء يوم وفاة جده

و ذهب رامي إلى جنازة عم زغلول و و حضر العزاء حتى كان آخر من خرج من الصوان كما أوصيته

و العجيب ما قاله رامي عندما رجع
رامي : ماما لقد بكيت جدي اليوم أثناء دفن عم زغلول بعد ما سمعت منك اليوم صباحاً فلقد كنت صغيراً عندما توفي جدي يرحمه الله – فهل لك أن تقصي عليّ بعض من مواقفه
تأثرت كثيرا يا ماجى بهذه القصة
إسلوبك الرائع فى السرد ووصف الشخصيات ساهم كثيرا فى تأثرى بقصة عم زغلول
أشكرك كثيرا
وسأعود مرة أخرى إن شاء الله لمتابعة مشاركات باقى الإخوة

kalecoper
03-04-2006, 02:58 AM
اليكم هذا السيناريو
المكان : قدام عمارتنا
الزمان : رمضان قبل الفجر بنصف ساعه
الحاله : خرمان نوم و معيش مفتاح لكن معايا كيس لب
الاشخاص: انا (مصطفى) - جدو (اللى هو جدى) - واحد ماشى فى الشارع (معرفوش)
طبعا كنت فى خروجه مع ناس اصحابى ورمضان بيحب السهرات
و العبد لله مبيخدش معاه مفاتيح
بلطجه باجى اخبط واصحيهم عشان حد يفتحلى
على حظى هما كمان كانوا سهرانين بره وجم تعبانين وناموا
كل دة وانا فى الشارع
المهم
السيناريو
ترررررررررن تررررررررررن (طبعا واضح انى برن الجرس)
-------------------------( و طبعا برضه واضح ان مفيش حد بيعبرنى)
طيييييييييييييييخ
طااااااااااااااااخ
طووووووووووووووووخ
المهم قعدت على عربيه خالى مستنى الفرج
ناقص على الفجر 10 دقايق
ابص الاقى واحد خارج
مين يا ترى
جدو رايح يصلى الفجر (جدو ساكن تحتينا)
انا : ازيك يا جدو
جدو : بسم الله ماشاء الله رايح تصلى الفجر
انا: ااااااااااااااا طبعا يا جدو :gp:
جدو: طب يالله نروح سوا
ورحنا نصلى انا ماشى رجلى مش شايلانى و المصيبه واكل لب و ملحقتش اشرب ميه
من الاخركنت بصلى وانا نايم:o
وروحت نمت لحد تانى يوم العصر
طبعا اى واحد المفروض يتعلم بعد الدرس ده ياخد مفاتيح معاه لو هيتأخر
خصوصا لو اهله راميين طوبته
لكن ولله الحمد بقت عاده عندى مخدش مفاتيح
والموضوع دة بيعمل فيا مواقف بايخاااااااااااااااااااااا
ياللا مش مهم
النهايه
زى اى فيلم عربى
البطل يبوس البطله مع كلمه النهايه
سلااااااااااااااااااااااام
يا ريت يعجبكوا
mostafa:l2:

محمد فاروق
07-04-2006, 10:31 PM
منذ فترة طويلة وانا اود ان اشارك فى هذا الموضوع ولكن طبعا لا يوجد مالدى ليرقى لهذا الموضوع
ولكن بما اننى قد وجدت بين صفحات ارشيفى القديم ما يصلح لهذا الموضوع فيسعدنى ان اساهم به كعمل بسيط فى هذا الموضوع، وان كان هذا الامر لا يرقى لمرحلة السيناريو ولكن لنعتبره مشهد قصير.

رأيته يجرى مذعوراً
تتناثر أشلاؤه من خلفه
لا يلتفت إليها ولكن ....
يستمر فى الهرب
ومن حوله تتناثر الرصاصات
وتنفجر الألغام
وتدوى الصواريخ
و ........ تعوى الذئاب
أسرعت التقط بندقيتي لأنقذه
فخانتنى بندقيتي
نعم علاها الصدأ ..ولكن ما المشكلة
نعم صارت فوهتها مسدودة .. ولكن ما المشكلة
نعم لم يعد بها رصاص.... ولكن ما المشكلة
نعم كسر زنادها ...
ولكنها بندقيتي
التى طالما حارب بها أجدادى وانتصروا
ربما تغيرت قليلا عما كانت
ولكن المشكلة ...أنها أبت أن تأتى معى
وهى على حالها هكذا ... أبت أن تأتى معى
فسامحنى ... لقد خانتنى بندقيتى

نظر إلي طويلا
واطل من عينيه كل الاحتقار
ثم بصق على و.....استمر يجرى


وشكرا

ابو مصعب
01-05-2006, 03:12 PM
السلام والرحمة على من اتبع الهدى
أخوكم عضو جديد و لما قريت المواضيع ، فجأة حسيت إني عاوز أكتب المشهد ده ...
أكشن
((((( )))))
هنصور
كله يقعد مش عايز حد واقف
3
2
1
Go

المنظر ( خارجي ) عصراً فى يوم من الأيام ذات الجو الربيعي جداً .. ويظهر فى الخلفية شمس العصارى الغير حامية و الجو ربيع و الطقس بديع ,,,,,
البطل ( شاب فى 22 عام من عمره ، قوى البنية ، متوسط القامة والوسامة ...)
البطل جالس وفى ذهنه تدور أحداث طويلة قبل هذا المشهد مباشرة

( فلاش باك )

الاسرة مكونة من أم أروع ما يكون يتمثل فيها الحنان والتفاني حباها الله قلب حاني تعمل مدرسة إبتدائي .
الأب رجل بمعنى الكلمة فيه من الشهامة والرجولة و الأصل الطيب و القدرة على التحدى ما الله به عليم و يحظى بحب من يقابله ومن الوهلة الأولي لخفة الظل مع الاحترام .
البطل اللى هو أنا ( مش بطل ولا حاجة بس عادي ) أول فرحتهم و البكري بقى .
المهم بعدي خلفوا ولد تانى بس مات يرحمه الله و بعدين اخ تالت موجود و بعدين أخت ماتت وبعدين أخت موجوده و بعدين اخ مات عليه رحمة الله ....
المهم ان البطل كان مقرب جداً لوادي لما كنت أتصف به من طاعة لوالدي
( وان كان طبعاً مش على طول )
بعد رحلة طفولة مليئة بالإهتمام و التربية الحسنة وعد وجود شئ أسمه الحرمان من اى متعة على الرغم سفر والدي بإستمرار لدول الخليج العامرة و ذلك لتأمين المعيشة الجيدة لنا .. و الحق يقال فقد كانت أمي بالنسبة لنا الكل فى الكل ربنا يبارك فى عمرها ..... المهم ماطولش عليكم يا سادة يا كرام و انا فى الكلية سنة رابعة و قبل الامتحان بمده طويلة مرض والدي مرض عضال الا وهو تليف الكبد .... وهو فى الخارج وعندما اشتد المرض عليه نزل مصر المحروسة و عندما اتى فى المطار كنت انا الوحيد الذى تعرف عليه من بعيد نظراً لتأثير المرض عليه فقد بدا شاحباً و فقد الكثير من وزنه لدرجة انا والدتي لم تعرفت عليه بكت بكاء شديد ...
المهم تم حجز والي بالمستشفى الخاص لمدة كبيرة و كنت انا المرافق معه طول فترة العلاج ,,, و بعد مدة من المعيشة مع والدي وجهاً لوجه عرفت لماذا أحبه الناس واحترموه كل هذا المقدار فهو ونعم الرجل فقد كان يتعامل معى كأني صديق وليس أبن مما جعاني أقّرب لوالدى جداً
وفجاءة زادت حالته سوء و قربت الإمتحانات و كنت أذاكر جيداً لأنى حسيت أنه نفسه يفرح بأن أبنه الكبير تخرج .....
وفجاءة زادت الحالة سوءاً و أبتدى يتدهور بسرعة كبيرة جداً و أخى الأصغر مني أصابته حالة نفسية لما رأه على والدي من مظاهر الاعياء و أختي الصغيرة منعتها من الحضور للمستشفي للزيارة لأنها تنهار فى الزيارة و لم يدم الحال طويلاً و توفي والدي أما عيني بعد ما كنت التصقت به و احببته أكثر من ذى قبل و كان عليه رحمة الله لم يصل لسن 52 سنة كل شئ الى هنا طبيعي فكلنا لآدم و آدم من تراب
المشكلة انى لم استطع البكاء على فراق والدي بل ظننت و نحن نتوجه لنواريه التراب أنه يتحرك فى الكفن و طبعاً عائلتى ظلوا يهدؤا من روعي منعت أحد من النساء أن يخرج جلف والدي و كنت ارى أمي و هي تبكي كما لم أرى أحد يبكي من قبل و أخوتى و كنت استجدي البكاء و لم أجده و لا أحد يحس أو يستطيع أن يتخيل الم البكاء من الداخل لا أستطيع ان اعرف السبب مع أنى سريع الدموع يقولون مثل والدتي كما ان هناك من اصدقائي من يعيروننى بهذا أى أني سريع البكاء و عاطفى .....
( فلاش باك أوفر )
عودة للمنظر الأول ساعة العصارى
شهادة البكالوريوس في يدي و أبكي لما تذكرت كم كان والدي سوف يفرح لو يرى هذه الورقة المهم إنى بكيت بكيت حتى أبتل وجهى و أغرورقت عيناي بكيت كم لم أبكي من قبل ,,,, و ظللت أبكي و أبكى ,,,

CUT ..... CUT

أيه يا عم العكننة دي ( أحد المشاهدين )
وفي الخلفية صوت عالي ( سينما أونطه عايزين فلوسنا ) ......

ما أظنش أن حد عايزنى أكمل

kalecoper
01-05-2006, 10:21 PM
البقاء لله ابو مصعب
فقط ادعوا الله ان يجمعك وابيك فى جناته
ادععى له بالرحمه
اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين اجمعين
تحياتى و تعازى
مصطفى

ابو مصعب
02-05-2006, 06:30 AM
الأخ الكريم
kalecoper
أحسن الله أليك و رزقك الفردوس الأعلى
الموضوع حدث من زمان بس لما قريت حبيت إنى أشارك
حالياً البطل ( اللى هو أنا يعني ) بيعيد نفس القصة أصلي سافرت الخليج من سنة ومن وقت للتاني بأفكر يا ترى الموضوع هيمشي بالظبط مثل ما حدث مع والدي ......
عموماً بارك الله فيك

amr emam
02-05-2006, 06:54 AM
فكره ممتازه يا ماجى

انا دخلت اسجل حضور

ولى عوده بسيناريو قنبله

عمرو امام

خالد الهندسة
04-06-2006, 05:34 PM
اخواني الاعزاء، قصصكم جميلة جدا ومؤثرة للغاية ، وخالص التعازي لكل من فقد عزيزا لديه ، وانا ساروي ايضا موقفا حدث لي مع والدي ، والحمد لله ليس به مواقف محزنة غير موقفي انا ، والحمد لله أيضا أن الوالد لسة موجود وحسه في الدنيا .

المشهد الاول : منذ حوالي 25 سنة
أنا والوالد على شاطئ فرع النيل الذي يمر خارج مدينتنا والذي نسميه نحن "البحر" وقد أمسك كل واحد منا بسنارة ووضع على راسه قبعة عريضة للحماية من الشمس وجلسنا في هدؤ في انتظار ان تغمز أي من السنارتين ، حيث كانت هواية والدي الاثيرة هي صيد السمك وكنت انا رفيقه في جميع رحلاته واسعد بمرافقته ايما سعادة فيها ، المهم في هذا اليوم اذا بمجموعة من الاولاد الاشقياء يحضرون على الجانب الآخر من النهر ويبداون في خلع ملابسهم ثم هوب بداوا في القفز داخل الماء واحدا وراء الآخر ثم بداوا يسبحون ويتراشقون برذاذ الماء وتعلو اصواتهم وهم يطاردون بعضهم البعض داخل الماء في مشهد بدا لي كانه حلم في هذا الجو الحار ، وطبعا كطفل عنده عشرة سنوات طلبت من والدي ان افعل مثلهم فرفض وبشدة لانني اولا لااعرف السباحة وثانيا ان هذا الماء فيه جراثيم البلهارسيا ، ولكن الشيطان كبرها في دماغي واغراني بانه لامانع من نزول الماء بالحيلة طالما الذوق مانفعش اهه الواحد يبرد جسمه شوية في الحر ده حتى لو نزلت بالهدوم المرة دي (ماانت استاذنت منه وهو مارضاش)، وكنت اعتقد انه بمجرد نزولي للماء ساعوم مثل الاسماك لما اراه من مهارة هؤلاء الاولاد في السباحة وبهذا يعرف والدي انني واد عويم فيتركني انزل مثلهم بعد ذلك ، فاخذت ابتعد عن مكان الوالد رويدا رويدا حتى اجد المكان المناسب لتنفيذ خطتي وهي التظاهر بالوقوع في الماء رغما عني وكنت ابتعد حتى لايكتشف امري اذا لم استطع تمثيل دور السقوط غير المقصود بمهارة ، وعندما وجدت المكان المناسب ، تظاهرت بانني اريد الاقتراب من سطح الماء لالقاء السنارة في مكان عميق فنزلت بحذر على الجانب المنحدر المغطى بالحجارة للنهر وفي نيتي الاقتراب من الماء ثم النزول فيه بطريقة مدروسة ولكن للاسف انقلب السحر على الساحر ، فوجدت نفسي فعلا انزلق وبقوة في اتجاه الماء وماهي الا لحظات حتى احسست ببرودة الماء تغمر جسدي ثم ادخل في حالة غريبة من المشاعر المتضاربة ، ظلام ثم اضاءة ثم ظلام مرة اخرى ثم اضاءة ثم مجموعة من الصور المتداخلة ثم ظلام ، مع مياه تنساب الى الحلق مباشرة ثم تخرج على هيئة كحة غريبة عبارة عن فقاقيع مائية تخرج من الفم مصحوبة بحشرجة مؤلمة مع فقدان تام للاحساس بالاتجاهات ، وأعتقد أنني قد عرفت للأسف في هذه اللحظة غير المناسبة لتلقي أي نوع من انواع المعرفة ماذا يقصدون بالمثل البلدي "فلان مش عارف راسه من رجليه" ، مع شعور لحظي وقوي بانني على وشك اللقاء بمن سيسألني "من ربك؟ ومادينك ؟" ، ثم في بادرة تنبئ انني مازلت في عالم المحسوس اذا بشئ رفيع وصلب يصطدم بيدي واذا بيدي تلتف حوله تلقائيا كالتفاف افعى الاناكوندا العملاقة حول فأر بائس ساقه القدر اليها ، واذا بصوت الوالد يأتيني وكأنه سيمفونية عذبة كأجمل ماسمعت في حياتي بالرغم من أنه كان يرفع صوته قائلا "امسك السنارة جامد" ثم بدأت حاسة البصر الطبيعية تعود الي مرة اخرى لأرى الوالد واقفا على الشاطئ ممسكا بالطرف الآخر لقصبة السنارة وقد بدا على وجهه الفزع الشديد ، ثم يقوم بجذبي الى الشاطئ بقوة مع خيبة أمل لأنه كان يتوقع صيدا أفضل من ذلك في هذا اليوم ، وبلاش نتكلم عن الدموع عشان وعدتكم ان مافيش نكد (دموعي أنا طبعا) .

المشهد الثاني : في مكان قريب من المكان الاول منذ عامين تقريبا
أنا ومعي ولدي الصغير حوالي ست سنوات ، وأنا ممسك بالسنارة ، بينما هو ينحني ليلتقط قوقعة صغيرة من الماء بعد أن نصحته أكثر من مرة بعدم الاقتراب كثيرا من الماء فاذا به ينقلب في الماء لافاجأ به وهو يضرب برجليه ويديه على غير هدى وقد بدا الرعب في عينيه ، ولم اتمالك نفسي من الضحك رغم تراجيدية الموقف ثم توجهت اليه بسرعة ومددت له يدي بقصبة السنارة في حزم وأنا أقول "امسك السنارة جامد" .

وعنما حكيت الموقف للوالد بعد عودتنا كان جوابه : يعني فكرتي انقذتكو انتو الاتنين ، بس على الله يتمر هههههه .

(حقيقية مع بعض التصرف)

ديدي
21-08-2006, 01:20 PM
شكرا يا خالد على السيناريو اللطيف
تعيش وتاخد غيرها
فى انتظار المزيد من المواقف
تحياتى وتقديرى للجميع


Photo Gallery