المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحافة زمان (لو علمتم الغيب)



elbana
14-12-2004, 11:55 AM
عام 3004

في اكتشاف مثير ، عثرت بعثة التنقيب عن الآثار على حفرية لجسم مربع مصنوع من مادة كانت معروفة قديماً باسم (لدائن البلاستيك) ، والجسم لجهاز قديم عرف وقتها باسم (لاب توب) وهو كناية عن نوعية من العقول الإلكترونية كان الإنسان في ذلك الوقت يستخدمها لمعالجة بعض الأمور التي كانت تعترضه في ذلك الحين كالعمليات الحسابية والمعادلات وما أشبه ، وفي تعليق لأحد الباحثين في هذا الشأن أشار إلى أن هذا الجهاز يمكن أن يعتبر أولى المحاولات من الإنسان على طريق الوصول إلى (الكومبريناس) الحالي ، أو لنقل أنه كان الصورة البدائية منه . والطريف أنه باستطلاع إمكانيات الجهاز تبين أنه كان يحتاج إلى تشغيله لكي يعمل ، كما أن الإنسان وقتها كان يضطر إلى التعامل مع شيئ يسمى ( كي بورد ) وهو لوحة فيها أشياء يطلق عليها (مفاتيح) كان يتعين على الإنسان الضغط عليها واحداً واحداً لإدخال أرقام وحروف ومعلومات ، وكان هذا الجهاز يستغرق مدة قد تصل إلى عدة ثوان كاملة لتنفيذ بعض الأوامر .

وفي حدث آخر مشابه عثرت بعثة أخرى على حفرية لمركبة قديمة يبدو أنها مركبة حربية كتب عليها بأحرف إنجليزية كلمة (F16) ،و هي على ما يبدو مركبة للتحليق في الجو استخدمها الإنسان وقتها للحروب ، والمركبة تعود لما كان يعرف وقتها بـ (الولايات المتحدة الأمريكية) ، وهي من الإمبراطوريات التي عرفت بقوتها في ذلك الوقت قبل أن تنتهي نهاية مأساوية بين عامي 2109 و 2117 . والطريف أيضاً أن السرعة القصوى لتلك المركبة كانت لا تتعدى ضعف سرعة الصوت تقريباً ، كما أنها كانت مجهزة على مايبدو لحمل بعض التجهيزات التي يعتقد أنها كانت أسلحة تعلق في جسم المركبة التي كانت تضطر للتحليق في الجو حتى تصل فوق الأماكن المراد تدميرها ثم تقوم بإلقاء أسلحتها ، وكان يستخدم في ذلك ما يسمى أشعة الليزر التي شاع استخدامها وقتها قبل أن يوقف الإنسان استخدام تلك الأشعة عام 2250 بعد أن اكتشف بشاعة تأثيرها . ومن الخصائص الغريبة لتلك المركبة أنه كان يتوجب وجود إنسان عليها لكي يقودها ، ويعتقد أنه كان هناك مركبات أكبر منها حجماً كانت تستخدم لأغراض تنقل الإنسان من مكان إلى مكان ، ومن الأمور المضحكة أنك كنت تحتاج إلى زمن قد يصل إلى عدة ساعات للانتقال بين ما كان يعرف بـ (أوربا) و(أمريكا) التي أشرنا إليها سابقاً .

وفي بحث متعلق بهذا الأمر ، أكد أحد الباحثين أنه كانت توجد مركبات أخرى تسير على الأرض ولها زوائد مستديرة كانت تسمى عجلات تصنع من شيئ يدعى المطاط ، حيث كان الإنسان وقتها يستخدمها للانتقال من مكان إلى مكان ، وهذه كانت أكثر بطئاً حيث كانت تصل سرعاتها القصوى إلى 250 كلم/ساعة (تلك كانت وحدات القياس المستخدمة حينها حيث لم تكن البشرية قد عرفت بعد الفرامنتيكا/سولوكاز أو البولوبراكتيك/سربنتين) . والطريف أيضاً أن الإنسان وقتها – والكلام للباحث – كان يقوم بوضع تلك المركبات كبيرة الحجم أمام ما يعرف بالمنازل أو المباني التي كان يستخدمها للسكن والإقامة أو العمل .
ويرجع الباحث حاجة الإنسان وقتها إلى مثل تلك المركبات للتنقل سواء في الجو أو على سطح الأرض إلى أنه كان مقيداً بقانون يسمى قانون الجاذبية الأرضية حيث لم يكن قد استطاع بعد التغلب علي هذا القانون الذي كان يتلخص في أن الإنسان ينجذب إلى الأرض بقدر وزن جسمه ، وكان من المشاهد الطريفة أن تجد الإنسان يسير على سطح الأرض – حسبما يؤكد المتخصصون في علوم تلك الفترة – وكان يسير وفق ما يعرف بـ (الخطوات) التي يستعمل فيها قدميه فيرفع واحدة ويضطر إلى خفض الأخرى على الفور ووضعها على الأرض وإلا وقع!!!!

ويؤكد الباحث أنه كان على الإنسان وقتها لكي يأكل أن يعمل ويقبض ما يسمى نقوداً يشتري بها طعاماً يأكله ، وهذا الطعام كان الإنسان يضطر لزراعته على سطح الأرض والانتظار أياماً وأسابيع حتى يخرج منه ما يسمى الثمار فيقوم باستخدام النيران – حتى في المنازل - ليجهز تلك الثمار للأكل ثم يقوم بتناولها ، فكان من الطبيعي أن تجد نيراناً مشتعلة في المنازل عبر ما يعرف بـ (البوتوجاز) بغرض تجهيز الطعام .

ويؤكد الباحث أن تلك الفترة تميزت بطابع رومانسي جميل حيث كان كل شيئ يتم بهدوء وعلى مهل ، حتى أنه كان عليك أن تقوم بمد يدك لتفتح ما يسمى وقتها (الصنبور) لينزل منه الماء قبل أن تشرب أو تستحم .

أما عن عادات الشعوب الاجتماعية وقتها ، فقد أكد بعض الباحثين أنه كان هناك تصنيف بشري شائع وقتها يقول بأن الإنسان نوعان نوع يسمى (الرجل) وآخر يطلق عليه (المرأة) ، مع بعض الاستثناءات ، وكان هذا التصنيف يعتمد على بعض المواصفات الجسمية ، والطريف أنه كان يتعين على أي من هذين النوعين أن يعيش مع الآخر ضمن علاقة كانت تسمى زواجاً في أغلب الأحوال ، بل إنه كانت هناك فئات اجتماعية تشترط مثل تلك العلاقة ليعيش أي من هذين النوعين معاً وإلا اعتبر الأمر من قبيل الخطيئة أو المخالفة وفق معتقداتهم ، وكان هذا الأمر شائعاً بين تلك الفئات التي كانت تصر على أن يكون لها ما يسمي بـ (الدين) وعلى أن هناك إله أو رب ينظم الكون وأن هذا الإله هو الذي خلق هذا الكون بما فيه الإنسان ، ويعتقد أنه توجد بقايا لتلك الفئات تعيش حالياً معزولة في منطقة (بوركونيدا) ولا أحد يعرف على وجه التحديد كيف تسنى لها البقاء رغم الجهود الحثيثة التي بذلت للقضاء عليها .

محمد فاروق
14-12-2004, 02:25 PM
ههههههههههههههه
هههههههههههههه

والله واحشنا من زماااااااااااااان ياستاذ البنا
ياريت ماتغيبش عننا كتير

تسلم ايدك

محمد فاروق

حسام عمر
14-12-2004, 08:55 PM
هههههههههههههه

ممكن

بارك الله فيك استاذ البنا

elbana
15-12-2004, 04:53 AM
شكراً على مروركما
بالذمة التكنولوجيا بتاعة اليومين دول لو بصينا عليها بعد ألف سنة مش أكيد ح نضحك؟

على درويش
15-12-2004, 07:26 AM
شكرا أخى البنا على هذه البسمه التى علت وجه مع بداية صباح هذا اليوم وربما تحقق هذا فعلا وأما بالنسبه للدين فان الرسول أخبر حقا أن الساعة تقوم على شرار الخلق
تقبل تحياتى

بنت مصر
16-12-2004, 08:20 PM
حمد الله على سلامتك يا استاذ البنا الغالي
نورت المنتدى بعودتك اليه وكالعادة
صاحب خيال واسع ومعرفش
بتجيب الافكار العجيبة دي منين
سواء في هذا الموضوع اللذيذ
ولا حكاياتك جدو والحفيدة


تسلم ايدك مبدعنا الغالي



والمنتدى نوره شديد جدا باطلالتك علينا فلا تغب عنا



بسنت

alloush
17-12-2004, 02:30 PM
5- الاحترام المتبادل بين الأعضاء هو الإطار الصحيح الذي نتحاور من خلاله ، لذا يجب احترام آراء الآخرين وعدم الاستخفاف بها أو تسفيهها ، أو الاستهزاء بالأعضاء وآرائهم .
تم الحذف بواسطة الادارة
برجاء الاطلاع على قوانين المنتدى يا اخ علوش

lovewave_1
17-12-2004, 07:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا يا استاز البنا على الموضوع الجميل دا بس اانا عندى تعليق واحد وهى حته الاله الواحد اللى انت اشرت فيها انه مبقاش موجود ولكن الله موجود فى كل زمان ومكان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته









محمود

alloush
18-12-2004, 03:24 AM
عام 3004

ومن الخصائص الغريبة لتلك المركبة أنه كان يتوجب وجود إنسان عليها لكي يقودها . ويرجع الباحث حاجة الإنسان وقتها إلى مثل تلك المركبات للتنقل سواء في الجو أو على سطح الأرض إلى أنه كان مقيداً بقانون يسمى قانون الجاذبية الأرضية حيث لم يكن قد استطاع بعد التغلب علي هذا القانون وكان يسير وفق ما يعرف بـ (الخطوات) التي يستعمل فيها قدميه فيرفع واحدة ويضطر إلى خفض الأخرى على الفور ووضعها على الأرض وإلا وقع!!!! ويؤكد الباحث أنه كان على الإنسان وقتها لكي يأكل أن يعمل ويقبض ما يسمى نقوداً يشتري بها طعاماً يأكله ، وهذا الطعام كان الإنسان يضطر لزراعته والانتظار أياماً وأسابيع حتى يخرج منه ما يسمى الثمار فيقوم باستخدام النيران بغرض تجهيز الطعام .وكان عليك أن تقوم بمد يدك لتفتح ما يسمى وقتها (الصنبور) لينزل منه الماء قبل أن تشرب أو تستحم .
"" أما عن عادات الشعوب الاجتماعية وقتها ، فقد أكد بعض الباحثين أنه كان هناك تصنيف بشري شائع وقتها يقول بأن الإنسان نوعان نوع يسمى (الرجل) وآخر يطلق عليه (المرأة) ، مع بعض الاستثناءات ، وكان هذا التصنيف يعتمد على بعض المواصفات الجسمية ، والطريف أنه كان يتعين على أي من هذين النوعين أن يعيش مع الآخر ضمن علاقة كانت تسمى زواجاً في أغلب الأحوال ، بل إنه كانت هناك فئات اجتماعية تشترط مثل تلك العلاقة ليعيش أي من هذين النوعين معاً وإلا اعتبر الأمر من قبيل الخطيئة أو المخالفة وفق معتقداتهم ، وكان هذا الأمر شائعاً بين تلك الفئات التي كانت تصر على أن يكون لها ما يسمي بـ (الدين) وعلى أن هناك إله أو رب ينظم الكون وأن هذا الإله هو الذي خلق هذا الكون بما فيه الإنسان ، ويعتقد أنه توجد بقايا لتلك الفئات تعيش حالياً معزولة في منطقة (بوركونيدا) ولا أحد يعرف على وجه التحديد كيف تسنى لها البقاء رغم الجهود الحثيثة التي بذلت للقضاء عليها "".
كلام نظري يعود في كثير منه الى النظرية الشيوعية البائدة والى توقع التقدم الهائل في العلوم والتكنولوجيا .
وهذان الامران فرضيان اولهما الشيوعي ثبت بطلانه , والثاني لا يضمنه احد , فربما حدث ما يضيع كل ه8ذا التقدم العلمي المتوقع , ويكون وضع العالم بعد الف سنة متاخر عن وضعه قبل الف سنة من الان .

لكن اعتراضي الكامل جاء على النظرة الدينية والاجتماعية , فهذا يخالف الطبيعة البشرية تماما , مما يستحيل توقعه وجوده حتى ولو بشكل افتراضي .

ولا افهم سبب اقحام التوقع والخيال العلمي بالاشياء الفكرية والحياة الاجتماعية , فهذه الاشياء الفكرية والاجتماعية نشات مع نشوء البشرية ولن تزول الا مع زوال البشرية .

elbana
18-12-2004, 05:35 AM
شكراً أستاذ عاي درويش
والأخت بنت مصر على مروركما

Lovewave_1
بالنسبة لموضوع الإله الواحد
فلو أعدت قراءة الجملة لوجدت أنني أشير إلى (الفكر والعقيدة) الذيْن أتوقع أن (يسودا) وقتها
ولا أشير إلى أن الله لن يكون موجوداً
والفارق كبير بين أن أتحدث عن فكر وعقيدة أتوقع لهما الانتشار
وبين أن أعبر عن معتقداتي الشخصية

Alloush
من قال أنني أضمن أن يحدث هذا يا أخي العزيز؟
كل هذا محض خيال قد يحدث عكسه تماماً
ولكني أفترض أن وتيرة الأشياء ستسير كما عودنا التاريخ
انهيار إمبراطوريات وقيام أخرى
مزيد من التطور العلمي
مزيد من البعد عن الدين والتنكر للقيم
كل هذا يحتمل الخطأ والصواب
هو مجرد كلام يهدف إلى التقليب في الأدمغة ، إلى النظر إلى واقعنا بعين النقد
النظرية الدينية التي تعترض بشدة علىها موجودة من الآن ، بل ومنذ زمن
إنكار وجود الله عز وجل ليس بالأمر الجديد
وتوقع انتشاره ليس بالأمر الجديد أيضاً
وهناك فارق بين توقع الشيئ وتمني حدوثه
أما النظرية الاجتماعية فهل اعتراضك عليها يمكن أن يحول دون حدوثها؟
وهل يستطيع أحد أن ينكر أن هناك اتجاهات الآن تتنصل من الزواج كرباط بين الرجل والمرأة
وأن العيش دون زواج انتشر إلى حد بعيد في العالم الغربي؟

ومع ذلك فيا أخي العزيز
كل ما ورد أعلاه محض افتراض يقبل النقض بكامله
أو لاترى أنني نشرته في باب التندر والفكاهة؟

أما عن سبب إقحام التوقع والخيال (وهو بالمناسبة ليس خيالاً علمياً بل هو محض خيال) في الأمور الاجتماعية
فدعني أسألك
هل لديك مانع من أن أتخيل ما يمكن أن يحدث من تطور أو تغير في العلاقات الاجتماعية بعد ألف عام؟
هل هناك ما يمنع من أن أظن أن فكرة الزواج سيتم هجرها كنظام اجتماعي معروف الآن؟

في النهاية أود الإشارة إلى أن الحكم على مثل تلك الكتابات ينبغي أن يكون كالحكم على الكاريكاتير أو دراما المبالغة
وهذان القالبان يعمدان إلى صدم القارئ أو المتلقي عن طريق القفز بالخيال بعيداً ، بغرض تنبيه الناس إلى أوضاع خطيرة تحدث على أرض الواقع
فمثلاً الحديث عما لدينا من اختراعات رميت من ورائه إلى أن أبين للإنسان أن مقدار علمه الذي اغتر به هو قليل جداً مصداقاً لقوله تعالى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) .
والحديث عن أننا يمكن أن نكتشف قوانين تعيننا على التحرر من الجاذبية محض خيال قد لا يحدث ، وقد أوردته للكوميديا لا أكثر
أما عن النظريات الاجتماعية والدينية ، فهو في نظري جرس إنذار بأسلوب فكاهي أرمي به إلى التنبيه إلى ضرورة التمسك بما لدينا من قيم بدأت تتسرب من بين أيدينا الواحدة تلو الأخرى دون أن ندري
وأتفق معك في أن النظريات التي (تخيلت) أنها ستسود ، هي نظريات مخالفة تماماً للطبيعة البشرية ، وهذا ما أردت أن أؤكد عليه : أن الإنسان يقطع شوطاً لا بأس به في سبيل الابتعاد عن الفطرة كل عقد من الزمان يمر عليه ، بل إن الوتيرة تتسارع ، وأسألك أليس زواج الرجل بالرجل مخالفاً للطبيعة البشرية؟ أو لا يحدث الآن؟ أو لم ينتشر في أوربا والعالم الغربي؟ أو لم تنتشر ظواهر اجتماعية أخرى مخالفة للطبيعة البشرية منذ الآن؟
الأمران متلازمان يا عزيزي ، البعد عن الله ، ومخالفة الفطرة

أنا أعترض معك على سواد تلك المفاهيم الاجتماعية (إن حدث)
وأود أن أحاربها ما استطعت
وحزء من تلك المحاربة
أنني تحدثت عنها منذ الآن
ولقد تخيلت في موضوع آخر أن إسرائيل ستتسلم منا الجزء الشرقي من مصر بعد خمسين عاماً كدليل على حسن نية الحكومة المصرية تجاهها ، وعده البعض تشاؤماً ، وعددت أنا رأيهم هذا نوماً في العسل
فبربك ، هل ترى في هذا مبالغة ، بعد كل ما تراه حولك؟
وإن كان فيه مبالغة فهي للتنبيه وإحداث الصدمة كما تهز شخصاً بعنف لكي يفيق

وتعمدت الإشار إلى الدين وما يتعرض له من حصار خانق ، وأشرت إلى أنه رغم كل ذلك فستظل هناك فئة قابضة على دينها رغم أن العالم كله يمكن أن يكون ضدها ، وقد ورد هذا في الحديث الشريف .

ليس في الأمر إقحام ولا يحزنون
أنت تظنه بعيداً
وأظنه أن قريباً
وتقبل تحياتي
ولا تغضب فقد أوردت الأمر من باب فك التكشيرة


Photo Gallery