المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهداء مصريون



الاسكندرانى
20-03-2005, 05:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الشهيد الاول
الشهيد عبد الفتّاح عثمان محمد

الدم المصري يأبى إلا أن يعانق الدم الفلسطيني و يلتحم معه في مواجهة عدوٍّ غاصب

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/masry.jpg

غزّة – تقرير خاص :

لم يستطع الشاب المصري عبد الفتاح عثمان محمد علي – 28 عاماً - أن يقف مكتوف الأيدي و هو يرى دولة الكيان الصهيوني تمعن قتلاً و تدميراً و فتكاً بكل ما هو فلسطيني في الأراضي المحتلة دون أن تجري في عروقه الدماء المسلمة و يثور غضباً على هؤلاء المجرمين الصهاينة القتلة و يأبى إلا أن يهبّ لنجدة و مساعدة الشعب الفلسطيني في محنته و الوقوف إلى جانبه للدفاع عن أرضه المقدسة مسرى النبي عليه الصلاة و السلام و ثالث الحرمين الشريفين .

فبعد اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول عام 2000 بأسبوع قرّر التوجه إلى فلسطين لمقاومة العدو الصهيوني و الدفاع عن المقدسات و الأرض الطاهرة و لم يفكر لحظة في مصاعب الوصول إلى فلسطين و ما قد يلاقيه أثناء محاولته الدخول إلى قطاع غزة عبر الأسلاك الشائكة ، بل كان همه الأول و الأخير الدفاع عن مسرى الرسول من تدنيس الصهاينة و الانتقام لكل قطرة دم فلسطينية طاهرة سالت على هذه الأرض على أيدي الصهاينة القتلة .

و كان الشهيد المصري قد استشهد على حاجز أبو هولي شرق مدينة دير البلح أثناء توجهه من غزة إلى مدينة رفح و فجأة قامت قوات الاحتلال بمحاصرة عدد من السيارات المدنية الفلسطينية بين حاجزي أبو هولي و المطاحن و شرعت بأعمال تفتيش و تدقيق في البطاقات الشخصية بصورة دقيقة و قامت باغتيال الشهيد المصري أثناء وجوده بين الفلسطينيين.

عبد الفتاح في سطور :

عبد الفتاح شاب مصري من محافظة الزقازيق الشرقية بجمهورية مصر العربية .. رياضي الجسم ..حاصل على عدة بطولات في رياضة "الكونغ فو" في مصر .. دائم البحث عن الشهادة في فلسطين .. و مع دخول انتفاضة الأقصى أسبوعها الأول ترك الدنيا و ما فيها و ما تردّد لحظة في كيفية الالتحاق بركب المجاهدين في فلسطين فزرع عبد الفتاح الشهير بـ "سيد عبده المصري" الأمل و الشجاعة و البطولة في نفوس من حوله .. و تقدم نحو الشهادة في غزة للمشاركة في شرف الجهاد و الدفاع عن أرض الرباط من المحتلين الصهاينة .

نشأته و ميلاده :

ولد الشهيد عبد الفتاح عثمان محمد علي في محافظة الزقازيق الشرقية بجمهورية مصر العربية عام 1976 و ترعرع في أكتاف بيت مصري أصيل زرع في نفسه حب الجهاد في سبيل الله و رضع مع لبنه منذ صغره حب فلسطين ، التي كانت تسري في عروقه .. كبر "عبد الفتاح " و نفسه تحدّثه دائما حول كيفية الوصول إلى فلسطين و كلما حاول إخماد ذلك الإحساس الجارف في أعماق نفسه زاد اشتعالا و أصبحت رغبته أكثر إلحاحا و قوة ..

رحلة الإعداد :

للوصول إلى فلسطين كان لا بد من الإعداد النفسي و الجسدي لرحلة الشهادة التي طالما تمنّاها .. حيث أخذ عبد الفتاح على نفسه تدريبها على رياضة من نوع خاص قد تفيده عندما يكبر في رحلته القادمة .. و زاد من جرعة تدريباته حتى أصبح بطلا رياضيا في زمن قياسي في لعبة "الكونغ فو" ، و مع توالي الأحداث في فلسطين و تعلق قلبه بحب الجهاد فيها و مع دخول الانتفاضة أسبوعها الأول وجد عبد الفتاح قلبه يخفق إخفاقا شديدا و تأثّر بصورة كبيرة لما يرى من دماء تسيل من على تلك الأرض المباركة من أطفال و نساء و شباب و شيوخ الشعب الفلسطيني .. و لم يشعر بنفسه إلا و قدماه تسابق الخطى في طريقه إلى فلسطين غير مكترث بمصيره و ما ينتظره هناك أو مدى نجاحه في التسلل إلى فلسطين ، بل كان همه الأوحد هو أن تطأ قدماه أرض الرباط .

الحلم أصبح حقيقة :

ترك عبد الفتاح الأهل و الوطن و الدراسة في كلية الشريعة بجامعة الزقازيق و هاجر إلى الله هجرة خالصة من أجل تحقيق حلمه بالجهاد في فلسطين و لم يخبر أهله أنه ذاهب إلى هنا و لكنه أخبرهم أنه سيسافر إلى بلد أوروبي يعمل فيها .. حيث كان حريصا أشد الحرص على ألا يتعرض أهله لأي أذى .. و كان دائم الاتصال بهم للاطمئنان عليهم و بذل الغالي و النفيس من أجل أن يبدأ رحلته التي كانت أحبّ القرارات إلى نفسه ..

صفاته و مناقبه :

يقول (أيمن) أحد أصدقائه الذين عاشروه و عرفوه عن قرب : "كان فارسنا ذا أخلاق إسلامية حميدة .. ملتزما بصلاته في مسجد الاستقامة القريب من المنزل الذي كان يسكنه مع مجموعه من إخوانه المصريين الذين باعوا متاع الحياة الدنيا و جاءوا لكي يؤدّوا واجبهم الديني المقدس نحو أعدل قضية و كان ذا علاقة طيبة مع جميع جيرانه و أصدقائه الذين أحبوه حبا عظميا و تعلّقوا به ، لقد كان قويّ الإيمان و العزيمة شديد الثقة بنفسه متواضعا شجاعا لا يخشى في الله لومة لائم..".

موعد مع القدر :

كان عبد الفتاح مختفيا عن الأنظار منذ شهرين تقريبا و ظهر يوم الإثنين 16/9/2002 و استقل سيارة أجرة من ساحة فلسطين في غزة متوجهاً إلى رفح و عند اجتيازه حاجز أبو هولي الحاجز شرق مدينة دير البلح نصب الجنود الصهاينة له كمينا حيث احتجزوا عشرات السيارات المدنية الفلسطينية بين الحاجزين و شرعوا بعملية تفتيش و تدقيق واسعة النطاق في صفوف السيارات و راكبيها ، عندها أدرك عبد الفتاح أن هناك شيء ما قد أحاط به فاستلّ نفسه خلسة من السيارة و توجّه دون أن يشعر به أحد إلى مجموعة من الناس كانوا قد نزلوا من سياراتهم للتفتيش و التخفيف عن أنفسهم من أشعة الشمس الحارقة .

جاء الجنود الصهاينة إلى السيارة التي كان بها عبد الفتاح و سألوا السائق عن عدد ركابه فأخبرهم بأن هؤلاء فقط من معه فاعتدوا عليه بالضرب و أخبروه أن هناك شخصا ما قد نزل من السيارة .. حينها بدأت رحلة البحث عن عبد الفتاح الذي اختفى وسط مجموعة من الناس ، و عندما أمر جنود الاحتلال فصل الرجال عن النساء وجدوه بينهم ففتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة عليه و أصابوه بأكثر من خمسين رصاصة في أنحاء متفرقة من جسده الطاهر مما أدّى إلى استشهاده على الفور و روّى بدمه الطاهر أرض فلسطين .. و لم يكتفِ الجنود الصهاينة بارتكاب جريمتهم البشعة أمام ناظري النساء و الأطفال الموجودين على الحاجز العسكرية ، بل أخذوا يسحبون جثته على الأرض في مشهد مروّع بكت له الأعين و كان شاهدة على دموية و سادية الصهاينة المحتلين ..
______________________________________
الشهيد الثانى

حكاية "ميلاد" مصر

مَفْخَرة القرية ومفخرة مصر : حكاية "ميلاد حميدة "

شهيد مصري قتله العدو الصهيوني على حدود مصر مع الأرض المقدسة

http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/shuhada/impshuhada/melad_hamedh.jpg

إسلام أون لاين

لم يخبر الشاب المصري "ميلاد حميدة" -24 عاما- أحدا من أسرته أن لديه نية للذهاب إلى فلسطين لمقاومة الاحتلال .. فقد فوجئ والده بنبأ استشهاد ابنه على يد القوات الصهيونية بالرصاص، وهو يحاول عبور الحدود المصرية إلى فلسطين المحتلة ليساعد أهلها.

في بداية العام الجاري 2002 غادر الشاب "ميلاد" الحاصل على دبلوم زراعة محافظته البحيرة في شمال مصر بحثا عن عمل في محافظة "مرسى مطروح" على الحدود مع ليبيا.. ومنها انتقل إلى بنغازي بليبيا حيث عمل هناك لمدة أربعة أشهر، وعاد مرة أخرى في 9 أبريل 2002 إلى قريته التي تسمى نجع "القينشات" في مركز الدلنجات.

في هذه الأثناء لم يكن يتابع ما جرى في مخيم جنين بالضفة الغربية من مذابح إلى أن ذهب لزيارة أحد أقاربه، وشاهد فظاعة الجرائم الصهيونية على القنوات الفضائية، ومنذ ذلك الوقت داوم على التوجه إلى قريبه لمتابعة الأحداث، وظل يسأل عن حقيقة تلك الجرائم والمذابح، وأصبح عصبيًا يرفض مشاهدة أي برامج في التليفزيون باستثناء نشرات الأخبار.

زار ميلاد ابن عمه رجب يوم الأحد 14-4-2002، وأعطاه مبلغ 300 جنيه "الدولار = 4.45" كان يدخرها من رحلة ليبيا، ثم تبقى معه 20 جنيها أعطاها لوالدته لتشتري أشياء خاصة بها، وفي يوم الإثنين صباحًا 15-4-2002 أبلغ والدته وشقيقه الأصغر بأنه متوجه إلى العمل في القرى السياحية الجديدة في سيناء، ثم غادر ميلاد بلدته إلى مدينة رفح على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة، وقضى اليوم كاملا يدرس كيفية الدخول إلى الأراضي المحتلة.

حسب المعلومات التي يتداولها الأهالي، فإنه بحث عن مكان بعيد عن أعين أبراج المراقبة المصرية المنتشرة على طول الحدود بمنطقة رفح، ونجح في اختراق هذا الحاجز.

وفي تمام الساعة 9.30 دقيقة من صباح الثلاثاء 16-4-2002 اتجه إلى المنطقة الفاصلة على الحدود، فرصدته دورية صهيونية، وأطلقت عليه عيارا ناريا، لكنه استمر في التقدم داخل الحدود، في هذه اللحظة أمطرته الدورية بوابل من النيران، فسمع ضابط مصري صوت الطلق الناري، فاتجه نحوه، فشاهد أفراد الدورية الصهيونية يتقدمون بالقرب من الشاب، فأدرك الضابط المصري أنه ربما يكون مصريًا، وبالفعل عندما اقترب منه تأكد من ملامحه، فأسرع، وحمله بعد أن استدعى سيارة الدورية لنقله على الفور إلى مستشفى رفح العسكري، وفي هذه اللحظات كان الشهيد ينزف حتى فارق الحياة.

في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر الثلاثاء أجرت أجهزة الأمن المصرية اتصالات بعدد من أقارب الشهيد للاستفسار عن أسرته وانتمائهم السياسي.. فوجدوا أنه لا ينتمي إلى أي تيار سياسي وأن أسرته بسيطة.. وقامت أجهزة الأمن بتفتيش المنزل، وجمعت كل الأوراق المتعلقة بالشهيد.

شهيد.. شهيد

أكثر الناس قربا للشهيد ميلاد هو الحاج "فوزي شروش" الذي تطوع بالسفر إلى العريش لتسلم الجثمان، يقول : "وصلنا إلى مدينة العريش عصر يوم الأربعاء 17-4-2002، وكانت الجثة لم تزل في ثلاجة المشرحة في انتظار الطبيب الشرعي الذي حضر في صباح اليوم التالي الخميس 19-4-2002، وأجرى للشهيد فحوصات، وتم الحصول على عينات من جثته، وتم تصويرها لمكان الطلقات التي قتلته، ثم صدر الأمر بإعداد الجثة للدفن".

وتابع "وقبل ذلك أطلعونا على جثته حتى نتعرف عليها، خاصة أن هناك العديد من الشباب والشابات المصريين الذين يحاولون تكرار عملية التسلل للانضمام إلى المقاومة الفلسطينية، وبالفعل تعرفت على الشهيد؛ فقد كان مسجى لا توجد به أي إصابات باستثناء الجانب الأيسر أسفل الصدر، وهي المنطقة التي جرت فيها عدة عمليات جراحية في محاولة لإنقاذ حياته".

ثم استدعت المستشفى أحد الشيوخ، وقام بعمل الإجراءات الخاصة بالشهداء؛ حيث لم يتم غسيل الجثة وفقًا لقواعد التعامل مع الشهداء، وكانت هذه قضية مهمة بالنسبة لنا، حيث كنا نصر في كل المراحل على أن يتم التعامل مع ميلاد باعتباره شهيدًا.

دافع عن دينه

أمام منزل بسيط مكون من طابق واحد ريفي الملامح، قابلنا والده الحاج "محمد حميدة" -62 عامًا-، ولديه أربعة أبناء بينهم ميلاد، يقول والد الشاب المصري: "أنا فخور باستشهاد ابني برغم مرارة الفراق، وقد كنت في أمسِّ الحاجة لأن يساعدني في حياتي؛ لأني رجل مُسن، وظروفنا المعيشية صعبة، ومع ذلك ما نراه من ذبح وتقتيل وتدمير للمقدسات يحرك مشاعرنا وغيرتنا على ديننا، وأعلم أن القدس والأقصى يفرضان علينا واجبات كثيرة؛ أقلها أن نقدم روح أبنائنا فداءً لهما؛ فقد فعل ما كنا جميعًا نود أن نقوم به، لكن رصاصات الغدر لم تسعفه لتحقيق ما نتمنى".

ويضيف الوالد: لقد فوجئت بإبلاغنا بهذا النبأ؛ لأنني لم أكن أعلم أنه ينوي أن يفعل ذلك؛ فقد كان هادئا، ويتابع معنا المشاهد المأساوية للفلسطينيين في التليفزيون، ويقوم بالصلاة والدعاء، وفي أحيان كثيرة كان يؤم المصلين في هذه الزاوية القائمة أمام المنزل مباشرة، ويدعو لنصرة المسلمين في فلسطين.

أما ابن عم الشهيد ويدعى "حسام" -في الصف الثاني الثانوي-، فيقول: "ميلاد كان لا يرضى بالظلم طوال حياته، ولم نكن نتوقع أن يقوم بهذا العمل العظيم الذي نظل نفخر به جميعًا في أسرتنا، ويكفي أن الأهالي الذين جاءوا لواجب العزاء كانوا يهنئوننا بدلا من مواساتنا؛ لأننا نشعر بالشرف؛ لأن واحدًا من أسرتنا قدم روحه فداء ودفاعًا عن المسجد الأقصى والثأر للفلسطينيين".

لجنة الشهيد ميلاد

أما "محمود العبسي" أحد أقارب الشهيد فيقول: نظرًا لتجاهل الصحف ووسائل الإعلام المصرية لحادثة استشهاد ميلاد؛ فقد قررنا تشكيل لجنة باسمه تضم مجموعة من أقاربه وأصدقائه لجمع كل ما يُكتب ويذاع عنه، ونشر صوره وتوزيعها على الأهل.

كما سنحيي ذكرى استشهاده؛ باعتباره بطلا مصريًا قرر الثأر لكرامتنا جميعًا، وإذا كانت رصاصات الصهاينة لم تمكنه من إتمام مهمته فإنه يكفيه شرف المحاولة والتضحية بروحه.

ويضيف: صدقني من خلال معرفتي الجيدة بميلاد فإنه لو تمكن من الدخول إلى الأراضي المحتلة، وحصل على سلاح؛ فكان سيسطِّر ملحمة كبيرة لإيمانه بالله وشجاعته.

سواك ومصحف

ويضيف محمود: إن أجهزة الأمن المصرية لم تعثر مع الشهيد ميلاد على أي شيء عكس ما زعمت السلطات الإسرائيلية بأنه كان مسلحًا أو مفخخًا، وأن كل المتعلقات التي عثرت عليها أجهزة الأمن وتسلمناها عبارة عن سواك ومصحف وبطاقته الشخصية. والغريب أننا لم نعثر في متعلقاته على أي أموال كأنه كان ينوي الاستشهاد، خاصة أن المسافة بين نجعنا والحدود في رفح بعيدة ومكلفة، كما أنه قضى يومًا في مدينة رفح ربما أنفق كل ما كان معه من نقود.

قتلوه برصاص مسمم

تكشفت حقائق جديدة في حادث اغتيال القوات الإسرائيلية للشاب المصري "ميلاد حميدة"؛ فقد أثبتت الفحوصات الطبية التي أجريت للشهيد في مستشفى العريش العام بأنه أصيب بطلق ناري في الساق اليسرى وأعيرة نارية كثيفة أسفل الصدر من الجانب الأيسر.

وحسب رواية الأطباء بالمستشفى لأهالي الشهيد، فإن هناك احتمال أن يكون الطلق الناري من نوع "دم دم" المحظور استخدامه دوليًا؛ لأنه ينتشر في جميع أنحاء الجسم، ويصيبه بالتسمم؛ مما يعطل أي محاولة لإنقاذ المصاب به.

أنتم السبب

اللافت أن محرر صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية كان قد وصل إلى مسقط رأس الشهيد "ميلاد" يوم الجمعة 20-4-2002 في اليوم التالي لدفن الشهيد، لكن أفراد أسرته رفضوا الحديث معه. ثم عاد مرة أخرى السبت 21-4-2002، وعندما بدأ الحديث مع والد الشهيد وأخبره أنه في صحيفة أمريكية انفعل الأب، واتهم الولايات المتحدة بأنها السبب في كل شيء حتى في استشهاد ابنه؛ لأنها تزود العدو الإسرائيلي بكافة أنواع الأسلحة بينما تترك الفلسطينيين يواجهون بصدورهم هذه المعدات العسكرية المتطورة؛ مما يترتب عليه مجازر وحشية تثير مشاعرنا جميعًا.

وحمّل الأب الصحفي رسالة إلى المسئولين الأمريكيين قال لهم فيها: اتقوا الله وكونوا منصفين؛ لأن الله لا يقبل الظلم، وسأله الأب ماذا كانت ستفعل الولايات المتحدة لو كان الشعب (الإسرائيلي) هو الذي يُعتدى عليه.
___________________________________
واذا فشلنا فى ان نفعل فيما فعلو
فليسنا بيدنا غير الدعاء

(اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين
اللهم انصر اخواننا فى فلسطين اللهم انصر اخواننا فى العراق
اللهم ثبتنا على الحق اللهم اتبعنا بقوافل الشهداء والصديقين
اللهم انتقم من اليهود قتلت النساء والاطفال والعجز اللهم زلزل الارض تحت اقدامهم اللهم سلط عليهم غظبك كما سلطه على قارون يا رب العالمين
اللهم انصرنا على القوم الكافرين اللهم اعز الاسلام بنا واعزنا بالاسلام
اللهم اعز لناالا بلاسلام فأعز الاسلام بنا اللهمحرر اقصنا يارب العاليمن)

امين امين امين

بنت مصر
20-03-2005, 11:03 PM
موضوع جميل اخي اسكندراني
شكرا لك على الموضوع والمجهود المبذول فيه

جزاك الله كل الخير


بسنت

الاسكندرانى
21-03-2005, 07:53 PM
بارك الله فيكى اختى بسنت

أنفـــــال
21-03-2005, 08:17 PM
موضوع حلو حلو حلو..
جميل انت يا اسكندراني.. و انيق ايضاً..
شكراً.
أنفال

الاسكندرانى
22-03-2005, 09:05 PM
اختى العزيزة انفال كم سررت بردك الكريم الانيق الجميل
شكرا لكى


Photo Gallery