المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخطوطات الطب عند الفراعنة



saladino
06-07-2005, 01:09 PM
مخطوطات الطب عند الفراعنة
ممارسات الأطباء المصريين تراوحت من تحنيط، إلى الشفاء بالإيمان إلى الجراحة، وتشريح جثة. ما كان هناك إفتراق الطبيب وقسّ وساحر في مصر. لن يكون غير عادي لمريض أن يستلم ضماد لعضة كلب، على سبيل المثال، معجون التوت والعسل وتعزيم قالا على الجرح بالإضافة إلى تعويذة سحرية للمريض للبس. الشفاء كان فنّ الذي خوطب على العديد من المستويات.

إستعمال تشريح الجثة دخل من ممارسات التحنيط الشاملة للمصريين، بينما هو ما كان غير محتمل لمحنّط أن يفحص الجسم لسبب المرض الذي قتله. تطوّر إستعمال الجراحة أيضا من معرفة علم التشريح الأساسي ويحنّط ممارسات المصريين. من مثل هذه الملاحظات الحذرة أبدت من قبل الممارسين الطبيين الأوائل لمصر، بدأت ممارسات شافية بمركز على كلتا الطقوس الدينية وحياة المصريين القدماء.

الوصفة لحياة صحّية، (الذي أعطى بشكل دائم تقريبا من قبل عضو عنت الطائفة الدينية بأنّ شخصا إفترض طقوس التصفية الصارمة والمنتظمة (الذي تضمّن كثير يستحمّ، ويوقّت حلاقة رأسه في أغلب الأحيان وشعر جسم)، وأبقى قيودهم الغذائية ضدّ السمك الخام والحيوانات الأخرى إعتقدا قذر للأكل.

أيضا، وبالأضافة إلى أسلوب حياة منقّى، هو ما كان نادر للمصريين أن يمرّ بتحليل الحلم لإيجاد شفاء أو يسبّب للمرض، بالإضافة إلى للسؤال عن قسّ لمساعدتهم بالسحر، هذا المثال من الواضح يصوّر تلك المناسك السحرية الدينية والمناسك المطهّرة شوبكا في العملية الشافية وكذلك في خلق أسلوب حياة صحيح.

ممارسة الطبّ تقدّمت بانصاف في مصر القديمة، مع الأطباء المصريين سيكون عندهم سمعة عريضة وممتازة.

إعتقد المصريين بأنّ أكثر الأمراض - على الأقل تلك سببها لا حادث عرضي واضح - كانت عمل القوّى المعادية: ' خصم ذكر أو أنثى، روح أو شخص ميت ' وهو كان لهذا السبب ذلك السحرة، بالإضافة إلى الأطباء كانت مهتمّون بمعالجة أمراض عامة الناس.

الحشرة، خصوصا عضات عقرب أو لدغات أفعى، كلتا المتكرّرون جدا في مصر، عولج من قبل السحرة، بينما هناك يظهر بأنه يكون لا بلسم أو مرهم معيّن إستعملا، وبينما عندنا سجلات العديد من العزائم، كتب على أوراق البردي والسحر السحري كرّسا إلى حادثتي هؤلاء.

تجد الوثائق الكثيرة تلك بالأضافة إلى سحرة، مفيد في القرى والريف، هناك وجد شكل بدائي أقل بكثير من الطبّ.

تذكر نصوص وقت الأطباء كثيرا، أطباء عيون، أطباء أسنان وإختصاصيين آخرين، بضمن ذلك الأطباء البيطريين.

أبقى الأطباء والموظفون الطبيون الآخرون ملاحظات مفصّلة (على ورق البردي) يصف الشرط صادف، والمعالجة إنطبقت في كلّ مناطق الطبّ، بضمن ذلك الطبّ النسائي، جراحة عظمية وشكاوى عين، الأخيرة التي منها كانت متكرّرة جدا في المناخ المترب الجاف للبلاد.

نصوص على علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء يجدان، يشوّف درجة معرفة طرق عمل الجسم الإنساني، تركيبه، شغل القلب والأوعية الدموية، بضمن ذلك، ' إطروحة القلب ' إحتوى في ورق بردي إبيرس. على أية حال، على الرغم من عملية التحنيط , familization بالجسم الإنساني لم يكن متطور جداا كسيتوقّع والعديد من التعاريف الرائعة والخيالية والأوصاف قد يوجدان في النصوص القديمة.

عرف المصريون القدماء القليل عن الوجود، على سبيل المثال، الكلى وأثار القلب نقطة إجتماع عدد من السفن التي حملت كلّ سوائل الجسم (من الدمّ، الذي صحيح)، إلى الدموع وبول وحيمن (الذي جدا أقل).

تجد العديد من الوصفات اليوم، عرض معالجة العديد من الاضطرابات وإستعمال تشكيلة المواد، نبات، حيوان، معدن، بالإضافة إلى الذرق وبول عدد من الحيوانات (بجعات , hippopotami، الخ. )، الذي كانت موجودة في الأعداد الكبيرة على طول النيل. العسل والحليب وصفا بشكل دوري من قبل الأطباء لمعالجة النظام التنفسي، وتهيّج حنجرة. عرف أطباء اليوم كيفية إستعمال التحاميل، ضمادات عشبية وحقن شرجية وزيت خروع كثير الإستعمال.

الأدوية إستعملت لعرض المنطقة البولي بإنّهم، كما يعمل مصرييهم الحديثين، عانى من البلهارسيا (طفيلي). جروح الرأس كانت بشكل دوري، وتظهر، عالج بنجاح من قبل trepenning، إفتتاح الجمجمة للتخفيف عن الضغط، أمراض شقيقة، الذي نسب إلى مشكلة الأسنان والحوادث العرضية التي تتضمّن العين. الأسنان ملأت إستعمال نوع الإسمنت المعدني، ومرض لثة عولج أيضا.

الذهب كان يستعمل لربط الأسنان الطليقة، وعظم الفكّ ثقّب أحيانا لتجفيف الدمامل. كمرض عين كان مشكلة كبيرة، ينتظر أن ينفّض، ذباب ونظافة سيّئة، العديد من الوصفات وجدت، لمعالجة التراخوما (مستوطن في هذا اليوم في مصر)، ماء عين وشكل من أشكال العشو ليلي. هذا الغذاء الأخير كان إستعمال معالج بشكل صحيح كبد حيواني، ك، إلى يومنا هذا، مقتطفات الكبد تستعمل أيضا.

الجراحة العظمية كانت متطورة بشكل جيد جدا جدا، يبحث أبعاد البحث العلمي. يتعامل ورق بردي إدوين سميث على نطاق واسع بكدمات الفقرة، إزاحة الفكاك، كسور مختلفة (عظم الترقوة وعظم عضد وأضلاع وأنف وجمجمة. عرف أطباء مصريي الأمراض أيضا الذي لا يمكن أن يعالجوا: "مأساة لأيّ لا شيء يمكن أن يعمل".

ولو أنّ العديد من المعالجة إستعملت كان عندها قليلا أو لا قيمة (من موقعنا الممتاز الحديث)، الطبّ المصري كان عنده سمعة مستحقّة فعلا في كافة أنحاء العالم القديم، مع، على سبيل المثال، هيبوكراتيس وغالان يعترفان بأنّ جزء معلوماتهم جاء من الأعمال المصرية التي درسوا في معبد إموتيب في ميمفيس.

ملاجئ الآلهة كان عندها المصحّات في أغلب الأحيان ربطت بهم، يسمح للأطباء، وطبيب قسسة لمعالجة الحجاج، ويؤدّي "شفاء إعجوبي"، ونشر العلاج أدّى من قبل أمينهوتيب، إبن هابو، إموتيب وسيرابيس، ينشر شهرة العلم الطبي المصري أكثر.

منقول

م. بسمة
08-07-2005, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فعلا أخي الكريم لقد برع الفراعنه في الطب والعماره وفي كثير من الفنون سبحان الله كان عندهم من العلم الكثير رحمنا الله واياكم..
جزاكم الله خيرا

saladino
23-02-2009, 01:59 AM
مشكور اختى على المرور الطيب